بلوق

خاص: ياغي في ذكرى غياب العميد ريمون اده : هذا هو الرجل…

في الذكرى ال ٢٤ لغياب ضمير لبنان العميد ريمون اده، كتب مدير مكتب النائب زياد الحواط جيرار-جونيور ياغي :لا تُكتَبُ قصة الجمهورية اللبنانية الأولى من دونِ فصلٍ عاصفٍ ناصعٍ عنوانه ريمون اده. فذاكرة العميد سجلٌ لجميعِ صور لبنان الكبير من الإنتداب فالإستقلال، الى الثورات والحروب. الطفل الذي وُلِدَ في نهاية العهد العثماني سُمّيَ ريمون تيَّمُناً بالرئيس الفرنسي ريمون بوانكاريه تعبيراً عن تعلّق الوالد اميل اده بفرنسا التي عاد من المنفى مع وصول طلائع عسكر انتدابها الى لبنان. ومن والده وقدوته، المحامي والرئيس والزعيم وعضو الوفدين الأول والثالث الى مؤتمر الصلح في فرنسا حيث رُسِمت حدود الكيان تعلّمَ باكراً خلفيات مشكلة الوطن الصغير مع المطامح السورية الوحدوية ومطامع إسرائيل المائية.

عن والده الرئيس الذي دَلَفَ الى الضريح والتاريخ سنة ١٩٤٩، ورث ريمون اده الكتلة الوطنية والزعامة وكل خصال النزاهة والعدالة والعناد. لكنه رفض البقاء ظِلًّ لطيفِ ابيه. فمنذ انتخابه نائباً للمرة الأولى سنة ١٩٥٣ شكّلَ مع شقيقه بيار ثنائياً مميزاً في فضاء السياسة اللبنانية. كان يهوى الإقامة في عين العاصفة، ويستريح في مدى الحرية. وكبرلماني وديمقراطي من الوريد الى الوريد، ادخَلَ تقاليد جديدة على أساليب التصريح والتعبير والمناقشة والمحاسبة وطعَّمَ القاموس الصحافي والسياسي بتعابير أضحت عنواين المراحل، كالدَكتيلو، والتدويل، والأردَنة، والبلقنة والقبرصة وغيرها …

ريمون اده النائب المعارض والمشاكس والمجادل وصاحب ١٧٧٨ مداخلة برلمانية بين ١٩٥٣ و ١٩٩٢ كان أيضاً مشرّعاً ومقداماً، حفِظَ اللبنانيون دوره الطليعي في قوانين السرية المصرفية وإعدام القاتل، والإثراء غير المشروع، والحساب المشترك، والنقد والتسليف، وكل منظومة قوانين الحريات الديمقراطية الصادرة عامي ١٩٧٠ و ١٩٧١ .

متعباً كان ريمون اده لحلفائه لأنه لم يقبل أن يكون أسيرهم، ومتعباً كان لخصومه لقدرته على فضحهم وإحراجهم والإلتفاف عليهم. لذلك بقي العميد العنيد حرّاً طليقاً يرقص في مساحات المعارضة الرحبة من دون قيد أو شرط.

لم يستقرّ في الحكومة الرباعية الأولى سنة ١٩٥٨، سوى أشهر معدودة اذ انسحب متذرعاً بممارسات المخابرات وتهاون الرئيس فؤاد شهاب مع المكتب الثاني. وفي عهد الرئيس شارل حلو سنة ١٩٦٨ تسبب بالإطاحة بالحكومة الرباعية الثانية على خلفية الخلاف والإنقسام حول العمل الفدائي الفلسطيني والرد على العدوان الإسرائيلي على مطار بيروت.

أمّا قصته مع الحلف الثلاثي فتخطت حساسيته تجاه الشيخ بيار الجميل، اذ كانت وظيفة الحلف القضاء على اثتني عشر سنة شهابية، وقد تحققت بإنتخاب الرئيس سليمان فرنجية.

قاسياً كان ريمون اده في ممارسة الحكم وإطلاق الأحكام. بعد الرئيس بشارة الخوري الذي لم يغفر له إضطهاد والده، خصص معظم معاركه السياسية لمعارضة الرئيس فؤاد شهاب ومخاصمة الشيخ بيار الجميل والزعماء الموارنة.

أخذَ على اللواء شهاب عسكرة الدولة وتسلّط الشعبة الثانية على الرقاب وممارسة الرقابة على السياسيين والصحافيين والمس بالحريات وإسقاطه في الإنتخابات النيابية سنة ١٩٦٤ قبل أن يعود بإنتخابات فرعية بعد سنة. ساوى العميد بين الشهابية والشيوعية والصهيونية وإعتبرها ثلاثة أخطار تهدد لبنان.

أما مع الشيخ بيار فقصة طويلة لم ينسى أيًّ من فصولها التي بدأت عندما إنحاز الجميل ومنظمتهِ الى الشيخ بشاره الخوري في معركة الإستقلال مبتعداً عن اميل اده، مروراً بتغطيتهِ عهد فؤاد شهاب وصولاً الى الإفتراق في الخيارات الكبرى من إتفاق القاهرة الى الحرب التي إتّهم الكتائب بتأجيجها مسلّطاً ضوءاً كاشفاً على ممارساتها.

إعتباراً من العام ١٩٦٤ إستفاقت هواجسه القديمة حول الجنوب ومياه الحاصباني والوزاني بعد تصدّي إسرائيل لقرار الدول العربية تحويل روافد نهر الأردن. ذهب الى الرئيس شارل حلو مقترحاً طلب قوات دولية لحماية الحدود. وعلا صوته بعد انطلاق العمل الفدائي الفلسطيني معارضاً بشدّة اتفاق القاهرة الذي اعتبره فضيحةً لا مثيل لها في التاريخ لأنه سمح بإقتطاع جزء من لبنان وسلّمه لجماعة مسلحة غير لبنانية.

راح وحيداً يجادل ويقاوم ويجول مع الموفدين الأمريكيين والصحافيين في قرى وبلدات الجنوب منبهاً ومحذراً. وعندما لاح شبح الحرب امامه بعد حوادث لبنان سنة ١٩٧٣ وغزو قبرص وانقسامها سنة ١٩٧٤، دفن الحلف الثلاثي الماروني وسعى الى حلف آخر مع رشيد كرامي وصائب سلام كي لا تنقسم البلاد طائفياً على إيقاع المؤامرة الآتية.

مع الرصاصات الأولى سنة ١٩٧٥، رفض الإنخراط في الحرب والإنسياق الى لعبة السلاح.

رعى ميثاق عنايا بين المسلمين والمسيحيين لإبعاد جبيل عن الفرز الطائفي وعارض التقسيم لأن لبنان المسيحي سيكون إسرائيل ثانية.

كان مقتنعاً أن واشنطن وتل أبيب تسعيان الى تقديم لبنان هدية الى سوريا وتوطين ٤٠٠ ألف فلسطيني. لذلك شكّل في الحادي عشر من تموز جبهة الإتحاد الوطني التي اذاعت وثيقة تؤكد على رفض تقسيم لبنان والعمل في سبيل انسحاب الجيش السوري.

لم يسمح ريمون اده لطموحه الرئاسي ان يغتال قدرته على الغضب والرفض والإعتراض،وإذا كان ترشحه مبدئياً ضد فؤاد شهاب سنة ١٩٥٨، وحالت بينه وبين الرئاسة سنة ١٩٧٠ صراعات الأقطاب الموارنة، فإن رفضه الموافقة على الرغبة الأمريكية بدخول الجيش السوري سنة ١٩٧٦ حرمه من شرف المهمة الأسمى، وظل يردد انه وجد في واشنطن ان نفط الخليج أهم من تفاح لبنان.

أما في المحطات الرئاسية اللاحقة فتصرّف على أساس أنّ طالب الولاية لا يُوَلَّى، فكان يزيد شروطه لأنه لا يطلب الرئاسة أو لأنه كان يعرف انها لن تصل اليه.

لم يكن ريمون اده من حزب السلامة، فلم يستسغ العيش المهادن والإقامة في مواقع المتفرجين، لذلك دفع الثمن ٧ محاولات إغتيال أجبرته الأخيرة على مغادرة لبنان في ٢٢ كانون الأول ١٩٧٦ في رحلة مؤقتة طالت ٢٤ سنة انتهت بعودةٍ في كفن.

بقي ريمون اده مصاباً بنارٍ تقيم في داخله ولا تنام. إبتعد الى باريس ولم يعتزل. لازم فرنسا وبقيت عينه على لبنان. سكن الفندق الباريسي وظل مسكوناً بجبيل وبيروت والصنائع والبقاع والجنوب والشمال إخلاصاً منه للعنة القدر والضمير.

حوَّلَ جناحه في الفندق الى وطنٍ صغير حيث تحلّق حوله لبنانيون حملوا الى الغربة حقيبةَ حنينٍ الى ماضي بلدٍ لن يعود. ضاق الجناح الذي علّقَ على شرفته العلم وعلى جداره خريطة لبنان وصورة مرفأ جبيل العتيق بقصاصات الصحف والوثائق وملفات السياسيين وتصاريحهم. بقي مواظباً على المعارضة، وعند صدور القرار ٤٢٥ ونشر قوات الطوارئ في الجنوب سنة ١٩٧٨، إعتبر ان بعضً من حقه قد وصل. ولكن بعد توسع الإحتلال سنة ١٩٨٢، أعلنَ انه مع المقاومة الوطنية رافضاً اتفاق ١٧ أيار ١٩٨٣ ومطالباً بإحلال قوات دولية مكان الجيش السوري.

رفض البحث في اي اصلاحٍ او دستورٍ جديد ما دامت ارض الوطن تحت الإحتلال لذلك لم يشارك في لقاءات الحوار في الخارج.

في الفصل الأخير من مشواره مع الحياة، ظلّ ريمون اده صامداً عند آخر معاقل الأمل في قلبِ جسدٍ بدأ يرهقه مرضٌ خبيث، فيما بقيت روحه متوثبةً كرايةِ نضالٍ فوق قمة التحدي. شاهد لبنانه وقد رحل قبله وتركه رفاق الرحلة القاسية وحيداً في غربته بعدما تناحرو وناحرو وانتحروا. لم يهمله وهنُ المرض اياماً كي يرى تحرير الجنوب الذي كان عنوان نضاله ثم رحيل حافظ الأسد الذي كان سبب تهجيره. لقد أغمض عينيه في العاشر من أيار من العام ٢٠٠٠، قبل خمسة عشر يوماً من انسحاب الجيش الإسرائيلي وقبل شهرٍ من موت حافظ الأسد.

عاش ريمون اده أسيرَ فكرةٍ عن وطنٍ اراده ولم يكتمل ومات بعيداً محروماً من وطنٍ عرفه وافتقده من فرطِ ما تغير. وفي الحالتين بقي ريمون اده عميداً عنيداً مثقلاً بالتاريخ الذي حمل، يكفيه أن الحرية هي راية الحياة التي رفعْ.

على طريق عام تنورين – حدث الجبة… توقيف شخص وضبط ممنوعات بحوزته

أفادت معلومات أنّ دورية من شعبة المعلومات – مكتب بشري – زغرتا، أوقفت ع.ش على طريق عام تنورين – حدث الجبة، وعثرت بحوزته على كمية من الحشيشة وممنوعات.

وأُحيل الموقوف إلى التحقيق لاتّخاذ الإجراءات القانونية بحقّه.

بعد صراع مع السرطان.. وفاة مُغنية شهيرة (صورة)

0

توفيت المغنية الفرنسية كاترين رانجيه، المعروفة بعضويتها في فرقة “ريتا ميتسوكو” عن 68 عامًا وذلك بعد صراع مع مرض السرطان.

وقالت عائلة رانجيه في بيان: “ببالغ الحزن والأسى، تنعى عائلة كاترين رانجيه وأصدقاؤها وفاتها المفاجئة، إثر إصابتها بمرض السرطان، ليلة 14 أيلول”.

وفي أوائل ثمانينيات القرن الماضي، أسست رانجيه مع عازف الغيتار فريد شيشان، الذي توفي عام 2007، فرقة “ريتا ميتسوكو” لموسيقى الروك.

وحققت أغاني الفرقة، ومن بينها “آندي” و”سي كوم سا” و”ليه زيستوار دامور فينيس مال”، إضافة إلى “مارسيا بايلا”، التي تتمحور حول الراقصة الأرجنتينية مارسيا موريتو، شهرة واسعة على مدار سنوات

 

news

شاليهات وهمية وصفة أمنية… محتال في قبضة أمن الدولة

صدر عن المديرية العامة لأمن الدولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة، البيان الآتي:

توافرت للمديرية العامة لأمن الدولة معلومات عن قيام أحد الأشخاص بوضع إعلانات لاستئجار شاليهات في منطقة القموعة – فنيدق، عكار، على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كان يستدرج المواطنين عبر طلب تحويل مبالغ مالية لقاء الحجز الذي تبين انه وهمي .
وبنتيجة التحريات التي أجرتها مديرية الشمال الإقليمية – مكتب طرابلس، تم التوصل إلى هوية شخص من التابعية السورية، يُدعى خ. س. أ.، يُشتبه في تورطه في عمليات الاحتيال وانتحال صفة أمنية، والإدعاء بأنه ينتمي إلى المديرية العامة لأمن الدولة.
وبعد متابعة والرصد تم تحديد مكان إقامته، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تم توقيفه بتاريخ 15/9/2026.
وبالتحقيق معه، اعترف بقيامه بعمليات نصب واحتيال وانتحال حيث اوقف بجرمَي الاحتيال وانتحال صفة أمنية، وأودع المرجع القضائي المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

بالفيديو: نائب يحذر… “رياحٌ سود وثورة جديدة”!

حذر النائب ملحم الرياشي خلال جلسة مساءلة الحكومة من أن “الرياح السود تتكاثف وقد يأتي الشتاء صعباً على اللبنانيين”، وأضاف: “احذروا جيداً من جوع الناس ومن الضرائب لعلّها قد تطيح بنا وبكم وبثورة جديدة لا نعلم كيف ومتى تأتي”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by MTV Lebanon News (@mtvlebanon.news)

أبي رميا في جلسة مساءلة الحكومة: كفى سياسات ثأر وتعطيل… والمواطن لم يعد يريد خطابات بل نتائج

في جلسة مساءلة الحكومة ومناقشة السياسات العامة، شدّد النائب سيمون أبي رميا على أن مسؤولية الانهيار الذي يعيشه لبنان لا تقع على عاتق الحكومة وحدها، مؤكداً أن «المسؤولية علينا جميعاً، على الحكومة ومجلس النواب والمؤسسات الدستورية والكتل النيابية والأحزاب، لأن لا أحد يستطيع اليوم أن يقف أمام اللبنانيين ويقول: أنا بريء والآخرون هم السبب».

واستهل أبي رميا مداخلته بالتأكيد أن موقع رئاسة الحكومة ليس سهلاً، خصوصاً في ظل الأزمات المتراكمة التي ورثتها الحكومات، لكنه شدد في المقابل على أن «هذا الإرث لم يرثه رئيس الحكومة وحده، بل نحن جميعاً ورثناه، وشاركنا، بدرجات مختلفة، في إنتاجه واستمراره».

وفي ملف الإدارة العامة، دعا أبي رميا إلى الانتقال من دولة المحاصصة والزبائنية إلى دولة المؤسسات، مشدداً على أن المواطن يريد أن تكون الوظيفة العامة من نصيب الأكثر كفاءة، وأن لا تقوم التعيينات على الولاء السياسي أو الطائفة أو المحسوبية أو الحسابات الانتخابية.

وقال إن اللبنانيين ما زالوا يرون «الدوران نفسه، والآليات نفسها، والفساد نفسه والزبائنية نفسها»، معتبراً أن استمرار هذه الممارسات يفاقم فقدان الثقة بالدولة.

وفي موضوع السيادة، دعا أبي رميا إلى مقاربة وطنية تتجاوز الشعارات، قائلاً إن كل فريق في لبنان يتحدث عن السيادة ويتهم الآخر بالتبعية للخارج، فيما المطلوب أن تكون «مصلحة لبنان أولاً، ومصلحة اللبناني أولاً»، مؤكداً أن السيادة لا يمكن أن تكون شعاراً يُرفع وفقاً للمصلحة السياسية.

وتوقف أبي رميا عند معاناة اللبنانيين المالية والاجتماعية، سائلاً عن مصير أموال المودعين، وعن المسؤولين عن الفساد والانهيار المالي والمصرفي، ومشدداً على رفض تحميل المواطن وحده كلفة الإصلاح.

وقال: «لماذا تكون الكلفة دائماً على المواطن؟ أين مسؤولية الدولة؟ أين مسؤولية من أوصلونا إلى هنا؟ ولماذا الفساد يحكم ويتبجح فيما المواطن الشريف يُعاقب؟».

وانتقد أبي رميا الاكتفاء بإقرار القوانين من دون ترجمتها إلى نتائج ملموسة، قائلاً: «جيبة التشريع امتلأت، لكن جيبة المواطن لا تزال فارغة»، ومؤكداً أن المواطن لا يريد القوانين والخطابات فقط، بل يريد دولة تعمل، وكهرباء وقضاء وطبابة ومدرسة ووظيفة وضماناً، وأن يشعر بأن هناك دولة تحميه.

وتطرق إلى الوضع في الجنوب، مشيراً إلى استمرار الحرب والدمار والاحتلال، وإلى حاجة لبنان إلى استكمال المسار الذي يعيد للدولة وحدها قرار الحرب والسلم وحصرية السلاح، بالتوازي مع معالجة الأوضاع المالية والاجتماعية والاقتصادية، محذراً من استمرار سياسة «الترقيع» في معالجة الأزمات.

وفي هذا السياق، حذّر أبي رميا من تداعيات اجتماعية وديموغرافية خطيرة، قائلاً: «أخشى من الانفجار الاجتماعي، وأخشى أكثر من أن يقرر اللبنانيون الرحيل»، معتبراً أن هجرة الشباب والأطباء والمهندسين والأساتذة ورجال الأعمال والطلاب تعني خسارة لبنان لمستقبله.

وأكد أن المطلوب ليس معركة بين الحكومة والمعارضة أو بين فريق وآخر، بل «معركة بقاء لبنان»، داعياً إلى شجاعة سياسية في الإصلاح ومكافحة الفساد والتعيينات وإعادة بناء المؤسسات ومعالجة أموال الناس واستعادة الثقة ووضع مصلحة لبنان فوق الحسابات الأخرى.

وختم أبي رميا مداخلته بالقول إن اللبناني «لم يعد يريد منا أن نقول له من هو المخطئ، بل يريد أن يرى من سيصلح»، مضيفاً: «لم يعد يريد أن يسمع من هو الخائن، يريد أن يرى من هو اللبناني أولاً. لم يعد يريد خطابات، يريد نتائج. لم يعد يريد وعوداً، يريد دولة».

وقال في ختام مداخلته: «هذه ليست صرخة نائب، وليست صرخة كتلة، وليست صرخة حزب. هذه صرخة مواطن لبناني… وهي، في النهاية، صرخة لبنان»، مؤكداً: «عندما كان لبنان ينهار أمام أعينكم، ماذا فعلتم؟ وأنا أريد أن أكون قادراً يومها على القول: حاولنا، صرخنا، واجهنا، واختلفنا عندما كان يجب أن نختلف، واتفقنا عندما كان يجب أن نتفق، لكننا، قبل كل شيء، وضعنا لبنان أولاً».

خاص-من جبيل إلى غزير…جثمان الأباتي بولس نعمان في رحلته الأخيرة والراعي يترأس صلاة الوداع

نقل صباح اليوم جثمان الاباتي بولس نعمان من مستشفى سيدة المعونات الجامعي في جبيل إلى مقر الرهبانية اللبنانية المارونية في غرير في حضور الرئيس العام الاباتي هادي محفوظ وعدد من اعضاء مجلس المدبرين والاباتي سيمون عبود ، رؤساء الأديرة واهل الراحل ، حيث سيترأس البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي عند الرابعة من بعد ظهر اليوم الصلاة لراحة نفسه.

إرتفاع كبير في أسعار المحروقات

صدر عن وزارة الطاقة والمياه جدول جديد للمحروقات اليوم الثلثاء، وجاءت الأسعار على الشكل الآتي:

– بنزين 95 أوكتان: 2718.000 ل.ل. (+39000)

– بنزين 98 أوكتان: 2736.000 ل.ل. (+39000)

– المازوت: 2641.000 ل.ل. (+102000)

– الغاز: 1221.000 ل.ل. (+31000)

 

عصر الحرب التي لا تنتهي والسلام الذي لا يبدأ

لم يعد الشرق الأوسط يقف على عتبة حرب تنتهي بانتصار واضح، ولا على طريق سلام تفتح له التسويات أبواب الاستقرار. لقد نشأت في المنطقة مساحة ثالثة، ممتدّة ومفتوحة على الاحتمالات، تتوقّف فيها المعارك حيناً من دون أن تنتهي أسبابها، وتبدأ المفاوضات من دون أن تبلغ خواتيمها. إنّها حالة تتجاوز الهدنة بمعناها التقليديّ، من دون أن ترقى إلى سلام قادر على ترسيخ الطمأنينة والهدوء.

رّبما هنا تكمن السمة الأبرز للشرق الأوسط الجديد. حروب تستعصي على الحسم، وتسويات تفتقر إلى شروط الاستدامة. فلا طرف يملك قدرة فرض نهاية واضحة على خصومه، ولا القوى المتصارعة تبدو مستعدّة لدفع ثمن التسوية الكاملة. وبين عجز القوّة عن إنتاج الحسم، وعجز السياسة عن إنتاج السلام، تتّسع المنطقة الرماديّة التي باتت تحكم الإقليم.

ما يجري اليوم يتجاوز المواجهة بين الولايات المتّحدة وإيران. فالحرب التي دخلت شهرها السادس لا تبدو قريبة من نهاية فاصلة، فيما تتمدّد تداعياتها من الخليج ومضيق هرمز إلى اليمن وباب المندب وإسرائيل ولبنان.

ومع تصاعد المخاطر التي تهدّد الملاحة وأمن الطاقة، تجد المنطقة نفسها أمام معادلة أكثر تعقيداً. هي لا تستطيع العودة إلى ما قبل الحرب، ولا تملك بعد ملامح المرحلة التي ستليها. ذلك أنّ أطراف الصراع تكاد تتّفق على ما تريد تفاديه، من دون أن تلتقي على شكل اليوم التالي. الجميع يدرك كلفة الانفجار الشامل، لكن أحداً لم ينجح حتى الآن في تحويل موازين القوّة إلى تسوية قابلة للحياة، أو جعل وقف النار مدخلاً إلى استقرار دائم، أو بناء إطار إقليميّ جديد يستوعب التحوّلات التي فرضتها الحرب.

وهنا تكمن المعضلة. تعرف المنطقة جّيداً ما تريد الخروج منه، لكنّها لا تملك بعد تصوّراً واضحاً لما تريد أن تصل إليه. وبين غياب الحسم واستعصاء التسوية، نشأت معادلة جديدة تحكم المشهد. حرب لا يستطيع أحد المضي بها إلى منتهاها، وسلام لا يملك أحد شروطه الكاملة.

ولبنان رّبما يكون المثال الأكثر وضوحاً على هذه الإشكاليّة. ففيه تبقى أسباب الصراع مفتوحة، والحدود عرضة للنزاع، والسلاح جزءاً من معادلة لم تُغلق سياسيّاً وأمنيّاً، فيما تظلّ السيطرة الإسرائيليّة على أجزاء من الجنوب مطروحة في مسار تفاوضيّ لم يُحسم بعد. أمّا الدولة، فتجد نفسها أمام مهمّة استعادة قرارها وسيادتها في بيئة لم تستعد فيها بعد كامل أدواتها.

لا يكفي أن يتوقّف إطلاق النار وأعمال القصف والتفجير والتجريف في لبنان كي يبدأ السلام. وهذا ما لم يسجّل يوماً. فوقف القتال قد يجمّد المواجهة، لكنه لا يحسم الأسئلة التي أنتجتها. وهذه هي العقدة التي تجعل لبنان عالقاً بين نهاية لم تكتمل وحلّ لم يبدأ بعد.

حتّى التفاوض اللبنانيّ ـ الإسرائيليّ يجري في ظلّ هذا الواقع المتناقض. فهناك مسار قائم برعاية أميركيّة، لكن الوقائع العسكريّة على الأرض لا تزال تؤثّر في شروطه وحدوده، فيما تبقى مسألة سلاح “حزب الله” ومستقبل الجنوب من الملفّات التي لم تجد حلاًّ نهائيّاً بعد. ولذلك، لا يمكن للحرب أن تنتهي إلاّ عندما تنتهي الحاجة إلى العودة إليها. وهذا ما لم يتحقّق بعد.

ورغم أنّ الشرق الأوسط تتوافر لديه اليوم قنوات تفاوض أكثر مما كان يملك في مراحل سابقة، فإنّه يفتقر إلى الشروط التي تجعل التفاوض قادراً على إنتاج ترتيبات قابلة للاستمرار. هناك وساطات واتّصالات واتّفاقات، لكن كلّ اتفاق يبقى مهدّداً بأن يتحوّل إلى مجرد هدنة مؤقتة أو فترة لالتقاط الأنفاس بين جولتين من التصعيد. وحتّى التفاهمات التي أوقفت القتال بين واشنطن وطهران واجهت منذ بدايتها أسئلة عميقة حول قدرتها على الصمود، فيما بقيت ملفّات أساسيّة معلّقة. وهنا تكمن خطورة المرحلة المقبلة، في أن تتحوّل الهدنة من جسر إلى السلام إلى صيغة دائمة لإدارة صراع لم يجد طريقه إلى الحل.

عندها، قد تدخل المنطقة عصراً جديداً لا تعود فيه الحرب حدثاً استثنائيّاً، بل احتمالاً دائماً. تتوقّف الضربات، تبدأ المفاوضات، تقع حادثة تعيد التصعيد، تأتي وساطة جديدة، ثم تولد هدنة أخرى. وبين جولة وأخرى، تعيش الشعوب والاقتصادات والدول على أعصابها، في انتظار انفراج لا يأتي أو تصعيد قد يندلع في أيّ لحظة.

إنّها ليست مجرد حالة “لا حرب ولا سلام” بالمعنى التقليديّ. إنّها حالة أكثر تعقيداً: سلام مؤجّل باستمرار، وحرب مؤجلة باستمرار.

ومن هنا تبرز أهميّة لبنان.

فهو لا يحتاج فقط إلى وقف الحرب، بل إلى أن يكون جزءاً من صياغة المرحلة التي تليها. لا يمكن أن تبقى مهمّته الدائمة استقبال نتائج التفاهمات الإقليميّة، والتكيّف مع خرائط يرسمها الآخرون، وانتظار ما تقرّره طهران وواشنطن وتل أبيب، ثم البحث عن مكان له بينها.

فالسلام الذي يحتاجه لبنان ليس مجرّد غياب الغارات. إنّه استعادة القدرة على اتّخاذ القرار وتنفيذه، وحماية الحدود، وحصر السلاح بيد الدولة، وإعادة بناء الاقتصاد، وإعطاء اللبنانيين سبباً للبقاء بدلاً من البحث عن مستقبل في بلد آخر.

وفي النهاية، تحتاج المنطقة إلى تسوية تتجاوز إدارة الصراع إلى معالجة أسبابه. وإذا بقيت عاجزة عن الوصول إليها، فقد يصبح قدرها أن تعيش طويلاً بين حرب لا يستطيع أحد ربحها، وسلام لا يستطيع أحد بلوغه.

وفي هذه المسافة تحديداً، قد يكون لبنان أوّل من يدفع الثمن، لكنّه قد يكون أيضاً أوّل من يملك فرصة الخروج من هذه المعادلة، إذا استطاع أن يستعيد دولته وقراره قبل أن تبدأ الحرب المقبلة.

وديع عقل يشنّ هجوماً عنيفاً على وزيرة التربية: ثانوية حصارات كلفتها أقل من راتب مستشار..والنواب أمام الامتحان الحقيقي

شنّ عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر والمرشح عن المقعد الماروني في دائرة جبيل، المحامي وديع عقل، هجوماً لاذعاً على وزيرة التربية ريما كرامي، على خلفية قرار إقفال ثانوية حصارات الرسمية، معتبراً أن القرار يشكّل «جريمة تربوية» بحق أبناء بلدات وسط جبيل.

وكتب عقل عبر حسابه على منصة «إكس»: «كلفة ثانوية حصارات لعام كامل أصغر من راتب مستشار واحد لوزيرة التربية كرامي!».

وسأل: «تُهدر آلاف الدولارات شهرياً على “جيش مستشارين” يعملون عن بُعد ومن خارج لبنان، وتستكثرون على بلدات وسط #جبيل حقهم بالتعليم؟».

ورفع عقل سقف التصعيد، محمّلاً نواب المنطقة مسؤولية الموقف، قائلاً: «قرار الإقفال جريمة تربوية، وغداً الامتحان الحقيقي لنواب المنطقة: طرح الثقة بالوزيرة أو الشراكة في الخطيئة!».

ويأتي موقف عقل في ظل تصاعد الاعتراضات في قضاء جبيل على قرار إقفال الثانوية الرسمية في حصارات، وسط مطالبات بالتراجع عن القرار وتأمين حق أبناء المنطقة بالتعليم الرسمي في بلداتهم.

بالدولار… إرتفاع فاتورة الإنترنت أيضاً

علم  أنّ موزعي خدمة الإنترنت أبلغوا المواطنين أنّهم رفعوا التسعيرة بدءاً من شهر أيلول، بسبب الزيادة اللافتة في أسعار المحروقات والكهرباء.

وبحسب المعلومات، فإنّه تمّ رفع تسعيرة الإنترنت 5 دولارات على كلّ مُشترك، وأُبلِغَ المواطنون بهذه الخطوة عبر رسائل “واتساب” من قبل أصحاب موزعي الخدمة.