إنتخابات -٢٠٢٢

خاص-وليد الخوري اين حظوظه النيابية بعد سقوطه لدورتين متتاليتين…متى يحسمها ؟

تتجه الأنظار في قضاء جبيل إلى مشهد انتخابي معقّد، حيث تُظهر المعطيات الأولية والدراسات الانتخابية المتداولة أن حظوظ النائب السابق وليد الخوري في استعادة مقعده النيابي ليست مضمونة في حال ترشّحه على لائحة النائب نعمة افرام، وسط أرقام لا توحي بإمكانية تأمين الفوز في ظل التوازنات الحالية.

وبحسب هذه الدراسات، فإن قدرة النائب نعمة افرام على تحويل أصوات تفضيلية لصالح زوج شقيقته تبقى محدودة، إذ يُقدّر سقف ما يمكن تجييره بنحو أربعة آلاف صوت، تُضاف إليها أصوات الخوري الذاتية التي يقدّرها البعض بحوالي 1500 صوت، فيما تذهب تقديرات أكثر واقعية إلى أن هذا الرقم لا يتجاوز الألف وبذلك، يصل مجموع الأصوات التفضيلية المحتملة في أفضل السيناريوهات إلى نحو 5500 صوت، في مقابل كتلة تصويتية صلبة للتيار الوطني الحر تُقدّر بنحو 8000 صوت.

وتلفت مصادر متابعة إلى أن حالة التردّد التي يلازمها الخوري في حسم خياره السياسي بدأت تُحدث انعكاسات سلبية داخل القاعدة العونية في القضاء، رغم ما يكنّه التياريون من تقدير لوفائه السابق لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وتفهّمهم لأهمية التنسيق مع النائب نعمة افرام. إلا أن المزاج العام داخل التيار يشير إلى قناعة متزايدة بأن مرحلة الانتظار لم تعد مجدية، وأن ساعة القرار قد دقّت.

وفي هذا السياق تشير مصادر تيارية إلى وجود ميل واضح داخل التيار الوطني الحر في قضاء جبيل لتبني ترشيح عضو المجلس السياسي المحامي وديع عقل وعدم تبنّي ترشيح الخوري، مستندة إلى جملة أسباب أبرزها خوضه تجربتين انتخابيتين حيث كان الفشل حليفه ، إضافة إلى غيابه شبه التام عن نشاطات التيار في القضاء خلال السنوات الثلاث الماضية.

كما يُسجَّل عليه عدم مشاركته في الكرنفال الميلادي الذي أُقيم في بلدته، في وقت برز فيه حضور المحامي وديع عقل بشكل لافت، محاطًا بالكوادر التيارية وأشقاء الخوري أنفسهم.

وفي خضم هذه الحسابات، يبرز اسم الدكتور فارس سعيد كعامل تبديل محتمل في المعادلة الانتخابية. فبحسب ما يُتداول، وفي حال تأكد انضمامه إلى لائحة النائب نعمة افرام ضمن تحالف يضم حزب الكتائب والنائب فريد هيكل الخازن، فإن المشهد الانتخابي في قضاء جبيل سيشهد تحوّلاً جذريًا، ما يفرض على جميع القوى السياسية إعادة قراءة حساباتها بعمق وواقعية أكبر.

تحالفٌ محسوم.. ولكن “على القطعة”

التحالف بين ثنائي “أمل” و”حزب اللّه” من جهة و “التيار الوطني الحر” من جهة أخرى بات محسومًا ولكن على القطعة. فيما تبقى العقدة أمام تحويله إلى تحالف شامل مرتبطة بوعد سابق قدّمه “الثنائي” للنائب آلان عون بالتحالف معه، وهو ما يرفضه بشدّة رئيس “التيار”.

إعلامية حسمت قرار ترشّحها للانتخابات النيابيّة عن أحد المقعدين المارونييَّن في جبيل

علم أنّ الإعلاميّة راشيل كرم حسمت قرار ترشّحها للانتخابات النيابيّة عن أحد المقعدين المارونييَّن في جبيل، داخل دائرة جبل لبنان الأولى.

وبحسب المعلومات فإنّ كرم، وهي ابنة قرطبا ثاني أكبر أقلام القضاء، دخلت بمفاوضات جدّيّة مع أكثر من جهة لحسم مسألة انضمامها إلى لوائحها كونها تطرح نفسها كمرشّحة مستقلّة جاهزة للتحالف ودخول اللوائح “يلّي بتشبهها”، غير أنّ المحسوم أنّها لن تكون على لائحة القوّات اللبنانيّة لأسباب جوهريّة عديدة منها مقاربتهم للأزمة الوجوديّة للبنان بالفكر وبالأسلوب وبالخطاب الإعلامي.

حزب يحسم تحالفه مع نائب في كسروان- جبيل

حسم حزب مسيحي بارز ترشيح نائب حالي حليف في دائرة كسروان – جبيل بعد اجتماعات متتالية تبين أنه يملك قاعدة شعبية لا يمكن لهذا الحزب الحليف تجاوزها.

التيار الوطني الحر يسحب مرشحيه من انتخابات نقابة أطباء الأسنان ويدعو للمقاطعة

أصدرت هيئة أطباء الاسنان في التيار الوطني الحر البيان الآتي:

إيماناً منا بلبنان الصيغة و العيش المشترك، ورفضا للإنجرار الى معارك طائفية تهمش الجسم النقابي سبق لنا إن حذرنا منها و بعد فشل كل محاولات تقريب وجهات النظر لتجنيب نقابة طب الاسنان شرخاً لا يعود بالخير على اطبائها و لا يليق بوطننا يوم عيده الوطني و في ظل ظروف سياسية تستوجب اعلى درجات الوحدة، تعلن هيئة أطباء الاسنان في التيار الوطني الحر سحب كامل مرشحيها الحزبيين وغير الحزبيين و تدعو الى مقاطعة العملية الانتخابية يوم الاحد في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥

التيار يتراجع…. وتقدّم “كنعان-بو صعب”

كشف الخبير الانتخابي كمال الفغالي أن نتائج الإحصاءات والاستطلاعات الأولية التي قام بها، تؤشر إلى “تراجعٍ ملحوظ للأحزاب، حيث أنه في المتن الشمالي مثلاً، تراجع حجم تأييد التيار الوطني الحر بعد مغادرة نواب بارزين للتيار هما ابراهيم كنعان والياس بو صعب.

واشار في حديث لصحيفة “الديار” أن تحالف التيار مع آل المر يؤمن مقعدين نيابيين، أو تحالف الطاشناق مع التيار يؤمن مقعداً واحداً، بينما تحالف كنعان وبو صعب والطاشناق يؤمن مقعدين.

تعاميم حزبية داخلية.. اليكم مضمونها!

عمّمَت قيادات الأحزاب السياسية الرئيسية على مسؤوليها وكوادرها المركزييّن بأن الإنتخابات النيابية حاصلة في موعدها بأيار المقبل وعلى القانون النافذ، كما وجّهَت ماكيناتها الانتخابية لبدء العمل الانتخابي والسياسي والإعلامي الجدي على هذا الأساس.

محامون التقوا للمرة الثانية في دارة كنعان:للمهنية والاستقلالية أولاً

اجتمع عدد من المحامين في دارة النائب ابراهيم كنعان في البياضة، بحضور النائب السابق زياد أسود، وبحثوا في انتخابات نقابة المحامين في بيروت المقررة في ١٦ تشرين الثاني ٢٠٢٥.

والاجتماع هو الثاني من نوعه ويأتي في سياق التشديد على ضرورة أن تكون الأولوية في اختيار أعضاء مجلس النقابة والنقيب وصندوق التقاعد، مرتكزة على الكفاءة والمهنية والخبرة والاستقلالية، مع مراعاة الميثاقية في مجلس النقابة.

وسيستكمل المجتمعون تواصلهم متابعة للمسار الانتخابي حتى يوم الأحد موعد الانتخابات في قصر العدل.

نائب يلفت زميله لكسب الصوت الشيعي!

نائب لفت انتباه زميله الذي يعّتزِم الترشح مجدداً للانتخابات النيابية في إحدى دوائر الشمال، إلى وجود ألف صوت شيعي في دائرته، ناصحاً إياه بالعمل على جذبهم للتصويت له لضمان الفوز المحفوف بالمخاطر، فكان جواب الزميل: “ما بصوتولي والسما زرقا وحتى لو عدلت مواقفي من حزب الله”.

نائب مستقل يبحث عن تحالفات انتخابية

يسعى نائب حالي مستقل الى عقد تحالف مع إحدى القوى المسيحية الأساسية في دائرة الشمال الثالثة التي تضمّ الكورة – البترون – زغرتا – بشري. وبعد تعثُّر المفاوضات مع النائب ميشال معوض والتيار الوطني الحر، يُنسِق مع حزب الكتائب للتوصل الى تحالف بينهما، لكن القيادة الكتائبية لم تتخذ القرار النهائي حتى الآن.

خاص – لقاء انتخابي غداً يجمع مرشّحاً جبيلياً برؤساء بلديات ومخاتير القضاء

علم موقع “قضاء جبيل” من مصادر خاصة، أن لقاءً سيُعقد بعد ظهر الغد في أحد المطاعم يجمع مرشّحًا عن المقعد الماروني في قضاء جبيل مع عدد من رؤساء البلديات والمخاتير، إلى جانب شخصيات وفعاليات جبيلية.

وبحسب المعلومات، يأتي هذا اللقاء في إطار التشاور والتحضير للاستحقاق الانتخابي المقبل، حيث من المتوقع أن يتخلله نقاش في الأوضاع العامة ومسار التحالفات المحتملة على الساحة الجبيلية.

انطلاق المحرّكات الانتخابيّة: تحالفٌ “محرّم” و”الحزب” يبحث عن حلفاء

أطلقت معظم القوى السياسية في لبنان محركاتها الانتخابية، فيما لا يزال الترقّب سيد الموقف لما سينتهي عليه «الكباش» حول انتخابات المغتربين التي لا يزال مصيرها مجهولاً بين مَن يدفع باتجاه تعديل القانون لينتخبوا 128 نائباً، ومَن يرفضه داعماً الإبقاء على القانون الحالي الذي ينصّ على أن ينتخبوا 6 نواب موزعين على القارات.وفيما بدأت الأجواء الانتخابية تطغى بوضوح على مختلف اللقاءات والاجتماعات التي تعقدها الأحزاب، بالتوازي مع انطلاق العمل اللوجيستي والإداري، لا تزال خريطة التحالفات غير محسومة بعد، رغم أن ملامحها العامة باتت شبه واضحة، انطلاقاً من الانقسامات السياسية التي تشابكت خلال العام الأخير نتيجة «حرب الإسناد» التي خاضها «حزب الله»، وما خلّفته من انعكاسات مباشرة على تحالفاته.«الوطني الحر»: التحالف مع «حزب الله» ممكن ومع «القوات» محرّم تؤكد مصادر «التيار الوطني الحر» أن «التحضيرات بدأت منذ أيار الماضي، وأن زيارات رئيس التيار النائب جبران باسيل في معظم الأقضية والمحافظات، خير دليل على ذلك». وتلفت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إلى «أنه جرى إنجاز الانتخابات التمهيدية في (التيار)، لكنها ليست محسومة لأن رئيس الحزب، وفق النظام الداخلي، هو الذي يُحدد الأسماء النهائية، بناءً على معطيات عدة أهمها، تناسب المرشح مع المرحلة السياسية والتحالفات التي تفرض توزيع اللوائح». وعن خريطة التحالف وما «المحرم» منها، تقول المصادر: «إننا منفتحون على الجميع، باستثناء (القوات) التي لا يمكن التحالف معها»، متحدثة في الوقت نفسه «عن اتصالات يتلقاها (التيار) من عدد من الأطراف والمستقلين بهدف التحالف، لكن ليس هناك شيء محسوم حتى الآن». ولم تُغلق المصادر الباب على التحالف مع «حزب الله» الحليف السابق، وتقول: «هو فريق لبناني، وسنقارب الأمر وفق مصالحنا… والتحالف معه ليس من المحرمات».«الكتائب»: الأولوية للتحالف مع «القوات» و«الاشتراكي» على غرار معظم الأحزاب، لم يحسم حزب «الكتائب» بعد توجهات تحالفاته، لكنه اتخذ قراراً بترشيح 7 مرشحين، علماً بأنه يتمثّل حالياً في البرلمان بـ4 نواب. وتؤكد مصادر «الكتائب» لـ«الشرق الأوسط» أن «التحضيرات للانتخابات النيابية انطلقت بشكل جدّي؛ وجرى تشكيل لجان داخل الحزب لدرس الواقع الميداني والتحالفات، والبدء بإعادة تكوين الماكينة الانتخابية». وتشير المصادر إلى أن «الحزب قرر حتى الآن ترشيح 7 أسماء، هم النواب الأربعة الحاليون، كلّ في موقعه، إضافةً إلى غابي سمعان عن بعبدا، ونبيل حكيم عن البترون، وتيودورا بجاني عن عاليه، فيما لا يزال البحث جارياً في احتمال الترشح في عدد من الأقضية الأخرى، مثل زحلة والبقاع الغربي وجزين والكورة». أما بالنسبة للتحالفات فتؤكد المصادر «أنها مفتوحة على كل الأطراف، في حين تبقى الأولوية للتحالف مع حزب (القوات) والحزب (التقدمي الاشتراكي)، والأجواء إيجابية في هذا الإطار». وعن إمكان التحالف مع «التيار»، تقول مصادر: «(الكتائب) العلاقة معه ليست سيئة، إنما لم يتم البحث بأي تحالف محتمل».«القوات»: لا تحالف مع «التيار» و«الثنائي الشيعي» تؤكد مصادر «القوات» أن التحضيرات للانتخابات بدأت منذ أشهر، وأن الحزب في حالة عمل وجاهزية دائمة، وكأن الاستحقاق سيُجرى غداً، بانتظار اتضاح صورة انتخابات المغتربين. لكنها في الوقت نفسه تشير إلى أن العمل لا يزال في خضمّه حيال التحالفات وغربلة أسماء المرشحين. وتوضح مصادر «القوات»: «وفق القانون الحالي يتم العمل على 3 مستويات أساسية فيما يتعلق بالمرشحين، وهي حسم أسماء الأساسيين وأسماء المرشحين الذين سنمنحهم الأصوات التفضيلية وأولئك الذين سيكونون ضمن لوائح القوات»، مضيفة: «أما التحالفات فتخضع لعاملين، الأول وهو أنه لا يمكن أن نتحالف مع من لا يتقاطع أو يشاطرنا الرؤية الوطنية، على غرار حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر وشخصيات تدور في فلك الممانعة»، مشيرة إلى أن «التحالفات تستدعي أن يكون الحلفاء أحياناً في لوائح مختلفة إفساحاً في المجال أمام فرصة أكبر للفوز؛ لأن الهدف هو الوصول إلى أكثرية نيابية تمتلك الرؤية نفسها لمشروع الدولة وضد السلاح غير الشرعي ومكافحة الفساد، وأن يكون البرلمان هو الضامن لوجود أكثرية حاسمة لإنهاء الأزمة اللبنانية».«حزب الله» و«حركة أمل»: تحالف «الثنائي» المحسوم تؤكد مصادر نيابية في «حركة أمل» أن التحضير للانتخابات النيابية المقبلة بدأ منذ فترة، وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «مستعدون للاستحقاق كأنه سيجري غداً». وتوضح أن «العمل اللوجيستي والإداري انطلق منذ انتهاء الانتخابات البلدية في أيار الماضي، وتواصل اللجان المعنية أداء مهامها استعداداً لخوض هذا الاستحقاق الذي نعدّه أساسياً ومهماً بالنسبة إلينا». وفيما تلفت إلى أن «التحالف الثنائي» محسوم في الانتخابات النيابية، تُشير إلى أن صورة التحالفات الأخرى لا تزال غير واضحة، «ولكل دائرة خصوصيتها». ومع خلط الأوراق السياسية التي نتجت عن «حرب الإسناد»، وخروج أطراف عدة من دائرة «حلفاء الثنائي»، تقول المصادر: «من السابق لأوانه الحسم بهذا الشأن، لا سيما في ما يتعلق بالتحالف مع التيار الوطني الحر، وتيار المردة». وبعد إعلان حلفاء «(حزب الله) انفصالهم عنهم» بعد حرب الإسناد، يعاني «حزب الله» اليوم أزمة في هذا الإطار، وقد سجّل الأربعاء زيارة قام بها وفد من «حزب الله» مقرّ حزب «الطاشناق»؛ حيث كان الموضوع الانتخابي حاضراً، وفق ما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام».حزب «التقدمي الاشتراكي»: تفاهم مستمر مع «القوات» كما حال معظم الأحزاب، بدأت ماكينة الحزب «التقدمي الاشتراكي» التحرك استعداداً للاستحقاق الانتخابي، على أن تتضح صورة التحالفات خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وفق ما تؤكد مصادره لـ«الشرق الأوسط». وتشير المصادر إلى أنه لا توجد قطيعة مع أي طرف، إلا أن المرجّح حتى الآن هو استمرار التفاهم في «الجبل» مع حزب «القوات اللبنانية»، بانتظار اتضاح توجّه «تيار المستقبل» الذي يتمتع بحضور واسع في الشوف وإقليم الخروب.«المستقبل»: مشاركة معلّقة لم يعلن حتى الآن «تيار المستقبل» قراره لجهة المشاركة من عدمها في الانتخابات النيابية المقبلة، بعدما كان قد أعلن رئيسه، رئيس الحكومة السابق، سعد الحريري بداية عام 2022 عدم خوض الانتخابات البرلمانية، وقرر تعليق مشاركته في الحياة السياسية. ويسود الترقب في لبنان لدى القوى السياسية حيال ما سيكون عليه موقف «المستقبل»، نظراً لانعكاس مشاركته في نتائج الانتخابات، لا سيما في المناطق ذات الغالبية السنية، أهمها في بيروت.التغييريون: ابتعاد وإرباك رغم انشغال معظم النواب الذين يُعرفون في لبنان بـ«التغييريين» بالتحضير للانتخابات النيابية، وإبداء عدد كبير منهم نيتهم الترشح مجدداً، فإن تحالفاتهم لا تزال غير واضحة حتى الآن، في ظل التشتّت الذي أصاب علاقاتهم فيما بينهم. ويُشار إلى أن هؤلاء النواب، الذين وصلوا إلى البرلمان معتمدين بشكل أساسي على أصوات المغتربين، ما زالوا يُعوّلون على تعديل القانون الانتخابي بما يسمح للمنتشرين بالاقتراع لـ128 نائباً كما جرى في انتخابات عام 2022، بدلاً من 6 نواب موزعين على القارات، وفق ما ينص عليه القانون الحالي، وهو ما قد ينعكس سلباً على نتائجهم إذا تم اعتماده.