الموت يغيّب صحافيًا لبنانيًا


أصدرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان الآتي:
غيّب الموت الصحافي منير رافع وهو في ديار الغربة بالولايات المتحدة الاميركية. والراحل هو من موالد 1933 ببلدة البساتين – قضاء عاليه. وهو يحمل إجازة في الاعلام ووكالات الانباء.

إنتسب الى نقابة محرري الصحافة اللبنانية العام 1962 بعد خمس سنوات على دخوله عالم المهنة (1957) في جريدة “السياسة”، ثم عمل في جريدة (اليوم – 1964) ومجلة (الاسبوع العربي – 1965)، وجريدة (السفير- 1972)، ومجلة (الصفاء – 1974)، و(الانباء- 2005). وذلك الى جانب عمله كرئيس قسم في (الوكالة الوطنية للاعلام)، ومراقب في هيئة البث الفضائي في وزارة الاعلام . عمل استاذاً منتدباً في كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية. له مجموعة من الكتب والدراسات والابحاث في الاعلام، ودور بني معروف الموحدين على المستوى القومي والوطني.

وقال النقيب جوزف القصيفي في نعيه:

لم يغب منير رافع عن لبنان. جسده كان في الولايات المتحدة، أما قلبه فكان يخفق من بعد على إيقاع نسائم “البساتين”، وذاكرته تجول في شوارع بيروت وازقتها. هذا الذي دخل عالم الصحافة وهو في مقتبل الشباب أغرم بالمهنة واندمج فيها محرراً، كاتباً، محللاً واستاذا، كان قدوة لمن زامله أو تتلمذ على يديه، لما كان يبديه من حرص على صداقته، وسخاء في نقل تجربته اليه، واندفاع لتمكينه من إكتساب المهارات الصحافية لكي يشق طريقه بنجاح. لم يكن من فئة الانانيين، بل كان إيجابياً في نهج تعاطيه مع الآخرين ، ودوداً، مهذباً، عفّ اللسان، مستقيماً. كان كثير التردد على نقابة المحررين ويعتبرها بيته الثاني وهو المسجل على جدولها منذ 64 عاماً ، وعندما يكون على سفر كانت إتصالاته تعيض عن غيابه، وكأن رياح الشوق الى الوطن والزملاء تشدّ به وتشدّ، مذكرة ألاّ شيء يمكن ان يقتلع لبنان من ذاكرة ابنائه ولو نأت بهم المسافات.

نقابة المحررين يلفها حزن كبير على غياب منير رافع، الذي تزامن مع غياب عزيز آخر هو الامير طارق آل ناصر الدين، وكلاهما من منطقة واحدة ولو لم يتقاسما منطقاً واحداً، لكنهما إجتمعا على توطيد ركائز الحرية وإعلاء شأن الكلمة لتبقى عابرة للحدود، وجسراً يربط بين الضفاف المتباعدة. مسافة ساعات بين النعيين أغرقتنا بالدمع والحزن، وكأن الفجيعة تترصد فرسان الصحافة في زمن هي فبي مسيس الحاجة لحكمتهم وحضورهم، مهما تقدم بهم العمر.

رحم الله منير رافع، واسكنه فسيح جناته، ولآله جميل الصبر والسلوان.

جريمة هزّت هذه المنطقة: شاب يطعن جدّه وجدّته ويُشعل النار في منزلهما!

هزّت جريمة مروّعة بلدة سحمر في البقاع الغربي، بعدما أقدم شاب على طعن جدّه وجدّته داخل منزلهما، قبل أن يعمد إلى إضرام النار في المنزل، ما أدى إلى إصابتهما بجروح متفاوتة الخطورة.

ووفق المعلومات، نُقل الجد والجدة إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث وُصفت حالة الجد بالمستقرة، فيما لا تزال حالة الجدة حرجة نتيجة الإصابات التي تعرّضت لها خلال الاعتداء والحريق.

وأفادت المصادر بأن دورية من قوى الأمن الداخلي تمكّنت من توقيف الشاب بعد محاصرته، حيث أقدم خلال عملية توقيفه على تهديد والدته بالقتل، قبل أن تتم السيطرة عليه.

وقد باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثتين وتحديد الدوافع والخلفيات المرتبطة بهما.

الموت يُؤلم فنانة

توفيت والدة الفنانة نورهان صباح اليوم الثلاثاء.

وتقام صلاة الجنازة عليها ظهر اليوم في الإسكندرية، بينما لم يُعلن بعد عن موعد ومكان العزاء.

إصابتان في حادث سير على أوتوستراد نهر إبراهيم

افاد مندوب اذاعة لبنان الحر الزميل جورج كرم ان المسلك الشرقي لأوتوستراد نهر إبراهيم – جبيل يشهد زحمة سير خانقة بسبب إجتياح بيك سيارة رباعية الدفع من نوع هوندا قبالة سوق الخضار ما ادى إلى إصابة شخصين كانا بداخلها بحروح برأسهما وقد فر البيك الصادم بإتجاه الشمال.

الموت يفجع ممثلاً لبنانيّاً!

نشر الممثّل شادي ريشا صوراً لجدّته عبر حسابه على “انستغرام” وكتب قائلًا: “راحت ستي لتلاقي جدي … وبعبا كل الحب”.

بالصورة – حادث سير يودي بحياة القائمقام!

أدّى حادث سير في بلدة صفاريه – قضاء جزين، اليوم الخميس، إلى وفاة قائمقام جزين يحيى حميدي صقر.

فاجعة لبنانية…ابن الـ9 سنوات يموت دهساً

تحت عنوان “فاجعة في بلدة دير قانون النهر”، أفادت اليازا بأن شاحنة دهست طفلا يبلغ من العمر 9 سنوات ما أدّى مباشرة إلى وفاته، فيما لاذ السائق بالفرار.

وفتحت القوى الامنية تحقيقًا لتحديد هوية السائق ومحاسبته.

وفاة شابة جراء تنشق الغاز في منزلها في البوار

عثر صباح اليوم على الشابة ت. ع. في العقد الثالث جثة داخل منزلها في مشروع سكني في بلدة البوار. وبعد كشف الأدلة الجنائية أظهرت التحقيقات أن الوفاة ناتجة عن تنشقها مادة الغاز أثناء استحمامها.

بالصورة: الموتُ يفجع رئيس حزب لبناني !

توفيت اليوم السبت، الأميرة نجوى مجيد أرسلان، شقيقة رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان.

ويُصلى على جثمانها يوم الأحد بتاريخ ٢٥\١\٢٠٢٦ عند الساعة الثانية عشرة ظهراً في دارة خلدة. وتُقبل التعازي يومي الإثنين والثلاثاء في ٢٧ و ٢٨/١/٢٠٢٦ من الساعة الثالثة بعد الظهر حتى السابعة مساءً، في دارة خلدة.

مأساة في هذه المنطقة : وفاة شاب بطريقة مروّعة!

توفي الشباب أحمد شعلان دلول بعد انزلاقه ووقوعه من مرتفع أثناء قيامه بأعمال صيانة داخل هنغار في سهل زحلة.

وقد تم نقله الى مستشفى مستشفى الرئيس الياس الهرواي الحكومي وبوشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.

بالفيديو-5 جرحى جراء حادث سير على أوتوستراد جونية

أفادت غرفة التحكم المروري بسقوط خمسة جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين في حادث كبير على اوتوستراد غزير باتجاه جونية.

المسؤول عن مجازر حماة…وفاة رفعت الأسد

أفاد مصدران لوكالة “رويترز” اليوم الأربعاء بوفاة رفعت الأسد، عم الرئيس السوري المعزول بشار الأسد.
واتُهم رفعت بتدبير عمليات قتل جماعية خلال انتفاضة في سوريا عام 1982.

ماذا نعرف عنه؟

ولد رفعت الأسد عام 1937 في بلدة القرداحة في محافظة اللاذقية السورية، وهو الشقيق الأصغر للرئيس السوري السابق حافظ الأسد.

تلقى تعليمه الأساسي في قريته، ثم درس العلوم السياسية في جامعة دمشق، وحصل على الدكتوراه في الاقتصاد منها عام 1977.

انضم عام 1952 إلى حزب البعث ثم التحق بالجيش السوري حيث ترقّى في الرتب ليصبح ضابطا كبيراً. ولعب دوراً بارزاً في صعود حزب البعث في سوريا، لا سيما بعد انقلاب 1963 على الرئيس ناظم القدسي والذي نفذته “اللجنة العسكرية” وكان حافظ الأسد أحد أعضائها.

ثم شارك في حرب 1967 التي اندلعت بين مصر وسوريا من جهة وإسرائيل من جهة أخرى، وكان فيها مسؤولاً عن كتيبة الدبابات في جبهة القنيطرة.

وفي عام 1971 وبعد عامٍ من تسلّم حافظ الأسد رئاسة البلاد عقب صراعٍ داخل حزب البعث، تشكّلت “سرايا الدفاع” بقيادة رفعت، وهي قوة عسكرية غير نظامية أوكلت إليها مهمة حماية السلطة الحاكمة. وعُرف رفعت في ذلك الوقت بكونه “الرجل الثاني” في حكم البعث والذراع الأيمن لشقيقه.

وبتهمة محاولة اغتياله، أُعدم 15 شخصاً في حزيران/ يونيو 1979 في دمشق.

كما أسّس رفعت “الرابطة العليا للخريجين”، والتي أصبحت كياناً طلابياً عسكرياً موازياً لـ”سرايا الدفاع”، وعُيّن في ما بعد رئيساً لمكتب التعليم العالي حتى عام 1980، وذلك بالتزامن مع تعيينه رئيساً للمحكمة الدستورية.

في شباط/ فبراير 1982، وكقائد لـ”سرايا الدفاع”، قاد رفعت القوات التي أخمدت تمرداً للإخوان المسلمين في مدينة حماة، وكان قوام هذه القوات حوالي 20 ألف جندي.

وبحسب النيابة العامة السويسرية فإن “سرايا الدفاع” هي “على الأرجح القوات الرئيسية المسؤولة عن (ما وقع من أحداث) القمع”.

ويُعتقد أن قوات رفعت الأسد قصفت المدينة، مما أسفر عن مقتل الآلاف من سكانها (تتراوح التقارير عن العدد الإجمالي للقتلى بين 10 آلاف و40 ألف قتيل)، وتدمير معظم أجزاء مدينة حماة، مما أكسب رفعت لقب “جزار حماة”.

بعد وفاة حافظ الأسد عام 2000، اتسمت علاقة رفعت بابن أخيه، بشار الأسد، بالتعقيد. ففي حين أيّد رفعت في البداية صعود بشار إلى السلطة، تدهورت علاقتهما بمرور الوقت بسبب الخلافات حول المسائل السياسية والعائلية.

وعارض رفعت قيادة بشار وانتقد تعامله مع الحرب الأهلية السورية التي بدأت عام 2011.

واستمر رفعت في موقفه المعارض لحكم بشار حتى ظهوره في أيار/ مايو عام 2021 في السفارة السورية في باريس، وهو يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية، وأرسل لاحقاً برقية تهنئة لابن أخيه بمناسبة إعادة انتخابه.

وعام 2020، أصدرت محكمة البداية الفرنسية حكماً بسجنه 4 سنوات ومصادرة العقارات التي يملكها في فرنسا، والتي تقدر قيمتها بمئة مليون دولار، كما أدانته محكمة الاستئناف في باريس بتهمة الاحتيال الضريبي وتشغيل أشخاص بشكل غير قانوني عام 2021، وأمرت بسجنه ومصادرة جميع العقارات الخاصة به التي اعتبرت أنه حصل عليها عن طريق الاحتيال.

وفي بريطانيا، أصدر الادعاء البريطاني قراراً يقضي بتجميد أصول بملايين الجنيهات الإسترلينية تعود لرفعت الأسد في بريطانيا، ومنعه من بيع منزل يمتلكه في منطقة ميفير قيمته 4.7 ملايين جنيه إسترليني.

كما أمرت السلطات الإسبانية بمصادرة ممتلكات أسرة رفعت الأسد، وتجميد حساباتها المصرفية، وذلك ضمن تحقيق ضده بتهم تتعلق بغسيل أموال.

وأصدر الاتحاد الأوروبي في أيار/ مايو 2023 عقوبات متعلقة بتجارة المخدرات وانتهاك حقوق الإنسان على ابنه مضر من زوجته أميرة الأسد.

يُذكر أن رفعت الأسد قد عاد إلى سوريا في تشرين الأول/ أكتوبر 2021، والتقطت صورة عائلية تجمعه مع بشار وباقي العائلة بعد أيام من عودته إلى البلاد.