كتب النائب نعمة افرام عبر حسابه على منصّة “إكس”:
“ما حدث لا يُقبَل ولا يُبرَّر تحت أي ذريعة. إنّه فعلٌ مقصود يشكّل إجرامًا موصوفًا وتحدّيًا سافرًا للدولة واستخفافًا بإرادة اللبنانيين. هو تمرّدٌ على الدستور والمؤسّسات، وانقلابٌ على السيادة وحقّ اللبنانيين في أن تُصان مصالحهم.
المطلوب فوراً موقفٌ كبير وحازم: أن تستعيد الدولة قرارها ممّن قدّم مصلحة إيران على مصلحة لبنان، وأن تؤكّد احتكارها الحصريّ للسيادة وتضع حدًّا لأي تمرّد… الآن، قبل فوات الأوان.
أمام التاريخ أقول: بعملهم هذا أعطوا الحجة لاجتياح جنوب لبنان وربما خسارته”.
افرام: ما حدث فعل مقصود وانقلاب على السيادة
اغتيال قيادات في “حزب الله”.. بينهم النائب محمد رعد؟
اعلن الجيش الإسرائيلي ان “عملية دقيقة استهدفت قيادات بارزة في حزب الله في منطقة بيروت”.
وأفادت مصادر العربية والحدث عن اغتيال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في الغارات الإسرائيلية.
فضل الله: وأعلن مكتب العلامة السيد علي فضل الله مقتل الدكتور السيد محمد رضا فضل الله شقيق الراحل السيد محمد حسين فضل الله وزوجته في الغارة التي استهدفت حارة حريك.
ونعته جامعة USAL في بيان جاء فيه: “ننعى إليكم السيد الطاهر الطيب المربي المحترم الدكتور السيد محمد رضا فضل الله، مدير جامعة USAL، ابن آية الله العظمى السيد عبد الرؤوف فضل الله، وأخ المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله، الذي استشهد اليوم بفعل الغارات الصهيونية الغادرة.
لقد فقدت الساحة الأكاديمية والإسلامية والعالمية شخصيةً فذة، عرفها الجميع بالتواضع ،وسعة العلم، ورصانة الأخلاق، وصدق القول، ومودّة الطلاب والأصدقاء. كان مثالًا في التزامه برسالة العلم، حاملًا مشعل نور في دروب التوجيه والإرشاد، ومدافعًا عن القيم العادلة.
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء، وألهم أهله وطلابه ومحبيه الصبر والسلوان”.
وزارة التربية تُقفل المدارس وتضع عدداً منها بتصرّف النازحين
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي إقفال جميع المدارس والثانويات الرسمية والخاصة ومؤسسات التعليم المهني والتقني اليوم، على أن تواصل تقييم التطورات بشكل يومي بالتنسيق مع الجهات المختصة، واتخاذ القرارات المناسبة وفقاً لمقتضيات السلامة العامة.
وأعربت وزيرة التربية والتعليم العالي عن إدانتها الشديدة للاعتداءات التي يتعرّض لها لبنان وشعبه، مؤكدة تضامنها الكامل مع الأهالي الذين اضطروا إلى النزوح من منازلهم، ومشددة على وقوف الوزارة إلى جانبهم في هذه الظروف الصعبة.
كما أعلنت الوزارة وضع عدد من المدارس الرسمية، التي سبق تحديدها بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، بتصرّف خطة الاستجابة الوطنية لاستقبال العائلات النازحة وتأمين مراكز إيواء لائقة، بما يوفّر الحد الأدنى من الأمان والرعاية الإنسانية.
ودعت الوزارة أفراد الأسرة التربوية إلى التحلّي بالمسؤولية والتعاون مع الإدارات المدرسية والجهات المعنية، متمنية السلامة لجميع اللبنانيين، وآملة عودة الاستقرار والأمن في أقرب وقت.
فارس سعيد: نطالب باجتماع فوري للحكومة
طالب النائب السابق فارس سعيد باجتماع فوري للحكومة.
وكتب سعيد عبر حسابه على “أكس”: “نطالب باجتماع فوري للحكومة اللبنانية يرفع مسؤولية الدولة من خلال اصدار بيان يدين إطلاق الصواريخ من قبل حزب الله. دولة الرئيس سلام إذا خرج وزراء حزب اللهُ من الحكومة يخسر هو ويريح لبنان”.
هل تُغلق المدارس أبوابها غداً؟…إليكم قرار وزارة التربية!
صدر عن وزارة التربية والتعليم العالي البيان التالي: “في ضوء التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة، والمخاوف حول مضاعفاتها، تؤكد وزارة التربية والتعليم العالي حرصها المطلق على سلامة الأسرة التربوية، وعلى استمرارية التعليم بما يراعي الواقع الإنساني والنفسي للتلامذة والعاملين في المدارس.
وبناءً عليه، تطلب الوزارة من مديري المدارس والثانويات الرسمية والخاصة، تقدير أوضاع مؤسساتهم، واتخاذ القرار المناسب لجهة الاستمرار بالتعليم الحضوري أو تعليق الدروس ليوم غد الاثنين، وذلك تبعًا للمعطيات المحلية والظروف النفسية والاجتماعية المحيطة بكل مدرسة.
وتؤكد الوزارة أنها ستتابع الوضع يوميًا عن كثب، وستصدر القرارات تباعًا وفق تطور الأوضاع ضمانًا لحق التلامذة في استمرار في التعلم في مختلف الظروف. وفي كل الحالات، تشدد الوزارة على أهمية احتضان التلامذة نفسيًا، وتخصيص مساحة تربوية إنسانية داخل الصفوف للتعبير والحوار الهادئ، بما يحفظ التنوع في الآراء ويصون وحدة المجتمع المدرسي. إن المدرسة تبقى مساحة أمان وحوار واحترام للتعددية، وتلتزم الوزارة بأن تبقى قراراتها منطلقة من مسؤوليتها الوطنية والتربوية، بعيدًا عن أي اصطفاف، ومتمسكة بثوابتها في حماية حق جميع الطلاب في بيئة تعليمية آمنة ومستقرة”.
القضاء على 40 قائدًا رفيع المستوى في إيران في دقيقة واحدة.. من هم؟
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم القضاء على 40 قائدًا رفيع المستوى في إيران في دقيقة واحدة.
والقادة الذين تم اغتيالهم هم :
– علي شمخاني: مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي ورئيس مجلس الدفاع
– محمد باكبور: قائد الحرس الثوري الإيراني
– عبد الرحيم موسوي: رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية
– عزيز نصير زاده: وزير الدفاع الإيراني
– حسين سلامي: قائد الحرس الثوري الإيراني السابق
– غلام علي رشيد: قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي ونائب القائد العام للأركان سابقًا
– أمير علي حاجي زاده: قائد القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري
– محمد مهدي طهرانجي: رئيس جامعة آزاد الإسلامية في طهران
– عبد الحميد منوشهر: عميد كلية الهندسة النووية في جامعة الشهيد بهشتي
– أحمد رضا ذو الفقاري: عالم نووي
– أمير حسين فقهي: نائب مدير منظمة الطاقة الذرية
– مطلب زاده: عالم نووي
كما قتلت ابنة المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى جانب زوج ابنته وحفيدته.
المجلس الأعلى للدفاع: الدولة وحدها هي صاحبة قرار السلم والحرب ونطمئن الى توافر المواد والإمكانات اللازمة للمواطن
استهّل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اجتماع المجلس الأعلى للدفاع الذي عقد في قصر بعبدا بعرض سريع للأوضاع الإقليمية الراهنة على أثر التطورات الخطيرة المستجدة، وتوقف عند مقتل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية السيد علي خامنئي، في غارة إسرائيلية، بما يمثله في بلاده وخارجها. وتوجه رئيس الجمهورية بصادق العزاء إلى كل البلدان التي أصابتها التطورات الأليمة، كما بالتضامن الأخوي مع الدول العربية، والشجب الكامل لاستهداف مواطنيها ومنشآتها المدنية.
كما شدد على أنّ ما سبق، يُظهر مجدداً، الإجماعَ الوطني، على أن “قرار الحرب والسلم، هو في عهدة الدولة اللبنانية وحدها، تمارسه عبر مؤسساتها الدستورية حصراً. وهو ما توافق عليه الجميع، وعبّرت الدولة عنه خير تعبير، في خطاب القسم الرئاسي، كما في البيان الوزاري للحكومة الحالية”.
كما شدد رئيس الحكومة على “أهمية وضع مصلحة اللبنانيين فوق أي حساب، وضبط الوضع الأمني والميداني جنوباً وشرقاً، وعدم السماح بأي خلل، ومن جهة أخرى، شدد رئيس الحكومة على ضبط الأسعار والكميات للسلع والمواد الغذائية والمحروقات، كما اكد متابعة ما تم اقراره في الاجتماعات التي عقدها امس مع الوزارات والمؤسسات المعنية، لا سيما لجنة إدارة الكوارث والهيئة العليا للإغاثة، مع الإشارة الى ان الحكومة كانت جاهزة وسبق ان اتخذت التدابير كافة في حال اندلاع الحرب.
وبناء عليه، تمت المباشرة بالإجراءات والتدابير التي كانت متخذة. هذا بالإضافة الى ان الوزارات تتابع، مع المنظمات الدولية المعنية، تأمين الحاجات الملحّة والمناسبة.
بيان المجلس الأعلى للدفاع من قصر بعبدا
ناقش المجلس الأعلى للدفاع التطورات الأمنية والعسكرية المختلفة والأوضاع الداخلية. وبعد الاستماع الى الوزراء المعنيين ورؤساء الأجهزة العسكرية والأمنية، وبنتيجة المداولات أعلن المجلس ما يلي:
1 – يُهيب المجلس باللبنانيين جميعاً، مسؤولين ومواطنين، التشبث بالتزامهم بحس المسؤولية الوطنية العليا، في هذه الظروف الدقيقة. وذلك على أصعدة حياتهم كافة، حفاظاً على الاستقرار العام، كما على الأمن الوطني الشامل، عسكرياً ومعيشياً واجتماعياً.
2- يثمّن المجلس في هذا السياق، روح الانضباط العام الذي ساد في البلاد، وأهمية خطاب العيش معاً، خصوصاً في ظل الأزمات والخسارات، رغم جسامة الحدث. وهو ما يؤكد مجدداً، إجماع اللبنانيين كافة، على ثوابت ميثاقية باتت مسلمات نهائية. أهمها الولاء للبنان، واعتبار مصالح اللبنانيين العليا، هي وحدها غايتنا ومرجعيتنا، وان الدولة وحدها هي صاحبة قرار السلم والحرب. وفي هذا الاطار، تمنى المجلس على وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي، التحلي بروح المسؤولية والحكمة والموضوعية في نقل الاحداث والمواقف السياسية.
3- يطمئن المجلس جميع اللبنانيين، إلى توافر المواد والإمكانات اللازمة كافة، لضمان أمنهم الحياتي والمعيشي، من غذاء ودواء وطاقة ونقل واتصالات وسواها.
4- يطلب المجلس من وزارة الاشغال العامة والنقل العمل على إبقاء الأجواء اللبنانية مفتوحة مع الاخذ بالاعتبار سلامة المسافرين وتأمين رحلاتهم ذهاباً واياباً، ومتابعة التطورات وإبلاغ المواطنين.
5- تكلّف وزارة الخارجية والمغتربين البقاء على تواصل مع البعثات الدبلوماسية في الخارج لمتابعة أوضاع اللبنانيين المنتشرين.
اخيراً، اتّخذ المجلس التوصيات اللازمة بشأن التطورات الأمنية والعسكرية المختلفة، وقرر إبقاء جلساته مفتوحة للمواكبة.
وأبقى المجلس على مقرراته سرّية تنفيذاً للقانون.
وفي ما يلي نص بيان المجلس الأعلى للدفاع:
استهّل رئيس الجمهورية الاجتماع بعرض سريع للأوضاع الإقليمية الراهنة على أثر التطورات الخطيرة المستجدة، وتوقف عند مقتل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية السيد علي خامنئي، في غارة إسرائيلية، بما يمثله في بلاده وخارجها. وتوجه رئيس الجمهورية بصادق العزاء إلى كل البلدان التي أصابتها التطورات الأليمة، كما بالتضامن الأخوي مع الدول العربية، والشجب الكامل لاستهداف مواطنيها ومنشآتها المدنية.
كما شدد رئيس الجمهورية على أنّ ما سبق، يُظهر مجدداً، الإجماعَ الوطني، على أن قرار الحرب والسلم، هو في عهدة الدولة اللبنانية وحدها، تمارسه عبر مؤسساتها الدستورية حصراً. وهو ما توافق عليه الجميع، وعبّرت الدولة عنه خير تعبير، في خطاب القسم الرئاسي، كما في البيان الوزاري للحكومة الحالية.
ثم شدد رئيس الحكومة على أهمية وضع مصلحة اللبنانيين فوق أي حساب، وضبط الوضع الأمني والميداني جنوباً وشرقاً، وعدم السماح بأي خلل، ومن جهة أخرى، شدد رئيس الحكومة على ضبط الأسعار والكميات للسلع والمواد الغذائية والمحروقات، كما اكد على متابعة ما تم اقراره في الاجتماعات التي عقدها امس مع الوزارات والمؤسسات المعنية، لا سيما لجنة إدارة الكوارث والهيئة العليا للإغاثة، مع الإشارة الى ان الحكومة كانت جاهزة وسبق ان اتخذت التدابير كافة في حال اندلاع الحرب.
وبناء عليه، تمت المباشرة بالإجراءات والتدابير التي كانت متخذة. هذا بالإضافة الى ان الوزارات تتابع، مع المنظمات الدولية المعنية، تأمين الحاجات الملحّة والمناسبة.
الجيش: وقف العمل بتراخيص التصوير بالطائرات المسيرة (Drone) في جميع المناطق
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، وضمن إطار تدابير الجيش الهادفة إلى متابعة الوضع الأمني وضبطه، يوقف العمل بتراخيص التصوير بالطائرات المسيرة (Drone) الصادرة عن قيادة الجيش في جميع المناطق اللبنانية اعتبارًا من 1 /3 /2026 وحتى إشعار آخر”.
قاسم ينعى خامنئي: سنقوم بواجبنا في التصدي للعدوان
صدر عن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، ما يلي:
”وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ”.
نُعزي ونُبارك لِصاحب العصر والزمان الإمام المهدي (عج) والأمة الإسلامية، وأحرار العالم، والشعب الإيراني العظيم، بالشهادة العظيمة المباركة لِقائدنا وولينا الإمام السيد علي الخامنئي (قدس سره) الذي حصل على أعظم أوسمة العزة والإخلاص والمقاومة والتفاني في سبيل الله تعالى وهو وسام الشهادة على طريق سيد الشهداء الإمام الحسين (ع).
انني واذ أنعى العالم الرباني والقائد الالهي بقلب مثخن بالألم والجراح، ونفس مملؤة بالحزن والوجع، فإنني اشعر في الوقت عينه بالفخر والاعتزاز الكبيرين ان قائد الامة ومرشدها وولي امرها، قد ارتقى إلى رحمة ربه ورضوانه في اعظم الشهور وأفضل الايام شهر رمضان، وهو يقود مسيرة الجهاد والمقاومة ضد الطغاة والمتجبرين الاميركيين والاسرائيليين، من أعداء الدين والإنسانية، لينال بذلك الفوز العظيم والشرف الرفيع، اذ ختم حياته الشريفة المباركة، بوسام الشهادة الإلهي.
لقد عرج ولينا وقائدنا إلى السماء واقفاً صامداً شجاعاً، ومحتسباً أجره على الله تعالى، وقد ترك من بعده عشرات الملايين من عشاق الولاية، ومن القادة الذين سيستمرون في حمل الراية ومتابعة المسيرة، ومن الشعوب التي ستبقى في الميدان تصدح بالإسلام المحمدي الأصيل ونصرة الحق والعمل لتحرير فلسطين والقدس، وبالمقاومة التي تنقذ المستضعفين من نير الاستكبار والاحتلال والتبعية والاستسلام.
أن يستهدف العدوان الأميركي الطاغوتي والصهيوني المجرم ولينا وقائدنا وقائد الأمة الإمام الخامنئي (قده) وثلة من القادة والمسؤولين وأبناء الشعب الإيراني الأبرياء، فهذا قمة الإجرام، وهذا الاغتيال هو وصمة عار على جبين البشرية جمعاء، حيث يظلم قتلة الأنبياء الصهاينة شعوب العالم باستبداد مدعوم من الشيطان الأكبر أميركا، في إطار عدوان آثم وخطير على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وما تُمثله لشرفاء وأحرار العالم ومقاوميه.
إننا في حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان وكل المؤيدين الداعمين لهذا الخط الخميني الأصيل، سنواصل الطريق بِعزم وثبات وروحية استشهادية لا تعرف الكلل والملل، ولا ترضى الذل، وسنكون دائماً في طليعة المجاهدين لِتحرير الأرض والإنسان على نهج سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله (قده).
سنقوم بواجبنا في التصدي للعدوان، واثقين بنصر الله وتسديده وتأييده. ”وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ”.
ومهما بلغت التضحيات لن نترك ميدان الشرف والمقاومة ومواجهة الطاغوت الأمريكي والإجرام الصهيوني للدفاع عن أرضنا وكرامتنا وخياراتنا المستقلة.
باسمي وباسم اخواني في قيادة شورى حزب الله وكل ابناء ومجاهدي حزب الله ومجتمع المقاومة في لبنان، اتقدم باسمى ايات العزاء والتبريك لِصاحب العصر والزمان (عج) والمراجع العظام والحوزات العلمية والأمة الإسلامية جمعاء وأحرار ومُستضعفي العالم، والإخوة الاعزاء في قيادة الجمهورية الإسلامية ومن رئيس الجمهورية الإيرانية والحكومة والبرلمان والجيش الإيراني وحرس الثورة الإسلامية والشعب الإيراني العظيم والعائلة الشريفة والمضحية للسيد القائد، على هذا المصاب العظيم، ونعاهدك سيدي ايها القائد الخامنئي بالثبات على نهجك وخطك، خط الجهاد والمقاومة ومقارعة المستكبرين ونصرة الحق والمستضعفين، بيقين راسخ وعزم لا يلين، حتى تحقيق كل القيم والمباديء والثوابت، في العزة والكرامة والسيادة والحرية والاستقلال التي أفنيت عمرك الشريف خدمة لها وفي سبيلها.
إقبال ضعيف على الترشح و”القوات اللبنانية” الأكثر تمسكًا بمواعيد الانتخابات
على الرغم من التزام وزير الداخلية أحمد الحجار القانون والأصول، وبمعزل عن الجدالات والشكوك، بدعوة الهيئات الناخبة وفتح باب الترشح للانتخابات النيابية المقبلة في أيار، فإن حالة من الضياع تسود المشهد السياسي الانتخابي، بعدما تم مبدئيًا تجاوز الخلاف على الدائرة السادسة عشرة وسقوطها عمليًا بفعل عوامل عدة قانونية وإجرائية، وانتقلت التساؤلات والسجالات ولو بوتيرة هادئة إلى مسألة التمديد للمجلس الحالي، لا سيما أن لا موقف غالبًا حيالها في الظاهر، بل ثمة آراء مختلفة وتتباين تعليلاتها بحسب أصحابها.
ومن هنا يمكن فهم الإقبال الضعيف نسبيًا على تقديم طلبات الترشح، إذ لم يتخطَّ بعد العشرات، في وقت تبدو “القوات اللبنانية” الأكثر إيمانًا وتمسكًا بحصول الانتخابات في موعدها، وسيقدّم معظم مرشحيها طلباتهم في الأيام القليلة المقبلة.
وفي قراءة للأسباب وراء التردد الواضح لدى معظم القوى والأحزاب السياسية والنواب الحاليين والمرشحين، فإن أبرزها يعود إلى ما نُقل عن رغبة من قبل لجنة الخماسية بتأييد تأجيل الانتخابات ما بين سنة وسنتين، بل إن معلومات أكدت أن الخماسية أبلغت رؤساء الجمهورية والمجلس والحكومة أن من الأفضل تأجيل الاستحقاق النيابي. وقد اتضح أن الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية هما الأكثر حماسة للتمديد للمجلس الحالي، باعتبار أن عملية حصر السلاح تأخرت مراحلها وتحتاج إلى المزيد من الوقت، وبالتالي من الأفضل تأجيل الانتخابات في انتظار جلاء الصورة الإقليمية التي ستكون حتمًا لمصلحة تعزيز سيادة الدولة اللبنانية وستساهم في تغيير ميزان القوى في الداخل اللبناني بشكل حاسم بحسب تفسير بعض المراقبين.
وهذ الواقع أدى ويؤدي إلى إرباك و “شوشرة” سياسيًا ونيابيًا، مع الكلام على وشوشات دبلوماسية متزايدة بالتمديد لسنة على الأقل، وقد وصلت الوشوشات إلى القوى السيادية أيضًا. والملفت أن “القوات اللبنانية” هي الأشد تمسكًا باحترام موعد الانتخابات في لبنان وفي الانتشار بين 1 و3 و10 أيار المقبل، وذلك انسجاما مع مواقفها المبدئية وقناعاتها بضرورة احترام الاستحقاقات الدستورية، حتى ولو أن تأجيل الانتخابات كما يُطرح قد يكون مفيدًا للقوات والسياديين في ظل التراجع المتوقع لنفوذ “الثنائي” وحلفائه، في ضوء اضطرار إيران إلى السير في الحل الأميركي تفاوضًا أو بفعل الضغط العسكري.
وفي عرض لمواقف المسؤولين والقوى الأساسية من احتمال التمديد، فإن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع إجراء الانتخابات في موعدها. لكنه في الوقت عينه، يحاول تجنب أي مشكلة كبيرة حولها، أما الرئيس نواف سلام فهو مع تأجيلها، ومعه في هذا التوجه عدد لا بأس به من النواب المستقلين والتغييريين لأسباب تتقارب أو تتباين أحيانًا.
وفي ما يتعلق بموقف “الثنائي”، فهو مبدئيًا حتى الآن مع التزام موعد الاستحقاق في أيار لسبب أساسي وهو تخوفه من انعكاسات نتيجة الكباش الحاصل بين الأميركيين وإيران، أما إذا مشى “الثنائي” في لحظة ما مع التمديد، فلتخوّفه أولًا من نتائج اقتراع المغتربين من أماكن إقامتهم إذا حُسم هذا الأمر، علمًا أن لا شيء يمكنه مبدئيًا أن يعيقه، فضلًا عن سعي الثنائي إلى طرح شروط من بينها التزام صريح بإعادة الإعمار بمعزل عن انتظار مصير عملية حصر السلاح، بالإضافة إلى شرط انسحاب إسرائيل كليًا والبحث في مصير الحكومة من باب إمكان تعديل تشكيلتها.
وتقول أوساط مواكبة عن كثب للاتصالات القائمة، أن قطار الانتخابات يتقدم ولو بحذر، على الرغم من تمنيات الخماسية ومواقف المؤيدين للتمديد، علمًا أن أحدًا لا يتجرأ على الدعوة الصريحة إلى التمديد، إلا إذا نجح “الثنائي” في تمرير شروطه أو معظمها ومشى في هذا الخيار، فحينها سيمشي “التيار الوطني الحر” ومعظم النواب السنة والتغييريين والمستقلين. وعلى خط مقابل، فإن “القوات اللبنانية” إن سلمت بخيار التمديد فتحسم ميل الكفة نحوه، وهو ما ليس واردًا حتى الآن.
وثمة رأي لأحد النواب مفاده، إذا لم يحصل أي تغيير فعلي في المشهد الإقليمي، ولم ينجح الأميركيون في فرض شروطهم على إيران ولو أن ذلك مستبعد، فإن لا شيء مهمًا سيتغيّر خلال سنة أو سنتين، أما إذا حصل الحسم سريعًا وبقوة، فيمكن إجراء الانتخابات ولو بتأخير شهرين أو ثلاثة.
يبقى أن الرئيس بري يحاول لعب دور محوري في توجيه الأمور، وذلك بالإصرار على عدم جواز اقتراع المغتربين من البلدان التي يقيمون أو يعملون فيها، علمًا أنه “أدى قسطه للعلى” من خلال منعه مناقشة مشروع الحكومة واقتراح الأكثرية النيابية لتعديل قانون الانتخاب، وهو لم يتردد في تشجيع أحد المرشحين على تقديم طلب ترشيحه عن الدائرة 16 ليواجَه برفض وزارة الداخلية قبول الطلب نظرًا لاستحالة تطبيق القانون في ما خص الدائرة الـ 16، مع العلم أن الطعن تبعًا لذلك لدى مجلس شورى الدولة سيثبت أن لا فرصة جدية لديه للمرور.
في الخلاصة، يتقدم مسار الاستحقاق النيابي حتى الآن من دون أي عقبات ظاهرة، أما إذا تبلور خيار التمديد على قاعدة لا حول ولا قوة… فإن ذلك لن يُحرج السياديين المعارضين للتمديد بقدر ما سيُحرج المعارضين للتمديد من أهل الممانعة وحلفائهم

