معلومة بتفيدك
إلى هؤلاء… البطيخ الأحمر يضرّكُم!
وتشير الطبيبة، إلى أنّ “الإفراط في تناول البطيخ الأحمر يكون ضارا لمرضى الكلى ومن يعاني من داء السكري أيضًا”، قائلةً إنّه “بالنسبة لمرضى الكلى المعرضين للوذمة، يرهق البطيخ الأحمر الجهاز البولي. لأنه مدر للبول، أي أن له تأثير مدر للبول. لذلك قد يكون ضارا عند الإفراط في تناوله. كما أنه قد يسبب تحرك الحصى لدى المرضى الذين يعانون من حصى الكلى”.
وتؤكّد أنّ “البطيخ مصدر للسكريات البسيطة سهلة الهضم، وله مؤشر جلايسيمي مرتفع، ما قد يسبب ارتفاعا مفاجئا في مستوى السكر في الدم، لذا ينبغي على مرضى السكري تناوله بحذر”، وموضحةً أنّه “بالنسبة لمرضى السكري، فإن تناول حصة تتراوح بين 150 و200 غرام أمر مقبول، ولكن فقط بعد استشارة الطبيب ومراقبة مستوى الغلوكوز”.
دراسة طبية: الصيام 8 ساعات يومياً يخفض الوزن ويحسن الصحة
وبحسب دراسة علمية حديثة، فإن الأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة والذين اتبعوا هذا النمط الغذائي، نجحوا في إنقاص الوزن والحفاظ على وزنهم المنخفض مع مرور الوقت.
وقالت جريدة “إندبندنت” البريطانية في تقرير اطلعت عليه “العربية.نت” إن هذه الدراسة الجديدة تم استعراضها في المؤتمر الأوروبي للسمنة والذي انعقد في إسبانيا.
وتشير الدراسة إلى أنه سواء اختار الشخص الصيام مبكراً أو متأخراً خلال اليوم، فإن هذا النهج، عند الاستمرار عليه لمدة ثلاثة أشهر، قد يكون فعالاً.
وبينما لم تخضع الدراسة بعد لمراجعة الأقران، فإن نتائجها الأولية تقدم سبيلاً واعداً لمن يعانون من صعوبة التحكم بالوزن.
وقالت الدكتورة ألبا كاماتشو-كاردينوسا، الباحثة الرئيسية من جامعة غرناطة في إسبانيا: “وجدت دراستنا أن تحديد فترة تناول الطعام بثماني ساعات في أي وقت من اليوم لمدة ثلاثة أشهر يمكن أن يؤدي إلى فقدان ملحوظ للوزن لمدة عام على الأقل”.
صحة القلب والأوعية الدموية
وأضافت: “يُمكن عزو هذه الفوائد إلى فترة الصيام التي تبلغ 16 ساعة وليس إلى وقت تناول الطعام”، حيث أظهرت دراسة سابقة أجراها نفس الباحثون ونُشرت في مجلة “نيتشر ميديسن” أن تقييد تناول الطعام إلى ثماني ساعات يومياً يُقلل من وزن الجسم ويُحسّن صحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي.
وتناولت دراستهم الأخيرة الآثار طويلة المدى على مدار 12 شهراً لمن يتبع هذا النظام الغذائي، وشارك في هذه الدراسة 99 شخصاً تمت مراقبتهم من قبل الباحثين من أجل التوصل إلى هذه النتائج.
وتم تقسيم المشاركين إلى أربع مجموعات لمدة 12 أسبوعاً: المجموعة الأولى تناولت الطعام خلال فترة 12 ساعة أو أكثر؛ المجموعة الثانية اقتصرت على ثماني ساعات تبدأ قبل العاشرة صباحاً؛ أما المجموعة الثالثة فاقتصرت على ثماني ساعات تبدأ بعد الواحدة ظهراً؛ والمجموعة الرابعة سُمح للمشاركين باختيار فترة الثماني ساعات التي تناسبهم.
وقُدّمت لجميع المجموعات نصائح حول حمية البحر الأبيض المتوسط لمساعدتهم على تناول طعام صحي، وقاس الباحثون وزن الجسم ومحيط الخصر والورك في بداية التجربة، وبعد انتهاء خطة ال 12 أسبوعاً، وبعد 12 شهراً.
وخلصت الدراسة إلى أنه بينما فقد المشاركون الذين تناولوا الطعام على مدار 12 ساعة أو أكثر ما معدله 1.4 كيلوغرام، فقدت المجموعات التي اقتصرت على ثماني ساعات وزناً أكبر، يتراوح بين 3 و4 كيلوغرامات.
فقدان أكبر للوزن
كما شهدت المجموعات التي اقتصرت على ثماني ساعات انخفاضاً أكبر في محيط الخصر ومحيط الورك، وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين اتبعوا نظام الصيام المتقطع قللوا محيط الورك لديهم ببضعة سنتيمترات، وحافظوا على فقدان أكبر للوزن بعد 12 شهراً.
وخلصت الدراسة إلى أنه بعد مرور عام، زاد متوسط وزن الجسم لدى من تناولوا الطعام لمدة 12 ساعة أو أكثر بمقدار 0.4 كيلوغرام، مقارنةً بفقدان حوالي 2 كيلوغرام في المجموعتين اللتين اتبعتا نظام الصيام المتقطع في وقت مبكر ومتأخر.
وصرح الدكتور جوناثان رويز، منسق الدراسة من جامعة غرناطة، قائلاً: “يبدو أن هذا النوع من الصيام المتقطع مناسب للبالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة والذين يرغبون في اتباع طريقة بسيطة نسبياً لفقدان الوزن والحفاظ عليه، وهي طريقة أقل إرهاقاً وأكثر فعالية من حيث الوقت مقارنةً بحساب السعرات الحرارية اليومية، ولكنه يستدعي إجراء المزيد من الدراسات على نطاق أوسع وعلى المدى الطويل”.
تحذير علمي.. هكذا يغير الموبايل شكلك ويؤثر على جسدك

والأسوأ من ذلك أن بعض هذه المشاكل الجسدية قد تسهم لاحقًا في التدهور الإدراكي أو مشاكل صحية أكثر خطورة.
“رقبة التكنولوجيا”
فمن منا لم يلاحظ أنه خلال قراءة نص ما على الموبايل يحني رأسه إلى الأسفل للنظر إلى الشاشة، في وضعية تعرف باسم “وضعية الرأس المتقدم للأمام”، حيث تُحمّل الرقبة ضغطًا يصل إلى 27 كيلوغرامًا.
ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تلف الأقراص الفقرية، وتآكل المفاصل والعضلات، بل حتى تقليل سعة الرئتين. ولها اسم شائع هو “رقبة التكنولوجيا”
كما يمكن أن تغيّر مظهر الجسم بشكل دائم، وفق ما أفاد عدد من الخبراء لشبكة “بي بي سي”
أما الحل فقد يكمن في بعض التمارين الخاصة التي قد تساعد على تصحيح هذه المشكلة بعد استشارة طبيب، لكن هناك إجراء أبسط يمكنك البدء به فورًا، ألا وهو رفع الهاتف إلى مستوى أعلى، ووضع الشاشة في مستوى العين، على مسافة تعادل طول الذراع تقريبًا من الوجه. وينطبق الأمر نفسه على شاشات الكمبيوتر.
كما يرى بعض الخبراء أن أخذ فترات راحة من الشاشة مفيد، كأخذ استراحة لدقائق كل نصف ساعة.
تجاعيد الرقبة
إلى ذلك، قد تؤدي “رقبة التكنولوجيا” إلى تجاعيد في الرقبة. فقد أوضحت جاستين هيكستال، استشارية أمراض جلدية وزميلة الكلية الملكية للأطباء في المملكة المتحدة أنه ” “من الناحية النظرية، يبدو الأمر منطقيًا.. فالإجهاد المتكرر يسبب التجاعيد، والانحناء المستمر إلى الأمام مع طي الرقبة باستمرار قد يكون عاملًا مساهمًا”.
لكنها أكدت أنه لا توجد حتى الآن دراسات قوية تثبت هذه العلاقة بشكل قاطع. ونصحت بعدم شراء منتجات العناية بالبشرة المخصصة لما يسمى “رقبة التكنولوجيا” التي انتشرت عبر الإنترنت.
تدهور البصر
أما لجهة تدهور البصر، فقد أوضح دونالد موتي، أستاذ البصريات في جامعة أوهايو الحكومية الأميركية أن “دراسة طويلة امتدت لأكثر من 20 عامًا حول تطور عيون الأطفال والعوامل التي تزيد من خطر الإصابة بقصر النظر أو تفاقمه لم تجد تأثيرا قوياً للأجهزة الإلكترونية على البصر”.
لكن الدراسة كشفت عاملًا آخر مهما ألا وهو أن الوقت الذي يقضيه الإنسان في الهواء الطلق يوفر حماية للعين.
وشرح موتي قائلاً إن “الضوء الساطع في الخارج يحفز إفراز مادة الدوبامين من شبكية العين، ويبدو أن ذلك يؤثر في طريقة نمو العين وتطورها”.
وبما أن التكنولوجيا أصبحت جزءًا من نمط حياة عالمي يقضي فيه الناس وقتًا أطول داخل المنازل أو المكاتب، فإنها قد تؤثر بصورة غير مباشرة في صحة العين.
ضعف قوة اليدين
إلى ذلك، بينت الإحصاءات أن قوة القبضة آخذة في التراجع في العديد من الدول، خصوصًا بين الشباب.
فيما رأى يوهانس بيلر، أستاذ علم الاجتماع الطبي في الجامعة الطبية بلوزاتس في ألمانيا أن “هذا التراجع لا يعني مجرد ضعف الأيدي، بل قد يكون إنذارا مبكرا بشأن الصحة المستقبلية للأجيال الشابة”
واعتبر أن “التحول نحو الأعمال المكتبية والجلوس الطويل أمام الحواسيب أسهم على الأرجح في تراجع اللياقة البدنية، وانعكس أيضا على قوة القبضة.” ونصح بالذهاب يومياً إلى صالات الرياضة أو ممارسة الرياضة في الهواء الطلق.
التناسق بين العين واليد
أما الأثر الآخر للتكنولوجيا على الصحة، فبدا في المهارات الحركية، وهي القدرات التي تربط بين العقل والجسم لتنفيذ الحركات الدقيقة.
وفي السياق، قال سيباستيان سوغات، أستاذ علم النفس التنموي والتربية في جامعة ريغنسبورغ الألمانية، إن التكنولوجيا قد تجعلك أفضل في مهارات مثل النقر والتمرير على الشاشة، لكنها قد تؤثر سلبا في تطور المهارات الحركية الدقيقة الأوسع نطاقا.
فقد أظهرت أبحاث سوغات وجود ارتباط بين زيادة وقت الشاشات وضعف المهارات الحركية.
لكن سوغات لم ينصح بمنع الشاشات تمامًا، بل دعا إلى إدخال أنشطة عملية يدوية في الحياة اليومية بشكل واعٍ.
فالأنشطة التي تتطلب استخدام اليدين باستمرار، مثل إعداد الطعام أو الأشغال اليدوية والفنون، قد تكون مفيدة. كما يمكن تعلم العزف على آلة موسيقية أو حتى العودة إلى الكتابة اليدوية. وختم قائلًا: “الأمر ليس نهاية العالم، فهذه تأثيرات دقيقة نسبيًا. لكن حتى لو كانت محدودة على مستوى الفرد، فإن تراكمها عبر الأجيال قد يؤدي إلى تراجع القدرات الفكرية للمجتمع، وإلى ضعف القدرة على التفكير المرتبط بالواقع، لأن أيدينا تمثل إحدى أهم نقاط تواصلنا مع العالم من حولنا”
ماذا يحدث للجسم عند التعرّض للحرّ الشديد؟
النعاس أثناء النهار.. جرس إنذار صحي مبكر
لن تُصدّقوا فوائد الأرضي شوكي الصحيّة!
يعد الخرشوف كأحد الخضراوات غير المألوفة في الشكل، من الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية والفوائد الصحية التي تستحق التجربة. كما يعد الخرشوف من الخضراوات منخفضة السعرات الحرارية وغنية بالعناصر الغذائية، إذ يجمع بين الألياف الغذائية ومضادات الأكسدة وعدد من الفيتامينات والمعادن الأساسية، مثل فيتامين C وحمض الفوليك والمغنيسيوم والبوتاسيوم، إلى جانب مركبات نباتية مفيدة للصحة.
ويؤكد خبراء التغذية أن الخرشوف يمثل نموذجا واضحا لما يعرف بالأطعمة “الغنية بالعناصر الغذائية”، أي تلك التي توفر قيمة غذائية عالية مقارنة بعدد السعرات الحرارية.
وتوضح اختصاصيّة التغذية غريس ديروشا أن الحبة المتوسطة منه تحتوي على نحو 60 إلى 70 سعرة حرارية فقط، لكنها غنية بالألياف والمغذيات الأساسية، كما تعد من الخضراوات ذات المحتوى المرتفع من مضادات الأكسدة.
وتكمن أبرز فوائد الخرشوف في دعمه لصحة الجهاز الهضمي، إذ تساعد أليافه على تحسين حركة الأمعاء، وتنظيم مستويات السكر في الدم، وخفض الكوليسترول، إضافة إلى تعزيز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام. كما يحتوي على نحو 7 غرامات من الألياف في الحبة المتوسطة، وفقا لأخصائية التغذية جيسيكا كوردينغ.
ويحتوي الخرشوف على الإينولين، وهو نوع من الألياف البريبايوتيكية التي تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما يساهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي على المدى الطويل.
وإلى جانب ذلك، يساهم الخرشوف في دعم صحة القلب، بفضل احتوائه على الألياف والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة التي تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي وتعزيز صحة الأوعية الدموية. كما تشير دراسات علمية حديثة إلى دوره المحتمل في خفض مستويات الكوليسترول الضار ودعم صحة القلب والأوعية الدموية.
وتضيف كوردينغ أن الخرشوف يحتوي كذلك على حمض الفوليك الذي يدعم نمو الخلايا، إضافة إلى فيتامين C الذي يعزز المناعة، والمغنيسيوم والبوتاسيوم اللذين يدعمان وظائف العضلات والأعصاب والقلب.
وعند اختيار الخرشوف، يفضّل اختيار الحبات الثقيلة ذات الأوراق الخضراء المتماسكة وغير المصفرّة، إذ يعد ذلك مؤشرا على نضارتها. كما يمكن التحقق من جودته عبر ملاحظة صلابة الأوراق أو إصدار صوت احتكاك خفيف عند الضغط عليه.
ويتأكسد الخرشوف سريعا بعد تقطيعه ويتحول لونه إلى البني، لذلك يُنصح باستخدام عصير الليمون للحفاظ على لونه الطازج وتقليل هذا التأثير الطبيعي.
ويُستخدم الخرشوف في العديد من طرق الطهي، سواء بالسلق أو الطهي على البخار أو التحميص، كما يمكن إضافته إلى السلطات والمعكرونة وأطباق الحبوب. وتعد قلوب الخرشوف المعلبة أو المجمدة خيارا عمليا للاستخدام اليومي.
كما ينسجم الخرشوف مع مكونات مثل الثوم وزيت الزيتون والليمون والأعشاب العطرية وجبن البارميزان، ويمكن إضافته إلى الصلصات لإضفاء نكهة مميزة تميل إلى الطابع الترابي الخفيف.
هل تؤدّي القهوة إلى الجفاف؟!
هذا الفيتامين يُحافظ على صحّة الدماغ!
معلومة بتفيدك-لمن تجاوز الستين.. عليك بشرب 4 أكواب من القهوة يوميا
كشفت دراسة، منشورة حديثا في المجلة الأوروبية للتغذية، أن شرب 4 إلى 6 أكواب من القهوة يوميا يُخفض الهشاشة ويحسن من النشاط الجسدي والعقلي لدى كبار السن.
وذكر تقرير لصحيفة “التليغراف” البريطانية أن الدراسة أُجريت على مدى 4 سنوات، وشملت 1161 شخصا يبلغون من العمر 55 سنة فأكثر، ضمن برنامج الشيخوخة الطولية في أمستردام، وهي أول دراسة من نوعها تحلل العلاقة بين القهوة والهشاشة.
واعتمد البحث على تقييم الصحة الجسدية للمشاركين، بالتركيز على فقدان الوزن، والضعف، والإرهاق، وبطء المشي، وانخفاض النشاط البدني.
وأظهرت بيانات الأبحاث أن شرب القهوة يحسن الإدراك ويعزز نشاط العضلات، ويقي من الهشاشة. وأرجع الباحثون ذلك إلى مكوناتها المفيدة للجسم.
كما أن البوليفينولات، تحارب الالتهاب والأكسدة، وتقي من وهن العضلات، وتقلل من التورم، وتدعم الوظائف العامة للجسم.
أما مركب تريغونيلين، غير المعروف، فيحافظ على الصحة الإدراكية ويحسن الذاكرة.
غير أن الخبراء، أكدوا أن الإفراط في شرب القهوة له نتائج عكسية.
وتقول ديل ستانفورد، أخصائية التغذية في مؤسسة القلب البريطانية: “إن استهلاك كوبين أو ثلاثة من القهوة يوميا قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب مقارنة بعدم شرب القهوة. لكن شرب أكثر من أربعة أو خمسة أكواب يوميا قد يرفع معدل استهلاك الكافيين إلى ما فوق الحد اليومي الموصى به، وهو 400 ملغ تقريبا (أي ما يعادل أربعة إلى خمسة أكواب)”.
ويمكن أن يسبب الإفراط في شرب القهوة في ارتفاع ضغط الدم، وتسارع ضربات القلب، والقلق، والتوتر، والغثيان، والصداع، واضطرابات النوم.
ذكر التقرير ذاته أن القهوة هي مكمل، ولا يجب أن تحل محل التمارين الرياضية، لأن النشاط البدني المنتظم يحسن من القوة والقدرة على التحمل، ويعزز قدرة الجسم على أداء وظائفه، بينما الكافيين مجرد أداة داعمة تؤخر الشعور بالتعب.
وينصح الأطباء بممارسة النشاط البدني بشكل منتظم، واتباع نظام غذائي متوازن غني بالأطعمة المضادة للأكسدة مثل القهوة.
أطعمة تكافح الهشاشة
نصح التقرير بتناول التوت، والشوكولاتة الداكنة، وزيت الزيتون، والشاي الأخضر، والكثير من الخضروات. إضافة إلى الأطعمة الغنية بالبروتين كالبيض، ومشتقات الحليب، والبقوليات، والسمك، واللحوم الخالية من الدهون.
معلومة بتفيدك-أفضل 7 أطعمة لإنقاص الوزن
هل تتجاهل وجبة الفطور؟ هذا الخبر لك
ذكر تقرير لموقع “ڤيري ويل هيلث”، أن بعض الأشخاص الذين يتخطون وجبة الفطور الصباحية يشعرون بالتعب وانخفاض في مستويات الطاقة.
وأظهرت الأبحاث أن الامتناع عن الأكل يمكن أن يؤدي إلى الإرهاق والضعف بسبب انخفاض مستويات السكر في الدم، لكن، مع تعوّد الجسم على الصيام، يبدأ الشخص بالشعور بمزيد من الطاقة وقلّة في التعب خلال اليوم.
أما أبرز النتائج المحتملة لتخطي وجبة الفطور فهي:
مستويات الكورتيزول
قد يؤدي الصيام في الصباح إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول، أو “هرمون التوتر”، ويُفرزه الجسم أثناء الضغوط الجسدية أو النفسية، وتنخفض مستوياته أثناء النوم في الليل.
معدل الأيض
يمكن أن يؤدي تخطّي وجبة الفطور إلى تباطؤ معدل الأيض، ما يؤثر على عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم يوميا، فعندما لا يحصل الجسم على الطاقة الكافية في الصباح، يبدأ في إبطاء عملية الأيض للحفاظ على الطاقة.
أمراض القلب
وفقا للتقارير، قد يؤدي تخطي وجبة الفطور إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، حيث أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يتجاهلون هذه الوجبة، أكثر عرضة للإصابة بتصلب الشرايين، ما يرفع من احتمالية الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.
تقلّبات المزاج
يمكن أن يؤدي انخفاض مستوى السكر في الدم، الناتج عن الصيام إلى تهيج المزاج، والعصبية، والقلق، وصعوبة التركيز.
السعرات الحرارية
أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين لا يتناولون الفطور صباحا، غالبا ما يميلون إلى تناول وجبتي غداء وعشاء أكبر، كما يستهلكون أطعمة غنية بالسعرات الحرارية، وهو ما قد يؤثر سلبا على جودة النظام الغذائي.
نقص التغذية
الأشخاص الذين يتبعون الصيام المتقطع قد يكونون عرضة لنقص التغذية، نتيجة عدم حصولهم على كميات كافية من السعرات الحرارية والعناصر الضرورية، لذلك، لا يُوصى بالصيام المتقطع للأطفال، أو المراهقين، أو النساء الحوامل والمرضعات.
ورغم أن الاستغناء عن وجبة الفطور لا يناسب الجميع، إلا أن الصيام لمدّة تتراوح بين 12 إلى 16 ساعة، قد يساعد بعض الأشخاص على تحسين صحة الأيض وتحقيق نتائج أفضل في فقدان الوزن.
ولا يوجد وقت محدد لتناول وجبة الفطور، إذ يعتمد التوقيت المثالي على الأهداف الصحية، والتفضيلات الشخصية، ومدى حساسية الشخص لانخفاض مستوى السكر في الدم.

