بلوق الصفحة 19

“لقاء سري” وهدف مشبوه …اليكم ما كشفه مختار دبل!

تتعمّد إسرائيل من حين لآخر تصوير نفسها كطرفٍ يسعى إلى إظهار الود تجاه مسيحيي المناطق الحدودية، رغم ما يُسجَّل في أكثر من مناسبة من حوادث استهداف طاولت قرىً حدودية وأدت إلى سقوط ضحايا من أبنائها، إضافة إلى استهداف بعض الرموز الدينية.

وفي هذا السياق، يبدو أن الخبر الذي بثّته هيئة البث الإسرائيلية حول لقاءات سرّية زُعم أنها جمعت مسؤولين في الجيش الإسرائيلي بشخصيات مسيحية من القرى الجنوبية يندرج ضمن هذا الإطار.

غير أن جوزيف عطية، مختار بلدة دبل التي ادعى التقرير الإسرائيلي أن اللقاء جرى مع شخصيات منها، أكد لـ”ليبانون ديبايت” أن هذا اللقاء لم يحدث إطلاقاً، نافياً وجود أي تواصل من هذا النوع مع أي طرف إسرائيلي من أبناء البلدة، ومشدداً على أن الخبر “كاذب جملة وتفصيلاً”.

وقال عطية: “كما بات معروفاً، يحاول الإسرائيليون الإيحاء بأنهم يتصرفون بطريقة إنسانية، إلا أن مثل هذا اللقاء لم يحصل أبداً، ولا يوجد أي تواصل من ابناء البلدة مع أي جهة إسرائيلية”.

وختم بالقول: “اللقاء لم يحصل، ونتمنى ألا يحصل أبداً”.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد روّجت خبرًا عن لقاءات سرّية قيل إنها جمعت مسؤولين في الجيش الإسرائيلي بشخصيات مسيحية من القرى الجنوبية.

وبحسب تقرير للصحافي إيتاي بلومنتال نُشر عبر الهيئة، فإن هذه اللقاءات عُقدت خلال عطلة نهاية الأسبوع في بلدة دبل، حيث التقى مسؤولون عسكريون إسرائيليون بجهات مسيحية محلية، في إطار ما قيل إنه مساعٍ لاحتواء تداعيات الأحداث الأخيرة، مع إبقاء هوية المشاركين طي الكتمان.

ويمكن قراءه هذه الرواية ، في إطار محاولة إسرائيلية لاستمالة بعض المكوّنات المسيحية عبر إظهار قدر من الأسف تجاه ما حدث، والتأكيد على روابط الصداقة معها، غير أن هذه المقاربة تُقابل بتشكيك واسع في صحتها، خصوصًا في ظل الطابع السري الذي أُحيط به الخبر، وما يثيره ذلك من علامات استفهام حول توقيته ودوافع ترويجه، ولا سيما ما يُطرح عن احتمال توظيفه لإحداث انقسام أو شرخ بين هذا المكوّن وجيرانه من الطوائف الأخرى.

خبر جديد عن مصير الصحافيّ أوستن تايس… هل نُقِلَ إلى إيران؟

على الرغم من مرور نحو 14 سنة على اعتقاله في دمشق، لا تزال عائلة الصحفي الأميركي المفقود أوستن تايس، متمسكة بمعرفة مصيره.

وأكدت عائلة تايس مراراً أن لديها أسبابا تدعو للاعتقاد بأنه ما زال على قيد الحياة، وربما تم نقله من سوريا إلى إيران.

فقد أوضحت نعومي تايس، إحدى شقيقات أوستن، أن العائلة لديها معلومات تفيد بأنه قد يكون محتجزًا لدى الحرس الثوري الإيراني، الذي ربما نقله من سوريا إلى إيران، إمّا خلال سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في أواخر عام 2024 أو بعده.

كما أضافت قائلة في تصريحات صحفية أمس الأحد أن “الأسد كرر باستمرار أنه لا يحتجز أوستن.. ونحن نعلم أيضًا أن إيران كانت تدير بعض مراكز الاحتجاز في سوريا، وقد تكون هذه التفاصيل التقنية أحد أسباب قول الأسد إنه لم يكن يحتجزه، لأن السيطرة كانت بيد الجانب الإيراني فعليًا في ذلك الوقت”، وفق ما نقلت صحيفة “حوستن بابليك ميديا”.

وأردفت:” نعتقد أنه مع سقوط نظام الأسد، ربما نقل أوستن إلى إيران. لكن هذا غير مؤكد إنما لدينا أسباب قوية للاعتقاد بأن هذا ما حدث”.

كما طالبت العائلة بتعاون من الحكومة الإسرائيلية في استجواب عميد سابق في الجيش السوري، تم اعتقاله حاليًا في النمسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب، لمعرفة ما إذا كانت لديه أي معلومات ذات صلة. لاسيما بعدما كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن هذا الضابط السابق، خالد الحلبي، كان عميلاً مزدوجًا يعمل لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي.

وقال جاكوب تايس، شقيق أوستن: نودّ أن يقوم مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتواصل معه تحديدا لمعرفة ما قد يكون لديه من معلومات حول احتجاز أوستن أو مكان وجوده. فنحن ببساطة لا نعلم ما الذي قد يعرفه، لأن هذا التواصل لم يحدث بعد، ونعتقد أن هناك سببًا للاشتباه في أنه يعرف شيئًا أو يمكنه توجيهنا إلى خيط ما”.

السفير الأميركي بالفيديو: “شو نتنياهو بعبع؟”

اعتبر السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى أنّ “لقاء الرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليس خسارة أو تنازلاً”، سائلاً: “شو نتنياهو بعبع؟”.

وقال من بكركي: “عبّرتُ للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عن دعمي له”، مشيراً إلى أنّ “لبنان بلد العيش المشترك”، مضيفاً: “مَن هاجموا البطريرك يروحوا يشوفوا بلد يعيشوا فيه غير هون”.

وتابع: “سأزور رئيس مجلس النواب نبيه برّي اليوم ولا قرارات في عوكر والمعادلة ليست إما لقاء عون نتنياهو أو الحرب”.

ورأى عيسى أنّ “زيارة عون إلى أميركا ستسمح بوضع طلبات لبنان على الطاولة وأميركا تريد الحفاظ على استقلال وشرف واقتصاد لبنان”، مشدداً على أنّ “البطريرك الراعي يهمّه السلام في لبنان”، وقال: “لا أعتقد أنّ لبنان مقبل على انفجار أمنيّ”.

إتجاه لتمديد العام الدراسي…ماذا عن الامتحانات الرسمية؟

أكد نقيب المعلمين نعمة محفوض أنه “إذا هدأ الوضع قليلا فنحن متجهون إلى إجراء امتحانات رسمية”.

وأعلن في حديث تلفزيوني أنه “تمّ الاتفاق مع وزيرة التربية ريما كرامي على تمديد العام الدراسي لأسبوعين أو 3 كي يتمكّن التلاميذ الذين تعلّموا عن بُعد من متابعة دراستهم حضوريًا كي تكون هناك مساواة بين جميع الطلاب”.

وأشار محفوض  إلى أن “الفاقد التعليمي منذ عام 2019 كان كبيرًا جدًّا، ونحن نحاول المحافظة على ما تبقّى من هذا القطاع”.

بالفيديو-الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على 10 عناصر من “الحزب”

كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، عبر منصة “أكس”: “خلال نشاط قوات المجموعة القتالية التابعة للواء 7، بقيادة الفرقة 36 في الأيام الأخيرة، تم رصد عشرة مخربين مسلحين من حزب الله الإرهابي في عدة حوادث مختلفة أثناء عملهم بالقرب من القوات. وفي عمليات إغلاق سريع للدائرة، قام جيش الدفاع بتصفيتهم وإزالة التهديد. وفي نشاط آخر لمقاتلي الوحدة متعددة الأبعاد، تم تدمير موقع إطلاق كان محمّلًا وجاهزًا للإطلاق وشكّل تهديدًا فوريًا لقواتنا. كما وتم تدمير بنى تحتية استُخدمت لتخزين وسائل قتالية ومبانٍ عسكرية”.

وتابعت واوية: “إضافة إلى ذلك، خلال الليلة الماضية (الاثنين)، هاجم سلاح الجو بنى تحتية تابعة لحزب الله الإرهابي والتي كان ينشط منها مخربو التنظيم، وذلك بعد إطلاق صاروخ مضاد للدروع باتجاه قواتنا، دون وقوع إصابات. وخلال وقت قصير، هاجم جيش الدفاع موقع الإطلاق الذي أُطلق منه الصاروخ”.

وأكدت أن “جيش الدفاع سيواصل العمل ضد التهديدات الموجهة إلى مواطني دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع، وذلك وفقًا لتوجيهات المستوى السياسي”.

بالصّور: تكسير وسرقة ورصاص …الاعتداء على الكنائس مُستمرّ

يستمرّ مسلسل الاعتداء على الكنائس في مناطق لبنانية مختلفة، ومنذ ساعات أقدم مجهولون على الاعتداء على كنيسة السيّدة في عجلتون، وسرقوا محتويات من داخلها كما كسّروا الاثاث الموجود وألقوا الرصاص بالأرض، والتحقيقات جارية لمعرفة الفاعلين.

خبر حزين… وفاة الفنان الكبير هاني شاكر!

توفي الفنان هاني شاكر عن عمر ناهز الـ 74 عامًا، بعد أشهر طويلة قضاها بأحد المستشفيات في القاهرة وباريس؛ إثر عملية جراحية بالقولون.

ولم تعلن العائلة حتى الآن أي تفاصيل عن موعد ومكان إقامة صلاة الجنازة أو استقبال العزاء.

وعانى الفنان الراحل هاني شاكر أزمةً صحيةً شديدةً نُقل على إثرها إلى المستشفى، ما استدعى لخضوعه لعملية جراحية دقيقة، بجانب إصابته بنزيف وتوقف قلبه لعدة دقائق، ما زاد قلق الجمهور عليه.

خاص بالصور-عظة نارية في عمشيت ودعم للراعي …الخوري شربل الخوري : لا أحد يُملي علينا ماذا نقول نحن شهود حق

افتتحت رعية سيدة عمشيت الشهر المريمي باحتفال ديني حاشد أُقيم في باحة الكنيسة، بمشاركة واسعة من أبناء الرعية والمؤمنين، وترأس الذبيحة الإلهية خادم الرعية الخوري شربل الخوري، الذي ألقى عظة تناول فيها الأوضاع الراهنة على الساحتين الوطنية والكنسية، مركّزًا على ضرورة التمسك بالحق والثوابت الإيمانية في ظل التحديات.

ولفت الخوري إلى أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي “يتعرض لحملة ممنهجة بسبب مواقفه الصريحة وقوله كلمة الحق”، معتبرًا أن دعوته الدائمة إلى السلام ورفضه للحروب تعبّر عن جوهر الرسالة المسيحية. وقال: “لقد قالها بوضوح: كفى حروبًا، وهذه صرخة حق يجب أن تُسمع”.

وأكد أن مواقف البطريرك تنسجم مع تطلعات اللبنانيين إلى الاستقرار، مشيرًا إلى أنه “يقف إلى جانب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في سبيل حماية الوطن وتعزيز مسيرة الدولة”، داعيًا إلى التلاقي حول الثوابت الوطنية بعيدًا من الانقسامات.

وشدّد الخوري على حرية الكلمة المسؤولة، قائلاً: “لا أحد يُملي علينا ماذا نقول، فنحن لا نتكلم إلا بالحق والحقيقة”، مضيفًا: “نحن شهود للحق، ورسالتنا أن نبقى أمناء للحقيقة مهما كانت التضحيات”.

وأضاف: “نحن مستعدون لتحمّل الشهادة في سبيل كرامة الإنسان وقيمنا الإيمانية، وليس خدمة لأي جهة أو مصلحة، بل دفاعًا عن الحق الذي نؤمن به”.

وعقب القداس، رُفعت طلبة العذراء، تلاها زياح مريمي في أجواء من الخشوع والصلاة، حيث شارك الحضور بتراتيلهم وصلواتهم، في مشهد إيماني جامع.

وفي ختام الاحتفال، أعلن الخوري إطلاق برنامج تأملات روحية يومية طيلة أيام الشهر المريمي، داعيًا المؤمنين إلى المشاركة الكثيفة فيها لما لها من دور في تعميق الحياة الروحية وتعزيز مسيرة الإيمان.

بالفيديو: تكسير وتخريب في كنيسة

أقدم عددٌ من الأشخاص على أعمال تكسير وتخريب في كنيسة مار شليطا في القبيات، والتحقيقات جارية لمعرفة هويّاتهم.

خاص-بالصور: بلدية بلاط قرطبون ومستيتا تكرّم عمّالها في عيدهم: نموذج في الصمود والاستمرارية

في خطوة تعكس تقديرها لجهود كوادرها، أحيت بلدية بلاط قرطبون ومستيتا عيد العمال بعشاء تكريمي جمع موظفيها وعمّالها، في ظلّ الظروف الدقيقة التي تمرّ بها البلاد، وما تفرضه من تحديات على مختلف القطاعات، ولا سيّما العمل البلدي، حيث تتزايد الضغوط على الإدارات المحلية في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة.


ويأتي هذا اللقاء في وقت يواصل فيه العمّال والموظفون أداء مهامهم اليومية، محافظين على استمرارية المرفق العام وتأمين الخدمات الأساسية ضمن النطاق البلدي، من أعمال النظافة والصيانة إلى متابعة الشؤون الإدارية والخدماتية مما يعكس مستوى عالٍ من الالتزام والمسؤولية المهنية.

ونوّه رئيس البلدية عبدو العتيق في كلمته بجهود العاملين، معتبرًا أنّ “ما يُسجَّل من حضور يومي ومثابرة في هذه المرحلة الصعبة يشكّل عنصر ثبات أساسي في العمل البلدي”، مشدّدًا على أنّ “الرهان يبقى على الإنسان الذي يثبت، في كل مرة، قدرته على تحمّل المسؤولية وصون المصلحة العامة، رغم كل التحديات”.

كما دعا العتيق إلى ترسيخ ثقافة الانتماء وتعزيز روح الفريق داخل مختلف أقسام البلدية، بما يواكب متطلبات المرحلة، ويسهم في رفع مستوى الأداء وتحسين الخدمات المقدّمة للمواطنين، مؤكدًا أن التعاون والتكامل بين الموظفين يشكّلان حجر الأساس في أي نجاح إداري أو إنمائي.

وأشار العتيق إلى أن البلدية، رغم الظروف، مستمرة في تنفيذ خططها الخدماتية والإنمائية واضعةً في أولوياتها تلبية حاجات المواطنين .

وحمل اللقاء طابعًا اجتماعيًا جامعًا، حيث أتاح فرصة للتلاقي بين الموظفين خارج إطار العمل اليومي، في أجواء سادها الودّ والتقدير، وعكست روح العائلة الواحدة التي تجمع العاملين في البلدية.