بلوق الصفحة 13

الدجاج متوافر بكميات كافية؟

أعلنت النقابة اللبنانية للدواجن برئاسة وليم بطرس أنّ “قطاع الدواجن لا يزال يعمل بكفاءة عالية، وذلك بعد أكثر من أسبوعَين على اندلاع الحرب وخروج جزء من الوحدات الإنتاجية والمزارع في الجنوب عن الخدمة”.

وأكّدت النقابة، في بيان، أنّ “الدجاج متوافر بكميات كافية، وأنّ الأسعار لا تزال مستقرّة كما كانت عليه قبل بدء شهر رمضان”، مشيرةً إلى أنّه “على الرغم من التحديات التي يواجهها القطاع، فإنه بفضل ما يتمتع به من إمكانات وقدرات إنتاجية، قادر على تلبية الطلب المتزايد، في ظل توجّه عدد كبير من المستهلكين إلى شراء الدجاج كبديل عن اللحوم الحمراء”.

ولفتت إلى أنّ “المنتجين لا يزالون يستوردون الأعلاف من الخارج ويعملون على زيادة مخزونها”، معتبرةً أنّ “هذا الأمر أساسي لتأمين استدامة الإنتاج والمساهمة في الحفاظ على الأمن الغذائي في لبنان”.

كما أعلنت النقابة تضامنها مع مزارعي الجنوب المتضررين، مؤكدةً أنها “ستبقى دائماً إلى جانبهم”.

نداء إلى وزير الطاقة لتخفيض رسوم البنزين

دعا رئيس الاتّحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون الخولي، وزير الطاقة والمياه جو الصدّي إلى “اتّخاذ قرار عاجل بتخفيض الرسوم المفروضة على صفيحة البنزين بقيمة 360 ألف ليرة لبنانية،  وهي الزيادة التي أقرّها مجلس الوزراء حديثاً، وذلك مراعاةً للظروف الاقتصادية والاجتماعية القاسية التي يعيشها اللبنانيون”.

أوضح الخولي، في بيان، أنّ “لبنان يمرّ بمرحلة بالغة الدقة، في ظلّ تفاقم معدلات الفقر واتساع رقعة التهجير الداخلي الذي يطال شرائح واسعة من المجتمع، في وقتٍ تجاوز فيه سعر صفيحة البنزين مستويات غير مسبوقة، متخطياً عتبة 25 دولاراً، الأمر الذي انعكس مباشرة على كلفة النقل وأسعار السلع والمواد الأساسية، وفاقم الأعباء المعيشية على المواطنين”، معتبراً أنّ “من واجب وزير الطاقة إعادة النظر في هذه الرسوم، والذهاب إلى تخفيضها بما لا يقل عن 360 ألف ليرة لبنانية، انسجاماً مع الموقف الذي اتخذه الفريق السياسي الذي يمثّله داخل الحكومة، والذي تقدّم بطعن أمام المجلس الدستوري اعتراضاً على هذه الزيادة”.

ورأى أنّ “اتخاذ خطوة التخفيض يشكّل إجراءً عملياً يساهم في تخفيف الضغوط الاقتصادية عن المواطنين ويحدّ من موجة الغلاء المتصاعدة في الأسواق”، لافتاً إلى أنّ “مثل هذه الخطوة ليست سابقة في الحياة الحكومية، مذكّراً بأنّ وزير الطاقة الأسبق جبران باسيل كان قد اتخذ قراراً مماثلاً بخفض الرسوم استجابةً  للحملة التي قام بها الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان حينها ، الأمر الذي أعطى آنذاك إشارة إيجابية للأسواق وللمواطنين على حد سواء”.

كما أكّد أنّ “أي سياسة اقتصادية مسؤولة في هذه المرحلة يجب أن تنطلق من مبدأ حماية القدرة الشرائية للمواطنين، خصوصاً الفئات الأكثر تضرراً من تداعيات الأزمة الاقتصادية، ما يتطلب قرارات سريعة وجريئة تضع المصلحة الاجتماعية فوق أي اعتبارات أخرى”.

وختم الخولي: “نطالب بإلحاح واصرار ومن منطلق الشعور بالتضامن الطبيعي بين الدولة وشعبها، بخفض هذه الرسوم فوراً، ولا سيما أنّ الدولة لم تقم أساساً بتحويل هذه الرسوم إلى مستحقيها من الموظفين والمتقاعدين، الأمر الذي يجعل استمرار فرضها على المواطنين عبئاً غير مبرّر اقتصادياً ولا مقبولاً اجتماعياً”.

نقابة المحرّرين: نُدين أي تهديد أو ترهيب يطاول أي صحافي أو إعلامي

عقد مجلس نقابة محرري الصحافة اجتماعًا برئاسة النقيب جوزيف القصيفي وحضور الأعضاء. 

بحث المجتمعون، وفق بيان، في “الأوضاع العامة في البلاد وفي ضوء تطور الحرب عليها وفيها ووقوع مئات الشهداء، وآلاف الجرحى، والدمار الواسع والممنهج لمدن وبلدات وقرى لبنانية، بالاضافة إلى شؤون نقابية ومهنية”.

وشدد على “إدانة الاعتداءات الاسرائيلية التي تجاوزت المحظور وإدانة ما تعرض له الصحافيون والاعلاميون والمصورون من استهدافات مباشره بالاضافة الى التنديد بكل تهديد وتعد جسدي أو معنوي أو ترهيب من اي نوع أو تدبير جائر يطاول أي صحافي أو إعلامي أو مؤسسة إعلامية إلى أي جهة انتمت، واستنكار مثل هذه التصرفات من أي مصدر أتى”.

ودعا مجلس النقابة “الزميلات والزملاء والوسائل الاعلامية كافة الى العمل على ترشيد التخاطب الاعلامي والابتعاد عن كل ما يثير النعرات ويؤجج الاحقاد، في وقت يبدو فيه لبنان أحوج ما يكون إلى أوسع تضامن داخلي”.

وحيّا “الزميلات والزملاء الصحافيين والاعلاميين والمصورين الذين يعملون في غمرة الأخطار، ويواجهون الصعاب، خصوصا من يقتضي عملهم التحرك ميدانيا، ودعاهم إلى توخي أقصى درجات الحذر، واتخاذ كل تدابير الحيطة الممكنة”.

وأعرب عن تضامنه معهم واعتزازه بالدور الذي يضطلعون به.

بيان من الأمن العام… هذه التفاصيل

صدر عن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام البيان الآتي: 

“تعلن المديرية العامة للأمن العام عن تمديد العمل بتقديم التسهيلات الإضافية للرعايا السوريين والفلسطينيين اللاجئين في سوريا للمغادرة عبر المراكز الحدودية البرّية من دون إستيفاء رسوم ودون إصدار بلاغات منع دخول بحقهم وذلك لغاية 30/06/2026 ضمناً.

كما تعلن المديرية عن تمديد العمل “بتسوية أوضاع العاملات والعمال الأجانب المخالفين لنظام الإقامة” و “ضبط أوضاع اليد العاملة السورية في لبنان” وذلك لغاية 30/06/2026 ضمناً”.

لمزيد من التفاصيل يمكن زيارة  موقع المديرية العامة للأمن العام على الإنترنت:

Website www.general-security.gov.lb

Instagram https://www.instagram.com/dgsglb

Facebook https://www.facebook.com/DGSGLB

X https://x.com/DGSGLB

أو مراجعة Call Center على الرقم ۱۷۱۷”.

الكلمة للميدان…

على اختلاف وجاهة الأسباب أو هشاشتها، وتعدّد الحجج والتبريرات، المعلن منها والخفيّ، قبل أن يبلغ الصراع تلك اللحظة الثقيلة التي يُقال فيها، ببرودٍ يُشبه الأحكام الأخيرة، إنّ الكلمة قد انتقلت إلى الميدان، يكون العالم قد خسر الكثير بالفعل، وأضعاف ممّا يُرى ويُقال.

لا يحدث ذلك فجأة وسط عصف الصواريخ، بل في صمتٍ سابقٍ بطيء يشبه تسرّب الماء إلى أساسات بيتٍ قديم، حتّى تتعب الجدران وتنهار.

الحروب لا تبدأ يوم تقلع الطائرة الحربيّة الأولى، ولا حين تشقّ القذيفة الهواء. إنّها تشتعل قبل ذلك بكثير، يوم تتهاوى طبقات كاملة من العقل والضمير، طبقةً بعد طبقة، حتى لا يبقى في نهاية الطريق سوى العنف لغةً أخيرة بعد أن تكون اللغات الأخرى قد أُعْدِمت.

في تلك المرحلة المكتومة التي تسبق انفجار الميدان، تتهاوى المعاني قبل الوقائع، ويضيع معها حدُّ المسؤوليّة والسبب، وتترنّح ركائز العمران الإنسانيّ، فيما تتصدّع جموع التجارب والخصائص التي تُعرِّف الوجود وتوجّه طرائق العيش والفهم والمعاناة والأمل في رحم الشرط البشريّ ذاته.

تسقط السياسة أوّلًا حين تتخلّى عن مهمّتها الأسمى في إدارة الاختلاف قبل أن يتحوّل خصومة، وضبط الخصومة قبل أن تنقلب قطيعة، ومنع القطيعة قبل أن تنحدر إلى الكارثة. عندها تكفّ السياسة عن أن تكون فنّ الممكن، وتتحوّل إلى عجزٍ معلن أو إلى لعبة مصالح ضيّقة لا ترى في الشعوب سوى أرقامٍ هامشيّة في دفاتر القرار.

ثمّ تتداعى الدبلوماسيّة حين تفقد روحها. عندما لا تعود جسرًا تعبر عليه الإرادات المتعارضة نحو التسويات، بل جدارًا صلبًا من العناد العبثيّ، تتراكم عليه الكلمات الجامدة والبيانات الخشبيّة. هناك لا تعود اللغة أداة تقريب، بل ستارًا يخفي تصلّب المواقف واستعدادها الخفيّ للانفجار.

وتأتي لحظة يتراجع فيها صوت الحكمة أيضًا، حين يعلو ضجيج الغرائز فوق نداء العقل. يتحوّل القرار العام من فعلٍ مسؤول يوازن بين المخاطر والآمال إلى مقامرة بمصائر الشعوب والبلاد. يصبح المستقبل ورقة على طاولة اللاعبين، وتغدو الأوطان رهينة لحسابات القوّة والهيبة والانفعال.

هكذا، قبل أن يتكلّم الميدان بصوته المدوي، يكون التهاوي قد بدأ بصمتٍ ثقيل. تبتعد السياسة عن معناها، والدبلوماسية عن رسالتها، والحكمة عن مقامها. وعندما تتآكل هذه الحصون الثلاثة، ينهض الميدان ليملأ الفراغ، لا بوصفه خيارًا، بل نتيجةً أخيرة لفشل العقل في حماية الإنسان.

في تلك البرهة، لا يسقط السلام وحده، بل ينهار ما هو أعمق بكثير، ويمسّ صميم الإنسان ذاته. يتصدّع ذلك الاعتقاد الراسخ بأنّه، في ساعة الامتحان الكبرى، قادر على الانتصار على ضعفه وإخفاقه، وأن يرفع العقل فوق الغريزة. ذلك أنّ الحرب، حين تستعر، لا تبقى مجرّد صراعٍ بين قوى متقابلة، بل تتحوّل إلى هزيمةٍ لفكرةٍ إنسانيّةٍ في غاية البساطة والعظمة معًا، تلك التي تراهن على أنّ رجال الدولة في مواقع القرار، إن وُجِدوا، هم مهيّأون ومؤهّلون، في نهاية المطاف، لتسوية نزاعاتهم من دون أن يُحوّلوا الأرض إلى مقبرةٍ مفتوحة، ومن دون أن يكتبوا التاريخ بحبرٍ أسود من الدموع والرماد.

إلاّ أنّه حين تبلغ الأمور هذه العتبة، يدخل العالم طورًا من الانكسار المؤلم. لا تُدوّن فيه بيانات الهزيمة على الورق، بل تُقرأ في ملامح الوجوه، وفي التعب الذي يسكن الأرواح، وفي الخوف الذي يتسلّل إلى البيوت كضيفٍ ثقيل لا يغادر.

إنّه إفلاسٌ أخلاقيّ هادر، يتجلّى في عجز الحكمة عن الإقناع، وقصور السياسة عن تغليب الخير العام، وتأخّر الضمير عن الصراخ حتّى صار صوته همسًا ضائعًا في ضجيج الإنكار والمكابرة.

لذلك، فإنّ المفترق الذي يُقال فيه إنّ الكلمة أصبحت للميدان هو ليس ببداية، بل نهاية؛ ختمٌ بالشمع الأحمر على فرص ضاعت، وعلى مرحلة كان يمكن فيها للعقل أن يتدخّل، وللسياسة أن تفتح نافذة، وللضمير أن يرفع صوته قبل فوات الأوان. وعندها، لا يبقى من الخيارات سوى الصدى المختنق لما كان ممكنًا، وتتبدّد الآمال التي كان يُحتمل أن تصنع فرقًا قبل أن يُكتب ما لا يُمحى.

مع ذلك، يبقى في العالم من يسهر على المعنى، كحراس الليل على دروب الإنسان، رافعين راية السلام بلا كللٍ ولا ملل، حاملين شعلة الأمل وسط الظلام، وراصدين خطوات سنابل القمح لتعود وتنضج مهما غشى الدرب الضباب.

هم يعرفون أنّ الميدان، مهما ارتفع صوته، لا يستطيع أن يقول الكلمة الأخيرة.

هو قادر على تغيير الحدود وحسم المعارك، لكنّه عاجز عن مداواة القلوب، وعن إصلاح ما تهشّم في الروح البشريّة، وعن استعادة ما أضاعته يد الغضب والجنون.

لهذا، يهمس أصحاب الضمائر الحيّة، كلّما سمعوا العبارة الثقيلة “الكلمة للميدان”، بحقيقة يعرفها التاريخ جيّدًا، أنّ الكلمة، مهما غابت، ستعود يومًا. لا بدّ أن تعود…إلى الإنسان.

يعترف هؤلاء أنّ مناجاتهم تنبثق من خارج الزمن والمكان، حيث لا تتحكّم القيود بالواقع، ومع ذلك يظلّون متمسّكين بوعيهم وإيمانهم بالكلمة، رغم كلّ محاولات الميدان لابتلاعها. فالإنسان لا يُبنى إلاّ بالكلمة، ولا يحيا إلاّ إذا أدرك أنّ للحياة قيمةً لا يُسمح لأيّ قوّة أن تمحوها، وأنّ الحقّ في الحياة، لا في الموت، هو ما يميّزه ويصنع إنسانيّته.

الكلمة الأخيرة تبقى دائمًا للإنسان… إذا ما استطاع، بعد كلّ هذا الأفول، أن يستمع إلى صدى الألم، أن يتعلّم من الدمار، أن يرفع الروح فوق الخوف والخذلان، وأن يحمي الحياة بدل أن يكرّر المأساة، فيبني بدل الخراب، ويزرع بدل الرماد، ويضيء حيث عمّ الظلام.

مذكرة لوزيرة التربية تحدد العطلة في المدارس الرسمية والخاصة

أصدرت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي مذكرة حددت فيها عطلة عيد الفطر السعيد في المدارس الرسمية والخاصة ، وجاء فيها: “بناء على المرسوم رقم 53 تاريخ 8/2/2025 (مرسوم تشكيل الحكومة)،

بناء على المرسوم رقم 2089 تاريخ 18/10/1971 وتعديلاته ،لا سيما المادة الرابعة منه (تحديد ايام التدريس الفعلي في المدارس الرسمية )،

استناداً الى احكام المرسوم رقم 5215 تاريخ 27/9/2005(تعيين الاعياد والمناسبات الرسمية)

بناء على القرار رقم 1460/م/2010 تاريخ 7/10/2010 (تحديد العطل المدرسية في المدارس الرسمية على اختلاف انواعها ومراحلها)،

بناء على المذكرة الادارية رقم 4/2026 تاريخ 16/3/2026 المتعلقة باقفال الادارات والمؤسسات العامة بمناسبة عيد الفطر السعيد، في اليومين الاول والثاني من ايام العيد،وفق اعلان دار الفتوى للاول من شوال واعلان المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى للاول منه،

تقفل الثانويات والمدارس والمعاهد الفنية الرسمية والخاصة على اختلاف انواعها ومراحلها ، ويتوقف التعلم الحضوري وعن بعد بجميع مساراته، وذلك ابتداء من صباح أول يوم عيد ولغاية مساء يوم الاثنين الواقع فيه 23 آذار 2026 .

وبهذه المناسبة تتقدم وزيرة التربية والتعليم العالي من جميع العاملين في التربية والتعليم ، في القطاعين الرسمي والخاص، بأصدق التمنيات، راجية أن يعم الأمان بلدنا الحبيب ومثمنة عالياً جهود القطاع التربوي خلال هذه الفترة للقيام بالدور الوطني المطلوب”.

بالفيديو- لأول مرة الممثلة كارين رزق الله تتحدّث عن أعجوبة حصلت مع ابنتها ناديا بشفاعة مار شربل

تحدّثت الممثلة والكاتبة كارين رزق الله، عن أعجوبة للقديس شربل حصلت مع إبنتها الممثلة ناديا شربل.

وقالت كارين خلال مقابلة: “ناديا كان يطلعها حبوب بقلب عيونها، على فترة سنتين من دون توقف”.

وأضافت: “ما خليت حكيم بلبنان، ناديا بارمي على 16 حكيم، وما كانوا يروحوا الحبوب بعيونها”.

وأشارت كارين إلى أنّها غسلت عينيّ إبنتها بمياه من منزل القديس شربل في بقاعكفرا”، وقالت: “بعد جمعتين 3 ما عاد فيه شي بعيونها للبنت ولهلق ما فيه شي”.

بالتفاصيل …تهديدات بالقتل لإعلامي لبناني

عقب الهجوم السيبراني الذي أقدم عليه فريق “فاطميون” على محطة mtv وعدد من المواقع الإلكترونية المناهضة لحزب الله، نشر الإعلامي ريكاردو الشدياق صور تهديدات بالقتل تصله في الساعات الأخيرة، كاتباً: “برسم القضاء المختص والأجهزة الأمنية المعنيّة. عيّنة بسيطة عن عشرات رسائل التهديد بالقتل التي وصلتني وتهديد بإحراق قناة MTV”، وقال: “الدولة… ما زلنا خلف الدولة وسنبقى”.

وكان الشدياق كتب، بعد الهجوم السيبراني، على X: “فريق يطلق عليه الحزب إسم “فاطميون” أقدم على تنفيذ هجوم سيبراني قطع الخدمة كلياً عن موقع MTV. فريق إلكتروني ميليشياوي تابع لتنظيم مسلح مُصنَّف من الحكومة “خارج عن القانون”، يجب على الأجهزة المختصّة تفكيك “فاطميون” وإلغاؤه من الوجود عن بكرة أبيه.
لأنّه  إن لم يحصل ذلك،فستكون أهدافه الوسائل الإعلامية والأصوات المناهضة للحزب في الفضاء الإلكتروني”.

كل التضامن مع الزميل ريكاردو الشدياق ومحطة mtv بإدارتها والعاملين فيها.

خاص-بالصور: المحامي لويس ابو شرف من بكركي : لبنان لا يمكن ان يقوم بدولتين وسلاحين

استقبل البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي المحامي لويس ابو شرف وشقيقه المحامي نبيل حيث كانت جولة في الأوضاع العامة في البلاد .

ابو شرف قال بعد اللقاء :زرنا صرح بكركي في هذا الظرف الدقيق الذي يمرّ به لبنان والمنطقة لنأخذ البركة من غبطته، ولنؤكد تمسّكنا بثوابت بكركي التاريخية التي قامت عليها فكرة لبنان وهذه الثوابت واضحة: قيام دولة فعلية تحتكر السلاح وقرار السلم والحرب لأن لبنان لا يمكن أن يقوم بدولتين أو بسلاحين.

واضاف : إنجيل الأحد كان إنجيل الرجل المخلّع الذي مدّ له يسوع يده وقال له: قم، خذ فراشك وامشِ.

لبنان اليوم يشبه هذا المخلّع ،المطلوب من الحكومة أن تقوم بواجباتها.

وتابع : كما بحثنا أوضاع أهلنا في القرى المسيحية الحدودية في الجنوب، من رميش إلى عين إبل ودبل والقليعة والقوزح، الذين صمدوا في أرضهم رغم الحروب والظروف الصعبة، والذين يستحقون من الدولة كل دعم واهتمام و صاحب الغبطة الذي ما ترك رعيته يوما دون مؤازرتها لا ننسى انه تجرأ وذهب حيث لا يجرؤ الأخرون في رحلة تاريخيّة الى ما وراء الحدود إلى ارض السيد المسيح لتفقد الموارنة و الاطلاع على أحوالهم و مساعدتهم.

وقال :رسالة بكركي اليوم واضحة: لا خلاص للبنان إلا بدولة واحدة، وسلاح واحد، وسيادة واحدة.

مستبعدًًا هدنة قبل عيد الفطر… أبي رميا: لبنان عالق في حلقة مفرغة بين شروط إسرائيل وموقف حزب الله

تحدث النائب سيمون أبي رميا عن التطورات السياسية والعسكرية التي يعيشها لبنان في ظل الحرب الدائرة على الجبهة الجنوبية، متناولاً أبعادها الإقليمية والدولية، ودور الدولة اللبنانية، وإمكانات الحل السياسي.

وأكد أن القرار المتعلق بالحرب والسلم يتأثر بشكل كبير بالقرار الدولي. وبرأيه فإن المعادلة الفعلية تحكمها بشكل أساسي التفاهمات أو القرارات التي تصدر عن الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيراً إلى أن كثيراً من التحليلات المتداولة في لبنان تبقى في إطار التقدير، لأن المعلومات الحقيقية تبقى مرتبطة بالقرارات التي تتخذها القوى الدولية المعنية بالصراع.

وتطرق أبي رميا إلى الدور الذي تلعبه فرنسا في محاولة احتواء التصعيد، معتبراً أن وجود دولة مثل فرنسا مهتمة بالشأن اللبناني يشكل أمراً إيجابياً للبنان. وأوضح أن باريس تبذل جهوداً دبلوماسية من خلال التواصل مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كما أنها فتحت قنوات تواصل مع الإيرانيين، إضافة إلى علاقاتها المفتوحة مع مختلف القوى اللبنانية.

وأشار إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يسعى إلى إيجاد مخرج سياسي للأزمة، إلا أن الأفكار الفرنسية لم تتحول بعد إلى تسوية واضحة، موضحاً أنه لا يرى حتى الآن مناخاً إيجابياً سريعاً يسمح بالتوصل إلى حلول قريبة.

وأوضح أن ماكرون طرح أفكاراً خلال تواصله مع الرئيس جوزاف عون، انطلاقاً من تقديره بأن إسرائيل تتجه إلى تصعيد أكبر في حال لم يتم حل قضية سلاح حزب الله. ووفق هذا الطرح، فإن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية، بما قد يشمل احتلال مناطق في الجنوب واستمرار الضربات على الضاحية الجنوبية والبقاع حيث يوجد حضور لحزب الله.

في السياق طُرحت فكرة الذهاب إلى مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، إضافة إلى رفع مستوى التمثيل اللبناني في هذه المفاوضات. وأوضح أبي رميا أن هذا الطرح يأتي في إطار محاولة إظهار لبنان حسن نيته أمام المجتمع الدولي، خصوصاً أن المجتمع الدولي يربط أي دعم سياسي أو اقتصادي للبنان بمسألة حصرية السلاح بيد الدولة. وأشار إلى أن المجتمع الدولي يعبّر منذ انتخاب الرئيس جوزاف عون وتشكيل الحكومة عن عتب واضح على لبنان لعدم تحقيق تقدم فعلي في هذا الملف، رغم أن الحكومة اتخذت بعض القرارات التي وصفها بالجريئة، لكنها ما زالت تواجه تساؤلات حول إمكانية تنفيذها عملياً.

أما في ما يتعلق بمسألة الاعتراف بإسرائيل، فقد اعتبر أبي رميا أن لبنان سبق أن وقع اتفاق هدنة عام 1949، كما أن عملية ترسيم الحدود البحرية جرت عبر مفاوضات مع إسرائيل، ما يعني أن الواقع السياسي يتضمن بالفعل نوعاً من التعاطي غير المباشر مع الدولة الإسرائيلية. وبرأيه، فإن إسرائيل تحاول تصوير أي خطوة تفاوضية جديدة على أنها اعتراف عربي إضافي بها، في حين أن الأهم بالنسبة للبنان هو النتائج العملية التي يمكن أن تحققها هذه المفاوضات.

واعتبر أبي رميا أن مسار المفاوضات يواجه عقبات جدية. فمن جهة، حزب الله غير مستعد للدخول في مفاوضات أو تسليم الملف للدولة اللبنانية قبل أن تلتزم إسرائيل مسبقاً بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات وتحرير الأسرى. ومن جهة أخرى، تشترط إسرائيل أن تتخذ الدولة اللبنانية قراراً واضحاً بشأن تسليم سلاح حزب الله قبل أن توافق على أي مفاوضات. وبسبب هذا التناقض في الشروط، يرى أبي رميا أن الوضع الحالي يشكل حلقة مفرغة تمنع الوصول إلى تقدم سياسي.

وقال ابي رميا:”من بين الأفكار التي طُرحت أيضاً إمكانية إعلان هدنة قصيرة خلال عيد الفطر تمتد لعدة أيام كبادرة حسن نية” ، إلا أن أبي رميا أبدى شكوكاً حول إمكانية تحقق ذلك، معتبراً أن طبيعة المواجهة الحالية تشير إلى أن الطرفين يتعاملان معها باعتبارها معركة مصيرية. إسرائيل وحزب الله ينظران إلى الصراع كمعركة وجودية. فحزب الله يرى أن الضغوط السياسية والعسكرية تهدف إلى إجباره على الاستسلام، ولذلك يخوض المواجهة على أمل أن يخرج منها من دون أن يُهزم بالكامل. أما إسرائيل، فهي تسعى إلى تأمين الاستقرار لبلداتها الشمالية التي تعرضت للقصف، وتعتبر أن تحقيق هذا الهدف يقتضي القضاء على القدرات العسكرية لحزب الله أو على الأقل تحييدها. إسرائيل كانت تعتقد بعد حرب 2024 أنها قضت على معظم قدرات الحزب، إلا أن استمرار إطلاق الصواريخ أظهر أن الحزب ما زال يحتفظ بقدرات عسكرية، وهو ما فاجأ الإسرائيليين وكذلك الأميركيين.

وفي ما يتعلق بالمشهد الميداني في الجنوب، رأى أبي رميا أن السيناريو الأكثر احتمالاً على المدى القصير هو وجود عسكري إسرائيلي داخل الجنوب لإنشاء منطقة عازلة، معتبراً أن إسرائيل قد تسعى إلى فرض واقع عسكري جديد قبل الدخول في أي مفاوضات.

في المقابل، شدد على أن الحل الطويل الأمد يكمن في تعزيز حضور الدولة اللبنانية في الجنوب، ليس فقط عبر الجيش بل أيضاً عبر الإدارات والمؤسسات والخدمات العامة. فعندما يشعر المواطن أن الدولة تؤمن احتياجاته الأساسية من تعليم وخدمات وفرص حياة كريمة، تصبح الدولة هي المرجعية الأساسية بدل المؤسسات الحزبية أو الجمعيات المرتبطة بجهات خارجية.

وفي ما يتعلق بالنقاش حول تطوير النظام السياسي في لبنان، أبدى أبي رميا دعمه لفكرة إطلاق ورشة دستورية تهدف إلى تحسين الأداء السياسي وتحديث بعض البنود بما يتلاءم مع العصر، من دون المساس بصيغة لبنان أو كيانه.

وردا على سؤال حول انشاء تكتل نيابي جديد أشار أبي رميا إلى أن المرحلة الحالية لا تزال مبكرة للحديث عن تشكيل إطار سياسي جديد أو تكتل نيابي جديد، رغم وجود تواصل بين عدد من النواب المستقلين والأصدقاء بهدف تشكيل اطار سياسي جديد في المستقبل داعم لرئيس الجمهورية عابر للطوائف والمناطق، موضحاً أن الأولويات الحالية لا تتعلق بإعادة تنظيم الاصطفافات السياسية بقدر ما تتعلق بالوضع الوطني العام، ولا سيما مسألة الحرب والسلم في لبنان.

وختم أبي رميا حديثه بالتعبير عن أمله في أن يتمكن لبنان من الخروج من هذه المرحلة الصعبة نحو مستقبل أكثر استقراراً، مشيراً إلى أنه عاش طوال حياته في ظل الحروب وعدم الاستقرار، وأن حلمه هو أن يتمكن اللبنانيون من العيش في بلد مستقر يشبه الدول الأوروبية حيث يسود الاستقرار السياسي والمؤسساتي.