بلوق الصفحة 30

وفاة رئيس مركز الدفاع المدني في بجه-جبيل

صدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني البيان الآتي:

تنعي المديرية العامة للدفاع المدني العنصر كليم يوسف الحاج، رئيس مركز بجه العضوي – جبيل الإقليمي، الذي توفي بتاريخ 29/04/2026.

وفي ما يلي نبذة عن حياته:

– كليم يوسف الحاج، من مواليد 1 شباط 1966، بجه – قضاء جبيل.

– باشر عمله في المديرية العامة للدفاع المدني بصفة أجير/ مساعد فني أول، اعتباراً من 03-03-1986.

– كُلّف برئاسة مركز بجه العضوي – جبيل الإقليمي بتاريخ 20-08-2001.

– عُيّن في الملاك الدائم بصفة عنصر دفاع مدني بتاريخ 18-10-2016.

– تابع العديد من الدورات التدريبية في مجال الإطفاء والإسعاف والإنقاذ.

– حائز على العديد من التنويهات والتهاني من مدير عام الدفاع المدني.

– شارك في العديد من المهمات الخطرة والدقيقة.

– الوضع العائلي: متأهل وله ابنتان.

ارتفاع سعر البنزين وانخفاض سعر المازوت

ارتفع اليوم، سعر صفيحتي البنزين 95 و98 أوكتان ٦ آلاف ليرة لبنانية.

وانخفض سعر المازوت ٣٢ ألف ليرة لبنانية.
وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: 2391.000

البنزين 98 أوكتان: 2432.000

المازوت: 2330.000

الغاز: 1639.000

الحزب يتلاعب بسعر الصرف؟

تبيّن لجهات سياسية أن “حزب الله” يسعى إلى التضييق على صورة العهد الرئاسي، ومحاولة إسقاط الحكومة في الشارع، من خلال ضرب الاستقرار النقدي القائم في لبنان أيضاً، عبر محاولة التلاعب بسعر صرف الليرة أمام الدولار، وقد ظهرت بوادر الأمر قبل يومين عبر شائعات يروّج لها قريبون منه وتحركات لصرافين محسوبين عليه.

خاص-بالصور: جريحان في حادث سير مروّع على طريق عنايا

وقع حادث سير مروّع مساء اليوم على طريق عنايا في قضاء جبيل، ما أسفر عن سقوط جريحين نتيجة اصطدام عنيف بين المركبات.

وعلى الفور، حضرت فرق الدفاع المدني إلى المكان، حيث عملت على سحب الجريحين من داخل السيارة باستخدام معدات الإنقاذ الهيدروليكية، بعدما أدّى الحادث إلى احتجازهما داخلها.

وقد جرى نقل المصابين إلى مستشفى سيّدة ماريتيم في جبيل لتلقّي العلاج اللازم، فيما وُصفت حالتهما بالمتوسطة

توقيف سفير في مطار بيروت… إلي التفاصيل!

أفادت معلومات صحفية أن السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور أُوقف في مطار بيروت أثناء عودته من تركيا.

وفي المعلومات، أنه تم توقيف دبور لمدة أربع ساعات داخل المطار، قبل أن يُحال إلى المحكمة المختصة، على خلفية نشرة حمراء صادرة عن دولة فلسطين بحقه.

كما أفادت المعلومات أنه من المتوقع الإفراج عنه اليوم، بعد استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بالتوقيف.

بالفيديو -إنقلاب شاحنة بسبب حمولتها

انقلبت شاحنة في جل الديب بسبب حمولة زائدة، مما أدى إلى إصابة عاملين.

أبي رميا : تنسيق سعودي- فرنسي- مصري لمنع الفتنة وحماية الشرعية والحكومة

في ضوء الاتصالات التي تجريها السعودية دعمًا للبنان والدور الفرنسي لوقف الحرب، قال رئيس اللجنة البرلمانية اللبنانية-الفرنسية النائب سيمون أبي رميا والذي يتابع ويواكب هذه الأجواء في مقابلة لـــ “النهار”، من الواضح ثمة تنسيق سعودي- مصري- فرنسي، لأنهم يعتبرون أنفسهم غير ملتزمين بالمحور الأمريكي من جهة أو المحور الإيراني من جهة ثانية، ويقومون بدور الوسيط الإقليمي على مستوى الحرب التي تحدث بين أمريكا وإيران.”

ويتابع أبي رميا، “أما في لبنان ثمة سعي لمنع الاحتقان والفتنة وأي تصعيد في الكلام، وعدم الدخول في الإشكالات على مستوى الشارع، وحماية الحكومة والشرعية من خلال حماية الرؤساء الثلاثة وتحصين وضعهم، ومن الطبيعي في حال ذهبنا إلى مفاوضات مباشرة، أن يكون أكبر قدر من الإجماع والأكثرية السياسية والشعبية محصنة لهذا الخيار، بالإضافة إلى حماية الطائف وعدم اللعب بالصيغة اللبنانية، وتحصين موقع رئيس الحكومة، ما يعني استعادة المصداقية الدولية في كثير من الملفات، وكذلك لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد الهجوم الذي يتعرض له إثر التحركات التي يقوم بها، والتي هي في نهاية الأمر هدفها حماية السيادة اللبنانية والحفاظ على الحقوق من خلال خروج الجيش الإسرائيلي، وعودة النازحين وإطلاق الأسرى اللبنانيين، ما يعني تحصين الحقوق اللبنانية وتأمينها، وهذا ما يحدث على هذا المستوى.”

إيران بعد تآكل الصبر الاستراتيجيّ: الحرب أو التفاوض القسريّ

لم تعد عبارة “الصبر الاستراتيجيّ” توصيفًا كافيًا لسياسة طهران، بل تحوّلت، مع تراكم الضغوط، إلى قيدٍ ثقيلٍ فقدَ قابليّته للإستمرار. فإيران، التي أدارت صراعها مع واشنطن وتل أبيب، وكذلك مع الخليج العربيّ، من خلف ستار الوكلاء، لم تكن يومًا في وارد الذهاب إلى مواجهة مباشرة، بل راهنت طويلًا على مفهوم القوّة غير المباشرة، حيث تُخاض المعارك على أطرافٍ مشتعلة، وتُصان الجبهة الداخليّة من الانكشاف.

في هذا السياق، توزّعت أدوار الاشتباك على خرائط متعدّدة في غزّة واليمن والعراق ولبنان، فأبقت إيران النزاع حيًّا من دون أن تفتح أبواب الانفجار الكبير.

غير أنّ هذا الواقع الذي صمد طويلًا، سرعان ما انهار في لحظةٍ مدوّية، إذ وقع ما لم يكن في الحسبان في حزيران من العام الماضي، حين جرى كسر الخط الأحمر عبر استهدافٍ طال العمق الإيرانيّ، في ضرباتٍ إسرائيليّة تلاها انخراطٌ أميركيّ – إسرائيليّ في ذروة التصعيد، في سابقةٍ أنهت عمليًّا حصر المواجهة في ساحات الوكلاء، ونقلت الاشتباك إلى مستوى مباشر أكثر انفضاحًا وارتفاعًا في المخاطر.

كانت تلك بدايةُ ضربةٍ اختباريّة امتدّت على مدى اثني عشر يومًا فقط، دقيقةً في أهدافها ومحدودةً في نطاقها، لكنّها كانت كافية لإعلان أنّ الجغرافيا الإيرانيّة لم تعد خارج معادلة الاستهداف. تعاملت طهران معها بمنطق الاحتواء، محاولةً امتصاص الصدمة وتفادي الانزلاق إلى مواجهةٍ واسعة مفتوحة.

غير أنّها تلتها موجةٌ ثانية هذه السنة، أكثر وضوحًا وتنظيمًا، بدت أقرب إلى نهجٍ تصاعديّ يستهدف بنىً حسّاسة ويضغط باتجاه إعادة صياغة قواعد الاشتباك برمّتها. وقد طالت هذه الموجة مستوياتٍ قياديّة متعدّدة، في سياق استهدافٍ واسع للبنيّة العسكريّة والأمنيّة، بدءًا من الدوائر العليا والأعلى وصولًا إلى حلقاتٍ أدنى، فيما تعرّضت البنى النفطيّة والعسكريّة داخل العمق الإيرانيّ لأضرارٍ هائلة.

هذا التحوّل تحديدًا هو ما دفع طهران إلى إعادة حساباتها، حين وجدت نفسها أمام اختبارٍ وجوديّ. فدخلت مرحلةً مختلفة، قوامها استجابةٌ لاعتقادٍ راسخ داخل دوائرها بأنّ النظام نفسه بات في دائرة الاستهداف، وأنّ حماية الجمهوريّة الإسلاميّة، بما تمثّله من بنيةٍ سياسيةٍ وعقائديّة، تتقدّم على سائر الحسابات.

فقد كشفت مجريات المواجهة عن اختلالٍ عميق في موازين القوّة لصالح المحور الأميركيّ ـ الإسرائيليّ. وهنا، لم يعد خيار التصعيد المفتوح مطروحًا إلاّ في حدودٍ ضيّقة لدى بعض دوائر التشدّد في الحرس الثوريّ، في مقابل اتساع قناعةٍ داخل مستوياتٍ أخرى بضرورة إعادة التموضع وتعديل الإيقاع. فانتقلت طهران من “الصبر الاستراتيجيّ” الذي تآكل تحت ضغط النار وتبدّل موازين الردع، إلى ما يمكن تسميته بـ”الصبر التفاوضيّ”؛ دبلوماسيّة تُدار تحت وطأة الخسارة وتقلّص الهوامش، لا من موقع المبادرة أو الإمساك بزمام اللعبة.

بهذا المعنى، انطلقت جولات التفاوض كمسارٍ إلزاميّ، متنقّلة بين مسقط وجنيف، مرورًا بموسكو وإسطنبول، وصولًا إلى محطاّتٍ بدت أقل تقليديّة كإسلام آباد، حيث عُلّقت رهانات على قدرة الوساطة الباكستانيّة على فكفكة العقد المستعصية وفتح ثغرةٍ في جدار القطيعة مع واشنطن. كان التصوّر الإيراني يقوم على معادلة دقيقة، تهدف إلى بقاء النظام مقابل تنازلاتٍ متبادلة، تُبقي الهيكل قائمًا ولو جرى تعديل توازناته.

ومع تقدّم المسار، بدا أنّ المفاوضات تجاوزت شكلها غير المباشر نحو انخراطٍ أكثر صراحة، مع دخول شخصيّاتٍ قياديّة على الخط، في محاولةٍ لإضفاء طابعٍ حاسم على التفاوض. غير أنّ قمّة إسلام آباد، التي أُحيطت بتوقّعاتٍ مرتفعة، انتهت إلى فراغٍ ثقيل؛ لا اختراق في ملف مضيق هرمز، ولا تقدّم في معالجة عقدة اليورانيوم المخصّب بكل ما تحمله من أبعادٍ استراتيجيّة، إضافة إلى ملف الصواريخ والأذرع…

في موازاة ذلك، فوجئت طهران بمفارقةٍ قاسية وقاتلة في آنٍ معًا؛ فالإجراء الذي اتّخذته كورقة ضغط، والمتمثّل بإقفال مضيق هرمز، انقلب عليها بحصار أميركيّ على موانئها، وارتدّ خنقًا شديدًا على اقتصادها ونفطها، وضيّق هوامش حركتها بدل أن يوسّعها.

اليوم، يبقى التفاوض حاجةً لإيران، لا بوصفه خيارًا مريحًا، بل مسارًا اضطراريًا فرضته اختبارات القوّة وحدودها. إنّها دبلوماسية تُبنى على أنقاض رهاناتٍ سابقة، وضمن هذا الهامش الضيّق يتحدّد ما إذا كانت طهران قادرة على العبور نحو تسويةٍ ما، في حال سمحت توازنات الداخل، وفي مقدّمها حسابات الحرس الثوري، بفتح هذا المسار.

في المحصّلة، لا يبدو أنّ واشنطن تترك هامشًا حقيقيًّا للتنازل. فالمعادلة المطروحة ليست بين مرونةٍ وتسوية، بل بين مسارين كلاهما شديد الكلفة. إمّا انزلاقٌ إلى جولةٍ مدمّرة من حربٍ متجدّدة، تفرض لاحقًا شروطها بالقوّة والوقائع، وإمّا الذهاب إلى تسويةٍ شاملة تُصاغ تحت سقف التفاهمات الكبرى.

وبين هذين الاحتمالين، يتبدّى أنّ ما يُرسم ليس مجرد إدارة أزمة، بل إعادة هندسة لمسار الإقليم برمّته، حيث لا مكان لأنصاف الحلول، ولا قدرة على تدوير الزوايا إلى ما لا نهاية. فإمّا حسمٌ يولد من رماد التصعيد، أو اتفاقٌ كبير يُغلق أبواب الانفجار المفتوح على احتمالاته كافة.

خاص – بالفيديو: زخيا يوسف عيسى يستقبل Vespa Leb Club في محطة IPT سان جورج – عمشيت… الداعم الأبرز لعشاق الدراجات

استقبل رجل الأعمال زخيا يوسف عيسى فريق Vespa Leb Club للدراجات النارية في محطة IPT سان جورج – عمشيت، في زيارة ميدانية هدفت إلى الاطلاع على مستوى الخدمات المتطورة التي تقدمها المحطة، وذلك تحت شعار “ريح راسك”.

وجال أعضاء النادي في مختلف أقسام المحطة، حيث اطلعوا على جودة الخدمات المقدّمة، بدءًا من التزوّد بالوقود، مرورًا بمحطة شحن السيارات الكهربائية التي باتت تشكّل عنصرًا أساسيًا لمواكبة التحوّل نحو الطاقة النظيفة، وصولًا إلى خدمات الصيانة السريعة وتنظيف وتلميع السيارات باستخدام أحدث التقنيات.

وتأتي هذه الزيارة في إطار الدور المتنامي الذي تلعبه محطة IPT سان جورج في عمشيت، والتي نجحت، بفضل الإدارة المحترفة لعيسى، في ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز المحطات النموذجية في قضاء جبيل، من خلال الجمع بين الجودة العالية، التطوير المستمر، والانفتاح على مختلف شرائح المجتمع.

ويُعرف عيسى بنشاطه الدائم وحرصه على الارتقاء بقطاع الخدمات، حيث عمل على تطوير المحطة لتتحول إلى مركز متكامل، يضم إلى جانب خدماتها الأساسية، مساحة مخصصة لراحة الزبائن تشمل مقهى راقيًا يتيح لهم الاسترخاء خلال انتظار إنجاز خدمات سياراتهم، في بيئة تجمع بين الراحة والحداثة.

ولم تقتصر أهمية المحطة على خدماتها اليومية، بل تحولت في الفترة الأخيرة إلى نقطة لقاء لعشاق السيارات والدراجات النارية، من خلال استضافتها سلسلة من الفعاليات واللقاءات لنوادٍ من مختلف المناطق اللبنانية، في أجواء تعكس الشغف بعالم المحركات وتعزز روح التواصل .

كما وثّقت الزيارة بلقطة لافتة تُظهر بطاقة انتساب خاصة بنادي Vespa Leb Club تحمل اسم  عيسى بصفته داعمًا (Sponsor) من خلال محطة St George – Amchit، ما يعكس متانة العلاقة بين المحطة ونادي الدراجات، وتؤكد دور عيسى في دعم المبادرات الشبابية والأنشطة المرتبطة بعالم المحركات، وتُجسّد هذه الخطوة انخراطه الفعلي في المجتمع، ليس فقط من خلال الخدمات، بل أيضًا عبر رعاية التجمعات التي تعزّز روح الشغف والتلاقي بين الهواة.

طعنه في رقبته.. إشكال بين شبان في بلدة لبنانية

وقع إشكال فردي بين عدد من الشبان، عند مفرق العطور في منطقة ابي سمراء – طرابلس، استُعملت خلاله آلات حادة، ما أدى إلى سقوط جريحين .
وقد أُصيب أحدهما، ويدعى “و.ب”، بطعنة في الرقبة ووصفت حالته بالمتوسطة، فيما أُصيب الجريح الآخر في يده.

وقد جرى نقل المصابين إلى مستشفى دار الشفاء لتلقي العلاج اللازم.