بلوق الصفحة 2

من الأقرب لحصد كأس العالم 2026؟

اختتمت منافسات الجولة الأولى بدور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 التي تقام حاليًا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقدمت بعض المنتخبات الكبرى مستويات مبهرة، ونجحت في تقديم ضربة بداية قوية ووجهت إنذارًا مبكرًا للمنافسين في ظل بحثها عن تحقيق لقب كأس العالم.

منتخب الأرجنتين

حقق المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، فوزًا عريضًا على حساب الجزائر بنتيجة 3-0.

وقدم ليونيل ميسي بداية مبهرة في النسخة الحالية بعد تسجيل أول هاتريك في البطولة.

منتخب فرنسا

نجح المنتخب الفرنسي في الفوز على حساب السنغال بنتيجة 3-1 في كأس العالم.

وظهر كيليان مبابي بأداء مميز وسجل ثنائية رائعة ليؤكد رغبته في استعادة لقب المونديال.

منتخب ألمانيا
حقق منتخب ألمانيا أكبر فوز في دور المجموعات بتغلبه على منافسه كوراساو بنتيجة 7-1.

وسجل كاي هافيرتز ثنائية للمانشافت، كما تألق جمال موسيالا بشكل لافت وظهر أغلب نجوم منتخب ألمانيا بصورة رائعة.

منتخب إنكلترا

أظهر منتخب الأسود الثلاثة بقيادة المدرب توماس توخيل قدرات رائعة منذ البداية.

وحقق المنتخب الإنكليزي فوزًا مثيرًا على حساب كرواتيا بنتيجة 4-2 في مباراة شهدت تألق هاري كين وتسجيله ثنائية. (إرم نيوز)

من قلب المعاناة إلى رسالة أمل… نعمت عون تتحدث عن لبنان

أكدت اللبنانية الأولى نعمت عون أن لبنان أصبح أول دولة عربية تطبّق توصيات اليونسكو في مجال التربية على السلام والتنمية المستدامة من خلال برنامج “مدرسة المواطنية”، معتبرة أن الإنجاز الحقيقي يتمثل في أن “لبنان الذي عرف الحرب ما زال يعلّم السلام، والذي اختبر الانقسام ما زال يعلّم اللقاء والأمل”.

كلام عون جاء خلال حفل تكريم 150 مديراً ومديرة من مدارس المواطنية في قصر بعبدا، تقديراً لدورهم التربوي خلال الحرب وإدارتهم لمدارس استقبلت نازحين.

وشهد الحفل الإعلان عن توسيع البرنامج من 150 إلى 300 مدرسة العام المقبل، إضافة إلى تنظيم المؤتمر الوطني الأول للتربية على المواطنية، فيما ستتاح لأربع مدارس متميزة فرصة تمثيل لبنان في مؤتمرات دولية بالتعاون مع اليونسكو.

إذا تغيّرت سياسة واشنطن تجاه إسرائيل… ما الذي ينتظر لبنان؟

ذكر موقع “Responsible Statecraft” الأميركي أنه “في الوقت الذي ينتقد فيه المسؤولون الإسرائيليون بشدة الاتفاق المبدئي لإنهاء الحرب في إيران، يرد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالمثل؛ وقال يوم الثلاثاء: “لست راضياً عن طريقة تعامل إسرائيل مع لبنان. لولا تدخلي، لكانت إسرائيل قد دُمرت منذ زمن طويل”. وتمثل هذه التصريحات أدنى مستوى في العلاقات الأميركية الإسرائيلية في عهد ترامب. الخلاف جوهري، فترامب مصمم على إنهاء الحرب مع إيران، وقد أوضحت إيران أن اتفاق السلام لن يكون ممكناً إلا إذا أوقفت إسرائيل عملياتها ضد “حزب الله”، حليف إيران، في لبنان. وتشير تسريبات مزعومة لمذكرة التفاهم الموقعة هذا الأسبوع بين الولايات المتحدة وإيران صراحةً إلى أن إنهاء الحرب في لبنان يجب أن يكون جزءاً من اتفاق أوسع”.

وبحسب الموقع: “من جانبها، تعتقد إسرائيل أن مصالحها تتحقق على أفضل وجه من خلال استمرار الحرب مع كل من “حزب الله” وإيران، وهي تصر على أنها لن تلتزم بشروط أي اتفاق يتم التفاوض عليه بين طهران وواشنطن فقط. إن السبيل الوحيد للتوفيق بين هذه المواقف هو أن تقبل إحدى الدول الثلاث بتسوية تبدو غير مقبولة؛ بعبارة أخرى، إذا أرادت الولايات المتحدة تحقيق مرادها، فعليها أن تفعل ما طالما تجنبته: إجبار إسرائيل على التراجع باستخدام نفوذها الهائل عليها، بما في ذلك المساعدات العسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل سنوياً والتي تبلغ حوالي 4 مليارات دولار. في هذه المرحلة، ليس هناك ما يشير إلى أن ترامب مستعد لاتخاذ هذه الخطوة، ولكن نظراً للدعم الشعبي المتزايد بسرعة لإنهاء مبيعات الأسلحة لإسرائيل، فمن المفيد أن نطرح السؤال التالي: ماذا سيحدث إذا قطعت الولايات المتحدة كل دعمها العسكري لإسرائيل؟”

وتابع الموقع: “لنبدأ بلبنان. يقول خبراء عسكريون إن قطع المساعدات الأميركية سيؤدي إلى إبطاء العمليات الإسرائيلية في البلاد، لكنه لن ينهيها تماماً؛ وسيكون التأثير المباشر الأكبر على أسطول الطائرات المقاتلة الإسرائيلية، الذي يعتمد على شركات الأسلحة الأميركية في صيانته. وقال جوش بول، الذي عمل لأكثر من عقد من الزمان في مكتب وزارة الخارجية الذي يشرف على عمليات نقل الأسلحة الأميركية، على سبيل المثال، إن طائرات إف-35 الإسرائيلية “ربما لن تكون قادرة على العمل لأكثر من شهر أو شهرين على الأكثر بدون قطع غيار”. إن مخزون إسرائيل من صواريخ جو-أرض وذخائر الدفاع الجوي سيسمح لها بمواصلة حملتها على المدى القصير إلى المتوسط، ولكن نظراً لعدد هذه الأسلحة التي يتم إنتاجها في الولايات المتحدة، فسوف تضطر إسرائيل قريباً إلى اتخاذ خيارات صعبة بشأن المكان الذي يجب أن تركز فيه جهودها العسكرية. ويدرك المحللون المؤيدون لإسرائيل هذه الحقيقة تمامًا؛ وكما كتب كاتبان في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في عام 2024، تحتاج إسرائيل إلى بناء صناعتها العسكرية الخاصة إذا أرادت “خوض معارك دائمة على جبهات متعددة”.”

وأضاف الموقع: “يُسهم حصر المساعدات الأميركية لإسرائيل منذ هجمات حماس في 7 تشرين الأول في توضيح هذه الديناميكية. فعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، قدمت الولايات المتحدة لإسرائيل ما يقارب 12.5 مليار دولار كمساعدات عسكرية إضافية، إضافةً إلى 3.8 مليار دولار تتلقاها إسرائيل سنويًا؛ وتشمل هذه المساعدات نحو 90 ألف طن من المعدات والذخائر العسكرية، التي تُشكل “مكونًا مهما” من جاهزية إسرائيل العملياتية، وفقًا لوزارة الدفاع الإسرائيلية. وقد مكّن هذا التدفق السريع للأسلحة، إلى جانب الدعم المباشر من الجيش الأميركي، إسرائيل من شنّ حملات عسكرية طموحة في غزة ولبنان وإيران في آنٍ واحد. وقال جون هوفمان، من معهد كاتو، إن مجرد التهديد بقطع هذه المساعدات “سيرسل إشارة واضحة إلى إسرائيل مفادها أن ضمانة الإنقاذ الأميركي لم تعد قائمة، الأمر الذي سيغير حساباتها جذرياً”. وأكد هوفمان أن القوات الإسرائيلية “قادرة على الدفاع عن نفسها” من دون مساعدة أميركية، إلا أنها تعتمد على هذه المساعدة لدعم “سياساتها التوسعية” في المنطقة، على حد قوله”.

وبحسب الموقع: “سيتوقف مدى تحديد إسرائيل لأولوياتها على مدى استعداد الولايات المتحدة لخفض مساعداتها؛ وقد أثبتت إيران في وقت سابق من هذا الشهر استعدادها لضرب إسرائيل مباشرة ردًا على الهجمات الإسرائيلية في لبنان. إذا تعهدت إدارة ترامب بعدم الدفاع عن إسرائيل ضد الهجمات الإيرانية، فسيتعين على صانعي القرار الإسرائيليين أن يضعوا في اعتبارهم احتمال مواجهة كل من إيران و”حزب الله” بمفردهم، في ظل تقارير عن تناقص مخزون إسرائيل من صواريخ الاعتراض، وقد يخلصون إلى أن الحرب في لبنان لا تستحق المخاطرة. وهذا يُشير فقط إلى النفوذ العسكري الذي تتمتع به الولايات المتحدة على إسرائيل. ويُمثل الدعم الدبلوماسي الأميركي نقطة ضغط رئيسية أخرى؛ فمن دونه، لن يكون لدى تل أبيب ما يحميها من الانتقادات في الأمم المتحدة أو غيرها من المؤسسات الدولية”.

وتابع الموقع: “كما هو الحال مع كل الافتراضات، يستند هذا إلى بعض الفرضيات المحفوفة بالمخاطر؛ أحدها أن إيران ستكون مستعدة لإعادة إشعال حرب مع إسرائيل حتى في الوقت الذي تسعى فيه إلى اتفاق سلام مع الولايات المتحدة. وفرضية أخرى هي أن إدارة ترامب، أو أي إدارة لاحقة، ستكون مستعدة لصدّ الانتقادات من الأصوات المؤيدة لإسرائيل داخل الولايات المتحدة، والتي لا يزال الكثير منها يتمتع بنفوذ في الحكومة ومراكز الأبحاث والإعلام. لكن الخلاصة هي أن قطع المساعدات الأميركية سيجبر إسرائيل على التركيز أكثر على الدفاع عن أراضيها والحفاظ على سيطرتها على غزة والضفة الغربية بدلاً من خوض حروب في الخارج”.

وأضاف الموقع: “إدراكًا للخطر المحدق باستراتيجية إسرائيل الأمنية الاستباقية، يسعى القادة الإسرائيليون وحلفاؤهم جاهدين لتعزيز نفوذهم؛ ومن بين أبرز مساعيهم في هذا الصدد، مشروعا قانونين حديثان لا بد من إقرارهما، من شأنهما ترسيخ وجود إسرائيل في “آليات القاعدة الصناعية الدفاعية الأميركية ومجتمعها الاستخباراتي”، على حد قول بول. وإذا ما أصبحت هذه الأحكام قوانين نافذة، فسيجد حتى أكثر المتشككين

في إسرائيل داخل البيت الأبيض صعوبة في تقويض العلاقة الأمنية الأميركية الإسرائيلية. وحتى مع استمرار مناقشة هذه الإجراءات في الكونغرس، لا يزال أمام ترامب فرصة للضغط على إسرائيل للموافقة على اتفاق السلام مع إيران وإنهاء الحرب في لبنان. وبدلًا من قطع المساعدات، يمكنه اتخاذ موقف متشدد في المفاوضات بشأن مذكرة تفاهم جديدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي من المرجح أن تُلزم واشنطن بعقد آخر من دعم الجيش الإسرائيلي”.

وختم الموقع: “لا يملك ترامب حلاً سحرياً لإجبار إسرائيل على الموافقة على اتفاق سلام مع إيران، لكنه يملك نفوذاً هائلاً إذا كان مستعداً لاستخدامه”.

بسبب الخلاف مع ترامب.. هل يعرقل نتنياهو الاتفاق؟

كشفت شبكة CNN، نقلاً عن مصدر إسرائيلي، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ ترامب بأن إسرائيل لا تعتبر نفسها ملزمة بالاتفاق الذي يتضمن بنداً يدعو إلى “إنهاء فوري ودائم” للحرب في لبنان. ورغم خفض إسرائيل مستوى عملياتها العسكرية نتيجة ضغوط أميركية، فإنها لا تزال تؤكد تمسكها بحرية العمل العسكري والأمني بعيداً عن أي تفاهمات بين واشنطن وطهران.
كما تحدث التقرير عن توتر متصاعد بين مكتب نتنياهو والبيت الأبيض على خلفية مذكرة التفاهم مع إيران والملف اللبناني، مشيراً إلى أن العلاقة التي لطالما روّج لها نتنياهو مع ترامب باتت تشكل تحدياً سياسياً له في الداخل الإسرائيلي.

بري: “حزب الله” ملتزم بوقف النار ما دامت إسرائيل ملتزمة

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، “تسهيلاً لنجاح المفاوضات الإيرانية – الأميركية في سويسرا،
ولا سيما ما يتعلق بالبند الأول من مذكرة التفاهم، التزام لبنان و”حزب الله” بوقف إطلاق النار، طالما التزمت إسرائيل به بشكل كامل وشامل”.

وأشار بري في بيان إلى أن “موقفه يأتي أيضاً في ضوء تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان و”حزب الله”.

حالته وُصفت بالخطيرة.. إعلامي لبناني يتعرّض لحادث سير مروّع

تعرّض الإعلامي في قناة الـ”NBN” الأستاذ عباس زلزلي لحادث سير مروع في محلة الزلقا، إثر قيام سيارة بصدمه وفرار سائقها إلى جهة مجهولة.
وقد نُقل زلزلي على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث وُصفت حالته الصحية بالخطرة.

وخضع لعدة عمليات جراحية دقيقة ومستعجلة، ويرقد حالياً في غرفة العناية الفائقة تحت المراقبة الطبية المشددة.

عقوبات أميركية جديدة تطال فرنجية وقماطي

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة مرتبطة بحزب الله، شملت ثلاثة أفراد وخمسة كيانات تتهمها واشنطن بتقديم الدعم للحزب أو الارتباط بشبكاته.

وأكدت الوزارة أن العقوبات طالت القيادي في “حزب الله” محمود قماطي، والسياسي سليمان فرنجية لارتباطه بحزب الله.

“أوجيرو”: الإضراب العام والشامل الثلاثاء والتوقف عن العمل على كامل الأراضي اللبنانية

 أعلنت نقابة موظفي “اوجيرو” الإضراب العام والشامل والتوقف عن العمل يوم الثلاثاء المقبل، وتوجهت الى العاملين في الهيئة ببيان قالت فيه: “زميلاتنا وزملاؤنا الأعزاء في هيئة “أوجيرو”، بناءً على الأمانة التي حملتمونا إياها لحماية حقوقكم ومكتسباتكم المعيشية والوظيفية، نخاطبكم اليوم والبلاد تمر بأصعب الظروف، مذكرين بأن كرامة الموظف ليست تفصيلا يمكن تأجيله أو مناورته. لقد سلكنا في النقابة كل الطرق القانونية، وطرقنا كل الأبواب الإدارية بصبر ونوايا طيبة تماشيا مع الأصول، تجنبا للوصول إلى هذه اللحظة التي فُرضت علينا فرضا”.

أضافت: “اليوم، وبعد أن استنفدنا كل فرص الانتظار لمسار مرسوم فتح الاعتماد الإضافي في موازنة 2026 والمخصص لتغطية فروقات الرواتب والضمان الاجتماعي العالقة منذ عام 2024، نجد أنفسنا أمام حائط مسدود من المماطلة والتسويف.  إن هذه الأموال ليست منّة، ولا مكرمة، ولا مساعدة استثنائية من أحد، بل هي عرق جبينكم وحقوقكم المشروعة الصادرة بالمرسوم رقم 13164 تاريخ 5-4-2024 والمؤكدة بقرار مجلس الوزراء رقم 11 تاريخ 20-11-2025 بالاضافة الى المرسوم رقم 2076 تاريخ 11-12-2025 الصادر عن مجلس الوزراء”.

وتابعت: “لقد تحملتم ما لا يتحمله بشر، خصوصا زملائنا في الجنوب والنبطية وبيروت والمناطق المنكوبة الذين نزحوا من بيوتهم وتحملوا أعباءً معيشية هائلة، ورغم ذلك، بقوا في الميدان وتحت القصف لتبقى شبكة الاتصالات في خدمة الوطن والمواطن. وإننا في هذه اللحظات المصيرية، ننحني إجلالا وإكبارا أمام أرواح زملائنا الشهداء، الذين دفعوا دماءهم الطاهرة ثمنا لاستمرارية هذا القطاع وصموده في وجه العدوان، والذين قضوا وهم يؤدون واجبهم الوطني والمهني بشرف ووفاء فهل يكون مكافأة هذا الصمود والتضحية بالمزيد من التأخير وحجز المستحقات؟”.

وقالت: “بناء على ما تقدم، ولأن الاستمرار في سياسة الوعود لم يعد يطعم خبزا ولا يسمن ولا يغني من جوع، تعلن النقابة العامة: الإضراب العام والشامل والتوقف عن العمل يوم الثلاثاء الواقع في 23 حزيران 2026 مع عدم الحضور مطلقا إلى مراكز العمل وإقفال تام لجميع المراكز الفنية، الإدارية، والتجارية على الأراضي اللبنانية كافة دون استثناء”.

أضافت: “إننا إذ نأسف سلفا لأهلنا اللبنانيين عما قد يسببه هذا التوقف القسري من ضرر في خدمات الاتصالات، نضع المسؤولية كاملة برسم الادارة، الوزارة، الحكومة والجهات المالية المعنية التي تدفع قطاعا حيويا بأسره نحو الانهيار التام بسبب هدر وتمييع حقوق عماله”.

وختمت: “يا عمال أوجيرو، صونوا وحدتكم، فالإضراب ليس هدفا بل هو صرختنا الأخيرة لاستعادة الحقوق. موعدنا الثلاثاء، والخطوات التالية رهن بمدى جدية المسؤولين”.

قائد إسرائيلي يلوّح باستهداف الضاحية الجنوبية ويكشف تفاصيل خطة عسكرية

 

ذكر موقع “ارم نيوز”، أنّ قائداً عسكريّاً إسرائيليّاً، رمزت له صحيفة “معاريف” بالحرف “س”، من وحدة “نحالات بنيامين” التابعة لسلاح الجوّ، أعلن أنّ “الجيش الإسرائيليّ يمتلك خطة لمهاجمة كل منزل في الضاحية الجنوبية لبيروت”.
وأشار القائد العسكريّ الإسرائيليّ لـ”معاريف”، إلى أنّ “الوحدة التي يقودها تواصل تحديث بنك أهدافها في العاصمة اللبنانية يوميًا، تحسبًا لصدور أوامر القيادة السياسية بالهجوم في أي لحظة”.
وقال: “لدينا خطط لمهاجمة كل مبنى في الضاحية، فكل مبنى هناك يحمل علامة كودية. وبمجرد حصولنا على موافقة القيادة السياسية، سنعرف كيف نتصرف ونهاجم. لكن من يظن أن كامل مباني الضاحية يُمكن تسويتها بالأرض فهو مخطئ. لا يمكن فعل ذلك. هناك عدد هائل من المباني والمنشآت”.

وأضاف: “لا توجد قنابل في العالم تكفي لتدمير الضاحية الجنوبية بأكملها. حتى لو جمعنا كل قنابل العالم، بما في ذلك من الولايات المتحدة، وإسرائيل، وحتى روسيا، فلن تكفي لإسقاط مدينة بهذا الحجم”.

بالفيديو: الجيش الإسرائيلي يطلق النار باتجاه المواطنين والجيش في حداثا

أطلق الجيش الإسرائيلي النار باتجاه الجيش اللبناني وفرق الإسعاف بعد الدخول الى بلدة حداثا في الجنوب لانتشال جثامين ضحايا