رياضة

رسميًّا… زين الدين زيدان مدرّباً لمنتخب فرنسا

أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم عن تعيين زين الدين زيدان مدرّباً للمنتخب الفرنسي، وذلك وسط توقّعات واسعة، عقب رحيل المدرّب ديدييه ديشان. ويُعتبر زين الدين زيدان، البالغ من العمر 54 عاما، المرشح الأبرز لهذا المنصب منذ فترة طويلة، حيث ظل ينتظر الفرصة لتولي قيادة المنتخب الوطني لعدة سنوات. وسيخلف زيدان المدرّب ديشان الذي بدأت مسيرته في عام 2012، وانتهت في وقت سابق من هذا الشهر، إثر احتلال المنتخب الفرنسي المركز الرابع في بطولة كأس العالم 2026. وبرز زيدان بوصفه خيارا مثاليا لتولي المهمة، مستندا إلى سجل حافل بالإنجازات حين كان لاعبا دوليا متألقا، ومسيرة تدريبية استثنائية مع ريال مدريد قاده خلالها لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا في 3 نسخ متتالية، وهو إنجاز غير مسبوق في الحقبة الحديثة للمسابقة، وكان قبل ذلك نجما في النادي. واعتزال زين الدين زيدان اللعب دوليا عام 2006، بعد مسيرة دولية حافلة مع المنتخب الفرنسي، حقق خلالها بطولة كأس العالم 1998، فضلا عن انجازات كبيرة على مستوى الأندية الأوروبية: ريال مدريد ويوفنتوس وكان وبوردو. من جانبه، صرّح زيدان في بيان صادر عن اتحاد الكرة الفرنسي: “لقد قلتها مرارا وتكرارا.. لا شيء أعظم من المنتخب الفرنسي. لذا، إنه لمن دواعي سروري، بل وشرف عظيم، أن أتولى تدريب هذا المنتخب. لكنها أيضًا مسؤولية كبيرة”. وأضاف صانع ألعاب “الديوك” السابق البالغ من العمر 54 عاما “إنه نوع من الاستمرارية، وحلم بطريقة ما”. وتابع زيدان الذي كان من دون منصب منذ عام 2021 بعد تدريبه ريال مدريد الإسباني: “تلقيت عروضا خلال الأعوام الأربعة أو الخمسة الماضية لتولي تدريب أندية، لكنني رفضتها جميعا من أجل المنتخب الفرنسي”.

وائل عرقجي يعلن الابتعاد عن كرة السلة لأجل غير مسمى: “هذه المرة أرهقتني ذهنيًا”

في رسالة مؤثرة وجهها لجماهيره، أعلن نجم كرة السلة اللبنانية والعربية وائل عرقجي ابتعاده المؤقت عن الملاعب للتعافي جسديًا وذهنيًا، مشيرًا إلى أن الفترة الأخيرة كانت الأقسى في مسيرته.

​وقال عرقجي عبر حسابه: ​”لطالما قدمت كل ما أملك لهذه اللعبة؛ كل تضحية، وكل ساعة، ومع كل عثرة لم أتوقف يومًا عن القتال.. لكن هذه المرة أرهقتني ذهنيًا أكثر من أي تجربة مررت بها سابقًا.”

​وأضاف موجهًا الشكر لجمهوره ومحبيه:

​”من أعماق قلبي، شكراً لكل من تواصل معي أو دعا لي أو وقف بجانبي في هذه الرحلة.. محبتكم تعني لي أكثر مما تتخيلون، وأنا ممتن لكل واحد منكم.”

​واختتم النجم اللبناني رسالته بآمل العودة قريبًا:

​”سأبتعد عن كرة السلة في الوقت الحالي لأمنح نفسي الفرصة للشفاء جسديًا وذهنيًا.. أتمنى ألا يكون هذا وداعًا، بل مجرد (أراكم قريبًا).”

أفضل 10 لاعبين عرب في مونديال 2026… من هم؟

أعلن الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقييما لأفضل اللاعبين في كأس العالم 2026.

وتوج منتخب إسبانيا باللقب المونديالي بعد الفوز على حساب الأرجنتين بنتيجة 1-0 في المباراة النهائية ليستعيد الماتادور اللقب الغائب منذ نسخة 2010.

وجاء التصنيف ليعكس الأداء القوي الذي قدمته المنتخبات العربية طوال المنافسات، بعدما نجح أكثر من منتخب في تجاوز دور المجموعات والوصول إلى الأدوار الإقصائية.

وتصدر قائمة النجوم العرب النجم المغربي إسماعيل الصيباري بعد تألقه اللافت وتسجيل 3 أهداف ثم مواطنه عز الدين أوناحي.

وجاء إمام عاشور نجم منتخب مصر في المركز الثالث ليبقى أفضل لاعبي الفراعنة في المونديال متفوقا على مواطنه محمد صلاح نجم ليفربول السابق.

وفيما يلي ترتيب أفضل 10 لاعبين عرب في كأس العالم 2026:

1.        المغربي إسماعيل الصيباري

2.        المغربي عز الدين أوناحي

3.        المصري إمام عاشور

4.        المصري مصطفى عبد الرؤوف “زيكو”

5.        المصري محمد صلاح

6.        المغربي إبراهيم دياز

7.        المصري ياسر إبراهيم

8.        المغربي أشرف حكيمي

9.        الجزائري رياض محرز

10.  المصري محمود حسن “تريزيغيه”

مبابي “ينسحب” من تدريب فرنسا الأخير قبل لقاء إسبانيا المرتقب

لم يكمل كيليان مبابي قائد فرنسا الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب بلاده، الإثنين، قبل مواجهة إسبانيا المرتقبة في قبل نهائي ‌كأس العالم، الثلاثاء.
وحسب تقارير إعلامية، تعرض مهاجم ريال مدريد الإسباني لإصابة ‌طفيفة ‌في الكاحل خلال الفوز على المغرب في دور الثمانية.

وقرر الجهاز الفني إراحة مبابي جزئيا ‌خلال تدريبات الإثنين، ‌بعد استبداله في الدقائق الأخيرة من المباراة التي فازت فيها فرنسا 2-صفر على المغرب، ‌الخميس.

لكن من غير المتوقع أن تمنعه الإصابة من المشاركة في مباراة الثلاثاء.

وقال المدير الفني لفرنسا ديدييه ديشامب للصحفيين: “كيليان بخير”.

وعند سؤاله بشأن خوض مبابي للتدريبات، أضاف ديشامب: “نعم لقد تدرب. سمح له بأداء 10 دقائق في تمرين واحد بدلا من 15 دقيقة”.

ويتصدر مبابي ترتيب هدافي البطولة برصيد 8 أهداف، بالتساوى مع ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين التي تواجه إنجلترا في نصف النهائي الآخر، الأربعاء.

مونديال 2026: فرنسا وإسبانيا تتنافسان على بطاقة الى النهائي

تلتقي فرنسا، بطلة العالم في 1998 و2018، مع إسبانيا، المتوجة مرة واحدة عام 2010، في صدام أوروبي من العيار الثقيل الثلاثاء في دالاس بولاية تكساس في نصف نهائي مونديال 2026 لكرة القدم.

وحققت فرنسا مسيرة شبه مثالية في هذه البطولة، بعدما حصدت تسع نقاط من أصل تسع ممكنة في المجموعة التاسعة، قبل أن تتجاوز ثلاثة أدوار إقصائية من دون أن تستقبل أي هدف: تغلبت على السويد (3-0، دور الـ32) والباراغواي (1-0 في ثمن النهائي)، قبل عرض قوي في ربع النهائي أمام المغرب 2-0، رغم إهدار نجمها وقائدها وهدافها كيليان مبابي ضربة جزاء مبكرة.

ويمنح بلوغ نصف النهائي للمرة الثالثة تواليا في كأس العالم منتخب ديدييه ديشان مكانة تاريخية، إذ تصل فرنسا إلى المربع الذهبي للمرة الثامنة، ولا يتفوق عليها سوى ألمانيا (12 مرة).

كما يشهد هذا اليوم رقما قياسيا جديدا لديشان لأكبر عدد من المباريات التي يقودها في كأس العالم (26 مباراة).

وبلوغ نهائي ثالث على التوالي في أكبر مسابقات كرة القدم سيضع فرنسا ضمن دائرة ضيقة من ثلاثة منتخبات فقط (مع البرازيل وألمانيا) حققت هذا الإنجاز، ويمنحها فرصة للثأر من خيبة الأمل قبل أربع سنوات، حين منعها السقوط بضربات الترجيح أمام الأرجنتين في قطر من الاحتفاظ باللقب.

أما إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، فقد تعادلت بشكل مفاجئ مع الرأس الأخضر في مباراتها الافتتاحية ضمن المجموعة الثامنة (0-0)، لكنها استعادت توازنها وتصدرت برصيد سبع نقاط (فوزان وتعادل)، وواصلت بعدها التصاعد في الأداء.

أرقام قياسية

وقبل هذا الصيف، لم يكن منتخب “لا روخا” فاز بأي مباراة إقصائية في كأس العالم منذ تتويجه عام 2010 في جنوب إفريقيا، لكنه أقصى النمسا (3-0، دور الـ32) ثم البرتغال (1-0، دور الـ16)، قبل أن تستقبل شباكه أول هدف لها في البطولة خلال فوزه على بلجيكا 2-1 في ربع النهائي، حيث برز البديل مهاجم أرسنال الإنكليزي ميكل ميرينو بتسجيله هدفين حاسمين في الوقت القاتل بالمباراتين الأخيرتين.

وبعد عام 2010، تعد هذه المرة الثانية فقط التي تبلغ فيها إسبانيا نصف نهائي كأس العالم، مع مؤشر إيجابي يتمثل في تأهلها في ست من آخر سبع مشاركات في نصف النهائي في البطولات الكبرى.

كما أن مدربها لويس دي لا فوينتي يملك أطول سلسلة من دون هزيمة في كأس العالم وكأس أوروبا (12 فوزا وتعادل واحد)، وسيدخل منتخب بلاده هذه المواجهة بثقة، إذ لم يتعرض لأي خسارة في الوقت الأصلي منذ آذار 2024 (26 فوزا و10 تعادلات).

وفي حال استمرار هذه السلسلة، ستعادل إسبانيا الرقم القياسي المطلق لإيطاليا (37) المسجل عام 2021.

والتقى المنتخبان 38 مرة حتى الآن وكان الفوز حليف إسبانيا 18 مرة مقابل سبعة تعادلات و13 خسارة، بينها سبعة انتصارات في آخر عشر مباريات (تعادل واحد وخسارتان)، بما في ذلك انتصاران في نصف النهائي خلال مواجهتيهما الأخيرتين في كأس أوروبا 2024 (2-1) ونهائي دوري الأمم الأوروبية 2025 (5-4).

وسجلت فرنسا 16 هدفا في النسخة الحالية بينها 11 بعد الاستراحة، وهي تملك أفضل معدل للتسديدات على المرمى في المباراة الواحدة في البطولة (7.8).

في المقابل، حصلت إسبانيا على معدل 7.33 ركنيات في المباراة خلال مونديال 2026.

وتعول فرنسا على الشهية المفتوحة لهدافها وقائدها مبابي صاحب ثمانية أهداف في النسخة الحالية يتصدر بها لائحة الهدافين مع مهاجم وقائد الأرجنتين ليونيل ميسي الذي قد يضرب موعدا جديدا مع “الزرق” في حال بلوغهم المباراة النهائية معا حيث تلتقي حاملة اللقب مع إنكلترا الاربعاء في أتلانتا.

ويقود مبابي خطا هجوميا ناريا للزرق مع جناح باريس سان جرمان عثمان ديمبيليه صاحب خمسة أهداف حتى الآن والجناحين زميليه في فريق العاصمة برادلي باركولا وديزيريه دويه وجناح بايرن ميونيخ الألماني الموهوب مايكل أوليسيه.

في الجهة الأخرى، تعقد آمال كبيرة على نجم برشلونة لامين جمال الذي لم يلمع بعد في مونديال 2026، لكنه سجل ثلاثة أهداف في مباراتين أمام فرنسا ويأمل في إضافة المزيد في أرلينغتون.

وتبدي فرنسا حذرا بشأن حالة مبابي بعد خروجه مصابا في الكاحل في مباراة ربع النهائي ضد المغرب، لكن الجهاز الفني يتوقع الاعتماد على نجمه.

ميسي يعترض على طريقة حديث الحكم البرتغالي معه: تحدث معي باحترام لأنني أحترمك

دخل ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، في نقاش حاد مع الحكم البرتغالي جواو بينهيرو خلال مواجهة سويسرا، التي انتهت بفوز منتخب «التانغو» 3-2 فجر الأحد، ليقود بلاده إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026. وذكرت شبكة ESPN أن ميسي اعترض على طريقة حديث الحكم معه أثناء المباراة، وقال له: «تحدث معي باحترام، لا تتحدث معي بعدم احترام لأنني أحترمك». وجاءت الواقعة في مباراة شهدت العديد من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، كان أبرزها طرد المهاجم السويسري بريل إيمبولو بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، إثر مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، في واحدة من أكثر الحالات التحكيمية إثارة للنقاش في البطولة.

نصف نهائي كأس العالم 2026.. أربعة منتخبات تقترب من حلم التتويج العالمي

تدخل منافسات كأس العالم 2026 مرحلة أكثر إثارة مع انطلاق مباريات الدور نصف النهائي، بعدما تقلص عدد المنتخبات المتنافسة إلى أربعة فقط، هي الأرجنتين وفرنسا وإنجلترا وإسبانيا، لتشتعل المنافسة على بطاقتي العبور إلى المباراة النهائية. وتتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى مواجهتين من العيار الثقيل، تجمعان بين منتخبات صاحبة تاريخ كبير في البطولة، حيث يسعى كل منتخب إلى حجز مقعده في النهائي والاقتراب خطوة إضافية من معانقة اللقب العالمي. فرنسا وإسبانيا.. كلاسيكو أوروبي بطموحات كبيرة يفتتح الدور نصف النهائي بمواجهة أوروبية قوية تجمع المنتخبين الفرنسي والإسباني، في لقاء يعد من أبرز مباريات البطولة بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها الطرفان. ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة بطموح مواصلة رحلته نحو لقب عالمي جديد، معتمداً على خبرة لاعبيه وقدرتهم على حسم المواجهات الكبرى، فيما يتطلع المنتخب الإسباني إلى استثمار أدائه الجماعي وأسلوبه القائم على الاستحواذ والتمرير السريع من أجل بلوغ المباراة النهائية. وتقام المباراة يوم الثلاثاء 14 يوليو في تمام الساعة 11:00 مساءً بتوقيت دولة الإمارات. الأرجنتين وإنجلترا.. مواجهة تاريخية على بطاقة النهائي وفي ثانية مواجهات نصف النهائي، يلتقي المنتخبان الأرجنتيني والإنجليزي في قمة جماهيرية منتظرة، تحمل معها تاريخاً طويلاً من المنافسة بين المنتخبين على الساحة العالمية. ويسعى المنتخب الأرجنتيني إلى مواصلة مشواره الناجح والاقتراب من إضافة إنجاز عالمي جديد إلى سجله، بينما يدخل المنتخب الإنجليزي المباراة بطموح استعادة أمجاده العالمية وبلوغ النهائي بعد مشوار مميز في البطولة. ومن المتوقع أن تشهد المباراة ندية كبيرة في ظل تقارب المستوى الفني بين المنتخبين، ما يجعل التفاصيل الصغيرة عاملاً حاسماً في تحديد هوية المتأهل. وتقام المباراة يوم الأربعاء 15 يوليو في تمام الساعة 11:00 مساءً بتوقيت دولة الإمارات. المنافسة تشتعل نحو النهائي ومع اقتراب البطولة من محطتها الختامية، تصبح كل مباراة بمثابة نهائي مبكر، حيث لا مجال للتعويض في الأدوار الإقصائية. وسيحجز المنتخبان الفائزان في مواجهتي نصف النهائي مقعديهما في المباراة النهائية، بينما يخوض الخاسران مباراة تحديد المركز الثالث. وتترقب الجماهير العالمية مواجهتين من أعلى مستوى، في ظل امتلاك المنتخبات الأربعة تاريخاً حافلاً بالإنجازات، ورغبة مشتركة في مواصلة المشوار نحو منصة التتويج ورفع كأس العالم 2026. جدول مباريات نصف النهائي (بتوقيت دولة الإمارات) الثلاثاء 14 يوليو – 11:00 مساءً فرنسا × إسبانيا الأربعاء 15 يوليو – 11:00 مساءً الأرجنتين × إنجلترا ميسي: ودخل ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، في نقاش حاد مع الحكم البرتغالي جواو بينهيرو خلال مواجهة سويسرا، التي انتهت بفوز منتخب «التانغو» 3-2 فجر الأحد، ليقود بلاده إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026. وذكرت شبكة ESPN أن ميسي اعترض على طريقة حديث الحكم معه أثناء المباراة، وقال له: «تحدث معي باحترام، لا تتحدث معي بعدم احترام لأنني أحترمك». سويسرا تهاجم حكم مباراة الأرجنتين: وأعربت سويسرا عن استيائها بعد طرد مهاجمها بريل إمبولو السبت في ربع نهائي مونديال 2026 ضد الأرجنتين (1-3 بعد التمديد)، حيث وصف لاعب الوسط فابيان ريدر القرار بأنه «كارثي». وحصل الأرجنتيني لياندرو باريديس على بطاقة صفراء بسبب خطأ مفترض على إمبولو في الشوط الثاني. لكن الحكم البرتغالي جواو بينهيرو الذي استدعاه مساعدوه لمراجعة اللقطة عبر الفيديو، رصد تمثيلاً من مهاجم نادي رين الفرنسي وعاقبه بإنذار، هو الثاني له في المباراة، ما يعني طرده. وقال ريدر للصحفيين في المنطقة المختلطة: «إنه أمر كارثي بكل بساطة، لا أعرف ما الذي فعله هذا الحكم هنا. لا أفهم لماذا يتم استدعاؤه لمثل هذه الحالة». وأضاف لاعب أوغسبورغ الألماني: «لا أفهم كيف يمكن لحكم الفيديو المساعد أن يغيّر مباراة في لقطة كهذه، يجب ببساطة أن يُترك الحكم ليؤدي عمله». من جانبه، أبدى المدرب مورات ياكين دهشته من البطاقة الصفراء التي مُنحت في البداية لباريديس، ومن سلسلة التداعيات التي تلت ذلك. وقال في مؤتمر صحفي: «لم يكن هناك أي مبرر لمنح هذه البطاقة الصفراء، لا أفهم، كانت حالة غير مؤذية. لا أفهم كيف اتُّخذ هذا القرار وفي النهاية تم طرد لاعبنا». وأكد أنه لا يلوم إمبولو: «كان من العبث تحميله المسؤولية. هو محطم تماماً لأنه لم يتمكن من مساعدة الفريق». وأشار إلى أن نظيره ليونيل سكالوني: «كان مرتاحاً، وهذا يُظهر أيضاً أن الأرجنتين أخذتنا على محمل الجد». وأضاف: «حتى ونحن بعشرة لاعبين، قاتلنا بشدة. قدمنا عملاً رائعاً، وكنا نرغب في بلوغ ركلات الترجيح لأن الزخم كان سيكون معنا». وختم قائلاً: «لن أقول إنهم (الأرجنتينيون) حظوا بمعاملة تفضيلية. خضنا مباراة جيدة ومفتوحة. الفريقان لعبا كرة القدم، لكن للأسف لم نخرج فائزين اليوم. الأمر واضح جداً: أعتقد أن كرة القدم لم تخرج منتصرة».

تفاصيل المشادّة بين نيمار وحارس مرمى النرويج

كشف تقرير برازيلي عن تفاصيل الحوار الحاد بين النجم نيمار دا سيلفا وحارس مرمى النرويج أورجان نايلاند، لحظة تسديد الجناح الشهير ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من مباراة الفريقين في كأس العالم 2026. وخطف نايلاند الأضواء بعد دخوله في مشادة مع النجم البرازيلي نيمار، في وقت كانت فيه المباراة تقترب من نهايتها، بعد احتساب ركلة جزاء للبرازيل في الوقت بدل الضائع. وحاول نايلاند التأثير على نيمار بعدما وجّه له عبارات وصفها موقع “أو غلوبو” البرازيلي بأنها استفزازية، ولاحقاً، ردّ عليه نيمار بعد نجاحه في التسجيل من علامة الجزاء. وبدأ الحوار بين اللاعبين بعدما وضع نيمار الكرة على علامة الجزاء، فتوجّه نايلاند نحوه وقال له متحدياً: “سأوقفك، سأوقفك”، ليرد عليه: “في أي جهة تريد أن أضع لك الكرة؟”. وبكل هدوء سدد نيمار الكرة في الزاوية اليسرى لنايلاند الذي لم يتحرّك حتى للقفز نحوها، لتستقر في الشباك محرزاً الهدف الوحيد للبرازيل. وبعدها عاد نيمار لنايلاند وقال له وهو يضحك: “ليس معي، ليس معي”. وكان نايلاند قد تصدّى لركلة جزاء أخرى في الشوط الأول من المباراة، نفّذها برونو غيماريش. وودّع المنتخب البرازيلي بقيادة مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي، كأس العالم من دور الـ16، أما منتخب النرويج العائد إلى كأس العالم للمرّة الأولى منذ عام 1998، فقد تأهل إلى دور الثمانية وضرب موعداً مع نظيره الإنكليزي.

نيمار يعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد خسارة البرازيل أمام النرويج ⁣⁣⠀

أعلن نيمار جونيور نجم منتخب البرازيل، عن اعتزاله اللعب الدولي، وذلك عقب الهزيمة أمام النرويج، في اللقاء الذي جمع المنتخبين، ضمن مباريات الدور ثمن النهائي لمسابقة كأس العالم2026، والتي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.⁣⁣⠀ ⁣⁣⠀ وقال نيمار جونيور في تصريحات إعلامية عقب المباراة: “لقد حاولت وحاولت، والآن كل شيء انتهى بدأت هنا، وأنهيت مسيرتي هنا، وأعلن اعتزالي اللعب الدولي مع منتخب البرازيل رسميا، واعتذر للجميع”.⁣⁣⠀

بالفيديو-رئيس الفيفا يرفع العلم اللبناني في كأس العالم

حمل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جياني إنفانتينو لبنان إلى مدرجات كأس العالم 2026، بعدما ظهر في مقطع فيديو نشره عبر “إنستغرام” وهو يرفع العلم اللبناني خلال إحدى مباريات البطولة. وكتب إنفانتينو مرفقاً الفيديو: “بصفتي مواطناً لبنانياً فخوراً، كان من الرائع أن أحمل علمنا الجميل على أكبر مسرح لكرة القدم!”. وأعاد هذا المشهد التذكير بحصول إنفانتينو على الجنسية اللبنانية، بعدما تسلّم جواز سفره اللبناني في 17 شباط 2026 خلال مراسم في وزارة الداخلية والبلديات في بيروت، عقب منحه الجنسية بمرسوم وقّعه رئيس الجمهورية جوزاف عون. وسبق لرئيس “فيفا” أن عبّر أكثر من مرة عن اعتزازه بجذوره اللبنانية وارتباطه بلبنان. وأثار الفيديو تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً أن ظهور إنفانتينو حاملاً العلم اللبناني جاء من قلب الحدث الكروي الأكبر في العالم.

كدمة كبيرة في جبهة ميسي… وهكذا علّق على “معركة” الرأس الأخضر!

غادر أسطورة الأرجنتين ليونيل ميسي المواجهة المثيرة أمام الرأس الأخضر في دور الـ32 لكأس العالم 2026، بكدمة كبيرة في جبهته، إثر اصطدامه بركبة مدافع المنافس بعد التحام قوي. ورغم الإصابة التي لا تبدو خطيرة، وضع ميسي كيسا من الثلج على موضع الألم، وأصر على إكمال المباراة التي امتدت إلى شوطين إضافيين بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله. وسجل ميسي هدفه السابع في النسخة الحالية للمونديال ليمنح الأرجنتين التقدم، رافعا رصيده القياسي الإجمالي في تاريخ المونديال إلى 20 هدفا، قبل أن يحسم هدف عكسي سجله ديني بورجيس بالخطأ في مرماه بالدقيقة 111 الفوز الصعب للأرجنتين بنتيجة 3-2، ليتأهل حامل اللقب لمواجهة منتخب مصر في دور الـ16، الثلاثاء. وقال ميسي بعد المباراة: “بصراحة، كنا نعلم بالفعل أن هذه ستكون مباراة صعبة للغاية، ولم يكن من قبيل المصادفة أن هذا الفريق “الرأس الأخضر” لم يخسر أمام إسبانيا أو أوروغواي”. أضاف النجم الأرجنتيني: “تسجيل الهدف الأول كان الجزء الأصعب، واعتقدنا أنه سيساعدنا في السيطرة على المباراة واللعب بمزيد من الهدوء، لكن حدث العكس تماما”. وتابع مهاجم إنتر ميامي الأميركي: “فقدنا الاستحواذ في بعض الأوقات وتراجعنا إلى الخلف قليلا، ولم نتمكن من الضغط عليهم بالطريقة التي أردناها، واستغلوا نقاط قوتهم وأدركوا التعادل. كنا نعلم دائما أن هذه ستكون مباراة معقدة”. وحرص ميسي على التوقف لبعض الوقت والتقاط الصور التذكارية مع عدد من لاعبي منتخب الرأس الأخضر، الذين انتظروا فراغه من المقابلات الإعلامية.

“شهيد المونديال”.. سجّل هدف بمرمى فريقه كلّفه حياته!

في مثل هذا اليوم من عام 1994، قتل لاعب كولومبيا أندريس إسكوبار عقب عودته إلى بلاده، وذلك بسبب الهدف الذي سجله بالخطأ في مرمى فريقه في كأس العالم، خلال المباراة التي جمعت كولومبيا والولايات المتحدة الأميركية،

وانتهت المباراة بخسارة كولومبيا 2-1، وهو ما ساهم في خروجها المبكر من البطولة وأطاح بأحلام كولومبيا وأخرجها من البطولة.

بعد عودته إلى مدينة Medellín، تعرّض لإطلاق نار وقُتل عن عمر 27 عامًا، ولُقّب بعدها ب”شهيد المونديال”

Andres escobar