بلوق الصفحة 18

د . علا القنطار تستنكر جريمة المديرج وتدعو إلى احترام التحقيقات وحرمة الفاجعة

0

تستنكر الإعلامية د. علا القنطار أشدّ الاستنكار الجريمة التي وقعت في منطقة المديرج في الجبل، والتي هزّت الضمير الإنساني وأثارت حالة من الحزن والصدمة لدى أبناء المنطقة.

وتتوجّه د. القنطار بأحرّ التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد، وإلى أهالي بلدة حمانا الكرام، سائلةً الله أن يتغمّد الراحل بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

كما تدعو د. القنطار المنظّرين والمحللين عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى التحلّي بالمسؤولية واحترام حرمة الفاجعة، وعدم استباق التحقيقات أو إطلاق التكهنات، لما لذلك من تداعيات سلبية في ظل حساسية الوضع والظرف الدقيق الذي يمرّ به لبنان.

وختمت بالتأكيد على ضرورة ترك المجال أمام الجهات المختصة للقيام بواجبها وكشف ملابسات الجريمة وفق الأصول القانونية، حفاظاً على الحقيقة وصوناً للسلم الأهلي.

عثور على جثة شاب في سيارته …والأجهزة الأمنية تتحرك

ارتُكبت جريمة مروّعة في منطقة المتن الأعلى، حيث عُثر على جثة الشاب إ.أ مقتولاً عند جسر المديرج، في سيارته.

وعلى الفور حضر الطبيب الشرعي والأجهزة الأمنية وبوشرت التحقيقات.
وقام أمين سرّ كتلة اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن بمتابعة تفاصيل الجريمة مع الأجهزة الأمنية وعائلة المغدور منذ اللحظات الأولى، حيث زار أسرة المغدور مقدماً التعازي وعقد إجتماعاً مع الأهالي والمشايخ في منزل والد المغدور الشيخ وائل الاعور. وأكد المجتمعون على ضرورة الإسراع في إلقاء القبض على الجناة بأسرع وقت ممكن وكشف تفاصيل هذه الجريمة المروّعة ومحاكمة المرتكبين، وحصر القضية بالجناة ومعاقبتهم بأشد العقوبات.

كنعان لمنتقدي الجيش: المطلوب بلا مزايدات ولا “كترة حكي” الالتفاف حوله ودعمه

كتب النائب ابراهيم كنعان عبر حسابه على منصة “أكس”: “صار أسهل شيء عند البعض، هنا وفي الخارج، انتقاد الجيش وتحميله تقصيراً دولياً ووطنياً وسيادياً وسياسياً عمره أكثر من 40 سنة، وتعداد القرارات والطلبات. أمّا إمكانات الجيش والالتزامات المحلية والدولية تجاه لبنان وسيادته وجيشه، فهذه “ليست شغلتهم”.

تحييد لبنان عن صراعات إيران وإسرائيل وسوريا وحزب الله، أليست مسؤوليتكم التي تخاذلتم عنها سنوات؟!
ودعم الجيش وعقد مؤتمراته الدولية المؤجلة، أليست مسؤوليتكم؟!
ومصارحة حزب الله ومعالجة مسألة سلاحه منذ الطائف حتى اليوم، أليست مسؤوليتكم؟!
والنهب المالي الموثّق والإصلاح الغائب، ليس بعد الانهيار بل قبله بسنوات، أليست مسؤوليتكم؟!

كل هؤلاء اليوم “لا علاقة لهم”. ويُقال للجيش: اذهب وامسح رواسب أكثر من 40 سنة من التواطؤ الدولي والإقليمي والمحلي، براتب عسكري لا يتجاوز 100 دولار في الشهر، وبمعدات يعود بعضها إلى الحرب العالمية الثانية، وفي دولة حدودها مشرّعة مالياً وعسكرياً وانتخابياً لتمويل كل الأحزاب… إلا الجيش، “وهني” مع الدولة والدستور!

المطلوب اليوم، بلا مزايدات ولا “كترة حكي”، الالتفاف حول الجيش، والضغط لتوفير الظروف السياسية والمادية والدعم الدولي المغيَّب له، وتطوير قدراته وإمكاناته. لا الضغط عليه والتشكيك بأدائه، تحت أي ذريعة كانت، للإجهاز على ما تبقى من مشروع الدولة!”.

 

عن الشرق المعلّق واحتمالاته الاستراتيجيّة

إنّها حربٌ لن تنتهي بسهولة.

تراهن إيران على الصمود وإطالة أمد المواجهة، وعلى توسيع دوائر الفوضى والاستنزاف في الإقليم، بما ينعكس اضطرابًا عميقًا في أسواق الطاقة والمال والاقتصاد العالميّ.

استراتيجيّتها لا تقوم على تحقيق نصرٍ عسكريّ مباشر ـ وهو أمر تدرك استحالته ـ بل على إدارة معركة الزمن إلى أن تبلغ لحظة وقف الحرب، تستطيع عندها إعلان الانتصار. فحتّى لو خرجت مثخنة بالجراح، مدمّرة البنية ومشلّعة القدرات، يكفيها أن يبقى نظامها الإسلاميّ قائمًا وقد اجتاز أخطر امتحان في تاريخه، لتلوّح براية النصر.

إنّها معادلة الانتصار عبر البقاء لا عبر الغلبة؛ المعادلة نفسها التي رفعها “حزب الله” بعد حرب تموز 2006، حين اعتبر أنّ عدم سقوطه في الحرب يكفي ليُعلن النصر.

في المقابل، تخشى إسرائيل أن يبادر الرئيس دونالد ترامب، في لحظة مؤاتية، إلى إعلان وقف الحرب مقرونًا بإعلان النصر، مكتفيًا بتحييد المشروع النووي الإيرانيّ نهائيًّا وتدمير ما تبقّى من الترسانة الصاروخيّة، بما يضمن شلّ قدرات طهران العسكريّة ومنع إعادة تشكّل تهديد إقليميّ مستقبليّ. غير أنّ هذا السيناريو، وإن حقّق هدف تحجيم الخطر القتاليّ، يظلّ في نظر الإسرائيليين نصرًا ناقصًا ما دام لا ينتهي بإسقاط النظام نفسه.

تقول المعارضة الإيرانيّة إنّ النظام بات بحكم الساقط، مع تداعي أدواره الإقليميّة وتلاشي قدرته على تصدير الثورة. وتضيف أنّ مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى المختار ليخلف والده، هو من مرتبة دينيّة متوسّطة، لم يبلغ رتبة ” المجتهد” ولا مقام “العلامة” ولا “آية الله”، ما يجعله فاقدًا للأهليّة الدينيّة والسياسيّة الكافية، وقد يواجه اعتراضًا من داخل الحوزات نفسها. وعليه، ترى هذه المعارضة أنّ الانفجار الداخليّ بات أمرًا شبه حتميّ ومن جهّات متعدّدة.

في هذا الإطار، يسود إجماع في الأوساط التحليليّة على أنّ إسقاط النظام عبر الضربات الجوّية وحدها يبدو أمرًا مستحيلًا. وإذا استُبعد خيار التدخّل الأميركيّ البريّ ولا تبدو واشنطن مستعدّة للذهاب إليه حتى الآن، تبقى الفرضيّة الوحيدة المطروحة تحرّك مجموعات داخل إيران في اللحظة الحاسمة. عندها قد يتحوّل الاحتجاج الشعبيّ إلى زلزال سياسيّ وأمنيّ واسع، يضع النظام أمام تحدٍّ وجوديّ طويل الأمد، ويمنع طهران من رفع شارة النصر.

في سياق موازٍ، يتعزّز في العواصم الخليجيّة استنتاج مبكر، تدعمه المعطيات والتحليلات العسكريّة المتداولة، مفاده أنّ الخطر الذي خيّم لسنوات على الشرق الأوسط بفعل الترسانة الإيرانيّة القادرة على زعزعة استقرار الإقليم وتهديد أمنه وخلخلة اقتصادات الدول، بدأ يسلك طريقه نحو التبدّد، ولو احتاج الأمر إلى مزيد من الوقت بطبيعة الحال.

لم يكن سرًّا أنّ الاستراتيجيّة الإيرانيّة قامت طوال السنوات الماضية على بناء ترسانة هائلة تُستخدم، عند اللحظة المناسبة، لشلّ دول الجوار وربما إخضاع بعضها لمعايير القوّة التي تفرضها طهران. غير أنّ السؤال الذي ظلّ يلاحق هذه الاستراتيجيّة لم يكن في وجود تلك القدرات بقدر ما كان في لحظة استخدامها. متى تحين ساعة الصفر التي قد تطلق فيها إيران العنان لهذه السطوة الكامنة؟

افترض كثيرون أنّ تلك اللحظة كانت سترتبط بامتلاك إيران السلاح النوويّ؛ فحيازته كانت ستمنحها مظلّة حصانة تقيها أيّ تدخّل عسكريّ دوليّ مباشر، وتتيح لها التحرّك بثقة أكبر في رسم خرائط النفوذ الإقليميّ وفرض قواعد لعبة الاقتدار.

ومن هذا المنظور، فإنّ الانهيار المتسارع، أو المتوقّع، لما يمكن تسميته إمبراطوريّة السلاح الإيرانيّة، يشكّل تطوّرًا بالغ الأهميّة، لما يحمله من تبدّل عميق في موازين القدرة المتمكّنة التي حكمت المنطقة طوال السنوات الماضية. فالمسألة لا تقتصر على ضرب القدرات العسكريّة أو تدمير مخازن السلاح، بل تتجاوز ذلك إلى تفكيك مشروع قوّة إقليميّة متكاملة بُنيت على مدى ثلاثة عقود، بهدف إعادة صياغة الموازين في الشرق الأوسط.

وإذا ما تحقّق هذا التفكيك ولو من دون إسقاط النظام، فقد تدخل المنطقة مرحلة من الهدوء النسبيّ، أو على الأقل تحظى باستراحة طويلة من التهديدات الإيرانيّة، قد تمتدّ لسنوات طويلة، مانحةً الفاعلين الإقليميين والدوليين فرصة لإعادة رسم موازين الأمن والاستقرار.

غير أنّ هذا المشهد لا يخلو من احتمالات متباينة. فالتاريخ يذكّرنا أنّ الأنظمة المكسورة لا تنكفئ بالضرورة، بل قد تبقى في حالة جرح عميق ومفتوح تحاول خلالها إعادة بناء قدراتها وترميم مشروعها. وهنا يبرز التساؤل المحوريّ. هل قد يفتح ذلك الباب مجدّدًا أمام موجة جديدة من الإرهاب العالميّ، تحمل تداعيات غير محصورة تتجاوز حدود المنطقة؟

الإجابة ليست حتميّة، لكنّها احتمال واقعيّ يستحقّ الوقوف عنده في أيّ حسابات مستقبليّة. ففي لحظات التحوّل الكبرى، قدّم العالم نموذجًا واضحًا لذلك بعد نهاية الحرب الباردة. فعندما تفكّكت شبكات الجهاد التي نشأت في أفغانستان خلال الثمانينات، برز إرهاب تنظيم “القاعدة” على مستوى عالميّ. وبعد سنوات، استغلّ تنظيم “داعش” الفوضى الناتجة عن الحروب في العراق وسوريا ليؤسّس كيانًا إرهابيًّا عابراً للحدود هزّ الإقليم والعالم لسنوات طويلة.

لهذا، يمكن القول إنّ المنطقة تقف اليوم عند مفترق تاريخيّ ومعلّقة أمام احتمالات استراتيجيّة. وعند هذه النقطة بالذات، لن يكون السؤال الأهم أيّ شرق أوسط سيولد لاحقًا وحتمًا، بل أيّ مسار ستختاره القوى الفاعلة بين توجّهين متباينين: شرق أوسط يدخل مرحلة إعادة توازن واستقرار، أم منطقة تبقى معرّضة لتجارب متجدّدة من العنف والإرهاب؟

ارتفاع في أسعار المحروقات

ارتفع اليوم، سعر صفحيتي البنزين 95 و98 أوكتان 90 ألف ليرة والمازوت 218 ألف ليرة وقارورة الغاز 184 ألف ليرة، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: مليونان و4 آلاف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليونان و47 ألف ليرة

المازوت: مليون و869 ألف ليرة

الغاز: مليون و601 ألف ليرة

ابي رميا: التمديد تأجيل تقني لتفادي الفراغ وليس تمديداً مفتوحاً…كفى مزايدات: من عارض التمديد علنًا أيّده همسًا

أكد النائب سيمون أبي رميا أن قرار التمديد للمجلس النيابي اللبناني الحالي ليس “تمديداً مفتوحاً”، بل هو “تأجيل تقني” مرتبط بواقع قائم وظروف موضوعية استثنائية، مشدداً على أن البديل كان الوقوع في فخ الفراغ الدستوري الذي قد يجر البلاد نحو مسارات مجهولة تمس كيانها وصيغتها.

وأوضح أبي رميا في حديث للmtv أن مهلة السنتين كحد أقصى ليست مطلقة، بل هي مرتبطة بزوال الأسباب التي أملتها، وعلى رأسها وقف الحرب وعودة النازحين اللبنانيين الى منزلهم لما لذلك من تأثير مباشر على العملية الانتخابية، لا سيما مع استخدام المدارس كمراكز اقتراع وهي اليوم تشكل مراكز إيواء. وأشار أبي رميا إلى أن المجلس النيابي يملك الصلاحية للاجتماع وإقرار تقصير ولايته فور انتفاء هذه الظروف وعودة المسار الطبيعي للحياة العامة.

وفي سياق رده على الطروحات التي طالبت بتمديد قصير (4 أو 6 أشهر)، وصفها أبي رميا بأنها “غير واقعية” وتفتقر إلى الدستورية، كونها حاولت اناطة تحديد مدة التمديد أو موعد الانتخابات برئيس الحكومة ومجلس الوزراء. وان من عارض اليوم التمديد هو من أيده بالأمس همسًا بالكواليس ومن صوّت للتمديد سابقًا. ودعا ابي رميا من يمارسون ما وصفه بـ “المزايدات الخسيسة والشعبوية” ضد مهلة السنتين إلى تقديم استقالاتهم بعد عدة أشهر إذا كانوا جادين في طروحاتهم.

وكشف أبي رميا أن جو تأجيل الانتخابات كان حاضراً حتى لدى الكتل التي صوّتت ضد التمديد، لافتاً إلى تفاوت المصالح السياسية في هذا الملف؛ حيث اعتبر أن قوى مثل “حزب الله” و”القوات اللبنانية” قد تجد مصلحة في إجراء الانتخابات لتثبيت حضورها أو الاستفادة من تقدم في المزاج الشعبي، بينما تشير المعطيات إلى احتمال تراجع كتلة “التيار الوطني الحر” بنحو ستة أو سبعة نواب.

وعلى الصعيد الشخصي، جدد أبي رميا تأكيده أن خروجه من “التيار الوطني الحر” جاء انطلاقاً من حسابات وطنية وليست انتخابية. وقال: “لو بقيت في التيار لكنت اليوم الأول في جبيل كما أظهرت دائماً نتائج الانتخابات الداخلية، ولكنت مرشح التيار الطبيعي، لكنني لم أعد أحتمل المساكنة مع قيادة تحركها الطموحات الشخصية على حساب المصلحة الوطنية العليا”.

وأكد ابي رميا ان قانون الانتخاب الحالي لم يعد صالحًا ومن دواعي تأجيل الانتخابات أيضًا تعديل القانون الحالي “الشيطاني” الذي جعل من مرشحين على نفس اللائحة أعداء وقال:” كنتُ على علاقة صداقة قوية جداً مع وليد خوري، هذه العلاقة تحوّلت إلى خصومة منذ انتخابات عام 2018، والسبب كان القانون الانتخابي الذي وُصف يومها بـ«الشيطاني». وذلك بسبب قانون تمت “جبرنته” أي أنه فُصِّل على قياس جبران باسيل، مما أدى إلى إثارة الكثير من الجدل.”

وعن موضوع الحرب اليوم قال:” يجب أن نرتقي اليوم إلى مستوى المسؤولية الوطنية، وأن تكون سيادة الدولة كاملة على كل الأراضي اللبنانية، وأن يكون قرار الحرب والسلم حصرًا بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية. وفي هذا الإطار، المطلوب من حزب الله أن يبادر ويعي دقة المرحلة التي يمرّ بها لبنان، وهي مرحلة تهدد جغرافية البلاد وكيانها السياسي. من الضروري أن يتحلّى الحزب بالواقعية السياسية وأن يسعى إلى الحد من الخسائر، لأن القرار الوطني يجب أن يبقى نابعًا من الحكومة اللبنانية. أما الجيش اللبناني فقد قام بما يجب أن يقوم به ضمن الإمكانات المتاحة لديه، وأدى دوره في إطار قدراته وحدود مسؤولياته. ومن خلال علاقاتي الدولية ومع المسؤولين الفرنسيين مؤتمر دعم الجيش كان قائمًا لولا الحرب وهو لدعم امكانيات الجيش اللبناني في العتاد والعديد لكن السؤال كان حول امكانية تأمين دعم خليجي.”

وأضاف أبي رميا:” موقف الرئيس جوزاف عون الداعي إلى حصرية السلاح بيد الدولة هو في جوهره مطلب وطني جامع، ولا يحسد رئيس الجمهورية على موقعه اليوم لأنه يقف بين سندان الضغوط الدولية ومطرقة الواقع الداخلي اللبناني المعقّد. إن إشكالية حصرية السلاح ليست مطلبًا داخليًا فحسب، بل هي أيضًا مطلب دولي يُطرح باستمرار في كل النقاشات المتعلقة بلبنان. وللأسف، في بداية الحرب راهن كثيرون على أن المواجهة الأميركية – الإسرائيلية ستكون سريعة وسهلة، وأنها ستقضي على حزب الله. لكن الوقائع الميدانية أظهرت أن الأمور أكثر تعقيدًا، إذ لا يزال الحزب قادرًا على استهداف العمق الإسرائيلي بصواريخه، ما يؤكد أن الصراع مفتوح على احتمالات متعددة.”

أبي رميا طمأن من جهة اخرى الى ان السلم الاهلي سيبقى مصانًا حتى لو قرر الجيش اللبناني الانتقال الى المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح، وذلك انطلاقًا من القناعة اننا شركاء في الوطن.

خاص-بالصوت : رسالة تحذيرية من مختار جبيلي

إنشر عبر مجموعات الواتساب تسجيل صوتي لمختار دملصا عصام الخوري يحذر فيه من سلوك طريق كفرسالة -عمشيت بعد التداول بإمكانية ضرب فرع القرض الحسن .

استشهاد كاهن جراء القصف الاسرائيلي

تعرّض منزل في بلدة القليعة لقصف مدفعي مرتين متتاليتين من دبابة اسرائيلية من طراز Merkava، ما أدى إلى إصابة صاحب المنزل  كلوفيس بطرس وزوجته، وتم نقلهما إلى مستشفى مرجعيون الحكومي بواسطة فرق الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني.

وفي الاستهداف الثاني، أصيب كاهن رعية البلدة الأب بيار الراعي، إضافة إلى كل من الياس بولس، بول فارس، وليليان السيد. وقد تولت فرق الصليب الأحمر نقل المصابين لتلقي العلاج، فيما تسببت الغارة بأضرار في المنزل المستهدف ومحيطه الا ان الكاهن ما لبث ان استشهد.

ودخل، بحسب المعلومات، عناصر مسلّحة إلى  القليعة مرجعيون كما في منطقة الرميش دبل عين ابل معرّضين للخطر هذه المناطق الآمنة.

وقال النائب سامي الجميّل:” ما كنّا نحذّر منه حصل. فقد دخل مسلّحو حزب الله إلى أحد المنازل، ما أدى إلى استهدافه بقصف إسرائيلي. وعند وصول كاهن الرعية الأب بيار الراعي مع رئيس إقليم مرجعيون–حاصبيا الرفيق سعيد سعيد إلى المكان، تم قصفه مجدداً، ما أدى إلى إصابة الأب الراعي إصابة بالغة.”

وببالغ الحزن والأسى، نعت منطقة مرجعيون وعموم أبناء بلدة القليعة، استشهاد الأب بيار الراعي، خادم رعية مار جرجس، الذي انتقل إلى رحمته تعالى متمماً واجباته الكنسية والإنسانية.

ما حقيقة إقالة قائد الجيش؟

أفادت معلومات “الجديد”، بأنه “لم يصل إلى لبنان أي طلب رسمي لإقالة قائد الجيش رودولف هيكل إلا أنّ هناك عدم رضى دولي عن أدائه خصوصاً بعد الإشكالية التي أثارها بيان الجيش عقب عملية الإنزال الإسرائيلي”.

وكشفت المعلومات أيضاً، عن “عدم وجود إرادة حالياً لإقالة قائد الجيش لأن لبنان في حالة حرب ويُفضَّل تجنّب أي تغيير في قيادة المؤسسة العسكرية”.

وقالت المعلومات: “نقاش داخلي يدور حول من قد يخلف قائد الجيش ويتمحور حول اسمَي مدير المختبرات العميد طوني قهوجي ومدير العمليات العميد جورج رزق الله إلا أنّ الرئيس عون يتمسّك ببقاء هيكل ويدعمه”.

وأضافت أيضاً، أن “رئيس الحكومة نواف سلام سيلتقي قائد الجيش رودولف هيكل في السراي الحكومي لمتابعة تنفيذ القرارات الحكومية على أن يتطرقا أيضاً إلى البيان الأخير للجيش بعد عملية الإنزال الإسرائيلي”.

خاص-بالصوت : في جبيل …رسالة تحذير أم تخويف

تداول ناشطون عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي رسالة صوتية منسوبة إلى العضو الاختياري في بلدة عبيدات – قضاء جبيل، سمير سمعان فارس، يحذّر فيها من معلومات تفيد باحتمال تعرّض منطقة حي كفرسالي في بلدة عمشيت للقصف، داعياً الأهالي إلى الابتعاد عن المنطقة وإخلائها احتياطياً.

وجاء في الرسالة الصوتية المتداولة: “لدي معلومات عن قصف عمشيت – حي كفرسالي، الرجاء الابتعاد وإخلاء المنطقة”.

وأثارت الرسالة حالة من القلق بين بعض الأهالي في المنطقة، في وقت لم يصدر فيه حتى الساعة أي تأكيد رسمي حول صحة هذه المعلومات أو طبيعتها.

ويطرح تداول مثل هذه الرسائل تساؤلات حول ما إذا كانت تأتي في إطار التحذير الوقائي أم أنها تندرج ضمن الأخبار غير المؤكدة التي قد تسهم في إثارة الهلع بين المواطنين، خصوصاً في ظل الظروف الأمنية الحساسة التي تمر بها البلاد.