بلوق الصفحة 29

حزب الله يُطفئ صواريخه.. هل سقط إسناد إيران بعد مقتل خامنئي؟

إعلان ايران رسمياً، فجر الأحد، مقتل المُرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بضربات إيران الأخيرة، سيكون المنعطف الأكبر في الحرب الدائرة حالياً ضمن المنطقة.

رحيلُ خامنئي يعني أن الأمور ستتغير، فالجبهة ستنتقل إلى مرحلة أقسى وأصعب، بينما الأنظار تتجهُ نحو “حزب الله” بشكلٍ خاص. ولكن واقعياً، فإنه من المبكر جداً الحديث عن إنخراط لـ”الحزب” في حرب إسناد إيران، ذلك أن المعركة ما زالت في بداياتها بعدما انطلقت، السبت، بهجوم إسرائيلي – أميركي مُشترك.
لا يمكن لـ”حزب الله” المجازفة حالياً بأي ضربة حتى ولو كانت انتقاماً لمقتل خامنئي، ذلك أن الهجمة هذه المرة ستكون كبيرة عليه، بينما إسرائيل لن تكون بمفردها لأن أميركا ستكون معها في عمليات التصدي عسكرياً عبر قواتها الموجودة في الشرق الأوسط.
يُدرك “حزب الله” جيداً مخاطر أي فتح جبهة من لبنان سواء أكان ذلك كـ”فورة غضب” على مقتل المرشد الإيراني أو انخراطاً في معركة لا تُعرف آفاقها. وبالتالي، يُرجح أنَّ الأمين العام لـ”الحزب” الشيخ نعيم قاسم قد لا يبادر إلى انتهاج طريقة سلفه الأمين العام السابق لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله حينما أعلن الأخير إسناد غزة في تشرين الأول 2023. حينها، كان “حزب الله” في عز قوته قيادته مُكتملة، ورغم ذلك مُنيَ “الحزب” بضرباتٍ شديدة جعلته مُرهقاً، بينما كلّ تحركاته باتت مرصودة والضربات التي يتلقاها لا تتوقف.
تقول مصادر معنية بالشأن العسكري لـ”لبنان24″ إنَّ “حزب الله لا يمكنه الدخول في متاهة الحرب بأي شكلٍ لسببين: الأول وهو أن قدرته على المناورة ليست متوافرة، لاسيما أن الميدان العسكري الذي ينشطُ يرتبط حصراً بإطلاق صواريخ قد يجري اعتراضها من قبل إسرائيل. عندها، سيكونُ الحزب قد دخل في معركةٍ خاسرة قبل أن تبدأ، وبالتالي فإن الرشقات التي سيُطلقها سترتد دماراً على لبنان. وهنا، فإن الخلاصة تفيد بأن الصواريخ المتبقية لن تُطلق بتاتاً”.

لذلك، تُعتبر “مجازفة” حزب الله من أصعب المجازفات حالياً، بينما استعدادته للحرب دفاعية أكثر منها هجومية، خصوصاً أن منطقة جنوب الليطاني “خرجت من يده عملانياً”.

ما يُمكن قوله هو أن “حزب الله” ينتظرُ ما ستؤول إليه مجريات التطورات، خصوصاً أن تدخله إلى جانب إيران سيعني أن الأخيرة “تختنق عسكرياً”. لكن، ما يبدو هو أن طهران لم تشهد الانهيار العملياتي حتى الآن، رغم الضربات الشديدة التي تلقتها وبعد مقتل خامنئي، الأمر الذي يُعطي “حزب الله” مساحة للابتعاد عن أي انخراط استناداً لمبدأ سائد حالياً داخل أروقة الحزب مفاده أن الصراع ناشب بين الدول، فيما لا إمكانية للانخراط به من بوابة لبنان الذي يُعتبر خاصرة ضعيفة في قلب هذا الصراع.

لكن في المقابل، فإنّ انكفاء “حزب الله” جانباً كـ”مُتفرج على انهيار النظام الإيراني”، يعني أن “الحزب” بات معزولاً داخل لبنان ولا يمكنه التحرك لا بأوامر إيرانية أو غيرها، لأنَّ هذا الأمر سيحاصره أكثر ويجعل الانقضاض عليه أسهل بكثير من السابق، خصوصاً إن كان التغيير الإيراني قد تحقق فعلاً.

مع هذا، تقول المصادر إنَّ “الأنظار تتجه إلى الدول الكبرى التي قد تتدخل في الحرب، ذلك أن الصراع قد يتوسع ليطال المنطقة ككل”، وتابعت: “في آخر مرة قيلَ إن أي حرب على إيران هي حرب على حزب الله.. في الواقع، فإن هذه المعادلة ساقطة تماماً، فالحزبُ حينما سيخوض أي معركة سيجر لبنان بأكمله معه، وبالتالي لن تتركز الضربات عليه حصراً، بل ستطالُ كل لبنان.. فهل هو مستعدّ لذلك؟”.

من الناحية العسكرية، يقفُ “حزب الله” أمام اختبارات ميدانية حقيقية، وإن أطلق صواريخه من جنوب الليطاني سيكونُ قد كشف أوراقه المخبأة، وسيظهرُ في موقعٍ التفّ فيه على الدولة في ملف حصرية السلاح، ما سيجعله يخسر بعض الثقة الممنوحة له.

أما سياسياً وشعبياً، فإن مُجازفة “حزب الله” بأي حرب ستنعكسُ على بيئته التي لم تُلملم حتى الآن جراحَ حرب عام 2024، في حين أن من استطاع إعادة إعمار منزله ومصالحه، لن يقبل بحربٍ جديدة لإسناد إيران، كما تقول المصادر.

الأهم أيضاً هو أن “حزب الله” لن يكون قادراً على تسديد أي فاتورة جديدة لإعادة الإعمار، فهو عجزَ عن إكمال الفاتورة القديمة للحرب الماضية، وبالتالي سيكون عاجزاً أيضاً عن سداد أي فاتورة جديدة، ما يضعه أمام مأزق كبير خصوصاً في ظل الوضع المُتردي الذي تعيشه إيران.

في خلاصة كل ذلك، يتضح تماماً مدى صعوبة اختيار “حزب الله” لعنصر “إسناد إيران”، فالمسألة ليست سهلة عليه في ظل واقعه الحالي، بينما أي خطوة منه عسكرية، ستكون حتماً مُجازفة لن يرضى بها أحد وتحديداً بيئته.

هذا ما أبلغه السفير الأميركي للرئيس جوزاف عون

تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، عبر السفير الاميركي في بيروت السيد ميشال عيسى، رسالة من إدارته  تؤكد أن الجانب الإسرائيلي ليس في وارد القيام بأي تصعيد ضد لبنان، طالما لا أعمال عدائية من الجهة اللبنانية.

خاص- شقيق مرشح جبيلي في ذمّة الله!

علم موقع “قضاء جبيل ” ان المرشح عن المقعد الشيعي في جبيل  طلال محسن المقداد تبلغ خلال مشاركته في الإفطار الذي اقامه مشروع وطن الانسان ، عن وفاة شقيقه علي فغادر الإفطار مسرعاً .

من اسرة موقعنا أحر التعازي للمرشح طلال وللعائلة الكريمة .

التعليق الأول لـ”الحزب”… ماذا أعلن؟

صدر عن حزب الله بيان جاء فيه:
يدين حزب الله العدوان الأميركي – الإسرائيلي الغادر الذي استهدف الجمهورية الإسلامية في ‏إيران بعد أشهر من التهديدات الصهيونية والأميركية التي هدفت إلى إخضاع الجمهورية ‏الإسلامية ودفعها للاستسلام وسلبها حقها الطبيعي والمشروع في امتلاك القدرة النووية ‏السلمية وتطوير قدراتها الصاروخية الدفاعية أسوةً بسائر دول العالم.‏

إن هذا العدوان الجديد والذي يشكل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة، هو ‏استمرار لنهج الغطرسة والاستكبار الذي تمارسه الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني المجرم ‏في منطقتنا، في محاولة يائسة لزعزعة استقرارها وإخضاع شعوبها وإرغامها على القبول ‏بمشاريع الهيمنة والاحتلال.‏
‏ ‏
إن ما يجري اليوم وبعد فشل حرب الاثني عشر يومًا الذي شنها العدو الإسرائيلي بمشاركة ‏أميركية مباشرة، هو تأكيد أن المشكلة لم تكن يومًا في البرنامج النووي، بل هو في رفض ‏وجود دولة قوية في المنطقة تعتمد على نفسها، وتتمسك بسيادتها وقرارها الوطني المستقل، ‏دولة مقتدرة تصون ثرواتها وتطور قدراتها، وترفض الانخراط في منظومة التبعية ‏الأميركية، وتشكل سندًا للشعوب الحرة والمظلومة في العالم، وتقف سدًا منيعًا في وجه ‏المخططات الصهيو-أميركية في المنطقة. بل إنهم يريدون كيانات ضعيفة مستنزفة يسهل ‏التحكم والتفرد بها، تمهيدًا لتنفيذ مخططاتهم الاحتلالية والاستعمارية.‏

إن هذا العدوان لن يزيد الجمهورية الإسلامية في إيران وشعبها إلا قوةً وصلابةً وثباتًا وتمسكًا ‏بحقوقه المشروعة، وهي أثبتت على مدى عقود من الحصار والتهديدات والاعتداءات أنها ‏دولة قوية راسخة عصية على الاستسلام، وأن خلفها شعب أبي يقف صفًا واحدًا دفاعًا عن ‏كرامته وسيادته.‏

إن حزب الله إذ يعلن تضامنه الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وشعبًا، يدعو ‏دول وشعوب المنطقة إلى الوقوف في وجه هذا المخطط العدواني وإدراك خطورته، وأن ‏عواقبه الوخيمة ستطال الجميع دون استثناء في حال تُرك دون مواجهة حازمة. إننا واثقون بأن العدو الأميركي والإسرائيلي سيتلقى صفعة كبيرة ولن يحصد سوى الفشل من عدوانه الطاغوتي المجرم.

هل قُتل خامنئي؟

أفادت هيئة البث الاسرائيلية بأن “فرصة نجاة المرشد الإيراني علي خامنئي من الهجوم الإسرائيلي ضئيلة إلى معدومة”.

كما قالت القناة 13 عن مصدر إسرائيلي: “الاتصال مع خامنئي منقطع منذ ساعات”.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي أن “تقديراتنا تتزايد بأنه تم القضاء على خامنئي”.

في جبيل تهافت على محطات الوقود.. اصحاب المحطات ووزراة الطاقة والشركات المستوردة تطمئن

في ظل التهافت على محطات الوقود في جبيل ومعظم المناطق اللبنانية  طمأن رئيس نقابة اصحاب المحطات في لبنان جورج البركس في بيان “الجميع بأن المحروقات متوفرة بشكل جيد جدا في لبنان ولا داعي للخوف والتهافت على المحطات. الوضع طبيعي ولا تأثير للأحداث الحالية في الخليج العربي على وضع البنزين لدينا”.


الى ذلك، صدر عن المكتب الإعلامي وزارة الطاقة والمياه البيان الآتي:يهم وزارة الطاقة والمياه طمأنة المواطنين اللبنانيين ان لا ازمة محروقات ولا داعي للتهافت الى المحطات. فإستناداً الى حركة ومخزون المستودعات، كميات مادتي البنزين والديزل الموجودة الآن تكفي اقله لمدة ١٥ يوماً. هذا عدا البواخر المتوجهة الى لبنان والمتوقع وصولها في الايام القليلة القادمة وعدا عن مخزون المحطات. كما نحيطكم علماً، بأن الوزارة ستضعكم بأي جديد فور ورده.

من جانبه،  اكد  تجمّع الشركات المستوردة للنفط في لبنان (APIC) في بيان  انه في ” ضوء التطوّرات الأخيرة في المنطقة، وما رافقها من إقبال كثيف على بعض محطات المحروقات، فانّ شركات الاستيراد تمتلك مخزونًا كافيًا من المشتقّات النفطية (بنزين، ديزل، غاز سائل) في مستودعاتها، يكفي لمدة لا تقلّ عن خمسة عشر يومًا على أساس بيع طبيعي. ويُضاف إلى هذا المخزون بواخر ستصل تباعًا إلى لبنان خلال الأيام المقبلة. كما أنّه، وطالما أنّ سلسلة التموين سالكة ولا تعرّض للبواخر، فالكميات مؤمّنة”. واوضح أنّ” المخزون المذكور لا يشمل الكميات المتوافرة حاليًا في محطات الوقود المنتشرة على مختلف الأراضي اللبنانية، ولا تلك الموجودة لدى القطاعات الحيوية والمؤسسات الإنتاجية والخدماتية، من مستشفيات وأفران ومصانع وغيرها، ما يعزّز مستوى الأمان التمويني في السوق”.

واكد التجمّع أنّ “سلسلة الإمداد عبر المرافئ والبحر لا تزال تعمل بشكل طبيعي حتى الساعة، بما يضمن استمرار تدفّق المحروقات إلى السوق اللبنانية. كما أن الشركات المستوردة تتابع الوضع عن كثب مع السلطات اللبنانية المختصة ومع نقابة المحطات ومحطات الوقود على كامل الأراضي اللبنانية، لضمان استقرار السوق وانتظام عمليات التوزيع”.وختم البيان:”إنّ تجمّع الشركات المستوردة للنفط، وإدراكًا منه لحالة القلق لدى المواطنين في ظلّ الظروف الراهنة، يدعو إلى التحلّي بالهدوء وعدم الانجرار وراء موجات الهلع أو التهافت، لما لذلك من ضغط على المحطات وإرهاق أعصاب المواطنين وانعكاسات سلبية على انتظام السوق واستقراره”.

وطمأن رئيس نقابة العاملين والموزعين في قطاع الغاز ومستلزماته في لبنان فريد زينون اللبنانيين إلى أن “مادة الغاز متوافرة في الأسواق المحلية بكميات كافية، وأن المخزون الحالي يؤمّن حاجة السوق لأكثر من شهر، وفق المعطيات المتوافرة لدى الشركات المستوردة ومعامل التعبئة”.واكد  أن “عمليات التوزيع اليوم تسير بشكل طبيعي ومنتظم على مختلف الأراضي اللبنانية، ولا صحة لما يُشاع عن انقطاع أو شحّ في المادة. كما أن الموزعين سيكونون حاضرين في السوق يوم الإثنين بشكل اعتيادي لاستكمال عمليات التسليم إلى المحال والمؤسسات والمواطنين من دون أي خلل. كذلك، فإن بواخر استيراد الغاز تصل تباعاً إلى لبنان، ما يضمن استمرارية التغذية للسوق المحلي، خصوصاً في ظل فتح المرافئ وحركة الملاحة البحرية المنتظمة، وبالتالي لا موجب لأي هلع أو تخزين أو اصطفاف في طوابير” .وأهاب بالمواطنين “عدم الانجرار وراء الشائعات”، داعية إلى “التعاطي المسؤول مع هذه المادة الحيوية، بما يحفظ استقرار السوق ويمنع أي استغلال أو احتكار”. وختم زينون: “النقابة ستبقى على تواصل دائم مع الجهات المعنية لمتابعة حركة الاستيراد والتوزيع، حفاظاً على الأمن الاجتماعي والمعيشي للمواطنين” .

النقابة اللبنانية للدواجن تطمئن: الدجاج متوافر بوفرة في الأسواق

أصدرت النقابة اللبنانية للدواجن برئاسة وليم بطرس بياناً طمأنت فيه اللبنانيين إلى أن الدجاج ومصنّعاته متوافران بوفرة في السوق اللبنانية، ولا يوجد ما يدعو إلى القلق.

وأكدت النقابة أن مزارع الدواجن تمتلك مخزوناً كبيراً من الدجاج، بما يتيح تلبية أي طلب إضافي في مختلف المناطق، مشددة على استمرار عمليات الإنتاج والتوزيع بشكل طبيعي.

الحوّاط: توريط لبنان بالحرب تكرار لخطيئة كلّفت غاليًا

كتب النائب زياد الحوّاط عبر حسابه على منصّة “إكس”:

“لبنان أوّلًا والمصلحة الوطنيّة أوّلًا.

أي تفكير بتوريط لبنان في الحرب الدائرة في المنطقة تكرار لخطيئة كلّفت غاليًا، والمطلوب الحياد وقرار سياسيّ من الحكم يُحدّد موقف لبنان بوضوح، تُواكبه إجراءات ميدانيّة حازمة للجيش”.

نداء لافرام: لبنان ليس ساحة وحمايته بتحييده وبمنع تورّطه

وجّه الرئيس التنفيذيّ ل”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام، النداء التالي:”في ظلّ التطوّرات الدراماتيكيّة والخطيرة التي تعصف بالمنطقة، وأمام المسؤوليّة الوطنيّة والتاريخيّة تجاه مصلحة لبنان العليا، دولةً وشعبًا، أوجّه هذا النداء الصريح والحازم بأنّ لبنان ليس ساحةً لصراعات الآخرين، ولا يجوز أن يُزجّ به في أتون مواجهات لا علاقة له بها ولا تجلب له سوى الخراب والدمار.

إنّ الواجب الوطنيّ يفرض على الجميع، بلا استثناء، التزام أقصى درجات الحكمة وضبط النفس، وتحييد لبنان تحييدًا كاملاً وفوريًّا عن أيّ نزاع إقليميّ أو دوليّ. فمصير الوطن وأمن شعبه هو أمانة في أعناقنا جميعًا.

إنّنا نطالب بوضوح لا لبس فيه بأنّ حماية لبنان تكون بمنع تورّطه، وصون سيادته يكون بإبعاده عن نيران الآخرين. فلنُدرك خطورة المرحلة، ولنتحمّل مسؤولياتنا قبل فوات الأوان، عسى أن تمرّ هذه العاصفة، ويبقى وطننا ثابتًا، وشعبنا آمنًا.

حمى الله لبنان”.

خاص-بعد لقاءات إنمائية في باريس… عبدو العتيق يثني على دينامية السفير ربيع الشاعر

أشاد رئيس بلدية بلاط قرطبون ومستيتا عبدو بطرس العتيق بأداء سفير لبنان في فرنسا  ربيع الشاعر، خلال زيارة قام بها إلى باريس في إطار جولة شملت مشاورات ولقاءات متصلة بمشاريع التنمية المستدامة.

وأوضح العتيق أنّه “كان لا بد، خلال وجودنا في فرنسا، من زيارة سفير لبنان في باريس الأستاذ ربيع الشاعر، الذي أعاد الحيوية والفعالية إلى عمل السفارة منذ تسلّمه مهامه الدبلوماسية”، معرباً عن سروره “بالأصداء الإيجابية لحضوره الفاعل في المحافل الفرنسية، وحرصه الدائم على متابعة شؤون وشجون اللبنانيين المقيمين في فرنسا”.

ولفت إلى أنّ أداء السفير الشاعر “يمثل طليعة حراك الدبلوماسية اللبنانية في الخارج”، معتبراً أنّ المرحلة الراهنة تتطلّب دينامية ديبلوماسية تعزز صورة لبنان وتواكب تطلعات الانتشار اللبناني، مؤكداً “انتظار الكثير من المبادرات والخطوات التي تعزز التعاون بين البلديات اللبنانية والجهات الفرنسية في مجالات التنمية المستدامة”.

وختم العتيق مشدداً على أهمية الانفتاح على الخبرات الدولية وتفعيل قنوات التواصل الرسمية بما ينعكس إيجاباً على المشاريع الإنمائية المحلية.