جبيليات
عبود : واثقون أن كل السهام ستتكسّر على صخرة بابا السلام والمحبّة
الحوّاط في 13 نيسان: المسيح قام… ولبنان سيقوم حقًّا
بلدية عنايا وكفربعال وجمعية مدرار: معاً لدعم المرضى والنازحين
أطلق رئيس بلدية عنايا وكفربعال مارك عبود، بالتعاون مع بلدية عنايا وكفربعال وبلديات الجوار، وبالتنسيق مع جمعية “مدرار”، مبادرة إنسانية دعماً للنازحين، تمثّلت في تنفيذ زيارة أولى إلى منطقة راس أسطا.
وتخلّل المبادرة تنظيم كشف طبي مجاني وتأمين الأدوية اللازمة، لا سيما لمرضى الأمراض المزمنة، بإشراف طاقم طبي متخصّص، حيث فُتحت الخدمات أمام جميع الأهالي من دون استثناء، في خطوة عكست معاني التضامن الإنساني وروح التكافل الاجتماعي.
وأشاد عبود بسرعة استجابة جمعية “مدرار” لهذه المبادرة، مثمّناً جهودها المستمرة في دعم المحتاجين ومساندتهم في ظل الظروف الراهنة.
الحوّاط: الحملة على سلام مرفوضة… و”العنتريّات جرّبناها”
كتب النائب زياد الحوّاط عبر حسابه على منصّة “إكس”: “الحملة على رئيس الحكومة نوّاف سلام مرفوضة. نحيّي جرأته وروح المسؤولية الوطنية عنده.
نرفض منطق فحص الدم والتخوين والعمالة، ونكرّر القول أن الكارثة التي حلّت بنا يُسأل عنها من ورّط لبنان في حرب لا تعنيه، والحلّ الوحيد يكمن في المفاوضات المباشرة لتحقيق الأمن والإستقرار وبسط سلطة الدولة على الـ ١٠٤٥٢ كيلومتراً مربّعاً.
العنتريات جرّبناها وكل ما جلبته للبنان الخراب والدمار وخسائر بشريّة وماديّة هائلة”.
من بيروت… أبي رميا يفعّل قنوات التواصل مع فرنسا لدفع مفاوضات تضمن السلام ووقف النار في لبنان
صدر عن رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية الفرنسية النائب سيمون أبي رميا البيان التالي: “في تأكيدٍ جديد على الدور الفرنسي الإيجابي تجاه لبنان، تواصل باريس تعاطيها مع الملف اللبناني بكل شفافية، واضعةً في صلب أولوياتها حماية مصالح لبنان والدفاع عن سيادته واستقلاله، وضمان بسط سلطة الدولة على كامل أراضيه. ويُظهر هذا النهج، مرةً بعد مرة، التزامًا فرنسيًا ثابتًا بدعم لبنان في مختلف المحطات.
وفي هذا السياق، يبرز الدور الذي يقوم به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، باعتباره الجهة الدولية الأكثر تواصلاً مع رئيس الجمهورية اللبنانية ومع مختلف السلطات الرسمية، بهدف الوقوف إلى جانب لبنان والاستماع إلى هواجسه ونقلها إلى عواصم القرار، لا سيما الولايات المتحدة الأميركية. وتشمل تحركاته اتصالات مع عدد من القادة الدوليين، من بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إضافة إلى مسؤولين إقليميين كالرئيس الإيراني ورئيس الحكومة الإسرائيلية، وذلك في إطار مساعٍ تصب حصراً في حماية مصالح لبنان وتحصين موقعه. كما أثني على الدور الذي يقوم به في هذا الإطار السفير الفرنسي في لبنان هيرفي ماغرو.
ومن جهتي كرئيس لجنة الصداقة اللبنانية-الفرنسية، قمتُ بالتواصل اليوم مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية النائب برونو فوكس، ورئيس لجنة الصداقة اللبنانية-الفرنسية في مجلس النواب الفرنسي النائب أرنو لوغال، وكذلك رئيسة لجنة الصداقة الفرنسية-اللبنانية في مجلس الشيوخ كريستين لافارد، بالإضافة إلى مسؤولين كبار في الرئاسة الفرنسية ووزارة الخارجية الفرنسية حيث طلبتُ منهم تفعيل وتكثيف الضغط الدبلوماسي من خلال تحرك منسق يهدف إلى ممارسة ضغط إيجابي على مسار المفاوضات الدولية.
وقد شددتُ على ضرورة أن تشمل أي مفاوضات مرتقبة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران بندًا واضحًا حول وقف إطلاق النار في لبنان، إضافة إلى أهمية أن يكون لفرنسا دور فاعل في المفاوضات المباشرة التي ستُعقد بين لبنان وإسرائيل، بما يضمن عدم ترك لبنان وحيدًا في مواجهة دول ذات مصالح مباشرة فيه.
كما وجّهتُ دعوة إلى المسؤولين الفرنسيين لزيارة لبنان والاطلاع عن كثب على الأوضاع الميدانية، من خلال جولات تشمل لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين وزيارات إلى المناطق المتضررة ومراكز النازحين، بما يتيح تكوين صورة دقيقة وشاملة عن الواقع اللبناني، ويساهم في تعزيز الجهود الآيلة الى وضع حد لمعاناة الشعب اللبناني الذي يرزح تحت حرب لم يردها من الاساس.”
نوفل: لبنان أمام لحظة مفصلية… واستعادة الدولة تمرّ عبر قرار سيادي موحّد
رأى الدكتور نوفل نوفل أنّ لبنان يقف اليوم أمام لحظة مفصلية لا تتكرّر، في ظل تصاعد الضغوط الدولية والتبدلات الإقليمية المتسارعة، ما يجعل استمرار الواقع القائم أمرًا غير قابل للاستدامة.
وأشار إلى أنّ المصلحة الوطنية العليا تفرض على الدولة اللبنانية الإمساك بقرارها السيادي الكامل، من خلال التوجّه إلى مفاوضات مباشرة تهدف إلى استرجاع القسم المحتل من الجنوب، والعمل على تحرير الأسرى اللبنانيين، بالتوازي مع الحفاظ على وحدة الجغرافيا اللبنانية وصون الميثاق الوطني.
وشدّد نوفل على ضرورة الالتفاف حول قرارات رئاسة الجمهورية والحكومة، ودعم الجيش اللبناني في مهامه، معتبرًا أنّ المرحلة تتطلب موقفًا وطنيًا جامعًا يضع مصلحة الدولة فوق أي اعتبار.
كما دعا إلى نزع السلاح غير الشرعي من جميع المنظمات اللبنانية وغير اللبنانية على كامل الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أنّ هذه الخطوات لا تُعدّ تنازلات، بل تمثّل استعادة فعلية لدور الدولة وهيبتها.
وختم نوفل محذّرًا من أنّ من لا يقرأ دقّة المرحلة الراهنة، قد يدفع ثمن تفويت هذه الفرصة التاريخية.
جولة ميدانية لـ”جمعية LSR” في جرود جبيل… دعم متواصل للنازحين وتوفير آلاف الوجبات يومياً
جال وفد من جمعية المسؤولية الاجتماعية اللبنانية (LSR)، برئاسة رئيس مجلس إدارتها إيلي زيدان على المراكز المخصصة للنازحين في جرود قضاء جبيل وعدد من بلداته، حيث التقى الأهالي واطّلع عن كثب على أوضاعهم المعيشية، مستمعًا إلى أبرز احتياجاتهم في ظل الظروف الصعبة الراهنة.
وأكد الوفد خلال الجولة التزام الجمعية الثابت بالوقوف إلى جانب اللبنانيين، مشددًا على مواصلة تسخير الإمكانات المتاحة لتعزيز صمود النازحين، إلى حين انتهاء الأزمة وعودتهم الآمنة إلى قراهم ومناطقهم.
وفي هذا السياق، تتابع الجمعية تنفيذ استجابتها الإنسانية عبر تأمين نحو 6,000 وجبة ساخنة يوميًا، تُوزَّع على مراكز النزوح في قضاء جبيل والمسجّلة لدى الجهات الرسمية، ضمن آلية منظمة وبالتنسيق مع المعنيين.
كما شددت الجمعية على استمرار دعمها للمجتمع المحلي في القضاء، بالتوازي مع جهود الإغاثة، من خلال متابعة برامجها التنموية وأنشطتها المعتادة، الهادفة إلى تمكين الشباب وتعزيز قدرة المجتمع على الصمود في مواجهة التحديات.
وختمت جمعية LSR بالتأكيد أنها ستبقى إلى جانب الناس، سواء من النازحين المتضررين أو من أبناء المجتمع المضيف، انطلاقًا من رسالتها الإنسانية ورؤيتها لبناء مجتمع أكثر تماسكًا وقدرة على تجاوز الأزمات
رحيل الأخ نور مؤسّس “تيلي لوميار” في الجمعة العظيمة… شهادة مؤثرة للإعلامية لارا سليمان نون
في يومٍ حزين تزامن مع الجمعة العظيمة، رحل إلى حضن الآب الأخ نور، مؤسّس تلفزيون “تيلي لوميار”، تاركاً إرثاً روحياً وإعلامياً مميزاً في تاريخ الإعلام المسيحي في لبنان والعالم.
وفي كلمة مؤثرة، نعت الإعلامية لارا سليمان نون الراحل، مستذكرةً مسيرته وحياته النسكية، ومشاركةً شهادتها الشخصية عن قربها منه خلال سنوات عملها في المؤسسة الإعلامية.
ولفتت نون إلى بساطة الراحل وتجرّده، مشيرةً إلى أنه كان يعيش حياة زهدٍ لافتة، مكتفياً بالقليل، ومكرّساً وقته بالكامل لإدارة الرسالة الإعلامية من مكتب متواضع، حيث أسّس من خلاله شبكة “تيلي لوميار” لتكون منبراً لنشر الإيمان والرجاء.
كما استحضرت محطات إنسانية وروحية جمعتهما، متوقفةً عند التزامه الصلاة اليومية، وتأثيره العميق في محيطه، إضافةً إلى نظرته الإيمانية التي كان ينقلها لكل من حوله، حتى في أصعب الظروف الصحية التي مرّ بها.
وأكدت أن الراحل شكّل علامة فارقة في الإعلام الديني، إذ أدار شاشة لا تقوم على الإعلانات أو الاصطفافات السياسية، بل على رسالة روحية خالصة، ساهمت في نشر “النور” في البيوت والمؤسسات، لا سيما خلال سنوات الحرب.
وختمت نون كلمتها بالتعبير عن إيمانها بأن رسالة الأخ نور ستستمر، معتبرةً أن رحيله في هذا اليوم المبارك يحمل دلالات روحية عميقة، وأن إرثه سيبقى حاضراً في وجدان كل من عرفه وتأثر برسالته
سعيد: صمود لبنان من صمود دولته
محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي في جبيل اليوم
القصيفي: “معراب 3” رسم معادلة واضحة… إمّا دولة تحتكر القرار والسلاح أو فوضى مستمرة
اعتبر رئيس مكتب الرياضة في حزب “القوات اللبنانية” يوسف القصيفي أنّ مؤتمر “اللقاء الوطني” – معراب 3 – شكّل محطة مفصلية في تحديد الخيارات الوطنية، مؤكدًا أنّ “لبنان ليس ساحة لإيران ولا منصة لحروب الحرس الثوري، ولا يمكن لشعبه الاستمرار في دفع ثمن مشاريع إقليمية لا علاقة له بها”.
و أشار القصيفي إلى أنّ “سنوات طويلة مرّت تكبّد خلالها اللبنانيون أثمان قرارات لم تكن يومًا لمصلحة الدولة، فيما جرى الترويج لمفهوم ‘الانتصار’ في مقابل واقع من الدمار والانهيار الاقتصادي وهجرة الشباب”.
وأضاف أنّ “المؤتمر طرح، للمرة الأولى بهذا الوضوح، مسارًا للمحاسبة الفعلية، من خلال الدعوة إلى إنشاء محكمة خاصة، قد تكون دولية، لوضع حدّ لما وصفه بالدمار العبثي”.
وشدّد على أنّ “الرسالة الأبرز تمثّلت في ضرورة أن تمارس الدولة سيادتها كاملة من دون تردّد، وإلا فإن العودة إلى الأمم المتحدة وتفعيل القرارات الدولية، بما فيها الفصل السابع، تبقى خيارًا مطروحًا لحماية لبنان من واقع مفروض بالقوة”.
وختم القصيفي مؤكدًا أنّ “المعادلة باتت واضحة: إمّا قيام دولة فعلية تحتكر القرار والسلاح وتمارس دورها الكامل، وإمّا استمرار الفوضى تحت شعارات مختلفة”، مضيفًا: “لقد اخترنا الدولة”،شكراً معراب .

