صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:
بتاريخ ٢٠٢٦/٣/٢٤، عقب سقوط أجزاء من صاروخ على نطاق جغرافي واسع، أجرت وحدات مختصة من الجيش عملية مسح ميداني فوري، وجمْع للأجزاء وتحليلها، وتَبَيّن بالنتيجة أنّ الصاروخ باليستي موجَّه من نوع “قدر-110″، إيراني الصنع، يبلغ طوله نحو ١٦ م ومداه نحو ألفَي كلم، ويحتوي على عدة صواريخ صغيرة الحجم. وقد انفجر على علو مرتفع، ما يرجِّح أنّ هدفه خارج الأراضي اللبنانية، أمّا سبب انفجاره، فهو خلل تقني أو صاروخ اعتراضي.
في هذا السياق، تشير قيادة الجيش أنه لا توجد أي منصات صواريخ اعتراضية داخل الأراضي اللبنانية.
يواصل الجيش التحقيق لكشف ملابسات الحادثة.
هذا ما كشفه الجيش عن سقوط شظايا صاروخ في كسروان
كنعان من اليرزة: دعم الجيش محلياً ودولياً ضرورة كيانية وثمّنت عالياً دور المؤسسة العسكرية في ملف النزوح كضامن للاستقرار تحت سقف الشرعية والقانون
زار النائب ابراهيم كنعان قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه في اليرزة مؤكداً دعمه المؤسسة العسكرية في ظل الأوضاع الدقيقة والمخاطر الكيانية التي تمر بها البلاد.
وقال كنعان بعد اللقاء “سررت بلقاء قائد الجيش اليوم وعرضت معه للأوضاع عامة والأمنية والعسكرية بشكل خاص وثمنت عالياً الدور الذي يقوم به الجيش أفراداً وضباطاً وقيادة على كل المستويات الأمنية والعسكرية والاجتماعية”.
اضاف “تطرقنا للمهمات التي تقوم أجهزته لاسيما مديرية المخابرات وعمليات الجيش في المناطق بالتعاون مع نواب المناطق والبلديات في المتن وكل لبنان بحرفية عالية متابعة لملف النزوح وتشعباته ما يساهم بتلبية الاحتياجات المطلوبة لأهلنا النازحين وفي نفس الوقت الحفاظ على الأمن والاستقرار تحت سقف الشرعية والقانون”.
وختم بالقول “وإنني إذا اغتنم هذه الفرصة لأدعو الجميع، دولياً ومحلياً، لدعم الجيش والالتفاف حوله اكثر من أي وقت مع الأجهزة الأمنية الرسمية والتحلّي بالحكمة والتعاون والوعي لتخطي هذه الظروف التي تهدد الكيان وجميع اللبنانيين”.
بول كنعان: المرحلة الراهنة تحتّم التعامل معها بحكمة وحزم
أكد الأمين العام للرابطة المارونية المحامي بول يوسف كنعان بعد مشاركته في قداس عيد البشارة في الصرح البطريركي في بكركي، أن المرحلة الراهنة تحتم الحكمة في التعامل معها والحزم في منع انجرار الأمور الى ما لا يخدم مصلحة أحد.
واعتبر كنعان أن البطريركية المارونية باتصالاتها المحلية والدولية ومواقفها ومتابعتها تعمل على الإسهام في وقف لغة البارود والنار وتثبيت أهالي القرى الحدودية الجنوبية في مناطقهم، وتأمين المساعدة لمن نزح منهم،.
وحيا كنعان بهذا السياق السفير البابوي بابلو بورجيا على كل ما يقوم به ويقدّر عليه في المناطق الحدودية والجنوب ولا يزال، وقد وضعت الرابطة المارونية منذ اللحظة الأولى لتحرك السفير البابوي نفسها بتصرفه بما يساعد بالحركة الداعمة التي يقوم بها.
ولفت كنعان الى أن رئيس الرابطة المارونية المهندس مارون الحلو يقوم باتصالات سياسية ، محلياً وخارجياً، لتأمين الصوت الموثر والداعم للبنان في المحنة التي يعيشها.
كما نوّه كنعان بما تقوم به الرابطة ولجنة المناطق فيها برئاسة ريمون عازار والمقرر المحامي يوسف العمار على هذا الصعيد، بالتنسيق مع البطريركية والأبرشيات ورؤساء البلديات والفعاليات المحلية، كما لجنة الصحة في الرابطة يرئاسة الدكتورة كورين أبي نادر والمقرر الدكتور ميكال عبود من أجل تأمين الأدوية للأمراض المزمنة، ومقرر لجنة الانتشار المير شكيب شهاب ورئيسها جو خوري الناشطة لدعم الاحتياجات، وما قامت به الرابطة بواسطة عضو المجلس التنفيذي الدكتور رامي الشدياق مع مطبخ مريم والأب هاني طوق لتأمين الغذاء، وجميع أعضاء المجلس التنفيذي لاسيما أبناء الجنوب الذين يعملون بصمت، فالرابطة أم الصبي الى جانب البطريرك وفخامة الرئيس جوزاف عون في هذه المعركة الوجودية والأم “ما يتربح أولادها جميلة ولا بتمننهم”.
ولمناسبة الذكرى ١٥ لانتخاب البطريرك مار بشارة بطرس الراعي على رأس الكنيسة المارونية، توجّه كنعان الى الراعي بالقول: “لسنين عديدة يا سيّد، لتبقى بكركي بوصلة لبنان الحياد والتنوّع والتعاضد، وصوت الضمير الذي يجمع تحت سقف الثوابت المارونية واللبنانية”.
خاص-بالوثيقة :زياد الحواط ومجموعة من النواب يتقدّمون بطعن أمام المجلس الدستوري لإبطال قانون التمديد للمجلس النيابي
تقدّم عدد من النواب، وهم: نجاة عون صليبا، أسامة سعد، شربل مسعد، حليمة قعقور، فريد البستاني، أنطوان حبشي، زياد حواط، الياس جرادي، وملحم خلف، بمراجعة طعن أمام المجلس الدستوري لإبطال القانون رقم 41 الصادر بتاريخ 9 آذار 2026، والمتعلّق بتمديد ولاية مجلس النواب لمدة سنتين.
وقد سُجِّلت المراجعة تحت الرقم 8 بتاريخ 24/3/2026.

الراعي في عيد البشارة: نحن لا ننافس أحدًا في السلطة لكننا ملتزمون الدفاع عن الإنسان وكرامته
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس عيد البشارة في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه المطرانان حنا علوان والياس نصار، أمين سر البطريرك الأب كميليو مخايل، أمين سر البطريركية العام الأب فادي تابت، ومشاركة السفير البابوي المونسينيور باولو بورجيا، ومطارنة الطائفة والرؤساء العامين والرئيسات العامات، أمين عام الرابطة المارونية المحامي بول يوسف كنعان، وحشد من المؤمنين.
بعد الإنجيل المقدس القى البطريرك الراعي عظة بعنوان: “لقد نلتِ نعمة عند الله” (لو 1: 30)، قال فيها: “يسعدني أن أحتفل معكم بالسنة الخامسة عشرة لخدمتي البطريركية، بمؤازرتكم ومؤازرة سينودس أساقفتنا المقدّس، مقدّمين هذه الليتورجيا الإلهية، صلاة شكر لله أولًا على نعمة الأسقفية المشتركة، ثم على نعمة الخدمة البطريركية. فقد نلناها عند رسامتنا الأسقفية، وعند اختياري من الروح القدس وأعضاء سينودس أساقفتنا أبًا ورأسًا لكنيستنا. أجل إننا، في تدبير الله الخلاصي نلنا على مثال أمّنا مريم العذراء “نعمة عند الله” (لو 1: 30). فإني أحيّي معكم إخواننا السادة المطارنة أعضاء السينودس المقدّس المتواجدين في النطاق البطريركي، وفي بلدان الانتشار. وأوجّه تحية خاصّة إلى إخواننا المطارنة الذين يعانون من أوضاع صحية صعبة. فإنّا معهم جميعًا في رباط الشركة الكنسية والأخوّة. في عيد بشارة العذراء مريم، وهو عيد وطني في لبنان، يطيب لي أن أوجّه تحية محبة خاصة إلى جميع اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، في هذا اليوم المبارك. فلبنان يتميز بين دول العالم بأن عيد البشارة هو عيد كنسي ووطني في آن. إنه عيد يجمع اللبنانيين حول مريم العذراء، المرأة التي قالت نعم لله، فصار الخلاص ممكنًا للبشرية كلها. نرجو أن يبقى عيد البشارة علامة رجاء ووحدة في وطننا، وأن يبقى لبنان أرض اللقاء والحوار والعيش المشترك، وأرض السلام والاستقرار. لكننا نحتفل بالعيد، وقلوبنا تعتصر ألمًا لضحايا الحرب البغيضة والمرفوضة من الشعب والدولة بين حزب الله وإسرائيل. فنذكر بصلاتنا الضحايا والجرحى والشعب المهجَّر التارك وراءه بيوته المهدَّمة، ونصلّي من أجل سلامة الصامدين في بيوتهم، المطالبين بالعيش بسلام وطمأنينة”.
وتابع: “لقد نلتِ نعمة عند الله” (لو 1: 30). النعمة في اللاهوت المسيحي هي عطية ومبادرة إلهية مجانية. الله هو الذي يختار ويمنح ويدعو. ومريم لم تُختَر لأنها عظيمة في نظر العالم، بل لأنها كانت متواضعة القلب، نقية الإيمان، ومنفتحة بالكلّية على إرادة الله. ولهذا يخاطبها الملاك قائلاً: “السلام عليكِ يا ممتلئة نعمة”. مريم هي المرأة التي امتلأت بنعمة الله، فصار قلبها قادرًا أن يستقبل كلمة الله. لكن النعمة لا تلغي حرية الإنسان. فالله يدعو، والإنسان يجيب. وهنا تأتي اللحظة الحاسمة إذ مريم تجيب: “ها أنا أمة الرب، فليكن لي بحسب قولك” (لو 1: 38). بهذه الكلمة قالت مريم نعم لله. وهذه الـ”نعم” ليست مجرد موافقة عابرة، بل هي تسليم كامل للحياة لمشيئة الله. إنها لحظة إيمان عميق وثقة كاملة بالله. من هنا بدأ سر التجسد. فبقبول مريم هذه النعمة، دخل الله تاريخ البشر. فلا بدَّ لنا، في ضوء مثال مريم، أن نجري فحص ضمير على ضوء كلمة الملاك لمريم: “لقد نلتِ نعمةً عند الله” (لو 1: 30). فمن بين نعم الله، الموزَّعة على أساس اختيار مجاني من الله، نعمة الأسقفية، ونعمة البطريركية. نحن كأساقفة، وأنا كبطريرك، عند رسامتنا، قلنا نحن أيضًا نعم لله. قلنا نعم للخدمة، نعم للمسؤولية، نعم لقيادة شعب الله. لكن هنا يأتي السؤال الصعب الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا كفحص ضمير: هل نحن على قدر هذه النعمة التي نلناها؟ هل ما زلنا نعيش بحسب النعمة التي أعطاها الله لنا؟ مريم نالت النعمة وقالت نعم، وبقيت أمينة لهذه النعمة طوال حياتها. أما نحن، فالله أعطانا نعمة الأسقفية والبطريركية، وقلنا نحن أيضًا نعم. لكن هل ما زلنا أمناء لهذه الـ”نعم”؟”.
وقال: “نحن نعيش اليوم زمن السينودس، زمن الإصغاء لما يقوله الروح للكنيسة. وهذا الإصغاء يقودنا إلى التمييز الروحي والأخلاقي بين الخير والشر في حياة المجتمع. في هذا السياق، لا تستطيع الكنيسة أن تبقى صامتة أمام ما يعيشه لبنان من أزمات وصعوبات. فالبلاد تمرّ بظروف دقيقة، وتشهد تحديات كبيرة، واعتداءات وانتهاكات لحقوق الإنسان، وضغوطًا تمسّ كرامة الشعب وحياته اليومية. إن الكنيسة، بحكم رسالتها الإنجيلية، لا تستطيع أن تقف مكتوفة الأيدي. فهي مدعوة دائمًا إلى أن تكون صوت الضمير، وأن تعطي صوتًا لمن لا صوت له. نحن لا نمارس السياسة، لكننا نعلن مبادئ الحق والعدالة. نحن لا ننافس أحدًا في السلطة، لكننا ملتزمون بالدفاع عن الإنسان وكرامته. الكنيسة لا تستطيع أن تهمل الفقراء، ولا تستطيع أن تتجاهل الألم الذي يعيشه الناس، لأن رسالتها هي رسالة المحبة، والمحبة لا يمكن أن تكون صامتة أمام الظلم. إنّ عيد بشارة العذراء يحمل أيضًا رسالة وطنية عميقة. فكما دخلت نعمة الله إلى العالم من خلال “نعم” مريم، يحتاج وطننا اليوم إلى “نعم” جديدة تُقال لله: نعم للحق، نعم للعدالة، نعم للكرامة الإنسانية، نعم للمحبة التي تبني المجتمع. في هذا العيد المبارك نرفع صلاتنا إلى الله بشفاعة العذراء مريم، لكي يفيض نعمته على كنيستنا ويقود رعاتها بروح الحكمة والخدمة، ولكي يحفظ وطننا لبنان في السلام والاستقرار. فنرفع المجد والشكر، للآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين”.
بعدها تلقى الراعي التهاني بالعيد وبمناسبة الذكرى السنوية الخامسة عشرة على توليه السدة البطريركية من الحاضرين.
بالصور والفيديو: أدرعي: نواصل عملياتنا ضدّ الحزب وقد عثرنا على أسلحة
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن قوات الفرقة 36 تواصل تنفيذ ضربات تستهدف ما وصفها بالبنى التحتية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن العمليات أسفرت عن مقتل عناصر وتدمير مقرات عُثر داخلها على وسائل قتالية، على حد قوله.
وأوضح أدرعي، في بيان نشره عبر منصة «إكس»، أن قوات اللواء السابع دمرت مخزنًا للأسلحة، لافتًا إلى أنه بعد تنفيذ الاستهداف رُصد عدد من العناصر وهم يفرون من الموقع، قبل أن يقوم سلاح الجو باستهدافهم.
وأضاف أن قوات لواء غولاني دمرت أيضًا مقرات تابعة لحزب الله، قال إنه تم العثور بداخلها على كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات القتالية التي كانت تُستخدم، بحسب البيان، في التخطيط لهجمات ضد القوات الإسرائيلية وإسرائيل.
وأشار المتحدث الإسرائيلي كذلك إلى أن القوات قتلت عنصرًا مسلحًا كان يحمل قاذفًا من نوع RPG وبندقية كلاشنيكوف، بعد اقترابه من المنطقة التي تنفذ فيها القوات عملياتها.
التعديل الوزاري مؤجّل وغير ملغى
قبل أسابيع، فتح النقاش في شأن تعديل وزاري، انطلاقًا من قناعة لدى أكثر من طرف بأن المرحلة تتطلب أداءً حكوميًا مختلفًا، وقدرة أكبر على مواكبة التحديات السياسية والاقتصادية والإدارية التي تواجه البلاد. وبحسب أوساط حكومية، فإن فكرة التعديل طُرحت فعليًا في أكثر من اجتماع سياسي قبل اندلاع الحرب. حتى أن الحديث عن الوجوه الوزارية التي من المفترض استبدالها طرح في الأوساط السياسية، وطرح التبديل إمّا لسوء الأداء أو بسبب ارتباطات بعقود عمل في الخارج.
وكان يفترض أن تأتي خطوة التعديل الوزاري بعد إقرار التمديد لمجلس النواب. فالمقاربة السياسية كانت تقوم على ترتيب المشهد الدستوري أولًا، ثم الانتقال إلى إعادة ضخ حيوية داخل الحكومة من خلال تعديل محدود يطول بعض الحقائب، بما يسمح بتفعيل العمل الحكومي وتحسين الإنتاجية في عدد من الملفات الملحّة.
غير أن التطورات الميدانية قلبت الأولويات. فدخول البلاد في أجواء الحرب وما رافقه من توترات أمنية وضغوط سياسية واقتصادية، دفع القوى المعنية إلى وضع هذا الملف جانبًا. ففي مثل هذه الظروف، أصبحت الأولوية لإدارة الأزمة وتحصين الاستقرار الداخلي، بدل الانخراط في نقاشات سياسية قد تفتح سجالات إضافية في وقت حساس.
لكن ذلك لا يعني أن فكرة التعديل الوزاري سقطت بالكامل. فالمداولات حولها لا تزال قائمة في الكواليس، وإن كانت مؤجلة إلى حين اتضاح مسار المرحلة المقبلة. إذ يرى بعض المعنيين أن الحكومة التي تدير مرحلة ما قبل الحرب قد لا تكون نفسها القادرة على إدارة ما بعدها، خصوصًا إذا دخل لبنان في مرحلة جديدة عنوانها تثبيت وقف إطلاق النار والانطلاق نحو إعادة تنظيم الأولويات الداخلية.
وفي الكواليس السياسية، تشير معطيات إلى أن مقاربة القوى السياسية لهذا الملف لا تزال حذرة. فبعض الأطراف لا يمانع مبدئيًا في إجراء تعديل وزاري محدود إذا اقتضت المرحلة ذلك، خصوصًا إذا كان الهدف منه تعزيز فعالية الحكومة في إدارة الملفات الاقتصادية والخدماتية والسياسية.
في المقابل، تبدي قوى أخرى تحفظًا على فتح هذا النقاش في الوقت الراهن، خشية أن يتحوّل إلى مدخل لإعادة فتح التوازنات السياسية داخل الحكومة، أو إلى نقاش أوسع حول شكل السلطة التنفيذية في مرحلة حساسة.
كما تتحدث مصادر سياسية عن أن أي طرح للتعديل الوزاري، متى عاد إلى الواجهة، سيفتح النقاش على الإبقاء على التوازنات القائمة داخل الحكومة، أو الذهاب إلى تعديل واسع مرتبط بمشاركة “حزب الله” فيها من عدمها.
أما حاليًا، فالسيناريو الأكثر تداولًا في بعض الكواليس يقوم على تعديل محدود يطول عددًا من الحقائب التي يُجمع أكثر من طرف على الحاجة إلى تنشيط أدائها، على أن يتم ذلك في إطار تفاهم سياسي مسبق يجنب البلاد سجالات إضافية.
ويبرز في هذا السياق رأي يقول إن التعديل الوزاري يبقي الخيارات المطروحة لمواكبة ما يمكن تسميته “اليوم الثاني لوقف إطلاق النار”، متى تحقق. ففي مثل هذه اللحظات الانتقالية، “لكل مرحلة رجالاتها”، والدول تحتاج عادة إلى حكومات أكثر انسجامًا مع متطلبات المرحلة، سواء على مستوى إدارة الملفات الاقتصادية أو إعادة إطلاق العمل المؤسساتي أو التعامل مع الاستحقاقات السياسية والأمنية المقبلة.
إذًا، بين تأجيل فرضته الحرب، واحتمال عودة النقاش مع أول فرصة للاستقرار، يبقى التعديل الوزاري فكرة مؤجلة لا ملغاة. أما توقيتها، فسيبقى مرتبطًا بما ستؤول إليه التطورات الميدانية والسياسية في المرحلة المقبلة. أما رئاسة الحكومة، “فغير مطروحة للبحث في المرحلة الراهنة، والثقة بنواف سلام مستمرة”، بحسب مصادر مواكبة.
ربيع آذار مُثلِج… وعواصف رعدية بانتظارنا!
توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس غدًا، غائمًا مع ضباب على المرتفعات وانخفاض بدرجات الحرارة، تهطل أمطار متفرقة غزيرة أحيانًا يرافقها برق ورعد ورياح ناشطة، وتتساقط الثلوج على ارتفاع 1500 متر.
وجاء في النشرة الآتي:
– الحال العامة: طقس متقلب يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط بسبب منخفض جوي مركزه جنوب غرب تركيا والذي يشتد تأثيره بدءًا من صباح يوم الأربعاء فيؤدي إلى انخفاض بدرجات الحرارة، أمطار غزيرة، ثلوج على المرتفعات وعواصف رعدية ويستمرّ حتى نهاية الأسبوع.
ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر آذار في بيروت بين 13 و22، في طرابلس بين 11 و20 درجة وفي زحلة بين 6 و17 درجة.
تحذير: من تشكل الجليد على الطرقات الجبلية والداخلية بدءًا من ارتفاع 1400 متر.
كاتس: “المنطقة الامنية” ستمتد الى الليطاني.. أدرعي: الآتي أعظم
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اننا “نواصل الهجوم على إيران بكل قوة”.
وكشف كاتس ان “خط الدفاع الأمامي سيمتد حتى نهر الليطاني”، موضحا ان الحكومة اللبنانية لم تفعل شيئاً لنزع سلاح حزب الله”.
أضاف: “فجرنا الجسور التي يستخدمها حزب الله على نهر الليطاني، وتوعد بسيطرة الجيش الإسرائيلي على الجسور التي لم يدمرها على نهر الليطاني، وما تسميها تل أبيب “منطقة أمنية عازلة” داخل الأراضي اللبنانية.
وأكد كاتس انه “لا عودة إلى جنوب الليطاني إلا بعد ضمان أمن سكان الشمال”.
من جانبه، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة “أكس”: “حزب الله تحت القصف وسيتعرض للمزيد والقادم أعظم. لحظة ندم ستأتي بعد فوات الأوان، حين يدرك المقامر الأصفر أن الثمن لم يكن مجرد جولة، بل مصيرًا أسود تحت وطأة قرار لم يقرأ العواقب”.
شاهد يروي ما جرى… تفاصيل جديدة تكشف في قضية فضل شاكر
استمعت المحكمة العسكرية، في جلسة محاكمة الفنان فضل شاكر، إلى إفادة وليد البلبيسي، المرافق السابق له، الذي روى تفاصيل خروجه من عبرا مع اندلاع المعارك بين مجموعة أحمد الأسير والجيش اللبناني.
وأوضح البلبيسي أن شاكر كان نائماً عند بدء الاشتباكات، قبل أن يتم إيقاظه ونقله إلى محل لبيع الآلات الموسيقية للاختباء حتى فجر اليوم التالي، ليُصار بعدها إلى نقله إلى مخيم عين الحلوة مع تراجع حدّة المعارك.
وأشار إلى أن السلاح الذي كان بحوزة مجموعة شاكر جرى تسليمه إلى الجيش اللبناني بالتنسيق مع القيادة.
وفي ختام الجلسة، قررت المحكمة إرجاء المحاكمة إلى 26 أيار، بعد استمهال وكيلة شاكر القانونية المحامية أماتا مبارك لتقديم عدد من الطلبات.

