جبيليات

الحواط في عيد الجيش: لا دولة ولا استقرار من دون جيش يترجم قرارات السلطة على الأرض

كتب النائب زياد الحواط على منصة “X”: “يتزامن عيد الجيش هذه السنة مع لحظة مفصليّة مصيرية يعيشها لبنان والمنطقة ، وتفرض عليه مواجهة تحديّات المرحلة بحزم ومسؤولية .

لا دولة ، ولا إنسحاب لإسرائيل من الجنوب ، ولا إستقرار ، من دون جيش يحوّل قرارات السلطة السياسية إجراءات وخطوات ملموسة واضحة على الأرض تدلّ على قيام الدولة فعليّاً .

إنجاز هذه المهمّة هو العيد الحقيقي ، وغالبيّة اللبنانيين خلف الجيش لإنجاز مهمتّه الوطنية” .

اجتماع بين وزيرة التربية والنائبين الحواط وابي رميا 

استقبلت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي في مكتبها النائبين زياد الحواط وسيمون أبي رميا، حيث جرى عرضٌ للسياسات العامة التي تنتهجها الوزارة في مختلف القطاعات والمناطق، والخطط الهادفة إلى تطوير القطاع التربوي.

وتناول اللقاء الواقع التربوي في قضاء جبيل، ولا سيما أوضاع المدارس الرسمية واحتياجاتها، حيث تم الاتفاق على وضع خريطة طريق مشتركة بين الوزارة والنائبين لتحديد الحاجات التربوية والبشرية في القضاء، ووضع آلية تنسيق ومتابعة تتيح تنفيذ الأولويات والمتطلبات بما يسهم في تعزيز واقع التعليم الرسمي في المنطقة.

كما بحث المجتمعون ملف الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية والمعنيين بملف التفرغ، حيث جرى التأكيد على أهمية متابعة هذا الملف بما يضمن حقوق الأساتذة ويحفظ استقرار الجامعة ودورها الأكاديمي.

واتفق النائبان الحواط وأبي رميا مع الوزيرة كرامي على مواصلة التنسيق والمتابعة بشأن مختلف الملفات التي أثيرت خلال الاجتماع، بما يخدم المصلحة التربوية العامة ويلبي حاجات قضاء جبيل.

بالصور- الحاج يبحث مع أبي رميا والحواط تحسين خدمات الاتصالات في جبيل

استقبل وزير الاتّصالات شارل الحاج النائبين سيمون ابي رميا وزياد الحواط، بحضور المديرين العامين في الوزارة ناجي أندراوس وباسل الأيوبي، وبحثوا في واقع الاتّصالات في جبيل وسبل تحسينها.

كما استقبل الوزير الحاج النائب الآن عون ورئيس بلدية العربانية جهاد رزق الله، بحضور أندراوس والأيوبي وبحثوا في اوضاع محطة البث في العربانية وحاجات المنطقة.

بالصورة-إحتكاك كهربائي يشعل حريقًا داخل مركز تجاري في الكسليك

اندلع حريق داخل غرفة مولد كهربائي في أحد المراكز التجارية في محلة الكسليك، نتيجة احتكاك كهربائي.

وسارعت عناصر مركز جونية في الدفاع المدني إلى المكان، حيث تمكنت من إخماد الحريق ومنع امتداد النيران إلى الأقسام المجاورة، كما عملت على إجلاء عدد من الموظفين بسبب انتشار الدخان داخل المركز.

واقتصرت الأضرار على الماديات، من دون تسجيل أي إصابات.

بالصورة: عنايا تُطلّ على بيروت… والقديس شربل يرسم المشهد

في مشهدٍ يلفت الأنظار خلال الأيام الصافية، يمكن رؤية كنيسة القديس شربل في عنايا من العاصمة بيروت، رغم أن المسافة الهوائية بينهما تبلغ نحو 32 كيلومتراً. ويجسّد هذا المشهد صفاء الطبيعة اللبنانية وتقارب مناطقها، فيما تبقى عنايا منارةً للإيمان ومقصداً للمؤمنين من لبنان والعالم.

الدكتور نوفل نوفل …لبنان الكبير مع الطوباوي البطريرك الياس الحويك

كتب الدكتور نوفل نوفل : منذ أن تأسس الكيان اللبنانّي، واللبنانيون حيارى يتساءلون: من نحن، أين نحن، والى اين نحن ؟ فيأتيهم الجواب، من طواحين لا تسمع بعضها البعض، ومن عداوات لا تقبل بعضها البعض، ومن عورات لا تستر بعضها البعض.

‎ومن ثمّ، وعلى طريقة الحوار  بين الأعمى والأطرش،  تتمّ التسوية  باسم العيش المشترك .

‎هذا العيش الذي   لا ينتج الاّ حلولاً مؤقتة:

‎لأنه كالدواء المسكّن، وليس  “انتيبيوتيك ” يزيل الداء،او مبضعاً يستأصل العلّة، ودليلنا على ذلك، سلسلة التسويات التي تريح فترة ولكنها لا تشفي  نهائياً:

‎عام 1943  كانت تسوية الميثاق الوطني.

‎عام 1958  كانت تسوية  لا غالب ولا مغلوب.

‎عام 1969  كانت تسوية اتفاق القاهرة.

‎عام 1989  كانت تسوية وثيقة الوفاق الوطني- اتفاق الطائف.

‎عام 2008  كانت التسوية – المسخ – اتفاق الدوحة.

‎البقية تأتي

اليس كلّ  تسوية  هي  “هدنة ”  باسم  العيش  المشترك،  بين حربين باسم  ” الأخوة الأعداء”: فأيّ  عيش  مشترك هو هذا الذي لا يبني الاّ قبوراً  للشهداء ؟! ولا يرفع الاّ  جبالاً من الجماجم ؟

ايّ عيش  مشترك  هو هذا الذي تهدر فيه أنهار من الدماء ، وتتكوّن منه بحار من الدموع ؟

‎ايّ عيش مشترك، والمصير  بصورة متواصلة  على المحكّ ؟  والبلد دائماً على حافة الهاوية ؟

‎ايّ عيش مشترك، وأصغر عود كبريت يمكن أن يشعل بركاناً ؟

‎صراع دائم، تعدّ دائم، خوف دائم وتخويف مستمر ؟!

‎اذا ملأ  الغيم الأسود سماء الوطن ،

‎تساءل البعض: لماذا لا يرحل المسيحيون الى روديسيا؟  وهذا ماحصل  !

‎وتساءل البعض الآخر :  لماذا لا يذهب المسلمون الى مكّة، وهذا ما حصل !

‎اما  اذا صفا الجوّ ، فيصبح الجميع أشبه بأوركسترا واحدة  يردّدون بصوت واحد : المشاركة، المناصفة، وقّفنا العد ّ؟!

‎فهل يعقل أن يظلّ المسيحي بنظر المسلم ، مستعمراً جاء مع احدى الحملات الصليبية بقيادة أحدهم، ريكاردوس قلب الأسد مثلاً ؟

‎وهل يعقل أن يظلّ المسلم بنظر المسيحي، من أنصار صلاح الدين الذي هزم الصليبيين ؟ او من رجال طارق بن الوليد البربريّ   الذي وحّد الأندلس ؟

‎أليس من عاقل يعلّم  الجميع  أن كلّ اللبنانيين هم: عربيّو الهوية  والانتماء، وأهل هذه الأرض المباركة  في هذا الشرق  المقّدس ؟

‎أليس من متسامح يذكّر الجميع، بأننا أبناء  “الكتاب”  الذي يعلّمنا بأن:

‎نؤمن باله واحد،لا اله الاّ الله، البسملة عندنا واحدة، وكذلك الحمدلة ؟!

‎أليس من عبقريّ، ينشّط  ذاكرة الجميع  بأنّ مقدمة  الدستور  تنصّ  أنّ:  “لبنان وطن نهائيّ  لجميع  أبنائه ” ؟!

‎ترى  كيف استطاعت شعوب سوداء وبيضاء، ملوّنة ومزركشة، أصليّة ومهاجرة  أن تجعل من ولاياتها المتناحرة، المتقاتلة: الولايات الأميريكية المتحدة ؟ ولم تسمع هذه الشعوب يوماً  “بالعيش المشترك ” ؟

‎هل التعايش المشترك، هو من أنشأ دولة سويسرا الموحدة ؟ هذه الدولة التي تضمّ مجموعات من القوميات نفسها التي تناحرت في حربين عالميتين؟  كيف استطاع المان سويسرا  وفرنسيّوها وطليانها، أن يتوحدّوا  في كيان متماسك من خلال دولة موحدة ؟

‎لقد بات معظم دول العالم اليوم، خليط انساب واعراق، وموجات تهجير وهجرة، ومع ذلك معظم كياناتها متماسكة ونظامها موحّد، ولا أثر فيها لمعزوفة  “العيش المشترك” .

‎لبنان تجرية معجزة

‎لأنّ التعايش  هو الاعتراف بالآخر  والقبول بالآخر ، ولأنني لا أعترف  “بأنا والآخر “،  فانا لا اعترف بالتالي بالتعايش المشترك  :

‎فهل الانسان  والمرض المزمن  واحد ؟  انهما نقيضان  يتعايشان. المرض يفتك بالانسان، والانسان يتصدّى للمرض ؟ والاثنان  يرغبان بانتصار الواحد  على الآخر . هل هذا هو التعايش الذي  نريده ؟

‎الانسان والروزنامة يتعايشان، وكلّما سلخ  الانسان ورقة من وريقاتها،  انتزعت هي يوماً من حياته، والنتيجة: تنتهي اوراق الروزنامة،  وتنتهي ايام الانسان!  فهل هذا  هو التعايش الذي نريده ؟

‎لبنان هذا البلد الصغير، قام من أجل أن يتّسع  للجميع ، فلنجعله  “التجربة المعجزة”،  لا “التسوية  المخزية “؟!

‎انطلاقاً من رؤية مشتركة هدفها، بناء الدولة المدنية الديمقراطية، وفق عقد اجتماعيّ  مبنيّ على فكرة  المواطنة  ،  مستلهمين  شرعة حقوق الانسان  ، ومكرّسين حريّة المعتقد والدين  ، رافعين شعار  ”  الحرية – التسامح – المساواة ؟ !

‎لا لازدواجية اللسانين والوجهين

‎من اجل هذه  “الدولة “، اناشدكم التخلّي عن ازدواجية الوجهين واللسانين، هذه الازدواجية القائمة على معادلة قاتلة:  نضمر غير ما نعلن، ونعلن غير ما نضمر !! وحدها الحقيقة تتمتّع  بوجه واحد ولسان واحد !

‎فلنعتمدها!

‎انطلاقاً من اعتمادنا  على “حصريّة الحقيقة “،  ادعوكم ان تعدموا لبنان التعايش المشترك، لبنان العيش المشترك، لبنان التكاذب المشترك، لا نريد أن نتعايش معاً بعد اليوم …!!

‎ارجوكم  اعدموا هذا  “اللبنان” وادفنوه تحت سابع أرض ،وبعد الانتهاء  من مراسم الدفن :

‎تعالوا لنحيا معاً، حياة واحدة، في وطن واحد، ليحقّ  لنا أن نردّد  بكل شرّف : كلنا للوطن،ليحيا لبنان.

ماذا يحدث في العاقورة؟ …جدل حول بركة تجميع مياه ونداء إلى وزير الطاقة للتدخل

في تطور أثار جدلاً في بلدة العاقورة، وجّه الصحافي جليل الهاشم، باسم مالكي العقارات والبساتين في منطقة “البحرة” في اللقلوق – العاقورة، رسالةً مفتوحة إلى وزير الطاقة والموارد المائية والكهربائية جو الصدّي، وإلى القيّمين على برنامج UNDP، طالب فيها بالتدخل لوقف مشروع إنشاء بركة ترابية لتجميع المياه في المنطقة.

وأوضح الهاشم أن الأهالي فوجئوا، بحسب الرسالة، بمنح وزارة الطاقة ترخيصاً لـUNDP وبلدية العاقورة لإنشاء البركة، مشيراً إلى أن أعمال الحفر كانت قد بدأت منذ نحو شهر قبل استكمال إجراءات الترخيص، وفق ما ورد في الرسالة.

وأضاف أن المشروع يُنفَّذ في منطقة مصنّفة عقارياً منطقة سياحية بيئية ودينية وفق تصنيف الهيئة العليا للتنظيم المدني، لافتاً إلى أن الموقع يقع ضمن مشاع بلدة العاقورة في محلة مرج ريما.

واعتبر أصحاب الرسالة أن الدراسات العلمية التي أجراها المشروع الأخضر كانت قد أوصت بعدم إنشاء برك طبيعية في هذه المنطقة، مؤكدين أن الموقع يفتقر إلى مصادر مياه ثابتة قادرة على تغذية البركة، وأن المتساقطات الثلجية، بحسب رأيهم، لا تكفي لملء سوى نسبة محدودة منها.

وطالب الموقعون وزير الطاقة باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف ما وصفوه بـ”الترخيص العشوائي وغير المدروس”، معربين عن ثقتهم بالوزير جو الصدّي وبنهجه الإصلاحي، ومشيرين في الوقت نفسه إلى أن بعض الموظفين، بحسب تعبيرهم، “لم يغيّروا سلوكهم منذ إنشاء سدّي بلعة والمسيلحة”، معتبرين أن البركة الجديدة قد تتحول إلى “المعلم الثالث الفارغ من المياه” إلى جانبهما.

وختم أصحاب الرسالة بالتأكيد أن التقارير والدراسات التي يستندون إليها صادرة عن المشروع الأخضر ومجلس شورى الدولة والهيئة العليا للتنظيم المدني، وقد تم تسليمها، وفق ما جاء في الرسالة، إلى الجهات المختصة في وزارة الطاقة والموارد المائية والكهربائية.

نادي بجّه: انقلاب على الأصول… واحتفال بالوصول

هناك من يخسر فيحترم إرادة الناس، وهناك من تهزمه الصناديق فيفتش عن ختمٍ يعوّض به ما عجز عن تحصيله بالأصوات. في قضية نادي بجّه الرياضي الثقافي المختلط، نحن أمام فريق لم يتقبّل هزيمته السياسية، فحمل عجزه إلى مؤسسات البلدة، محاولاً تحويلها إلى غنيمة تعويضية عن خسارة لم ولن يستطيع ابتلاعها.

ﻟﯿﺴﺖ ﻗﻀﯿﺔ ﻧﺎدي بجه ﺧﻼﻓﺎً ﺑﯿﻦ أﻋﻀﺎء داﺧﻞ ھﯿﺌﺔ إدارﯾﺔ، وﻻ ﻧﺰاﻋﺎً ﺑﯿﻦ رﺋﯿﺲ وأﻋﻀﺎء ﻣﺴﺘﻘﯿﻠﯿﻦ، وﻻ إﺷﻜﺎﻻً إدارﯾﺎً ﺣﻮل ﻋﺪد اﻟﺤﺎﺿﺮﯾﻦ وﻣﻔﺎﻋﯿﻞ اﻻﺳﺘﻘﺎﻻت. ھﺬه ﺻﻮرة ﺳﻄﺤﯿﺔ ﯾﺮاد ﺗﺴﻮﯾﻘﮭﺎ ﻟﺘﻐﻄﯿﺔ ﺣﻘﯿﻘﺔ أﻋﻤﻖ: ﺛﻤﺔ ﻣﻦ دﺧﻞ ﻋﻠﻰ ﺧﻂ اﻟﻨﺎدي ﻣﻦ ﺧﺎرج سياقه اﻹداري اﻟﻄﺒﯿﻌﻲ، وﻣﻦ ﺧﻠﻔﯿﺔ ﺳﯿﺎﺳﯿﺔ واﺿﺤﺔ، وﺗﺤﺪﯾﺪاً ﻣﻦ ﻓﺮﯾﻖ ﺧﺴﺮ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺒﻠﺪﯾﺔ اﻷﺧﯿﺮة وﻟﻢ ﯾﺘﻘﺒّﻞ اﻟﺨﺴﺎرة.

ﻓﺮﯾﻖ ﻓﺸﻞ ﻓﻲ ﻛﻞّ ﺷﻲء..اﻻ ﻓﻲ اﻟﺘﺰوﯾﺮ: ﺗﺰوﯾﺮ اﻻﺧﺘﺎم، ﺗﺰوﯾﺮ اﻟﺘﻮاﻗﯿﻊ وﺗﺰوﯾﺮ اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ، ﻓﺮاح ﯾﻔﺘﺶ ﻋﻦ ﺳﺎﺣﺎت ﺑﺪﯾﻠﺔ ﻟﺘﻌﻮﯾﺾ هزيمته ﻋﺒﺮ اﻟﻌﺒﺚ ﺑﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﺒﻠﺪة وﻣﺤﺎوﻟﺔ ﺗﺨﺮﯾﺒﮭﺎ ﻣﻦ اﻟﺪاﺧﻞ، ﺗﻤﮭﯿﺪاً ﻟﻮﺿﻊ اﻟﯿﺪ ﻋﻠﯿﮭﺎ أو ﺗﻌﻄﯿﻠﮭﺎ. ﻣﻦ ھﻨﺎ، ﻻ ﯾﻤﻜﻦ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻣﻠﻒ ﻧﺎدي بجه ﻛﺤﺎدﺛﺔ ﻣﻌﺰوﻟﺔ أو ﻛﺄزﻣﺔ داﺧﻠﯿﺔ ﻋﺎﺑﺮة. فما تكشفه اﻟﻮﻗﺎﺋﻊ واﻟﻤﺴﺘﻨﺪات ھﻮ ﻣﺴﺎر أﺷﺪ ﺧﻄﻮرة: اﺳﺘﻘﺎﻻت أُﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﻗﻨﺎﺗﮭﺎ اﻟﻨﻈﺎﻣﯿﺔ، ﺧﺘﻢ اﺳﺘُﻌﻤﻞ ﻓﻲ ظﺮوف ﻣﻄﻌﻮن ﺑﮭﺎ، إﻓﺎدة ﻣﻠﺘﺒﺴﺔ أُﻋﻄﯿﺖ وزﻧﺎً ﯾﺘﺠﺎوز ﻗﯿﻤﺘﮭﺎ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﯿﺔ، وﻗﺮار وزاري غير قانوني ﺻﺎدر ﻋﻦ وزﯾﺮة اﻟﺸﺒﺎب واﻟﺮﯾﺎﺿﺔ ﻧﻮرا ﺑﺎﯾﺮﻗﺪارﯾﺎن كان ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻹﻟﺒﺎس ھﺬا اﻟﻤﺴﺎر اﻟﻤﺸﻮب ﺛﻮب اﻟﺸﺮﻋﯿﺔ اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ.

ﻗﺒﻞ ﻛﻞّ ﺷﻲء دﻋﻮﻧﺎ ﻧﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ ان ﻗﺮار اﻟﻮزارة إﻧﮭﺎ ﻟﯿﺴﺖ ھﻔﻮة إدارﯾﺔ وﻻ ﺧﻄﺄً ﺑﺴﯿﻄﺎً ﻓﻲ ﻗﺮاءة ﻣﻠﻒ ﻧﺎدٍ ﻣﺤﻠﻲ. ﻧﺤﻦ أﻣﺎم ﻗﺮار وزاري ﻣﻌﯿﺐ ﻓﻲ سببه ومنهجه وﻧﺘﯿﺠﺘﮫ، ﻗﺮار ﺗﺠﺎھﻞ أن أﺻﻞ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﯿﺲ ﺧﻼﻓﺎً طﺒﯿﻌﯿﺎً ﺑﯿﻦ أﻋﻀﺎء، ﺑﻞ ﺗﺪﺧﻼً ﻣﻨﻈﻤﺎً ﻣﻦ ﻓﺮﯾﻖ ﺳﯿﺎﺳﻲ ﻣﮭﺰوم ﯾﺤﺎول، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻋﺠﺰ ﻋﻦ ﻛﺴﺐ ﺛﻘﺔ اﻟﻨﺎس ﻓﻲ ﺻﻨﺎدﯾﻖ اﻻﻗﺘﺮاع، أن ﯾﻌﻮّض خسارته ﻋﺒﺮ ﺿﺮب اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻷھﻠﯿﺔ واﻟﺮﯾﺎﺿﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﻠﺪة. واﻟﺨﻄﻮرة أن اﻟﻮزارة ﻟﻢ ﺗﻮﻗﻒ ھﺬا اﻟﻤﺴﺎر ﻋﻨﺪ ﺣﺪّه، وﻟﻢ ﺗﺴﺄل ﻋﻤّﻦ حرّكه، ولا ﻋﻤّﻦ اﺳﺘﻔﺎد منه، ﺑﻞ ﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻌﮫ ﻛﺄﻧﮫ ﻣﺴﺎر إداري ﺳﻠﯿﻢ، وﻣﻨﺤﺘﮫ ﻏﻄﺎءً رﺳﻤﯿﺎً ﻻ يستحقّه.

فريق يطعن في الوقائع ثم يحتفل بها

المفارقة الفاضحة أن الفريق نفسه الذي عجز عن نيل ثقة الناس بات يحتفل بـ«فوز» قام على مسار تحيط به الاعتراضات. خسر حين كانت الكلمة للناخبين، وربح فقط عندما أصبحت الكلمة للإفادات المشبوهة والأختام المزوّرة.

لكن ليس كل ما يُعلن فوزاً يكون فوزاً. أحياناً يكون مجرد هزيمة أعيد تغليفها بختم رسمي. وأحياناً لا يكون الاحتفال دليلاً على قوة المنتصر، بل محاولة صاخبة لإخفاء هشاشته.

الوزارة تختم العبث

كان يفترض بوزارة الشباب والرياضة أن تكون الجهة التي توقف هذا المسار عند أول شبهة. كان عليها أن تحقق في طريق الاستقالات قبل احتسابها، وأن تفحص كتاب التريّث قبل نزع أثره، وأن تحسم الاعتراض على الختم قبل اعتماد أي ورقة تحمله، وأن تحدد صفة صاحب الإفادة قبل منح كلامه وزناً لا يستحقه.

لكن قرار الوزيرة نورا بيرقداريان فعل العكس. لم يبدُ القرار كحصيلة تحقيق محايد، بل كعملية انتقاء للأوراق بما يخدم نتيجة محددة: ما يدعم الخلاصة رُفع إلى الواجهة، وما يهدمها دُفع إلى الهامش.

 

القرار الوزاري مثقوب من أساسه:

هو مشوب بعيب السبب، لأن الوقائع التي قام عليها لم تُحسم سلامتها.

ومشوب بعيب الإجراءات، لأن مسار الاستقالات والمستندات موضع طعن.

ومشوب بخطأ فادح في تقدير الوقائع، لأنه رفع الإفادة الملتبسة فوق المحضر النظامي وكتاب صادر عن صاحب الصفة.

ويثير شبهة الانحراف في استعمال السلطة، لأن النتيجة خدمت فريقاً سياسياً محدداً، بدلاً من أن تحمي سلامة المؤسسة وحياد الإدارة.

ولا يستطيع توقيع الوزيرة أن يعالج هذه العيوب. فالختم الرسمي لا يطهّر المستند المطعون فيه، والقرار الإداري لا يحول الشبهة إلى حقيقة، والسلطة لا تصنع المشروعية حين تكون الأصول نفسها منتهكة.

وصفة جاهزة للانقلاب على المؤسسات

إذا مرّ ما جرى في نادي بجّه من دون طعن وتحقيق، تصبح الوصفة جاهزة لتخريب أي نادٍ أو جمعية: يُجمع عدد من الاستقالات بعيداً عن قنواتها الطبيعية، يُتجاوز الرئيس وأمين السر، يُستعمل الختم في ظروف موضع اعتراض، تُستحضر إفادة من خارج المرجع المختص، ثم يُطلب من الوزارة أن تتولى تحويل الفوضى إلى أمر واقع.

عندها لا تعود المؤسسات ملكاً لأعضائها، بل تصبح رهينة لمن يتقن التلاعب بمساراتها. ولا يعود النظام الداخلي هو المرجع، بل الورقة التي تصل أولاً إلى مكتب الوزير. ولا تكون الشرعية لمن يملك الحق، بل لمن يملك القدرة على ترتيب ملف يخفي به هشاشة حقه.

وهذا تحديداً ما يجعل القضية أكبر من نادٍ وأوسع من خلاف محلي. إنها مواجهة بين منطق المؤسسة ومنطق الغنيمة، وبين إرادة الناس وعقلية الفريق الذي لا يحتمل الخسارة، وبين القانون ومن يحاول استخدام شكله لاغتيال مضمونه.

من خرّب النادي لا يحق له ادعاء إنقاذه

من دفع النادي إلى هذا الانقسام لا يستطيع أن يقدم نفسه منقذاً. ومن حوّل مؤسسة رياضية وثقافية إلى ساحة ثأر سياسي لا يحق له أن يتحدث عن الشباب أو التجديد. ومن دخل من نوافذ الأوراق الملتبسة بعدما رفضه الباب الشرعي لا يصبح صاحب حق لمجرد أنه أقام احتفالاً ورفع لافتة انتصار.

لا أحد ينقذ مؤسسة بتخريب أصولها. ولا أحد يجدد نادياً بإسقاط إرادته. ولا أحد يصنع شرعية من ختم مطعون فيه وإفادة ملتبسة وقرار وزاري معيب.

يفشلون… فيخرّبون

المهمّ، ظهر هذا الفريق على حقيقته: فريق لا يعرف كيف يربح، بل كيف يعبث بما عجز عن امتلاكه؛ لا يدخل مؤسسة ليبنيها، بل ليضع يده عليها، فإذا استعصت عليه خنقها، وإذا خرّبها وقف فوق أنقاضها مدّعياً أنه أنقذها.

هؤلاء لم ينتصروا، بل أزاحوا الأصول من طريقهم، وفصّلوا المشهد على قياسهم، ثم ترشّحوا وانتخبوا أنفسهم وصدّقوا أن التصفيق المتبادل يصنع شرعية.

إنه فريق لا يملك مشروعاً سوى تحويل فشله إلى أزمة، وعجزه إلى انتقام، وهزيمته إلى حملة تخريب. وحين تفضحه الوقائع، يبدأ التزييف: تزييف الحقيقة، وتزييف الإرادة، ثم تزييف صورة الهزيمة وبيعها على أنها نصر.

لكنّ الضجيج لا يصنع شرعية، ومن ينتخب نفسه لا يصبح ممثلاً لأحد. والخلاصة الأقسى: لم يفز هذا الفريق بالنادي، بل خسر النادي يوم وصل هذا الفريق إليه.

ولو وُجد من جرّ قرار الوزيرة المعيب إلى القضاء، لتلقّى هذا الفريق هزيمةً جديدة تُضاف إلى ركام هزائمه القضائية؛ فهو فريق لا ينتصر إلا في غياب الطعن، ولا يصمد..متى حضر القانون.

أبي رميا يلتقي قائد الجيش

استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه – اليرزة النائب سيمون أبي رميا الذي ثمّن تضحيات المؤسسة العسكرية، معربًا عن تقديره لدورها وجهودها من أجل الحفاظ على الاستقرار في لبنان.

ابي رميا من وزارة العمل: لتكثيف الجهود لمعالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الشباب

استقبل وزير العمل محمد حيدر النائب سيمون أبي رميا، وجرى عرضٌ لعدد من الملفات الخدماتية والإنمائية المرتبطة بشؤون وزارة العمل، ولا سيما تفعيل آليات تطبيق القوانين، وتعزيز التنسيق مع المؤسسات التابعة للوزارة بما يساهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما تناول اللقاء تحديات تأمين فرص العمل للشباب اللبناني لا سيما بعد الازمات والحرب التي مرّ بها لبنان، إضافة إلى متابعة أوضاع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فضلاً عن بحث عدد من المطالب الخدماتية العائدة لقضاء جبيل.

وتخلل الاجتماع جولة أفق حول الأوضاع السياسية العامة في البلاد، حيث شدد ابي رميا على أهمية تعزيز الاستقرار الداخلي، وتكثيف الجهود لمعالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، ودعم عمل المؤسسات الدستورية بما يحقق المصلحة الوطنية ويؤمن مقوّمات الصمود المعيشية للمواطنين في المرحلة الراهنة.

أبي رميا والصدي يبحثان مشاريع الطاقة والمياه في قضاء جبيل… وأكثر من 4000 لمبة على الطاقة الشمسية بدءاً من الأسبوع المقبل 

استقبل وزير الطاقة والمياه المهندس جو الصدي النائب سيمون أبي رميا، حيث جرى عرضٌ للأوضاع الإنمائية في قضاء جبيل، ولا سيما الملفات المتعلقة بقطاعي الطاقة والمياه.

وخلال الاجتماع، أبلغ الوزير الصدي النائب أبي رميا بأن وزارة الطاقة ستباشر، اعتباراً من الأسبوع المقبل، تنفيذ مشروع تركيب الإنارة العامة على الطاقة الشمسية في بلدات وأحياء قضاء جبيل، على أن يتجاوز عدد وحدات الإنارة التي سيتم تركيبها أربعة آلاف لمبة، في خطوة من شأنها تحسين واقع الإنارة العامة وتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة.

كما تناول البحث متابعة ملف الصرف الصحي في ساحل قضاء جبيل، وذلك استكمالاً للزيارة التي قام بها الوزير الصدي مؤخراً إلى محطة تكرير المياه المبتذلة في جبيل، حيث تم التأكيد على ضرورة تسريع استكمال المعالجات المطلوبة لضمان حسن سير هذا المرفق الحيوي.

وتطرّق الاجتماع أيضاً إلى عدد من المشاريع الإنمائية والخدماتية التي تهم أبناء قضاء جبيل، إضافة إلى ملفات تتعلق بمصلحة مياه جبيل وسبل تطوير خدماتها وتحسين واقع المياه في المنطقة، على أن تستكمل المتابعة مع الجهات المعنية خلال المرحلة المقبلة بهدف دفع هذه المشاريع نحو التنفيذ.

يوم زار مار شربل عمشيت

كتب فادي شربل داود

في أواخر القرن التاسع عشر، وتحديدًا عام 1889، كان جبل لبنان لا يزال يعيش في ظلّ نظام المتصرفية، تحت حكم المتصرف واصه باشا، في مرحلةٍ كانت تختلط فيها السلطة بالوجاهة، والإيمان الشعبي بالرجاء العميق.

في تلك الأيام، اشتدّ المرض على أحد أعيان بلدة عمشيت، المدعو جبرايل سليمان، أمين صندوق المتصرفية، ورجل ذو شأنٍ كبير، تربطه علاقات وثيقة بالحكم العثماني. كان في الخامسة والثلاثين من عمره، وحيدًا عند والديه، فاجتمعت عليه قسوة المرض ووجع العائلة.

استُدعي له أشهر أطباء بلاد جبيل، الطبيب بطرس سابا الخوري من إهمج، فسعى بكل ما أوتي من علمٍ وخبرة لإنقاذه. لكن بعد أربعة أيام من المحاولات، تدهورت حالته بشكلٍ خطير، وأشرف على الموت.

هنا، لم يبقَ أمام الطبيب سوى رجاء أخير… رجاء من نوع آخر.

تذكّر أن في محبسة مار بطرس وبولس في عنايا، يعيش ناسكٌ متوحد، غارق في الصلاة، اسمه الأب شربل مخلوف، الذي سيُعرف لاحقًا باسم مار شربل. فأرسل على عجل إلى ابنه إسكندر بك الخوري، أحد أعيان إهمج، الملقب بـ”أمير الجبل”، طالبًا منه أن يتوجّه فورًا إلى المحبسة ويستدعي الأب شربل للصلاة على رأس المريض.

وصل إسكندر بك إلى باب المحبسة، وراح يقرع الباب الخشبي القديم بعجلةٍ واضحة.

في الداخل، كان الأب شربل راكعًا أمام القربان، غارقًا في صلاةٍ عميقة.

اشتدّ الطرق.

– الأب شربل: “مين عم بيدق عل باب؟”

– إسكندر بك: “أنا إسكندر بك الخوري من إهمج…”

فتح الباب، وبعد التحية، عرض عليه الطلب.

– “بدنا منك ترافقنا ع عمشيت… في مريض كتير تعبان، جبرايل سليمان… بدنا تصلّي ع راسو يمكن يشفى.”

– الأب شربل: “لاه يا ابني… ما فيني إترك المحبسة.”

– “الرجل وحيد عند أهله… وحالتو صعبة كتير.”

– الأب شربل: “اسأل رئيس الدير إذا بيسمحلي…”

وافق الرئيس، الأب الياس المشمشاني، على خروج الحبيس لهذه المهمة الاستثنائية.

مع غروب الشمس، بدأ الأب شربل يستعد. جهّز قنديلاً زيتيًا لينير دربه، وانتظر حلول الظلام… فقد كان يفضّل أن “لا يرى ولا يُرى”.

انطلقت الرحلة ليلًا. مسافة تقارب العشرين كيلومترًا، من عنايا إلى عمشيت. سار الأب شربل على قدميه، رافضًا الركوب:

“ما فيني إركب… بخاف إقع عن ضهر الدابة… ما عمري ركبت.”

رافقه أربعة: إسكندر بك، الأب مارون مشمش، الأخ الياس المهريني، ومكاري الدير.

بعد مسير طويل، وعند نقطة مرتفعة فوق بلدة مهرين، على بُعد نحو ستة كيلومترات من عمشيت، توقّف الأب شربل فجأة.

وقف… وكأنه يسمع صوتًا لا يسمعه سواه.

ثم قال:

“اسمع… اسمع… بيقولو مات؟!”

اقترب منه إسكندر بك بدهشة:

– “مع مين عم تحكي يا بونا شربل؟”

– “بيقولو إنو مات…”

ازداد الارتباك.

– “ليش عم تقول هيك؟ مين قال؟”

نظر إليه الأب شربل بهدوء وقال:

“بَشِّر… خلّينا نصلّي لأجلو… لأنو مات.”

وركع يصلّي.

ساد الصمت، لكن القلق تسلّل إلى النفوس. حاولوا إقناعه بالمتابعة.

قال الأب مارون مشمش:

“نكفّي الطريق طاعةً لأمر الرئيس.”

وبعد تردد، وافق الأب شربل، لكنه راح يسير ببطء، مترددًا، مرددًا:

“ما في لزوم نكفّي… المهمة خلصت… المريض توفّى…”

لكن إسكندر بك، مدفوعًا بإلحاح والده الطبيب، لم يقتنع، وأصرّ على المتابعة.

وبعد نحو ساعة ونصف من السير، وقبل الوصول إلى منزل المريض بحوالي 500 متر، دوّى في الليل صوت البكاء والعويل.

توقّف الجميع.

لقد تأكّد الخبر… مات جبرايل سليمان.

دخل إسكندر بك المنزل، وسأل عن ساعة الوفاة.

فجاء الجواب صادمًا:

لقد توفي في اللحظة نفسها التي توقّف فيها الأب شربل في الطريق وقال: “بيقولو مات!”

وقف الحاضرون مذهولين. كيف عرف؟ كيف سمع؟ كيف رأى ما لا يُرى؟

لكن الأب شربل… لم يفسّر.

تابع صلاته بصمت.

انتشر الخبر في عمشيت وجوارها، لا كقصةٍ عادية، بل كحدثٍ يحمل رهبة الحضور الإلهي في حياة إنسان.

لم تكن زيارة للشفاء… بل شهادة.

شهادة عن رجلٍ عاش في عمق الله، حتى صار يرى ما وراء المسافات، ويسمع ما وراء الأصوات.

وهكذا، بقي يوم 29 تموز 1889 محفورًا في ذاكرة الناس…

يوم زار مار شربل عمشيت…

ولكن بعد أن سبقته السماء.

وتبقى هذه الرواية، وفق معلومات خاصة بـ Nicolas News، واحدة من المحطات المميزة في تاريخ بلدة عمشيت، إذ يرتبط منزل آل سليمان بزيارة موثقة قام بها الأب الناسك شربل مخلوف عام 1889، قبل إعلانه قديساً بسنوات طويلة، وذلك بإذن خاص من رؤسائه لعيادة جبرايل سليمان، أمين صندوق المتصرفية، بعدما اشتدت عليه العلة وأشرف على الموت.

واليوم، وبعد نحو 170 عاماً على تشييده، لا يزال هذا المنزل قائماً كأحد أبرز المعالم التراثية في عمشيت، وهو مدرج ضمن 63 عقاراً ومبنى أثرياً على لائحة الجرد العام للأبنية الأثرية التابعة لوزارة الثقافة اللبنانية.

ويكتسب المنزل أهمية تاريخية إضافية لكونه من أملاك أجداد السيدة وفاء سليمان، زوجة رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال سليمان، فيما لا تزال العائلة تقيم فيه وتحافظ عليه بعناية كبيرة، ما أسهم في بقائه بحالة ممتازة حتى اليوم.

وهكذا، لا يختزن المنزل إرثاً معمارياً وتراثياً فحسب، بل يحمل أيضاً بعداً روحياً وإنسانياً نادراً، يجعله شاهداً حياً على زيارة استثنائية للقديس شربل إلى عمشيت قبل أكثر من 136 عاماً، في قصة ما زالت تتناقلها الأجيال وتحفظها ذاكرة البلدة وأهلها.

  • المراجع :
  • – كتاب القديس شربل من معاصريه إلى عصرنا للأب حنا إسكندر
  • – L’Orient Le Jour : Saint Charbel , un moine de l’ordre libanais maronite . OLJ / Pr Frédéric Zakhia Le 09 Mars 2022
  • – الصور في المقال :
  • 1 – Saint Charbel Makhlouf
  • 2 – Gabriel Sleiman de Amchit , notable et trésorier du moutassarifat de Jabal Loubnan , meurt à l’âge de 35 ans ( né en 1854 ) avant l’arrivée de Père Charbel Makhlouf chez lui.
  • Photo fournie par la ” Lebanese House of Photography “.
  • 3 – Iskandar Beik El Khoury de Ehmej , surnommé le Prince de la Montagne .
  • Photo courtoisie de Cheikh Iskandar Tanios Ammanouyel El Khoury .
  • © فادي شربل داود – جميع الحقوق محفوظة. يُسمح بمشاركة هذا المقال كما هو، شرط الإبقاء على اسم الكاتب وعدم حذف أو تعديل أي جزء من النص