محليات

“رسيتال للوطن”… نجاح جماهيري ورسالة إنسانية حملتها Lathea Group من قبرص إلى لبنان

بمباركة أبرشية جونية المارونية، وبرعاية فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون ممثلاً بمعالي وزيرة السياحة السيدة لورا الخازن لحود، نظّمت رعية مار فوقا – غادير حفل “رسيتال للوطن” في Château Rweiss – شننعير، دعماً للعائلات الصامدة في جنوب لبنان، في أمسية وطنية وإنسانية استثنائية جمعت أكثر من 1300 شخص من مختلف المناطق اللبنانية.

وشكّل الحدث محطة وطنية جامعة عكست التمسك بقيم التضامن والانتماء، حيث حضره عدد كبير من الشخصيات الرسمية والدينية والقضائية والاجتماعية والإعلامية، في مشهد أكد أن لبنان، رغم كل التحديات، لا يزال قادراً على الالتفاف حول القضايا الوطنية والإنسانية التي توحّد أبناءه.

وقد تميز الحفل بمستوى عالٍ من التنظيم والاحترافية ظهر في مختلف تفاصيله، من الاستقبال وإدارة الحضور إلى الجوانب اللوجستية والتقنية والإعلامية، ما ساهم في إخراج المناسبة بصورة راقية تليق بالرسالة الوطنية والإنسانية التي حملتها.

وفي هذا الإطار، لا بد من التوقف عند الدور البارز الذي لعبته مجموعة Lathea للتطوير العقاري في قبرص، ممثلة برئيسها التنفيذي الدكتور ريشار الخوري وفريق عمله، الذين كانوا شركاء حقيقيين في نجاح هذا الحدث. فقد تجاوز دعمهم الإطار التقليدي للرعاية ليترجم التزاماً فعلياً بقضية إنسانية ووطنية نبيلة، انعكس في مختلف مراحل التحضير والتنفيذ، وأسهم في إظهار الحفل بالمستوى الذي استحقه.

ويُجسّد هذا الدور نموذجاً مشرقاً للطاقة الاغترابية اللبنانية التي لم تنقطع يوماً عن وطنها الأم. فمجموعة Lathea، التي حققت نجاحات بارزة في قبرص، تؤكد من خلال مبادراتها المتواصلة أن رجال الأعمال اللبنانيين في الانتشار لا يزالون يعتبرون أنفسهم جزءاً أساسياً من نبض لبنان وهمومه وقضاياه.

وأثبتت أن النجاح الاقتصادي يمكن أن يسير جنباً إلى جنب مع المسؤولية الاجتماعية والوطنية، وأن الاستثمار الحقيقي لا يقتصر على المشاريع والأعمال، بل يشمل أيضاً دعم الإنسان اللبناني ومساندة المبادرات التي تعزز الصمود والتكافل الاجتماعي.

وكان “رسيتال للوطن” أكثر من مجرد أمسية فنية وثقافية؛ فقد تحوّل إلى مساحة لقاء جمعت اللبنانيين حول قضية واحدة هي دعم أهل الجنوب الصامدين، وإلى رسالة وفاء ومحبة تؤكد أن التضامن يبقى أقوى من كل الظروف، وأن الشراكة بين المقيمين والمغتربين قادرة على صنع الفرق عندما يتعلق الأمر بخدمة الوطن والإنسان.

وفي ختام هذه الأمسية الوطنية المميزة، بقيت صورة الحضور الكثيف الذي تجاوز 1300 شخص شاهداً على نجاح المبادرة، كما بقيت بصمة مجموعة Lathea للتطوير العقاريه مثالاً حياً على الدور الريادي الذي يمكن أن يؤديه الاغتراب اللبناني في دعم وطنه وقضاياه الإنسانية والوطنية.

هل سيصدر اليوم قرار حول الامتحانات الرسميّة؟

قالت وزيرة التربية ريما كرامي قبيل جلسة مجلس الوزراء إنّه “لا قرار اليوم بشأن الامتحانات الرسميّة”.

بالفيديو: لحظة فتح ضريح البطريرك الحويّك استعدادًا لإعلان تطويبه

فُتِح ضريح الطوباوي الجديد البطريرك الياس الحويّك الموجود في دير العائلة المقدَّسة حيث الرئاسة العامة لجمعية راهبات العائلة المقدّسة المارونيّات في بلدة عبرين بقضاء البترون، يوم السبت في 18 نيسان/أبريل 2026، بناءً لطلب من السلطات المعنيّة في الكرسي الرسولي ولبنان، ليَتَبيَّن أن جثمان الحويّك رغم ضُموره وسقوط شعره وفساد أجزاء منه ما زال مغطّى بجلده الطبيعي ومتماسكاً بحيث لم يَتفكك هيكله العظمي بعد، رغم مرور 95 سنة على وفاته بتاريخ 24 كانون الأول/ديسمبر من سنة1931.

Screenshot

وبعدما أُخِذَت ذخيرة منه في حضور المطرانين حنا علوان ومنير خيرالله والأم الرئيسة ماري أنطوانيت سعادة وحشد من راهبات جمعية العائلة المقدّسة المارونيّات، وكهنة ورهبان وأطباء كبار وممرضين وغيرهم، كما حضر لاحقاً البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ووقّع على محضر فتح الضريح، جرى تصوير فيديو للجثمان وإستبدال ثيابه ليُعرض لاحقاً، قبل إحتفال التطويب المقرَّر عصر يوم السبت في 25 تموز/يوليو المقبل، في باحة المقرّ البطريركي الصيفي في الديمان برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ومشاركة عميد دائرة دعاوى القديسين الكاردينال مارتشيلو سيميرارو.

Screenshot

كما كُشِفَ عن حصول عدَّة عجائب بشفاعة البطريرك الياس الحويك أخيراً بالإضافة الى أعجوبة التطويب الخارقة التي حصلت مع ضابط لبناني درزي يُدعى نايف أبو عاصي من حاصبيا، لم يكن يعرف البطريرك الحويّك في حياته قبل أن يشاهده في الحلم الذي شفاه من خلاله، إذ راح البطريرك الحويّك يظهر عليه في منامه بشكل متواتر وعلى مدى سنوات بعدما شفاه عام 1965 من مرض عضال لم يكن متوقع أن يعيش بسببه اكثر من ثلاثة أشهر بحسب الأطباء..وإذ به يعيش بعد شفائه العجائبي 61 سنة، الى أن توفاه الله بعمر تجاوز التسعين سنة قبل أشهر قليلة من هذا العام 2026؛ والغريب أن البطريرك الحويّك كان يظهر في الحلم من بيته الوالدي في بلدة حِلتا البترونيّة على ذلك الضابط المسلم الذي تَمكَّن من التَعرّف على تفاصيل دقيقة لداخل ذلك البيت من خلال الحلم..ما أذهل في وقت لاحق أصحاب البيت وسكانه وحتى المحقّقين الكنسيين بوصفه داخله لهم بدِقَّة متناهية وهو لم يكن قد زاره على الإطلاق في حياته.

الجدير ذكره أن البابا لاوون الرابع عشر وافق بتاريخ 22 ايار/مايو الجاري من خلال تقرير دائرة دعاوى القديسين على تطويب البطريرك اللبناني الماروني الياس الحويّك نتيجة التحقق من حصول أعجوبة فائقة الطبيعة للتطويب، وهي تعود إلى عام 1965، وتتمثل بشفاء ضابط في الجيش اللبناني يدعى نايف أبو عاصي، وهو مسلم من طائفة الموحّدين الدروز، من مرض” إنحلال الفقار الثنائي” العضال في عموده الفقري، بعدما إستيقظ معافى تماماً إثر رؤيته البطريرك الحويّك في الحلم..

وُلد البطريرك الياس الحويّك في 4 كانون الأول/ديسمبر سنة 1843 في بلدة حلتا البترونيّة اللبنانيّة، ودخل الإكليريكيّة في سن السادسة عشرة، قبل أن ينتقل إلى روما لدراسة اللاهوت حيث سِيم كاهناً عام 1870.

وبعد عودته إلى لبنان، أسّس بالتعاون مع الأم روزالي نصر في بلدة عبرين”جمعية راهبات العائلة المقدّسة المارونيّات”، وتُعتبر أول رهبانية نسائية ذات حياة رسوليّة في الكنيسة المارونيّة. كما أسّس مزار سيّدة لبنان في حريصا، والمقرّ البطريركي الصيفي في الديمان الى جانب تأسيسه العديد من الكنائس والرعايا في لبنان وبلاد الإنتشار الى جانب دوره المهم خلال المجاعة وحصار جبل لبنان في الحرب العالميّة الأولى..وفي إعلان قيام دولة لبنان الكبير بحدوده الراهنة..هلّلويا، تبارك الله بقديسيه

بالصورة-تقرير طبي موثّق يعلن شفاء ليا الكامل من السرطان بشفاعة القديسة رفقا

صدر تقرير طبي موقّع ومختوم من الدكتور فرنسوا ج. قمر، أخصائي أمراض وأورام الدم والأورام العصبية، يوثّق الشفاء الكامل للسيدة ليا حبيب الخازن من مرض السرطان المعروف بـ Classical Nodular Sclerosis Hodgkin’s Disease أي لمفوما هودجكين الكلاسيكية من النوع التصلب العقدي في المرحلة الثالثة (Stage IIIA)، إضافة إلى شفائها من Paraneoplastic Encephalitis and Vasculitis أي التهاب الدماغ والتهاب الأوعية الدموية المرافقين للورم.

ويشير التقرير إلى أن الشفاء تم بشفاعة القديسة رفقا، وفق ما تؤمن به السيدة ليا حبيب الخازن التي تطلب اعتماد ملفها ضمن ملف معجزة.

وفي ما يلي النص الكامل المترجم إلى اللغة العربية كما ورد في التقرير الطبي المؤرخ في 24 تموز 2023:

الموضوع: السيدة ليا حبيب

إلى من يهمّه الأمر،

السيدة ليا حبيب هي سيدة تبلغ من العمر 36 عاماً، ليس لديها أي تاريخ مرضي سابق أو أمراض مرافقة، وتتمتع بحالة وظيفية كاملة (KPS 100%). تم تشخيصها بمرض هودجكين في مرحلة مبكرة أواخر عام 2014 عندما كانت في السابعة والعشرين من عمرها. كان المرض محدوداً في الجزء العلوي من المنصف (الحيز الواقع بين الرئتين)، وأظهرت الخزعة أنها مصابة بمرض هودجكين الكلاسيكي من نوع التصلب العقدي (Nodular Sclerosis). وقد عولجت بالعلاج الكيميائي فقط وفق بروتوكول ABVD وتلقت ما مجموعه ست دورات علاجية.

ما ميّز حالتها هو طريقة ظهور المرض. فقد عانت من صداع شديد ومستمر لفترة من الزمن، إضافة إلى اضطرابات ذهانية مصحوبة بحالة من التشوش الذهني، مما استدعى إجراء تصوير للدماغ. وقد فُسرت النتائج في البداية بشكل خاطئ على أنها التهاب في الأغشية الدماغية ناتج عن انتشار السرطان إلى الدماغ، قبل أن يتبين لاحقاً أنها كانت ناجمة عن التهاب أوعية دموية مرافق للورم (Paraneoplastic Vasculitis) والتهاب دماغ مرافق للورم (Paraneoplastic Encephalitis). وعادةً ما تكون هذه الحالة بطيئة التحسن أو قد تترك مضاعفات دائمة. أما في حالتها، فقد اختفت جميع الأعراض بعد الجلسة الأولى من العلاج (نصف دورة علاجية)، وعاد تصوير الرنين المغناطيسي للدماغ إلى الوضع الطبيعي بعد دورة علاجية واحدة.

وقد حققت شفاءً كاملاً (Complete Remission) بعد أول دورتين علاجيّتين، وما زالت في حالة شفاء منذ ما يقارب سنتين من أول فحص PET-CT موثق لديها. ولذلك تُعتبر خالية من المرض، مع احتمال منخفض جداً لحدوث انتكاسة. كما أظهرت الفحوصات المتكررة للقلب والرئتين عدم وجود أي دليل على أضرار ناجمة عن العلاج الكيميائي في أي وقت.

وهي تعود الآن للمتابعة الطبية بعد مرور ثماني سنوات ونصف على توثيق الشفاء الكامل (كانون الثاني 2015) من مرض هودجكين من نوع التصلب العقدي في المرحلة IIIA، ومن التهاب الدماغ المرافق للورم، الذي أُصيبت به عندما كانت في السابعة والعشرين من عمرها (وهي الآن في السادسة والثلاثين)، كما أنها أنجبت طفلين في حملين ناجحين.

وقد كانت تصلي يومياً للقديسة رفقا، وتؤمن إيماناً عميقاً بأن شفاعتها كانت العامل الرئيسي في شفائها، وتعتبر أن ما حدث معها هو معجزة. لذلك فهي ترغب في أن تُعتبر حالتها معجزة، وتطلب منكم النظر في ملفها لهذا الغرض.

وقد كُتبت هذه الرسالة، التي تذكر تشخيصها الأولي وعلاجها، بناءً على طلبها وللأغراض القانونية التي قد تخدمها. وإذا احتجتم إلى أي معلومات إضافية، فلا تترددوا في التواصل معي، وسأكون سعيداً بالإجابة عن أي استفسارات.

مع فائق الاحترام،

الدكتور فرنسوا ج. قمر

اختصاصي أمراض وأورام الدم والأورام العصبية والأورام

بالفيديو -مشاهد من حادث مأساوي تسبب بوفاة نوال

نشرت اليازا مقطع فيديو يُظهر الحادث الذي أدى إلى وفاة نوال جميل البعيني على طريق عجلتون – عشقوت.

وتقدّمت اليازا بأحرّ التعازي من عائلة الفقيدة وأصدقائها وأحبائها، معبّرةً عن تضامنها في هذا المصاب الأليم، ومجدّدةً دعوتها إلى التقيّد بقواعد السلامة المرورية للحد من الحوادث المأساوية على الطرقات اللبنانية.

خاص – نائب ينفي خبر العراك مع زميله: مُضخم ولم يبلغ هذا المستوى

علّق نائب على الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام عن سجال وصراخ وعراك بالأيدي مع زميل له في مجلس النواب بالقول: “جرى تضخيم الأمر وحصل سجال كلامي لكن لم يصِل الى حد العراك، وعلى الرغم من خلافي مع الحزب الذي ينتمي إليه زميلي لكن لم يبلغ الخلاف هذا المستوى البعيد عن اللياقات والاحترام”.

الراعي: لبنان ما يزال يحمل رسالة كبيرة

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس ختام أعمال سينودس الأساقفة الموارنة في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، بمشاركة السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا واساقفة الطائفة في لبنان وبلدان الانتشار. وبعد الإنجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان: “سيكون لكم في العالم ضيق. لكن ثقوا أنا غلبت العالم” (يو 16: 33) قال فيها: “في ختام سينودس أساقفة كنيستنا المارونية، نتطلّع بامتنان إلى الأيام التي عشناها معًا في الرياضة الروحية والصلاة والتأمل، وفي أعمال السينودس بالحوار الأخوي. لقد كانت أيام نعمة، توقفنا خلالها على أوضاع كنيستنا، وتأملنا في رسالتها، وراجعنا مسؤولياتنا الراعوية والوطنية والاجتماعية بالروح السينودسية. واليوم يعود كل واحد منّا إلى أبرشيته وخدمته. يعود إلى شعبه وهمومه وتحدياته اليومية. فلكل أبرشية ظروفها الخاصة، ولكل راعٍ مسؤولياته وأسئلته ومشاغله. لكننا لا نعود كما جئنا، بل نعود وقد تجددت فينا الثقة بالله، وتجدد الرجاء في قلوبنا بالمسيح الذي لا يتخلى عن كنيسته، وتعززت قناعتنا بأن المسيح ما زال يقود كنيسته وسط كل الظروف. لهذا لا نخشى الضيقات ولا نتراجع أمام الصعوبات، بل نحمل معنا ثمرة هذه الأيام المباركة، وننطلق من جديد إلى الخدمة بروح أقوى وعزم أشد. ونستمدّ قوّتنا من كلمة المسيح: “سيكون لكم في العالم ضيق. لكن ثقوا أنا غلبت العالم” (يو 16: 33)”. وأشار الراعي إلى أن “الرسالة التي يضعها الإنجيل اليوم أمامنا هي رسالة الثبات في الرجاء. فالمسيح لا يطلب من تلاميذه أن ينكروا وجود الضيق، بل أن يعيشوه بروح مختلفة. الضيق قد يكون في الخدمة، أو في المسؤولية، أو في الشهادة للحق، أو في مواجهة تحديات الزمن. لكن المؤمن لا يقيس الأمور بحجم الصعوبة، بل بحجم حضور الله في حياته، وبمقدار الرجاء الذي يستمده من المسيح القائم. إن شعبنا ينتظر منا كلمة رجاء. ينتظر أن يرى في رعاته ثباتًا وإيمانًا وثقة. ولذلك فإن مسؤوليتنا لا تقتصر على إدارة الشؤون الراعوية، بل تشمل أيضًا أن نكون علامات رجاء حيّ في زمن تكثر فيه المخاوف والاضطرابات، وأن نشير دائمًا إلى المسيح مصدر هذا الرجاء”. أضاف: “في كل مرة نحتفل بالأسرار المقدسة نتذكر أن المسيح القائم حاضر في وسط كنيسته، يقودها ويعضدها ويمنحها القوة. ومن حضوره نستمد الرجاء الذي يثبتنا في أوقات التجربة ويجدد اندفاعنا في الخدمة. لذلك فإن ختام السينودس ليس نهاية مسيرة، بل بداية مرحلة جديدة ننطلق فيها إلى رسالتنا بقلب أكثر امتلاءً من النعمة والثقة. ومن هذا المنطلق، نحمل ما نلناه من نِعم إلى واقع شعبنا ووطننا، حيث تشتد الحاجة إلى شهادة حية للمسيح. عندما ننظر إلى واقع لبنان والمنطقة، نجد أن كلمة الإنجيل تلامس واقعنا بشكل مباشر. فلبنان يعيش ضغوطًا كبيرة ومتواصلة. الحروب العبثية والاعتداءات والانتهاكات تتكرر، والأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية لا تزال تثقل كاهل المواطنين. وكثيرون يتساءلون إلى أين يقود هذا المسار، ومتى تنتهي دوامة الأزمات التي أنهكت الناس وأرهقت العائلات. لكن وسط هذا المشهد كله، لا نفقد الرجاء. فهناك ضيقات كبيرة في الوطن، لكننا نحمل الثقة ونبقى أقوياء بالرجاء في المسيح غالب الخوف واليأس. هذا الرجاء ليس مبنيًا على حسابات بشرية، بل على إيماننا بأن الله لا يترك شعبه، وأنه يعمل حتى في قلب الصعوبات”. ولفت الراعي إلى أن “لبنان، رغم جراحه، ما زال يحمل رسالة كبيرة. وما زالت الكنيسة مدعوة إلى أن تكون صوت الضمير، وصوت الحق، وصوت الرجاء. من خلال هذا السينودس نجدد التزامنا بأن نبقى إلى جانب شعبنا، نشاركه آلامه وتطلعاته، وندافع عن كرامته وحقوقه، ونسانده في مسيرته نحو مستقبل أفضل. إن أخطر ما يهدد الأوطان ليس كثرة المضايق، بل فقدان الرجاء. أما حين يبقى الرجاء حيًا ومتجذرًا في المسيح، تبقى إمكانية النهوض قائمة. ولهذا نواصل الصلاة والعمل، ونتطلع إلى نجاح كل الجهود والمساعي التي من شأنها حماية لبنان وتعزيز استقراره وإبعاد المخاطر عنه. أمام هذه التحديات كلها، يبقى واجبنا أن نثبّت أنظارنا على الرب الذي منه نستمد القوة والرجاء، فنختم مسيرتنا بالصلاة والثقة، رافعين المجد للثالوث القدوس، الآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين”.

تساقط للرذاذ غدًا… واحذروا ارتفاع موج البحر

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن “يكون الطقس غدًا غائما مع ضباب كثيف على المرتفعات على المرتفعات، وانخفاض بدرجات الحرارة خصوصًا على الجبال والداخل فتصبح دون معدلاتها الموسمية، كما تنشط الرياح خاصة شمال البلاد فيرتفع معها موج البحر، يتوقع تساقط الرذاذ بشكل متفرق أحيانًا خصوصًا في المناطق الجنوبية”. وجاء في النشرة الآتي: – الحال العامة: طقس ربيعي مستقر يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع درجات حرارة ضمن معدلاتها الموسمية. يتقلب نسبيًا يوم غد الأحد بسبب تأثير كتل هوائية معتدلة الحرارة مع تساقط الرذاذ بشكل متفرق مع نشاط بسرعة الرياح، تعود الأجواء المستقرة وترتفع درجات الحرارة اعتبارا من يوم الثلاثاء. ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر حزيران: بيروت بين 22 و30، طرابلس بين 21 و29، وزحلة بين 16 و32 درجة. تحذير: من تشكل التيارات البحرية وارتفاع موج البحر يومي السبت والأحد. – الطقس المتوقع في لبنان: السبت: قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة ونسبة رطوبة مرتفعة كما تنشط الرياح أحيانا والتي تؤدي إلى اضطراب في حالة البحر. الأحد: غائم جزئيا مع ضباب كثيف على المرتفعات على المرتفعات وانخفاض بدرجات الحرارة خاصة على الجبال والداخل فتصبح دون معدلاتها الموسمية كما تنشط الرياح خصوصًا شمال البلاد فيرتفع معها موج البحر، يتوقع تساقط الرذاذ بشكل متفرق أحيانًا خصوصًا في المناطق الجنوبية. الإثنين: غائم جزئيا مع بقاء نسبة الرطوبة مرتفعة فيتشكل معها الضباب على المرتفعات واحتمال تساقط الرذاذ بشكل متفرق أحيانا في المناطق الجبلية، ترتفع درجات الحرارة على المرتفعات وفي الداخل وتبقى من دون تعديل يذكر على الساحل كما تنشط الرياح أحيانا فترة قبل الظهر. الثلاثاء: قليل الغيوم إجمالاً مع انخفاض في نسبة الرطوبة وارتفاع ملموس بدرجات الحرارة خصوصًا على الجبال وفي الداخل. الحرارة المتوقعة على الساحل: بين 19 و28 درجة، فوق الجبال بين 11 و23 درجة وداخلًا بين 14 و30 درجة. – الرياح السطحية: جنوبية غربية ناشطة أحيانا سرعتها بين 15 و40 كم/س. – الانقشاع: جيد على الساحل، يسوء أحيانًا على المرتفعات المتوسطة بسبب الضباب. – الرطوبة النسبية على الساحل: بين 65 و85%. – حال البحر: متوسط ارتفاع الموج إلى مائج. حرارة سطح الماء: 24°م. – الضغط الجوي: 1012 HPA، أي ما يعادل: 759 ملم زئبق. – ساعة شروق الشمس: 05:26 ساعة غروب الشمس: 19:50

العثور على جثة شاب في فاريا

أفادت “الوكالة الوطنية” بأنه عُثر، منذ بعض الوقت، على جثة رجل داخل ساقية للمياه بمحاذاة الطريق العام في منطقة كفردبيان – فاريا. وعلى الفور، حضرت إلى المكان القوى الأمنية وعناصر الأدلة الجنائية، وباشرت الإجراءات اللازمة لكشف ملابسات الحادثة.

هل أُلغِيَت الإمتحانات الرسميّة؟…إليكم الحقيقة!

أفادت مصادر تربويّة وقضائيّة، أنّ لا صحّة لما يتمّ تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ، عن صدور قرار عن مجلس شورى الدولة بإلغاء الامتحانات الرسمية. وأشارت المصادر إلى أنّ الخبر المتداول غير دقيق وغير صحيح ولم يصدر أي قرار عن مجلس شورى الدولة في هذا الملف حتى الساعة.

افرام: مع استئناف التصدير… شكر للمملكة على وقوفها المستمر الى جانب لبنان

كتب النائب نعمة افرام على صفحته على منصّة أكس:” نشكر جزيل الشكر صاحب السموّ الملكيّ وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان على قرار استئناف استيراد المنتجات اللبنانيّة إلى المملكة العربيّة السعوديّة. خطوة داعمة للبنان في ظروف صعبة، تعكس عمق العلاقات اللبنانيّة – السعوديّة، وتمنح الاقتصاد اللبنانيّ دفعةً مهمة، وتفتح آفاقاً جديدة أمام المزارعين والصناعيين والمصدّرين اللبنانيين.

كلّ الشكر للمملكة على وقوفها المستمر الى جانب لبنان”.

قرار تربوي استثنائي…إليكم تفاصيله!

أصدرت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي تعميما حول تنظيم امتحان نهائي تعويضي لفصل ربيع 2025-2026 للطلاب القاطنين في المناطق الواقعة في نطاق استهدافات العدو الإسرائيلي وتلك المتاخمة لها، وللطلاب المحتمل تعرضهم للخطر جراء انتقالهم ذهاباً وإياباً ما بين محلة إقامتهم والمؤسسات الجامعية الخاصة التي يتابعون الدراسة فيها. وجاء في التعميم : عطفاً على التعميم رقم 19/م/2026 تاريخ 9/3/2026 وعلى التعميم رقم 26/م/2026 تاريخ 20/4/2026، وحفاظاً على سلامة الطلاب، وعدم تعريض حياتهم للخطر جراء العدوان العسكري الإسرائيلي المتمادي والمستمر على لبنان، وإتاحة بالمجال أمام الطلاب القاطنين في مناطق تشهد اعتداءات عسكرية متكررة من قبل العدو الإسرائيلي وتلك المتاخمة لها، أو في مناطق يشكل التنقل داخلها أو منها وإليها مهمة محفوفة بمخاطر عالية، وحيث أن الأنظمة التعليمية المعتمدة في معظم مؤسسات التعليم العالي الخاصة العاملة في لبنان تجيز، فيما يعود لحالات خاصة،مثبتة ومعللة (مرض، حادث…)، التغيب عن الامتحان النهائي الخطي أو الشفهي أو العملي (Final term exam)، ومن ثم تعويض هذا الغياب بامتحان تعويضي مماثل (Make up exam)، وبعد استطلاع رأي مجلس التعليم العالي، يطلب من مؤسسات التعليم العالي الخاصة التقيد بما يلي: 1- رصد أوضاع الطلاب القاطنين في المناطق الموصوفة بهذا التعميم وتوثيق حالة كل منهم، وعدم التأخر في تقديم ما يلزم من إحاطة واهتمام ومساعدة ودعم في مختلف الجوانب، لا سيما التربوية/العلمية والنفسية والاجتماعية والمالية، تمكيناً لهم من تجاوز الظروف الصعبة والاستثنائية التي يمرون بها، وإبقائهم، ما أمكن ذلك، على القدر ذاته من الجهوزية والتمكن والتنافسية مع أقرانهم. 2- توفير جميع موارد التعليم والتعلم، إلكترونياً (عن بعد) وبأي وسيلة ممكنة أخرى، لتمكينهم من المتابعة والتحصيل. 3- إعفاء الطلاب المعنيين بهذا التعميم من شرط الحضور إلى الامتحانات الفصلية النهائية المقررة حالما لمسوا خطراً حقيقياً مترصداً بهم جراء هذه المشاركة، وعدم ممارسة أي شكل من أشكال الترغيب أو الضغط لاستدراج حضورهم إلى مراكز الامتحانات من أجل المشاركة فيها. 4- تنظيم امتحان تعويضي (Make up exam) حضوري للطلاب المتغيبين عن الامتحانات الفصلية النهائية، المشمولين بالحالات المبينة في هذا التعميم، في مواعيد لاحقة تحددها المؤسسة الجامعية المعنية، على أن لا تتعدى هذه المواعيد يوم الجمعة الواقع فيه 30 تشرين الأول 2026 كحد أقصى. 5- التأكيد على أن يجرى الامتحان التعويضي وفقاً للمعايير ولأسس التقييم ذاتها المعتمدة التي نظمت على أساسها الامتحانات الفصلية النهائية. 6- نشر الإعلانات، واستخدام المنصات الإلكترونية وسواها من وسائل التواصل، لضمان إيصال التبليغات وتقديم الشروحات اللازمة للطلاب، ضمناً ما يختص بهذا التعميم، مع التأكيد على حفظ حق كل طالب معني به، بصورة أكيدة، بالخضوع العادل لامتحان تعويضي فور زوال الخطر وتحقق الظروف الأمنية الملائمة. 7- توثيق طلبات الطلاب الراغبين بإجراء الامتحان التعويضي بسبب الظروف الراهنة، والاحتفاظ بسجل لجميع التواريخ التي نظم فيها هذا الامتحان، وبتواقيع الطلاب المشاركين فيه، وبلوائح العلامات المقدمة من الأساتذة، وبالدرجات النهائية للطلاب. 8- التواصل مع المديرية العامة للتعليم العالي في وزارة التربية والتعليم العالي بشأن الحالات التي يتعذر معالجتها وفق مضمون هذا التعميم من أجل اتخاذ التدابير المناسبة. إن وزارة التربية والتعليم العالي تعول على تعاون مؤسسات التعليم العالي الخاصة وحسن تطبيق هذا التعميم تحقيقاً لمصلحة الطلاب وحفاظاً على سلامتهم”.