دوليات
كيف علّق البابا على إعلان تطويب البطريرك الحويّك؟
حادث مروّع بين سيّارتَين إحداها يستقلها وزير!
إذا اغتيل ترامب… فمن يقرّر ضرب إيران؟
ترامب: 90 في المئة أن مجتبى خامنئي قتل
أزمة تأشيرات قبرص تُرهق اللبنانيين… والمواعيد بالقطّارة
لن ننسحب حتى لو طلبت اميركا…جولة ثانية من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
نتنياهو: نمتلك “الحرية الكاملة” للتحرك في جنوب لبنان
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، على أن القوات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان تتمتع بـ”حرية كاملة” للتحرك ضد أي تهديد مباشر أو محتمل.
قال نتنياهو إن الجنود الإسرائيليين مخولون بإحباط أي تهديد يستهدفهم أو يستهدف سكان شمال إسرائيل، مؤكداً أن الجيش “لا يواجه أي قيود” في هذا الشأن.
أضاف: “أقف خلف مقاتلينا، وتقف الأمة بأكملها خلفهم”.
شدد على أن إسرائيل ستواصل البقاء في ما وصفها بـ”المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان طالما دعت الحاجة إلى ذلك، معتبراً أن الهدف هو حماية سكان شمال إسرائيل وجميع مواطني الدولة.
في هذا السياق، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر من أن بلاده لن تسحب قواتها من “المنطقة الأمنية” التي أعلنتها من جانب واحد داخل الأراضي اللبنانية وتمتد إلى نحو ستة أميال شمال الحدود.
قال ساعر في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “ستحترم إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان طالما لم يخرقه حزب الله. ليست لدينا أطماع إقليمية في لبنان، لكننا لن ننسحب من المنطقة الأمنية ولن نعرض مواطنينا لهجمات حزب الله أو لاحتمال التسلل”.
على الرغم من إعلان اتفاقات وقف إطلاق النار في لبنان وخرقها ثم إعادة العمل بها مرات عدة خلال الأسابيع الأخيرة، استمر القتال بسبب الخلافات حول ما يعدّ عملاً دفاعياً بالنسبة للقوات الإسرائيلية.
كما تلقى القادة العسكريون الإسرائيليون أوامر جديدة تقصر تحركاتهم في لبنان على الأعمال الدفاعية، وتنص على أن القوات لا يجوز لها إطلاق النار إلا لصد تهديد فوري، ما لم تحصل على إذن من رئيس الأركان.
تحظر الأوامر الجديدة على الجنود الإسرائيليين إطلاق أعيرة تحذيرية تجاه المدنيين الذين يحاولون العودة إلى جنوب لبنان، ما لم يقتربوا كثيراً من مواقع الجنود، وفقاً لمسؤولين إسرائيليين طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لعدم تخويلهما الحديث علناً.
تمنع الأوامر أيضاً الجنود الإسرائيليين من تفجير المنازل أو البنية التحتية الأخرى داخل المنطقة الأمنية من دون موافقة ضباط كبار، بحسب المسؤولين.
سويسرا تفتح مفاوضات واشنطن وطهران… وجلسة لبنان تدخل على خطّ الانطلاق
أعلنت سويسرا رسميًّا بدء مفاوضات إيران وأميركا اليوم بقيادة نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.
وتنطلق في منتجع بورغنشتوك السويسري، اليوم الأحد، جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مع بدء محادثات ثنائية وثلاثية بين الوفود المشاركة تمهيداً للجلسة الرسمية الأولى.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأنّ “الجلسة الرسمية الأولى ستُعقد بعد الظهر، على أن تليها جلسة مخصصة لبحث الملف اللبناني”.
وفي السياق نفسه، ذكرت المصادر أنّ “الجلسة الافتتاحية ستبدأ عند الساعة 11:30 بتوقيت غرينتش، على أن تُستكمل بمسارات تفاوضية متوازية”.
كما أشارت إلى أنّ “المحادثات تجري عبر لقاءات ثنائية وثلاثية بين الوفود في المنتجع، في إطار تهيئة الأجواء للجلسة الرسمية”.
أول تواصل رسمي لباكستان منذ توقيع مذكرة التفاهم
من جهتها، أعلنت الخارجية الباكستانية أنّ وفدها “سيعقد لقاءات ثنائية خلال المحادثات”، مؤكدة “التزام إسلام آباد بالحوار والنهج المتوازن وصولاً إلى توقيع مذكرة التفاهم”.
وأضافت أنّ “هذه المشاركة تمثل أول تواصل رسمي لباكستان منذ توقيع مذكرة التفاهم، مشيرة إلى أنّ “الوفد موجود في سويسرا للمشاركة في محادثات تتعلق بآليات تنفيذ الاتفاق”.
وصول الوفود الإيرانية والأميركية والباكستانية إلى سويسرا
ومن المقرر أن يبدأ المفاوضون من الولايات المتحدة وإيران محادثات سلام في سويسرا اليوم الأحد، في الوقت الذي نفى فيه مسؤولون أميركيون الادعاءات الإيرانية بشأن إغلاق مضيق هرمز.
وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بوصول وفدٍ إيراني كبير إلى سويسرا لإجراء محادثات سلام مع الولايات المتحدة.
ووصل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى سويسرا للمشاركة في المحادثات مع الجانب الإيراني، في وقت يسعى فيه الطرفان إلى التوصل إلى اتفاق دائم، رغم استمرار الخلافات، وخصوصاً بعد إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز مجدداً.
كذلك وصل الوفد الباكستاني إلى سويسرا للمشاركة في مسار التفاوض، وأفادت وسائل إعلام باكستانية بوصول قائد الجيش عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف إلى الدولة المضيفة
وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية تنشر نص الاتفاق الموقت بين الولايات المتحدة وإيران
نشرت “وكالة الأنباء الإيرانية” الرسمية، نص الاتفاق الموقت بين الولايات المتحدة وإيران. وأفادت بأن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى تفاهمات ضمن إطار اتفاق نهائي، تتضمن التزام واشنطن برفع كل العقوبات المفروضة على طهران وفق جدول زمني متفق عليه بين الجانبين. وأضافت الوكالة أن الاتفاق ينص على معالجة قضية مخزونات المواد المخصبة عبر آلية يتم التوافق عليها بين الطرفين، مشيرة إلى أنه سيتم تفكيك المواد المخصبة نووياً بموجب اتفاق متبادل وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقالت: “يلتزم الفريقان بالتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوما من المفاوضات التي قد يتم تمديدها… ولا يتدخلان في الشؤون الداخلية لبعضهما البعض، وتؤكد طهران مجددا أنها لن تنتج أو تحوز أسلحة نووية”.

