بلوق الصفحة 86

حافلة مدرسية تفقد السيطرة… والطلاب ينجون بأعجوبة!

نجت منطقة دوار كفررمان في مدينة النبطية مجدداً من كارثة كادت أن تقع، بعدما فقد سائق حافلة مدرسية السيطرة عليها أثناء نزوله من المسرب الجنوبي باتجاه الدوار، نتيجة خلل في المكابح.

وأفاد مندوب” الوكالة الوطنية للاعلام” بأن السائق حاول تفادي الاصطدام بالسيارات والمارة، فجنح بالحافلة نحو الحاجز الإسمنتي قبل أن تستقر داخل الحديقة الدائرية في وسط الدوار. وكانت الحافلة تقل طلاباً متوجهين إلى جامعات النبطية.

وقد أسفر الحادث عن تضرر أربع سيارات، من دون تسجيل أي إصابات بين الطلاب أو المدنيين، وفق المعطيات الأولية.

وعلى الفور، حضرت دورية من قوى الأمن وعملت على تنظيم ازدحام السير الخانق الذي شهدته المنطقة اثر الحادث.

في لبنان: عصابة تستهدف المثليين فقط.. عبر هذا التطبيق!

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:

حصلت في الآونة الأخيرة عدّة عمليّات سلب بقوّة السّلاح، طالت عددًا من الأشخاص في مناطق جبل لبنان، وذلك بعد استدراجهم عبر مواقع التّواصل الاجتماعي، من خلال تطبيق خاص بالمثليين، وآخرها كانت عمليّة سلب أحدهم في محلّة النقّاش.

على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف المتورطين وتوقيفهم.

بنتيجة الاستقصاءات والتّحريات، تمكّنت شعبة المعلومات من تحديد هويّاتهم، وهم:

  • إ. ك. (مواليد 2007، لبناني)
  • ج. إ. (مواليد 2007، لبناني)
  • أ. م. (مواليد عام 2009، لبناني) قاصر

بتاريخ 30-1-2026، وبعد عمليّة رصد ومراقبة دقيقة، أوقفت دوريّات الشّعبة الأول في محلّة سِنّ الفيل، والثّاني في زوق مصبح، والثّالث في محلّة النّقّاش.

بالتّحقيق معهم، اعترفوا بما نُسب إليهم، وأنّهم قاموا بإنشاء حساب على التطبيق المذكور لاستدراج الأشخاص المثليين إلى منزل جد الأخير في محلّة النقاش، حيث كان يتم تهديدهم بسكاكين المطبخ، وسلبهم ما توفر معهم من مبالغ مالية وغيرها… كما اعترفوا بتعاطي المخدّرات.

أُجري المقتضى القانوني بحقّهم، وأودعوا المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل جارٍ لتوقيف متورطين آخرين.

من الفقر إلى مصيدة الدعارة: شبكاتٌ تبيع الفتيات بسوق النخاسة

في واحدة من أخطر قضايا الاتجار بالبشر التي كُشفت مؤخّرًا في بيروت، أحبطت القوى الأمنية صفقةً لبيع فتاة قاصر، مقابل ألف دولار داخل أحد المقاهي القريبة من مستديرة مار مخايل. على طاولة بعيدة تجلس ابنة السادسة عشر تنتظر مصيرًا تجهله، فيما كان زوج والدتها ورجلٌ آخر يتفاوضان سرًّا على ثمنها، قبل أن تُداهم دورية أمنية المكان وتوقف المتورطين بالجرم المشهود.

القضية انتهت بتوقيف زوج الأم “أ.ب” (لبناني) ووالدة الفتاة “س.ط” (سورية) والوسيط “ف.ز” (لبناني)، وفيما نفت الأم التي كانت ترافق ابنتها علمها بصفقة البيع واعتقادها أنّ ما كان يحصل هو اتفاق على تزويج ابنتها، ثبُت تورّط الباقين بقضية الاتجار بالبشر. حكاية تفتح الباب أمام واقع صادم، شبكات ناشطة، تستغلّ الفقر والهشاشة الاجتماعية، وتُحوّل البشر إلى سلعة في سوق سوداء لا تعرف الرحمة.

وفي قضية أخرى لا تقل خطورة، أوقفت الأجهزة الأمنية شبكة تُدير نشاطها تحت ستار “الزواج الشرعي”، فتعقد زيجات مقابل بدل مادي، ليتّضح وجود اتفاق مسبق على تصوير العلاقات الزوجية، ويصار لاحقًا إلى استخدامها في الابتزاز. وقد أُحيل أفراد الشبكة إلى القضاء بجرائم الدعارة والابتزاز والاتجار بالبشر، ومن بينهم “أ.د” الذي كان يستغل نساء في أعمال الدعارة بالتعاون مع امرأتين هما “ف” و”م”.

ارتباطها بشبكات خارجيّة

قد تكون قضية الاتجار بالبشر في لبنان من أخطر القضايا الاجتماعية والجنائية الصامتة. ويؤكد مصدر أمني لـِ “المدن” أنّ عصابات الاتجار بالبشر في لبنان، غالبًا ما تكون مرتبطة بشبكات خارجية، تستدرج فتيات عبر وعود كاذبة بالعمل، قبل إجبارهن على ممارسة الدعارة تحت التهديد أو الاعتداء أو الضرب”. ويشير المصدر إلى أن “بعض الفتيات يُستقدمن من الخارج بصفة “فنانات” أو “عاملات في المنازل”، ثم تُستخدم عقود صورية مع نوادٍ ليلية أو كفيل كغطاء لتشغيلهن”.

وتلاحق الأجهزة الأمنية هذه الشبكات عبر الرصد والمُخبرين السرّيين، وقد أوقفت عشرات الأشخاص في الفترة الأخيرة، إضافة إلى مداهمة وإقفال فنادق ومراكز تدليك وتجميل وشقق سكنية بالشمع الأحمر. هنا يلفت المصدر الى أن “أعمال تلك الشبكات تواكب التطور التكنولوجي ووسائل التواصل ولها امتداد إلكتروني عبر منصات عالمية وقنوات وتطبيقات تعارف”، مشيرًا الى “صعوبة ملاحقة هذا النمط بسبب وجود الخوادم خارج لبنان واستخدام تطبيقات VPN.

ثاني أربح تجارة بعد المُخدّرات  والسلاح

تاريخيًا، وُثّقت الدعارة وبيع البشر لأغراض الاستغلال الجنسي منذ آلاف السنين في حضارات قديمة، كما شكّلت العبودية أحد أبرز أشكال الاتجار بالبشر. أما اليوم، فقد تحوّلت الظاهرة إلى جريمة منظمة عابرة للحدود تستخدم الخداع والوعود الكاذبة والتهديد والابتزاز لإخضاع الضحايا.

ويُعرَّف الاتجار بالبشر حاليًا كجريمة دولية تشمل الاستغلال الجنسي، العمل القسري، التسوّل القسري وزواج القاصرين، ويُعدّ من أكثر الجرائم ربحًا عالميًا بعد تجارة المخدرات والسلاح.

نظام الكفالة وضعف الرقابة

أقرّ لبنان عام 2011، قانونًا خاصًا لمكافحة الاتجار بالبشر يُجرّم الاستغلال بكافة أشكاله، إلا أن تقارير دولية تشير إلى أن عدد الإدانات لا يزال متواضعًا مقارنة بحجم الانتهاكات.

قبل الحرب الأهلية كانت الدعارة مشرّعة ضمن قوانين محددة، ثم توقفت التراخيص بعد الحرب، غير أن بعض الفنادق والشقق المفروشة تحوّلت لاحقًا إلى مرتع لتسهيلها.  ويعزو خبراء ومنظمات حقوقية تفاقم الاتجار بالبشر في لبنان إلى مجموعة عوامل متداخلة، أبرزها الانهيار الاقتصادي، الفقر المُدقع، هشاشة أوضاع اللاجئين والعمال المهاجرين، ثغرات نظام الكفالة، وضعف الرقابة والموارد المخصصة للحماية..

يُوقّعن عقود دون فهمها

تتنوّع جنسيّات اللواتي يمارسن الدعارة في لبنان، ومنهنّ من يتمّ استحضارهنّ بصورة شرعيّة للعمل في المنازل، ثمّ يتمّ تسليمهنّ إلى عصابات الاتّجار بالبشر بهدف الاستغلال الجنسي، فتُحجز أوراقهنّ الثبوتية، ومنهنّ من يمارسن هذا العمل بملء إرادتهن لغاية الكسب السريع.

وفق دراسة أجراها مكتب الأمم المتحدة المختصّ بالمخدّرات والجريمة الدولية في بيروت، فإنّ عدداً كبيراً جدّاً من ضحايا الاتّجار بالبشر والإجبار على العمل الجنسي في لبنان يأتين من بلادٍ فقيرة، ويوقّعن على عقود عمل مكتوبة باللغة العربية من دون أن يفهمن مضمونها.

أرقام صعبة المنال

وفي هذا الإطار، ترى المحامية موهانا إسحق، رئيسة الشؤون القانونية والمناصرة في قسم مناهضة الاتّجار بالبشر في منظمة “كفى” أن لا أرقام صحيحة حول ضحايا الاتجار بالبشر من أجل الاستغلال الجنسي، فالوصول إلى هذه الفئة من الضحايا صعب جدًا، لأن هذه الجرائم تحصل بسرّية تامّة، وما يُرصد منها لا يعكس الواقع الفعلي.. “فالأرقام التي نستطيع الوصول إليها قليلة جداً ولا تعكس الواقع الموجود، لأنها تكون عادة بعد حصول توقيفات لدى مكتب مكافحة الاتّجار بالبشر وحماية الآداب في مخفر حبيش”. 

وتُميّز إسحق بين جناية الاتجار بالبشر، حيث تكون الفتاة ضحية شبكة منظمة تُجبرها على الدعارة، ويُعاقب عليها القانون بالسجن بين 5 و15 سنة (المادّة 586 عقوبات)، وبين جنحة الدعارة الفعلية التي يعاقَب عليها من مارسها أو سهّلها بالسجن حتى ثلاث سنوات (المادّة 523 عقوبات)، من دون أن يلحظ القانون معاقبة الزبون.

العثور على جثّة شاب في النهر!

انتهت أعمال البحث التي استمرت منذ ليل أمس داخل مجرى النهر الكبير في محلة ميلة – الدبوسية، بالعثور على الشاب ماهر الكردي الملقب بـ”أبو شادي” جثة داخل النهر في بلدة الشيخ عياش، وذلك بعد فقدان أثره أثناء محاولته عبور النهر.

ديوان المحاسبة يفتح التحقيق في ملفّات السدود بدءاً من عام 2010

خطا ديوان المحاسبة في المرحلة الأخيرة إلى موقع أكثر تأثيراً في حماية المال العام، بعدما تجاوز الدور التقليدي القائم على إعداد التقارير ورفعها إلى المجلس النيابي، فانتقل إلى ممارسة سلطته القضائية بصورة مباشرة. هذا التحوّل تجلّى أخيراً بوضوح في مقاربته لملفّ الاتصالات، حيث أصدر حكماً يُعدّ الأول من نوعه في تاريخ الجمهورية، فارضاً عقوبات مالية مشددة على عدد من وزراء الاتصالات السابقين، وملزماً إيّاهم بردّ مبالغ ضخمة إلى الخزينة عبر سندات تحصيل بلغت قيمتها 36.5 مليون دولار. أهمية هذا القرار لا تقتصر على حجمه المالي، بل تتصل بما كرّسه من انتقال فعلي للديوان من موقع المراقب الذي يرفع الملاحظات إلى موقع القاضي الذي يحاسب ويلزم ويسترد الأموال، مستنداً إلى الصلاحيات التي يكرّسها قانون تنظيمه.

التحوّل الرقابي والقضائي اتسعت دائرته ليشمل ملفات أخرى ذات كلفة مالية مرتفعة وأثر إنمائي واسع، ومن بينها مشاريع السدود التي لُزّمت منذ عام 2010، والتي شكلت على مدى السنوات الماضية محور نقاش واسع في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة، وتحدثت عن شبهات فساد وهدر في المال العام ارتبطت بهذه المشاريع (بينها مقالات نُشرت في “النهار”).

من هنا، وانطلاقاً من دوره كديوان محاسبة ومحكمة إدارية تتولى القضاء المالي، وبالاستناد إلى المرجع القانوني المذكور أعلاه، طلب الديوان من وزير الطاقة والمياه جو صدي معلومات ومستندات تتعلق بالسدود التي لزّمت الوزارة تنفيذها منذ سنة 2010. ويهدف هذا التحرك إلى ممارسة رقابته على الأموال العمومية والتأكد من حسن استعمالها، عبر تتبّع المعاملات المالية منذ لحظة إبرامها مروراً بتنفيذها وصولاً إلى قيدها في الحسابات، وتقدير نتائجها العامة، في إطار الحرص على مبادئ العدالة والموضوعية والشفافية والتجرّد.

المذكرة أصدرتها الغرفة الأولى برئاسة عبد الرضا وعضوية القاضيين جوزيف الكسرواني ومحمد الحاج، وصادق عليها الرئيس محمد بدران وحولها الى وزارة الطاقة.

وطلبت من وزير الطاقة تزويده خلال شهرين من تاريخه بتقرير مفصل عن كافة السدود التي لزمت الوزارة تنفيذها منذ عام 2010، بصرف النظر عما إن كانت الأشغال أنجزت بالكامل وتم تسلّمها أو لا تزال قيد التنفيذ، على أن يُعدّ تقرير مستقل عن كل سدّ على حدة. وينبغي أن يتضمّن كل تقرير، على الأقل، اسم وعنوان المؤسسة أو الشركة التي قامت بدراسة السد والكلفة الإجمالية للدراسة والفترة الزمنية التي أجريت خلالها، واسم وعنوان المؤسسة أو الشركة التي تولت الإشراف على تنفيذ الأشغال مع بيان الكلفة الإجمالية لخدمات الإشراف والفترة الزمنية التي قدمت خلالها هذه الخدمات، إضافة إلى اسم وعنوان المؤسسة أو الشركة التي قامت أو ما زالت تقوم بتنفيذ الأشغال مع بيان قيمة الملف الأساسية عند تلزيم الأشغال والقيمة الإجمالية النهائية إن كانت الأشغال أنجزت بالكامل، أو القيمة الإجمالية الحالية إن كانت الأشغال لا تزال غير منتهية.

ويُفترض أن يتضمّن التقرير ملخصاً عن مراحل تنفيذ الأشغال ونسبة تقدّمها والعوائق التي اعترضت التنفيذ، إن وُجدت، وأسباب هذه العوائق والخطوات المتخذة لتخطيها، إلى جانب ملخص عن جداول المقارنة في حال وجودها والأسباب الموجبة لكلّ منها وقيمتها والنسبة المئوية التي شكلتها بالمقارنة مع قيمة الملفات الأساسية.

وطلب كذلك إعداد جدول يبيّن قيمة الملف الأساسية وقيمة كل جدول مقارنة، إن وجد، مع بيان ما إن كان صرف ودفع أم لا، والقيمة النهائية للملف وقيمة كل كشف على حدة، مع تحديد ما إن كان الكشف تم، وذكر متعهدي التنفيذ والاستشاريين المشرفين، وإرفاق نسخة عن كافة العقود وجداول المقارنة وملاحق العقود العائدة لاستشاريي الدروس.

خاص-بعد 25 سنة من الخدمة… متعهّد في بلدية عمشيت يُفاجأ بقرار استبداله!

وجّه المتعهّد طوني سمعان القصيفي كتابًا رسميًا إلى رئيس وأعضاء مجلس بلدية عمشيت، اعترض فيه على قرار استبداله في أعمال جمع ونقل النفايات ضمن النطاق البلدي، مطالبًا بالرجوع الفوري عن القرار وتمكينه من الاطلاع على المستندات والقرارات المتصلة بعملية الاستبدال.

وأوضح القصيفي في كتابه أنّه يرتبط بعلاقة تعاقدية مع البلدية منذ أكثر من خمسة وعشرين عامًا، وأنه واصل عمله رغم مختلف الصعوبات، مشيرًا إلى أنّه فوجئ يوم السبت الواقع في 21/2/2026 باستبداله بشخص آخر من خارج أبناء البلدة، من دون تسجيل أي خطأ بحقه أو توجيه إنذار رسمي مسبق، ودون مراعاة الأصول القانونية والإدارية المرعية الإجراء.

واعتبر أنّ ما حصل يشكّل إخلالًا بمبدأ الشفافية في الإعلان والاستبدال، ويؤدي إلى إبعاد المنافسة الحقيقية في التزامات البلدية، لافتًا إلى أنّ القرار ألحق به ضررًا جسيمًا، ومؤكدًا حقه في المساءلة القانونية وطلب التعويض.

وطلب القصيفي تزويده بصور عن جميع القرارات المتخذة بشأن الاستبدال واختيار المتعهّد الجديد، استنادًا إلى قانون الحق في الوصول إلى المعلومات رقم 28/2017 وتعديلاته، محذرًا من أنه سيلجأ إلى النيابة العامة المالية لكشف الحقيقة في حال عدم الاستجابة لمطالبه.

وختم كتابه بالتشديد على احتفاظه بجميع حقوقه القانونية.

هزّة أرضيّة في هذه المنطقة!

أفاد‏ المركز الوطني للجيوفيزياء أنّه سجّل عند الساعة 12:59 بالتوقيت المحلي من بعد ظهر اليوم هزة أرضية بقوة 2.4 درجة حدد موقعها في منطقة لوسيا -قضاء البقاع الغربي.

الحزب يعود إلى الخطاب الحربي.. سعيد: يستهدف البيئة الشيعية قبل الانتخابات

استعاد «حزب الله» الخطاب الحربي، بعد أسابيع على التهدئة مع الدولة اللبنانية، إذ فعّل خطاب «الطائرات المسيرة»، في محاولة لشد عصب مناصريه، واستقطاب الناخبين في بيئته الذين أصيبوا بالإحباط نتيجة الحرب الأخيرة، وذلك بالتزامن مع رسائل التصعيد المتبادلة بين إسرائيل وإيران.

وقال القيادي في «حزب الله» النائب السابق نواف الموسوي في مقابلة تلفزيونية إنّ «الحزب وجّه ضربات إلى العدو لا ينساها، من بينها وصول المسيرات إلى منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واستهداف قاعة طعام للجنود الإسرائيليين خلال الحرب»، وأنّ المسيرات قادرة حتى هذه اللحظة على الوصول إلى أي مكان في إسرائيل «دون أن يشعر بها العدو». ويأتي هذا الموقف في مرحلة دقيقة تتداخل فيها عناصر متزامنة: توازنات ما بعد الحرب، وإحباط تعاني منه بيئة الحزب نتيجة الحرب، واستمرار الاغتيالات والقصف الإسرائيلي في العمق اللبناني، وتطورات إقليمية متسارعة تتصل مباشرة بمسار التصعيد بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

خطاب استنهاضي موجّه إلى البيئة الشيعية

يقرأ النائب السابق فارس سعيد هذا التصعيد في سياق داخلي بالدرجة الأولى. ويقول لـ«الشرق الأوسط» إنّ كلام الموسوي حول المسيّرات «يندرج في إطار خطاب استنهاضي موجّه إلى البيئة الشيعية، أكثر مما هو رسالة قابلة للتحقق ميدانياً».

ويرى سعيد أنّ الموسوي «من أكثر الشخصيات التي تعرف نبض الشارع الشيعي»، معتبراً أنّ «هذا النوع من الخطاب يأتي في لحظة بدأ فيها المزاج داخل البيئة الحاضنة يطرح أسئلة متزايدة بعد سنة من النكبة، أو الهزيمة، تتصل بالإعمار، والإيواء، والمستقبل، والانتخابات، والوضع الاجتماعي، والأهلي، والمكانة السياسية».

ويضيف سعيد أنّ الحزب «يتوجه في هذا التوقيت إلى جمهوره بخطاب شدّ عصب»، قائلاً: «في الثقافة المسيحية يُقال: هناك كلام للرعية وكلام للخورية»، في إشارة إلى وجود خطاب تعبوي داخلي يختلف عن الحسابات الفعلية.

الانتخابات في الخلفية

يربط سعيد هذا الخطاب بمرحلة ما قبل الانتخابات النيابية، مؤكداً أنّ «المعركة الانتخابية بدأت عملياً»، معتبراً أنّ ترشيح رئيس مجلس النواب نبيه بري «دليل على أنّ الاستعدادات الانتخابية انطلقت، وأنّ الهدف هو إعادة شدّ العصب الشيعي».

وفي المقابل، يستبعد سعيد وجود علاقة مباشرة بين هذا الخطاب والضغوط العسكرية على إيران، معتبراً «أنّ الأمر لبناني – داخلي في المقام الأول».

الرسالة إقليمية أولاً

على الضفة المقابلة، يقدّم مدير معهد العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف الدكتور سامي نادر قراءة مختلفة. ويقول لـ«الشرق الأوسط»: إنّ كلام القيادي في حزب الله نواف الموسوي عن المسيّرات لا يمكن قراءته أساساً في سياق الداخل اللبناني، أو ضمن محاولة مباشرة لشدّ العصب فقط، عشية الانتخابات، بل يأتي في إطار إقليمي أوسع مرتبط بالتصعيد الإيراني-الأميركي-الإسرائيلي».

ويوضح نادر أنّ هذا النوع من الرسائل «يتزامن مع انسداد واضح في أفق التفاوض»، مشيراً إلى أنّ إيران «تُعيد في الأيام الأخيرة رفع منسوب الخطاب العسكري، عبر التأكيد أنّ قدراتها الصاروخية قادرة على إلحاق خسائر بالقوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط، وعلى تهديد الملاحة البحرية، وحتى استهداف القطع البحرية بصواريخ مائية، وهو خطاب يتكرر بكثافة في اليومين الأخيرين».

القلق يتسرّب إلى إسرائيل

يرى نادر أنّ هذا التصعيد الكلامي يترافق أيضاً مع «حشد عسكري متزايد، ما يدفع الأطراف المقابلة، سواء الأميركية، أو الإسرائيلية، إلى إظهار تردد أكبر حيال خيار الضربة العسكرية». ويلفت إلى أنّ «القلق من الحرب بات يُسجَّل أيضاً «داخل إسرائيل نفسها»، في إشارة إلى اتساع دائرة الخشية من سيناريو مواجهة واسعة قد تتجاوز القدرة على ضبطها. ويعتبر نادر «أنّ الإسرائيليين باتوا ينظرون إلى المسألة على أنّ مسألة النووي الإيراني لم تعد وحدها الأساس، بل إنّ مسألة الصواريخ الباليستية أصبحت الأكثر إلحاحاً في ظل قناعة متزايدة بأنّ أي ضربة عسكرية قد لا تنهي النظام الإيراني، ولا تقضي عليه، بل قد تؤلمه فقط».

ويضيف: «إنّ هذا التقدير يرفع منسوب الخشية من سيناريو حرب مفتوحة تُفعَّل فيها القدرة الصاروخية الإيرانية على نطاق واسع، ما يفتح الباب أمام موجة ردود متسلسلة قد تمتد إلى ساحات متعددة».

المسيّرات جزء من معادلة الردع

من جهة ثانية، يرى نادر أنّ «الحديث عن المسيّرات دخل ضمن هذه المعادلة، بوصفه جزءاً من الرسائل التي تهدف إلى القول إنّ القدرة على الوصول إلى العمق ما زالت قائمة، وبالتالي تنبيه الأطراف المقابلة من اللجوء إلى الخيار العسكري، خصوصاً في ظل غياب أي أفق واضح للحل». ويؤكد أنّ «هذه الرسالة لا ترتبط بالدرجة الأولى بالداخل اللبناني، ولا بمرحلة حصر السلاح»، معتبراً «أنّه «يمكن أن يكون لها أثر داخلي بدرجة ثانية أو ثالثة، سواء لجهة الاستفادة منها في الخطاب السياسي، أو في السياق الانتخابي، لكن جوهرها يبقى إقليمياً بالدرجة الأولى».

البعد الاجتماعي في قلب السياسة

بين القراءتين، يبرز عنصر ثالث داخل البيئة الحاضنة للحزب. فقد لفت مصدر شيعي معارض إلى أنّ «إعلان الحزب عن دفع بدلات الإيواء الجديدة عن ثلاثة أشهر فقط لا بد من وضعه في توقيته السياسي»، قائلاً: «إذا راقبنا ماذا تعني الثلاثة أشهر في التوقيت السياسي، فنرى أنها مرتبطة بموعد إجراء الانتخابات النيابية في أيار المقبل»، معتبراً أنّ ملف الإيواء بات «مؤشراً على قدرة الحزب على الحفاظ على العقد الاجتماعي مع بيئته» في مرحلة ما بعد الحرب.

ويرى المصدر أنّ «خطاب الموسوي يؤدي وظيفتين متوازيتين: داخلياً شدّ العصب تحت ضغط الإيواء والإعمار وتراجع القدرة المالية، وإقليمياً رسالة ردعية ضمن تصعيد أوسع لرفع تكلفة أي خيار عسكري».

في عيد الحب انطلقت أول قصة…

0

في الرابع عشر من شباط، اختار الفنان الشاب جود رحمة أن يكتب أول سطر في مسيرته الفنية من خلال أغنيته الجديدة “انشغل بالي”، مطلقاً عمله الأول في يوم يحمل رمزية الحب والبدايات. وجاءت الأغنية لتجسّد حالة عاطفية صادقة، حيث يتحوّل التفكير إلى شعور دائم يرافق القلب ويشغل تفاصيله.

الأغنية كتب كلماتها الشاعر منير بو عساف، فجاء النص بسيطاً وعميقاً في آن، يعكس حالة وجدانية قريبة من الناس. أما الألحان فحملت توقيع رافايل جبور، بلحن رومانسي سلس ينساب بهدوء ويمنح الكلمات مساحتها الكاملة للتعبير. وتولّى رامي العلم التوزيع الموسيقي إلى جانب الميكس والماسترينغ، مضيفاً بعداً عصرياً حافظ على دفء الإحساس. وتم تسجيل الصوت بإشراف جورج مرعب، الذي عمل على إبراز الخامة الصوتية للفنان بأسلوب احترافي.

على صعيد الصورة، جاء الفيديو كليب برؤية إخراجية مميزة حملت توقيع المخرج روجيه زياده، فيما تولّى مدير التصوير شربل مطر صياغة المشهد البصري بلقطات سينمائية متناغمة مع أجواء الأغنية، ما أضفى على العمل طابعاً جمالياً يعكس حالة الحب الهادئة التي تنقلها “انشغل بالي”.

ويحرص جود رحمة على تطوير أدواته الفنية بشكل مستمر، إذ يواظب على تدريب صوته مع السيدة ماري محفوظ، التي تواكب مسيرته بخبرتها ومتابعتها الدقيقة، ما ينعكس وضوحاً وثباتاً في أدائه الصوتي، ويؤكد جدّيته في بناء مسار فني قائم على الاحتراف والتطور.

“انشغل بالي” تمثّل انطلاقة رسمية تحمل الكثير من الوعد، وتفتح الباب أمام جمهور يتابع بشغف الخطوات المقبلة لفنان شاب اختار أن تبدأ حكايته في عيد الحب… لتكبر مع كل استماع ومشاهدة على يوتيوب.

خاص-في هذا التاريخ …الوزير باسيل في جبيل للمرة الثانية في اقل من شهر!

علم موقع “قضاء جبيل” أنّ رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل سيزور مدينة جبيل في ٢٣ شباط الجاري، حيث من المقرّر أن يقوم بجولة في أرجاء المدينة،وسيلتقي الوزير السابق جان لوي قرداحي في منزله ، ثم يزور دير مار يوحنا مرقص ويلتقي الاباتي سيمون عبود ورهبان الدير

وفي سياق متصل أفادت مصادر خاصة لموقعنا أنّ منسّقة مدينة جبيل في التيار نانسي صليبا القدوم ستُقيم حفل عشاء في أحد مطاعم المدينة ، بمشاركة نحو 400 شخص من ابناء مدينة الحرف وسيكون لباسيل كلمة في المناسبة .