11.3 C
Byblos
Wednesday, January 14, 2026
بلوق

خاص: ياغي في ذكرى غياب العميد ريمون اده : هذا هو الرجل…

في الذكرى ال ٢٤ لغياب ضمير لبنان العميد ريمون اده، كتب مدير مكتب النائب زياد الحواط جيرار-جونيور ياغي :لا تُكتَبُ قصة الجمهورية اللبنانية الأولى من دونِ فصلٍ عاصفٍ ناصعٍ عنوانه ريمون اده. فذاكرة العميد سجلٌ لجميعِ صور لبنان الكبير من الإنتداب فالإستقلال، الى الثورات والحروب. الطفل الذي وُلِدَ في نهاية العهد العثماني سُمّيَ ريمون تيَّمُناً بالرئيس الفرنسي ريمون بوانكاريه تعبيراً عن تعلّق الوالد اميل اده بفرنسا التي عاد من المنفى مع وصول طلائع عسكر انتدابها الى لبنان. ومن والده وقدوته، المحامي والرئيس والزعيم وعضو الوفدين الأول والثالث الى مؤتمر الصلح في فرنسا حيث رُسِمت حدود الكيان تعلّمَ باكراً خلفيات مشكلة الوطن الصغير مع المطامح السورية الوحدوية ومطامع إسرائيل المائية.

عن والده الرئيس الذي دَلَفَ الى الضريح والتاريخ سنة ١٩٤٩، ورث ريمون اده الكتلة الوطنية والزعامة وكل خصال النزاهة والعدالة والعناد. لكنه رفض البقاء ظِلًّ لطيفِ ابيه. فمنذ انتخابه نائباً للمرة الأولى سنة ١٩٥٣ شكّلَ مع شقيقه بيار ثنائياً مميزاً في فضاء السياسة اللبنانية. كان يهوى الإقامة في عين العاصفة، ويستريح في مدى الحرية. وكبرلماني وديمقراطي من الوريد الى الوريد، ادخَلَ تقاليد جديدة على أساليب التصريح والتعبير والمناقشة والمحاسبة وطعَّمَ القاموس الصحافي والسياسي بتعابير أضحت عنواين المراحل، كالدَكتيلو، والتدويل، والأردَنة، والبلقنة والقبرصة وغيرها …

ريمون اده النائب المعارض والمشاكس والمجادل وصاحب ١٧٧٨ مداخلة برلمانية بين ١٩٥٣ و ١٩٩٢ كان أيضاً مشرّعاً ومقداماً، حفِظَ اللبنانيون دوره الطليعي في قوانين السرية المصرفية وإعدام القاتل، والإثراء غير المشروع، والحساب المشترك، والنقد والتسليف، وكل منظومة قوانين الحريات الديمقراطية الصادرة عامي ١٩٧٠ و ١٩٧١ .

متعباً كان ريمون اده لحلفائه لأنه لم يقبل أن يكون أسيرهم، ومتعباً كان لخصومه لقدرته على فضحهم وإحراجهم والإلتفاف عليهم. لذلك بقي العميد العنيد حرّاً طليقاً يرقص في مساحات المعارضة الرحبة من دون قيد أو شرط.

لم يستقرّ في الحكومة الرباعية الأولى سنة ١٩٥٨، سوى أشهر معدودة اذ انسحب متذرعاً بممارسات المخابرات وتهاون الرئيس فؤاد شهاب مع المكتب الثاني. وفي عهد الرئيس شارل حلو سنة ١٩٦٨ تسبب بالإطاحة بالحكومة الرباعية الثانية على خلفية الخلاف والإنقسام حول العمل الفدائي الفلسطيني والرد على العدوان الإسرائيلي على مطار بيروت.

أمّا قصته مع الحلف الثلاثي فتخطت حساسيته تجاه الشيخ بيار الجميل، اذ كانت وظيفة الحلف القضاء على اثتني عشر سنة شهابية، وقد تحققت بإنتخاب الرئيس سليمان فرنجية.

قاسياً كان ريمون اده في ممارسة الحكم وإطلاق الأحكام. بعد الرئيس بشارة الخوري الذي لم يغفر له إضطهاد والده، خصص معظم معاركه السياسية لمعارضة الرئيس فؤاد شهاب ومخاصمة الشيخ بيار الجميل والزعماء الموارنة.

أخذَ على اللواء شهاب عسكرة الدولة وتسلّط الشعبة الثانية على الرقاب وممارسة الرقابة على السياسيين والصحافيين والمس بالحريات وإسقاطه في الإنتخابات النيابية سنة ١٩٦٤ قبل أن يعود بإنتخابات فرعية بعد سنة. ساوى العميد بين الشهابية والشيوعية والصهيونية وإعتبرها ثلاثة أخطار تهدد لبنان.

أما مع الشيخ بيار فقصة طويلة لم ينسى أيًّ من فصولها التي بدأت عندما إنحاز الجميل ومنظمتهِ الى الشيخ بشاره الخوري في معركة الإستقلال مبتعداً عن اميل اده، مروراً بتغطيتهِ عهد فؤاد شهاب وصولاً الى الإفتراق في الخيارات الكبرى من إتفاق القاهرة الى الحرب التي إتّهم الكتائب بتأجيجها مسلّطاً ضوءاً كاشفاً على ممارساتها.

إعتباراً من العام ١٩٦٤ إستفاقت هواجسه القديمة حول الجنوب ومياه الحاصباني والوزاني بعد تصدّي إسرائيل لقرار الدول العربية تحويل روافد نهر الأردن. ذهب الى الرئيس شارل حلو مقترحاً طلب قوات دولية لحماية الحدود. وعلا صوته بعد انطلاق العمل الفدائي الفلسطيني معارضاً بشدّة اتفاق القاهرة الذي اعتبره فضيحةً لا مثيل لها في التاريخ لأنه سمح بإقتطاع جزء من لبنان وسلّمه لجماعة مسلحة غير لبنانية.

راح وحيداً يجادل ويقاوم ويجول مع الموفدين الأمريكيين والصحافيين في قرى وبلدات الجنوب منبهاً ومحذراً. وعندما لاح شبح الحرب امامه بعد حوادث لبنان سنة ١٩٧٣ وغزو قبرص وانقسامها سنة ١٩٧٤، دفن الحلف الثلاثي الماروني وسعى الى حلف آخر مع رشيد كرامي وصائب سلام كي لا تنقسم البلاد طائفياً على إيقاع المؤامرة الآتية.

مع الرصاصات الأولى سنة ١٩٧٥، رفض الإنخراط في الحرب والإنسياق الى لعبة السلاح.

رعى ميثاق عنايا بين المسلمين والمسيحيين لإبعاد جبيل عن الفرز الطائفي وعارض التقسيم لأن لبنان المسيحي سيكون إسرائيل ثانية.

كان مقتنعاً أن واشنطن وتل أبيب تسعيان الى تقديم لبنان هدية الى سوريا وتوطين ٤٠٠ ألف فلسطيني. لذلك شكّل في الحادي عشر من تموز جبهة الإتحاد الوطني التي اذاعت وثيقة تؤكد على رفض تقسيم لبنان والعمل في سبيل انسحاب الجيش السوري.

لم يسمح ريمون اده لطموحه الرئاسي ان يغتال قدرته على الغضب والرفض والإعتراض،وإذا كان ترشحه مبدئياً ضد فؤاد شهاب سنة ١٩٥٨، وحالت بينه وبين الرئاسة سنة ١٩٧٠ صراعات الأقطاب الموارنة، فإن رفضه الموافقة على الرغبة الأمريكية بدخول الجيش السوري سنة ١٩٧٦ حرمه من شرف المهمة الأسمى، وظل يردد انه وجد في واشنطن ان نفط الخليج أهم من تفاح لبنان.

أما في المحطات الرئاسية اللاحقة فتصرّف على أساس أنّ طالب الولاية لا يُوَلَّى، فكان يزيد شروطه لأنه لا يطلب الرئاسة أو لأنه كان يعرف انها لن تصل اليه.

لم يكن ريمون اده من حزب السلامة، فلم يستسغ العيش المهادن والإقامة في مواقع المتفرجين، لذلك دفع الثمن ٧ محاولات إغتيال أجبرته الأخيرة على مغادرة لبنان في ٢٢ كانون الأول ١٩٧٦ في رحلة مؤقتة طالت ٢٤ سنة انتهت بعودةٍ في كفن.

بقي ريمون اده مصاباً بنارٍ تقيم في داخله ولا تنام. إبتعد الى باريس ولم يعتزل. لازم فرنسا وبقيت عينه على لبنان. سكن الفندق الباريسي وظل مسكوناً بجبيل وبيروت والصنائع والبقاع والجنوب والشمال إخلاصاً منه للعنة القدر والضمير.

حوَّلَ جناحه في الفندق الى وطنٍ صغير حيث تحلّق حوله لبنانيون حملوا الى الغربة حقيبةَ حنينٍ الى ماضي بلدٍ لن يعود. ضاق الجناح الذي علّقَ على شرفته العلم وعلى جداره خريطة لبنان وصورة مرفأ جبيل العتيق بقصاصات الصحف والوثائق وملفات السياسيين وتصاريحهم. بقي مواظباً على المعارضة، وعند صدور القرار ٤٢٥ ونشر قوات الطوارئ في الجنوب سنة ١٩٧٨، إعتبر ان بعضً من حقه قد وصل. ولكن بعد توسع الإحتلال سنة ١٩٨٢، أعلنَ انه مع المقاومة الوطنية رافضاً اتفاق ١٧ أيار ١٩٨٣ ومطالباً بإحلال قوات دولية مكان الجيش السوري.

رفض البحث في اي اصلاحٍ او دستورٍ جديد ما دامت ارض الوطن تحت الإحتلال لذلك لم يشارك في لقاءات الحوار في الخارج.

في الفصل الأخير من مشواره مع الحياة، ظلّ ريمون اده صامداً عند آخر معاقل الأمل في قلبِ جسدٍ بدأ يرهقه مرضٌ خبيث، فيما بقيت روحه متوثبةً كرايةِ نضالٍ فوق قمة التحدي. شاهد لبنانه وقد رحل قبله وتركه رفاق الرحلة القاسية وحيداً في غربته بعدما تناحرو وناحرو وانتحروا. لم يهمله وهنُ المرض اياماً كي يرى تحرير الجنوب الذي كان عنوان نضاله ثم رحيل حافظ الأسد الذي كان سبب تهجيره. لقد أغمض عينيه في العاشر من أيار من العام ٢٠٠٠، قبل خمسة عشر يوماً من انسحاب الجيش الإسرائيلي وقبل شهرٍ من موت حافظ الأسد.

عاش ريمون اده أسيرَ فكرةٍ عن وطنٍ اراده ولم يكتمل ومات بعيداً محروماً من وطنٍ عرفه وافتقده من فرطِ ما تغير. وفي الحالتين بقي ريمون اده عميداً عنيداً مثقلاً بالتاريخ الذي حمل، يكفيه أن الحرية هي راية الحياة التي رفعْ.

إنقاذ عائلة وإخماد حريق داخل منزل في بلدة جبيلية

أعلنت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني أنه “عند الساعة الاولى من بعد منتصف الليل، أنقذت عناصر ​الدفاع المدني​ عائلة لبنانية مؤلفة من الوالدين وطفلين، بعد أن أخمدت حريقًا اندلع داخل منزلهم في الطبقة الأرضية من مبنى سكني في بلدة غرزوز”.

وأوضحت أنه “قد تعرّضت الأم والطفلين لضيق في التنفّس، بسبب انتشار الدخان الناتج عن الحريق، فعملت عناصر الدفاع المدني على نقلهم الى المستشفى، بعد تقديم الإسعافات الضرورية لهم فيما أصيب الأب بحروق في اليدين والرجلين وتم نقله بواسطة جهات أخرى الى أحد المستشفيات”.

قراءة متأنيّة في المشهد الإيرانيّ: دولة تقاوم التغيير ومجتمع رافض للانتظار

إيران اليوم ليست في لحظة احتجاج عابرة، بل في زمنٍ يصحّ فيه توصيف المشهد على أنّه حالة افتراق تاريخيّ بين دولةٍ تُعرّف نفسها كنظامٍ عقائديّ، وشعبٍ بات يرى هذا التعريف عبئًا ثقيلًا على حياته ومستقبله.

ما يجري في الشارع الإيرانيّ يتجاوز مفاهيم الانتفاضة والاحتجاج المطلبيّ، ويدخل منطقة رماديّة جديدة لم تعرفها الجمهوريّة الإسلاميّة منذ قيامها، في ظلّ ضغوط إقليميّة ودوليّة غير مسبوقة. إنّها حركة غضب واسعة، عميقة، ومتواصلة، بلا رأسٍ سياسيّ واضح، لكنّها تضرب في صميم العقد غير المكتوب الذي قام عليه النظام قبل خمسة وأربعين عامًا.

الفجوة بين النظام وخصومه لم تعد سياسيّة فحسب، بل تحوّلت هوّة سحيقة في الرواية والتفسير والمعنى. الشارع يرى نفسه في ثورة على نمط حياة مُصادَر، وعلى اقتصادٍ مُحتكر، وعلى دولة تطلب الصبر وتُراكم الامتيازات والخسائر معًا. في المقابل، يرى النظام في ما يحدث مؤامرة مركّبة تُدار من الخارج وتُستثمر في الداخل. وبين الروايتين، يتآكل ما تبقّى من لغة مشتركة، ويضيق هامش التسويات الممكنة.

من زاوية المحتجّين، لم ينفجر الشارع فجأة، بل انفجر متأخرًا، بعدما سبقته خلال السنوات الماضية موجات احتجاج متفرّقة قُمعت أو احتُويت. سنوات من الاختناق الاقتصاديّ، والعقوبات، وتراجع العملة، وارتفاع نسب الفقر، ترافقت مع شعورٍ متزايد باللاعدالة. غير أنّ العقوبات وحدها لا تفسّر حجم الغضب. ما يغذّيه فعليًا هو بنية داخليّة مغلقة، واقتصاد تهيمن عليه مؤسّسات عسكريّة وأمنيّة غير خاضعة للمساءلة، تستحوذ على مفاصل الإنتاج والاستثمار، وتُدار بمنطق الامتياز لا الكفاءة. وفوق ذلك، جاءت الطموحات الإقليميّة للنظام، بما تحمله من أكلاف ماليّة وبشريّة وسياديّة، لتُعمّق الإحساس الشعبيّ بأنّ الخارج لا يُموَّل من فائض التنمية، بل على حساب الداخل، وبنتائج باهظة ومخيّبة.

هنا، تحوّل السؤال الجوهريّ من “كيف نعيش” إلى “لماذا نُحكم بهذا الشكل”. وللمرّة الأولى، وربّما بوضوح غير مسبوق، يُرفع شعار إسقاط النظام والقطيعة مع الجمهوريّة الإسلاميّة بصوت علنيّ واسع، لا من نخب معارضة في الخارج، بل من قلب الشارع الإيرانيّ نفسه. ومع ذلك، تبقى الحركة أسيرة غياب القيادة، وتشتّت التنظيم، وانعدام القدرة على تحويل الغضب الشعبيّ إلى مشروع سياسيّ متماسك، قادر على مخاطبة الداخل والخارج في آن.

في المقلب الآخر، بدا النظام في أيامه الأولى مترددًا، كأنّه يختبر حدود الاحتجاج ويقيس كلفته. لكن سرعان ما حسم خياره. خطاب المرشد الأعلى، بتصنيفه الحركة في خانة التآمر الأميركيّ – الإسرائيليّ، لم يكن مجرّد توصيف إعلامي، بل إشارة انطلاق واضحة. منذ تلك اللحظة، انتقلت الدولة من منطق الاحتواء إلى منطق القمع الدامي ومحاولةالحسم، مع توفير الغطاء الدينيّ والسياسيّ والأمنيّ لاستخدام القوّة. الهدف كان جليًّا. منع الاحتجاج من التحوّل إلى مسار تراكميّ يعيد إنتاج رموز ما قبل الثورة، أو يفتح الباب أمام شخصيّات بديلة، عسكريّة كانت أم مدنيّة، بما يهدّد الشرعيّة العقائديّة التي قام عليها النظام.

هذا الخوف ليس مبالغًا فيه. تظهير اسم نجل الشاه المخلوع إلى التداول، ولو بصفته رمزًا لا مشروعًا جاهزًا، تشكّل تحدّيًا وجوديًا للنظام. فهي تعني إعادة فتح ملف الماضي الذي سعت الثورة العقائديّة إلى طيّه نهائيًّا، وفي منطق الأنظمة العقائديّة، تُعدّ هذه لحظة خطر قصوى.

خارجيًا، تتّجه الأنظار إلى واشنطن، وتحديدًا إلى دونالد ترامب. الرجل أغلق، نظريًا، نافذة الدبلوماسيّة، وانتقل إلى خطاب تحريضيّ مباشر يدعو الإيرانيين إلى السيطرة على مؤسّسات الدولة.

في خلفيّة هذا الخطاب، ترسانة خيارات أميركيّة تتجاوز الضربات العسكريّة التقليديّة، وتشمل أدوات سيبرانيّة ونفسيّة وإعلاميّة واسعة.

لكن السؤال الحقيقيّ لا يتعلّق بما تستطيع واشنطن فعله، وهي قادرة على ما هو أدهى، ولا بالردّ الإيرانيّ الطبيعيّ على أكثر من هدف في المنطقة، ومن أذرعها ربّما، بل بما قد يترتّب على ذلك داخل مجتمع يخشى الفوضى بقدر ما يرفض القمع.

كثير من الإيرانيين لا يريدون تكرار سيناريوهات الانهيار في المنطقة. وهم، رغم غضبهم العارم، يتحسّسون من التدخّل الأميركيّ، والإسرائيليّ حتمًا وقطعًا، ويخشون أن يتحوّل بلدهم إلى ساحة صراع مفتوح.

هنا تكمن مفارقة التدخّل، فما قد يُضعف النظام نظريًا، قد يدفعه عمليًا إلى مزيد من التماسك تحت عنوان الدفاع عن السيادة.

في ضوء ذلك، يتأرجح المشهد الإيرانيّ بين مسار انفجار كبير يفترض انتفاضة شاملة عابرة للمناطق والاتنيات، وانقسامًا داخل البنية الصلبة للنظام، وبيئة دوليّة تسمح بتغيير جذريّ، وقيادة بديلة مقبولة داخليًّا وخارجيًّا. حتى الآن، لم تكتمل هذه المعادلة.

أمّا المسار الثاني، فهو تآكل أبطأ وأقلّ دراماتيكيّة، يُنتج تغييرًا تدريجيًا من الداخل، وتتحوّل فيه الاحتجاجات إلى حالة مزمنة تضغط بلا انقطاع، مع تجليّات إيجابيّة تطال الملفّات الإيرانيّة المفتوحة دوليًّا وفي الإقليم.

إيران، في النهاية، ليست دولة هامشيّة. إنّها لاعب إقليميّ في بيئة ملتهبة، ومعادلاتها أعقد من ثنائيّة السقوط أو البقاء. ما يجري اليوم قد لا يُسقط النظام غدًا، وقد يفعل، لكنّه بلا شك يُنهي مرحلة ويفتح زمنًا جديدًا عنوانه دولة تقاوم التغيير، ومجتمع لم يعد يقبل بالانتظار.

حادث مرّوع على أوتوستراد الصفرا …شاهدوا الفيديو !

وقوع حادث مروع على المسلك الشرقي لاوتوستراد الصفرا حيث اصطدمت سيارة مسرعة بشاحنة ما ادى الى انقلابها.

أبي رميا يتابع ملفات قضاء جبيل الإنمائية مع وزير الأشغال

زار النائب سيمون أبي رميا وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني في إطار متابعة الملفات الإنمائية الخاصة بقضاء جبيل.

وتم البحث في عدد من المشاريع الحيوية، أبرزها استكمال أشغال الطرقات الداخلية في بعض بلدات القضاء والتي أُقرّت سابقاً، بالإضافة إلى ملفين أساسيين: طريق اللقلوق – العاقورة، حيث شدّد أبي رميا على ضرورة تسريع تنفيذ المشروع وطريق جبيل – حبوب – عنايا، حيث طالب مجدداً بتوفير شروط السلامة العامة خصوصاً في مناطق الضباب والانزلاقات.

كما تم التطرق إلى أضرار العاصفة الأخيرة، حيث جرى تقييم حاجات مراكز جرف الثلوج في القضاء، وشكر النائب أبي رميا الوزارة على تأمين المواد والمعدات اللازمة لضمان جهوزية هذه المراكز.

خاص-بالصور : قتيل وجريح بحادث على أوتوستراد نهر إبراهيم

وقع حادث سير مروّع على المسلك الغربي لجسر نهر إبراهيم، حيث اصطدمت سيارة من نوع “بيك آب” بحاجز الجسر، ما أسفر عن سقوط قتيل وإصابة شخص آخر بجروح.

وعلى الأثر، حضرت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان، حيث جرى نقل الجريح إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، فيما فُتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.

وتسبّب الحادث بزحمة سير خانقة في المحلة، قبل أن تعمل القوى الأمنية على تنظيم حركة المرور وإعادة فتح الطريق تدريجياً

التعليم المهني والتقني يعلن الإضراب

أكدت الهيئة الإدارية لرابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي في بيان تزامنا مع انعقاد جلسات الحكومة ومجلس النواب وإقرار الموازنة العامة، أن “ما يحصل بالغ الخطورة ينذر بانعكاسات مباشرة على حقوق الأساتذة واستقرار القطاع، ما يستوجب أعلى درجات الوعي والتضامن في مواجهة سياسات تستخف بحقوق الأساتذة وقضاياهم المحقة”.

وقالت: “لقد بلغ الأمر حد تقسيط الحقوق، ووضع خطط مدروسة هدفها ترحيل الأزمة والهروب إلى الأمام، بدل معالجتها بشكل جذري وعادل، في انتهاك واضح لمبدأ العدالة الاجتماعية والإنصاف الوظيفي وأمام هذا الواقع، ومع خطورة التراخي في الأيام القليلة المقبلة، نعلن الإضراب العام يومي الثلاثاء ۲۰ والأربعاء ۲۱ الحالي على أن يرافق يوم الأربعاء اعتصام مركزي يحدد مكانه وتفاصيله لاحقا”. وأعلنت “التزام مسار تصعيدي مفتوح تتحدد ملامحه وفق التطورات السياسية والنقابي، التي تتابعها الرابطة لحظة بلحظة لاتخاذ الإجراءات والمواقف المناسبة”.

ختمت: “إننا أصحاب حق ولن نقبل بعد اليوم بسياسة المماطلة وتسويف الوعود، وأن نكون شهود زور على ضرب كرامة الأستاذ وحقوقه، فالمرحلة المقبلة هي مرحلة مواجهة مسؤولة، دفاعا عن لقمة العيش، وعن كرامة الأستاذ وعن التعليم المهني والتقني الرسمي ومستقبل أجيال كاملة”.

استراحةٌ “جليديّة” بين عاصفتين… وهذا ما سيحصل بدءاً من الجمعة

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا، قليل الغيوم اجمالا مع ارتفاع إضافي في درجات الحرارة والتي تبقى دون معدلاتها الموسمية، ويبقى خطر تكون الجليد على الطرق الداخلية والجبلية اعتبارا من ارتفاع 1100 متر خلال الليل وفي ساعات الصباح الأولى.

وجاء في النشرة الآتي:
-الحال العامة:
ينحسر المنخفض الجوي تدريجا عن لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مخلفا موجة من الصقيع وتشكل الجليد على الطرق الداخلية والجبلية حيث يستقر الطقس حتى يوم الجمعة، ثم يتحول إلى متقلب وماطر تحت تأثير منخفض جوي آخر مصدره البحر الأسود والذي يحمل معه أمطارا غزيرة، ثلوجا، عواصف رعدية، ورياحا شديدة.

تحذير: من سلوك الطرق الجبلية بدءا من 1400 متر بسبب تراكم الثلوج، ونحذر من الانزلاقات على الطرق الجبلية بسبب تكون الجليد.

ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر كانون الثاني في بيروت بين 12و 19، في طرابلس بين 9 و 17 درجة وفي زحلة بين 3 و 13 درجة.

-الطقس المتوقع في لبنان:
الأربعاء:
غائم جزئيا مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة على الساحل وانخفاضها بشكل طفيف فوق الجبال وفي الداخل والتي تكون دون معدلاتها الموسمية ورياح ناشطة، نحذر من تكون طبقات من الجليد على الطرق الداخلية والجبلية اعتبارا من ارتفاع 1100 متر خلال الليل وفي ساعات الصباح الأولى، كما يتكوّن الضباب على المرتفعات.

الخميس:
قليل الغيوم اجمالا مع ارتفاع إضافي في درجات الحرارة والتي تبقى دون معدلاتها الموسمية، ويبقى خطر تكون الجليد على الطرق الداخلية والجبلية اعتبارا من ارتفاع 1100 متر خلال الليل وفي ساعات الصباح الأولى.

الجمعة:
غائم جزئيا مع ارتفاع في درجات الحرارة خلال الفترة الصباحية، يتحول الطقس تدريجا بعد الظهر الى غائم مع وصول المنخفض الجوي حيث تنخفض درجات الحرارة وتهطل أمطار متفرقة تكون غزيرة أحيانا في الفترة المسائية مصحوبة بعواصف رعدية ورياح ناشطة، وتتساقط الثلوج اعتبارا من ارتفاع 1700 متر، ويتكوّن الضباب الكثيف على المرتفعات حيث تنعدم الرؤية بشكل كلي.

السبت:
غائم إجمالا مع انخفاض في درجات الحرارة، تهطل أمطار متفرقة غزيرة أحيانا مصحوبة بعواصف رعدية ورياح ناشطة، تتساقط الثلوج بدءا من 1500 متر، مع استمرار تكوّن الضباب على المرتفعات ورؤية سيئة.

-الحرارة على الساحل من 11 الى 17 درجة، فوق الجبال من 2 الى 4 درجات، في الداخل من 1 الى 6 درجات.
-الرياح السطحية: شمالية الى شمالية غربية نهارا تتحول مساء الى جنوبية غربية ناشطة، سرعتها بين 15 و 45 كم/س .
-الانقشاع: سيىء اجمالا بسبب الضباب وغزارة المتساقطات.
-الرطوبة النسبية على الساحل: بين 45 و 65%.
-حال البحر: هائج، حرارة سطح الماء: 20 درجة.
-الضغط الجوي:   766 ملم زئبق
-ساعة شروق الشمس:  6,43
-ساعة غروب الشمس: 16,51

بسبب المنخفض الجوي…إليكم ما قالته وزيرة التربية للمدارس!

أصدر المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي البيان الآتي : مع استمرار فعالية المنخفض الجوي، والتوقعات بتشكل الجليد في عدد من المناطق اللبنانية .

كررت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي دعوة إدارات المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية والخاصة، إلى اتخاذ القرار لجهة إقفال مؤسساتهم أو إبقائها قيد العمل يوم غد الأربعاء، وذلك بحسب الظروف المناخية في محيط كل مؤسسة، حفاظا على سلامة التلاميذ والأساتذة والمديرين والعاملين في كل مؤسسة تربوية.

خاص-تعيين ابن بلدة العاقورة إيلي عرب قنصلاً عاماً للبنان في دبي

صدر مرسوم بتعيين ابن بلدة العاقورة إيلي عرب قنصلاً عاماً للجمهورية اللبنانية في إمارة دبي، في خطوة لاقت ترحيباً واسعاً في الأوساط الدبلوماسية والاغترابية، ولا سيّما بين أبناء الجالية اللبنانية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويُعرف القنصل عرب بسيرته المهنية المميّزة وخبرته الواسعة في العمل الدبلوماسي، حيث تميّز خلال مسيرته بالكفاءة العالية، والالتزام، وحُسن التواصل، إضافةً إلى مقاربته الإنسانية في خدمة اللبنانيين من دون تمييز، ما أكسبه احترام وتقدير كل من تعامل معه.

وقد شكّل وجوده في دبي محطة إيجابية للجالية اللبنانية، إذ كرّس جهوده لمتابعة شؤون اللبنانيين وتسهيل معاملاتهم، محافظاً على صورة مشرّفة للدبلوماسية اللبنانية، وترك بصمة طيبة في قلوب أبناء الوطن المقيمين والوافدين.

أبناء بلدة العاقورة، إلى جانب محبّيه وزملائه، عبّروا عن فخرهم واعتزازهم بهذا التعيين، متمنّين له التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة لما فيه خير لبنان وأبنائه في الاغتراب.

وديع عقل: إصدار مذكرة إلقاء قبض بحقّ رياض سلامة…مبروك للبنانيين الأوادم!

كتب عضو مجلس السياسي في التيار الوطني الحر المحامي وديع عقل :مبروك للبنانيين الأوادم، مرّةً جديدة ننجح قضائيًا ضد أكبر عصابة مافيا مالية في الشرق الأوسط.

وتابع : الهيئة الاتهامية في بيروت المؤلفة من القضاة كمال نصّار رئيسًا وماري كريستين عيد ورولان الشرتوني، أصدرت القرار الاتهامي بملف حساب الاستشارات بحقّ رياض سلامة، وميشال تويني، ومروان عيسى الخوري.

وأشار الى انه تمّ اتهام سلامة بجنايات المواد 459-460 و454-460-459 و638 من قانون العقوبات، واعتباره في حالة إثراء غير مشروع، مع مذكرة إلقاء قبض بحقّه، إضافةً إلى اتهام المحاميين تويني والخوري بالتدخّل في جرائم الاختلاس والتزوير والإثراء غير المشروع.

وختم قاىلاً : بالعمل الجدي نصنع مستقبلاً أفضل.

وكانت قد أصدرت الهيئة الاتهامية في بيروت المؤلفة من القضاة كمال نصار رئيساً، وماري كريستين عيد، ورولان الشرتوني مستشارَين، القرار الاتهامي بملفّ حساب الاستشارات الملاحق به الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة، والمحاميَّين مروان عيسى الخوري وميشال تويني، واتهمت سلامة بجنايات المواد 459-460 و454-460-459 و638 من قانون العقوبات واعتباره في حالة إثراء غير مشروع وإصدار مذكرة إلقاء قبض بحقّه.

error: Content is protected !!