محليات

حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر مضاعفات جراحية خطيرة

0
وجد باحثون أن المرضى الذين يستخدمون أدوية إنقاص الوزن من نوع GLP-1 قد يواجهون خطرا أعلى للإصابة بمضاعفات خطيرة أثناء الخضوع للتخدير، بسبب تأثير هذه الأدوية في إبطاء إفراغ المعدة.

كشفت دراسة بريطانية حديثة عن ارتباط وثيق بين استخدام أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1، مثل “مونجارو” و”ويغوفي”، وزيادة مخاطر الإصابة بمضاعفات تنفسية خطيرة أثناء العمليات الجراحية التي تتطلب تخديراً عاماً.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين يتناولون هذه العقاقير أكثر عرضة بنحو 11 مرة للإصابة بالارتجاع المعدي أو ما يُعرف بـ”الشفط الرئوي”، مقارنة بمن لا يستخدمونها، بسبب تأثير الأدوية في إبطاء إفراغ المعدة واحتباس المحتويات الغذائية حتى مع الالتزام بفترات الصيام قبل الجراحة.

واعتمدت الدراسة، التي أجراها باحثون من مؤسسة Guy’s and St Thomas’ وكلية كينغز لندن، على تحليل بيانات 47039 مريضاً خضعوا لإجراءات طبية في 119 مستشفى بالمملكة المتحدة، حيث سجلت المضاعفات لدى 1.4% من مستخدمي الأدوية مقابل 0.12% فقط لغير المستخدمين.

ورغم ارتفاع النسبة النسبية للمخاطر، شدد الباحثون على أن الاحتمال الإجمالي يبقى منخفضاً، مؤكدين أن السمنة والسكري بحد ذاتهما عوامل خطر مستقلة، مما يصعب عزل تأثير الدواء بشكل قاطع كسبب وحيد للمضاعفات.

وتتباين التوصيات الطبية حالياً حول ضرورة إيقاف الدواء قبل الجراحة؛ فبينما ينصح ثلث المشاركين بالتوقف لأسبوعين، تبقى الإرشادات الرسمية في المملكة المتحدة تدعو للاستمرار في العلاج لعدم وجود أدلة كافية على فائدة الإيقاف المؤقت، خاصة لمرضى السكري.

قبيل العام الدراسي..البطريرك يونان يعفي سكّان مجمَّع مار أفرام السكني في بيروت من بدلات الإيجار

صدر عن أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية البيان الآتي: “نظراً للظروف المعيشية الراهنة وللأوضاع الإقتصادية الصعبة، لا سيّما مع اقتراب افتتاح العام الدراسي الجديد في المدارس والجامعات، وتحسُّساً بالأعباء المادّية الكبيرة الملقاة على عاتق عائلاتنا، قرّر غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، إعفاء سكّان مجمَّع مار أفرام السكني في الأشرفية – بيروت من بدلات الإيجار عن شهري تشرين الأول. وتشرين الثاني ٢٠٢٦، آملاً أن تسهم هذه البادرة في مساندة أبنائنا وبناتنا في هذه الأيّام العصيبة وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه البادرة الأبوية ليست الأولى من نوعها، فقد أعفى غبطته سكّان هذا المجمَّع من بدلات الإيجار لمرّات عديدة، وهي عن الأشهر التالية: تمّوز وآب 2020، نيسان وأيّار 2022، شباط وآذار ونيسان وأيّار 2023، وكانون الثاني وشباط 2024. هذا فضلاً عن إعفاء غبطته للطلاب السريان من الأقساط للعام الدراسي الجديد ٢٠٢٦-٢٠٢٧ في مدرسة ليسيه المتحف – بيروت، ومدرسة دير الشرفة – حريصا، وتقديم أسعار مدروسة لباقي الطلاب من الطوائف الأخرى، وذلك للسنة الدراسية السابعة على التوالي.

الإعلامية ماريلين صليبي إلى «الجزيرة» بعد مسيرة إعلامية حافلة

بعد مسيرة إعلامية امتدّت لأكثر من سبع سنوات في الـLBCI، وتجربة مهنية استمرّت سنة ونصف السنة مع «قناة شمس» في أربيل، تستعدّ الزميلة الإعلامية ماريلين صليبي لخوض تجربة جديدة عبر شاشة «الجزيرة».

وأعلنت صليبي مغادرتها «قناة شمس»، مختتمةً فصلاً حافلاً بالتجارب والتحديات والنجاحات، لتفتح صفحة جديدة في مسيرتها الإعلامية من إحدى أبرز الشاشات العربية.

أسرة موقع «قضاء جبيل» تتقدّم من الزميلة ماريلين صليبي بأحرّ التهاني، متمنّيةً لها التوفيق والنجاح في محطتها المهنية الجديدة، ومزيداً من التألق والتميّز في مسيرتها الإعلامية.

حريصا ليست مسرحًا للابتذال… وقدسيّة المكان ليست مادة للسخرية!

في زمنٍ بات فيه البعض مستعدًّا لفعل أيّ شيء من أجل بضعة مشاهدات، ظهرت من تسمّي نفسها «تيكتوكر» ضحى العريبي لتستعرض ملابسها في حريصا، ثمّ تتلاعب باسم هذا المكان المقدّس وتسخر منه بأسلوب رخيص لا يمتّ إلى خفّة الظلّ أو الإبداع بصلة.

لسنا ضدّ الموضة، ولا ضدّ صناعة المحتوى، ولا ضدّ أن يعبّر الإنسان عن نفسه. لكنّ الحرية لا تعني الوقاحة، والشهرة لا تمنح صاحبها حقّ الاستهزاء بمقدّسات الناس وتحويل أماكن الصلاة إلى خلفيّة لاستعراض فارغ.

حريصا ليست مجرّد موقع سياحي، ولا ديكورًا لمقطع عابر، ولا منصّةً لاستعراض الـ«Outfit». حريصا مزارٌ مقدّس، يقصده المؤمنون حاملين صلواتهم وأوجاعهم ونذورهم. هناك ركع أناس بدموعهم، وطلب مرضى الشفاء، ولجأت عائلات إلى أمّها مريم في أصعب لحظاتها. ومن لا يعرف قيمة المكان، فليتعلّم احترامه قبل أن يدخله ويحوّله إلى مادة للسخرية.

والمؤسف أكثر أنّ بعض صانعي المحتوى يظنّون أن التهكّم والابتذال دليل جرأة، وأن تشويه الكلمات يمنحهم حضورًا. لكن الحقيقة واضحة: حين يغيب الفكر، يرتفع الضجيج، وحين يعجز الإنسان عن تقديم محتوى ذي قيمة، يلجأ إلى الاستفزاز بحثًا عن تفاعل سريع.

إلى من سخرت من اسم حريصا نقول: قد تضحكين للحظات أمام الكاميرا، وقد تجمعين بعض المشاهدات، لكنّك لم تسيئي إلى اسم مكان فحسب؛ بل كشفتِ مستوى المحتوى الذي اخترتِ تقديمه لجمهورك. فالإنسان الراقي يعرف أن لكلّ مكان حرمته، وأن المقدّسات ليست حقل تجارب للنكات السطحية.

أما حريصا، فستبقى أعلى من كلّ سخرية، وأطهر من كلّ ابتذال. سيبقى اسمها مرتبطًا بالصلاة والرجاء وأمّنا مريم، فيما تختفي المقاطع الرخيصة سريعًا كما ظهرت.

الشُّهرة الحقيقية لا تُبنى على إهانة المقدّسات، والمحتوى لا يصبح إبداعًا لمجرّد أنه أثار الجدل. قليلٌ من الاحترام لا يحدّ من الحرية، بل يكشف مقدار التربية والوعي.

من يدخل بيتًا مقدّسًا، فليدخل باحترام. ومن لا يستطيع احترام حريصا، فليبحث عن مكان آخر لاستعراض ملابسه وصناعة محتواه الفارغ.

حريصا ليست «ترند»… حريصا مقام صلاة، ومن لا يفهم قدسيّتها، فالصمت أكرم له من السخرية.

كنعان عرض مع الحجار لشؤون متنيّة

زار النائب إبراهيم كنعان وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار في مكتبه في الوزارة، حيث جرى البحث في عدد من الشؤون الإدارية والأمنية والبلدية المتصلة بمنطقة المتن، إضافة إلى حاجات البلديات وسبل تعزيز التنسيق مع الجهات المعنية. وشدّد كنعان خلال اللقاء على الدور الأساسي الذي يضطلع به الجيش اللبناني والقوى الأمنية في حفظ الأمن والاستقرار، مؤكداً ضرورة ترجمة النيات بتوفير الدعم اللازم للمؤسسات العسكرية والأمنية لتمكينها من القيام بمهماتها وحماية المواطنين.

هل ينسحب “القوات” من الحكومة؟

وسط تصاعد النقاش حول مستقبل مشاركة القوات اللبنانية في الحكومة، برزت مؤشرات إلى أنّ الحزب يعيد تقييم موقعه الوزاري، خصوصاً في ظلّ تحميل وزير الطاقة جو الصدّي مسؤولية إخفاقات متراكمة في ملف الكهرباء. فالقوات، التي تؤكد أنّها ليست شريكاً في الفشل، تلوّح بخيارات مفتوحة تبدأ من استقالة وزيرها وصولاً إلى إعادة النظر في مجمل حضورها داخل السلطة، إذا استمرّ تجاهل مقترحاتها الإصلاحية. هذا الموقف يضع الحكومة أمام اختبار جديد، ويثير تساؤلات حول التوازنات السياسية المقبلة في ظلّ أزمات اقتصادية ومعيشية متفاقمة. فهل تنسحب “القوات” من الحكومة؟ عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي كرم يؤكد لـ”المركزية” أن “القوات اللبنانية دائمًا في وارد إعادة النظر بمشاركتها في الحكومة، نظرًا لوجود العديد من القرارات والأداء الذي لا نوافق عليه، وقد سجّل وزراؤنا اعتراضاتهم بما يعكس موقف الحزب من رئيسه وصولًا إلى الوزراء والنواب”. ويضيف: “امتعاضنا من بعض القرارات واضح، لكن ما يبقينا في الحكومة هو الهوية السياسية لهذه الحكومة التي اتخذت قرارات سيادية كبيرة وجريئة، وهو أمر نعتبره تقدّمًا إلى الأمام ويدفعنا للحفاظ على علاقة جيدة مع رئيس الحكومة كي يستمر هذا النهج، خصوصًا أنها أول حكومة منذ عشرين عامًا تقدم على خطوات سيادية بهذا الحجم”. ويشير كرم إلى أن “مجال الحوار مفتوح مع رئيس الحكومة، خصوصًا حول أسباب عدم وصول مستحقات وزارة الطاقة من مؤسسات الدولة، رغم أن الوزارة قامت بعمل إصلاحي مهم، في حين تُحوَّل أموال إلى ملفات أخرى، لا سيما إعادة الإعمار في الجنوب، في وقت لم تتوقف فيه الحرب بعد. هذا الصرف ليس في مكانه بل يُعدّ هدرًا، إذ لا يمكن الشروع بإعادة الإعمار قبل وقف الحرب، وبالتالي ما يحصل هو أشبه برشوة تُقدَّم للمواطن الجنوبي الذي خسر بيته وقريته، كي يسكت عن مجلس الجنوب وغيره من المؤسسات التي عاثت فسادًا لعقود”. ويختم كرم: “من يريد حكومة إصلاحية فعلًا، يجب أن يضمن أن يكون المسار السيادي متكاملًا والمسار الإصلاحي حاضرًا. لكن للأسف، ما زالت الدولة العميقة قائمة، وما زالت الحسابات الداخلية والمسايرات أقوى من إعادة بناء مؤسسات الدولة والتعامل مع المواطن اللبناني من منطلق الجمهورية الحقيقية”.

المستقبل لا يزال ممكناً… حين يستعيد اللبناني حقّه في الغد

ليست المأساة الكبرى في لبنان أنّ الناس فقدوا ما يملكون، بل أنّهم بدأوا يُحرمون مما لم يأتِ بعد. إنّه المستقبل.

فالخسارة التي تُقاس بالأرقام، مهما اشتدّت وطأتها، تبقى قابلة للحصر، وفي بعض الأحيان للتعويض. أمّا حين يفقد مجتمع بأكمله قدرته على تخيّل الآتي، فإنّ الخسارة تتجاوز المال والبنى والمؤسّسات، لتطال المعنى نفسه. عندها لا يعود الزمن مجرّد إطار للأزمة، بل يصبح جزءاً منها؛ ويجد الإنسان نفسه عالقاً في حاضر لا يثق به، ومستقبل لا يراه.

هذه ليست مجرّد صورة أدبيّة، بل حقيقة تتّصل بجوهر الوجود الإنسانيّ. فالإنسان لا يعيش بما هو كائن فحسب، بل بما يمكن أن يكون؛ ولا يستمدّ معنى وجوده من الحاضر وحده، بل من قدرته على التطلّع إلى ما لم يتحقّق بعد. ولعلّ إرنست بلوخ، الفيلسوف الألماني وأحد أبرز فلاسفة الأمل في القرن العشرين، كان من أكثر من بلوروا هذه الفكرة في “مبدأ الأمل”، حين جعل “ما لم يصبح بعد” جزءاً أساسيّاً من التجربة الإنسانيّة. فالأمل عنده ليس انتظاراً ساذجاً، بل قدرة على استشراف إمكان لم يتحقّق بعد، والإيمان بأنّ ما هو قائم ليس نهاية الممكن.

ومن هذه الزاوية، تبدو مأساة لبنان أعمق من أزماته المتلاحقة. لقد عاش اللبناني طويلاً على وعد الغد. بعد كلّ حرب كان ثمّة إعمار، وبعد كلّ مأزق كانت تلوح نافذة يُفترض أن تقود إلى مرحلة مختلفة. لكنّ تكرار المحن وطول أمدها بدّلا علاقة الإنسان بالمنعطف المقبل. صار الغد امتداداً غامضاً لحاضر مثقل، وموعداً محتملاً لنكبة أخرى.

وهنا يأتي علم النفس ليمنحنا مفتاحاً بالغ الدلالة. فبحسب نموذج الأميركيّ تشارلز سنايدر، لا يقوم الأمل على مجرّد الرغبة في بلوغ هدف، بل يحتاج أيضاً إلى القدرة على رؤية الطرق المؤدّية إليه، وإلى الدافعيّة والثقة بإمكان سلوكها. وحين تتراكم العوائق، يتراجع الأمل، حتى لو ظلّ المبتغى مرغوباً.

وهذا يفسّر جانباً عميقاً من الحالة اللبنانيّة. فاللبنانيّ لم يفقد على الإطلاق رغبته في الحياة أو النجاح أو الاستقرار، لكنّه أضاع، في كثير من الأحيان، الثقة بالدرب الذي يقوده إليها. يريد الشاب أن يؤسّس مستقبله، لكنّه لا يعرف إن كان يستطيع أن يبنيه هنا. يريد أن ينشئ مشروعاً، لكنّه لا يعرف أيّ انهيار جديد قد يطيح بما بناه. تريد العائلة أن تخطّط لتعليم أبنائها، لكنّها لا تعرف ماذا ستكون قيمة ما تدّخره في المقبل من الأيام.

ومن هنا يمكن فهم الهجرة اللبنانيّة من زاوية تتجاوز تفسيرها الأمنيّ أو السياسيّ أو الاقتصاديّ. فحين يغادر الشاب بلده، قد يكون بحثاً عن الأمان أو فرصة عمل أو حياة أكثر استقراراً، لكنّ المسألة تصبح أعمق حين يشعر بأنّ المكان الذي وُلد فيه لم يعد يمنحه أفقاً زمنيّاً يستطيع أن يبني عليه حياته. عندها لا تكون الهجرة مجرّد خروج من مكان، بل خروجاً من حاضرٍ مسدود إلى مستقبلٍ يعتقد أنّه لا يزال ممكناً في مكان آخر.

لقد انكمش أفق المستقبل في لبنان إلى حدّ لم يعد معه الإنسان قادراً على التخطيط للغد، بل على مجرّد انتظار ما سيحمله. من كان يستشرف لعشر سنوات، صار يكتفي بسنة. ومن كان يرسم المسار لسنة، صار لا يرى أبعد من شهر. ثم ضاق المدى أكثر، حتّى بات يكفي أحياناً أن يعرف الإنسان ماذا سيحدث في الأسبوع المقبل. هكذا، لم يعد الزمن البعيد مجالاً طبيعيّاً للتخطيط، بل أصبح نوعاً من الترف.

لهذا، فإنّ عودة لبنان لا ينبغي أن تُختزل في استعادة القرار، وتحرير الأرض، وحصريّة السلاح، وإعادة إعمار ما هُدّم، وإصلاح الاقتصاد، ومعالجة الدين، وإعادة بناء المؤسّسات، على أهميّة ذلك كلّه. فهذه كلّها ضرورات لا غنى عنها، لكنّها لا تكفي إذا بقي الإنسان عاجزاً عن تصديق أنّ ما يبنيه اليوم سيظلّ قائماً في ما هو آت.

لذلك، ربّما تكون المعركة الأهم في لبنان اليوم أقلّ اقتراناً باسترجاع ما خسره في الماضي، وأكثر ارتباطاً بمنع خسارة ما لم يفقده بعد.

مسؤولون ومواطنون، كلٌّ من موقعه، يخوضون هذا الغمار، في محاولة لإرساء انتظام الدولة واستعادة معنى الحياة العامة. والحكومة، بما ترسمه من سياسات عامة وتواجهه من أزمات متراكمة، تجهد لاحتواء المأساة الاجتماعيّة والاقتصاديّة، ومعالجة الملفات التي تستنزف يوميات اللبنانيين، علّها تفتح في جدار التحدّيات منفذاً إلى الأمل.

وفي موازاة ذلك، تتحمّل الرئاسة الأولى مسؤوليّتها في قيادة المسار الوطنيّ نحو ما هو أبعد من إدارة الشدائد المتلاحقة، نحو تمكين الدولة من الفعل، وتعزيز قدرتها على المبادرة، ومؤسّساتها على إنتاج الثقة، وتهيئة المناخ السياسيّ الذي يسمح بالإصلاح وإعادة الإعمار وتثبيت الاستقرار. وفي الداخل والخارج، تتقدّم هذه المسؤوليّة بوصفها جهداً متراكماً لفتح مسالك جديدة أمام لبنان، في أرضٍ أرهقتها الحروب والانقسامات والانهيارات. ولا يأتي الحصاد سريعاً، لكنّ العمل على تهيئة شروطه هو ما يمنح الأمل أساساً عمليّاً، ويحوّل الأفق

من أمنية مؤجّلة إلى مشروع يمكن السعي إليه.

المستقبل لا يزال ممكناً. لكنّه لا يأتي وحده. إنّه يحتاج إلى الدولة. واللبناني لا يحتاج فقط إلى أن تنتهي أزماته؛ يحتاج إلى أن يحيي أمله بأن يرى نفسه في ما سيأتي، وأن يثق بأنّ ما يبنيه اليوم لن ينهار بعد أيّام. يحتاج، قبل كلّ شيء، إلى أن يستعيد حقّه في الغد.

حادث سير يودي بحياة الشاب وسام 

فقد الشاب وسام جمال الزاهد حياته فجر اليوم، إثر حادث سير وقع على الطريق العام في بصرما – الكورة، ما خيّم بالحزن على مدينة الميناء وعائلته وأصدقائه.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن السيارة التي كان يقودها انزلقت على الطريق قبل أن تصطدم بعمود للكهرباء، ما أدى إلى وفاته.

وباشرت الجهات المعنية الإجراءات اللازمة لكشف ملابسات الحادث وتحديد أسبابه.

سيول أمطار وبرق ورعد … لبنان على موعد بمنخفض جوي!

0
توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن يكون الطقس غدا غائما جزئياً من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل وفي الداخل وانخفاضها بشكل طفيف فوق الجبال، يتكوّن الضباب على المرتفعات ويتوقع هطول بعض الأمطار الخفيفة المتفرقة خلال فترة قبل الظهر. يستقر الطقس تدريجاً خلال النهار. وجاء في النشرة الآتي: – الحال العامة: يتأثر لبنان والحوض الشرقي للمتوسط بمنخفض جوي متوسط الفعالية مركزه جنوب غرب تركيا مصحوب بكتل هوائية باردة نسبياً ويحمل معه أمطارا متفرقة تكون غزيرة أحياناً، ورياحا ناشطة ويستمر حتى ظهر السبت حيث ينحسر ويستقر الطقس تدريجا. تحذير من سرعة الرياح وارتفاع موج البحر، وتشكّل بعض السيول على الطرقات يوم غد الجمعة. – الطقس المتوقع في لبنان: الجمعة: غائم جزئياً الى غائم أحياناً مع انخفاض تدريجي وملموس بدرجات الحرارة خصوصا في المناطق الجبلية والداخلية بحدود الـ 6 درجات حيث تصبح دون معدلاتها الموسمية، ترتفع نسبة الرطوبة ويتكون الضباب الكثيف على المرتفعات فتسوء معه الرؤية، تهطل أمطار متفرقة تشتدّ غزارتها أحيانًا بخاصة في المناطق الجنوبية والشمالية مع حدوث برق ورعد ورياح ناشطة يرتفع معها موج البحر، كما يتوقع تساقط حبات البرد وتشكل السيول على بعض الطرقات، تخف حدة الأمطار تدريجا خلال الليل مع حدوث انفراجات. السبت: غائم جزئياً من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل وفي الداخل وانخفاضها بشكل طفيف فوق الجبال، يتكوّن الضباب على المرتفعات ويتوقع هطول بعض الامطار الخفيفة المتفرقة خلال فترة قبل الظهر. يستقر الطقس تدريجاً خلال النهار. الأحد: غائم جزئياً مع ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة وضباب على المرتفعات، يتوقع تساقط الرذاذ بشكل متفرق خصوصا في المناطق الجنوبية والجبلية فترة الظهيرة. الإثنين: قليل الغيوم اجمالا مع ارتفاع بدرجات الحرارة والتي تعود الى معدلاتها الموسمية، يتكوّن الضباب على المرتفعات. – الحرارة على الساحل من 22 الى 31 درجة، فوق الجبال من 12 الى 23 درجة، في الداخل من 14 الى 29 درجة. – الرياح السطحية: جنوبية غربية الى جنوبية ، ناشطة، سرعتها بين 25 و65 كم/س. – الانقشاع: سيء اجمالاً بسبب الضباب وخلال فترة غزارة الامطار. – الرطوبة النسبية على الساحل: بين 65 و80%. – حال البحر: مائج (ارتفاع الموج بين متر ونصف المتر ومترين)، حرارة سطح الماء:29 درجة. – الضغط الجوي: 756 ملم زئبق.

أسعار الدواجن واللحوم والألبان… “طلوع”؟!

عقدت “النقابة اللبنانية للدواجن” برئاسة وليم بطرس، ونقابة “اتحاد القصابين وتجار المواشي”، ممثلة بأمين السر ماجد عيد، ونقابة مربي الأبقار الحلوب برئاسة خالد الحاج، ونقابة تجار مال القبان ارسلان سنو، ونقابة منتجي الدواجن في البقاع برئاسة وليد قازان، وجمعية مستوردي الأدوية البيطرية والمزيدات العلفية برئاسة طارق طرابلسي، اجتماعاً في مقر نقابة الدواجن في ضبية، خُصص للبحث في تداعيات فرض “الرسم البيئي” على كسبة الصويا ودوار الشمس وكسبة القطن وتفل الشمندر السكري والأدوية البيطرية والمضافات العلفية، وهي مواد أساسية في تربية الدواجن والمواشي، ولا ينتج عنها أي نفايات ولا تشكل ضرراً على البيئة. وعرضت النقابات الستة خلال الاجتماع للتداعيات الخطيرة لهذا الرسم على الثروة الحيوانية والقطاعات المرتبطة بها، ولا سيما الدواجن والأبقار الحلوب وإنتاج الحليب والأسماك، محذرة من انعكاساته المباشرة على كلفة الإنتاج، وعلى قدرة هذه القطاعات على المنافسة والاستمرار والصمود، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة والأعباء المتراكمة التي ترزح تحتها المؤسسات والمزارعون منذ سنوات. وحذرت النقابات من أن استمرار فرض هذه الرسوم سيؤدي إلى ارتفاع كبير في كلفة الإنتاج، وبالتالي إلى زيادة حتمية في أسعار البيض والدواجن واللحوم والألبان والأجبان، ما سيصيب المستهلك اللبناني بشكل مباشر، ويزيد الأعباء المعيشية عليه في وقت يعاني فيه أصلاً من التضخم وتآكل قدرته الشرائية. وشددت على أن المسألة لا تقتصر على زيادة كلفة الإنتاج فحسب، بل تتصل بشكل مباشر بـالأمن الغذائي الوطني، باعتبار أن قطاعات الدواجن والمواشي والأبقار الحلوب وإنتاج الحليب تشكل مكونات أساسية في منظومة الإنتاج الغذائي المحلي، وأي إضعاف لها سيؤدي إلى مزيد من الاعتماد على الاستيراد الذي لم تلحظه الرسوم البيئية، ويهدد قدرة لبنان على الحفاظ على إنتاجه المحلي ويضرب 50 ألف عائلة تعمل في هذه القطاعات. وإزاء الضرر الكبير الذي سيلحق بهذه القطاعات جراء فرض “الرسوم البيئية” على كسبة الصويا ودوار الشمس وكسبة القطن وتفل الشمندر السكري والأدوية البيطرية والمضافات العلفية، وتفادياً لموجة ارتفاع جديدة في الأسعار، وحفاظاً على الإنتاج الوطني والأمن الغذائي، أعلنت النقابات الست ما يلي: أولاً: المطالبة بالرجوع فوراً ومن دون أي تأخير عن فرض الرسم البيئي على كسبة الصويا ودوار الشمس وكسبة القطن وتفل الشمندر السكري والأدوية البيطرية والمضافات العلفية، وإعفاء هذه المواد من الرسم نظراً إلى طبيعتها ودورها الأساسي في الإنتاج الحيواني والغذائي. ثانياً: في حال عدم التجاوب بشكل سريع مع هذا المطلب، تعلن النقابات الست أنها ستتخذ خطوات تصعيدية واعتراضية، دفاعاً عن قطاعات الدواجن والمواشي والأبقار الحلوب ومصلحة المستهلك اللبناني، وحفاظاً على استمراريتها وعلى الأمن الغذائي الوطني. وأكدت النقابات الست أن استمرار فرض هذه الرسوم في ظل الظروف الراهنة من شأنه أن يفاقم الأعباء على المنتجين والمستهلكين على حد سواء ويزيد من معدلات التضخم، وأن المطلوب هو دعم الإنتاج الوطني وتخفيف الأكلاف عنه، لا فرض المزيد من الرسوم التي ستنعكس في نهاية المطاف على الأسعار وعلى المواطن اللبناني.

إستعدّوا للبرق والرعد والامطار!

0
توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس غداً، غائماً جزئياً يتحوّل تدريجاً الى غائم مع انخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة فوق الجبال وفي الداخل، فيتكوّن الضباب الكثيف على المرتفعات المتوسطة. تتكاثف الغيوم خلال النهار وتصبح الأجواء مهيأة لهطول أمطار متفرقة غزيرة أحيانًا خصوصًا في شمال البلاد مصحوبة ببرق ورعد ورياح ناشطة، يرتفع معها موج البحر واحتمال تساقط حبات البرد.  وجاء في النشرة الآتي: -الحال العامة: طقس صيفي معتاد يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع درجات حرارة أعلى من معدلاتها الموسمية فوق الجبال وفي الداخل حتى الجمعة، حيث تتأثر المنطقة بمنخفض جوّي محدود الفعالية يحمل معه أمطارا متفرقة ويستمر حتى صباح السبت حيث يستقر تدريجاً. معدل درجات الحرارة لشهر أيلول: طرابلس بين 22 و 32 م°، بيروت 24 و32 م°، زحلة بين 16 و 32 م°. -الطقس المتوقع في لبنان: الخميس: قليل الغيوم اجمالاً مع ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة على الساحل بينما تنخفض بشكل محدود على الجبال وفي الداخل، يتشكل الضباب على المرتفعات اعتباراً من الظهر. الجمعة: غائم جزئياً يتحول تدريجا الى غائم مع انخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة فوق الجبال وفي الداخل فيتكوّن الضباب الكثيف على المرتفعات المتوسطة، تتكاثف الغيوم خلال النهار وتصبح الأجواء مهيأة لهطول أمطار متفرقة غزيرة أحيانًا خصوصًا شمال البلاد مصحوبة ببرق ورعد ورياح ناشطة يرتفع معها موج البحر واحتمال تساقط حبات البرد. السبت: غائم جزئياً من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة مع ضباب على المرتفعات واحتمال هطول بعض الامطار المحلية المتفرقة خصوصًا شمال البلاد خلال الفترة الصباحية مع رياح ناشطة. الأحد: قليل الغيوم اجمالا مع ارتفاع بدرجات الحرارة. -الحرارة على الساحل من 22 الى 31 درجة، فوق الجبال من 14 الى 24 درجة ، في الداخل من 15 الى 31 درجة. -الرياح السطحية: شمالية غربية سرعتها بين 10 و 30 كم/س. -الانقشاع: جيّد إجمالاً. -الرطوبة النسبية على الساحل: بين 55 و 80 ٪ -حال البحر:منخفض ارتفاع الموج، حرارة سطح الماء:29 درجة. -الضغط الجوي: 761 ملم زئبق.

بالفيديو: نائب يحذر… “رياحٌ سود وثورة جديدة”!

حذر النائب ملحم الرياشي خلال جلسة مساءلة الحكومة من أن “الرياح السود تتكاثف وقد يأتي الشتاء صعباً على اللبنانيين”، وأضاف: “احذروا جيداً من جوع الناس ومن الضرائب لعلّها قد تطيح بنا وبكم وبثورة جديدة لا نعلم كيف ومتى تأتي”.
 
View this post on Instagram
 

A post shared by MTV Lebanon News (@mtvlebanon.news)