كورونا

باسيل يخضع لعملية جراحية…إليكم وضعه الصحي !

صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس التيار الوطني الحر البيان الآتي:
أجرى رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عملية جراحية بسيطة تكلّلت بالنجاح، وهو يتلقى العلاج والمتابعة في المستشفى، على أن يغادرها سريعاً، ويستأنف نشاطه السياسي المعتاد اعتباراً من الغد.

ويتوجّه باسيل بالشكر إلى كل من اتصل أو سأل او اطمأنّ إلى وضعه الصحي وهو ممتاز بنعمة الله، متمنياً للجميع دوام الصحة والعافية والخير.

بالتفاصيل -حفل عيد ميلاد يتسبب بحالات تسمم…إصابة أكثر من 20 شخصا بينهم أطفال

أفيد مؤخرا عن إصابة أكثر من 20 شخصا بينهم أطفال بتسمم غذائي خلال حفل عيد ميلاد في مار شعيا ـ المتن بسبب صلصة الباستا (المعكرونة) وقد تم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة.

وأشارت المعلومات إلى ان شركة “الكاترينغ” المسؤولة عن تنظيم عيد الميلاد نسيت وضع صلصة الباستا في البراد ما أدى إلى فسادها وحصول التسمم. 

وفي هذا الإطار، قال مرجع طبي لـ “لبنان 24” ان “سبب التسمم يعود إلى نمو بكتيريا خطيرة في صلصة الباستا نتيجة تركها لفترة طويلة في منطقة الخطر الحراري أي خارج الثلاجة”.

ولفت إلى ان “ترك الصلصة في درجة حرارة الغرفة يسمح للبكتيريا بالتضاعف كل 20 دقيقة، والبيئة الرطبة في الصلصة والغنية بالبروتينات أو السكريات تُعد بيئة مثالية لنمو الميكروبات.”

وأشار إلى “ان غياب التبريد في الأطعمة المطبوخة غالباً ما يؤدي إلى نمو بكتيريا مثل Bacillus cereus أو Staphylococcus aureus (المكورات العنقودية) التي تفرز سموماً لا تموت حتى بإعادة التسخين، وإلى احتمال انتقال هذه البكتيريا من الأسطح أو الأيدي غير النظيفة إلى الطعام أثناء التحضير قبل تركه خارج البراد.

وتُعيد هذه الحادثة التأكيد على ضرورة التشدد في إجراءات سلامة الغذاء من قبل وزارة الصحة والوزارات المعنية تفاديا لتكرارها.

“غنى” في غيبوبة بين الحياة والموت بسبب عملية لأنفها.. ماذا يحصل في مراكز التجميل في لبنان؟!

بين الحياة والموت، تقبع الشابة غنى سليم في غيبوبة داخل المستشفى، بعدما خضعت لعملية تجميل لأنفها. هكذا انقلبت حياتها مع عائلتها رأساً على عقب بلا مقدّمات، ليس بسبب مرض أو حادث، وإنما نتيجة عملية عادية.

في التفاصيل، قصدت سليم مستشفى حجار التخصّصي لإجراء عملية تجميل لأنفها. وبعد تخديرها وإدخالها إلى غرفة العمليات ومباشرة الطبيب بالعملية، انخفض ضغط دمها «حتى وصل إلى حدود 6»، قبل أن يجري إنعاشها وتُستكمل العملية كأنّ شيئاً لم يكن. غير أن الشابّة، وفق المصادر، انتكست مُجدّداً «وفقدت وعيها مرة أخرى»، قبل أن تدخل في حالة غيبوبة كاملة، بعد فشل محاولات إنعاشها.
ما حصل أعاد إلى الواجهة مشكلتين أساسيتين، الأولى هي الأخطاء الطبية وتعاطي وزارة الصحة معها باعتبارها الجهة الوصية، والثانية هي الرقابة الغائبة عن المراكز «المتخصّصة» بالتجميل التي تنبت كالفطر، بلا قانون، وتشوب أعمالها المخالفات والفوضى.

فما حدث مع سليم لم يكن قضاء وقدراً، وإنما خطأ عن سابق تصوّر وتصميم، أقرب إلى الجريمة بحق المريضة. وهو التغاضي عن سقوطها في المرة الأولى واستكمال العملية بدمٍ باردٍ، علماً أن المؤشرات الصحية كلّها كانت تدلّ على وجود خطر ما. لكن يبدو «أن الجشع واللامبالاة بحياة المرضى يوصلان إلى هذا الدرك من الاستخفاف المهني». والأسوأ أن العائلة لم تعرف بوضع ابنتها إلا بعد فوات الأوان، إذ استغرقت محاولات إسعافها عقب السقوط الثاني من ساعة ونصف ساعة إلى ساعتين، قبل نقلها إلى مستشفى آخر، علماً أنه لم يُفتح تحقيق في الحادثة حتى الآن، بسبب عدم تقديم ذوي سليم أيّ شكوى.

ومع ذلك، أعادت القضية إلى الضوء فوضى المراكز «المتخصّصة»، التي تعمل غالباً في غياب الشروط المهنية، وتستعمل موادَّ منتهية الصلاحية، بحسب كشوفات وزارة الصحة. هذه الفوضى عزّزها غياب رقابة الأخيرة، خصوصاً أنه لا يوجد إحصاء جدّي لهذه المراكز، سواء المُرخّصة أو غير المُرخّصة. يُذكر أن السبب غالباً ما يُرجَع إلى النقص في أعداد المفتّشين والمراقبين، وهي لازمة عادةً ما تُستخدم للهروب من تحمّل المسؤولية.

ما يثير الريبة في قضية سليم أن مستشفى حجار التخصّصي كانت قد أقفلته وزارة الصحة سابقاً بسبب مخالفات فيه، قبل أن تعيد فتحه في مرحلة لاحقة. وهو ما يستدعي أسئلة تتعلّق بشروط إعادة فتحه، فهل استوفى الإجراءات المطلوبة؟ أم أنه فُتح بواسطة أو نتيجة ضغط نافذين؟

كذلك، أعادت القضية تسليط الضوء على استعانة هذه المراكز بأطباء سوريين وغيرهم من غير الحائزين على إذن مُزاولة مهنة، تماماً كما حصل مع سليم، التي أجرى عمليتها طبيب سوري (ج. ع.)، في مخالفة للقانون، الذي لا يتيح له مزاولة مهنة الطب. والطبيب المذكور يعمل أيضاً في مستشفى آخر في منطقة البقاع، مع الإشارة إلى أنه واقع منتشر في مستشفيات ومراكز مناطق الأطراف، وبدأ يظهر في بعض مراكز ومستشفيات بيروت.

رغم ذلك، لا يستطيع المعنيون التحرّك بسبب غياب الشكوى الرسمية، وهذه ثغرة قانونية. ووفقاً لعضو مجلس نقابة الأطباء ورئيس لجنة التحقيقات فيها، الدكتور محمد حاسبيني، يبدأ عمل اللجنة مع تسجيل شكوى أو مع طلب النيابة العامة من نقابة الأطباء إبداء رأيها في قضية ما بعد تسجيلها في القضاء، «وعندها مثلاً نعطي رأينا، وإن كان الطبيب غير مُقيّد في جدول النقابة نذكر هذا الأمر حتى يأخذ القضاء ذلك في عين الاعتبار».

ومع إشارته إلى الفوضى في هذه المراكز وضعف الرقابة عليها، يؤكد حسابيني أن نص قانون الآداب الطبية صريح بأن الطبيب غير الحاصل على إذن مُزاولة مهنة الطب من وزارة الصحة، وغير المُقيّد في جداول نقابة الأطباء، يُطبّق عليه قانون العقوبات، بحسب الحالة التي تسبّب بها. ووفقاً لحاسبيني، الأساس في مزاولة مهنة الطب هو أن «يكون الطبيب رقيب نفسه في الدرجة الأولى ومُلتزِماً بمبادئ رسالته وأن تكون المؤسسة الصحية والمراكز الطبية مستوفية للشروط بدرجة ثانية لكي يكون العمل الطبي قانونياً».

بيانٌ من “الصحّة” بشأن التغطية الطبيّة بنسبة 100% ​

صدر عن المكتب الإعلامي في وزارة الصحّة العامّة البيان الآتي:  “خلافًا لما يتم تداوله، فإن الوزارة، وبموجب القرار الصادر عن الوزير ركان ناصر الدين، مستمرّة بتغطية خدمات الطوارئ والإستشفاء لكل اللبنانيين غير المضمونين، سواء كانوا نازحين عن بلدانهم وقراهم أم غير نازحين، وذلك بنسبة مئة في المئة في المستشفيات الحكومية وعدد من المستشفيات الخاصة التي وافقت على السقف العلاجي العادل المحدد من قبل الوزارة( مرفق لائحة بالمستشفيات). تؤكّد  الوزارة أنّ ما يسري على النازحين غير المضمونين يسري كذلك على غيرهم من اللبنانيين غير المضمونين غير النازحين، وليس من إستثناءات أو تمييز في هذا المجال على الإطلاق، والأنباء التي يتم تسريبها او التداول بها في هذا الشأن هي انباء إما مختلقة أو مغلوظة.والدليل ان العدد الأكبر من المستفيدين من قرار التغطية سجل في مستشفيات محافظتي الشمال وعكار. لا بدّ من التوضيح أن قرار التغطية يشمل كل حالات الطوارئ إضافة إلى عدد معين من الحالات الاستشفائية وليس كل الحالات. نُذكّر بالخطّ الساخن 1787 للإستفسار في خلال ساعات الدوام عن أيّ سؤال.

بشرى صحيّة للبنانيّين…

أعلن مدير العناية الطبية في وزارة الصحة د. برنار البيطار غانم عبر إذاعة MFM أنه “بدأنا بالتغطية الصحية 100% للنازحين في المستشفيات الخاصة، و100% لجميع المواطنين في المستشفيات الحكومية”.

بعد تسجيل إصابة جديدة… هل تتجدد المخاوف من إنفلونزا الطيور؟

أعلنت السلطات الأسترالية تسجيل إصابة جديدة بفيروس إنفلونزا الطيور شديد العدوى “H5N1” بين الطيور البحرية المهاجرة في ولاية غرب أستراليا، في ثاني حالة تُرصد خلال أيام، ما دفع الجهات المعنية إلى تعزيز إجراءات المراقبة والاحتواء في المناطق الساحلية.

وأوضحت وزيرة الزراعة الأسترالية جولي كولينز أن الإصابة سُجلت لدى طائر مهاجر من نوع “النوء العملاق الشمالي”، بعدما عُثر عليه في حالة مرضية على أحد الشواطئ النائية، قبل أن تؤكد الفحوصات المخبرية إصابته بالفيروس.

وتأتي هذه الحالة بعد يومين فقط من الإعلان عن إصابة طائر آخر من نوع “الكركر البني” في المنطقة نفسها قرب بلدة إسبيرانس الساحلية، جنوب شرق مدينة بيرث.

وأكدت كولينز أن الحكومة الأسترالية تواصل التنسيق مع قطاعات الدواجن واللحوم وإنتاج البيض لتعزيز تدابير الأمن الحيوي، والحد من مخاطر انتقال الفيروس إلى المزارع ومنشآت الإنتاج التجاري.

ورغم أن انتقال فيروس “H5N1” إلى البشر لا يزال محدوداً، فإن انتشاره عالمياً خلال السنوات الأخيرة تسبب بخسائر كبيرة في قطاع الدواجن وأثار اضطرابات في سلاسل الإمداد الغذائي وارتفاع أسعار عدد من المنتجات.

وفي سياق الإجراءات الوقائية، أعلنت شركة “إنجامز” المتخصصة في إنتاج الدواجن تطبيق تدابير إغلاق حيوي مشددة في مزارعها ومراكز المعالجة التابعة لها في غرب أستراليا، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات حتى الآن في الدواجن التجارية أو ضمن سلاسل التوريد الخاصة بها.

هل يقترب العلماء من تحقيق إنجاز كبير ضد نقص المناعة؟

بدأت جنوب أفريقيا اعتماد دواء “لينكابافير” طويل المفعول للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، لتصبح بذلك الدولة الأفريقية التاسعة التي تستخدم هذا العلاج الواعد، وسط آمال بتوسيع نطاق الوقاية من الفيروس، وتساؤلات حول كلفة الدواء وتوافره وإمكانية الوصول إليه.

ويُعطى “لينكابافير” على شكل حقنتين سنوياً فقط، ما يجعله بديلاً عملياً عن الأقراص اليومية، ويُتوقع أن يُحدث نقلة نوعية في برامج الوقاية والعلاج، لا سيما في الدول التي تسجل معدلات إصابة مرتفعة.

وأوضح اختصاصيون في الأمراض المعدية أن الدواء يعمل على الحد من تكاثر الفيروس داخل الجسم عبر آلية تستهدف مراحل أساسية من دورة حياته، ما يساعد على إبقاء الفيروس تحت السيطرة لفترات طويلة تصل إلى نحو ستة أشهر بعد كل جرعة.

وأشاروا إلى أن استخدام العلاج يتطلب في البداية استقرار حالة المريض عبر العلاجات الفموية التقليدية، قبل الانتقال إلى الحقن طويلة المفعول، بهدف الحفاظ على فعالية العلاج واستمرارية السيطرة على الفيروس.

وفي ما يتعلق بتوافر الدواء، لا تزال كميات الجرعات محدودة في عدد من الدول، فيما تعمل الحكومات والجهات المانحة على إيجاد آليات دعم تتيح توفيره للمرضى من دون أعباء مالية كبيرة.

كما حذر خبراء من أن توسيع استخدام العلاج من دون ضمان استمرارية الإمدادات قد يؤدي إلى مشكلات مرتبطة بمقاومة الدواء في حال انقطاع الجرعات بعد بدء العلاج.

أما على صعيد الأبحاث، فيؤكد العلماء أن تطوير لقاح فعال ضد فيروس نقص المناعة لا يزال تحدياً كبيراً بسبب قدرة الفيروس العالية على التحور والتغير المستمر، إلا أن تجارب سريرية جديدة تُجرى حالياً قد تفتح الباب أمام نتائج واعدة خلال السنوات المقبلة.

هل يغيّر هذا اللقاح مستقبل مكافحة سرطان عنق الرحم؟

أظهرت دراسة طبية جديدة نُشرت في دورية “ذا لانسيت” أن تلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) في سن مبكرة يساهم في خفض خطر الوفاة بسرطان عنق الرحم قبل سن الثلاثين إلى مستوى يقترب من الصفر.

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات الوفيات والإصابات بسرطان عنق الرحم لدى نساء تتراوح أعمارهن بين 20 و34 عاماً، حيث تبين أن معدلات الوفاة تراجعت بشكل كبير بين الفئات التي حصلت على اللقاح منذ بدء اعتماده عام 2008 في إنكلترا.

وقدّر الباحثون أن برنامج التطعيم أسهم حتى الآن في منع نحو 200 حالة وفاة، مؤكدين أن اللقاح لا يقتصر دوره على الوقاية من سرطان عنق الرحم فحسب، بل يساعد أيضاً في الحد من أنواع أخرى من السرطانات المرتبطة بالفيروس.

في المقابل، حذّر الخبراء من تراجع معدلات الإقبال على اللقاح في السنوات الأخيرة، معتبرين أن استمرار هذا الانخفاض قد يؤدي إلى فقدان جزء من المكاسب الصحية التي تحققت خلال السنوات الماضية.

كيف يمكن لـ30 دقيقة من المشي أن تحمي قلبك؟

  كشفت دراسة طبية حديثة أن ممارسة المشي لمدة نصف ساعة يومياً قد تساهم بشكل كبير في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين وتحسين الصحة العامة. وأوضح الباحثون أن النشاط البدني المنتظم يساعد على تحسين الدورة الدموية وخفض ضغط الدم وتقليل مستويات التوتر، ما ينعكس إيجاباً على صحة القلب. وشددت الدراسة على أن اعتماد عادات صحية بسيطة ومستدامة قد يكون أكثر فعالية على المدى الطويل من الحلول السريعة أو المؤقتة.

هل تشرب الماء بالطريقة الصحيحة؟

رغم أن شرب الماء مهما بلغت حرارته صحي، يتساءل كثيرون عن درجة حرارة الماء الأفضل لتحقيق أهداف صحية، أبرزها الوقاية من الجفاف، وتنظيم حرارة الجسم، والمساعدة في التخلص من الفضلات.

وينصح الخبراء بشرب كمية كافية من الماء لتجنب الجفاف وتحسين أداء أعضاء الجسم الحيوية، وتختلف درجة حرارة الماء اللازمة باختلاف الحالات، فللماء الدافئ فوائد، فيما للماء البارد فوائد أخرى.

الماء البارد..الأفضل للترطيب

أشارت بعض الدراسات القديمة إلى أن شرب الماء البارد يساعد في ترطيب الجسم.

ولفتت دراسة عام 2012 إلى أن شرب الماء البارد يمكن أن يخفض درجة حرارة الجسم الداخلية، ما ينعكس بشكل إيجابي على الصحة عند ممارسة التمارين الرياضية أو خلال الطقس الحار.

كما أظهرت دراسة صغيرة تمت عام 2013 أن شرب الماء البارد بعد التمرين في البيئة الحارة أكثر فعالية في الترطيب مقارنة بشرب الماء بدرجة حرارة أخرى، وخلصت الدراسة إلى أن درجة الحرارة المثالية للماء للرياضيين هي 16 درجة مئوية.

وأشارت دراسة تمت في عام 2014 إلى أن شرب الماء يزيد من استهلاك الطاقة، ما يعني أن الجسم يحرق المزيد من السعرات الحرارية مقارنة بشرب الماء الفاتر أو الساخن.

ورغم أن شرب الماء البارد آمن لدى معظم الناس، إلا أن دراسة أشارت إلى أن الماء البارد يزيد من سوء أعراض ارتخاء المريء المرتبط بصعوبة في البلع وصعوبة مرور الطعام عبر المريء.

الماء الدافئ.. أفضل خيار للهضم

يرتبط شرب الماء الدافئ بتحسين صحة الجهاز الهضمي وتقليل خطر الإمساك، وشرب الماء مهما كانت درجة حرارته يدعم حركة الطعام داخل الأمعاء.

ووجدت دراسة تمت عام 2016 أن شرب الماء الدافئ بعد العملية الجراحية يحسن حركة الأمعاء.

وينصح ببدء اليوم بكوب من الماء الدافئ لتنشيط الجهاز الهضمي في كل صباح.

الماء الساخن والاحتقان

يخفف شرب الماء الساخن التهاب الحلق واحتقان الأنف، ووجدت دراسة قديمة تعود لعام 2008 أن المشروبات الساخنة توفر راحة سريعة من السعال وسيلان الأنف والتهاب الحلق.

وعند شرب الماء الساخن يستنشق الشخص بخار الماء طبيعيًا، ما يساعد على ترطيب الممرات الأنفية وتقليل جفافها.

ولذلك قد يكون الماء الساخن أكثر فائدة من الماء البارد عند الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي، مع ذلك يبقى الحفاظ على الترطيب مهمًا بغض النظر عن درجة حرارة الماء.

هل وصل فيروس هانتا إلى لبنان؟ الصحة تكشف

أفادت وزارة الصحة في بيان، أنها تتابع “عن كثب بالتنسيق مع مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان، المستجدات المتعلقة بحالات فيروس الهانتا المسجّلة أخيرا بصورة محدودة في بعض المناطق حول العالم”. وقالت: “يُعتبر فيروس الهانتا من الأمراض النادرة التي تنتقل بشكل أساسي عبر التعرّض لإفرازات القوارض المصابة، بما فيها البول أو البراز أو اللعاب، خاصةً عبر استنشاق الجزيئات الهوائية الملوّثة بهذه الإفرازات لا سيما في الأماكن المغلقة أو التي تفتقر إلى التهوية. وتبقى إمكانية انتقال الفيروس من شخص لآخر محدودة ونادرة وتتطلّب مخالطة قريبة ومطوّلة. وتؤكد الوزارة، استناداً إلى تقييم منظمة الصحة العالمية، أن الوضع الحالي لا يشكّل حالة طوارئ صحية، وأن المنظمة تواصل المراقبة الوبائية وتقييم المخاطر، مع اعتبار مستوى الخطر منخفضاً حتى الساعة. وقد شهدت السنوات الماضية عدداً محدوداً من الفاشيات لفيروس الهانتا، تمّ احتواؤها جميعاً من خلال تعزيز الترصّد الوبائي، واتخاذ التدابير الوقائية والاستجابة المناسبة، من دون تسجيل اي حالة في لبنان”. وختمت: “اخيرا تشدد وزارة الصحة العامة على أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجنّب تداول الإشاعات”.

نائب لبنانيّ يتعرّض لكسر في يده!

أفادت معلومات صحافيّة عن تعرّض النائب ميشال موسى لكسر في يده بعد انتهاء ندوة كان يحضرها في مدينة صيدا، وذلك إثر انزلاقه على الدرج أثناء مغادرته المكان.