بلوق الصفحة 65

بالفيديو-افرام والخازن مع الكتائب وفارس سعيد ووليد خوري بلائحة شاملة؟؟ حاصلان للتيار … ربيع الهبر يكشف الكواليس الكسروانية

كشف الرئيس التنفيذي لشركة “ستاتيسكي ليبانون” ربيع الهبر في حديثٍ لـ OTV، عن أجواءٍ انتخابية تشير إلى إمكان تشكيل لائحة في دائرة كسروان – جبيل تضمّ كلاً من فارس سعيد، وليد خوري، نعمت إفرام، فريد الخازن، وحزب الكتائب اللبنانية.
ولفت الهبر إلى أنّ التيار الوطني الحرّ مرشّح للاحتفاظ بحاصلين انتخابيين في الدائرة

نائب يعتدي بالضرب على مواطن؟

علم أنّ أحد نواب بيروت أقدم على الاعتداء بالضرب على مواطن بيروتي، خلال مشاركته في تقديم واجب العزاء، وذلك على خلفية انتقادات كان المواطن قد وجّهها للنائب عبر وسائل التواصل الاجتماعي.على إثر الاعتداء، توجّه المواطن إلى داخل قاعة العزاء ورفع صوته منتقداً النائب، ما أدى إلى حالة من الهرج والمرج داخل القاعة، قبل أن يتدخل عدد من المصلحين ويعملوا على إخراج النائب منها.

وتضيف معلومات أنّ الحادثة تركت أثراً سلبياً كبيراً لدى الجهة الحزبية التي ينتمي إليها النائب، والتي بدأت على ضوء ما حصل بإعادة النظر في مسألة تجديد ترشيحه في دائرة بيروت الثانية.

سعيد: لوقف السجال مع الحزب ودعم لبنان الكبير

كتب النائب السابق فارس سعيد عبر منصة “إكس”: ” اوقفوا السجال مع حزب اللهُ اوقفوا السجال حول الانتخابات استدعوا مجددا انتباه العالم لكم اعلنوا دعمكم إلى ١-لبنان الكبير ٢-صيغة العيش المشترك ٣-نهائية و عروبة لبنان ٤-موقع لبنان في عالم عربي جديد ٥-الدستور و الطائف”.

رسالة من البابا إلى الراعي… وهذا ما تضمّنت

أرسل البابا لاوون الرابع عشر رسالة إلى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، جاء فيها:

“غبطة البطريرك الجزيل الوقار الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بطريرك انطاكيا للموارنة ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان

تحية أخوية في الرب يسوع،

يسرني أن اوجه إلى غبطتكم تحيتي الأخوية مصحوبة بأطيب الأماني، راجيا أن تكونوا وجميع الشعب المؤمن ثابتين في الإيمان لمواجهة كل الصعاب.

بعد شكر الله الذي سمح لي بعنايته الإلهية أن ألتقي بكم خلال الزيارة الرسولية إلى لبنان، أشكركم صاحب الغبطة واشكر جميع رؤساء الكنيسه الكاثوليكية والأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والجماعة المسيحية في لبنان على استقبالكم الحار وترحيبكم الصادق، وأشكر لكم كل ما عملتموه من أجل إنجاح هذه الزيارة. فقد اعددتموها ورافقتموها بالصلاة ورحبتم بي بمودة، دليلا على الشركة الحقيقية مع كرسي بطرس. ما زلت أحمل في قلبي ذكرى اللقاءات، وأوقات الصلاة المؤثرة، التي جمعتنا في صلاة واحدة من أجل لبنان الصامد في وجه العواصف.

في هذه الأيام التي امضيتها بينكم، شعرت عن قرب بآلام وتحديات شعب لبنان، وسمعت ايضا اصواتا فيها محبة ورجاء وعزاء.ويعود الفضل في ذلك إلى رعاية غبطتكم الأبوية، والى قرب الكنيسة عامة بأساقفتها وكهنتها ورهبانها وراهباتها وكل مؤسساتها، من المؤمنين الموكولين إلى رعايتكم معا، فترعونهم وتساندونهم لمواجهة الصعاب اليومية. في الحقيقة، استطعت أن أرى وألمس لمس اليد أن الكنيسة في لبنان حية، وأن المسيح حاضر في شعبه المؤمن، الذي يستمد قوته منه، ليكون نورا يضيء في هذا البلد وخارجه.لتكن شهادة قديسي لبنان، التي صقلتها الشدائد وقوتها خبرة الحياة، رسالة حية تعلن أن لبنان هو رسالة إيمان ورجاء ومحبة لجميع أجياله.

حفظكم الله صاحب الغبطة، وواصل عمل الروح القدس فيكم، لتكونوا بين إخوتكم بطاركة الشرق والأساقفة والكهنة والمؤمنين، صورة حية للسيد المسيح.

اتمنى لغبطتكم كل خير وبركة، وارافقكم بصلاتي، أدام الله عطاءكم وأغدق عليكم جزيل نعمه”.

إليكم حالة الطقس !

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس غدا، غائما جزئيا مع انخفاض إضافي بدرجات الحرارة يتشكل الضباب على المرتفعات وتتساقط أمطار متفرقة مع بعض الثلوج الخفيفة على ارتفاع ال1100 متر، تنحسر الأمطار تدريجا ويتحسن الطقس اعتبارا من الظهر مع سيطرة الرياح الشمالية الباردة حيث نحذر من تكون الجليد ومن خطر الإنزلاقات على الطرقات الداخلية والجبلية فوق 1000 متر خلال الليل وساعات الصباح الأولى.

وجاء في النشرة الآتي:

– الحال العامة: يستمر تأثير المنخفض  الجوي المصحوب بكتل هوائية باردة وأمطار وثلوج على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط حتى ظهر يوم غد الإثنين حيث ينحسر تدريجيا مخلفا الصقيع والجليد على الجبال والمناطق الداخلية.

تحذير: من تشكل الجليد على الطرقات الجبلية والداخلية اعتبارا من ليل الأحد/الاثنين.

ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر كانون الثاني في بيروت بين 12 و19، في طرابلس بين 9 و17 درجة وفي زحلة بين 3 و13 درجة.

– الطقس المتوقع في لبنان:

الأحد: غائم جزئيا إلى غائم مع ضباب كثيف على المرتفعات تسوء معه الرؤية، تنخفض درجات الحرارة بشكل ملموس وتتساقط أمطار متفرقة تكون غزيرة أحيانا ومصحوبة بعواصف رعدية، تنشط الرياح وتتساقط الثلوج خلال النهارعلى ارتفاع ال 1600 متر وتتدنى ليلا لتلامس ال 1300 متر وما دون على المرتفعات الشمالية الشرقية.

الإثنين: غائم جزئيا مع انخفاض إضافي بدرجات الحرارة يتشكل الضباب على المرتفعات وتتساقط أمطار متفرقة مع بعض الثلوج الخفيفة على ارتفاع ال 1100 متر، تنحسر الأمطار تدريجيا ويتحسن الطقس اعتبارا من الظهر مع سيطرة الرياح الشمالية الباردة حيث نحذر من تكون الجليد ومن خطر الإنزلاقات على الطرقات الداخلية والجبلية فوق 1000 متر خلال الليل وساعات الصباح الأولى.

الثلاثاء: قليل الغيوم مع بقاء الأجواء الباردة بسبب سيطرة الرياح الشمالية والتي تنشط أحيانا لتصل سرعتها ال45 كلم/ساعة كما يبقى التحذير من خطر تكون الجليد على الطرقات في المناطق الجبلية والداخلية خلال ساعات الصباح الأولى والليل اعتبارا من ارتفاع 1200 متر.

الأربعاء: غائم اجمالا بسحب مرتفعة ومتوسطة مع ارتفاع بدرجات الحرارة والتي تبقى دون معدلاتها الموسمية كما تنشط أحيانا الرياح الشرقية خاصة جنوب البلاد فتقارب ال 60كم/س.

– الحرارة على الساحل من 7 إلى 15 درجة، فوق الجبال من -2 إلى 7 درجات، في الداخل من -2 إلى 7 درجات.

تحديثات جديدة من واتسآب.. تعرفوا إليها

اختبرت واتساب خلال الفترة الأخيرة مجموعة تحديثات جديدة تستهدف تطوير تجربة الاستخدام وتعزيز الهوية البصرية وسهولة التواصل داخل التطبيق، وذلك عبر ميزتين مختلفتين تتعلقان بالملفات الشخصية والمحادثات الجماعية. 

صورة غلاف واتساب

وبدأت التجارب بإضافة خيار صورة غلاف للملف الشخصي، وهي ميزة تتيح للمستخدمين، سواء الأفراد أو حسابات واتساب للأعمال، إرفاق صورة واسعة تظهر بجانب أو أعلى صورة الحساب الأساسية.

وجاء هذا التحديث ليمنح مساحة بصرية أكبر تعكس الهوية الشخصية أو التجارية، مع الحفاظ على بساطة واجهة الاستخدام.

وأتاحت النسخ التجريبية رفع صورة الغلاف من خلال قائمة تعديل الملف الشخصي على نظامي iOS وAndroid، مع مرونة في أبعاد الصورة وخيارات الخصوصية المرتبطة بها.

ركزت الميزة الجديدة على دعم التخصيص دون المساس بالأمان، إذ وفرت إعدادات متقدمة للتحكم في من يمكنه مشاهدة صورة الغلاف، مع إمكانية تغييرها أو إزالتها في أي وقت.

وساعد ذلك حسابات الأعمال على توحيد الهوية البصرية عبر ألوان العلامة التجارية أو الحملات المؤقتة، بينما منح المستخدمين الأفراد وسيلة إضافية للتعبير البصري.

تطوير المحادثات الجماعية

وسارت واتساب بالتوازي في اختبار تحديث آخر يتعلق بالمحادثات الجماعية، حيث عملت على تمكين الأعضاء الجدد من الاطلاع على سجل الرسائل السابقة عند الانضمام إلى أي مجموعة.

وعالج هذا التحديث إحدى أبرز المشكلات الكبرى التي كانت تحرم المنضمين الجدد من معرفة سياق النقاشات السابقة.


وأوضحت المعلومات المتاحة أن النظام يسمح بمشاركة رسائل آخر 24 ساعة، مع احتمال وضع حد أقصى لعدد الرسائل لتفادي استهلاك البيانات، على أن تظل خاصية التشفير التام محفوظة.

ومنحت واتساب مديري المجموعات السيطرة الكاملة على تفعيل هذا الخيار من خلال إعدادات الأذونات، دون الحاجة إلى أي خطوات إضافية من العضو الجديد.

تسرُّب غاز يتسبّب بحالات اختناق

أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” بأنّ 4 فرق من جمعية “الرسالة للإسعاف الصحي” عملت على نقل عدد من حالات الاختناق من منطقة حارة صيدا إلى مستشفى حمود، جراء تعرّضهم لحالات اختناق داخل إحدى الغرف.

ويعود سبب الاختناق إلى وجود تسرّب من سخان الغاز داخل الغرفة التي كانوا فيها، وليس نتيجة تناولهم الطعام من أحد المطاعم، كما أظهرت الفحوص الطبية في المستشفى، فيما وضع المصابين مستقر.

استغلّ عمله كمُحاسِب في الشركة.. واختلس 500 ألف دولار!

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، البلاغ الآتي:

“بتاريخ 05-12-2025، ادّعى المدعو ع. ع. (مواليد عام 1975، لبناني)، وهو صاحب إحدى الشركات في جونية، فقدان مبلغ مالي قدره 500 ألف دولار أميركي من داخل شركته.

على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية المتورّطين. وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات المكثّفة التي قامت بها شعبة المعلومات، جرى الاشتباه بقيام محاسب الشركة، المدعو: ا. خ. (مواليد عام 1979، لبناني) باختلاس المبلغ المذكور، حيث كان متواريًا عن الأنظار.

بتاريخ 11-1-2026، وبعد عمليّة رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت قوّة خاصّة تابعة للشعبة من توقيفه في الكسليك.

بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة إقدامه بتاريخ 3-12-2025 على اختلاس مبلغ مالي قدره نحو خمسمئة ألف دولار أميركي من داخل الشركة المذكورة في محلة جونية، مستغلًّا عمله فيها بصفة محاسب.

أُجري المقتضى القانوني بحقّه، وأُودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص”.

الراعي: لبنان بحاجة إلى وطن يجمع الكل لا يبنى بالقهر والاقصاء

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد على مذبح كنيسة الباحة الخارجية للصرح البطريركي في بكركي “كابيلا القيامة ” عاونه فيه المطارنة غي بولس نجيم، انطوان عوكر، الياس نصار، أمين سر البطريرك الأب كميليو مخايل، أمين سر البطريركية الأب فادي تابت، المرشد العام للحركة الرسولية المريمية الأب هادي ضو، الأب بول مطر، ومشاركة عدد من المطارنة والكهنة والراهبات، في حضور المدير العام لمديرية الطرق والمباني في وزارة الأشغال المهندس غابي الحاج، رئيس مؤسسة البطريرك صفير الإجتماعية الدكتور الياس صفير، الدكتور شربل عازار، عائلة الحركة الرسولية المريمية، وحشد من الفاعليات والمؤمنين.

 

بعد الإنجيل المقدس، القى البطريرك الراعي عظة بعنوان:”هذا هو حمل الله الحامل خطايا العالم” قال فيها: ” إنجيل شهادة يوحنا المعمدان عن يسوع أنه “حمل الله، الحامل خطيئة العالم” هو إعلان أنّ يسوع هو الذبيحة التي اختارها الله نفسه، لا إنسان قدّمها، بل الله هو الذي جاد بابنه. هذه الشهادة ليست صدفة، وليست وليدة لحظة عاطفية، بل هي ثمرة تدبير إلهي رسم التاريخ خطوة خطوة، وهيأ يوحنا ليكون الصوت الذي يدلّ على الكلمة، والشاهد الذي يقود إلى النور. يوحنا لا يتكلم عن فكرة، ولا يقدّم تعليمًا نظريًا، بل يشير إلى شخص حيّ حاضر أمامه. إصبعه ممدود، نظره ثابت، وصوته واضح: “هذا هو”. وكأن التاريخ كلّه يتوقّف عند هذه اللحظة، لتُقال كلمة واحدة تختصر كل شيء. حمل الله هو ذاك الذي اختاره الله نفسه، لا البشر. هو الحمل البريء الذي لا يحمل خطيئة، بل يحمل خطايا العالم. هو الذبيحة التي لا تُفرض بالقوة، بل تُقدَّم بالمحبة”.

 

وتابع: “الله هيّأ يوحنا، وحدّد رسالته، وجعله الصوت الذي يدلّ على الكلمة، والشاهد الذي يفتح الطريق أمام مجيء المخلص. يوحنا يعرف أن دوره ليس أن يحتفظ بالتلاميذ، بل أن يدلّهم على المسيح. وهنا تكمن عظمة الشهادة: أن تعرف متى تتكلم، ومتى تنسحب، ومتى تشير إلى الآخر. يسعدني أن أرحّب بكم جميعًا، وبخاصة “بالحركة الرسولية المريمية” التي نلتقي بها للمعايدة في هذا الأحد الثاني بعد الدنح، وفيه اعتلان سرّ المسيح للرسل. فنحيّي سيادة اخينا المطران غي بولس نجيم المشرف العام،  ومرشدها العام المونسنيور هادي ضو، ورئيس مجلسها العام عزيزنا إيلي كميد، وأمينة سرّ المجلس عزيزتنا داليا الخوري. الحركة الرسوليّة المريميّة هي حركة كنسيّة، تنبثق من الكنيسة وتلتزم بتوجيهاتها وتشترك بحمل رسالتها. وهي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالأساقفة الذين وضعهم الروح القدس ليرعوا كنيسة الله. وتستمدّ قوتّها الرسوليّة من مطابقة أهدافها مع أهداف الكنيسة، وتحاول برمجة نشاطاتها ضمن التخطيط الرسولي الموضوع على صعيد الأبرشيّة والرعيّة. بكونها حركة كنسيّة، فهي تتعاون مع جميع المنظمات والحركات العاملة في الكنيسة. إنها لا تدّعي المقدرة على حلّ جميع المعضلات، إنما بتضافر القوى يمكن تذليل العقبات التي تعترض البشارة المسيحيّة. وفي هذا المجال على الحركة أن تكون السبّاقة في البذل والعطاء في حقل الربّ. وتعتمد العمل الجماعيّ الذي يتجاوب تماماً مع متطلبات الأعضاء المسيحيّة والإنسانية. وهذا العمل الجماعي هو في الوقت عينه علامة شركة الكنيسة ووحدتها في المسيح القائل “حيثما اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فأنا أكون وسطهم” (متى 18: 20)”.

 

أضاف: “إنّ الحركة خادمة لكلّ إنسان ولكلّ الانسان، تريد خدمة الإنسان بكامل شخصيّته. فهي تحاول مساعدته على إنماء ذاتيّ لجميع طاقاته وقواه الروحيّة والجسديّة والفكرية وتهدف من خلال عملها التقديسيّ والتبشيري الى مزيد من الالتزام نحو الانسان الذي من أجله تجسّد ابن الله، فصار إنساناً كاملاً ليفتدي الانسان بعطاء ذاته حتى المنتهى على الصليب.  لقد شرّفني قداسة البابا بصفتي رئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، برسالة شكر على حفاوة استقباله في زيارته إلى لبنان من 30 تشرين الثاني حتى 2 كانون الأول الماضي. سنتلوها عليكم بعد هذه العظة. إنجيل شهادة يوحنّا يضعنا في اليوم الثاني بعد معمودية يسوع. فبعد أن انفتحت السماء فوق يسوع في الأردن، وبعد أن أُعلن عنه علنًا، تبدأ الآن مسيرة الدعوة، مسيرة الاتباع، مسيرة الشهادة التي تقود إلى الخلاص. يوحنا يقف مرة جديدة، لا ليجذب الأنظار إلى نفسه، بل ليحوّلها عن ذاته. عظمته أنه يعرف متى يتراجع، ومتى يصمت، ومتى يشير. هو صوت لا كلمة، شاهد لا محور. «هذا هو حمل الله». بهذه الشهادة، يرسم يوحنا طريق التلاميذ، وطريق الكنيسة، وطريق كل مؤمن. فالحمل هو الذبيحة، هو الوداعة، هو من يحمل خطايا العالم لا بالسيف، بل بالمحبّة، لا بالقوة، بل بالبذل. أندراوس والتلميذ الآخر سمعا الشهادة وتبعا يسوع. لم يطلبا شرحًا طويلًا، بل مشيا وراء يسوع، فالتفت إليهما وسألهما: «ماذا تريدان؟». سؤال يكشف القلب. فأجابا: «يا معلّم، أين تسكن؟». فأجابهما: «تعاليا وانظرا». فذهبا ومكثا عنده ذلك النهار. اللقاء الحقيقي لا يُشرح، بل يُعاش. ثم نرى ثمرة الشهادة: أندراوس لا يحتفظ بالخبر لنفسه، بل يذهب إلى أخيه سمعان ويقول له: «وجدنا المسيح». فيذهب سمعان دون أي سؤال، فقط ليرى. وعندما التقى يسوع، نظر إليه وقال له: «أنت سمعان ابن يونا، وستُدعى بطرس»، أي الصخرة. هكذا تصنع الشهادة: من يسمع يتبع، ومن يتبع يلتقي، ومن يلتقي يتغيّر، ومن يتغيّر يصبح أساسًا لغيره”.

 

وقال: ” لبنان اليوم بحاجة إلى رجال ونساء يشبهون يوحنا في جرأته، وأندراوس في أمانته، وبطرس في استعداده للتغيير. بكلمة صادقة يمكن أن يُنقذ وطن. بشهادة نقيّة يمكن أن يُفتح أفق. حين تكون النيات صافية، والخلفيات نظيفة، تصبح الشهادة قوة فاعلة في المجتمع. وطن يجمع الكل لا يُبنى بالقهر، بل بالشهادة؛ لا بالإقصاء، بل بالإشارة إلى الطريق الصحيح، طريق الحقيقة، طريق الكرامة، طريق الخلاص. لبنان يحتاج إلى من يشهد له لا بالكلام فقط، بل بالموقف، بالالتزام، بالمسؤولية، وبالإيمان بأن هذا الوطن، رغم جراحه، قادر أن يقوم إذا وُجد من يدلّ عليه كما دلّ يوحنا على المسيح”.

 

وختم الراعي: ” في ضوء هذا الإنجيل، نرفع صلاتنا إلى حمل الله، الحامل خطايا العالم. نصلّي من أجل كنيستنا، لتبقى كنيسة شهادة لا مساومة. نصلّي من أجل وطننا لبنان، ليمنحنا الله شهود حق، وقادة حكماء، وقلوبًا مستعدة للسير في طريق الخلاص. ومنه نرفع نشيد المجد والشكر للثالوث القدوس، الآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين”.

 

وفي ختام القداس، القى الأب ضو كلمة شكر فيها للراعي والاساقفة والرؤساء العامين والرئيسات العامات أعضاء مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان انتخابهم له مرشدا عاما للحركة. كما شكر للراعي ترؤسه القداس الذي أصبح تقليدا سنويا مطلع كل عام جديد، متمنيا للبطريرك الراعي الصحة والعافية والنعم الضرورية لمتابعة مهامه كأب ورئيس للكنيسة في لبنان.

مع تجدّد العاصفة… هل تُقفل المدارس؟

أصدر المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي، البيان الآتي: 

في ظل التوقعات بإمكان تجدد العاصفة, كرّرت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي توجيهاتها القاضية بترك قرار إقفال المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية الرسمية والخاصة, أو إبقائها قيد العمل, لإدارات هذه المؤسسات بحسب ظروف كل مؤسسة, لجهة تأمين التدفئة والأخذ في الاعتبار الظروف المناخية المحيطة لجهة سلامة طرقات الوصول إلى المدرسة ومدى تراكم الثلوج وتكوّن الجليد، حفاظاً على سلامة التلاميذ والأساتذة والمديرين العاملين في كل مؤسسة تربوية.