محليات
حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر مضاعفات جراحية خطيرة
كشفت دراسة بريطانية حديثة عن ارتباط وثيق بين استخدام أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1، مثل “مونجارو” و”ويغوفي”، وزيادة مخاطر الإصابة بمضاعفات تنفسية خطيرة أثناء العمليات الجراحية التي تتطلب تخديراً عاماً.
وأظهرت النتائج أن المرضى الذين يتناولون هذه العقاقير أكثر عرضة بنحو 11 مرة للإصابة بالارتجاع المعدي أو ما يُعرف بـ”الشفط الرئوي”، مقارنة بمن لا يستخدمونها، بسبب تأثير الأدوية في إبطاء إفراغ المعدة واحتباس المحتويات الغذائية حتى مع الالتزام بفترات الصيام قبل الجراحة.
واعتمدت الدراسة، التي أجراها باحثون من مؤسسة Guy’s and St Thomas’ وكلية كينغز لندن، على تحليل بيانات 47039 مريضاً خضعوا لإجراءات طبية في 119 مستشفى بالمملكة المتحدة، حيث سجلت المضاعفات لدى 1.4% من مستخدمي الأدوية مقابل 0.12% فقط لغير المستخدمين.
ورغم ارتفاع النسبة النسبية للمخاطر، شدد الباحثون على أن الاحتمال الإجمالي يبقى منخفضاً، مؤكدين أن السمنة والسكري بحد ذاتهما عوامل خطر مستقلة، مما يصعب عزل تأثير الدواء بشكل قاطع كسبب وحيد للمضاعفات.
وتتباين التوصيات الطبية حالياً حول ضرورة إيقاف الدواء قبل الجراحة؛ فبينما ينصح ثلث المشاركين بالتوقف لأسبوعين، تبقى الإرشادات الرسمية في المملكة المتحدة تدعو للاستمرار في العلاج لعدم وجود أدلة كافية على فائدة الإيقاف المؤقت، خاصة لمرضى السكري.
قبيل العام الدراسي..البطريرك يونان يعفي سكّان مجمَّع مار أفرام السكني في بيروت من بدلات الإيجار
الإعلامية ماريلين صليبي إلى «الجزيرة» بعد مسيرة إعلامية حافلة
بعد مسيرة إعلامية امتدّت لأكثر من سبع سنوات في الـLBCI، وتجربة مهنية استمرّت سنة ونصف السنة مع «قناة شمس» في أربيل، تستعدّ الزميلة الإعلامية ماريلين صليبي لخوض تجربة جديدة عبر شاشة «الجزيرة».
وأعلنت صليبي مغادرتها «قناة شمس»، مختتمةً فصلاً حافلاً بالتجارب والتحديات والنجاحات، لتفتح صفحة جديدة في مسيرتها الإعلامية من إحدى أبرز الشاشات العربية.
أسرة موقع «قضاء جبيل» تتقدّم من الزميلة ماريلين صليبي بأحرّ التهاني، متمنّيةً لها التوفيق والنجاح في محطتها المهنية الجديدة، ومزيداً من التألق والتميّز في مسيرتها الإعلامية.
حريصا ليست مسرحًا للابتذال… وقدسيّة المكان ليست مادة للسخرية!
في زمنٍ بات فيه البعض مستعدًّا لفعل أيّ شيء من أجل بضعة مشاهدات، ظهرت من تسمّي نفسها «تيكتوكر» ضحى العريبي لتستعرض ملابسها في حريصا، ثمّ تتلاعب باسم هذا المكان المقدّس وتسخر منه بأسلوب رخيص لا يمتّ إلى خفّة الظلّ أو الإبداع بصلة.
لسنا ضدّ الموضة، ولا ضدّ صناعة المحتوى، ولا ضدّ أن يعبّر الإنسان عن نفسه. لكنّ الحرية لا تعني الوقاحة، والشهرة لا تمنح صاحبها حقّ الاستهزاء بمقدّسات الناس وتحويل أماكن الصلاة إلى خلفيّة لاستعراض فارغ.
حريصا ليست مجرّد موقع سياحي، ولا ديكورًا لمقطع عابر، ولا منصّةً لاستعراض الـ«Outfit». حريصا مزارٌ مقدّس، يقصده المؤمنون حاملين صلواتهم وأوجاعهم ونذورهم. هناك ركع أناس بدموعهم، وطلب مرضى الشفاء، ولجأت عائلات إلى أمّها مريم في أصعب لحظاتها. ومن لا يعرف قيمة المكان، فليتعلّم احترامه قبل أن يدخله ويحوّله إلى مادة للسخرية.
والمؤسف أكثر أنّ بعض صانعي المحتوى يظنّون أن التهكّم والابتذال دليل جرأة، وأن تشويه الكلمات يمنحهم حضورًا. لكن الحقيقة واضحة: حين يغيب الفكر، يرتفع الضجيج، وحين يعجز الإنسان عن تقديم محتوى ذي قيمة، يلجأ إلى الاستفزاز بحثًا عن تفاعل سريع.
إلى من سخرت من اسم حريصا نقول: قد تضحكين للحظات أمام الكاميرا، وقد تجمعين بعض المشاهدات، لكنّك لم تسيئي إلى اسم مكان فحسب؛ بل كشفتِ مستوى المحتوى الذي اخترتِ تقديمه لجمهورك. فالإنسان الراقي يعرف أن لكلّ مكان حرمته، وأن المقدّسات ليست حقل تجارب للنكات السطحية.
أما حريصا، فستبقى أعلى من كلّ سخرية، وأطهر من كلّ ابتذال. سيبقى اسمها مرتبطًا بالصلاة والرجاء وأمّنا مريم، فيما تختفي المقاطع الرخيصة سريعًا كما ظهرت.
الشُّهرة الحقيقية لا تُبنى على إهانة المقدّسات، والمحتوى لا يصبح إبداعًا لمجرّد أنه أثار الجدل. قليلٌ من الاحترام لا يحدّ من الحرية، بل يكشف مقدار التربية والوعي.
من يدخل بيتًا مقدّسًا، فليدخل باحترام. ومن لا يستطيع احترام حريصا، فليبحث عن مكان آخر لاستعراض ملابسه وصناعة محتواه الفارغ.
حريصا ليست «ترند»… حريصا مقام صلاة، ومن لا يفهم قدسيّتها، فالصمت أكرم له من السخرية.
كنعان عرض مع الحجار لشؤون متنيّة
هل ينسحب “القوات” من الحكومة؟
المستقبل لا يزال ممكناً… حين يستعيد اللبناني حقّه في الغد
ليست المأساة الكبرى في لبنان أنّ الناس فقدوا ما يملكون، بل أنّهم بدأوا يُحرمون مما لم يأتِ بعد. إنّه المستقبل.
فالخسارة التي تُقاس بالأرقام، مهما اشتدّت وطأتها، تبقى قابلة للحصر، وفي بعض الأحيان للتعويض. أمّا حين يفقد مجتمع بأكمله قدرته على تخيّل الآتي، فإنّ الخسارة تتجاوز المال والبنى والمؤسّسات، لتطال المعنى نفسه. عندها لا يعود الزمن مجرّد إطار للأزمة، بل يصبح جزءاً منها؛ ويجد الإنسان نفسه عالقاً في حاضر لا يثق به، ومستقبل لا يراه.
هذه ليست مجرّد صورة أدبيّة، بل حقيقة تتّصل بجوهر الوجود الإنسانيّ. فالإنسان لا يعيش بما هو كائن فحسب، بل بما يمكن أن يكون؛ ولا يستمدّ معنى وجوده من الحاضر وحده، بل من قدرته على التطلّع إلى ما لم يتحقّق بعد. ولعلّ إرنست بلوخ، الفيلسوف الألماني وأحد أبرز فلاسفة الأمل في القرن العشرين، كان من أكثر من بلوروا هذه الفكرة في “مبدأ الأمل”، حين جعل “ما لم يصبح بعد” جزءاً أساسيّاً من التجربة الإنسانيّة. فالأمل عنده ليس انتظاراً ساذجاً، بل قدرة على استشراف إمكان لم يتحقّق بعد، والإيمان بأنّ ما هو قائم ليس نهاية الممكن.
ومن هذه الزاوية، تبدو مأساة لبنان أعمق من أزماته المتلاحقة. لقد عاش اللبناني طويلاً على وعد الغد. بعد كلّ حرب كان ثمّة إعمار، وبعد كلّ مأزق كانت تلوح نافذة يُفترض أن تقود إلى مرحلة مختلفة. لكنّ تكرار المحن وطول أمدها بدّلا علاقة الإنسان بالمنعطف المقبل. صار الغد امتداداً غامضاً لحاضر مثقل، وموعداً محتملاً لنكبة أخرى.
وهنا يأتي علم النفس ليمنحنا مفتاحاً بالغ الدلالة. فبحسب نموذج الأميركيّ تشارلز سنايدر، لا يقوم الأمل على مجرّد الرغبة في بلوغ هدف، بل يحتاج أيضاً إلى القدرة على رؤية الطرق المؤدّية إليه، وإلى الدافعيّة والثقة بإمكان سلوكها. وحين تتراكم العوائق، يتراجع الأمل، حتى لو ظلّ المبتغى مرغوباً.
وهذا يفسّر جانباً عميقاً من الحالة اللبنانيّة. فاللبنانيّ لم يفقد على الإطلاق رغبته في الحياة أو النجاح أو الاستقرار، لكنّه أضاع، في كثير من الأحيان، الثقة بالدرب الذي يقوده إليها. يريد الشاب أن يؤسّس مستقبله، لكنّه لا يعرف إن كان يستطيع أن يبنيه هنا. يريد أن ينشئ مشروعاً، لكنّه لا يعرف أيّ انهيار جديد قد يطيح بما بناه. تريد العائلة أن تخطّط لتعليم أبنائها، لكنّها لا تعرف ماذا ستكون قيمة ما تدّخره في المقبل من الأيام.
ومن هنا يمكن فهم الهجرة اللبنانيّة من زاوية تتجاوز تفسيرها الأمنيّ أو السياسيّ أو الاقتصاديّ. فحين يغادر الشاب بلده، قد يكون بحثاً عن الأمان أو فرصة عمل أو حياة أكثر استقراراً، لكنّ المسألة تصبح أعمق حين يشعر بأنّ المكان الذي وُلد فيه لم يعد يمنحه أفقاً زمنيّاً يستطيع أن يبني عليه حياته. عندها لا تكون الهجرة مجرّد خروج من مكان، بل خروجاً من حاضرٍ مسدود إلى مستقبلٍ يعتقد أنّه لا يزال ممكناً في مكان آخر.
لقد انكمش أفق المستقبل في لبنان إلى حدّ لم يعد معه الإنسان قادراً على التخطيط للغد، بل على مجرّد انتظار ما سيحمله. من كان يستشرف لعشر سنوات، صار يكتفي بسنة. ومن كان يرسم المسار لسنة، صار لا يرى أبعد من شهر. ثم ضاق المدى أكثر، حتّى بات يكفي أحياناً أن يعرف الإنسان ماذا سيحدث في الأسبوع المقبل. هكذا، لم يعد الزمن البعيد مجالاً طبيعيّاً للتخطيط، بل أصبح نوعاً من الترف.
لهذا، فإنّ عودة لبنان لا ينبغي أن تُختزل في استعادة القرار، وتحرير الأرض، وحصريّة السلاح، وإعادة إعمار ما هُدّم، وإصلاح الاقتصاد، ومعالجة الدين، وإعادة بناء المؤسّسات، على أهميّة ذلك كلّه. فهذه كلّها ضرورات لا غنى عنها، لكنّها لا تكفي إذا بقي الإنسان عاجزاً عن تصديق أنّ ما يبنيه اليوم سيظلّ قائماً في ما هو آت.
لذلك، ربّما تكون المعركة الأهم في لبنان اليوم أقلّ اقتراناً باسترجاع ما خسره في الماضي، وأكثر ارتباطاً بمنع خسارة ما لم يفقده بعد.
مسؤولون ومواطنون، كلٌّ من موقعه، يخوضون هذا الغمار، في محاولة لإرساء انتظام الدولة واستعادة معنى الحياة العامة. والحكومة، بما ترسمه من سياسات عامة وتواجهه من أزمات متراكمة، تجهد لاحتواء المأساة الاجتماعيّة والاقتصاديّة، ومعالجة الملفات التي تستنزف يوميات اللبنانيين، علّها تفتح في جدار التحدّيات منفذاً إلى الأمل.
وفي موازاة ذلك، تتحمّل الرئاسة الأولى مسؤوليّتها في قيادة المسار الوطنيّ نحو ما هو أبعد من إدارة الشدائد المتلاحقة، نحو تمكين الدولة من الفعل، وتعزيز قدرتها على المبادرة، ومؤسّساتها على إنتاج الثقة، وتهيئة المناخ السياسيّ الذي يسمح بالإصلاح وإعادة الإعمار وتثبيت الاستقرار. وفي الداخل والخارج، تتقدّم هذه المسؤوليّة بوصفها جهداً متراكماً لفتح مسالك جديدة أمام لبنان، في أرضٍ أرهقتها الحروب والانقسامات والانهيارات. ولا يأتي الحصاد سريعاً، لكنّ العمل على تهيئة شروطه هو ما يمنح الأمل أساساً عمليّاً، ويحوّل الأفق
من أمنية مؤجّلة إلى مشروع يمكن السعي إليه.
المستقبل لا يزال ممكناً. لكنّه لا يأتي وحده. إنّه يحتاج إلى الدولة. واللبناني لا يحتاج فقط إلى أن تنتهي أزماته؛ يحتاج إلى أن يحيي أمله بأن يرى نفسه في ما سيأتي، وأن يثق بأنّ ما يبنيه اليوم لن ينهار بعد أيّام. يحتاج، قبل كلّ شيء، إلى أن يستعيد حقّه في الغد.
حادث سير يودي بحياة الشاب وسام
فقد الشاب وسام جمال الزاهد حياته فجر اليوم، إثر حادث سير وقع على الطريق العام في بصرما – الكورة، ما خيّم بالحزن على مدينة الميناء وعائلته وأصدقائه.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن السيارة التي كان يقودها انزلقت على الطريق قبل أن تصطدم بعمود للكهرباء، ما أدى إلى وفاته.
وباشرت الجهات المعنية الإجراءات اللازمة لكشف ملابسات الحادث وتحديد أسبابه.
سيول أمطار وبرق ورعد … لبنان على موعد بمنخفض جوي!
أسعار الدواجن واللحوم والألبان… “طلوع”؟!
إستعدّوا للبرق والرعد والامطار!
بالفيديو: نائب يحذر… “رياحٌ سود وثورة جديدة”!
View this post on Instagram

