بلوق

خاص: ياغي في ذكرى غياب العميد ريمون اده : هذا هو الرجل…

في الذكرى ال ٢٤ لغياب ضمير لبنان العميد ريمون اده، كتب مدير مكتب النائب زياد الحواط جيرار-جونيور ياغي :لا تُكتَبُ قصة الجمهورية اللبنانية الأولى من دونِ فصلٍ عاصفٍ ناصعٍ عنوانه ريمون اده. فذاكرة العميد سجلٌ لجميعِ صور لبنان الكبير من الإنتداب فالإستقلال، الى الثورات والحروب. الطفل الذي وُلِدَ في نهاية العهد العثماني سُمّيَ ريمون تيَّمُناً بالرئيس الفرنسي ريمون بوانكاريه تعبيراً عن تعلّق الوالد اميل اده بفرنسا التي عاد من المنفى مع وصول طلائع عسكر انتدابها الى لبنان. ومن والده وقدوته، المحامي والرئيس والزعيم وعضو الوفدين الأول والثالث الى مؤتمر الصلح في فرنسا حيث رُسِمت حدود الكيان تعلّمَ باكراً خلفيات مشكلة الوطن الصغير مع المطامح السورية الوحدوية ومطامع إسرائيل المائية.

عن والده الرئيس الذي دَلَفَ الى الضريح والتاريخ سنة ١٩٤٩، ورث ريمون اده الكتلة الوطنية والزعامة وكل خصال النزاهة والعدالة والعناد. لكنه رفض البقاء ظِلًّ لطيفِ ابيه. فمنذ انتخابه نائباً للمرة الأولى سنة ١٩٥٣ شكّلَ مع شقيقه بيار ثنائياً مميزاً في فضاء السياسة اللبنانية. كان يهوى الإقامة في عين العاصفة، ويستريح في مدى الحرية. وكبرلماني وديمقراطي من الوريد الى الوريد، ادخَلَ تقاليد جديدة على أساليب التصريح والتعبير والمناقشة والمحاسبة وطعَّمَ القاموس الصحافي والسياسي بتعابير أضحت عنواين المراحل، كالدَكتيلو، والتدويل، والأردَنة، والبلقنة والقبرصة وغيرها …

ريمون اده النائب المعارض والمشاكس والمجادل وصاحب ١٧٧٨ مداخلة برلمانية بين ١٩٥٣ و ١٩٩٢ كان أيضاً مشرّعاً ومقداماً، حفِظَ اللبنانيون دوره الطليعي في قوانين السرية المصرفية وإعدام القاتل، والإثراء غير المشروع، والحساب المشترك، والنقد والتسليف، وكل منظومة قوانين الحريات الديمقراطية الصادرة عامي ١٩٧٠ و ١٩٧١ .

متعباً كان ريمون اده لحلفائه لأنه لم يقبل أن يكون أسيرهم، ومتعباً كان لخصومه لقدرته على فضحهم وإحراجهم والإلتفاف عليهم. لذلك بقي العميد العنيد حرّاً طليقاً يرقص في مساحات المعارضة الرحبة من دون قيد أو شرط.

لم يستقرّ في الحكومة الرباعية الأولى سنة ١٩٥٨، سوى أشهر معدودة اذ انسحب متذرعاً بممارسات المخابرات وتهاون الرئيس فؤاد شهاب مع المكتب الثاني. وفي عهد الرئيس شارل حلو سنة ١٩٦٨ تسبب بالإطاحة بالحكومة الرباعية الثانية على خلفية الخلاف والإنقسام حول العمل الفدائي الفلسطيني والرد على العدوان الإسرائيلي على مطار بيروت.

أمّا قصته مع الحلف الثلاثي فتخطت حساسيته تجاه الشيخ بيار الجميل، اذ كانت وظيفة الحلف القضاء على اثتني عشر سنة شهابية، وقد تحققت بإنتخاب الرئيس سليمان فرنجية.

قاسياً كان ريمون اده في ممارسة الحكم وإطلاق الأحكام. بعد الرئيس بشارة الخوري الذي لم يغفر له إضطهاد والده، خصص معظم معاركه السياسية لمعارضة الرئيس فؤاد شهاب ومخاصمة الشيخ بيار الجميل والزعماء الموارنة.

أخذَ على اللواء شهاب عسكرة الدولة وتسلّط الشعبة الثانية على الرقاب وممارسة الرقابة على السياسيين والصحافيين والمس بالحريات وإسقاطه في الإنتخابات النيابية سنة ١٩٦٤ قبل أن يعود بإنتخابات فرعية بعد سنة. ساوى العميد بين الشهابية والشيوعية والصهيونية وإعتبرها ثلاثة أخطار تهدد لبنان.

أما مع الشيخ بيار فقصة طويلة لم ينسى أيًّ من فصولها التي بدأت عندما إنحاز الجميل ومنظمتهِ الى الشيخ بشاره الخوري في معركة الإستقلال مبتعداً عن اميل اده، مروراً بتغطيتهِ عهد فؤاد شهاب وصولاً الى الإفتراق في الخيارات الكبرى من إتفاق القاهرة الى الحرب التي إتّهم الكتائب بتأجيجها مسلّطاً ضوءاً كاشفاً على ممارساتها.

إعتباراً من العام ١٩٦٤ إستفاقت هواجسه القديمة حول الجنوب ومياه الحاصباني والوزاني بعد تصدّي إسرائيل لقرار الدول العربية تحويل روافد نهر الأردن. ذهب الى الرئيس شارل حلو مقترحاً طلب قوات دولية لحماية الحدود. وعلا صوته بعد انطلاق العمل الفدائي الفلسطيني معارضاً بشدّة اتفاق القاهرة الذي اعتبره فضيحةً لا مثيل لها في التاريخ لأنه سمح بإقتطاع جزء من لبنان وسلّمه لجماعة مسلحة غير لبنانية.

راح وحيداً يجادل ويقاوم ويجول مع الموفدين الأمريكيين والصحافيين في قرى وبلدات الجنوب منبهاً ومحذراً. وعندما لاح شبح الحرب امامه بعد حوادث لبنان سنة ١٩٧٣ وغزو قبرص وانقسامها سنة ١٩٧٤، دفن الحلف الثلاثي الماروني وسعى الى حلف آخر مع رشيد كرامي وصائب سلام كي لا تنقسم البلاد طائفياً على إيقاع المؤامرة الآتية.

مع الرصاصات الأولى سنة ١٩٧٥، رفض الإنخراط في الحرب والإنسياق الى لعبة السلاح.

رعى ميثاق عنايا بين المسلمين والمسيحيين لإبعاد جبيل عن الفرز الطائفي وعارض التقسيم لأن لبنان المسيحي سيكون إسرائيل ثانية.

كان مقتنعاً أن واشنطن وتل أبيب تسعيان الى تقديم لبنان هدية الى سوريا وتوطين ٤٠٠ ألف فلسطيني. لذلك شكّل في الحادي عشر من تموز جبهة الإتحاد الوطني التي اذاعت وثيقة تؤكد على رفض تقسيم لبنان والعمل في سبيل انسحاب الجيش السوري.

لم يسمح ريمون اده لطموحه الرئاسي ان يغتال قدرته على الغضب والرفض والإعتراض،وإذا كان ترشحه مبدئياً ضد فؤاد شهاب سنة ١٩٥٨، وحالت بينه وبين الرئاسة سنة ١٩٧٠ صراعات الأقطاب الموارنة، فإن رفضه الموافقة على الرغبة الأمريكية بدخول الجيش السوري سنة ١٩٧٦ حرمه من شرف المهمة الأسمى، وظل يردد انه وجد في واشنطن ان نفط الخليج أهم من تفاح لبنان.

أما في المحطات الرئاسية اللاحقة فتصرّف على أساس أنّ طالب الولاية لا يُوَلَّى، فكان يزيد شروطه لأنه لا يطلب الرئاسة أو لأنه كان يعرف انها لن تصل اليه.

لم يكن ريمون اده من حزب السلامة، فلم يستسغ العيش المهادن والإقامة في مواقع المتفرجين، لذلك دفع الثمن ٧ محاولات إغتيال أجبرته الأخيرة على مغادرة لبنان في ٢٢ كانون الأول ١٩٧٦ في رحلة مؤقتة طالت ٢٤ سنة انتهت بعودةٍ في كفن.

بقي ريمون اده مصاباً بنارٍ تقيم في داخله ولا تنام. إبتعد الى باريس ولم يعتزل. لازم فرنسا وبقيت عينه على لبنان. سكن الفندق الباريسي وظل مسكوناً بجبيل وبيروت والصنائع والبقاع والجنوب والشمال إخلاصاً منه للعنة القدر والضمير.

حوَّلَ جناحه في الفندق الى وطنٍ صغير حيث تحلّق حوله لبنانيون حملوا الى الغربة حقيبةَ حنينٍ الى ماضي بلدٍ لن يعود. ضاق الجناح الذي علّقَ على شرفته العلم وعلى جداره خريطة لبنان وصورة مرفأ جبيل العتيق بقصاصات الصحف والوثائق وملفات السياسيين وتصاريحهم. بقي مواظباً على المعارضة، وعند صدور القرار ٤٢٥ ونشر قوات الطوارئ في الجنوب سنة ١٩٧٨، إعتبر ان بعضً من حقه قد وصل. ولكن بعد توسع الإحتلال سنة ١٩٨٢، أعلنَ انه مع المقاومة الوطنية رافضاً اتفاق ١٧ أيار ١٩٨٣ ومطالباً بإحلال قوات دولية مكان الجيش السوري.

رفض البحث في اي اصلاحٍ او دستورٍ جديد ما دامت ارض الوطن تحت الإحتلال لذلك لم يشارك في لقاءات الحوار في الخارج.

في الفصل الأخير من مشواره مع الحياة، ظلّ ريمون اده صامداً عند آخر معاقل الأمل في قلبِ جسدٍ بدأ يرهقه مرضٌ خبيث، فيما بقيت روحه متوثبةً كرايةِ نضالٍ فوق قمة التحدي. شاهد لبنانه وقد رحل قبله وتركه رفاق الرحلة القاسية وحيداً في غربته بعدما تناحرو وناحرو وانتحروا. لم يهمله وهنُ المرض اياماً كي يرى تحرير الجنوب الذي كان عنوان نضاله ثم رحيل حافظ الأسد الذي كان سبب تهجيره. لقد أغمض عينيه في العاشر من أيار من العام ٢٠٠٠، قبل خمسة عشر يوماً من انسحاب الجيش الإسرائيلي وقبل شهرٍ من موت حافظ الأسد.

عاش ريمون اده أسيرَ فكرةٍ عن وطنٍ اراده ولم يكتمل ومات بعيداً محروماً من وطنٍ عرفه وافتقده من فرطِ ما تغير. وفي الحالتين بقي ريمون اده عميداً عنيداً مثقلاً بالتاريخ الذي حمل، يكفيه أن الحرية هي راية الحياة التي رفعْ.

انخفاض سعري البنزين والمازوت واستقرار سعر الغاز

انخفض اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 4 آلاف ليرة والبنزين 98 أوكتان 5 آلاف ليرة والمازوت 59 ألف ليرة، فيما استقر سعر قارورة الغاز، وأصبحت الاسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: مليونان و378 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليونان و418 ألف ليرة

المازوت: مليونان و407 آلاف ليرة

الغاز: مليون و706 آلاف ليرة

 

خاص-بالصور:دراجة موقوفة تتحوّل إلى فضيحة داخل شرطة بلدية جبيلية

برزت إلى العلن قضية ذات طابع قانوني داخل جهاز شرطة إحدى البلديات الجبيلية الساحلية، على خلفية توقيف دراجة نارية وما رافقها من ممارسات أثارت شبهات حول آلية التعامل مع المضبوطات.

وفي التفاصيل الخاصة التي حصل عليها موقع “قضاء جبيل ” أفادت بأن دورية من شرطة البلدية أوقفت ليل ١٤ نيسان الجاري مواطنًا سوريًا كان يقود دراجة نارية صفراء اللون من دون لوحة تسجيل، وقد جرى احتجاز الدراجة داخل مركز الشرطة، من دون تنظيم محضر ضبط وفق الأصول أو إحالتها إلى مرآب الحجز، خلافًا لما تنص عليه القوانين والأنظمة المرعية الإجراء.

وبحسب المعلومات، تبيّن بعد يومين أن الدراجة خضعت لعملية طلاء وتحويل لونها إلى الأبيض، في خطوة من شأنها تغيير معالمها.

كما أُفيد عن استخدام أحد عناصر الشرطة (ك.ص) للدراجة لأغراض خاصة، لا سيما في محيط دور العبادة خلال فترة الأعياد من دون أي سند قانوني.

وانكشفت القضية عقب مراجعة صاحب العلاقة عبر وسطاء لاسترداد دراجته، ما سلّط الضوء على ملابسات التعامل مع المضبوطات داخل الجهاز المعني.

وحتى تاريخه، لا تزال الدراجة بحوزة الشرطة في ظروف غير واضحة من دون اتخاذ إجراءات قانونية رسمية، ما يطرح تساؤلات جدية ويستدعي بحسب متابعين، فتح تحقيق شفاف لتحديد المسؤوليات واتخاذ التدابير اللازمة.

لا الغاء لشهادة ”البروفيه”..إليكم التفاصيل!

اوضحت وزيرة التربية ريما كرامي أن ”القيمين على وزارة التربية والتعليم العالي عمدوا الى رصد الصعوبات التربوية ومتابعة مسار”التعليم عن بعد” وذاك الحضوري ما يؤول الى فهم ودراسة المشهد التعليمي العام في البلاد عن كثب والمضي قدما في مجال الاستعداد المتواصل لاتمام ملف الامتحانات الرسمية واجرائها في المرحلة المقبلة بكل ما اوتي الطلاب والكادر التعليمي من قدرات وتميز وتقديم افضل صورة عن مجتمعنا اللبناني بصموده وفرادته الموصوفة في دول المحيط.

وشددت كرامي في حديث لـ”صوت لبنان” على “عقد سلة من الاجتماعات شبه اليومية والهادفة الى حسم مسار تحديد تواريخ الامتحانات الرسمية، بحيث سيعمد القيمون على المركز التربوي الى اجراء مسح ميداني يكشف النقاب عن مسار تغطية المدارس الخاصة والرسمية لكافة مواد المنهج التربوي وتم تخصيص فريق عمل احترافي لانجاز الامر في الاسابيع القليلة المقبلة، مشيرة الى استعداد دوائر وزارة التربية لاجراء امتحانات شهادة البروفيه بطريقة غير تقليدية وجديدة من دون الغائها ضمنا ما يؤول الى انهاء تلك المرحلة الانتقالية بافضل الوسائل الممكنة واعطاء شهادة رسمية على ما اتمهّ كل من الطلاب والاساتذة على حد سواء”.

وعليه، تمت مطالبة ودائما بحسب كرامي الكادر التعليمي والطلاب بالاستعداد والجهوزية التامة لناحية حتمية اجراء الامتحانات الرسمية وعدم الركون الى خيار اعطاء الافادات وقد اخذت المقاربات الميدانية والتوجه الاداري واللوجستي وموارد الاستجابة ما تشهده البلاد راهنا من ازمات اقتصادية وسياسية وامنية واجتماعية مستفحلة بعين الاعتبار مسار الاهتمام النفسي بالطلاب النازحين واولياء امورهم وتأمين ابسط مقومات العيش الكريم للاساتذة وسبل تأديتهم لرسالتهم التربوية الهامة.

واضافت: ”قلبي وعيني” على اولوية استنهاض مقدرات المدرسة الرسمية، بحيث سيشعر طلاب المدارس الخاصة “بالحسد”مما سيقدم من تدخلات ومساعدات وتسهيلات للاولى، مناشدة القيمين على الروابط التعليمية كافة بالصبر قليلا واستكمال مسار نضالهم الطويل وعدم اخذ الطلاب والامتحانات الرسمية رهينة وابذل قصارى جهدي للوقوف الى جانب المعلمين وتأمين موارد مالية اضافية لهم وتحقيق ما يصبون اليه من اهداف وطرحها ضمنا على طاولة مجلس الوزراء واقرارها ضمنا.

كما يصار وفقا لكرامي الى سد الشغور الوظيفي في مراكز القيادية في القطاع التعليمي العام وقد وضعنا الخطوط العريضة لالية اجراء المقابلات والامتحانات المكننة لما يقارب الـ 350 وظيفة شاغرة كما نظمنا سلة من دورات التدريب لـ650مدير الايلة الى تحسين قدراتهم وادائهم العام وتكريس دورهم كجهة تربوية مطورة وسيلمس القيمون على المكاتب التربوي في الاحزاب السياسية مسارا جديدا لناحية ايجاد الحلول الناجزة والجادة واجراء التشخيص الواجب للمشاكل ذات الصلة والعمل وفق المعايير التربوية العلمية المعتمدة عالميا، حيث لا مكان “للسياسات الهدامة”، سائلة ايهما افضل استقبالي للوفود التربوية ولقائهم لدقائق معدودة وعدم الايفاء بما وعدت به او طرح صوتهم عاليا وابصار ما يطالبون به حقوق مستحقات النور، سيما في ملف تفرغ اساتذة الجامعة اللبنانية(المعقد نسبيا) الذي ارسى اسس التعاون والتنسيق التام مع مجلس ادارة الجامعة المذكورة اعلاه ما يؤول الى انصاف عدد كبير من كادرها التعليمي المستحق وتأمين الاعتمادات المالية الواجبة.

وختاما، بشرت كرامي بقرب صدور المراسيم الخاصة بالمناهج التربوية الجديدة والعالمية المواصفات والمعايير التي سيتم اعتمادها بصورة تدريجية وستنال رضا واعتزاز المجتمع اللبناني كافة والقائمة على تكريس ركائز حرية التعبير والنقد الفكري والعلمي الصحيح واعتماد الخطاب اللائق والتعابير غير جارحة”.

بالصّورة: الجيش الإسرائيليّ يُوجّه رسالة عاجلة إلى سكّان الجنوب

وجّه المتحدّث باسم الجيش الإسرائيليّ أفيخاي أدرعي “رسالة عاجلة إلى سكّان جنوب لبنان”.

وكتب أدرعي، عبر حسابه على منصّة “إكس”: 

“نجدد تأكيدنا انه خلال فترة اتفاق وقف إطلاق النار يواصل جيش الدفاع تمركزه في مواقعه بجنوب لبنان في مواجهة النشاطات الإرهابية المستمرة لمنظمة حزب الله.
نعود ونحذر انه وحرصًا على سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم وحتى إشعار آخر انتم مطالبون بعدم التحرك جنوب خط القرى المعروضة ومحيطها 

كما لا يسمح بالاقتراب من منطقه نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي.

بالاضافة إلى ذلك يرجى منكم عدم العبور والعودة إلى القرى التالية: البياضة، شاما، طير حرفا, ابو شاش، الجبين، الناقورة، ظهيرة، مطمورة, يارين, ام توته، الزلوطية، بستان, شیحین, مروحين, راميه (بنت جبيل), بيت ليف، صلحانة, عيتا الشعب, حنين، الطيري، رشاف، یارون، مارون الرأس، بنت جبيل، عيناتا، كونين, عيترون، بليدا، محيبب، ميس الجبل، قلعة دبا, حولا, مركبا، طلوسة, بني حيان، رب الثلاثين, العديسة مرجعيون, كفر كلا، الطيبة (مرجعيون)، دير سریان, قنطرة، علمان (مرجعيون), عدشيت القصير، القصير، ميسات, لبونة, اسكندرونة, شمعا, ججيم, الضهيرة, يرين, خربة الكسيف, دير سريان, الخيام, صليب, مزرعة سردة, مجيدية”.

جريمة مروعة تهز الكورة: مقتل مهندس شاب بظروف غامضة

سادت حالة من الصدمة والحزن في بلدة ضهور الهوا في قضاء الكورة، بعد العثور على جثة المهندس علي أحمد العلي على طريق نهر داريا، وذلك عقب أيام من فقدانه.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الوفاة ناتجة عن جـريمة قـتل، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف الملابسات وتحديد هوية الفاعلين، وسط ترقّب واسع لنتائج التحقيق.
وكان قد عُثر على الجثة قبل يومين دون تحديد الهوية في البداية بسبب تشوّه ملامحها نتيجة التحلل، قبل أن يتبيّن لاحقًا أنها تعود للمغدور علي أحمد العلي

أطلق النّار عليه ثمّ أحرق جثّتَه… إليكم ما حصل!

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخليّ – شعبة العلاقات العامّة البيان الآتي: 

“بتاريخ 23-03-2026، ادّعى أحد المحامين بتعرّض المدعو (م. ش.، مواليد عام 1996، سوري الجنسية) لعملية خطف من قبل مجهولين في محلة الجديدة، وذلك أثناء وجوده على متن سيارة رباعية الدفع نوع “رانج روفر” مستأجرة.

وبنتيجة الكشف الميداني الذي قامت به شعبة المعلومات في المحلة المذكورة، عُثر على مظروفَي إطلاق نار عائدين لبندقية كلاشينكوف ومسدس حربي، إضافةً إلى بقعة دماء كبيرة، ما رجّح لدى محققي الشعبة حصول جريمة قتل.

ومن خلال المتابعة، عُثر على السيارة المستأجرة، وبتفتيشها عُثر في داخلها على هاتف خلوي.

على الفور، باشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف ملابسات الحادثة.

وبنتيجة المتابعة الحثيثة، تم تحديد هوية أحد المشتبه بهم، ويدعى: م. م. (مواليد عام 1991، لبناني).

بتاريخ 28-03-2026، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات شعبة المعلومات من توقيفه في محلة الزعرور. وبتفتيش منزله، ضبطت كمية كبيرة من المخدّرات وأسلحة حربية.

بالتحقيق معه، اعترف بقيامه بترويج المخدرات، وبمعرفته بالمدعو (م. ش.)، مشيراً إلى حصول خلاف بينهما فجر تاريخ 23-03-2026 قرب منزله على خلفية قضايا مخدرات. وأفاد بأنه أثناء وجوده في المكان، أقدم المغدور على ملاحقته إلى موقف البناية برفقة شخصين آخرين على متن سيارة رباعية الدفع نوع “FJ”، حيث شهر مسدساً حربياً بوجهه وأطلق النار باتجاهه من دون إصابته. عندها، أطلق الموقوف النار من بندقية كلاشينكوف كانت بحوزته، ما أدى إلى إصابة (م. ش.) وسقوطه أرضاً، فيما فرّ مرافقاه. وأضاف أنه حاول إسعافه، إلا أنه تبيّن له أنه فارق الحياة، فقام بوضع الجثة داخل سيارته ونقلها إلى بلدة كفر عقاب، حيث عمد إلى إحراقها بهدف إخفاء معالم الجريمة.

وقد أُجريت دلالة على مكان إحراق الجثة في محلة كفر عقاب، حيث تم أخذ عينات لإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة. كما أسفر تفتيش منزل الموقوف في البلدة المذكورة عن ضبط كمية إضافية من المخدرات.

أُجري المقتضى القانوني بحق الموقوف، وأُودع مع المضبوطات المرجع المعني بناءً لإشارة القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف باقي المتورطين”.

أبي رميا: دماء الأبرياء ليست ورقة تفاوض ولا يمكن أن تبقى بلا عدالة

قال النائب سيمون أبي رميا في بيان: “ببالغ الحزن والغضب، تلقّينا نبأ اغتيال واستشهاد الصحافية أمال خليل، التي ارتقت ضحيةً جديدةً للعدوان الإسرائيلي الممنهج ضد الإعلاميين، في جريمةٍ تضاف إلى سجلٍ أسود حافل بانتهاكات صارخة لكل القوانين والمواثيق الدولية”.

اضاف: “إن آمال خليل لم تكن مجرد صحافية، بل كانت صوتاً حراً، وكلمةً جريئة، وعدسةً تنقل الحقيقة كما هي، دون خوف أو انحياز. اغتيالها هو محاولة جبانة لإسكات الحقيقة، وإرهاب كل من يجرؤ على نقل الواقع وكشف الجرائم. لكن الحقيقة لا تُغتال، وصوت الحرية لا يُقمع”.

ورفض “بأشد العبارات هذا العدوان الإسرائيلي المجرم، الذي يستهدف الإعلاميين بشكل مباشر ومتعمد، في انتهاك واضح لكل القوانين الدولية والإنسانية، ما يرقى إلى جريمة حرب موصوفة تستوجب المساءلة والمحاسبة الفورية”.

تابع: “أمام هذا الواقع الخطير، نطالب السلطة اللبنانية بوضع خارطة طريق واضحة وعاجلة لحماية الصحافيين والعاملين في المجال الإعلامي، والعمل الجاد على تحريك كل القنوات الدبلوماسية، والضغط على المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته، وممارسة أقصى درجات الضغط على إسرائيل لوقف هذه الاعتداءات الوحشية والممنهجة”.

 

ودعا إلى “تحرك دولي فوري يضع حداً لحالة الإفلات من العقاب، ويؤسس لمساءلة حقيقية لكل من تورط في هذه الجرائم، لأن دماء الأبرياء ليست ورقة تفاوض، ولا يمكن أن تبقى بلا عدالة”.

وختم: “آمال خليل ستبقى حاضرةً في ضمير كل حرّ، رمزاً للشجاعة والكلمة الصادقة. رحلت جسداً، لكنها تركت أثراً لا يُمحى، ورسالةً لن تُكسر: أن الحقيقة أقوى من الرصاص، وأن الكلمة الحرة لا تموت”.

هزة أرضية جديدة ضربت لبنان.. وهذه قوتها

أفاد المركز الوطني للجيوفيزياء أنه قد سجّل عند الساعة 03:10 بالتوقيت المحلي من فجر اليوم الخميس 23 نيسان 2026 هزة أرضية بقوة 3.7 درجة على مقياس ريختر حدد موقعها في منطقة عانا في البقاع الغربي، وقد شعر بها عدد من المواطنين .

بول الراعي يرفع الصوت…“لبنان بقلوبنا”صرخة أمل من ألم!

يحمل الفنان بول الراعي في أغنيته الوطنية الجديدة “لبنان بقلوبنا” رسالةً صادقة تنبض حباً وإيماناً وأملاً بلبنان.

أغنية “لبنان بقلوبنا” هي من كلمات وألحان زخيا الحاج، وتوزيع ايليو عقيقي، فيما تولّى الميكس والماسترينغ ايلي عقل.

هذه الأغنية تأتي كرسالة أمل في زمنٍ يثقل فيه القلق والخوف والألم قلوب اللبنانيين، لتؤكد بأن لبنان دائماً في القلب والعقل مهما اشتدّت الأزمات. فمن خلال كلمات مؤثرة تقول: “لبنان يا نبض قلوبنا، مهما تعبنا منرجع لدروبنا”، يعبّر بول عن ارتباطٍ عميق بالأرض والهوية، وعن إيمانٍ بأن الحروب مهما طالت ستنتهي، ويبقى الوطن أقوى من كل الانقسامات والحروب..

كما يبرز الفيديو كليب جمال لبنان الطبيعي وتنوّعه، في مشاهد تعبّر عن وطنٍ يجمع أبناءه ولا يفرّق بينهم، وطنٍ يتّسع للجميع تحت راية المحبة والسلام والإنسانية.

ويثبت بول الراعي مع كل عمل جديد أنه فنان يعرف كيف يدخل إلى قلوب الناس بصوته الدافئ وإحساسه الصادق، حيث ينجح في أن يقدّم في كل مرة عملاً يترك أثراً أجمل من سابقه، ويحقق نجاحاً متصاعداً يؤكد مكانته الفنية.

كما يترقّب الجمهور بشوق عودته إلى الحفلات والمهرجانات بعد انتهاء الحرب، حيث اعتاد أن يضيء المسارح بحضوره وصوته، ويشعل الأجواء بأغنياته التي تنشر الفرح وتلامس القلوب.

“لبنان بقلوبنا” ليست أغنية وطنية فقط، بل رسالة وفاء وأمل وحب، تؤكد أن هذا البلد الذي تعلّم دائماً كيف ينهض من الألم، سيبقى أرض القديسين والحياة والسلام والفرح والفن، ونبض القلوب الذي لا ينطفئ.

رابط اليوتيوب:

خاص-عملية نوعية لشعبة المعلومات تُعيد الفتاة القاصر من سوريا إلى حضن عائلتها في غلبون

علم موقع “قضاء جبيل” ان شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي وبعملية امنية نوعية استرجعت الفتاة القاصر التي غادرت منزلها في بلدة غلبون قضاء جبيل من داخل الأراضي السورية.