متفرقات

آبل تفتح باب الحجز المسبق لأول آيفون قابل للطي.. إليكم سعره

0

بدأت شركة آبل استقبال طلبات الحجز المسبق لهاتفها الجديد «آيفون ديو» (iPhone Duo)، الذي يُعدّ أول هاتف قابل للطي في تاريخ الشركة، بسعر يبدأ من نحو 2000 دولار أميركي.

وأتاحت الشركة حجز الجهاز عبر متجرها الإلكتروني في أكثر من 70 دولة ومنطقة، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين والإمارات. ويأتي الهاتف بلونين، الأبيض والأسود، مع خيارات تخزين تبدأ من 256 غيغابايت وتصل إلى تيرابايتين. ومن المقرر أن يبدأ تسليم الطلبات وطرح الهاتف في متاجر آبل يوم الجمعة 23 تشرين الأول، قبل توسيع نطاق إطلاقه ليشمل 28 دولة ومنطقة إضافية بحلول 30 تشرين الأول. ويمثّل «آيفون ديو» دخول آبل رسمياً إلى سوق الهواتف القابلة للطي، في خطوة تهدف إلى تقديم تجربة جديدة تجمع بين حجم الهاتف التقليدي ومساحة الشاشة الكبيرة عند فتح الجهاز.

الذكاء الاصطناعي يُضعف التفكير؟ دراسة تحذّر!

0

كشفت دراسة حديثة أن الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي، ولو لفترة قصيرة لا تتجاوز 10 دقائق، قد ينعكس سلباً على قدرة الأفراد على المثابرة وحل المشكلات المعقّدة بصورة مستقلة، لا سيما عند التوقف عن استخدام هذه الأدوات.

ووفقاً لما نقلته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، أجرى باحثون سلسلة تجارب شملت 1222 مشاركاً، بهدف تقييم تأثير الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في دقة الأداء والتركيز والقدرة على مواصلة إنجاز المهام الصعبة. وفي إحدى التجارب، التي شارك فيها 354 شخصاً، طُلب من المشاركين حل مسائل رياضية، مع السماح لإحدى المجموعات باستخدام «تشات جي بي تي». وأظهرت النتائج أن المجموعة التي استعانت بالتطبيق حققت أداءً أكثر دقة في المرحلة الأولى، إلا أن مستوى أدائها تراجع بعد سحب المساعدة، مقارنة بالمشاركين الذين اعتمدوا على قدراتهم الذاتية منذ البداية. وسُجّلت نتائج مشابهة في تجارب أخرى شملت مسائل رياضية واختبارات لفهم النصوص، إذ ارتفعت نسبة الأخطاء لدى بعض المشاركين الذين اعتادوا على المساعدة التقنية، فيما أظهر آخرون تراجعاً في الاستعداد لمواصلة المحاولة عند غيابها. وأشار الباحثون إلى أن الاعتياد على الحصول على إجابات فورية قد يجعل التفكير المستقل يبدو أكثر صعوبة ويتطلّب جهداً أكبر، محذّرين من أن الإفراط في الاعتماد على هذه الأدوات قد يؤثر في المثابرة الذهنية عند مواجهة التحديات. ومع ذلك، شدّدت النتائج على أن التراجع الذي رُصد في الأداء كان مرتبطاً بمرحلة ما بعد سحب المساعدة، ولا يشكّل دليلاً على أن استخدام الذكاء الاصطناعي يؤدي إلى تراجع دائم في القدرات العقلية.

غوغل تواجه الاحتيال الإلكتروني بميزة ذكية جديدة… كيف ستحمي هاتفك؟

0

أعلنت شركة غوغل عن حزمة جديدة من التحديثات الأمنية لهواتف أندرويد، تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد محاولات الاحتيال الإلكتروني، والكشف عن الرسائل والروابط المشبوهة، بهدف تعزيز حماية المستخدمين وبياناتهم الشخصية.

وتتضمّن التحديثات تطوير أدوات الحماية في تطبيق «رسائل غوغل»، من خلال الاستعانة بنماذج «جيميناي» لتحليل الرسائل الواردة من أرقام مجهولة، والتعرّف إلى الأنماط والأساليب الاحتيالية التي قد لا تتمكّن أنظمة الكشف التقليدية من رصدها. وفي السياق نفسه، تستخدم الشركة نموذج «Gemini Nano» لتحليل الروابط الإلكترونية وتقييم المخاطر المحتملة قبل فتحها، بما يشمل الروابط المؤدية إلى مواقع حديثة لم تُصنَّف بعد ضمن قوائم المواقع الضارة. كما تشمل الميزات الجديدة حماية المعلومات الحساسة أثناء مشاركة الشاشة، عبر إخفاء كلمات المرور والبيانات المصرفية تلقائياً، على أن يبدأ طرح هذه الخاصية خلال تشرين الأول للأجهزة العاملة بنظام «أندرويد 15» والإصدارات الأحدث. وتعمل غوغل أيضاً على تعزيز الحماية من عمليات تحويل المكالمات غير المصرّح بها، من خلال منع التطبيقات من تفعيل هذه الخاصية بصورة خفية، مع توقّع إتاحتها على هواتف «بيكسل» وبعض الأجهزة الأخرى اعتباراً من مطلع كانون الأول. وبحسب الشركة، تتمكّن أنظمة الحماية الحالية من رصد أكثر من خمسة ملايين مكالمة ورسالة يُشتبه في ارتباطها بمحاولات احتيال شهرياً. وأشارت غوغل إلى أن إطلاق الميزات الجديدة سيتم بصورة تدريجية، مع احتمال اختلاف توافرها تبعاً لنوع الجهاز والبلد، فيما قد يتطلّب استخدام بعض أدوات الحماية تفعيلها يدوياً من جانب المستخدم.

احتجاز أطفال داخل مدرسة… ومقتل المسلّح

قتلت الشرطة البرازيلية، رجلاً كان يحتجز 13 طفلا تحت تهديد السلاح الأبيض داخل مدرسة في مدينة كوريتيبا الواقعة جنوب البرازيل، من دون أن يصاب أي من الأطفال بأذى. وقالت ليتيسيا مارتينز، المتحدثة باسم شرطة ولاية بارانا، للصحافيين خارج مدرسة “سي إم إي آي ساو براذ”، إن المشتبه به دخل أحد الصفوف واحتجز الأطفال والموظفين كرهائن لمدة ساعتين. ولم تكشف المتحدثة عن كيفية مقتل الرجل أو أعمار الأطفال الذين احتجزوا. وأضافت مارتينز أن المشتبه به هدد أيضاً بصب البنزين على نفسه وعلى الآخرين، وأن فرق التفاوض التابعة للشرطة كانت موجودة في الموقع لكنها لم تجد بديلا عن تحييده. ولم تذكر ما إذا كان الرجل قد عبر عن أي دافع محدد لأفعاله. وقع الحادث في منطقة للطبقة المتوسطة في بلدة ساو براذ بمدينة كوريتيبا، التي يقطنها نحو 1.8 مليون نسمة وتقع على بعد 400 كيلومتر جنوب مدينة ساو باولو. وأظهرت وسائل الإعلام المحلية مشاهد لأولياء الأمور وهم يبكون خارج المدرسة في انتظار المعلومات بينما كانت المفاوضات جارية بين المشتبه به والشرطة. وبعد دقائق من وقوع انفجارين، ظهر عناصر الشرطة البرازيلية وهم يحملون بعض الأطفال إلى الخارج. وقالت بلدية كوريتيبا في بيان لها إن الأطفال والعاملين في المدرسة سيحصلون على دعم نفسي في أعقاب الحادث.

رغم نجاحهم الكبير… لماذا يتجنب بعض النجوم مشاهدة أنفسهم؟

رغم النجاح والشهرة، يرفض عدد من أبرز نجوم السينما العرب والعالميين مشاهدة أعمالهم بعد عرضها، لأسباب تتراوح بين النقد الذاتي وعدم تقبّل صورتهم أو صوتهم على الشاشة، وصولاً إلى اعتبار أن علاقة الممثل بالعمل تنتهي بمجرد إنجاز دوره. وتأتي الفنانة المصرية ميرفت أمين ضمن هؤلاء، إذ أوضحت أنها تتحول عند مشاهدة أفلامها إلى ناقدة لنفسها، فتراجع طريقة أدائها وانفعالاتها وصوتها، ما دفعها إلى الابتعاد عن مشاهدة أعمالها. أما الفنان الراحل أحمد رمزي، فكان يرفض مشاهدة نفسه أيضاً، مستثنياً فيلم “ثرثرة فوق النيل”، الذي احتفظ بمكانة خاصة لديه. كما كشفت زوجة الفنان الراحل عادل أدهم أنه لم يكن يشاهد أعماله، رغم حبه للأدوار التي قدمها، فيما قالت الفنانة منى هلا إنها تفضّل قضاء وقتها في القراءة والكتابة بدلاً من العودة إلى مشاهدة إنتاجها الفني. ولا تختلف الصورة كثيراً في هوليوود، إذ سبق لجوني ديب أن أكد أنه لا يشاهد أفلامه بعد الانتهاء منها، بينما قال ليوناردو دي كابريو إنه لا يشاهد أعماله عموماً. أما ريس ويذرسبون، فوصفت مشاهدة نفسها على الشاشة بأنها تجربة شديدة الإزعاج، في حين اعترفت نيكول كيدمان بأنها لم تشاهد معظم أفلامها. وتضم القائمة أيضاً دينزل واشنطن، الذي قال إنه لم يعد يشاهد الأفلام، سواء أعماله أو أعمال الآخرين، بعد مسيرة سينمائية طويلة، في ظاهرة تكشف أن مشاهدة الممثل لنفسه قد تكون تجربة مختلفة تماماً عن تجربة الجمهور أمام الشاشة.

الأمعاء والدماغ… رابط مفاجئ قد يغيّر فهمنا للشيخوخة

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس (UCLA)، عن ارتباط محتمل بين سرعة شيخوخة الدماغ وأنواع البكتيريا الموجودة في الأمعاء والمركبات التي تنتجها، ما قد يساعد مستقبلًا في اكتشاف مخاطر التراجع المعرفي واضطرابات المزاج قبل ظهور الأعراض
واعتمدت الدراسة، المنشورة في دورية eBioMedicine، على فحوص دماغية لنحو 1500 شخص موزعين على ثلاث مجموعات. واستخدم الباحثون تقنية لتحليل التواصل بين مناطق الدماغ، ثم درّبوا نموذجًا حاسوبيًا لتقدير العمر البيولوجي للدماغ. وقارن الباحثون العمر الذي حدده النموذج بالعمر الفعلي للمشاركين، وأطلقوا على الفارق “مؤشر شيخوخة الدماغ” (BAI)، حيث يعني ارتفاعه أن الدماغ يبدو أكبر سنًا من العمر الحقيقي للشخص. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين بدت أدمغتهم أكبر من أعمارهم سجلوا أداءً أضعف في اختبارات الذاكرة العاملة والوظائف التنفيذية المرتبطة بالتركيز والتخطيط وتنظيم المعلومات، كما ارتبط ارتفاع المؤشر بزيادة أعراض الاكتئاب. وفي إحدى المجموعات، حلل الباحثون عينات من البراز لدراسة العلاقة بين شيخوخة الدماغ والميكروبيوم المعوي. ووجدوا ارتباطًا بين ارتفاع المؤشر ووجود أنواع محددة من البكتيريا، إلى جانب تغيرات في عدد من نواتج الأيض التي تنتجها الكائنات الدقيقة في الأمعاء. وشملت هذه التغيرات جزيئات دهنية ومركبًا مرتبطًا بالكوليسترول، إضافة إلى انخفاض مستويات “الإستترول”، وهي مسارات ترتبط بتنظيم المناعة وصحة الأوعية الدموية والتواصل بين الخلايا العصبية وإنتاج الطاقة. ويرى الباحثون أن مؤشرات شيخوخة الدماغ قد تبدأ بيولوجيًا قبل التقدم في العمر بعقود. وقالت الباحثة في UCLA الدكتورة أَرْبانا تشيرش إن دراسة العلاقة بين التغيرات المبكرة في الدماغ والميكروبيوم المعوي قد تساعد في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للمشكلات المعرفية والمزاجية مبكرًا. وتفتح النتائج الباب أمام دراسة صحة الأمعاء كوسيلة محتملة لدعم شيخوخة الدماغ الصحية، إلا أن الباحثين يؤكدون الحاجة إلى مزيد من الدراسات لإثبات العلاقة السببية ومعرفة ما إذا كان تعديل الميكروبيوم يمكن أن يؤثر في مسار شيخوخة الدماغ.

نسى زوجته في محطّة وقود… وهذا ما حصل!

تحولت رحلة التركي حسني شنديلر، البالغ من العمر 68 عامًا، وزوجته حسنية شنديلر، البالغة 65 عامًا، من ألمانيا إلى تركيا بالسيارة، إلى قصة طريفة بسبب حادثة غريبة وقعت في كرواتيا. ففي محطة للوقود في كرواتيا توقف عندها الزوج للتزود بالوقود، نزلت زوجته، التي كانت نائمة في المقعد الخلفي، من السيارة للذهاب إلى دورة المياه، من دون أن يلاحظ زوجها ذلك، ليواصل طريقه بالسيارة وحيدا، وفق ما ذكره موقع “هابرلر” التركي. عندما عادت حسنية إلى محطة الوقود، فوجئت بأن زوجها والسيارة قد غادرا المكان، فطلبت المساعدة من الموجودين هناك. ولأن هاتفها المحمول كان قد بقي داخل السيارة، لم تتمكن من الاتصال بأفراد عائلتها، لكنها استطاعت الوصول إلى ابنتها في ألمانيا باستخدام هاتف أحد الأشخاص الذين ساعدوها، بعدما كانت تحفظ رقم ابنتها. بادرت الابنة بالاتصال بوالدها وأخبرته قائلة: “أبي، لقد نسيت أمي في محطة الوقود”. عندها أدرك حسني، الذي لم يكن قد لاحظ حتى تلك اللحظة غياب زوجته، ما حدث، فصدم وعاد على الفور إلى محطة الوقود في كرواتيا. وبعد نحو 6 ساعات، التقى الزوجان مجدّدًا في محطة الوقود ويواصلا رحلتهما إلى تركيا. وسرعان ما تحولت الواقعة إلى حديث على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر كثير من المستخدمين عن دهشتهم، فيما تناول آخرون الموقف بتعليقات طريفة.

العثور على زوج الوزيرة

عثرت فرق الإنقاذ الإيطالية، على جثة لويجي كافالاري، زوج وزيرة الأسرة أوجينيا روتشيلا، في بحيرة فيكو شمالي روما، بعد أكثر من شهر على اختفائه.

وقالت السلطات إن غواصين انتشلوا جثمان كافالاري، البالغ 84 عاماً، من عمق نحو 18 متراً، وعلى مسافة كيلومتر تقريباً من موقع اختفائه في 27 حزيران الماضي.

وكان كافالاري قد قفز إلى المياه من قارب صغير كان على متنه برفقة زوجته. ووفق تقارير إيطالية، ظهر للحظات وقال إنه يشعر بتوعك، قبل أن يختفي بينما ابتعد القارب غير المثبت عن موقعه.

وأطلقت السلطات عملية بحث واسعة شارك فيها غواصون وفرق من الشرطة والإطفاء، واستخدمت خلالها أجهزة السونار وكاميرات ومركبات آلية يتم التحكم بها عن بُعد، وسط صعوبات ناجمة عن ضعف الرؤية تحت الماء.

وقالت روتشيلا إن العثور على زوجها أنهى “فترة مأساوية من الانتظار”، وقدّمت شكرها إلى فرق الطوارئ التي واصلت البحث طوال الأسابيع الماضية.

وروكيلا، البالغة 72 عاماً، تتولى حقيبة الأسرة والمساواة وتكافؤ الفرص، وهي عضوة في حزب “إخوة إيطاليا” الذي تتزعمه رئيسة الوزراء جورجا ميلوني.

بعد 30 عاماً من المحاولات.. زوجان ربحا اللوتو وهذه قيمة الجائزة الضخمة

ابتسم الحظ لزوجين في ولاية تكساس، بعدما فازا بجائزة يانصيب ضخمة بلغت 41 مليون دولار، إثر شراء تذكرة Quick Pick من أحد متاجر 7-Eleven في مدينة ميسكيت خلال شهر نيسان، من دون أن يخطر في بالهما أن هذه الورقة الصغيرة ستقلب حياتهما. وبحسب ما نقلته مجلة People عن مسؤولي يانصيب تكساس، فإن الفائز، وهو من سكان ريتشاردسون وفضّل عدم الكشف عن هويته، أكد أنه لم يفت هو وزوجته أي سحب من Lotto texas طوال 30 عاماً. وجاءت المفاجأة بعدما قامت الزوجة بفحص التذكرة والتأكد من الفوز، قبل أن توقظ زوجها لإبلاغه بالخبر. وبينما عادت هي إلى النوم بعد ذلك، بقي هو مستيقظاً طوال الليل تحت وقع الصدمة، قائلاً: “بقيت مستيقظاً طوال الليل أفكر في الأمر!” وكانت التذكرة الرابحة قد طابقت الأرقام الستة كاملة في سحب 20 نيسان، وهي: 21 و28 و33 و34 و43 و44.

من زنزانة السجن إلى عالم الثراء.. قصة رجل أصبح مليونيراً

لم يكن الطريق مفروشاً بالورود أمام داوون ماثيوز، الشاب الأميركي الذي واجه رفضاً ممنهجاً من سوق العمل بسبب سجله الجنائي، لكنه قرر أن يصنع فرصته بنفسه، واليوم يحقق أكثر من مليون دولار سنوياً من شاحنته المتنقلة “Goodies Soul Kitchen” في مدينة هيوستن.

ماثيوز، البالغ من العمر 32 عاماً، يقول إن ريادة الأعمال كانت دائماً “الخيار البديهي” بالنسبة له، خاصة بعد أن واجه صعوبة في الحصول على وظيفة رغم حصوله على شهادتين جامعيتين، وفقاً لما ذكرته شبكة “CNBC”، واطلعت عليه “العربية Business”.

ولد ماثيوز في فيلادلفيا، ونشأ في ظروف صعبة، دون قدوة أو مرشد. ورغم تفوقه في المدرسة الثانوية، إلا أن حياته انقلبت في الجامعة، حيث تورط في شجار انتهى بتهمة اعتداء مشدد، وطرد من الجامعة وقضى 6 أشهر في السجن. لاحقاً، أضيفت إلى سجله مخالفة قيادة تحت تأثير الكحول.

وقال ماثيوز: “بمجرد أن يروا جناية في سجلك، لا يهم ما تحمله من مؤهلات، أنت مرفوض في ذلك المجتمع”.

ورغم حصوله على شهادة جامعية في إدارة الأعمال، إلا أن أكثر من 200 طلب وظيفة قوبل بالرفض، ما دفعه لتأسيس أول شركة له، فقط لأنه “لم يكن هناك خيار آخر”.

من التنظيف إلى العقارات.. ثم الطعام
في عام 2017، أطلق ماثيوز أول مشروع له، وهو عبارة عن شركة تنظيف باسم “Wonderful Cleaning”، بالشراكة مع صديق طفولته. اختار هذا المجال لأنه لا يتطلب فحصاً لخلفية المؤسس، وكانت البداية من منزل شقيقه، قبل أن يحصل على عقود تجارية بمساعدة مدربه الرياضي السابق.

وبعد نجاح الشركة، أطلق مشروعاً ثانياً لإزالة النفايات، ثم بدأ في الاستثمار العقاري، ليصل إلى امتلاك 16 عقاراً تدر عليه نحو 11 ألف دولار شهرياً.

لكن لم تكن كل مشاريعه ناجحة، فبعد انتقاله إلى هيوستن في 2024، خسر أكثر من 170 ألف دولار في محاولة فاشلة لإطلاق ملهى ليلي. بعدها، قرر دخول عالم الطعام.

النجاح من قلب الشارع
بتمويل من قرض بقيمة 40 ألف دولار، أطلق ماثيوز شاحنة الطعام “Goodies Soul Kitchen” في أغسطس 2024، بالشراكة مع جيسيكا أهوش. ورغم عدم امتلاكه أي خبرة في الطهي، اضطر لتولي مهمة الطباخ بنفسه بعد انسحاب الشيف الأول.

استلهم ماثيوز نموذج عمله من سلاسل مثل “تشيبوتلي” و”تشيك-فيل-إيه”، مؤمناً بأن “النجاح لا يكمن في الطعام نفسه، بل في الخدمة والجودة والنظام”.

الشاحنة تعمل 4 أيام أسبوعياً من السابعة مساءً حتى الثالثة صباحاً، وتقدم أطباقاً مثل السمك المقلي، أجنحة الدجاج، اللحم، والبطاطا الحلوة، وتستقطب نحو 300 زبون أسبوعياً، وتحقق إيرادات تصل إلى 20 ألف دولار أسبوعياً.

في عام 2024، تجاوزت إيرادات “Goodies” حاجز المليون دولار، ويقول ماثيوز إنهم في طريقهم لتحقيق المزيد في 2025 بفضل عقود المناسبات وخدمات التموين.

من شاحنة إلى إمبراطورية طعام
في مارس 2025، أطلق ماثيوز شاحنة طعام ثانية باسم “Birds and Buns”، ويخطط لبيع معظم شركاته الأخرى للتركيز على قطاع الضيافة، الذي وجد فيه شغفه الحقيقي.

لكن النجاح بالنسبة له لا يقتصر على المال، بل يمتد إلى تمكين الآخرين. فهو يوظف مدمنين متعافين وأشخاصاً لديهم سجل جنائي، مؤمناً بأن “الناس لا تحكم من خلال ورقة، بل من خلال مهاراتهم”.

ويختم ماثيوز حديثه بشعار يلخص فلسفته: “الفقر صعب، والغنى صعب، والسعادة صعبة، والحزن صعب.. اختر صعوبتك”.

شاب يحضر جنازته!

شهدت مدينة ألدرِيتس في شمال الأرجنتين حادثة مذهلة عندما حضر شاب يبلغ من العمر 22 عامًا جنازته الخاصة وأعلن أمام المعزين والشرطة “أنا حي”! في التفاصيل، أعلنت السلطات المحلية في مدينة ألدريتس وفاة الشاب بعد العثور على جثة تحت شاحنة لنقل قصب السكر. واعتبرت الشرطة في البداية أن الوفاة قد تكون انتحارا، قبل أن تعيد النيابة تصنيف القضية على أنها قتل بالإهمال وتطلب إجراء تشريح للجثة لتحديد سبب الوفاة بدقة. وافترضت والدة الشاب، التي لم تتمكن من التواصل معه لأيام عدة، الأسوأ، وحددت هويته بناءً على ملابسه وبعض الصفات الجسدية، ما دفع العائلة لتنظيم جنازة سريعة وتسلم الجثة من السلطات. لكن الصدمة الكبرى حدثت عندما دخل الشاب حياً إلى قاعة الجنازة، من دون أن يكون على علم بإعلان وفاته، موضحا أنه كان في فترة شرب مفرطة ولم يكن يعلم أن جثة تم الخلط بينها وبين جثته. أدى ظهوره المفاجئ إلى حالة من الذهول بين الحاضرين، فيما تم نقله إلى مركز الشرطة المحلي للاستجواب، بينما أعيدت الجثة الموجودة في التابوت إلى المشرحة للتحقق من هويتها. وأظهرت التحقيقات أن الجثة تعود فعليا لرجل آخر يبلغ من العمر 28 عامًا يُدعى ماكسيميليانو إنريكي أكوستا من بلدة ديلفين جالو المجاورة. وفي البداية، أخطأت السلطات وسلمت الجثة للعائلة الخاطئة، ما أثار استياء أسرة أكوستا. عن هذه الحادثة، قال شقيق أكوستا معلقا: “كل شيء كان خاطئًا منذ البداية. أولا سلموا الجثة دون تحديد الهوية بشكل صحيح، ثم اضطررت للذهاب إلى المشرحة مرتين. لا يجب أن نمر بهذا بعد كل ما عانيناه.” وبعد أسابيع من الالتباس، تمت إعادة جثة أكوستا أخيرا إلى أسرته، وأُقيمت جنازة رسمية في بلدته. كما أعلنت النيابة العامة الأرجنتينية عن بدء تحقيق داخلي في حادثة سوء التعامل مع مسألة تحديد الهوية الخاطئ للجثة.

من بيروت إلى دبي…”Top Stop” اللبنانية تقتحم المعارض الدولية

0

في عالم يمتلئ بالأفكار المكرّرة والألعاب التقليدية، يطلّ علينا المخرج دانيال موسى بابتكار لعبة “Top Stop” المميزة.

هذه اللعبة التي ولدت من شغفه الكبير بالألعاب منذ الطفولة، حيث أنها تجمع الاصدقاء والرفاق في جو من الالفة والفرح، وسرعان ما تحوّلت إلى مشروع يجمع بين الترفيه والتثقيف ويضع لبنان على خريطة صناعة الألعاب العالمية.

في هذا الحوار، يكشف دانيال موسى عن مسيرته، وتفاصيل ابتكاره، والتحديات التي واجهها، وصولاً إلى المشاركة في أوّل معرض للألعاب في الشرق الأوسط في دبي.

– بدايةً، من هو دانيال موسى، وكيف وُلد شغفه بعالم الألعاب؟

درست الإخراج وأعمل في هذا المجال. ومنذ صغري كنت شغوفاً بالألعاب، وأعتبر أنّ من يعرف كيف يلعب لعبة محدّدة، يتدرب من خلالها على مواجهة التحديات في اي مجال. ولكي لا تصبح اللعبة مملة، كنت دائماً أبتكر مستويات جديدة وصعوبات إضافية للألعاب التي ألعبها، ومع الوقت تحوّل هذا الشغف إلى مشروع حقيقي.

– كيف كانت البداية الفعلية لفكرة لعبة Top Stop؟

جاءت البداية بشكل عفوي… في أحد الأيام كنت أعمل في مدرسة، وطلبت الإدارة أن أحلّ مكان أستاذ بسبب غيابه.. أردت أن أشغل التلاميذ بشيء مفيد، فطلبت منهم ورقة وقلماً، واخترعت لهم لعبة يقومون فيها بكتابة كلمات تبدأ بحرف معيّن. أحبّها التلاميذ كثيراً، ومن هنا انطلقت فكرة لعبة Top Stop.

– ما الذي يميّز لعبة Top Stop عن غيرها من الألعاب المعروفة مثل “إنسان، حيوان، شيء…”؟

إن اللعبة تبدو في البداية شبيهة بلعبة “إنسان، حيوان، شيء”، لكنّها أعمق بكثير وأكثر ديناميكية. فهي تحتوي على 10 مستويات مختلفة “Level Cards”، بالإضافة إلى بطاقات بأّوسي Ba Oossee Cards”” التي تضيف عنصر الحظّ والتحدّي.

كما أنّها تعتمد على قاعدة كتابة كلمات تبدأ بحرف معيّن، لكن من دون استعمال أسماء بلدان أو أشخاص أو علامات تجارية، ما يجعلها أكثر صعوبةً وتحدّياً وتُبرز الخلفية الثقافية والمعرفية لكل لاعب.

والأجمل أنّها توسّع قاموس الكلمات لدى المشاركين وتثير الضحك بسبب الكلمات الغريبة التي قد تُكتب وهي أحياناً غير متداولة بكثرة. لكن سعي اللاعب الى الربح يدفعه الى اكتشاف كلمات جديدة دائماً.

– لمن تناسب هذه اللعبة، وكم عدد اللاعبين الذين يمكنهم المشاركة؟

تناسب اللعبة جميع الفئات العمرية، بدءاً من 7 سنوات وما فوق، ويمكن أن تُلعب بين شخصين حتى 20 لاعباً. وقد لاحظت أنّها تلقى إقبالاً كبيراً من الصغار والمراهقين وحتى الكبار والعائلات، لأنّها تجمع بين الترفيه والتفكير.

– كيف واجهت صعوبة الإنتاج في ظل الأزمة الاقتصادية والثورة وجائحة كورونا؟

خلال فترة جائحة كورونا، صمّمت اللعبة وطوّرتها. وبعد الثورة في لبنان، كان من المستحيل تقريباً التواصل مع المصانع في الخارج. عندها قررت خوض التحدّي وصناعة اللعبة في لبنان.

وهذا ما جعلني أكتشف قدرة المصانع اللبنانية على انتاج ذي جودة عالية، الامر الذي مكنني من إنجاز اللعبة Top Stopبمواصفات ومعايير عالمية.

– متى أبصرت اللعبة النور لأول مرة؟

شاركت في معرض “Made in Lebanon” عام 2024 رغم أنّني واجهت صعوبات كوني لم أكن أملك خبرة سابقة في مجال الاعمال أو تأسيس شركة، وتخطيّتها. لاقت اللعبة بعدها ترحيباً واسعاً ونجاحاً من مختلف الأعمار.

– ما الذي يميّز تصميم اللعبة من حيث المواد والشكل؟

اللعبة مصنوعة من الـPlexi مع أقلام حبر مرتّبة وأوراق خاصة، لتكون عملية وممتعة وجميلة في آن. والأجمل أنّها تُلعب بالإنجليزية والفرنسية وكل اللغات التي تعتمد الحروف اللاتينية، وفي المستقبل سأعمل على إصدارها بلغات أخرى.

– ماذا عن مشاريعك المستقبلية؟

يسرّني أن أعلن أنّني سأشارك مع فريقي في أوّل معرض ومؤتمر للألعاب اللوحية في الشرق الأوسط “Tabletop.me”، الذي سيُقام من 7 إلى 9 تشرين الثاني المقبل في دبي، حيث ستكون Top Stop اللعبة اللبنانية الوحيدة بين أكثر من 50 مشاركاً من دول العالم والعلامات التجارية العالمية، مع توقّع حضور كبير جداً .

أنا سعيد جدا بهذه الفرصة لتمثيل لبنان وإظهار قدرته على الابتكار.

– ما هي رسالتك للجمهور اللبناني؟

أدعو جميع اللبنانيين للمشاركة في هذا الحدث الكبير، وتجربة لعبة Top Stop التي ستُباع بأسعار مدروسة تراعي جودة الانتاج والقدرة الشرائية للراغبين بالحصول عليها .

هي لعبة للتعلّم، للضحك، ولتوسيع الخيال، والأهم أنّها صناعة لبنانية نفتخر بها.