جبيليات

بلدية جبيل تُقفل موقف الحديقة العامة والطرق المؤدية إليه… إليكم السبب!

أعلنت بلدية جبيل – بيبلوس عن إقفال موقف الحديقة العامة والطرق المؤدية إليه، مع ضرورة إخلائه بالكامل من السيارات، وذلك اعتباراً من الساعة 11:00 ليل السبت 30 أيار ولغاية الساعة 5:00 من بعد ظهر الأحد 31 أيار 2026، تزامناً مع إقامة “رالي الربيع” الذي ينظّمه نادي الـ ATCL.

وأوضحت البلدية أنّ هذا الإجراء يأتي في إطار التنظيم اللوجستي وتأمين السلامة العامة خلال فعاليات الرالي، داعيةً أصحاب السيارات إلى الالتزام بإخلاء الموقف ضمن المهلة المحددة، تفادياً لاتخاذ أي إجراءات عند الاقتضاء. وختمت البلدية بيانها بشكر المواطنين على تعاونهم وتفهّمهم، بما يساهم في إنجاح الحدث وتنظيم حركة السير.

بين الجغرافيا والنظام: أين تعثّر مشروع لبنان الكبير؟

مئة عام مرَّت على وضع أول دستور لدولة لبنان ولا يزال السؤال، هل إنّ هذه الدولة قابلة لأن تحكُم نفسها وتحمي استقرارها؟ هل إنّ المشكلة هي في التنوُّع بحدّ ذاته أم في الطريقة التي جرى فيها تنظيمه داخل الدولة؟ هل المشكلة في العيش معاً أم إدارته؟ تزداد الأسئلة حضوراً مع تطويب البطريرك الماروني الياس الحوّيك، الذي ينقسم اللبنانيّون حول مشروعه بين الطوائف وداخلها، ويتبارون في الانتقاد وأحياناً المزايدة، من دون تقدير ماذا كان البديل المحتمل للبنان الكبير.

لقد ثبَّت الحويّك جغرافيا الكيان اللبناني مستفيداً من نتائج الحرب العالمية الأولى، لكنّ الجغرافيا شيء، وبناء الدولة شيء آخر. فالنظام الذي وُلِد لم يكن من مسؤولية البطريرك. نظام لم يُبنَ على قاعدة تُنتِج مواطنين، بل على تسوية صاغها الانتداب الفرنسي ارتكازاً على نظام المتصرِّفية ومصالح فرنسا. لم تُنتج تلك التسوية مواطنين متساوين داخل دولة، بل رعايا تخاف وتكره بعضها بعضاً، وتلتف حول زعامات تستخدمها إذا توافقت أو تصارعت على السلطة.

لم يكن الخطأ في الاعتراف بالتنوُّع اللبناني، فلبنان، بحكم تاريخه وتركيبته، لا يمكن أن يكون دولة أحادية الهوية أصلاً. بدأ المأزق عندما تحوَّل التنوُّع من معطى اجتماعي وثقافي إلى أساس للنظام السياسي نفسه، فصار الانتماء الطائفي هو المدخل إلى الدولة، لا مجرّد خصوصية داخلها.

هكذا نشأت دولة يديرها توازن الجماعات بدل أن تسمو هي فوق الجماعات. لم تتكوَّن هوية وطنية جامعة، بل تشكّلت هدنة هشّة بين هويات متجاورة قسراً، كان العثماني يحكمها بقوّة السلطان.

منذ الاستقلال، عاش لبنان في بحث دائم عن التوازن بين الطوائف أكثر ممّا عاش في بناء استقرار وطني. كل مرحلة كانت تحتاج إلى راعٍ خارجي يحفظ تماسك الداخل، منذ حقبة الانتداب الفرنسي، إلى التفاهمات العربية والإقليمية، ثم اتفاق الطائف بضماناته الخارجية. كأنّ النظام اللبناني، بحُكم بُنيته، عاجز عن إنتاج استقراره الذاتي. فالأنظمة الطائفية تحتاج دائماً إلى ضامن خارجي، لأنّ شرعيّتها الداخلية تبقى ناقصة، وثقة الجماعات بعضها ببعض تبقى مهتزّة.

لهذا، تبدو أزمة لبنان أعمق بكثير من أزمة فساد أو سوء إدارة أو خلل في الحُكم. إنّها أزمة نموذج فشل في إنتاج دولة مستقرّة، فبدل أن تجد الطوائف صيغة لقيام دولة ضامنة، تحوَّلت هي إلى كيانات تتقاسم الدولة.

على امتداد سنوات طويلة، شغلتني مسألة بقاء لبنان أكثر من أي قضية أخرى. درستها، وعشتها، وانخرطت فيها فكرياً وسياسياً، لا بوصفها قضية نظرية، بل كمسألة مصير. مع الوقت، تأكّد لي أنّ أزمة لبنان ليست أزمة داخلية معزولة، بل هي جزء من أزمة أوسع يعيشها المشرق كلّه منذ نهاية السلطنة العثمانية وإعادة رسم خرائط المنطقة بعد الحرب الكونية الأولى. فالدولة اللبنانية نفسها لم تتكوَّن تاريخياً بمعزل عن التحوُّلات الكبرى في المشرق، ولا عن الصراع المفتوح على فلسطين وهوية المنطقة. من هنا، يصبح من الصعب الحديث عن استقرار دائم للبنان أو ازدهاره بمعزل عن سوريا وفلسطين ومَن يعيش فيهما. فلبنان ليس جزيرة منفصلة عن محيطها، وأي محاولة لعزل مصيره عن مصير المشرق ستبقيه عرضة للانفجار عند أول تحوُّل إقليمي كبير.

لهذا، أعتقد أنّ أي حلّ لبناني سيظل ناقصاً ما لم تجِد القضية الفلسطينية حلاً عادلاً وتاريخياً. ليس فقط من أجل الفلسطينيّين، بل أيضاً من أجل مستقبل المنطقة كلّها. فالسؤال لا يتعلّق فقط بالحدود أو الأمن، بل بإمكان انتقال هذا الشرق، بما فيه إسرائيل، من منطق الصراع الدائم إلى منطق التسويات والتعاون.

إنّ أي سلام لا يضمن عدالة حقيقية للفلسطينيّين سيبقى سلاماً هشاً، وأي استقرار إقليمي لا يفتح الباب أمام تعاون اقتصادي وإنساني واسع بين شعوب المنطقة سيبقى مؤقتاً وقابلاً للإنهيار. وحدها تسوية تاريخية عادلة تتيح لشعوب هذا الشرق أن تنتقل من إدارة الصراعات إلى بناء المصالح المشتركة، مهما كان شكل الدولة التي يختارها اللبنانيّون أو السوريّون، وشكل الدولة أو الدول التي قد تتفاهم عليها مختلف مكوِّنات أرض فلسطين التاريخية، بغضّ النظر عن الانتماءات العرقية أو الدينية.

أمّا في الداخل اللبناني، فالسؤال الذي لم يُطرَح بصدقٍ كافٍ منذ قرن، هو التالي: هل يريد اللبنانيّون فعلاً دولة مواطنين، أم مجرّد صيغة أكثر راحة لإدارة الطوائف؟ هل المطلوب إلغاء التعدُّد، أم تحرير الدولة من الارتهان الدائم لهذا التعدُّد؟ وهل المشكلة في النظام وحده، أم أيضاً في غياب ثقة تاريخية متبادلة بين الجماعات اللبنانية؟

يحتاج لبنان إلى دولة تحمي مساحته وكامل حدوده، ويكون التحييد عن الصراعات الخارجية جزءاً من ميثاقها ودستورها. لكنّه يحتاج أيضاً إلى نظام يرتكز على توزيع واسع للصلاحيات الاقتصادية والإنمائية والإدارية على المناطق، أي الانتقال من السيطرة المركزية إلى الإدارة المرنة. في هذا السياق، تبدو اللامركزية الجدّية فكرة تستحق النقاش بعيداً من الشعارات والانفعالات، ليس بوصفها مقدمة للتقسيم، بل كوسيلة لتخفيف الصراع على المركز. فلبنان، بحُكم تداخله الجيو-ديمغرافي، لا يشبه النماذج الفدرالية الكلاسيكية القائمة على حدود قومية واضحة، لكنّه أيضاً لم يعُد يحتمل مركزية سياسية وإدارية تُحوّل كل تفصيل إلى صراع وجودي.

لكن حتى هذا الطرح يبقى غير كافٍ إذا لم يترافق مع خطوات تلغي الخوف المتبادل، فلبنان يعيش حال قلق جماعي متبادل: خوف المسيحي من الذوبان، وخوف الشيعي من التهميش، وخوف السنّي من فقدان الدور، وخوف الدرزي من الإلغاء. لا دستور 1926، ولا ميثاق 1943، ولا الطائف نجحت في تبديد هذه المخاوف، التي حوّلها النظام إلى قاعدة سياسية كان يُعيد إنتاجها بعد كل أزمة.

ليس المطلوب إلغاء الطائفية دفعة واحدة، لأنّ ذلك قد يكون وهماً نظرياً أكثر منه مشروعاً واقعياً. التحدّي الحقيقي هو بناء هوية مصالح بين مواطنين متساوين، تحول الطائفة من وحدة حكم إلى مساحة اجتماعية وثقافية، وتجعل المواطن أقل حاجة إليها ليشعر بالأمان والكرامة والحقوق.

بعد قرن على التأسيس، لم يعُد السؤال كيف نحافظ على التوازن بين الطوائف، بل كيف نبني دولة لا يخاف فيها أحد من الآخر. دولة قادرة على حماية التعدُّد من دون أن تتحوَّل أسيرة له، وقادرة على الانتماء إلى محيطها بدل العيش في قطيعة دائمة معه. فالدول لا تستقر حين تتوازن مخاوف جماعاتها، بل حين يطمئن مواطنوها إلى أنّ الدولة تحمي الجميع بالتساوي.

بالصور-حزب الكتائب يودع رئيس اقليم جبيل السابق جورج حداد

خاص-شائعة توتر أمني في مشمش تُثير البلبلة… والمختار يحسم: لا إعتداء ولا تهديد بالقتل

ودع حزب الكتائب وقضاء جبيل رئيس اقليم جبيل السابق جورج حداد بمأتم مهيب حضره النائب سليم الصايغ ممثلاً الرئيس أمين الجميل ورئيس الكتائب سامي الجميّل، اعضاء المكتب السياسي بشير عساكر ورستم صعيبي ومنير الديك، وحشد من أعضاء المجلس المركزي ورؤساء الاقاليم والاقسام الحزبية.

ورافقت العائلة والكتائبيون النعش من مستشفى سيدة المعونات في جبيل وصولًا الى مسقط رأس الراحل في عين كفاع حيث أقيمت صلاة الجنازة التي ترأسها الأب الخوري ايمن الخوري، الذي ألقى عظة مؤثرة عدّد فيها مزايا الراحل، وقال ان خسارتنا كبيرة جدا لكننا ربحنا كنزاً عظيماً في السماء وفي حضن أمنا مريم العذراء. فجورج كان قلباً يتسع للمتعبين وكان رجل أفعال لا رجل شعارات، مؤمنا أن اليد التي تعمل بصمت هي الأقرب الى الله، وهو من خلال مسيرته في حزب الكتائب الذي انتسب اليه منذ شبابه، اكان من خلال العمل العسكري المقاوم او العمل السياسي، كان مثالاً للالتزام بالقيم والأخلاق ليتوج مسيرته برئاسته لاقليم جبيل الكتائبي حيث كان السند والجامع لكل رفاقه والمرجع الصادق لكل أبناء المنطقة.”

خاص-جعجع في جبيل لهذا السبب!

بدوره ألقى عضو المكتب السياسي رستم صعيبي كلمة رثى بها الراحل وعبر بطريقة وجدانية عن مسيرته التي اتسمت بالعطاء والتضحيات. كما استذكر التاريخ الادبي لبلدة عين كفاع العريقة مؤكدا ان ابناء عين كفاع كسنديانتها لا يرحلون. وقال متوجها الى الراحل:” تفتفدك الكتائب التي حملتها ايمانا لا شعارا واخلاقا لا استعراضا فكنت للقضية حارسا ولجبيل قلبا نابضا بالوفاء يجمع بين الصلابة والمحبة.”

وختم :” تقف الكتائب في جبيل حزينة ولكن متأملة لان امثالك خالدون لا يرحلون والكتائب قضية حية لا تساوم .”

بالصور-كسر زجاج سيارة وسرقة محتوياتها داخل موقف في جبيل

وفي الختام قدمت شهادة تقدير ووفاء بإسم حزب الكتائب اللبنانية تسلمتها عائلة الفقيد من ممثل رئيس الكتائب النائب سليم الصايغ، لينقل بعدها النعش الى مدافن العائلة امام التحية الحزبية التي أداها له رفاقه.

بالصور-كسر زجاج سيارة وسرقة محتوياتها داخل موقف في جبيل

أقدم مجهولون على كسر زجاج سيارة وسرقة جزدان يعود لإحدى السيدات داخل أحد مواقف السيارات في مدينة جبيل، ويحتوي على أوراق ثبوتية ومبلغ مالي ومجوهرات وأغراض شخصية بحسب ما أفادت المعلومات .

وقد تقدّمت صاحبة السيارة بشكوى لدى الأجهزة الأمنية المختصة، التي باشرت تحقيقاتها لكشف الفاعلين ومتابعة القضية.

مياه بيروت وجبل لبنان تكشف المستور في بشللي-جبيل: تحويل مياه الشفة إلى ريّ زراعي يضرب العدالة في التوزيع

اصدرت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان البيان التوضيحي الآتي: “عطفًا على الاعتراضات والتحركات التي أقدم عليها بعض أهالي بلدة بشللي بشأن برنامج توزيع المياه، يهمّ مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان توضيح الوقائع استنادًا إلى الأرقام والمعطيات الفنية الدقيقة، حرصًا على الشفافية، وإنصافًا لجميع المشتركين والمستفيدين. فقد تُبيّن وفق المعطيات المتوافرة لدى المؤسسة أنّ عدد المستفيدين من خطّي سكري – قرنياً – بشللي يبلغ نحو 80 اشتراكًا، فيما تتجاوز كمية المياه المتوافرة، وفق التقارير الفنية، حوالى 1000 متر مكعب تشمل مختلف أدوار التوزيع. كما تبيّن للمؤسسة وجود عدد كبير من البيوت البلاستيكية الزراعية (النيلون) المستفيدة من مياه الشفة لأغراض الري، إضافة إلى ما يقارب 20 دونمًا من الزراعات الخارجية التي تُروى أيضًا من مياه الشفة، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع معدلات الاستهلاك بشكل كبير، وينعكس سلبًا على عدالة التوزيع بين المشتركين، لا سيما لناحية تأمين المياه للأغراض المنزلية والشرب”. اضاف البيان:” لذا انطلاقًا من مسؤولياتها، تنفذ المؤسسة عبر فرقها الفنية حملة لقمع التعديات والمخالفات في المنطقة. تشمل الحملة إزالة التعديات على الشبكات وضبط استخدام مياه الشفة لأغراض زراعية بصورة مخالفة للقوانين والأنظمة المرعية الإجراء، وذلك بهدف الحفاظ على حقوق المشتركين وتأمين المياه للاستخدامات المنزلية والشرب. من هنا، أتت تحركات بعضهم لتضررهم من قمع مخالفاتهم وتطبيق القانون”. واكدت المؤسسة أنّ “برنامج التوزيع المعتمد وُضع وفق الإمكانيات المتاحة والمعايير الفنية المعتمدة، وبما يضمن تأمين الحد الأدنى العادل من المياه لجميع الأهالي، بعيدًا من أي استهداف لأي جهة أو منطقة، خلافًا لما يتم تداوله أو الترويج له”. وختم البيان: “إذ تدعو المؤسسة الجميع إلى التعاطي بمسؤولية وتفهّم دقة الواقع المائي القائم، فإنها تؤكد استمرارها في أداء واجباتها بما يحفظ المصلحة العامة ويؤمّن عدالة التوزيع” .

الحواط يبارك لجبيل والغابات بتعيين المدير العام موريس قرقفي

كتب النائب زياد الحواط على منصة “X”: “أعطى تعيين موريس قرقفي مديراً عاماً للنفط أملاً للشباب اللبناني بأن الحاضر والغد هما للعلم والكفاءة . تعيينه هو اختيار للشخص المناسب في الموقع المناسب ، إستناداً إلى آلية التعيين المعتمدة في الفئة الأولى . به يكسب لبنان طاقة شبابية مؤهّلة للعب دور في بناء إدارة عامة رشيدة وصالحة ، أساسها الإلتزام بالقوانين والأنظمة. تهانينا لموريس وعائلته، للغابات العزيزة ولجبيل الحبيبة ولكل لبنان . وكلّي ثقة أنه سيشرّف موقعه الإداري بالعلم والجدارة “.

أبي رميا بعد تطويب الحويّك: سيبقى لبنان قادراً على النهوض

ثمّن النائب سيمون أبي رميا إعلان تطويب البطريرك الياس الحويّك، معتبراً أنّ هذه المحطة تعيد التذكير بالدور التاريخي الكبير الذي لعبه في قيام لبنان الكبير وترسيخ هويته الوطنية. وكتب عبر اكس:” تطويب البطريرك الحويّك محطة تاريخية وروحية ووطنية للبنان. الطوباوي حمل مشروع لبنان الكبير بإيمان وثبات ودافع عن هوية الوطن التعددية. هذه المناسبة تعيد التذكير بجذور لبنان القائمة على العيش المشترك والشراكة الوطنية. البطريرك الحويّك شكّل نموذجاً في الدفاع عن كرامة اللبنانيين وحقهم بوطن حرّ وسيّد. لبنان يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى التمسّك بالقيم التي نادى بها الآباء المؤسسون. رغم الأزمات، سيبقى لبنان قادراً على النهوض بإرادة أبنائه وإيمانهم بوطنهم.”

ملفات الاشغال وانماء الطرقات الجبيلية بين رسامني وأبي رميا

استعرض النائب سيمون أبي رميا مع وزير الأشغال للعامة فايز رسامني ملفات طرقات جبيل، لا سيما تلك التي تحتاج إلى تعزيز لتدابير السلامة العامة.

​وقد تركّز البحث بشكل خاص على طريق “حبوب – عنايا” التي تحتاج للمتابعة، وذلك بعد الزيارة الميدانية التي قام بها المدير العام للطرق والمباني لهذه الطريق، حيث يجري العمل حالياً على إعداد ملف دراسة متكامل لها. كما تناول البحث وضع طريق “اللقلوق – العاقورة”، بالإضافة إلى سائر الطرقات الأخرى في المنطقة.

​وأكد أبي رميا متابعة اوضاع الطرقات لا سيما تلك التي هي بحاجة لصيانة وتعبيد.

موجة شراء اراضي في كسروان وجبيل

لفت مصدر إداري يُعنى بالشؤون العقارية إلى أن محافظة جبل لبنان تشهد عملية شراء أراضٍ طبيعية من أبنائها أو من أقارب لهم يدورون في فلك ديموغرافي واحد. 
ولفت المصدر إلى أن الرغبة في الشراء بدأت منذ أشهر قليلة، وخاصة في قرى وبلدات كسروان وجبيل التي ترتفع حوالى 600 متر عن سطح البحر، كونها قريبة من الساحل ويسهل العمران  والاستثمار السياحي والزراعي فيها.
أضاف المصدر” أن الأسعار لا تزال مقبولة مقارنةً بمميزات هذه المناطق”، وعزا أيضاً “سبب الرغبة في الشراء إلى التخلص من المدخرات الموجودة في المنازل ضمن استثمار آمن وله مستقبل، في ظل استمرار التعثر في المصارف وارتفاع أسعار الذهب بشكل كبير”.
وبحسب المصدر، فان العقار في جبل لبنان يبقى مصدر راحة بال وأمان واطمئنان واستثمار، ومنهجية جيدة لتثبيت الجيل الجديد في أرضه. كما لفت المصدر إلى أن البلديات تتابع عن كثب هذه الفورة العقارية لمنع أي بيوعات مشبوهة”.

حين يكتب الوفاء تتكلّم الذاكرة…رسالة وفاء : الإدارة رسالة قبل أن تكون منصبً

الخوري شربل الخوري يستذكر جوزيف مخايل: في زمن الفجور التربوي… نحن بحاجة إلى مربّين كبار

وجّه المدير السابق لـ ثانوية جبيل الرسمية الأستاذ جوزيف مخايل رسالة شكر وتقدير إلى خادم رعية السيدة في عمشيت الخوري شربل الخوري، بعد المقالة التي استذكر فيها مسيرته التربوية الطويلة في إدارة الثانوية، على خلفية أعمال الفوضى والتخريب التي شهدتها إحدى مدارس بيروت مؤخراً.

وفي رسالة حملت الكثير من الوفاء والحنين إلى سنوات العمل التربوي، شكر مخايل الخوري على “صدقه في رسالته ووفائه لقيمه ومواقفه”، مثنيًً على استذكاره لتجربته الإدارية التي امتدت لما يقارب ربع قرن في ثانوية جبيل الرسمية.

وأشار إلى أنّ التفاعل الكبير الذي لاقته كلمات الخوري الخوري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وما رافقها من تعليقات لخريجين وأساتذة وأهالٍ، أعاد إلى الواجهة صورة المسيرة التربوية التي لا تزال حاضرة في ذاكرة أبناء الثانوية والعاملين فيها.

وقال مخايل إنّ ما يُعرف اليوم بـ”الفجور التربوي” ليس ظاهرة جديدة، معتبرًا أنّ بعض نظريات التحديث في التربية باتت بعيدة عن واقع المجتمع وتعقيداته، لافتًا إلى أنّ الإدارة التربوية الناجحة تقوم على التشاور والتعاون والتعامل الواقعي مع التحديات اليومية.

وأوضح أنّ العمل في الثانوية كان يرتكز على التنسيق بين اللجان التعليمية والفنية والرياضية ولجان الأهل، بهدف الوصول إلى أفضل الحلول الممكنة، بعيدًا عن المثالية أو الادعاءات النظرية.

وأضاف أنّ الإدارة بالنسبة إليه كانت “فن التعامل مع الآخر”، من خلال المزج بين المحبة والمهابة، وبين التفهّم والانضباط، ضمن إطار من الاحترام المتبادل بين المربي والمتعلم، والرئيس والمرؤوس.

كما استعاد النهج الذي اعتمدته إدارة الثانوية طوال سنوات، والقائم على المقولة: “لينٌ من غير ضعف، وشدّةٌ من غير عنف”، مؤكدًا أنّ الرسالة التربوية لا تكتمل إلا بالضمير والمسؤولية والشراكة بين مختلف مكوّنات الأسرة التربوية.

وختم مخايل رسالته بالتمنّي أن تواصل ثانوية جبيل الرسمية مسيرتها التعليمية والوطنية، وأن تبقى “منارةً للعلم والثقافة والانضباط والتهذيب”، كما عرفها خرّيجوها الذين عبّرت تعليقاتهم عن الفخر والاعتزاز بالمؤسسة التي “عبّدت أمامهم طريق المستقبل”.

إليكم نص الرسالة:

“لا بُدَّ لي، بعدما استذكرني حضرةُ الكاهن الراقي، الوفيّ لأصوله وقيمه، الصادق في رسالته، والمقدام في مواقفه، المحترم الخوري شربل الخوري، خادمُ رعيّةِ السيّدة في بلدةِ عمشيت، إثرَ أعمالِ التَّخريبِ والفوضى التي أقدمَ على فعلِها طُلّابُ الصُّفوفِ النّهائيّة في إحدى كُبرى مدارسِ بيروت، أن أتوجَّهَ إليه بخالصِ الشُّكرِ والتَّقدير، لتنويهِه بإدارتي لثانويّةِ جبيلَ الرّسميّة لما يُقارِبُ رُبعَ قرنٍ من الزَّمن.

وله الشُّكرُ أيضًا على سؤاله: «أين أنتَ يا…؟»، وتعليقِه الذي حصدَ مئاتِ المتابعينَ والمُعلِّقين الأوفياء، وأعادَ إلى الذّاكرةِ تلك المسيرةَ التَّربويّة التي ما تزالُ راسخةً في نفوسِ أبنائنا الخرّيجين، والزَّميلاتِ والزُّملاء، ولجانِ الأهل، والحُرّاس، والمُوظَّفين، وجميعِ العاملين ضمنَ عائلتنا الكبيرة: ثانويّةُ جبيلَ الرّسميّة.

شُكرًا لكم من القلب، شُكرًا لهذا الصَّدى الطيّب رغمَ المسافاتِ الزَّمنيّةِ المُؤلمة.

وردًّا على ما أسماهُ الخوري شربل «بالفُجورِ التَّربوي»، وما نشهدُه من تصاعدٍ في التَّعقيداتِ التَّربويّة جيلًا بعدَ جيل، أقول: إنَّ هذه الظَّواهرَ ليست جديدة، كما أنّ أصحابَ نظريّاتِ التَّحديث و«الحداثة» في طرائقِ التَّعليمِ والتَّربية كثيرًا ما يبتعدونَ عن واقعِ المجتمعِ وتعقيداته.

من هنا، كنّا نُدرِكُ هذه التَّحدّيات، من دونِ ادِّعاءِ المثاليّة أو امتلاكِ علمِ الغيب، بل كنّا نتكيَّفُ مع الوقائع، ونعتمدُ المُشاورةَ والتَّشاركَ في المُعالجة، بين لجانِ تنسيقِ الموادِّ التَّعليميّة، واللِّجانِ الفنِّيّة، والأنشطةِ الرِّياضيّة، ولجانِ الأهل، مُتبادلينَ الآراءَ والاقتراحات، للوصولِ إلى أفضلِ الحُلولِ الممكنة.

أمّا الإدارة، فكانت بنظرِنا فنَّ التَّعاملِ مع الآخر، أيًّا يكن هذا الآخر، بأسلوبٍ يجمعُ بين المحبّةِ والمهابة، والتَّفهُّمِ والإحاطةِ بكلِّ ما يحدثُ في الخفاءِ والعلن، ضمنَ أُطُرِ الاحترامِ المُتبادل بين المُربّي والمُتعلِّم، وبين الرَّئيسِ والمرؤوس.

وقد اتَّبعنا النَّهجَ المأثور:

«لينٌ من غيرِ ضعف، وشدّةٌ من غيرِ عنف».

وختامًا، أكملنا رسالتَنا بما أملاهُ علينا الضَّمير، ونتمنّى ونأملُ من المُربّين والإداريّين المُؤتمنين على مستقبلِ أجيالِنا في ثانويّةِ جبيلَ الحبيبة، أن يُواصلوا هذه المسيرةَ المُشرِّفة لهذا الصَّرحِ التربوي المُشرق، كما نراهُ نحنُ وكما يراهُ الخرّيجون الذين أغنوا صفحاتِ التَّواصلِ الاجتماعيّ بتعليقاتِهم النّابعةِ من أعماقِ القلوب، بعفويّةٍ وصدقٍ وفخرٍ واعتزاز، بثانويّةٍ عبَّدت أمامهم طريقَ المستقبل.

ولتَبقَ ثانويّةُ جبيلَ الرّسميّة منارةً للعلمِ والثَّقافةِ والانضباطِ والتَّهذيب، ورائدةً كما كانت وستبقى.

هذا ما بحث بين أبي رميا ونقيب المحامين!

التقى النائب سيمون أبي رميا نقيب المحامين عماد مارتينوس، وتناول اللقاء شؤون نقابة المحامين والتحديات التي تواجهها في المرحلة الراهنة، في ظل الظروف الاقتصادية والقضائية التي يمرّ بها لبنان. كما جرى خلال اللقاء التداول في الأوضاع العامة في البلاد، ولا سيّما التطورات السياسية والمعيشية، إضافة إلى أهمية تعزيز دور المؤسسات والنقابات في الدفاع عن حقوق المواطنين وترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون. وتم الاتفاق على التنسيق في العمل التشريعي بين مجلس النواب والنقابة.

أبي رميا من بعبدا: الاستقرار يتطلّب تضامن اللبنانيّين حول مواقف الرئيس

أكّد النائب سيمون أبي رميا أنّ “لبنان اليوم بأمسّ الحاجة إلى الاستقرار، وهذا الاستقرار يتطلّب تضامن اللبنانيين والتفافهم حول مواقف الرئيس وخياراته الوطنية”. وشدّد أبي رميا، بعد لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون في القصر الرئاسي في بعبدا، على أنّ “المطلوب من جميع اللبنانيين إدراك أنّ هدف رئيس الجمهورية الأساسي هو استعادة السيادة اللبنانية كاملة، بما يشمل انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي الإسرائيليّة، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتحرير الأسرى اللبنانيين”. ورأى أنّه “بعد تثبيت هذه العناوين الوطنية، يمكن للبنان أن ينطلق بورشة إعادة إعمار الجنوب وسائر المناطق المتضررة واستعادة الحياة الطبيعية والاستقرار الداخلي الدائم”، معتبرًا أنّ “أيّ خطاب خارج إطار دعم مساعي استعادة السيادة والاستقرار هو خطاب غير واقعي، لأنّ الأولوية الوطنية اليوم هي حماية لبنان وإنقاذه من تداعيات المرحلة الحالية”. كما لفت إلى أنّ “المفاوضات في واشنطن برعاية أميركية تهدف بشكل أساسي إلى تثبيت السيادة اللبنانية ووقف التصعيد”، داعيًا إلى “التكاتف الوطني لعبور هذه المرحلة بأقل الأضرار الممكنة”. وختم: “أطلعتُ الرئيس على زيارتي المرتقبة إلى فرنسا، ولقاءاتي مع مسؤولين فرنسيين بصفتي رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية – الفرنسية، واستمعت منه إلى آخر المعطيات المرتبطة بالمفاوضات الجارية برعاية أميركية بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي”.