محليات

الراعي: لبنان ما يزال يحمل رسالة كبيرة

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس ختام أعمال سينودس الأساقفة الموارنة في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، بمشاركة السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا واساقفة الطائفة في لبنان وبلدان الانتشار. وبعد الإنجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان: “سيكون لكم في العالم ضيق. لكن ثقوا أنا غلبت العالم” (يو 16: 33) قال فيها: “في ختام سينودس أساقفة كنيستنا المارونية، نتطلّع بامتنان إلى الأيام التي عشناها معًا في الرياضة الروحية والصلاة والتأمل، وفي أعمال السينودس بالحوار الأخوي. لقد كانت أيام نعمة، توقفنا خلالها على أوضاع كنيستنا، وتأملنا في رسالتها، وراجعنا مسؤولياتنا الراعوية والوطنية والاجتماعية بالروح السينودسية. واليوم يعود كل واحد منّا إلى أبرشيته وخدمته. يعود إلى شعبه وهمومه وتحدياته اليومية. فلكل أبرشية ظروفها الخاصة، ولكل راعٍ مسؤولياته وأسئلته ومشاغله. لكننا لا نعود كما جئنا، بل نعود وقد تجددت فينا الثقة بالله، وتجدد الرجاء في قلوبنا بالمسيح الذي لا يتخلى عن كنيسته، وتعززت قناعتنا بأن المسيح ما زال يقود كنيسته وسط كل الظروف. لهذا لا نخشى الضيقات ولا نتراجع أمام الصعوبات، بل نحمل معنا ثمرة هذه الأيام المباركة، وننطلق من جديد إلى الخدمة بروح أقوى وعزم أشد. ونستمدّ قوّتنا من كلمة المسيح: “سيكون لكم في العالم ضيق. لكن ثقوا أنا غلبت العالم” (يو 16: 33)”. وأشار الراعي إلى أن “الرسالة التي يضعها الإنجيل اليوم أمامنا هي رسالة الثبات في الرجاء. فالمسيح لا يطلب من تلاميذه أن ينكروا وجود الضيق، بل أن يعيشوه بروح مختلفة. الضيق قد يكون في الخدمة، أو في المسؤولية، أو في الشهادة للحق، أو في مواجهة تحديات الزمن. لكن المؤمن لا يقيس الأمور بحجم الصعوبة، بل بحجم حضور الله في حياته، وبمقدار الرجاء الذي يستمده من المسيح القائم. إن شعبنا ينتظر منا كلمة رجاء. ينتظر أن يرى في رعاته ثباتًا وإيمانًا وثقة. ولذلك فإن مسؤوليتنا لا تقتصر على إدارة الشؤون الراعوية، بل تشمل أيضًا أن نكون علامات رجاء حيّ في زمن تكثر فيه المخاوف والاضطرابات، وأن نشير دائمًا إلى المسيح مصدر هذا الرجاء”. أضاف: “في كل مرة نحتفل بالأسرار المقدسة نتذكر أن المسيح القائم حاضر في وسط كنيسته، يقودها ويعضدها ويمنحها القوة. ومن حضوره نستمد الرجاء الذي يثبتنا في أوقات التجربة ويجدد اندفاعنا في الخدمة. لذلك فإن ختام السينودس ليس نهاية مسيرة، بل بداية مرحلة جديدة ننطلق فيها إلى رسالتنا بقلب أكثر امتلاءً من النعمة والثقة. ومن هذا المنطلق، نحمل ما نلناه من نِعم إلى واقع شعبنا ووطننا، حيث تشتد الحاجة إلى شهادة حية للمسيح. عندما ننظر إلى واقع لبنان والمنطقة، نجد أن كلمة الإنجيل تلامس واقعنا بشكل مباشر. فلبنان يعيش ضغوطًا كبيرة ومتواصلة. الحروب العبثية والاعتداءات والانتهاكات تتكرر، والأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية لا تزال تثقل كاهل المواطنين. وكثيرون يتساءلون إلى أين يقود هذا المسار، ومتى تنتهي دوامة الأزمات التي أنهكت الناس وأرهقت العائلات. لكن وسط هذا المشهد كله، لا نفقد الرجاء. فهناك ضيقات كبيرة في الوطن، لكننا نحمل الثقة ونبقى أقوياء بالرجاء في المسيح غالب الخوف واليأس. هذا الرجاء ليس مبنيًا على حسابات بشرية، بل على إيماننا بأن الله لا يترك شعبه، وأنه يعمل حتى في قلب الصعوبات”. ولفت الراعي إلى أن “لبنان، رغم جراحه، ما زال يحمل رسالة كبيرة. وما زالت الكنيسة مدعوة إلى أن تكون صوت الضمير، وصوت الحق، وصوت الرجاء. من خلال هذا السينودس نجدد التزامنا بأن نبقى إلى جانب شعبنا، نشاركه آلامه وتطلعاته، وندافع عن كرامته وحقوقه، ونسانده في مسيرته نحو مستقبل أفضل. إن أخطر ما يهدد الأوطان ليس كثرة المضايق، بل فقدان الرجاء. أما حين يبقى الرجاء حيًا ومتجذرًا في المسيح، تبقى إمكانية النهوض قائمة. ولهذا نواصل الصلاة والعمل، ونتطلع إلى نجاح كل الجهود والمساعي التي من شأنها حماية لبنان وتعزيز استقراره وإبعاد المخاطر عنه. أمام هذه التحديات كلها، يبقى واجبنا أن نثبّت أنظارنا على الرب الذي منه نستمد القوة والرجاء، فنختم مسيرتنا بالصلاة والثقة، رافعين المجد للثالوث القدوس، الآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين”.

تساقط للرذاذ غدًا… واحذروا ارتفاع موج البحر

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن “يكون الطقس غدًا غائما مع ضباب كثيف على المرتفعات على المرتفعات، وانخفاض بدرجات الحرارة خصوصًا على الجبال والداخل فتصبح دون معدلاتها الموسمية، كما تنشط الرياح خاصة شمال البلاد فيرتفع معها موج البحر، يتوقع تساقط الرذاذ بشكل متفرق أحيانًا خصوصًا في المناطق الجنوبية”. وجاء في النشرة الآتي: – الحال العامة: طقس ربيعي مستقر يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع درجات حرارة ضمن معدلاتها الموسمية. يتقلب نسبيًا يوم غد الأحد بسبب تأثير كتل هوائية معتدلة الحرارة مع تساقط الرذاذ بشكل متفرق مع نشاط بسرعة الرياح، تعود الأجواء المستقرة وترتفع درجات الحرارة اعتبارا من يوم الثلاثاء. ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر حزيران: بيروت بين 22 و30، طرابلس بين 21 و29، وزحلة بين 16 و32 درجة. تحذير: من تشكل التيارات البحرية وارتفاع موج البحر يومي السبت والأحد. – الطقس المتوقع في لبنان: السبت: قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة ونسبة رطوبة مرتفعة كما تنشط الرياح أحيانا والتي تؤدي إلى اضطراب في حالة البحر. الأحد: غائم جزئيا مع ضباب كثيف على المرتفعات على المرتفعات وانخفاض بدرجات الحرارة خاصة على الجبال والداخل فتصبح دون معدلاتها الموسمية كما تنشط الرياح خصوصًا شمال البلاد فيرتفع معها موج البحر، يتوقع تساقط الرذاذ بشكل متفرق أحيانًا خصوصًا في المناطق الجنوبية. الإثنين: غائم جزئيا مع بقاء نسبة الرطوبة مرتفعة فيتشكل معها الضباب على المرتفعات واحتمال تساقط الرذاذ بشكل متفرق أحيانا في المناطق الجبلية، ترتفع درجات الحرارة على المرتفعات وفي الداخل وتبقى من دون تعديل يذكر على الساحل كما تنشط الرياح أحيانا فترة قبل الظهر. الثلاثاء: قليل الغيوم إجمالاً مع انخفاض في نسبة الرطوبة وارتفاع ملموس بدرجات الحرارة خصوصًا على الجبال وفي الداخل. الحرارة المتوقعة على الساحل: بين 19 و28 درجة، فوق الجبال بين 11 و23 درجة وداخلًا بين 14 و30 درجة. – الرياح السطحية: جنوبية غربية ناشطة أحيانا سرعتها بين 15 و40 كم/س. – الانقشاع: جيد على الساحل، يسوء أحيانًا على المرتفعات المتوسطة بسبب الضباب. – الرطوبة النسبية على الساحل: بين 65 و85%. – حال البحر: متوسط ارتفاع الموج إلى مائج. حرارة سطح الماء: 24°م. – الضغط الجوي: 1012 HPA، أي ما يعادل: 759 ملم زئبق. – ساعة شروق الشمس: 05:26 ساعة غروب الشمس: 19:50

العثور على جثة شاب في فاريا

أفادت “الوكالة الوطنية” بأنه عُثر، منذ بعض الوقت، على جثة رجل داخل ساقية للمياه بمحاذاة الطريق العام في منطقة كفردبيان – فاريا. وعلى الفور، حضرت إلى المكان القوى الأمنية وعناصر الأدلة الجنائية، وباشرت الإجراءات اللازمة لكشف ملابسات الحادثة.

هل أُلغِيَت الإمتحانات الرسميّة؟…إليكم الحقيقة!

أفادت مصادر تربويّة وقضائيّة، أنّ لا صحّة لما يتمّ تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ، عن صدور قرار عن مجلس شورى الدولة بإلغاء الامتحانات الرسمية. وأشارت المصادر إلى أنّ الخبر المتداول غير دقيق وغير صحيح ولم يصدر أي قرار عن مجلس شورى الدولة في هذا الملف حتى الساعة.

افرام: مع استئناف التصدير… شكر للمملكة على وقوفها المستمر الى جانب لبنان

كتب النائب نعمة افرام على صفحته على منصّة أكس:” نشكر جزيل الشكر صاحب السموّ الملكيّ وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان على قرار استئناف استيراد المنتجات اللبنانيّة إلى المملكة العربيّة السعوديّة. خطوة داعمة للبنان في ظروف صعبة، تعكس عمق العلاقات اللبنانيّة – السعوديّة، وتمنح الاقتصاد اللبنانيّ دفعةً مهمة، وتفتح آفاقاً جديدة أمام المزارعين والصناعيين والمصدّرين اللبنانيين.

كلّ الشكر للمملكة على وقوفها المستمر الى جانب لبنان”.

قرار تربوي استثنائي…إليكم تفاصيله!

أصدرت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي تعميما حول تنظيم امتحان نهائي تعويضي لفصل ربيع 2025-2026 للطلاب القاطنين في المناطق الواقعة في نطاق استهدافات العدو الإسرائيلي وتلك المتاخمة لها، وللطلاب المحتمل تعرضهم للخطر جراء انتقالهم ذهاباً وإياباً ما بين محلة إقامتهم والمؤسسات الجامعية الخاصة التي يتابعون الدراسة فيها. وجاء في التعميم : عطفاً على التعميم رقم 19/م/2026 تاريخ 9/3/2026 وعلى التعميم رقم 26/م/2026 تاريخ 20/4/2026، وحفاظاً على سلامة الطلاب، وعدم تعريض حياتهم للخطر جراء العدوان العسكري الإسرائيلي المتمادي والمستمر على لبنان، وإتاحة بالمجال أمام الطلاب القاطنين في مناطق تشهد اعتداءات عسكرية متكررة من قبل العدو الإسرائيلي وتلك المتاخمة لها، أو في مناطق يشكل التنقل داخلها أو منها وإليها مهمة محفوفة بمخاطر عالية، وحيث أن الأنظمة التعليمية المعتمدة في معظم مؤسسات التعليم العالي الخاصة العاملة في لبنان تجيز، فيما يعود لحالات خاصة،مثبتة ومعللة (مرض، حادث…)، التغيب عن الامتحان النهائي الخطي أو الشفهي أو العملي (Final term exam)، ومن ثم تعويض هذا الغياب بامتحان تعويضي مماثل (Make up exam)، وبعد استطلاع رأي مجلس التعليم العالي، يطلب من مؤسسات التعليم العالي الخاصة التقيد بما يلي: 1- رصد أوضاع الطلاب القاطنين في المناطق الموصوفة بهذا التعميم وتوثيق حالة كل منهم، وعدم التأخر في تقديم ما يلزم من إحاطة واهتمام ومساعدة ودعم في مختلف الجوانب، لا سيما التربوية/العلمية والنفسية والاجتماعية والمالية، تمكيناً لهم من تجاوز الظروف الصعبة والاستثنائية التي يمرون بها، وإبقائهم، ما أمكن ذلك، على القدر ذاته من الجهوزية والتمكن والتنافسية مع أقرانهم. 2- توفير جميع موارد التعليم والتعلم، إلكترونياً (عن بعد) وبأي وسيلة ممكنة أخرى، لتمكينهم من المتابعة والتحصيل. 3- إعفاء الطلاب المعنيين بهذا التعميم من شرط الحضور إلى الامتحانات الفصلية النهائية المقررة حالما لمسوا خطراً حقيقياً مترصداً بهم جراء هذه المشاركة، وعدم ممارسة أي شكل من أشكال الترغيب أو الضغط لاستدراج حضورهم إلى مراكز الامتحانات من أجل المشاركة فيها. 4- تنظيم امتحان تعويضي (Make up exam) حضوري للطلاب المتغيبين عن الامتحانات الفصلية النهائية، المشمولين بالحالات المبينة في هذا التعميم، في مواعيد لاحقة تحددها المؤسسة الجامعية المعنية، على أن لا تتعدى هذه المواعيد يوم الجمعة الواقع فيه 30 تشرين الأول 2026 كحد أقصى. 5- التأكيد على أن يجرى الامتحان التعويضي وفقاً للمعايير ولأسس التقييم ذاتها المعتمدة التي نظمت على أساسها الامتحانات الفصلية النهائية. 6- نشر الإعلانات، واستخدام المنصات الإلكترونية وسواها من وسائل التواصل، لضمان إيصال التبليغات وتقديم الشروحات اللازمة للطلاب، ضمناً ما يختص بهذا التعميم، مع التأكيد على حفظ حق كل طالب معني به، بصورة أكيدة، بالخضوع العادل لامتحان تعويضي فور زوال الخطر وتحقق الظروف الأمنية الملائمة. 7- توثيق طلبات الطلاب الراغبين بإجراء الامتحان التعويضي بسبب الظروف الراهنة، والاحتفاظ بسجل لجميع التواريخ التي نظم فيها هذا الامتحان، وبتواقيع الطلاب المشاركين فيه، وبلوائح العلامات المقدمة من الأساتذة، وبالدرجات النهائية للطلاب. 8- التواصل مع المديرية العامة للتعليم العالي في وزارة التربية والتعليم العالي بشأن الحالات التي يتعذر معالجتها وفق مضمون هذا التعميم من أجل اتخاذ التدابير المناسبة. إن وزارة التربية والتعليم العالي تعول على تعاون مؤسسات التعليم العالي الخاصة وحسن تطبيق هذا التعميم تحقيقاً لمصلحة الطلاب وحفاظاً على سلامتهم”.

افرام: سنلاحق قانونيّاً كل استخدام غير مشروع لاسمنا حمايةً للرأي العام

صدر عن المكتب الإعلاميّ للنائب نعمة افرام البيان التالي:“تداولت في الأيام الأخيرة بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي ومحتويات إعلانية معلومات تزعم وجود علاقة أو شراكة أو استثمار من قبل مجموعة INDEVCO الصناعيّة ورئيس مجلس إدارتها النائب نعمة افرام في مشروع “Arbitpad”.

يهمّ مجموعة INDEVCO والنائب نعمة افرام التأكيد بشكل قاطع أن هذه الادعاءات عارية تماماً من الصحة، وأنه لا توجد أي علاقة استثماريّة أو تجاريّة أو تقنية أو استشاريّة، مباشرة أو غير مباشرة، مع هذا المشروع أو القائمين عليه.

وتؤكّد المجموعة أنها شركة صناعيّة وإنتاجيّة عالميّة رائدة، بنت مكانتها على مدى عقود من خلال الاستثمار في الصناعة والتصنيع والتصدير والابتكار. وفي إطار رؤيتها المستقبليّة، تواصل تسريع مسار التحوّل الرقميّ وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعيّ في عملياتها الصناعيّة والإنتاجيّة والإداريّة، كما تستثمر في مشاريع موثّقة في مجالات التكنولوجيا المتقدّمة، والذكاء الاصطناعيّ، والتنقل الكهربائيّ، وتحليل البيانات الماليّة، والأبحاث والتقنيّات الحيويّة والجينيّة، بما يعزز الكفاءة والإنتاجيّة والقدرة التنافسيّة، ويواكب التحوّلات التكنولوجيّة العالميّة، وذلك ضمن أعلى معايير الحوكمة والشفافية والامتثال.

إنّ أي محاولة لاستغلال اسم INDEVCO أو اسم النائب نعمة افرام أو الإيحاء بوجود دعم أو شراكة أو استثمار بهدف استقطاب مستثمرين أو تعزيز المصداقيّة، هي ممارسة مرفوضة ومضلّلة، وقد باشرت المجموعة اتخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة داخل لبنان وخارجه، وستلاحق قضائيّاً كل من يثبت تورّطه في استخدام اسمها أو اسم رئيس مجلس إدارتها أو علاماتها التجاريّة بصورة غير مشروعة.

وفي الوقت نفسه، تدعو المجموعة المواطنين والمستثمرين ووسائل الإعلام إلى التحقّق من أي معلومات أو إعلانات تتضمن أسماء شركات أو شخصيّات عامة، والاعتماد حصراً على القنوات الرسميّة للحصول على المعلومات الدقيقة.

إنّ حماية الرأي العام من التضليل وصون الثقة التي بنتها INDEVCO على مدى عقود من العمل الصناعيّ والإنتاجي مسؤوليّة لن تتهاون مجموعتنا الصناعيّة في الدفاع عنها”.

العثور على جثة مع آثار طعنات!

عُثر فجرا، على جثة رجل مجهول الهوية على طريق جورة ذيب في خراج بلدة المقيبلة العكارية، بدت عليها آثار طعنات عدة بواسطة سكين. وفور ورود المعلومات، حضرت إلى المكان القوى الأمنية وعناصر الأدلة الجنائية، حيث باشرت الكشف الميداني ورفعت الأدلة اللازمة، فيما فُتح تحقيق بإشراف القضاء المختص لكشف ملابسات الجريمة. كما عملت فرق من الإسعاف التابعة للصليب الأحمر اللبناني على نقل الجثة إلى مستشفى حلبا الحكومي، تمهيداً لإجراء الكشف الشرعي وتحديد هوية الضحية والأسباب الدقيقة للوفاة. وتواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف هوية القتيل وتحديد المتورطين في هذه الجريمة وظروف وقوعها.

كنعان من بعبدا: موقف الرئيس مرتكز أساسي لمواجهة التحديات وهل من خيار بين لبنان الساحة ولبنان الدولة؟

زار النائب ابراهيم كنعان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وقال بعد اللقاء “تشرفت بلقاء فخامة الرئيس. ومن الطبيعي أنّ يكون الوضع في لبنان والمنطقة فارضاً لنفسه. والسؤال اليوم هل من خيار بين لبنان الساحة وبين الدولة؟ أو كان من المفترض منا جميعاً الذهاب الى ورقة القوة الوحيدة التي يمكن أن تحمينا وهي لبنان الدولة؟”.

اضاف “هذا هو موقف رئيس الجمهورية الذي يمثل خيار اللبنانيين والمرتكز الأساسي لمواجهة التحديات والأخطار الحالية والمقبلة

كما يجسد خيار الدولة بشخص رئيسها والحكومة والمؤسسات ويؤمن المصلحة الوطنية. ولا ننسى الجيش اللبناني بهذا السياق، وهو العامود الفقري لأي استقرار وأي ضمانة حالية أو مستقبلية يحتاجها لبنان. لماذا الجيش اللبناني؟ لأن كل المشاريع والأخطار والأنظار التي يحكى عنها اليوم بصلبها الجيش اللبناني”.

وتابع “من هنا، يأخذني هذا الأمر كرئيس للجنة المال والموازنة الى متطلبات الجيش لحضوره وجهوزيته وعسكره وضباطه. وهو ما لا يعالج دولياً أو محلياً بالنيات الطيبة، والتصاريح والمواقف والشعارات، بل بالدعم الفعلي والسياسي والمالي وكل ما له من مستلزمات.هذه اولويتنا للحفاظ على دولتنا”.

اضاف “امس في مجلس النواب كانت لدينا رزمة قوانين تهم اللبنانيين من دفاع مدني الى ممرضين وممرضات الى تعاونية الموظفين الى خبراء المحاسبة والبنك الأوروبي وهي ملفات تعنى بحياة اللبنانيين وسنستكمل هذا الاتجاه لنعطي اشارة للعالم ان لبنان موجود ولا يركع تحت الضغط او يبدل خياراته التي ليست موجهة ضد أحد في الداخل والخارج. فخيار الدولة هو خيار لبنان واللبنانيين والذين يحبون لبنان هنا وفي الخارج. وخيار الساحة ليس خيار اللبنانيين لأنه لن يؤدي الى المصلحة اللبنانية”.

وختم بالقول “الدعوة للجميع لنكون ضمن هذا الخيار وتحت هذا السقف وهو صلب مواقف رئيس الجمهورية طالما نتحدث من بعبدا ومن قلب الشرعية اللبنانية ومن صلب معاناة ومواجهة اللبنانيين الذي يريده البعض قدرا نرفضه لأنه لا يؤمن كرامة لبنان واستقراره”.

لبنانان في وطن واحد

في لبنان، لا يعيش الناس في وطن واحد، بل في وطنين متجاورين لا يتصافحان إلاّ نادراً.

وطنٌ يحتلّ الشاشات، يتغذّى من ضجيج المواقف المتضاربة، والعناوين العاجلة وأرقام الضحايا وأصداء الحروب. وطنٌ تُرسم فيه المخطّطات على طاولات بعيدة عن نبض الشوارع وأنين البيوت. وفي الجهّة الأخرى، ثمّة وطن أعمق صمتاً وأكثر صدقاً. وطنٌ يستيقظ قبل أن ينهض الضوء من فراشه، ويعود إلى بيته بعدما تطوي الشمس آخر صفحات النهار. وطنٌ يحتضن فيه الناس توجّسهم كما يعانقون ظلالهم؛ يخرجون إلى أعمالهم ويعودون منهكين بأسئلة لا تهدأ. أين ينامون الليلة؟ تحت أيّ سماء أكثر أمناً؟ وكيف يؤمّنون لقمة العيش، وأقساط المدارس، ومستقبلاً لا ينهار تحت سطوة الخوف؟

بين هذين الوطنين مسافة لا تُقاس بالجغرافيا ولا تُختصر بالأرقام، بل بمقدار ما ينفصل الوهم عن الواقع، والموت عن الحياة، والسياسة عن الإنسان.

في سكون الفجر، يدير سائق التاكسي محرّك سيارته كمن يوقظ رفيقاً قديماً من نوم مرهق بالحلم، فيما المدينة تتثاءب تحت ضوء مصابيح شاحبة كأنّها بقايا نجوم لم تكتمل.

يندفع إلى شوارع شبه خالية، ترافقه أخبار عن تصعيد وحروب تتّسع بلا ملامح. لا يملك ترف التفكير بالسياسات الكبرى، لكنّه يدفع ثمنها كلّ يوم. فقرار بعيد عند مضيق ما قد يعود عليه غداً وقوداً بكلفة أعلى، وحياة أضيق، وفاتورة جديدة تُضاف إلى أعبائه المتراكمة.

يوجّه سيارته كما يقود حياته؛ بعين على الطريق كي لا يضلّ وجهته، وبعين أخرى على الأخبار خشية أن يتسلّل القصف فجأة. وبين إشارة مرور وأخرى، يطارد رزقه كما يتعقّب صياد متعب آخر خيوط الضوء على ماءٍ مضطرب لا يهدأ.

يتوقّف أمام بناية عتيقة أنهكها الزمن، فيصعد معلّم في طريقه إلى المدرسة. يتبادلان تحيّة الصباح، وتولد بينهما تلك الألفة اللبنانيّة السريعة التي تختصر سنوات في دقائق.

يحمل المعلّم حقيبة مجهدة بالدفاتر، وقلق جيلٍ بأكمله. يتحدّث عن القلةّ والعوز والحقوق المهدورة كما عن مصير الامتحانات الرسميّة، وعن طلاب يسألونه كلّ يوم إن كانوا يدرسون للمستقبل أم يستعدّون للرحيل عنه. يخبره عن تلامذة يحفظون أسماء جامعات الخارج كما تُحفظ الأماكن في الرؤى، فيما تتراجع أسماء المدن اللبنانيّة في مسارات الطموح.

يبتسم وهو يتكلّم، بما يشبه نافذة مضاءة في ليلٍ ماطر؛ تمنح الدفء من الخارج، وتخفي في الداخل عالماً من الاضطراب. وعندما يترجّل أمام المدرسة، يبقى سؤاله معلقاً حول كيف تنتصر المعرفة في بلد يخوض على مدار الثواني معركة بقاء؟

يتابع السائق البائس المفلس المعدم رحلته بمحاذاة الجامعة، فيخفّف سرعته من غير سبب واضح، كأنّ شيئاً خفيّاً يدفعه إلى تأمّل المشهد. تحت ظلال الأشجار يجلس الطلاب حول كتب مفتوحة، لكن أعينهم لا تستقرّ على الصفحات بقدر ما تسرح نحو أفق أبعد. بالنسبة إليهم، يحمل لهم حزيران هذا امتحان العمر كلّه. ماذا بعد التخرّج؟ هل تبقى الشهادة ورقة أخرى تُضاف إلى ملف انتظار طويل؟

يتأمّلهم السائق، فيتذكّر ابنه الذي يقترب من العمر نفسه، ويشعر أنّهم يشبهون أسراب سنونو تستعدّ للتحليق فوق بحر هائج؛ تمتلك أجنحة المنى، لكّنها لا تعرف أيّ الرياح ستقذف بها.

وعندما ينعطف نحو الطريق المؤدّي إلى المستشفى، تقع عيناه على ممرّضة تسرع في خطواتها قبل بدء نوبتها.

خلف أبواب المستشفى تتكدّس حكايات معلّقة بين الألم والرجاء. مرضى ينتظرون جرعة دواء، وأمّهات ينتظرن خبراً يخفّف الخوف، وآباء يتشبّثون بأمل صغير وسط بحر من الانقباض.

تعرف الممرّضة أنّ الوجع لا يعترف بالمواعيد السياسيّة، وأنّ المرض لا ينتظر تسويات ولا مفاوضات. حين يتألم الإنسان، لا يسأل عن خرائط النفوذ، بل عن يد تمتدّ إليه، ودواء متوافر، وكلمة حنان تبدّد وطأة التوتّر.

تمضي إلى عملها بخطوات ثابتة، فيما يفكّر السائق بأولئك الذين بقوا أوفياء لرسالتهم، رغم

ضيق حالهم وتعسّرهم ومواردهم المحدودة، مع أنّ أبواب العالم فُتحت أمام تخصّصهم على مصاريعها.

وعلى مسافة قصيرة من المستشفى، يرفع صاحب متجر صغير بابه المعدنيّ ببطء، كأنّه يزيح عن يومه ستارة ثقيلة من الهموم. يوضّب البضائع بعناية أبٍ يرتب حاجيات أطفاله، ويعاين الرفوف كما يتفقّد مزارع حقله في موسم شحيح.

لا ينشغل بعدّ المدخول الضئيل، بقدر ما ينكبّ على إحصاء أسباب الصمود في مواجهة واقعٍ شحّت فيه الحيلة وانعدمت المخارج. يعرف زبائنه واحداً واحداً، ويقرأ في وجوههم ما تعجز الكلمات عن قوله. موظف ينكمش راتبه دون أن تتقلّص حاجاته، ومتقاعد يحسب نفقاته في ذهنه مرّات قبل أن يمدّ يده إلى جيبه، وأمّ تخفي أمام أطفالها، وخلف ابتسامتها، دفاتر طويلة من الحسابات المؤجلة.

متجره ليس مكاناً للبيع والشراء فحسب، بل مرآة صغيرة تنعكس عليها أحوال البلد كله؛ أفراحه النادرة، ومتاعبه اليوميّة، وأمانيه التي ما تزال تقاوم الانطفاء.

ومع انحدار الشمس نحو المغيب، كان سائق التاكسي قد أمضى نهاراً كاملاً يتنقل بين شوارع المدينة. لكنّه لم يكن يجتاز الطرقات بقدر ما كان يعبر حياة اللبنانيين. فقد أدرك أنّ من التقاهم لم يكونوا مجرّد أشخاص، بل صفحاتٍ ناطقة من الملحمة اللبنانيّة، يحملون الوطن فوق أكتافهم التعبة، ويواصلون كتابة فصول صموده بصبرٍ نادر وإيمانٍ لا ينكسر.

وحين أطفأ محرّك سيارته مع آخر خيط من الضوء، بدا له أن لبنان الحقيقيّ لم يكن في الخطابات التي سمعها طوال النهار، بل في تلك الوجوه التي مرّت أمامه. هناك، في تفاصيل الناس البسطاء، تُكتب كل يوم الحكاية الأصدق والأبقى لهذا الوطن.

من خلاف قديم إلى مأساة جديدة… رصاصة في الرأس تنهي حياة هادي

في حادثة أمنية جديدة شهدتها منطقة عكار، خيّم الحزن على بلدة المباركية – عين الذهب في قضاء عكار، عقب وفاة الشاب هادي علي خالد متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها خلال إشكال مسلّح وقع قبل أيام، على خلفية خلافات سابقة بين عائلتين. وفي التفاصيل، أفادت المعلومات بأن الشاب هادي علي خالد فارق الحياة متأثرًا بإصابته البالغة جراء طلق ناري في الرأس، وذلك بعد أن كان قد نُقل إلى المستشفى بحالة حرجة، برفقة جريح آخر أُصيب خلال الإشكال. وتشير المعلومات إلى أن الوفاة جاءت نتيجة تدهور حالته الصحية بسبب خطورة الإصابة. وكان قد وقع إشكال مسلّح فجر يوم السبت في بلدة المباركية – عين الذهب في عكار، على خلفية خلافات قديمة بين عائلتين، حيث بدأ الخلاف بشكل فردي قبل أن يتطور سريعًا إلى تبادل لإطلاق النار. وأدى الحادث إلى إصابة هادي برصاصة في الرأس، حيث نُقل بحالة حرجة إلى مستشفى عبدالله الراسي الحكومي في حلبا، كما أُصيب شخص آخر يُدعى “س.أ” في يده، وقد نُقل إلى مستشفى خلف الحبتور في حرار لتلقي العلاج. وبحسب المعلومات، لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المتورطين، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا ملحوظًا على خلفية الإشكال، الذي أسفر عن سقوط هادي قتيلًا.

بيع الشقق في كسروان يثير الجدل.. هل تتغير هوية المنطقة؟

أعادت المعلومات المتداولة بشأن بيع وتأجير شقق سكنية في كسروان إلى الواجهة النقاش حول الواقع الديموغرافي في المنطقة، ولا سيما بعد الحديث عن تسهيل بعض البلديات لهذه العمليات داخل مبان سكنية خاصة. وقد أثارت هذه المعطيات تساؤلات لدى البعض حول انعكاسات أي حركة عقارية واسعة النطاق على التوازنات الاجتماعية القائمة، في وقت تشهد فيه مناطق عدة في لبنان تحولات سكانية فرضتها الأوضاع الأمنية والاقتصادية خلال السنوات الأخيرة. اعتبر الباحث في “الدولية للمعلومات” محمد شمس الدين في حديث لموقع “LebanonOn” أن “هذا كلام سخيف ولا أساس له، إذ لا يمكن معرفة من يسجل هذه البيوت عند كاتب العدل”، مؤكدا أن “الشيعة الذين يتهجرون من الجنوب والضاحية الجنوبية لن يتوجهوا إلى المناطق المسيحية”. ولفت إلى أنه “عندما تهجر حوالي 250 ألف مسيحي من الجنوب لم يتوجهوا إلى مناطق إسلامية مثل صيدا وصور، بل إلى مناطق مسيحية، وهذا يعني أن المهجر يذهب إلى المنطقة والبيئة التي تشبهه وليس العكس”. وأوضح أن “هكذا أخبار تثير الجدل بين الرأي العام، ولكن في الواقع لا صحة لها”، معتبرا أنه “إذا كان الحديث عن تأجير الشيعة في الحدث أو في بعبدا فهذا أمر يصدق، ولكن في كسروان لا”. وشرح شمس الدين أنه “لا يمكن التحدث عن تغيير ديمغرافي إلا إذا تم شراء نصف أو أكثر من الشقق الموجودة في المنطقة. مثلا، إذا كان يوجد 100 ألف شقة في كسروان وتم بيع 50 ألف شقة، هنا يمكن التحدث عن تغيير ديمغرافي”.