إغتراب

بُشرى الى المودعين

خاص – فضيحة مدويّة.. قاضٍ وموظّف أول في الدولة يعامل بوحشيّة زوجته الإعلاميّة المعروفة!

تعرّض اقتراح فرض ضريبة على المقترضين الذين سددوا قروضهم الدولارية لدى المصارف بأسعار غير واقعية في خلال الأزمة، وحققوا ارباحاً استثنائية، للكثير من التحليل والانتقاد، او الاشادة. ما هي خلفيات هذا الاقتراح؟ وهل ينبغي ان يمر؟ ولماذا؟

قبل الحديث عن المضمون، لا بد من الاشارة الى التوقيت. اذ يأتي هذا الاقتراح في عزّ الحرب في غزة، والـ«ميني حرب» في الجنوب، مع ما يرافق ذلك من حال شلل شبه تام في كل المواقف الرسمية، خارج اطار التحضيرات لاحتمالات توسّع الحرب، ووضع خطط طوارئ. كذلك، ينسحب حال الشلل والقلق على الاوساط الشعبية. في هذا التوقيت بالذات، جاء اقتراح فرض ضرائب على المقترضين الذين حققوا ارباحاً استثنائية في خلال ازمة الانهيار. كثيرون نظروا الى التوقيت بسلبية، واعتبروا انه يهدف الى تهريب الاقتراح، فيما الجميع يغرق في هموم الحرب المحتملة.

هذه النظرة السلبية لا تعبّر عن الواقع، بل انّ التوقيت بالذات ينبغي ان يكون موضع تقدير، لأن المعطيات المتوفرة تفيد بأن الفريق الذي يعمل على خطط التعافي لاجتياز الانهيار الاقتصادي، واصَلَ نشاطه، متجاوزاً الوضع الاستثنائي القائم في الجنوب. وهذا القرار لا يُعبّر عن عدم اهتمام بالوضع الجنوبي، بقدر ما يعكس التصميم على ان يستكمل كل فرد او مؤسسة عمله، استعداداً لما بعد الحرب. وهذا القرار يُحسب لكل الفريق المهتم بالوضع المالي والاقتصادي، وليس عليه. لأنّ هذا الفريق توافق على أن يواصل التحضيرات وإعداد الدراسات واتخاذ الاجراءات، لكي تكون جاهزة عندما تتوقف الحرب، ونعود الى اشكالية الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، وبدء مسيرة التعافي للخروج من الانهيار القائم منذ اكثر من اربع سنوات.

وفي هذا السياق، فإنّ اقتراح فرض ضريبة على المقترضين ليس الاقتراح اليتيم في هذا الاتجاه. وهناك اجتماعات دائمة تجري بعيداً من الاضواء، لاستكمال تبادل الافكار، بهدف التوصل الى تفاهمات حول السبل الذي ستُعتمد لإنجاز المشاريع المتعلقة بالانقاذ، ومنها الخطة التي سيجري التفاهم حولها مع صندوق النقد، بالاضافة الى خطة التفاهم على معالجة قضية الودائع، واعادة تطبيع الوضع المصرفي، لكي يستعيد القطاع دوره في الحركة الاقتصادية.

وفي هذا السياق، يقوم حاكم مصرف لبنان بالانابة وسيم منصوري بجهد استثنائي، وهناك ارتياح للاسلوب العملي والواقعي الذي يعتمده، خصوصا لجهة التحاور الدائم مع القطاع المالي للوصول الى اجراءات قابلة للتنفيذ، ويمكن ان تساهم في تسريع عملية عودة القطاع المصرفي الى وضعه الطبيعي.

في عودة الى موضوع الضرائب على المقترضين، لا بد من تسليط الضوء على الحقائق التالية:

اولاً – انّ مجموع الارباح التي حققها المقترضون جراء اعادة القروض الدولارية بالليرة او باللولار تبلغ 15 مليار دولار، وفق تقديرات صندوق النقد الدولي. هذا الرقم لا يشمل الارباح الاضافية التي يمكن ان تكون قد تحققت بعد منتصف العام 2022.

ثانيا – انّ المقترضين الصغار، اي القروض الشخصية والسكنية لا يشملها اقتراح الضرائب.

ثالثا – انّ عملية تسديد القروض تمّت في معظمها بشيكات مصرفية، بما يعني ان جزءا من الثروة انتقل من مودع الى مقترض. بمعنى ان مودعا لديه في المصرف مليون دولار، اصبحت وديعته تساوي فعلياً على سعر سوق الشيكات حوالى 120 الف دولار، في حين ان مُقترضاً لمبلغ مليون دولار استطاع ان يُعيد القرض بشيك ثمنه 120 الف دولار. وهكذا يكون ربح 880 الف دولار، وهو المبلغ الذي خسره نظرياً المودع.

رابعا – ان الاقتراح لا ينص على فرض ضريبة خاصة سيتم ابتكارها، بل انه يستند الى ضريبة الدخل القائمة. وبالتالي، ما هو مطلوب من مجلس النواب، هو إقرار نوع من العفو عن الغرامات او العقوبات في حق الذين حققوا الارباح الاستثنائية، لأنهم لم يصرّحوا عنها، ولم يدفعوا عليها ضريبة الارباح وفق ما ينص عليه القانون. وهذا الامر وارد في المادة الرابعة الفقرة ج من قانون ضريبة الدخل.

خامسا – ان الضريبة المستحقة على هؤلاء تترواح، بحسب القانون القائم، بين 4 و25%، وفق حجم الارباح المحققة، ذلك انها ضريبة تصاعدية، وهناك شطور تُحدّد النسبة المستحقة على الربح.

سادسا – الامر الآخر المطلوب تعديله في القانون القائم، هو ان يتم تحويل هذه الضريبة الى صندوق استعادة الودائع، اي ان الاموال لن تذهب الى الخزينة، بل حصرا الى هذا الصندوق، لأنها اموال يتمّ جمعها في اطار معالجة مسألة اعادة الودائع الى اصحابها.

طبعاً، سيخضع هذا الاقتراح الى مناقشات مطولة في المجلس النيابي، لكن من المهم إقراره، بعد درس مسألة الشطور، على اعتبار انها محدّدة بالليرة. وسيكون ذلك اول الغيث في عملية جمع الاموال المخصصة لاعادة الودائع، وقد يمكن جمع ما بين 2 الى 4 مليارات دولار، وفق ما سيتقرّر في مسألة الشطور. وهذا المبلغ جيد كبداية، لتمويل صندوق الودائع، والانتقال الى اجراءات اخرى لاستكمال التمويل.

الملاحظة الاساسية التي ينبغي التنبّه إليها، تتعلق بكيفية توزيع الاموال المتأتية من هذه الضريبة، اذ ينبغي ان تعود الى المودعين بالنسبة نفسها التي تم فيها تسديد القرض. بمعنى ان هذه المبالغ تختلف بين مصرف وآخر، وينبغي أخذ هذه النسب والمبالغ بالاعتبار، لكي تكون استعادة الودائع عادلة وموازية للمبالغ التي انتقلت في كل مصرف على حدة، من مودع الى مقترض.

فاجعة إغترابية جديدة… مقتل لبناني على يد طبيبه!

هزت جريمة قتل ولاية ميشيغان الأميركية، حيث أطلق طبيب أسنان غير مرخص النار وقتل أحد مرضاه في منزله في ديربورن بعد منتصف ليل 6 تموز، وفقًا للتحقيقات الأولية وتقرير شرطة ديربورن.

وأوضحت الشرطة أنه “تم العثور على نصر الدين مقتولا بالرصاص في منزل بشارع أولمستيد، بالقرب من وسط المدينة”، ووجهت إلى البدور تهمة القتل من الدرجة الأولى، بالإضافة إلى تهمة جناية بسلاح ناري.

وكان البدور يدير عيادة أسنان من قبو المنزل، وكان نصر تواصل مع البدور، وطلب منه أن يفعل شيئًا حيال ألم أسنانه، وردا على ذلك، قال البدور لنصر الدين أن “يأتي إلى المنزل في منتصف ليل الأربعاء لتسكين بعض الآلام، بحسب شقيقة المغدور”.

وأشارت الشقيقة إلى أن “هذه ليست المرة الأولى التي يتواصل فيها المغدور بالبدور، فقد زاره عدة مرات لتوفير أجور أطباء الأسنان الباهظة، لكن على ما يبدو فقد تسببت له تلك الزيارات بآلام حادة”.

بالفيديو-رمياً بالرصاص.. لبناني ضحيّة جديدة في الإغتراب!

تلاحق المآسي اللبنانيين في بلاد الاغتراب, حيث قُتل المغترب اللبناني وسام ادريس، الجمعة، عند باب منزله في البراغواي، رمياً بالرصاص.

وفي التفاصيل فقد وصل رجلين إلى منزل إدريس على دراجة نارية، ليترجل أحدهما منها ويضغط على جرس بابه. بعد ذلك فتح إدريس الباب وسحب الزائر مسدسه وأطلق منه النار على صدر إدريس، ثم غادر بعدها مسرعاً.

 

مأساة في الإغتراب.. عُثر عليه جثّة في منزله

تم العثور على ابن بلدة ياطر الجنوبية الشاب “علي سليمان قدوح“، مقتولاً داخل منزله في الولايات المتحدة الاميركية.

وعُلم ان الجهات الامنية الاميركية المختصة فتحت تحقيقاً بالحادثة.

مأساة اغترابية.. مقتل شاب لبناني خلال عملية سطو مسلح في أميركا

قتل الشاب اللبناني أحمد جميل كاعين، بعد تعرّضه لإطلاق نار خلال عملية سطو مسلح بمحطة ترانزيت في أميركا.

ونعت بلدة الصرفند الجنوبية اليوم الجمعة، فقيدها الشاب ابن الـ21 عاماً والذي عقد قرانه منذ فترة قصيرة.

وألقي القبض على القاتل من قبل الشرطة.

عاجل-اليكم سعر صرف الليرة صباح اليوم

تراوح سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الثلاثاء، ما بين 96900 و97200 ليرة لبنانية للدولار الواحد

 

يلفت موقع “قضاء جبيل” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر الّا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

المغتربون… هم الضحية الأولى

0

مرجع كبير قال إنّ المغتربين كانوا الضحية الأولى للمصارف التي أودعوا فيها 40 مليار دولار وباتوا لا يعرفون شيئاً عن مصيرها

فيديو مؤثر لوالد طالبة لبنانية في أوكرانيا: “بنتي عم تنام بمحطة الميترو”!

تناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لوالد الطالبة اللبنانية في أوكرانيا غادة العسراوي، أثناء مشاركته في اعتصامٍ بمحيط وزارة الخارجية في بيروت، للمطالبة بإجلاء الطلاب اللبنانيين من أوكرانيا وسط الحرب الدائرة هناك.

وبحسب الفيديو، فقد كشف والد العسراوي أن ابنته تنام في محطة “الميترو”، مظهراً صورة عبر هاتفه النقال توّثق هذا الأمر، وقال بصوت حزين: “أصدقاء ابنتي باتوا من المفقودين وظلت هي مع بعض الأشخاص. نحنُ بانتظار الصليب الأحمر الدولي لإجلائهم ونطالب الدولة اللبنانية بتأمين مخرج آمن لابنتي والطلاب اللبنانيين هناك”.

لبناني يروي لحظات الهروب العصيبة من كييف: “نحن في الغابة وصاروخ سقط قربنا”

لا تزال معاناة اللبنانيين في كييف على حالها، شأنهم شأن باقي القاطنين الذين يحاولون تأمين أنفسهم بعيداً من العمليات العسكرية المتصاعدة.

وروى أحدهم في تسجيل حصلت عليه “النهار” ما جرى معه ليلة أمس العصيبة، قائلاً: “كنت متّجهاً نحو منطقة جيتومير، لكن فوجئت بأنّ الطريق مقطوعة، وتم تحويل المدنيين إلى طريق حرجية، وحالياً نحن نسير في الغابة، وخلال سيرنا سقط صاورخ بمحاذاتنا”.

ويتابع حديثه: “الوضع سيئ وأنا متّجه حالياً الى ناحية الغرب، لكن لست أدري أين أنا ولا إلى أين أنا ذاهب، أسير فقط خلف السيارات”.

ويؤكّد في اتصال مع أحدهم أنّه لم يكن باستطاعته اصطحاب أحد في سيارته، “فنحن 6 أشخاص في السيارة مع ابني”.

إلى ذلك، أفادت شابة لبنانية موجودة مع الهاربين الى الحدود البولندية، في اتصال مع “النهار” أن “إطار السيارة لم يتحرك منذ منتصف الليل نتيجة الزحمة الكبيرة ولا نزال ننتظر تحرك الموكب وعبور الحدود”.

بالتفاصيل – حادث سير مأساوي هزّ الجالية اللبنانية

في حادث سير “مأساوي” هزّ الجالية اللبنانية في ساحل العاج، لقي شابان لبنانيان، حتفهما جرّاء حادث سير “مروّع”.

وفي التفاصيل، تعرَّض الشّابان عبداللطيف مملوك ( 19سنة) وأمير فصاعي (19 سنة), لحادث سير مُروّع اليوم الأحد 20/3/202 في قرابة الساعة السّادسة صباحاً, على أوتوستراد بسام, مقابل المول الصيني.

وأدّى الحادث إلى إنهاء حياة الشابين, متأثرين بجروحهما.

هذا ويذكر أنّ, “الشابين من مدينة صور ومقيمين في ساحل العاج مع ذويهما”.

بهاء الحريري: سأتكفل ببطاقة سفر كل مغترب يريد التصويت في لبنان

أكد رجل الاعمال بهاء الحريري، في دردشة مع عدد من الصحافيين اللبنانيين في واشنطن،أن الانتخابات ستشكل السقوط السياسي لهذه المنظومة التي تسببت بالانهيارالاقتصادي في لبنان؛ معتبرا أن ما حصل على صعيد العلاقة مع دول الخليج مؤخراً أثبت عدم قدرة المنظومة على إدارة الوضع.

أما عن موضوع المغتربين، فقال الحريري: “هذا موضوع مهم جداً وأنا سعيد بالرقم الكبير للبنانيين الذين تسجلوا للتصويت، وأنا مستعد للمساعدة بهذا الموضوع عبر إنشاء صندوق لتغطية نفقات السفر لكل مغترب يريد أن يذهب للتصويت في لبنان، وطبعاً لن أفرض على أحد التصويت لشخصيات أو لوائح معينة، ولكن فليذهبوا ويصوتوا”.

وشدد في حديث لـ”جبلنا ماغازين” على أن “سوا” لن يتحول إلى حزب ولن يأخذ مكان تيار المستقبل، وهو لن يقفل الباب أمام أحد إلا في وجه كانوا لا يتمتعون بالنزاهة.

كما أشار الحريري إلى أنه لن يترشح شخصياً على الانتخابات بل سيكون موجوداً من خلال سوا لخدمة كل من يريد التغيير، مشدداً على أن عمل كل هذه المؤسسات غير مرتبط أو محصور بأية طائفة أو مذهب.

هكذا توزّعت أعداد المغتربين المسجلّين للإنتخابات المقبلة فكم بلغ العدد في جبيل؟

بلغ مجموع عدد المغتربين المسجلين للإقتراع في الإنتخابات النيابية المقبلة والذين تم قبول طلباتهم بعد التدقيق فيها 230466، توزّعت حسب القضاء على الشكل التالي: