معلومة بتفيدك

إلى هؤلاء… البطيخ الأحمر يضرّكُم!

أفادت الأستاذة المشاركة بكلية الطب الوقائي في جامعة المحيط الهادئ الطبية، الدكتورة أولغا ياميلوفا، أنّ البطيخ الأحمر ضار لمرضى الكلى.

وتشير الطبيبة، إلى أنّ “الإفراط في تناول البطيخ الأحمر يكون ضارا لمرضى الكلى ومن يعاني من داء السكري أيضًا”، قائلةً إنّه “بالنسبة لمرضى الكلى المعرضين للوذمة، يرهق البطيخ الأحمر الجهاز البولي. لأنه مدر للبول، أي أن له تأثير مدر للبول. لذلك قد يكون ضارا عند الإفراط في تناوله. كما أنه قد يسبب تحرك الحصى لدى المرضى الذين يعانون من حصى الكلى”.

وتؤكّد أنّ “البطيخ مصدر للسكريات البسيطة سهلة الهضم، وله مؤشر جلايسيمي مرتفع، ما قد يسبب ارتفاعا مفاجئا في مستوى السكر في الدم، لذا ينبغي على مرضى السكري تناوله بحذر”، وموضحةً أنّه “بالنسبة لمرضى السكري، فإن تناول حصة تتراوح بين 150 و200 غرام أمر مقبول، ولكن فقط بعد استشارة الطبيب ومراقبة مستوى الغلوكوز”.

دراسة طبية: الصيام 8 ساعات يومياً يخفض الوزن ويحسن الصحة

خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن الصيام لمدة ثماني ساعات يومياً يُشكل طريقة فعالة وناجحة من أجل إنقاص الوزن، ويؤدي إلى خسارة ما بين ثلاثة إلى أربعة كيلوغرامات من الوزن خلال عام واحد، وهو ما يؤدي إلى تحسين الصحة العامة وتقليل احتمالات الإصابة بالعديد من الأمراض المرتبطة بالسمنة والوزن الزائد.

وبحسب دراسة علمية حديثة، فإن الأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة والذين اتبعوا هذا النمط الغذائي، نجحوا في إنقاص الوزن والحفاظ على وزنهم المنخفض مع مرور الوقت.

وقالت جريدة “إندبندنت” البريطانية في تقرير اطلعت عليه “العربية.نت” إن هذه الدراسة الجديدة تم استعراضها في المؤتمر الأوروبي للسمنة والذي انعقد في إسبانيا.

وتشير الدراسة إلى أنه سواء اختار الشخص الصيام مبكراً أو متأخراً خلال اليوم، فإن هذا النهج، عند الاستمرار عليه لمدة ثلاثة أشهر، قد يكون فعالاً.

وبينما لم تخضع الدراسة بعد لمراجعة الأقران، فإن نتائجها الأولية تقدم سبيلاً واعداً لمن يعانون من صعوبة التحكم بالوزن.

وقالت الدكتورة ألبا كاماتشو-كاردينوسا، الباحثة الرئيسية من جامعة غرناطة في إسبانيا: “وجدت دراستنا أن تحديد فترة تناول الطعام بثماني ساعات في أي وقت من اليوم لمدة ثلاثة أشهر يمكن أن يؤدي إلى فقدان ملحوظ للوزن لمدة عام على الأقل”.

صحة القلب والأوعية الدموية
وأضافت: “يُمكن عزو هذه الفوائد إلى فترة الصيام التي تبلغ 16 ساعة وليس إلى وقت تناول الطعام”، حيث أظهرت دراسة سابقة أجراها نفس الباحثون ونُشرت في مجلة “نيتشر ميديسن” أن تقييد تناول الطعام إلى ثماني ساعات يومياً يُقلل من وزن الجسم ويُحسّن صحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي.

وتناولت دراستهم الأخيرة الآثار طويلة المدى على مدار 12 شهراً لمن يتبع هذا النظام الغذائي، وشارك في هذه الدراسة 99 شخصاً تمت مراقبتهم من قبل الباحثين من أجل التوصل إلى هذه النتائج.

وتم تقسيم المشاركين إلى أربع مجموعات لمدة 12 أسبوعاً: المجموعة الأولى تناولت الطعام خلال فترة 12 ساعة أو أكثر؛ المجموعة الثانية اقتصرت على ثماني ساعات تبدأ قبل العاشرة صباحاً؛ أما المجموعة الثالثة فاقتصرت على ثماني ساعات تبدأ بعد الواحدة ظهراً؛ والمجموعة الرابعة سُمح للمشاركين باختيار فترة الثماني ساعات التي تناسبهم.

وقُدّمت لجميع المجموعات نصائح حول حمية البحر الأبيض المتوسط لمساعدتهم على تناول طعام صحي، وقاس الباحثون وزن الجسم ومحيط الخصر والورك في بداية التجربة، وبعد انتهاء خطة ال 12 أسبوعاً، وبعد 12 شهراً.

وخلصت الدراسة إلى أنه بينما فقد المشاركون الذين تناولوا الطعام على مدار 12 ساعة أو أكثر ما معدله 1.4 كيلوغرام، فقدت المجموعات التي اقتصرت على ثماني ساعات وزناً أكبر، يتراوح بين 3 و4 كيلوغرامات.

فقدان أكبر للوزن
كما شهدت المجموعات التي اقتصرت على ثماني ساعات انخفاضاً أكبر في محيط الخصر ومحيط الورك، وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين اتبعوا نظام الصيام المتقطع قللوا محيط الورك لديهم ببضعة سنتيمترات، وحافظوا على فقدان أكبر للوزن بعد 12 شهراً.

وخلصت الدراسة إلى أنه بعد مرور عام، زاد متوسط وزن الجسم لدى من تناولوا الطعام لمدة 12 ساعة أو أكثر بمقدار 0.4 كيلوغرام، مقارنةً بفقدان حوالي 2 كيلوغرام في المجموعتين اللتين اتبعتا نظام الصيام المتقطع في وقت مبكر ومتأخر.

وصرح الدكتور جوناثان رويز، منسق الدراسة من جامعة غرناطة، قائلاً: “يبدو أن هذا النوع من الصيام المتقطع مناسب للبالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة والذين يرغبون في اتباع طريقة بسيطة نسبياً لفقدان الوزن والحفاظ عليه، وهي طريقة أقل إرهاقاً وأكثر فعالية من حيث الوقت مقارنةً بحساب السعرات الحرارية اليومية، ولكنه يستدعي إجراء المزيد من الدراسات على نطاق أوسع وعلى المدى الطويل”.

تحذير علمي.. هكذا يغير الموبايل شكلك ويؤثر على جسدك

مع اعتمادنا أكثر فأكثر بشكل يومي على الأجهزة الإلكترونية والهواتف المحمولة، بات جلياً بحسب عدد من الدراسات أن تغييرات بدأت تطرأ على جسدنا وشكله، ناهيك عن تأثيرها على البصر والأيدي وغيرها.
article image
فقد أشارت أحدث الدراسات العلمية إلى أن الهاتف المحمول والأجهزة الرقمية الأخرى قد تغيّر شكل الرقبة، وتؤذي البصر، وتؤثر على المهارات الحركية، وتقلل من قوة العضلات.

والأسوأ من ذلك أن بعض هذه المشاكل الجسدية قد تسهم لاحقًا في التدهور الإدراكي أو مشاكل صحية أكثر خطورة.

“رقبة التكنولوجيا”
فمن منا لم يلاحظ أنه خلال قراءة نص ما على الموبايل يحني رأسه إلى الأسفل للنظر إلى الشاشة، في وضعية تعرف باسم “وضعية الرأس المتقدم للأمام”، حيث تُحمّل الرقبة ضغطًا يصل إلى 27 كيلوغرامًا.

ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تلف الأقراص الفقرية، وتآكل المفاصل والعضلات، بل حتى تقليل سعة الرئتين. ولها اسم شائع هو “رقبة التكنولوجيا”

كما يمكن أن تغيّر مظهر الجسم بشكل دائم، وفق ما أفاد عدد من الخبراء لشبكة “بي بي سي”

أما الحل فقد يكمن في بعض التمارين الخاصة التي قد تساعد على تصحيح هذه المشكلة بعد استشارة طبيب، لكن هناك إجراء أبسط يمكنك البدء به فورًا، ألا وهو رفع الهاتف إلى مستوى أعلى، ووضع الشاشة في مستوى العين، على مسافة تعادل طول الذراع تقريبًا من الوجه. وينطبق الأمر نفسه على شاشات الكمبيوتر.

كما يرى بعض الخبراء أن أخذ فترات راحة من الشاشة مفيد، كأخذ استراحة لدقائق كل نصف ساعة.

تجاعيد الرقبة
إلى ذلك، قد تؤدي “رقبة التكنولوجيا” إلى تجاعيد في الرقبة. فقد أوضحت جاستين هيكستال، استشارية أمراض جلدية وزميلة الكلية الملكية للأطباء في المملكة المتحدة أنه ” “من الناحية النظرية، يبدو الأمر منطقيًا.. فالإجهاد المتكرر يسبب التجاعيد، والانحناء المستمر إلى الأمام مع طي الرقبة باستمرار قد يكون عاملًا مساهمًا”.

لكنها أكدت أنه لا توجد حتى الآن دراسات قوية تثبت هذه العلاقة بشكل قاطع. ونصحت بعدم شراء منتجات العناية بالبشرة المخصصة لما يسمى “رقبة التكنولوجيا” التي انتشرت عبر الإنترنت.

تدهور البصر
أما لجهة تدهور البصر، فقد أوضح دونالد موتي، أستاذ البصريات في جامعة أوهايو الحكومية الأميركية أن “دراسة طويلة امتدت لأكثر من 20 عامًا حول تطور عيون الأطفال والعوامل التي تزيد من خطر الإصابة بقصر النظر أو تفاقمه لم تجد تأثيرا قوياً للأجهزة الإلكترونية على البصر”.

لكن الدراسة كشفت عاملًا آخر مهما ألا وهو أن الوقت الذي يقضيه الإنسان في الهواء الطلق يوفر حماية للعين.

وشرح موتي قائلاً إن “الضوء الساطع في الخارج يحفز إفراز مادة الدوبامين من شبكية العين، ويبدو أن ذلك يؤثر في طريقة نمو العين وتطورها”.

وبما أن التكنولوجيا أصبحت جزءًا من نمط حياة عالمي يقضي فيه الناس وقتًا أطول داخل المنازل أو المكاتب، فإنها قد تؤثر بصورة غير مباشرة في صحة العين.

ضعف قوة اليدين
إلى ذلك، بينت الإحصاءات أن قوة القبضة آخذة في التراجع في العديد من الدول، خصوصًا بين الشباب.

فيما رأى يوهانس بيلر، أستاذ علم الاجتماع الطبي في الجامعة الطبية بلوزاتس في ألمانيا أن “هذا التراجع لا يعني مجرد ضعف الأيدي، بل قد يكون إنذارا مبكرا بشأن الصحة المستقبلية للأجيال الشابة”

واعتبر أن “التحول نحو الأعمال المكتبية والجلوس الطويل أمام الحواسيب أسهم على الأرجح في تراجع اللياقة البدنية، وانعكس أيضا على قوة القبضة.” ونصح بالذهاب يومياً إلى صالات الرياضة أو ممارسة الرياضة في الهواء الطلق.

التناسق بين العين واليد
أما الأثر الآخر للتكنولوجيا على الصحة، فبدا في المهارات الحركية، وهي القدرات التي تربط بين العقل والجسم لتنفيذ الحركات الدقيقة.

وفي السياق، قال سيباستيان سوغات، أستاذ علم النفس التنموي والتربية في جامعة ريغنسبورغ الألمانية، إن التكنولوجيا قد تجعلك أفضل في مهارات مثل النقر والتمرير على الشاشة، لكنها قد تؤثر سلبا في تطور المهارات الحركية الدقيقة الأوسع نطاقا.

فقد أظهرت أبحاث سوغات وجود ارتباط بين زيادة وقت الشاشات وضعف المهارات الحركية.

لكن سوغات لم ينصح بمنع الشاشات تمامًا، بل دعا إلى إدخال أنشطة عملية يدوية في الحياة اليومية بشكل واعٍ.

فالأنشطة التي تتطلب استخدام اليدين باستمرار، مثل إعداد الطعام أو الأشغال اليدوية والفنون، قد تكون مفيدة. كما يمكن تعلم العزف على آلة موسيقية أو حتى العودة إلى الكتابة اليدوية. وختم قائلًا: “الأمر ليس نهاية العالم، فهذه تأثيرات دقيقة نسبيًا. لكن حتى لو كانت محدودة على مستوى الفرد، فإن تراكمها عبر الأجيال قد يؤدي إلى تراجع القدرات الفكرية للمجتمع، وإلى ضعف القدرة على التفكير المرتبط بالواقع، لأن أيدينا تمثل إحدى أهم نقاط تواصلنا مع العالم من حولنا”

ماذا يحدث للجسم عند التعرّض للحرّ الشديد؟

تزداد في فصل الصيف المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، وعلى رأسها ضربة الشمس، وهي حالة طبية طارئة قد تتطور بسرعة وتؤدي إلى مضاعفات خطيرة. ويحذّر الأطباء من أن ضربة الشمس تحدث عندما ترتفع درجة حرارة الجسم إلى مستويات خطيرة، فيفشل في تنظيم حرارته الداخلية، ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل نوبات صرع وفشلا في الأعضاء وغيبوبة، وصولا إلى الوفاة في بعض الحالات. وتشمل عوارض ضربة الشمس: التشوش الذهني وفقدان التوازن وتسارع ضربات القلب وجفاف الجلد وتوقف التعرق والدوخة والضعف العام، وقد تتطور الحالة إلى فقدان الوعي أو نوبات صرع أو غيبوبة. توضح الدكتورة آن نينان، الطبيبة العامة المتخصصة في الرعاية الطارئة، أن ضربة الشمس حالة تستدعي تدخلا عاجلا، مضيفة: “من الضروري أن يتعرف الجميع على العلامات المبكرة ويتصرفوا بسرعة لتقليل الضرر”. من الإجهاد الحراري إلى ضربة الشمس تبدأ المشكلات الصحية المرتبطة بالحر عادة بما يعرف بالإجهاد الحراري، وهو مرحلة مبكرة قد تتطور سريعا إلى ضربة شمس إذا لم تُعالج. ويظهر الإجهاد الحراري في صورة ارتفاع درجة حرارة الجسم، وشعور شديد بالعطش بسبب الجفاف، مع صداع ودوار وغثيان وإرهاق عام، وقد يصاحبه تعرق غزير وشحوب في الجلد وتشنجات عضلية. في هذه المرحلة، تنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) بنقل المصاب فورا إلى مكان بارد، وخلع الملابس الزائدة، وإعطائه الماء أو محاليل الإماهة التي تعوّض السوائل والأملاح المفقودة، مع تبريد الجسم باستخدام الماء البارد أو الكمادات. وإذا لم تتحسن الحالة خلال 30 دقيقة، يجب طلب المساعدة الطبية بشكل عاجل، لاحتمال تطورها إلى ضربة شمس. كيف يؤثر الحر على الجسم خلال دقائق؟ يبدأ الجسم في مواجهة الحرارة خلال دقائق قليلة فقط، إذ يعمل على تنظيم حرارته عبر زيادة التعرق وتسارع ضربات القلب للحفاظ على درجة حرارة تقارب 37 درجة مئوية. لكن مع استمرار التعرض للحر، يفقد الجسم السوائل بسرعة، ما يؤدي إلى الجفاف وظهور أعراض مثل الصداع والتعب والشعور بعدم الارتياح خلال نحو 10 دقائق. وينصح الخبراء في هذه المرحلة بشرب الماء بانتظام، والابتعاد عن أشعة الشمس المباشرة، وارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة، إلى جانب استخدام واقي الشمس. متى تصبح الحالة خطيرة؟ إذا استمر التعرض للحرارة دون اتخاذ إجراءات وقائية، تتفاقم الأعراض خلال 10 إلى 40 دقيقة، حيث تزداد التقلصات العضلية والدوار والغثيان، مع استمرار التعرق والعطش. وبعد نحو ساعة من التعرض، قد ترتفع حرارة الجسم إلى مستويات خطيرة تقارب 38.5 درجة مئوية، وهي حالة تعرف بفرط الحرارة، وقد تتطور إلى إنهاك حراري شديد. في هذه المرحلة، يشعر المصاب بإرهاق شديد، ويشدد الأطباء على ضرورة الانتقال الفوري إلى الظل أو مكان بارد، وشرب السوائل، واستخدام أي وسيلة متاحة لتبريد الجسم. كما يساعد تناول أطعمة تحتوي على الإلكتروليتات مثل الموز والبطيخ والوجبات المالحة في تعويض المعادن المفقودة. وفي حال عدم التدخل، قد يتوقف نظام تبريد الجسم تماما، وترتفع الحرارة الداخلية إلى نحو 40 درجة مئوية أو أكثر، ما يؤدي إلى تلف في الدماغ والقلب والكبد، وقد يسبب الوفاة خلال وقت قصير.

النعاس أثناء النهار.. جرس إنذار صحي مبكر

حذرت دراسة علمية من أن الشعور بالنعاس أثناء النهار قد يكون إنذارا مبكرا لاحتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم، لا سيما إذا كان الشخص لا يعاني من مشكلات في النوم ليلا. ووجد فريق طبي من عدة جهات بحثية، من بينها جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية وكلية الطب بجامعة أثينا اليونانية، أن البالغين الذين يشكون من الرغبة في النوم أثناء النهار يعانون على الأرجح من ارتفاع ضغط الدم أو أنهم في طريقهم للإصابة بالمرض. وتوصل الباحثون إلى هذه النتيجة بعد تحليل بيانات طبية تخص أكثر من 1700 شخص بالغ يشكون من النعاس أثناء النهار، وخضعوا لاختبارات تناولت طبيعة نومهم خلال ساعات الليل. وبحسب النتائج، تبين أن الأشخاص الذين يشكون من النعاس أثناء النهار تزداد احتمالات إصابتهم بارتفاع ضغط الدم بنسبة 52 بالمئة، كما ترتفع احتمالات إصابتهم بالمرض في المستقبل بنسبة 74 بالمئة. وتتزايد مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يستغرقون 30 دقيقة أو أكثر قبل أن يغلبهم النوم ليلا، إذ ترتفع احتمالات أن يكونوا مصابين بالفعل بارتفاع ضغط الدم بأكثر من الضعف، كما ترتفع احتمالات إصابتهم بالمرض في المستقبل إلى ثلاثة أمثال. وفي تصريحات لموقع “هيلث داي” المتخصص في الأبحاث الطبية، قال أعضاء فريق الدراسة إن هذه النتائج تؤكد ضرورة أن يلتفت الأطباء إلى أكثر من مجرد اضطرابات النوم المعتادة، مثل مشكلة انقطاع النفس أثناء النوم، عند تقييم حالات المرضى الذين يشكون من النعاس بشكل غير معتاد خلال ساعات النهار.

لن تُصدّقوا فوائد الأرضي شوكي الصحيّة!

يعرف الخرشوف، أو الأرضي شوكي، بأنه براعم زهور نبات الشوك الصالحة للأكل، ويتميّز بقلبه الطري في المنتصف وجزئه الداخلي اللحمي، ما يجعله مكوّنًا غذائيًّا مميزًا رغم مظهره الشائك.

يعد الخرشوف كأحد الخضراوات غير المألوفة في الشكل، من الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية والفوائد الصحية التي تستحق التجربة. كما يعد الخرشوف من الخضراوات منخفضة السعرات الحرارية وغنية بالعناصر الغذائية، إذ يجمع بين الألياف الغذائية ومضادات الأكسدة وعدد من الفيتامينات والمعادن الأساسية، مثل فيتامين C وحمض الفوليك والمغنيسيوم والبوتاسيوم، إلى جانب مركبات نباتية مفيدة للصحة.

ويؤكد خبراء التغذية أن الخرشوف يمثل نموذجا واضحا لما يعرف بالأطعمة “الغنية بالعناصر الغذائية”، أي تلك التي توفر قيمة غذائية عالية مقارنة بعدد السعرات الحرارية.

وتوضح اختصاصيّة التغذية غريس ديروشا أن الحبة المتوسطة منه تحتوي على نحو 60 إلى 70 سعرة حرارية فقط، لكنها غنية بالألياف والمغذيات الأساسية، كما تعد من الخضراوات ذات المحتوى المرتفع من مضادات الأكسدة.

وتكمن أبرز فوائد الخرشوف في دعمه لصحة الجهاز الهضمي، إذ تساعد أليافه على تحسين حركة الأمعاء، وتنظيم مستويات السكر في الدم، وخفض الكوليسترول، إضافة إلى تعزيز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام. كما يحتوي على نحو 7 غرامات من الألياف في الحبة المتوسطة، وفقا لأخصائية التغذية جيسيكا كوردينغ.
ويحتوي الخرشوف على الإينولين، وهو نوع من الألياف البريبايوتيكية التي تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما يساهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي على المدى الطويل.

وإلى جانب ذلك، يساهم الخرشوف في دعم صحة القلب، بفضل احتوائه على الألياف والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة التي تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي وتعزيز صحة الأوعية الدموية. كما تشير دراسات علمية حديثة إلى دوره المحتمل في خفض مستويات الكوليسترول الضار ودعم صحة القلب والأوعية الدموية.

وتضيف كوردينغ أن الخرشوف يحتوي كذلك على حمض الفوليك الذي يدعم نمو الخلايا، إضافة إلى فيتامين C الذي يعزز المناعة، والمغنيسيوم والبوتاسيوم اللذين يدعمان وظائف العضلات والأعصاب والقلب.
وعند اختيار الخرشوف، يفضّل اختيار الحبات الثقيلة ذات الأوراق الخضراء المتماسكة وغير المصفرّة، إذ يعد ذلك مؤشرا على نضارتها. كما يمكن التحقق من جودته عبر ملاحظة صلابة الأوراق أو إصدار صوت احتكاك خفيف عند الضغط عليه.
ويتأكسد الخرشوف سريعا بعد تقطيعه ويتحول لونه إلى البني، لذلك يُنصح باستخدام عصير الليمون للحفاظ على لونه الطازج وتقليل هذا التأثير الطبيعي.
ويُستخدم الخرشوف في العديد من طرق الطهي، سواء بالسلق أو الطهي على البخار أو التحميص، كما يمكن إضافته إلى السلطات والمعكرونة وأطباق الحبوب. وتعد قلوب الخرشوف المعلبة أو المجمدة خيارا عمليا للاستخدام اليومي.

كما ينسجم الخرشوف مع مكونات مثل الثوم وزيت الزيتون والليمون والأعشاب العطرية وجبن البارميزان، ويمكن إضافته إلى الصلصات لإضفاء نكهة مميزة تميل إلى الطابع الترابي الخفيف.

هل تؤدّي القهوة إلى الجفاف؟!

أكّدت خبيرة التغذية الدكتورة إدوينا راج أنّ القهوة نادرًا ما تؤدي إلى الإصابة بالجفاف على الرّغم من الاعتقاد الشائع بأنها تمتلك تأثيرا مدرا للبول. وأوضحت أنّ الدراسات أظهرت أنّ الكافيين هو المسؤول الرئيسي عن التأثير المدر للبول، إذ يزيد من تدفق الدم إلى الكليتين، ما يعزز عملية الترشيح الكبيبي، وهي العملية التي يتم خلالها ترشيح السوائل من الدم إلى الأنابيب الكلوية لتكوين البول. كما يحد الكافيين من إعادة امتصاص الماء داخل هذه الأنابيب، مضيفةً أنّ القهوة قد تزيد بالفعل من إفراز السوائل بدرجة طفيفة، إلا أن ذلك لا يؤدي في العادة إلى الجفاف، لأن الماء الموجود في القهوة يعوض غالبا كمية السوائل المفقودة مع البول. وأشارت إلى أنّ خطر الجفاف الحقيقي يظهر عند توافر عدة عوامل مجتمعة، مثل الاعتماد شبه الكامل على القهوة كمصدر للسوائل طوال اليوم، والتعرض لدرجات حرارة مرتفعة، وممارسة النشاط البدني بانتظام. كما أن بعض الأشخاص أكثر حساسية للكافيين، ما قد يجعل أعراض الجفاف تظهر لديهم بصورة أسرع. وشدّدت على أنّها تشمل أبرز علامات الجفاف الشعور بالعطش، وجفاف الفم، والصداع، والدوار، والإرهاق، إضافة إلى انخفاض كمية البول وازدياد قتامة لونه. ونصحت بتناول القهوة باعتدال مع الحرص على شرب كميات كافية من الماء، مشيرة إلى أن شرب كوب صغير من الماء بعد فنجان القهوة يعد عادة صحية تساعد على الحفاظ على توازن السوائل في الجسم.

هذا الفيتامين يُحافظ على صحّة الدماغ!

أظهرت دراسة يابانية نشرتها مجلة “PLOS ONE” أنّ فيتامين C يساعد في الحفاظ على صحة الدماغ عند كبار السن. شملت الدراسة 2044 شخصًا بمتوسط ​​عمر 69 عامًا، وخضع جميع المشاركين للتصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ، وتم قياس مستويات فيتامين C في بلازما الدم لديهم، ثم قيّم الباحثون حجم المادة الرمادية والبيضاء، بالإضافة إلى حالة ما يسمى بشبكة الوضع الافتراضي (DMN) في الدماغ، وهي نظام من المناطق المترابطة المسؤولة عن الذاكرة والتفكير والتأمل الذاتي. وأظهرت النتائج أن الأشخاص ذوي مستويات فيتامين C المنخفضة في الدم كانوا أكثر عرضة لانخفاض حجم المادة الرمادية في الدماغ، كما كان لديهم ضعف في الترابط بين مناطق شبكة الوضع الافتراض، واستمرت هذه الأنماط حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل السن والجنس ومستوى التعليم والنشاط البدني ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم وعوامل الخطر الأخرى. يؤكد المؤلفون أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية، لكن النتائج تشير إلى دور محتمل لفيتامين C في الحفاظ على بنية الدماغ والحفاظ على الروابط العصبية. وتشير العديد من الدراسات إلى أن فيتامين C يساعد في دعم الجهاز المناعي للجسم وتقليل الالتهابات ما ينعكس إيجابا على صحة القلب والشرايين والجهاز العصبي، فضلا عن أنه يعمل كمضاد أكسدة وله قدرة على تنشيط نمو خلاليا الجلد وتعزيز سماكة طبقة البشرة.

معلومة بتفيدك-لمن تجاوز الستين.. عليك بشرب 4 أكواب من القهوة يوميا

كشفت دراسة، منشورة حديثا في المجلة الأوروبية للتغذية، أن شرب 4 إلى 6 أكواب من القهوة يوميا يُخفض الهشاشة ويحسن من النشاط الجسدي والعقلي لدى كبار السن.

وذكر تقرير لصحيفة “التليغراف” البريطانية أن الدراسة أُجريت على مدى 4 سنوات، وشملت 1161 شخصا يبلغون من العمر 55 سنة فأكثر، ضمن برنامج الشيخوخة الطولية في أمستردام، وهي أول دراسة من نوعها تحلل العلاقة بين القهوة والهشاشة.

واعتمد البحث على تقييم الصحة الجسدية للمشاركين، بالتركيز على فقدان الوزن، والضعف، والإرهاق، وبطء المشي، وانخفاض النشاط البدني.

وأظهرت بيانات الأبحاث أن شرب القهوة يحسن الإدراك ويعزز نشاط العضلات، ويقي من الهشاشة. وأرجع الباحثون ذلك إلى مكوناتها المفيدة للجسم.

فالكافيين، المكون الرئيسي للقهوة، يساعد في التقليل من التعب وزيادة اليقظة، إضافة إلى تسهيل حركة العضلات وتيسير القدرة على التنقل.

كما أن البوليفينولات، تحارب الالتهاب والأكسدة، وتقي من وهن العضلات، وتقلل من التورم، وتدعم الوظائف العامة للجسم.

أما مركب تريغونيلين، غير المعروف، فيحافظ على الصحة الإدراكية ويحسن الذاكرة.

غير أن الخبراء، أكدوا أن الإفراط في شرب القهوة له نتائج عكسية.

وتقول ديل ستانفورد، أخصائية التغذية في مؤسسة القلب البريطانية: “إن استهلاك كوبين أو ثلاثة من القهوة يوميا قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب مقارنة بعدم شرب القهوة. لكن شرب أكثر من أربعة أو خمسة أكواب يوميا قد يرفع معدل استهلاك الكافيين إلى ما فوق الحد اليومي الموصى به، وهو 400 ملغ تقريبا (أي ما يعادل أربعة إلى خمسة أكواب)”.

ويمكن أن يسبب الإفراط في شرب القهوة في ارتفاع ضغط الدم، وتسارع ضربات القلب، والقلق، والتوتر، والغثيان، والصداع، واضطرابات النوم.

ذكر التقرير ذاته أن القهوة هي مكمل، ولا يجب أن تحل محل التمارين الرياضية، لأن النشاط البدني المنتظم يحسن من القوة والقدرة على التحمل، ويعزز قدرة الجسم على أداء وظائفه، بينما الكافيين مجرد أداة داعمة تؤخر الشعور بالتعب.

وينصح الأطباء بممارسة النشاط البدني بشكل منتظم، واتباع نظام غذائي متوازن غني بالأطعمة المضادة للأكسدة مثل القهوة.

أطعمة تكافح الهشاشة

نصح التقرير بتناول التوت، والشوكولاتة الداكنة، وزيت الزيتون، والشاي الأخضر، والكثير من الخضروات. إضافة إلى الأطعمة الغنية بالبروتين كالبيض، ومشتقات الحليب، والبقوليات، والسمك، واللحوم الخالية من الدهون.

معلومة بتفيدك-أفضل 7 أطعمة لإنقاص الوزن

يمكن أن يحقق اتباع مفهوم النظام الغذائي “الحجمي” معادلة صعبة. يركز النظام “الحجمي” على استهلاك كميات أكبر من الأطعمة منخفضة السعرات الحرارية والغنية بالعناصر الغذائية. بحسب موقع “إيتنغ ويل” EatingWell، يمكن عند اختيار أطعمة ذات سعرات حرارية أقل، أن يتمكن المرء من تناول المزيد من دون تجاوز أهدافه اليومية. تقول ألكساندريا هاردي، اختصاصية تغذية، إنّ “الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية خيار رائع لإنقاص الوزن، لأن الشخص يأكل بعينيه أولاً، وغالبًا ما تُشير أحجام الحصص الكبيرة إلى الشبع”. وأوضحت أن “هذه الأطعمة تميل إلى أن تكون غنية بالماء والألياف، مما يمكن أن يزيد الشعور بالشبع من دون إضافة سعرات حرارية زائدة”. تشمل قائمة الأطعمة الأساسية السبعة في النظام الغذائي القائم على الحجم، ما يلي: 1- الخيار هناك مقولة شائعة مفادها أن الخيار غذاء “سلبي السعرات الحرارية”، أي أنه يحتوي على طاقة أقل مما يحتاجه الجسم لهضمه. مع أنّ الأدلة العلمية لا تدعم هذه الفكرة بالضرورة، إلا أنّ الخيار لا يزال غذاءً منخفض السعرات الحرارية للغاية، حيث يحتوي على 15 سعرة حرارية فقط لكل كوب. توصي ماندي إنرايت، اختصاصية تغذية، بتناول الخيار كوجبة خفيفة يُمكن تناولها طوال اليوم. وترجح: “تقطّيعه إلى أعواد، ورشّه بالتوابل، وتناوله مع الحمص أو صلصة الزبادي اليوناني”، مضيفة أنه “يمكن حتى استخدام شرائح الخيار بدلاً من الخبز في بعض الوجبات”. 2- الفراولة تحتوي الفراولة على 49 سعرة حرارية فقط لكل كوب، فهي غنية بالماء والألياف وفيتامين C. تقول هاردي إن الفراولة ترتبط أيضًا بانخفاض الالتهابات وتحسين مقاومة الأنسولين وخفض الكوليسترول. 3- الفشار يعد الفشار، الذي يتم إعداده بدون إضافة الزبدة والكثير من الملح، خيارًا ممتازًا. فبمجرد 31 سعرة حرارية فقط لكل كوب، يساعد الفشار في شعور المرء بالرضا عند تناوله. تقول هاردي إن “ثلاثة أكواب من الفشار المملح تحتوي على أقل من 100 سعرة حرارية، وتُضفي طعمًا مرضيًا غنيًا بالألياف”، مقترحة أن يتم “رشّ زيت الزيتون ونثر الأعشاب أو الخميرة الغذائية للحصول على وجبة خفيفة لذيذة”. 4- الفطر تقول إنرايت: “سواء كان الفطر شرائح، أو كاملاً، فهو منخفض السعرات الحرارية وغني بفيتامين B والمغذيات النباتية مثل بيتا غلوكان التي يمكن أن تساعد في تقليل الالتهاب”. 5- الغريب فروت تقول إنرايت إن هناك سببًا وجيهًا وراء كون الحمضيات من الفواكه المفضلة لدى الكثيرين لإنقاص الوزن. وتشير إلى أن كوبًا من الغريب فروت يحتوي على أقل عدد من السعرات الحرارية (69 سعرة حرارية)، ونسبة عالية من الماء (92%)، وألياف مُشبعة (2.5 غرام). 6- الخضراوات الورقية إن الخضراوات الورقية ليست مجرد زينة، بل هي غذاء خارق، تُضفي لونًا وقيمة غذائية على جميع أنواع الأطباق. توصي إنرايت باختيار “الخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ والجرجير والكرنب للحصول على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية، بما يشمل فيتامينات A وC وK، وحمض الفوليك والحديد”. على سبيل المثال، يوفر كوب واحد من الكرنب 68% من القيمة اليومية لفيتامين K و20% من القيمة اليومية لفيتامين C، أي ما يعادل 7 سعرات حرارية فقط. 7- البروكلي يحتوي كل كوب (نيئ) من البروكلي على 31 سعرة حرارية فقط. كما يحتوي البروكلي على الألياف ومركبات نباتية مرتبطة بانخفاض الالتهابات وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

هل تتجاهل وجبة الفطور؟ هذا الخبر لك

يمكن لتخطي وجبة الفطور، بسبب الصيام المتقطع أو فقدان الشهية، أن يؤثر على الجسم بطرق مختلفة، منها زيادة حيوية نشاط الجسم، أو تقلبات المزاج، أو التأثير على جودة النظام الغذائي، أو فقدان الطاقة.

ذكر تقرير لموقع “ڤيري ويل هيلث”، أن بعض الأشخاص الذين يتخطون وجبة الفطور الصباحية يشعرون بالتعب وانخفاض في مستويات الطاقة.
وأظهرت الأبحاث أن الامتناع عن الأكل يمكن أن يؤدي إلى الإرهاق والضعف بسبب انخفاض مستويات السكر في الدم، لكن، مع تعوّد الجسم على الصيام، يبدأ الشخص بالشعور بمزيد من الطاقة وقلّة في التعب خلال اليوم.

أما أبرز النتائج المحتملة لتخطي وجبة الفطور فهي:

مستويات الكورتيزول
قد يؤدي الصيام في الصباح إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول، أو “هرمون التوتر”، ويُفرزه الجسم أثناء الضغوط الجسدية أو النفسية، وتنخفض مستوياته أثناء النوم في الليل.

معدل الأيض
يمكن أن يؤدي تخطّي وجبة الفطور إلى تباطؤ معدل الأيض، ما يؤثر على عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم يوميا، فعندما لا يحصل الجسم على الطاقة الكافية في الصباح، يبدأ في إبطاء عملية الأيض للحفاظ على الطاقة.

أمراض القلب
وفقا للتقارير، قد يؤدي تخطي وجبة الفطور إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، حيث أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يتجاهلون هذه الوجبة، أكثر عرضة للإصابة بتصلب الشرايين، ما يرفع من احتمالية الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

تقلّبات المزاج
يمكن أن يؤدي انخفاض مستوى السكر في الدم، الناتج عن الصيام إلى تهيج المزاج، والعصبية، والقلق، وصعوبة التركيز.

السعرات الحرارية
أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين لا يتناولون الفطور صباحا، غالبا ما يميلون إلى تناول وجبتي غداء وعشاء أكبر، كما يستهلكون أطعمة غنية بالسعرات الحرارية، وهو ما قد يؤثر سلبا على جودة النظام الغذائي.

نقص التغذية
الأشخاص الذين يتبعون الصيام المتقطع قد يكونون عرضة لنقص التغذية، نتيجة عدم حصولهم على كميات كافية من السعرات الحرارية والعناصر الضرورية، لذلك، لا يُوصى بالصيام المتقطع للأطفال، أو المراهقين، أو النساء الحوامل والمرضعات.

ورغم أن الاستغناء عن وجبة الفطور لا يناسب الجميع، إلا أن الصيام لمدّة تتراوح بين 12 إلى 16 ساعة، قد يساعد بعض الأشخاص على تحسين صحة الأيض وتحقيق نتائج أفضل في فقدان الوزن.

ولا يوجد وقت محدد لتناول وجبة الفطور، إذ يعتمد التوقيت المثالي على الأهداف الصحية، والتفضيلات الشخصية، ومدى حساسية الشخص لانخفاض مستوى السكر في الدم.

بالفيديو: هلعٌ.. وإخلاء لأحد مباني الروشة

تمّ إخلاء أحد الفنادق بمنطقة الروشة في بيروت، الذي كان يقطنه نازحون، بعد تلقي أحد الأشخاص المقيمين في الفندق تحذيرًا من الجيش الإسرائيلي بوجوب الإخلاء الفوري. هذا التحذير الإسرائيلي أثار القلق بين النازحين الذين كانوا يقيمون في الفندق بحثًا عن مأوى آمن. وأدى هذا التحذير إلى حالة من الفوضى في المكان، حيث هرعوا إلى مغادرة الفندق وسط حالة من التوتر والترقب