بلوق الصفحة 3

طرائف وأرقام منسية: محطات استثنائية صَنعت تاريخ المونديال

​​تزخر ذاكرة بطولة كأس العالم لكرة القدم بقصص وأرقام استثنائية حُفرت في تاريخ اللعبة، حيث شهدت النسخ المتعاقبة مفارقات غريبة وأحداثاً لا تُنسى. ففي مونديال 1950، سجلت البطولة انسحاباً غريباً للمنتخب الهندي بعد تأهله رسمياً، وتداولت الروايات أن السبب يعود لرفض اللاعبين اللعب بالأحذية، رغم وجود أسباب تنظيمية أخرى أسهمت في هذا القرار. وفي سياق الغرائب أيضاً، شهد مونديال 1966 في إنجلترا حادثة سرقة كأس العالم الأصلية، قبل أن ينقذ الموقف كلبٌ يُدعى “بيكلز” بعدما عثر عليها مدفونة في إحدى الحدائق.

وعلى صعيد الأرقام القياسية والسرعة، سُجلت في المونديال لحظات خاطفة صمدت لعقود؛ فكانت أسرع بطاقة حمراء من نصيب المدافع الأوروغوياني خوسيه باتيستا بعد 56 ثانية فقط من انطلاق مواجهة اسكتلندا في مونديال 1986. أما أسرع هدف في تاريخ كأس العالم، فقد وقّعه اللاعب التركي هاكان شوكور بعد 11 ثانية فقط من بداية مباراة فريقه ضد كوريا الجنوبية في مونديال 2002. وفي مونديال 1974، قدّم المنتخب الهولندي بداية نهائي تاريخية أمام ألمانيا الغربية، حيث استحوذ لاعبو هولندا على الكرة لمدّة دقيقة تقريباً دون أن يلمسها الألمان، ليتوجوا هذا الاستحواذ بهدف مبكر قبل أول لمسة لخصومهم.

ولم تغب الأهداف الأسطورية والنتائج الثقيلة عن المشهد؛ إذ تمكن النجم السعودي سعيد العويران في مونديال 1994 من تسجيل هدف تاريخي في شباك بلجيكا بعدما قطع بالكرة أكثر من نصف الملعب، في لقطة شُبهت كثيراً بهدف مارادونا الشهير. وعلى صعيد النتائج، دونت المجر أكبر انتصار في تاريخ البطولة بسحقها السلفادور بنتيجة 10-1 في مونديال 1982.

أما النهايات الدرامية واللحظات الإعجازية فقد فرضت حضورها، حيث أنهى الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان مسيرته الكروية بطريقة دراماتيكية في نهائي مونديال 2006، إثر تلقيه بطاقة حمراء بعد نطحه للمدافع الإيطالي ماركو ماتيراتزي في واحدة من أشهر لقطات اللعبة. وفي المقابل، شهد مونديال 1990 كتابة تاريخ جديد للكرة السمراء عندما أصبح منتخب الكاميرون أول فريق أفريقي يبلغ ربع النهائي، تحت قيادة لاعبه المخضرم روجيه ميلا صاحب الـ38 عاماً. وختاماً، فجّر مونديال 2022 واحدة من أكبر مفاجآت البطولة على الإطلاق، حينما تمكن المنتخب السعودي من الفوز على الأرجنتين بنتيجة 2-1، رغم أن رفاق ميسي كانوا المرشح الأبرز للقب الذي توجوا به لاحقاً في نهاية المطاف.

بالفيديو-عملية احتيال بلغت حد الطرافة…

 

دخل شاب مجهول الهوية الى صيدلية على طريق المطار وتوجه الى الموظف قائلاً له “الدكتور بعتني لصلح الباب”. صدقه الموظف دون أن يتصل بصاحب الصيدلية وتركه يتوجه الى الباب الزجاجي وبدأ العمل… ما حدث لاحقاً شكل مفاجأة لصاحب الصيدلية..

 

من بينها أسماء لعناصر الحزب… بنود غير معلنة في الاتفاق!

 

أفادت معلومات الجديد: المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية التي ستعقد في واشنطن تتضمن بنوداً غير معلنة في مقدّمها لائحة بأسماء عناصر من “حزب الله” في جنوب الليطاني إضافة إلى ملفات ترسيم المناطق، والانسحاب، وسلاح الحزب

بنك أهداف لعمليات عسكرية وشيكة في إيران وبيروت..؟!

 

ذكر موقع “ارم نيوز”، أنّ مصادر أمنية إسرائيليّة، تحدّثت عن مسارٍ عسكريٍّ، تعمل إسرائيل حاليًّا على تهيئته، إستعداداً لاستئناف الحرب في إيران ولبنان، بالتوازي مع ترقّب واشنطن وطهران لتوقيع اتفاق الجمعة المقبل، يشمل وقف إطلاق النار على الجبهيتن الإيرانية واللبنانية.

دراسة حديثة: التوتر المزمن قد يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب


كشفت أبحاث حديثة أن التوتر النفسي المزمن لا يؤثر فقط على الحالة المزاجية والصحة العقلية، بل قد يكون له تأثير مباشر وخطير على صحة القلب والأوعية الدموية.
وأوضح الباحثون أن التعرض المستمر للضغوط النفسية يؤدي إلى زيادة إفراز هرمونات التوتر، مثل الأدرينالين والكورتيزول، ما يرفع معدل ضربات القلب وضغط الدم ويزيد من العبء الواقع على الجهاز القلبي الوعائي.

وأشارت الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات مرتفعة من التوتر لفترات طويلة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك النوبات القلبية واضطرابات نظم القلب والسكتات الدماغية.

كما لفت الباحثون إلى أن التوتر قد يدفع البعض إلى تبني عادات غير صحية، مثل التدخين والإفراط في تناول الطعام وقلة النشاط البدني، وهي عوامل تزيد بدورها من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

وينصح الخبراء باتباع أساليب فعالة لإدارة التوتر، مثل ممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم، واللجوء إلى تقنيات الاسترخاء والتأمل، إضافة إلى طلب الدعم النفسي عند الحاجة.

وأكد الباحثون أن العناية بالصحة النفسية لا تقل أهمية عن الاهتمام بالعوامل الجسدية التقليدية، مشددين على أن الحفاظ على التوازن النفسي قد يكون خطوة أساسية لحماية القلب وتعزيز الصحة العامة.دراسة حديثة: التوتر المزمن قد يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب

ممثلة لبنانية تلفت الأنظار بإطلالة صيفية عفوية

 

شاركت الممثلة نادين نجيم متابعيها عبر خاصية “الستوري” بصورة سيلفي جديدة، ظهرت فيها بإطلالة كاجوال باللون الأسود ونظارات شمسية عصرية، خلال تجولها في أحد الشوارع.

 

 

وحظيت الصورة بتفاعل واسع بين الجمهور، الذين أثنوا على إطلالتها البسيطة والأنيقة، فيما بدت نادين بكامل عفويتها في لقطة عكست أجواءً صيفية هادئة.

ارتفاع الحرارة واستنزاف البطارية… علامات خطر على جهازك

​​
تشكل الفيروسات والبرامج الخبيثة تهديداً متزايداً لمستخدمي الهواتف الذكية، خاصة مع تنوع أساليب الاختراق التي تستهدف سرقة البيانات الشخصية والمعلومات الحساسة.
رغم أن هواتف أندرويد الحديثة مزودة بطبقات متقدمة من الحماية الأمنية، فإن التهديدات الإلكترونية لا تزال تتطور بوتيرة متسارعة، ما يجعل المستخدمين عرضة لمخاطر البرامج الضارة والفيروسات التي قد تتسلل إلى أجهزتهم عبر التطبيقات أو الروابط المشبوهة.

ويحذر خبراء التقنية من أن تجاهل بعض المؤشرات المبكرة قد يؤدي إلى اختراق البيانات الشخصية أو سرقة الحسابات والمعلومات الحساسة.

سلوك غير معتاد
من أبرز العلامات التي قد تشير إلى إصابة الهاتف بفيروسات أو برامج خبيثة ظهور سلوكيات غير مألوفة على الجهاز. وتشمل هذه السلوكيات إجراء مكالمات أو إرسال رسائل نصية دون علم المستخدم، أو تشغيل تطبيقات بشكل تلقائي دون تدخل منه.

كما تُعد النوافذ المنبثقة المتكررة والإعلانات المزعجة التي تظهر بصورة غير اعتيادية من المؤشرات المهمة على احتمال وجود برمجيات ضارة تعمل في الخلفية. كذلك فإن تثبيت تطبيقات جديدة دون موافقة المستخدم قد يكون دليلاً واضحاً على تعرض الجهاز للاختراق.

البطارية والحرارة
يشير التقرير إلى أن التراجع المفاجئ في أداء البطارية أو ارتفاع حرارة الهاتف بشكل متكرر قد يكون ناتجاً عن تطبيقات خبيثة تستهلك موارد الجهاز بصورة مستمرة.

ورغم أن هذه الأعراض قد ترتبط أحياناً بعمر الجهاز أو كثافة الاستخدام، فإن استمرارها بشكل غير طبيعي يستدعي التحقق من وجود برامج تعمل في الخلفية دون إذن المستخدم. كما يمكن أن يؤدي هذا النشاط الخفي إلى زيادة استهلاك البيانات وارتفاع فواتير الاتصالات نتيجة استخدام الشبكة بشكل مكثف.

اختراق الحسابات
ومن العلامات الأكثر خطورة ملاحظة نشاط غير معتاد على الحسابات الإلكترونية المرتبطة بالهاتف، مثل تسجيل الدخول من أجهزة مجهولة أو تغيير إعدادات الحساب دون علم صاحبه.

ويحذر الخبراء من أن هذه المؤشرات قد تعني تسرب بيانات تسجيل الدخول أو سرقة كلمات المرور، ما يفتح الباب أمام المهاجمين للوصول إلى المعلومات الشخصية أو المالية للمستخدم.

لذلك يُنصح بالتواصل مع مزود الخدمة والمؤسسات المالية فور الاشتباه بأي نشاط غير مشروع، إلى جانب تغيير كلمات المرور بشكل عاجل.

تعزيز الحماية
للحد من المخاطر، ينصح الخبراء بتشغيل الهاتف في “الوضع الآمن” الذي يعطل تطبيقات الجهات الخارجية مؤقتاً، ما يساعد على تحديد التطبيقات المشبوهة وإزالتها. كما يُستحسن مراجعة الأذونات الممنوحة للتطبيقات والتأكد من عدم حصول أي تطبيق على صلاحيات غير ضرورية.

كذلك يُوصى بتنزيل التطبيقات حصراً من متجر غوغل بلاي أو المصادر الموثوقة، وتجنب شبكات الإنترنت العامة غير الآمنة، والحرص على تحديث نظام التشغيل والتطبيقات بانتظام. كما تبقى الحيطة عند التعامل مع الروابط المجهولة ورسائل البريد الإلكتروني المشبوهة خط الدفاع الأول ضد الهجمات الإلكترونية المتزايدة.

حادثة مؤلمة… العثور على جثة الطفلة رقية بعد غرقها


عثرت فرق البحث والإنقاذ في مديرية الدفاع المدني بمحافظة حلبجة في إقليم كردستان العراق، اليوم الأربعاء، على جثة الطفلة “رقية” التي غرقت قبل تسعة أيام في مياه شلال أحد أبرز الوجهات السياحية في المحافظة، عقب وقت وجيز من وصولها وعائلتها إليها.

وتمكنت الفرق من العثور على جثة الطفلة وانتشالها بعد جهود مكثفة بذلتها طيلة الأيام الماضية، بمساعدة عشرات المتطوعين من أهالي المنطقة الذين استنفروا لإنهاء مأساة عائلة الطفلة المنحدرة من محافظة كربلاء.

وقال المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني في المحافظة، زانيار عمر، لوسائل إعلام محلية “إنه بعد حوالي 10 أيام من البحث، تم العثور على جثة في المياه، يرجح بقوة أنها تعود للسائحة الطفلة التي فقدت في مصيف أحمد آوا”.

وتداولت وسائل إعلام محلية مقطع فيديو أظهر لحظة العثور على جثة الطفلة، ومحاولة فرق الإنقاذ انتشالها، وسط تدفق تيارات مائية قوية بين الصخور الوعرة.

وغرقت الطفلة رقية في التاسع من الشهر الجاري، حيث قدمت إلى المصيف مع عائلتها بقصد الاستجمام، قبل أن تختفي ويعتقد ذووها أنها تتجول في أرجاء المصيف، قبل أن تكشف عمليات البحث عنها بأنها غرقت.

وكانت الجهات المختصة في محافظة السليمانية قد شرعت، أمس الثلاثاء، بتحويل جزء محدود من مجرى المياه في المصيف عبر أنابيب ضخمة، لتسهيل عمليات البحث والوصول إلى نقطة الشلال الحرجة والعميقة.

وعقب يوم من غرق الطفلة، أعلنت إدارة محافظة حلبجة إغلاق مصيف “أحمد آوا” الشهير بشكل مؤقت، لتمكين فرق الإنقاذ والدفاع المدني من مواصلة عمليات البحث عن الطفلة البالغة من العمر 11 عامًا.

ويُعد مصيف “أحمد آوا” واحدًا من أبرز الوجهات السياحية في إقليم كردستان ومحافظة حلبجة، ويستقطب سنويًا آلاف الزوار من مختلف المحافظات العراقية، لا سيما مع حلول فصل الصيف، حيث يشتهر بطبيعته الساحرة وشلالاته وينابيعه الطبيعية.

ميسي يكشف سر بكائه بعد ثلاثيته التاريخية في مرمى الجزائر بكأس العالم

​كشف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن سر بكائه بعد تسجيله الهدف الأول لمنتخب بلاده في مرمى الجزائر، خلال المباراة التي انتهت بفوز الأرجنتين بثلاثية نظيفة سجلها ميسي بالكامل، على ملعب كانساس سيتي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة العاشرة لكأس العالم 2026.

وأوضح ميسي في تصريحات صحفية أن دموعه لم تكن مرتبطة بكرة القدم، مؤكداً أنه مر بأيام صعبة للغاية وضغوط عاطفية خلال الأسبوع الماضي، وأعرب عن امتنانه لزملائه وأعضاء البعثة الأرجنتينية لمساندتهم له ومنحه القوة، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة تلك الظروف.

وأشاد ميسي بوحدة وانسجام غرفة ملابس المنتخب الأرجنتيني، مشدداً على أهمية بدء البطولة بفوز رغم الصعوبات التي واجهها الفريق في الشوط الأول أمام منتخب منظم.
وفي المقابل، قلل ميسي من أهمية وصوله إلى الهدف رقم 16 في تاريخ مشاركاته بالمونديال، والذي جعله يتصدر قائمة هدافي البطولة عبر التاريخ بالشراكة مع الألماني ميروسلاف كلوزه، واصفاً الإنجاز بأنه مجرد إحصائية، متوجهاً بالشكر للجماهير الأرجنتينية على دعمها الكبير في المدرجات الأميركية.

التحقيق مع رياض سلامه في منزله!

طرحت مصادر مطلعة اكثر من علامة استفهام على الاسباب الصحية التي طرحها وكلاء حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة والتي جعلت التحقيق الذي أجرته معه القاضية سمرندا نصار يجري ولمدة اربع ساعات في منزله وليس في احد قصور العدل.