شهد دير مار شربل في سيدني – أستراليا، اليوم، حدثًا روحيًا مميّزًا تمثّل برفع أكبر تمثال برونزيّ في العالم لوجه القدّيس شربل، على الواجهة الأماميّة للدير، تزامنًا مع الذكرى السنويّة للشّفاعة العجائبيّة للقدّيس.
وشهد الحدث مشاركة واسعة من المؤمنين، ولا سيّما من أبناء الجالية اللبنانيّة المتواجدة في أستراليا، حيث أُقيم قدّاس احتفاليّ في كنيسة مار شربل، تلاه موكب إيمانيّ انطلق من محيط محطّة القطار في بانشبول باتّجاه الدير، في مشهد إيمانيّ حاشد، على غرار المسيرة التي شهدها الموقع في 8 أيّار 2024 عند استقدام مجسّم مماثل للقدّيس شربل الموجود في عنّايا – لبنان.
ويبلغ ارتفاع المجسّم البرونزيّ نحو أربعة أمتار، فيما يصل عمقه إلى قرابة مترين، وقد قُدّم هديّةً من أحد أبرز ناشطي كنيسة مار شربل في سيدني، السيّد شربل طوق، في خطوة تعبّر عن عمق الإيمان والارتباط الروحي بالقدّيس شربل، وعن الدور الجامع للدير في حياة الجالية اللبنانيّة في الاغتراب.

