رياضة
الحكمة يكشف عن تشكيلته للموسم الجديد.. وهذه أبرز الأسماء
وزيرة الشباب والرياضة عرضت وأبي رميا لتنظيم الأسبوع الرياضي
ميسي يعلن اعتزاله اللعب الدولي
مساعٍ برعاية وزارية لحل أزمة اللجنة الأولمبية اللبنانية
في إطار المساعي الرامية إلى معالجة أزمة اللجنة الأولمبية اللبنانية، عُقد اجتماع بدعوة من المحاضر الأولمبي فيصل قلعاوي في مطعم PRIVÉ by Yachts – Beirut، بحضور السيد طلال مقدسي، المكلّف من وزيرة الشباب والرياضة بمتابعة ملف الأزمة، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة الأولمبية الشرعية المعترف بها دولياً، ورؤساء قطاعات رياضية، ورؤساء وأعضاء اتحادات رياضية.
وتركّز البحث خلال الاجتماع على سبل تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، ومناقشة العقبات والقرارات التي تحول دون توحيد الصف الرياضي ولمّ شمل العائلة الرياضية اللبنانية، بما يحفظ شرعية المؤسسات الرياضية ومصلحة الرياضة اللبنانية، وبما ينسجم مع القوانين والأنظمة الدولية المرعية الإجراء.
وبعد التداول في مختلف جوانب الأزمة، شدّد المجتمعون على أهمية مواصلة الحوار والاتصالات بين المعنيين، والعمل على إيجاد مخرج توافقي يعيد العمل المؤسساتي الرياضي إلى مساره الطبيعي، ويعزز وحدة الحركة الرياضية اللبنانية.
وفي ختام الاجتماع، كُلّف كل من فيصل قلعاوي وطلال مقدسي ويوسف القصيفي متابعة الملف، ومواصلة الاتصالات والمساعي مع مختلف الجهات المعنية، بهدف تقريب وجهات النظر والوصول إلى حلّ للأزمة، بما يساهم في إعادة توحيد العائلة الرياضية اللبنانية وانتظام عمل المؤسسات الرياضية وفق الأطر القانونية والدولية.
سأفجر ميسي بأربع قنابل…وثائق أمنية تكشف أخطر تهديدات المونديال
لمَن الحسم في المنارة؟
رسميًّا… زين الدين زيدان مدرّباً لمنتخب فرنسا
وائل عرقجي يعلن الابتعاد عن كرة السلة لأجل غير مسمى: “هذه المرة أرهقتني ذهنيًا”
في رسالة مؤثرة وجهها لجماهيره، أعلن نجم كرة السلة اللبنانية والعربية وائل عرقجي ابتعاده المؤقت عن الملاعب للتعافي جسديًا وذهنيًا، مشيرًا إلى أن الفترة الأخيرة كانت الأقسى في مسيرته.
وقال عرقجي عبر حسابه: ”لطالما قدمت كل ما أملك لهذه اللعبة؛ كل تضحية، وكل ساعة، ومع كل عثرة لم أتوقف يومًا عن القتال.. لكن هذه المرة أرهقتني ذهنيًا أكثر من أي تجربة مررت بها سابقًا.”
وأضاف موجهًا الشكر لجمهوره ومحبيه:
”من أعماق قلبي، شكراً لكل من تواصل معي أو دعا لي أو وقف بجانبي في هذه الرحلة.. محبتكم تعني لي أكثر مما تتخيلون، وأنا ممتن لكل واحد منكم.”
واختتم النجم اللبناني رسالته بآمل العودة قريبًا:
”سأبتعد عن كرة السلة في الوقت الحالي لأمنح نفسي الفرصة للشفاء جسديًا وذهنيًا.. أتمنى ألا يكون هذا وداعًا، بل مجرد (أراكم قريبًا).”
أفضل 10 لاعبين عرب في مونديال 2026… من هم؟
أعلن الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقييما لأفضل اللاعبين في كأس العالم 2026.
وتوج منتخب إسبانيا باللقب المونديالي بعد الفوز على حساب الأرجنتين بنتيجة 1-0 في المباراة النهائية ليستعيد الماتادور اللقب الغائب منذ نسخة 2010.
وجاء التصنيف ليعكس الأداء القوي الذي قدمته المنتخبات العربية طوال المنافسات، بعدما نجح أكثر من منتخب في تجاوز دور المجموعات والوصول إلى الأدوار الإقصائية.
وتصدر قائمة النجوم العرب النجم المغربي إسماعيل الصيباري بعد تألقه اللافت وتسجيل 3 أهداف ثم مواطنه عز الدين أوناحي.
وجاء إمام عاشور نجم منتخب مصر في المركز الثالث ليبقى أفضل لاعبي الفراعنة في المونديال متفوقا على مواطنه محمد صلاح نجم ليفربول السابق.
وفيما يلي ترتيب أفضل 10 لاعبين عرب في كأس العالم 2026:
1. المغربي إسماعيل الصيباري
2. المغربي عز الدين أوناحي
3. المصري إمام عاشور
4. المصري مصطفى عبد الرؤوف “زيكو”
5. المصري محمد صلاح
6. المغربي إبراهيم دياز
7. المصري ياسر إبراهيم
8. المغربي أشرف حكيمي
9. الجزائري رياض محرز
10. المصري محمود حسن “تريزيغيه”
مبابي “ينسحب” من تدريب فرنسا الأخير قبل لقاء إسبانيا المرتقب
وحسب تقارير إعلامية، تعرض مهاجم ريال مدريد الإسباني لإصابة طفيفة في الكاحل خلال الفوز على المغرب في دور الثمانية.
وقرر الجهاز الفني إراحة مبابي جزئيا خلال تدريبات الإثنين، بعد استبداله في الدقائق الأخيرة من المباراة التي فازت فيها فرنسا 2-صفر على المغرب، الخميس.
لكن من غير المتوقع أن تمنعه الإصابة من المشاركة في مباراة الثلاثاء.
وقال المدير الفني لفرنسا ديدييه ديشامب للصحفيين: “كيليان بخير”.
وعند سؤاله بشأن خوض مبابي للتدريبات، أضاف ديشامب: “نعم لقد تدرب. سمح له بأداء 10 دقائق في تمرين واحد بدلا من 15 دقيقة”.
ويتصدر مبابي ترتيب هدافي البطولة برصيد 8 أهداف، بالتساوى مع ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين التي تواجه إنجلترا في نصف النهائي الآخر، الأربعاء.
مونديال 2026: فرنسا وإسبانيا تتنافسان على بطاقة الى النهائي
تلتقي فرنسا، بطلة العالم في 1998 و2018، مع إسبانيا، المتوجة مرة واحدة عام 2010، في صدام أوروبي من العيار الثقيل الثلاثاء في دالاس بولاية تكساس في نصف نهائي مونديال 2026 لكرة القدم.
وحققت فرنسا مسيرة شبه مثالية في هذه البطولة، بعدما حصدت تسع نقاط من أصل تسع ممكنة في المجموعة التاسعة، قبل أن تتجاوز ثلاثة أدوار إقصائية من دون أن تستقبل أي هدف: تغلبت على السويد (3-0، دور الـ32) والباراغواي (1-0 في ثمن النهائي)، قبل عرض قوي في ربع النهائي أمام المغرب 2-0، رغم إهدار نجمها وقائدها وهدافها كيليان مبابي ضربة جزاء مبكرة.
ويمنح بلوغ نصف النهائي للمرة الثالثة تواليا في كأس العالم منتخب ديدييه ديشان مكانة تاريخية، إذ تصل فرنسا إلى المربع الذهبي للمرة الثامنة، ولا يتفوق عليها سوى ألمانيا (12 مرة).
كما يشهد هذا اليوم رقما قياسيا جديدا لديشان لأكبر عدد من المباريات التي يقودها في كأس العالم (26 مباراة).
وبلوغ نهائي ثالث على التوالي في أكبر مسابقات كرة القدم سيضع فرنسا ضمن دائرة ضيقة من ثلاثة منتخبات فقط (مع البرازيل وألمانيا) حققت هذا الإنجاز، ويمنحها فرصة للثأر من خيبة الأمل قبل أربع سنوات، حين منعها السقوط بضربات الترجيح أمام الأرجنتين في قطر من الاحتفاظ باللقب.
أما إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، فقد تعادلت بشكل مفاجئ مع الرأس الأخضر في مباراتها الافتتاحية ضمن المجموعة الثامنة (0-0)، لكنها استعادت توازنها وتصدرت برصيد سبع نقاط (فوزان وتعادل)، وواصلت بعدها التصاعد في الأداء.
أرقام قياسية
وقبل هذا الصيف، لم يكن منتخب “لا روخا” فاز بأي مباراة إقصائية في كأس العالم منذ تتويجه عام 2010 في جنوب إفريقيا، لكنه أقصى النمسا (3-0، دور الـ32) ثم البرتغال (1-0، دور الـ16)، قبل أن تستقبل شباكه أول هدف لها في البطولة خلال فوزه على بلجيكا 2-1 في ربع النهائي، حيث برز البديل مهاجم أرسنال الإنكليزي ميكل ميرينو بتسجيله هدفين حاسمين في الوقت القاتل بالمباراتين الأخيرتين.
وبعد عام 2010، تعد هذه المرة الثانية فقط التي تبلغ فيها إسبانيا نصف نهائي كأس العالم، مع مؤشر إيجابي يتمثل في تأهلها في ست من آخر سبع مشاركات في نصف النهائي في البطولات الكبرى.
كما أن مدربها لويس دي لا فوينتي يملك أطول سلسلة من دون هزيمة في كأس العالم وكأس أوروبا (12 فوزا وتعادل واحد)، وسيدخل منتخب بلاده هذه المواجهة بثقة، إذ لم يتعرض لأي خسارة في الوقت الأصلي منذ آذار 2024 (26 فوزا و10 تعادلات).
وفي حال استمرار هذه السلسلة، ستعادل إسبانيا الرقم القياسي المطلق لإيطاليا (37) المسجل عام 2021.
والتقى المنتخبان 38 مرة حتى الآن وكان الفوز حليف إسبانيا 18 مرة مقابل سبعة تعادلات و13 خسارة، بينها سبعة انتصارات في آخر عشر مباريات (تعادل واحد وخسارتان)، بما في ذلك انتصاران في نصف النهائي خلال مواجهتيهما الأخيرتين في كأس أوروبا 2024 (2-1) ونهائي دوري الأمم الأوروبية 2025 (5-4).
وسجلت فرنسا 16 هدفا في النسخة الحالية بينها 11 بعد الاستراحة، وهي تملك أفضل معدل للتسديدات على المرمى في المباراة الواحدة في البطولة (7.8).
في المقابل، حصلت إسبانيا على معدل 7.33 ركنيات في المباراة خلال مونديال 2026.
وتعول فرنسا على الشهية المفتوحة لهدافها وقائدها مبابي صاحب ثمانية أهداف في النسخة الحالية يتصدر بها لائحة الهدافين مع مهاجم وقائد الأرجنتين ليونيل ميسي الذي قد يضرب موعدا جديدا مع “الزرق” في حال بلوغهم المباراة النهائية معا حيث تلتقي حاملة اللقب مع إنكلترا الاربعاء في أتلانتا.
ويقود مبابي خطا هجوميا ناريا للزرق مع جناح باريس سان جرمان عثمان ديمبيليه صاحب خمسة أهداف حتى الآن والجناحين زميليه في فريق العاصمة برادلي باركولا وديزيريه دويه وجناح بايرن ميونيخ الألماني الموهوب مايكل أوليسيه.
في الجهة الأخرى، تعقد آمال كبيرة على نجم برشلونة لامين جمال الذي لم يلمع بعد في مونديال 2026، لكنه سجل ثلاثة أهداف في مباراتين أمام فرنسا ويأمل في إضافة المزيد في أرلينغتون.
وتبدي فرنسا حذرا بشأن حالة مبابي بعد خروجه مصابا في الكاحل في مباراة ربع النهائي ضد المغرب، لكن الجهاز الفني يتوقع الاعتماد على نجمه.

