تفاصيل مروّعة لجريمة قتل: ضربوه بـ”نباريش مياه” وقارورة غاز!

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة، البلاغ الآتي: 

بتاريخ 30-12-2025، حصل إشكال في بلدة الشيخ عياش – عكّار بين عدد من الأشخاص راح ضحيّته المدعو: ب. ع. (مواليد عام 2005، لبناني) بعد أن تعرّض للضرب المبرح بواسطة قارورة غاز، وخراطيم مياه “نباريش”.

بنتيجة الاستقصاءات والتحريّات التي قام بها عناصر مفرزة حلبا القضائيّة، توافرت معلومات حول قيام أحد الأشخاص بالاعتراف علانية أثناء وجوده في أحد مقاهي البلدة، أنه قام بضرب المغدور بخرطوم مياه وبقارورة غاز على ظهره وبطنه، ومن ثمّ وضعه في صندوق سيّارة. ويدعى ي. ش. (مواليد عام 2005، لبناني).
وبتاريخ 03-01-2026، وبعد التأكّد من صحّة هذه المعطيات ومراجعة كاميرات المراقبة، توجّهت دوريّة من المفرزة إلى مكان وجوده في البلدة المذكورة، وألقت القبض عليه.

وبنتيجة المُتابعة، تبيّن لعناصر المفرزة أنّ هذا الأخير قام بضرب المغدور بالاشتراك مع أشخاص عدّة. واحد منهم يُدعى: م. أ. (مواليد عام 2003، سوري) وهو مطلوب بموجب بلاغ بحث وتحرّ بجرم الضرب والإيذاء والقتل.

بالتاريخ ذاته، كمنت له دوريّة من المفرزة وأوقفته في البلدة عينها – محلّة التلّة.
بالتحقيق معهما، أنكر الأوّل ارتكابه لجريمته. وبعد مواجهته بالأدلّة، عاد واعترف بقيامه بضرب الضحيّة بالاشتراك مع الثاني. في حين أكّد (م. أ.) اشتراك أشخاص آخرين معهما في الحادثة.

وأفاد الطبيب الشّرعي في تقريره أنّ الوفاة حصلت نتيجة ضربة على الرّأس أدّت لنزيف حادّ، وأنّ المغدور تعرّض للتعذيب، والضّرب المبرح.

أُجري المقتضى القانوني بحقّهما بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف جميع المتورطين.

الـ Off-road على الثلج.. ممنوع!

صدر عن محافظ البقاع القاضي كمال أبو جودة تعميم “حمل الرقم 4/18 تاريخ 2026/1/8 يقضي بمنع ممارسة هواية القيادة خارج نطاق الطرقات المعبّدة Off-roading لا سيما في المناطق الجبلية والمرتفعات التي تشهد تساقطًا كثيفًا للثلوج، وذلك حرصًا على السلامة العامة”.

وأوضح أن “هذه الظاهرة تتسبب سنويًا بحوادث خطيرة نتيجة انزلاق الآليات واحتجازها وسط الثلوج، ما يستدعي تدخل القوى الأمنية وفرق الإنقاذ، ويعرّض حياة السائقين وعناصر الطوارئ لمخاطر جسيمة لا مبرر لها”.

وبناءً عليه، أكد القرار “منع قيادة السيارات والآليات خارج الطرق المعبّدة في أماكن تراكم الثلوج والمستنقعات المائية، وكذلك في المناطق المعرّضة لانجراف التربة، تحت طائلة الملاحقة القانونية والجزائية”.

كما كلّف التعميم “القوى الأمنية والشرطة البلدية وفرق الدفاع المدني بتنفيذ مضمونه، وضبط المخالفات وإبلاغ الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين. ودخل هذا القرار حيّز التنفيذ فور صدوره، ويبقى ساري المفعول لغاية 15 نيسان 2026”.

إعلامية لبنانية تطالب القوى الأمنية بالتحرّك بعد نشر فيديو مخلّ للآداب

أثارت الإعلامية إيناس الجرمقاني جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها مقطع فيديو وصفته بـ“المخلّ للآداب” عبر حسابها الرسمي على تطبيق “إنستغرام”، موجّهةً رسالة مباشرة إلى القوى الأمنية المعنية دعت فيها إلى التحرّك الفوري.

واعتبرت الجرمقاني أنّ ما جرى يُشكّل سلوكًا غير أخلاقي ومرفوض، ويتعارض مع القيم الاجتماعية والأخلاقية التي يقوم عليها المجتمع اللبناني، محذّرةً من خطورة التساهل مع هذا النوع من التصرفات، لما قد يترتّب عليه من تطبيع لسلوكيات لا تمتّ بصلة إلى الهوية الثقافية والأخلاقية للبنان.

وشدّدت على أنّ القبول بحالة واحدة من هذا النوع قد يفتح الباب أمام تكرارها، ما يشكّل سابقة خطيرة تمسّ بالذوق العام والنظام العام، مطالبةً باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المعني، بما في ذلك إلزامه بتوقيع تعهّد خطّي لدى الجهات المختصّة بعدم تكرار مثل هذه التصرفات أو الظهور العاري.

وختمت الجرمقاني بالتأكيد أنّ حماية القيم العامة مسؤولية الدولة، معتبرةً أنّ السكوت عن المخالفات ليس خيارًا في مجتمع يسعى إلى صون أخلاقه وقيمه.

صورةٌ موجِعة: ربَطَ ابنته إلى جذع شجرة.. وعنّفَ زوجته وأولاده القصّر!

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامّة، البلاغ الآتي:

في إطار الجهود المستمرّة لملاحقة كلّ الجرائم وتوقيف مرتكبيها، من قبل القطعات المختصة في قوى الأمن الدّاخلي، توافرت معلومات لدى مفرزة بعبدا القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة حول إقدام أحد الأشخاص على تعنيف زوجته وأولاده القصّر وربط ابنته إلى جذع شجرة لعدّة ساعات.

من خلال المتابعة الفوريّة، تمكّنت عناصر المفرزة من تحديد مكان إقامة الفاعل وتوقيفه في بلدة شميسة – قضاء بعبدا، وتبيّن أنّه يُدعى: ر. ب. (مواليد عام 1990، سوري الجنسيّة).

بالتّحقيق معه، اعترف أنّه أقدم على تعنيف وتعذيب زوجته وابنه وابنته، وضربهم بواسطة كابل كهربائي وخرطوم مياه و”رفش زراعي”، وتهديدهم بواسطة بندقيّة صيد وسكّين، ضُبطا في منزله.

أجري المقتضى القانوني بحق الموقوف وأودع القضاء المختص، عملًا بإشارته.

الجيش يُعلن رسمياً انتهاء المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:

“تنفيذًا لقرار مجلس الوزراء اللبناني الصادر بتاريخ 5 آب 2025، يؤكد الجيش التزامه الكامل بتولي وممارسة المسؤولية الحصرية عن حفظ الأمن والاستقرار في لبنان، مع سائر الأجهزة الأمنية، ولا سيما في منطقة جنوب نهر الليطاني، وذلك وفاءً لواجباته المنصوص عليها في الدستور اللبناني والقوانين والأنظمة المرعية الإجراء، ووفق قرارات السلطة السياسية والتزاماتها الناشئة عن القرارات الدولية ذات الصلة، بما يضمن عودة الأمن والاستقرار إلى الحدود الجنوبية، ومنع استخدامها نهائيًّا منطلقًا لأي أعمال عسكرية، وذلك في إطار تطبيق قرار الدولة اللبنانية بسط سلطتها بقواها الذاتية حصرًا على كامل الأراضي اللبنانية.

وفي هذا الإطار، يؤكد الجيش أنّ خطته لحصر السلاح قد دخلت مرحلة متقدمة، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض. وقد ركّزت هذه المرحلة على توسيع الحضور العملاني للجيش، وتأمين المناطق الحيوية، وبسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي.

ويشير الجيش إلى أنّ العمل في القطاع ما زال مستمرًّا، إلى حين استكمال معالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق، إضافة إلى طلبات اتخاذ الإجراءات (RFAs)، لتثبيت السيطرة، وذلك بهدف منع الجماعات المسلحة من إعادة بناء قدراتها، بشكل لا عودة عنه.

كما ستقوم قيادة الجيش بإجراء تقييم عام وشامل للمرحلة الأولى من خطة “درع الوطن”، ليُبنى عليه في تحديد مسار المراحل اللاحقة من الخطة الموضوعة.

وفي هذا السياق، يلفت الجيش إلى أنّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية واحتلال عدد من المواقع داخلها، وما يترافق مع ذلك من إقامة مناطق عازلة تُقيّد الوصول إلى بعض المناطق، فضلًا عن الخروقات اليومية المتواصلة لاتفاق وقف الأعمال العدائية الصادر في 27 تشرين الثاني 2024، كل ذلك ينعكس سلبًا على إنجاز المهام المطلوبة، خصوصًا في جوار هذه المناطق، وبالتالي على بسط سلطة الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيد قواتها المسلحة دون استثناء.

ويُضاف إلى ذلك تأخّر وصول القدرات العسكرية الموعودة للجيش، الأمر الذي يشكّل عاملًا مؤثرًا، في وتيرة تنفيذ المهام.

إنّ هذه العوامل مجتمعة تستوجب معالجة عاجلة وجدية، كونها تمثّل عناصر أساسية لتمكين الجيش من استكمال مهامه وفق الخطة الموضوعة، بشكل مسؤول وتدريجي ومنسّق، وبما ينسجم مع مقتضيات المصلحة الوطنية العليا، ويصون السيادة والاستقرار.

كما يؤكد الجيش استمرار التنسيق والعمل المشترك مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) ومع آلية مراقبة وقف إطلاق النار (الميكانيزم)، بما يساهم في تعزيز الاستقرار في منطقة جنوب الليطاني. وفي هذا السياق يتوجه الجيش بالشكر للدول المشاركة في قوات اليونيفيل، كما بالتقدير لعمل الفريقين الأميركي والفرنسي ضمن الآلية.

وفي الختام، يثمّن الجيش وعي المواطنين في الجنوب وتعاونهم البنّاء، إذ شكّل التزامهم وحرصهم على الأمن والاستقرار عاملًا أساسيًّا في إنجاح تنفيذ المرحلة الأولى، ويؤكد أنّ هذا التعاون يعكس عمق الثقة المتبادلة بين المواطنين والمؤسسة العسكرية.

كما لا يسع قيادة الجيش إلا أن تتقدّم بخالص التقدير إلى العسكريين على ما بذلوه من جهود استثنائية، وما قدّموه من تضحيات صادقة ومثابرة مسؤولة، إذ كانت إرادتهم الصلبة وإيمانهم بواجبهم الوطني عنصرًا حاسمًا في إنجاز المهمات الموكلة إليهم. وقد تحققت هذه الإنجازات رغم قساوة ظروف العمل وما يحيط بمهامهم من مخاطر جسيمة، سواء تلك الناجمة عن الألغام والمتفجرات في محيط عملهم، أو الاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف مناطق انتشارهم”.

بالفيديو – جريمة بطلاها ملازم وعميد “مزيفين” !

كتبت صفحة ” وينيه الدولة ” خبراً مفاده :”
انتحال صفة ضابط ملازم وشراكة مع عميد… عملية احتيال مُحكمة جنوب لبنان!
في واقعة خطيرة تعكس أسلوبًا احتياليًا متقدّمًا، دخل رجل إلى أحد المحال التجارية في جنوب لبنان وعرّف عن نفسه على أنه ملازم في قوى الأمن الداخلي، مستغلًا الصفة الأمنية لبثّ الثقة في نفس صاحب المحل. ولم يكتفِ بذلك، بل عمد إلى إشراك شخص آخر قدّمَه على أنه عميد، في مشهد تمثيلي مدروس هدفه الإيقاع بالضحية.
وبحسب ما توافَر من معلومات لـصفحة وينية الدولة، فإن المحتالين نفّذا عملية احتيال منظمة، اعتمدا فيها على النفوذ الوهمي والرتب المزيّفة، قبل أن يتمكنا من تحقيق هدفهما والانسحاب من المكان من دون إثارة الشبهات في حينه.”

“أبو عمر” تعرّض للضرب؟.. الصور تكشف!

أفادت معلومات “الجديد”، أن “الوكيلة القانونية للمدعو “أبو عمر” المحامية زهراء صعب، تقدمت بشكوى أمام النيابة العامة الاستئنافية في الشمال ضد أحمد حدارة لاقدامه على التعرض بالضرب والاعتداء على “أبو عمر” عند اكتشاف شخصيته الوهمية”.

وأفادت المعلومات أن “القاضي جمال الحجار من المتوقع أن يختتم تحقيقاته في ملف الامير الوهمي خلال يومين، على أن يحال الملف الى قاضي التحقيق الاول المختص بواسطة النيابة العامة الاستئنافية”.

عمليات دهم للجيش… وتوقيف 44 شخصًا

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:

في سياق الملاحقة المستمرة للمطلوبين والمخلين بالأمن، نفّذت بتاريخ ٣ /١ /٢٠٢٦ وحدات من الجيش تؤازر كلًّا منها دورية من مديرية المخابرات تدابير أمنية استثنائية في عدد من المناطق اللبنانية، شملت عمليات دهم وتسيير دوريات وإقامة حواجز، وأسفرت عن توقيف ٩ مواطنين و٣٥ سوريًّا في أقضية: عكار، طرابلس، البترون، بعلبك، الهرمل، لارتكابهم جرائم مختلفة: إطلاق النار، حيازة أسلحة، تعاطي المخدرات، تهريب أشخاص، والتجول بصورة غير قانونية.
نتيجة هذه التدابير، ضُبطت كمية من الأسلحة والذخائر الحربية والمخدرات والأعتدة العسكرية.
سُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

مكمن محكم يوقع بمروّج مخدّرات.. بالجرم المشهود!

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، البلاغ الآتي:

في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة عمليّات تجارة المخدّرات وترويجها في مختلف المناطق اللّبنانية وتوقيف المتورّطين بها، وبعد توافر معلومات لدى المجموعة الخاصّة في وحدة الشرطة القضائيّة حول قيام شخص مجهول الهوية على متن سيّارة بترويج المخدّرات في منطقة نهر الموت.

على الأثر، نفّذت قوّة من المجموعة المذكورة بتاريخ 26-12-2025 مكمنًا محكمًا أدّى إلى ضبط السيّارة وإلقاء القبض على المدعو: ع. أ. (مواليد عام 1985، لبناني) أثناء قيامه بترويج المخدّرات بالجرم المشهود في نهر الموت.

وقد ضُبط بحوزته حوالى /82/ ظرفًا من مادّة الكوكايين، و7 أكياس تحتوي على حبوب مخدّرة وحشيشة الكيف، جميعها معدّة للترويج، إضافةً إلى مبالغ مالية.

أُودِع الموقوف مع المضبوطات المرجع المعنيّ، والتحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختصّ.

بالفيديو-خلعت ملابسها ورقصت عارية ليلة رأس السنة.. إليكم ما حصل!

ضجّت منطقة الأشرفية، ليلة رأس السنة، بمشهدٍ غير مألوف داخل مطعم “ليزا”، حيث أقدمت إحدى الزائرات على خلع ملابسها والرقص على أنغام الموسيقى، قبل أن تتقدّم منها سيّدة وتطلب منها ارتداء ثيابها.

وأثار هذا المشهد استنكار عدد من روّاد المطعم، كما تفاعل معه مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أنّ ما حصل غير مقبول في مكان عام مخصّص للسهر، ولا ينسجم مع العادات الاجتماعية السائدة.

وبحسب معلومات صحافية نشرها موقع “ليبانون ديبايت”، فإنّ الفتاة لم تكن من فريق الترفيه أو الجهة المنظِّمة للسهرة، بل حضرت كأي زائرة أخرى. وذكرت المصادر أنّ الحادثة جاءت بشكل مفاجئ، إذ توجّهت المعنيّة إلى الحمّام بعد دخولها، ثم عادت مرتدية لباس رقص، قبل أن تُقدم لاحقًا على خلع ملابسها بالكامل أثناء الرقص.

وأضافت المعلومات أنّ الشخص الذي قام بهذا التصرّف يُدعى «رامي»، وهو شخص متحوّل جنسيًا، وقد خضع سابقًا لإجراءات طبية وجراحية مرتبطة بعملية التحوّل الجنسي.



إليكم الفيديو المتداول:

وصدر اليوم، حسب التقارير الصحافيّة، قرار بإقفال مطعم “ليزا” في بيروت – الأشرفية، على خلفية تنظيم عرض ترفيهي تخلّله رقص اعتُبر منافيًا للآداب العامة خلال ليلة رأس السنة، وذلك لمخالفته القوانين والأنظمة اللبنانية المرعية الإجراء، ولا سيّما تلك المتعلقة بالأخلاق العامة والعروض الظاهرة للجمهور.

تقارير أمنية عن ليلة رأس السنة… وتهنئة من الرئيس عون

تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون  اليوم سلسلة تقارير من الأجهزة العسكرية والأمنية والدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني عن الوضع، أظهرت أن ليلة رأس السنة مرت بهدوء وأمان نتيجة الإجراءات الامنية التي اتخذها الجيش والقوى الأمنية الأخرى على امتداد المناطق اللبنانية كافةً، كما لم تسجل حوادث سير تذكر.

وقد هنأ الرئيس عون الاجهزة العسكرية والأمنية والهيئات الإسعافية على نجاح الاجراءات والتدابير التي اتخذت ليل أمس، والتنسيق في ما بينها ما وفّر الأجواء الآمنة والمستقرة لاستقبال السنة الجديدة بسلام وأمان.

وجدّد رئيس الجمهورية تمنياته بأن تكون سنة ٢٠٢٦ سنة خير وأمان واستقرار يتحقق فيها ما يتمناه اللبنانيون لوطنهم من عزة وتقدم ويندمل الجرح الجنوبي النازف ويعود ابناء القرى الجنوبية إلى منازلهم آمنين مطمئنين ويبسط الجيش اللبناني سيادته على طول الحدود الجنوبية ويتحرّر الأسرى.
يذكر أنّ الرئيس عون كان جال ليل أمس على غرف العمليات لقوى الأمن الداخلي والدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني والجيش حيث اطلع ميدانياً على التدابير المتخذة في الأراضي اللبنانية كافة لحفظ الامن في ليلة رأس السنة، وزود القيادات المعنية بتوجيهاته.

دار الفتوى: لا نتدخل بالتوقيفات في قضية الأمير المزعوم

اعلن المكتب الاعلامي في دار الفتوى ان قضية الأمير المزعوم وملاحقة كل متورط هي في عهدة القضاء، وما يجري من توقيف على ذمة التحقيق لا تتدخل دار الفتوى ومفتي الجمهورية اللبنانية فيها لا من قريب ولا من بعيد، باعتبار ان من يذكر اسمه هو غير موظف لدى دار الفتوى والمؤسسات التابعة لها.

ويهم المكتب الإعلامي في دار الفتوى أن يعرب عن اسفه الشديد واستهجانه من اطلاق عبارات لا تليق بمقام مفتي الجمهورية اللبنانية وبمكانة دار الفتوى ودور المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى  الذي كان دائما وسيبقى صاحب المواقف الإسلامية والوطنية، ويؤكد المكتب الإعلامي ان حملة الافتراء والتشويه والأضاليل المبرمجة، تتناقض مع أخلاقيات التعامل مع دار الفتوى التي تعرف حق المعرفة ما يجب لها وعليها، وتتابع كل القضايا بدقة وتأن.

وإذ يعرب عن استغرابه لانحدار المستوى الخطابي، ويحذر من خطورة استخدام مفهوم الحرية للنيل من رسالة دار الفتوى.