بلوق الصفحة 7

خاص-جعجع في جبيل لهذا السبب!

علم موقع ” قضاء جبيل ” ان رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع لبى مساء امس وعقيلته النائب ستريدا جعجع دعوة رجل الأعمال جوزيف فادي صفير وعقيلته فانيسا سعيد صفير إلى مأدبة عشاء إقاماها على شرفهما في دارتهما في حبوب – جبيل في حضور عدد من نواب تكتل الجمهورية القوية واعضاء المجلس المركزي وعدد من المدعويين .

سفارة عربية تسحَب “الفيزا” من نائب لبناني!

الأمطار مستمرة…اليكم التفاصيل!

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن يسيطر طقس ربيعي مستقر نسبياً على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط، مع درجات حرارة دون معدلاتها الموسمية وبعض الأمطار الخفيفة المتفرقة أحياناً وضباب على المرتفعات، خصوصاً في المناطق الشمالية خلال الأيام المقبلة بسبب تأثير كتل هوائية باردة نسبياً.

بالصور-كسر زجاج سيارة وسرقة محتوياتها داخل موقف في جبيل

الطقس المتوقع في لبنان:

اليوم الأحد: غائم جزئياً من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة وضباب على المرتفعات. تنشط الرياح كما يتوقع تساقط أمطار خفيفة متفرقة أحياناً خصوصاً في المناطق الشمالية اعتباراً من بعد الظهر.

الإثنين: قليل الغيوم إلى غائم جزئياً مع ارتفاع محدود بدرجات الحرارة في المناطق الداخلية والجبلية واستقرارها على الساحل مع استمرار تكوّن الضباب على المرتفعات. يتوقّع تساقط أمطار خفيفة متفرقة أحياناً خصوصاً في المناطق الجبلية اعتباراً من بعد الظهر.

علاقة غراميّة سريّة بين وزير سابق وإعلامية

الثلثاء: غائم جزئياً مع ارتفاع بدرجات الحرارة خصوصاً في المناطق الجبلية والداخلية واستمرار ظهور الضباب على المرتفعات.

الأربعاء: غائم جزئياً مع ارتفاع إضافي طفيف بدرجات الحرارة وضباب على المرتفعات. يتوقّع تساقط أمطار خفيفة متفرقة أحياناً خصوصاً في المناطق الجبلية والشمالية اعتباراً من بعد الظهر.

الرياح السطحية: جنوبية غربية ناشطة أحياناً، سرعتها بين ١٥ و٤٠ كم/س.

الانقشاع: جيّد على الساحل، يسوء أحياناً على المرتفعات بسبب الضباب.

الرطوبة النسبية على الساحل: بين ٦٠ و٨٠%.

حال البحر: متوسط ارتفاع الموج الى مائج أحياناً.

حرارة سطح الماء: ٢١°م.

الضغط الجوي: ١٠٢١ HPA أي ما يعادل: ٧٦٦ ملم زئبق.

ساعة شروق الشمس: ٠٥:٣٢.

ساعة غروب الشمس: ١٩:٣٧.

سفارة عربية تسحَب “الفيزا” من نائب لبناني!

بالصور-كسر زجاج سيارة وسرقة محتوياتها داخل موقف في جبيل

عُلِم أن سفارة دولة عربية في لبنان سحبت تأشيرة السفر الى بلادها لأداء فريضة دينية من أحد نواب الثنائي الشيعي منذ عشرة أيام ولم تعرف الأسباب! علماً ان النائب دأب على أداء هذه الفريضة وفق تأشيرة دائمة كل عام منذ عقود. ووضعت مصادر متابعة هذا الإجراء في الإطار السياسي.

علاقة غراميّة سريّة بين وزير سابق وإعلامية

ماذا بقي من لبنان البطريرك الطوباوي؟

ماذا يعني إعلان البطريرك الماروني الياس الحويك طوباويًا في هذا التوقيت بالذات، وهو وقت عصيب تُمتحن فيه فكرة “لبنان الكبير”، الذي أراده البطريرك الطوباوي طوباويًا بالمعنى المجازي للكلمة، أي أنه كان يتطلع إلى أن يرى هذا “اللبنان” كبيرًا بوحدة أبنائه، وإن كانت مساحته الجغرافية صغيرة نسبيًا قياسًا إلى الدول الكبرى. ولكن وبعد مرور مئة وست سنوات على هذا الإعلان التاريخي بمفهومه الحضاري والرسالي، على حدّ الوصف الإيحائي للبابا القديس يوحنا بولس الثاني، يبدو المشهد اللبناني مغايرًا لما كان عليه طيلة سنوات، وقبل أن تنخر “السوسة الخارجية” مفاصل الدولة، ويعيث الفساد دوائرها وإداراتها ومؤسساتها؛ وقبل أن تطغى فكرة الدويلات الطائفية على فكرة الدولة المركزية، وقبل أن تقوى الأولى وتضعف الثانية، وقبل أن يتحوّل الولاء الكلّي للوطن إلى الولاء المجزأ للطائفة والحزب والزعيم.

وفي خضم هذا الانهيار المتدرّج لفكرة الدولة، يأتي إعلان البطريرك الحويك طوباويًا ليحمل أكثر من بُعد روحي وكنسي، إذ يتجاوز الإطار الديني البحت ليأخذ طابعًا وطنيًا وتاريخيًا عميقًا، وكأنّ الكنيسة المارونية، ومن خلفها الفاتيكان، تعيدان التذكير بجوهر المشروع اللبناني الذي وُلد على يد رجال دولة ورجال إيمان آمنوا بأنّ لبنان ليس مجرد كيان جغرافي أو تسوية ظرفية، بل مساحة لقاء ورسالة عيش مشترك وحرية في هذا الشرق المضطرب.

فالحويك الطوباوي، الذي ارتبط اسمه بقيام “لبنان الكبير” عام 1920، لم يكن يطمح إلى إنشاء وطن لفئة دون أخرى، بل كان يرى في لبنان نموذجًا لشراكة إنسانية وثقافية تتجاوز الحسابات الطائفية الضيقة. ومن هنا، فإنّ إعادة إحياء صورته اليوم ليست مجرد تكريم لشخصية تاريخية، بل استحضار لمرحلة كان فيها الحلم اللبناني أكبر من الانقسامات وأكثر اتساعًا من مشاريع المحاور والنفوذ.

ولعلّ المفارقة المؤلمة تكمن في أنّ الطوباوية تُعلن في لحظة يبدو فيها لبنان أبعد ما يكون عن تلك الرؤية. فالدولة التي أرادها الحويك قوية بمؤسساتها، عادلة بين أبنائها، ومنفتحة على محيطها والعالم، باتت اليوم دولة منهكة، عاجزة عن حماية مواطنيها أو تأمين أبسط مقومات الحياة الكريمة لهم. أما فكرة “العيش الواحد”، التي شكّلت جوهر التجربة اللبنانية، فتتعرض لاختبارات قاسية تحت ضغط الانهيار الاقتصادي، والهجرة الجماعية، وتصاعد الخطابات الفئوية والمذهبي، وتحريك الشارع، وسط تهديدات متبادلة بعناوين مستفزة ومحرّضة.

ومن هنا، فإنّ توقيت إعلان طوباوية الحويك لا يبدو في هذا التوقيت بالذات أمرًا عاديًا، إذ أن ثمّة رسالة واضحة في الخلفية الفاتيكانية تقول إنّ لبنان، على رغم كل ما أصابه، لا يزال يملك معنى يتجاوز أزماته الراهنة، وأنّ سقوط النموذج اللبناني بالكامل ليس قدرًا محتومًا. وكأنّ الكنيسة تقول للبنانيين إنّ العودة إلى فكرة الدولة ليست ترفًا سياسيًا، بل شرط وجود وبقاء.

كما أنّ هذا الحدث يطرح، ولو بصورة غير مباشرة، سؤالًا وجوديًا على اللبنانيين جميعًا: ماذا بقي من “لبنان الكبير” بعد أكثر من قرن على ولادته؟ وهل ما زالت القوى السياسية تتعامل مع الدولة باعتبارها مشروعًا نهائيًا جامعًا، أم أنّها حوّلتها إلى مجرد ساحة لتقاسم النفوذ والمصالح؟

وفي العمق، قد يكون أخطر ما يواجه لبنان اليوم ليس فقط الانهيار المالي أو التفكك الإداري، بل انهيار الإيمان الجماعي بفكرة الوطن نفسه. فعندما يفقد المواطن ثقته بالدولة، ويبحث عن حمايته في الطائفة أو الحزب أو الخارج، يصبح الكيان مهددًا من الداخل مهما بدت حدوده ثابتة على الخرائط.

لذلك، فإنّ إعلان البطريرك الحويك طوباويًا في هذا التوقيت بالذات دعوة معنوية وأخلاقية لإعادة التفكير في معنى لبنان الحقيقي، بعيدًا من الشعارات والمزايدات؛ دعوة إلى استعادة مفهوم الدولة الجامعة، لا الدولة الضعيفة الخاضعة لموازين القوى الداخلية والخارجية، وإلى إعادة الاعتبار لفكرة أن لبنان لا يمكن أن يستمر إلا إذا عاد وطنًا نهائيًا لجميع أبنائه، لا مجموعة جزر سياسية وطائفية متناحرة تحت سقف واحد.

ويأتي هذا “التطويب” بعد أشهر من الزيارة التاريخية، التي قام بها قداسة الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر للبنان – الأعجوبة، وهو الذي خبر بنفسه مدى أهمية هذا “اللبنان”، الذي لا يشبه أي بلد آخر، ولكنه بلد لم يعرف أبناؤه قيمته، وهو الذي تأسس على القيم الإنسانية لسامية، التي تقرّها الأديان السماوية كافة، وتدعو إلى تعميمها كأنموذج لتعايش الحضارتين المسيحية والإسلامية في بوتقة واحدة متجانسة.

علاقة غراميّة سريّة بين وزير سابق وإعلامية

أفادت معلومات “بوليغراف” أنّ وزيراً سابقاً ينتمي إلى الثنائي الشيعي على علاقة غراميّة سريّة مع إعلاميّة تنتمي الى الطائفة نفسها، ولكنّها معارضة لـ “الثنائي”.

وتشير المعلومات الى أنّ هذه العلاقة بدأت منذ عامين تقريباً، وهما يلتقيان سرّاً في لبنان وأحياناً خارج لبنان، على الرغم من الاختلاف السياسي بينهما.

بالصور-كسر زجاج سيارة وسرقة محتوياتها داخل موقف في جبيل

بالصور-كسر زجاج سيارة وسرقة محتوياتها داخل موقف في جبيل

أقدم مجهولون على كسر زجاج سيارة وسرقة جزدان يعود لإحدى السيدات داخل أحد مواقف السيارات في مدينة جبيل، ويحتوي على أوراق ثبوتية ومبلغ مالي ومجوهرات وأغراض شخصية بحسب ما أفادت المعلومات .

وقد تقدّمت صاحبة السيارة بشكوى لدى الأجهزة الأمنية المختصة، التي باشرت تحقيقاتها لكشف الفاعلين ومتابعة القضية.

مياه بيروت وجبل لبنان تكشف المستور في بشللي-جبيل: تحويل مياه الشفة إلى ريّ زراعي يضرب العدالة في التوزيع

اصدرت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان البيان التوضيحي الآتي:

“عطفًا على الاعتراضات والتحركات التي أقدم عليها بعض أهالي بلدة بشللي بشأن برنامج توزيع المياه، يهمّ مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان توضيح الوقائع استنادًا إلى الأرقام والمعطيات الفنية الدقيقة، حرصًا على الشفافية، وإنصافًا لجميع المشتركين والمستفيدين.

فقد تُبيّن وفق المعطيات المتوافرة لدى المؤسسة أنّ عدد المستفيدين من خطّي سكري – قرنياً – بشللي يبلغ نحو 80 اشتراكًا، فيما تتجاوز كمية المياه المتوافرة، وفق التقارير الفنية، حوالى 1000 متر مكعب تشمل مختلف أدوار التوزيع.

كما تبيّن للمؤسسة وجود عدد كبير من البيوت البلاستيكية الزراعية (النيلون) المستفيدة من مياه الشفة لأغراض الري، إضافة إلى ما يقارب 20 دونمًا من الزراعات الخارجية التي تُروى أيضًا من مياه الشفة، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع معدلات الاستهلاك بشكل كبير، وينعكس سلبًا على عدالة التوزيع بين المشتركين، لا سيما لناحية تأمين المياه للأغراض المنزلية والشرب”.

اضاف البيان:” لذا انطلاقًا من مسؤولياتها، تنفذ المؤسسة عبر فرقها الفنية حملة لقمع التعديات والمخالفات في المنطقة. تشمل الحملة إزالة التعديات على الشبكات وضبط استخدام مياه الشفة لأغراض زراعية بصورة مخالفة للقوانين والأنظمة المرعية الإجراء، وذلك بهدف الحفاظ على حقوق المشتركين وتأمين المياه للاستخدامات المنزلية والشرب.

من هنا، أتت تحركات بعضهم لتضررهم من قمع مخالفاتهم وتطبيق القانون”.

واكدت المؤسسة أنّ “برنامج التوزيع المعتمد وُضع وفق الإمكانيات المتاحة والمعايير الفنية المعتمدة، وبما يضمن تأمين الحد الأدنى العادل من المياه لجميع الأهالي، بعيدًا من أي استهداف لأي جهة أو منطقة، خلافًا لما يتم تداوله أو الترويج له”.

وختم البيان: “إذ تدعو المؤسسة الجميع إلى التعاطي بمسؤولية وتفهّم دقة الواقع المائي القائم، فإنها تؤكد استمرارها في أداء واجباتها بما يحفظ المصلحة العامة ويؤمّن عدالة التوزيع” .

ترامب يعلن أنّ احتمالات الاتفاق مع إيران أو قصفها “50/50″… وقرار الحرب خلال ساعات

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه سيجتمع، السبت، مع مبعوثيه لبحث الرد الإيراني الأخير، مرجّحاً اتخاذ قرار بحلول الأحد بشأن استئناف الحرب أو المضي في اتفاق مع طهران.

وقال ترامب، في مقابلة مع موقع أكسيوس، إن احتمالات التوصل إلى اتفاق “جيد” مع إيران أو “قصفها حتى النهاية” تبدو “50/50”، مضيفاً: “أعتقد أن أحد أمرين سيحدث: إما أن أضربهم بقوة لم يسبق أن تعرضوا لها، أو سنوقّع اتفاقاً جيداً”.

وأوضح أنّه سيلتقي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، على أن ينضم نائب الرئيس جي دي فانس إلى الاجتماع.

وبحسب التقرير، غادر قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير طهران بعد لقاءات مع مسؤولين إيرانيين، في إطار وساطة تهدف إلى دفع المفاوضات نحو اتفاق، فيما أعلنت باكستان تحقيق “تقدّم مشجّع نحو تفاهم نهائي”.

وأشار ترامب إلى أنّ أي اتفاق يجب أن يشمل ملف تخصيب اليورانيوم ومصير المخزون الإيراني الحالي، رغم أن هذه القضايا قد لا تُحسم بالكامل ضمن “رسالة النوايا” التي يناقشها الطرفان حالياً، والتي تنص على وقف الحرب والدخول في مفاوضات تفصيلية تستمر 30 يوماً.

كما نفى ترامب أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قلقاً من إمكانية إبرام واشنطن اتفاقاً غير ملائم مع إيران، قائلاً إن بعض الأطراف “تفضّل الاتفاق، فيما يفضّل آخرون استئناف الحرب”.

إعلامي لبنانيّ يحذّر: “حدث كبير قد يأتي في أي لحظة!”

كتب الإعلامي سامي كليب عبر منصة إكس:“‏لا يمكن لترامب إنهاء الحرب مع إيران بلا مخرج للنووي، ولا يمكن لنتنياهو انهاء الحرب مع لُبنان بلا انجاز عسكري كبير خصوصا بعد ظهور المسيّرات الضوئية.. تدور المفاوضات في دوائر فارغة بانتظار حدث كبير قد يأتي في أي لحظة.”