أشارت مصادر الحدث الى أن حزب الله يضغط على رئيس المحكمة العسكرية للإفراج عن عناصره يوم غد الاثنين، محذرا من استكمال الإجراءات القضائية.
هذا ومن المقرر عقد أولى جلسات محاكمة 3 من حزب الله من بين 30 أوقفهم الجيش بالجنوب.
أشارت مصادر الحدث الى أن حزب الله يضغط على رئيس المحكمة العسكرية للإفراج عن عناصره يوم غد الاثنين، محذرا من استكمال الإجراءات القضائية.
هذا ومن المقرر عقد أولى جلسات محاكمة 3 من حزب الله من بين 30 أوقفهم الجيش بالجنوب.
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:ليل 6 -7 / 3 /2026، عند الساعة ٢٢:٥٠، رصدت وحدات الجيش ٤ طوافات إسرائيلية معادية فوق منطقة الخريبة – بعلبك عند الحدود اللبنانية السورية، حيث عمدت طوافتان إلى إنزال قوة معادية في محيط المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي عنيف وواسع النطاق للقرى المجاورة.
على أثر ذلك، نفذت الوحدات العسكرية المختصة تدابير استنفار ودفاع فوري، وأطلقت قنابل مضيئة لكشف بقعة الإنزال، في حين كان عناصر القوة المعادية قد تواروا عن الأنظار.
تخللت الإنزالَ عمليةُ قصف وتمشيط معادٍ لهذه البقعة، تَلاها تبادل لإطلاق النار بين القوة المعادية وأبناء المنطقة بعد انتقال هذه القوة من موقع الإنزال إلى منطقة النبي شيت، فيما استمرت العملية حتى نحو الساعة ٣:٠٠ فجرًا.
وقد استشهد ٣ عسكريين وعدد من المواطنين نتيجة القصف المعادي العنيف الذي رافق العملية.
تجري المتابعة للوقوف على ملابسات العملية.
توجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتهديد إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون، حيث قال: ” جوزاف عون: لبنان ليس الأمم المتحدة، أنت وحكومتك التزمتما بتنفيذ الاتفاق ونزع سلاح حزب الله، وهذا لم يحدث.
لن نسمح بالهجمات على مجتمعاتنا، ولن نسمح بالهجمات على جنودنا. إذا وصلت الأمور إلى مواجهة مباشرة، فإن من سيدفع الثمن بالكامل هو حكومة لبنان ولبنان ككل.
لن نسمح لحزب الله بالعمل من الأراضي اللبنانية أو البنية التحتية اللبنانية لإلحاق الأذى بمدنيينا وجنودنا. إذا لم تفرضوا هذا، وأصبح الخيار بين حماية مواطنينا وجنودنا أو حماية الدولة اللبنانية، فسنختار الدفاع عن مواطنينا وجنودنا، وسيدفع لبنان وحكومته ثمنًا باهظًا جدًا.
إذا دمّر حسن نصر الله لبنان، فإن نعيم قاسم سيدمّره أيضًا إذا استمر الوضع على هذا النحو.
ليس لدينا أي مطالب أراضيّة ضد لبنان، لكننا لن نسمح بالعودة إلى الوضع الذي كان قائمًا لسنوات عديدة، حيث كان يُطلَق النار من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل. لن نسمح بعودة هذا الواقع.
لذلك نحذركم: تحركوا الآن قبل أن نتحرك نحن أكثر».
أفاد المركز الوطني للجيوفيزياء أنه تم تسجيل هزة أرضية عند الساعة 17:30 بالتوقيت المحلي من بعد ظهر يوم أمس الخميس، بلغت قوتها 2.6 درجات على مقياس ريختر.
أوضح المركز أن موقع الهزة حُدِّد في منطقة دوق في قضاء البترون شمال لبنان، مشيرًا إلى أن قوتها تُعدّ خفيفة.
علم موقع “قضاء جبيل” أن عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر المحامي وديع عقل باشر صباح اليوم بتحضير أوراقه تمهيدًا للتقدّم رسميًا بطلب ترشحه إلى الانتخابات النيابية عن المقعد الماروني في قضاء جبيل.
وتأتي هذه الخطوة بعدما طلب منه رئيس التيار النائب جبران باسيل المباشرة بالإجراءات الإدارية اللازمة، في إطار التحضيرات الداخلية التي يجريها التيار للاستحقاق النيابي المرتقب، سواء جرى في موعده المحدد أو تقرر تأجيله بفعل الظروف الراهنة.
وكان باسيل قد حسم خيار ترشيح عقل مستندًا إلى تقدّمه بفارق كبير عن سائر الأسماء المطروحة، وفق الإحصاءات الداخلية التي أجراها التيار في الفترة الأخيرة.
وبذلك، سيكون عقل المرشح الرسمي للتيار الوطني الحر في دائرة جبيل – كسروان، في حال أُجريت الانتخابات في موعدها أو تم تأجيلها إلى موعد لاحق.
اعلن الجيش الإسرائيلي ان “عملية دقيقة استهدفت قيادات بارزة في حزب الله في منطقة بيروت”.
وأفادت مصادر العربية والحدث عن اغتيال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في الغارات الإسرائيلية.
فضل الله: وأعلن مكتب العلامة السيد علي فضل الله مقتل الدكتور السيد محمد رضا فضل الله شقيق الراحل السيد محمد حسين فضل الله وزوجته في الغارة التي استهدفت حارة حريك.
ونعته جامعة USAL في بيان جاء فيه: “ننعى إليكم السيد الطاهر الطيب المربي المحترم الدكتور السيد محمد رضا فضل الله، مدير جامعة USAL، ابن آية الله العظمى السيد عبد الرؤوف فضل الله، وأخ المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله، الذي استشهد اليوم بفعل الغارات الصهيونية الغادرة.
لقد فقدت الساحة الأكاديمية والإسلامية والعالمية شخصيةً فذة، عرفها الجميع بالتواضع ،وسعة العلم، ورصانة الأخلاق، وصدق القول، ومودّة الطلاب والأصدقاء. كان مثالًا في التزامه برسالة العلم، حاملًا مشعل نور في دروب التوجيه والإرشاد، ومدافعًا عن القيم العادلة.
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء، وألهم أهله وطلابه ومحبيه الصبر والسلوان”.
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي إقفال جميع المدارس والثانويات الرسمية والخاصة ومؤسسات التعليم المهني والتقني اليوم، على أن تواصل تقييم التطورات بشكل يومي بالتنسيق مع الجهات المختصة، واتخاذ القرارات المناسبة وفقاً لمقتضيات السلامة العامة.
وأعربت وزيرة التربية والتعليم العالي عن إدانتها الشديدة للاعتداءات التي يتعرّض لها لبنان وشعبه، مؤكدة تضامنها الكامل مع الأهالي الذين اضطروا إلى النزوح من منازلهم، ومشددة على وقوف الوزارة إلى جانبهم في هذه الظروف الصعبة.
كما أعلنت الوزارة وضع عدد من المدارس الرسمية، التي سبق تحديدها بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، بتصرّف خطة الاستجابة الوطنية لاستقبال العائلات النازحة وتأمين مراكز إيواء لائقة، بما يوفّر الحد الأدنى من الأمان والرعاية الإنسانية.
ودعت الوزارة أفراد الأسرة التربوية إلى التحلّي بالمسؤولية والتعاون مع الإدارات المدرسية والجهات المعنية، متمنية السلامة لجميع اللبنانيين، وآملة عودة الاستقرار والأمن في أقرب وقت.
استهّل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اجتماع المجلس الأعلى للدفاع الذي عقد في قصر بعبدا بعرض سريع للأوضاع الإقليمية الراهنة على أثر التطورات الخطيرة المستجدة، وتوقف عند مقتل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية السيد علي خامنئي، في غارة إسرائيلية، بما يمثله في بلاده وخارجها. وتوجه رئيس الجمهورية بصادق العزاء إلى كل البلدان التي أصابتها التطورات الأليمة، كما بالتضامن الأخوي مع الدول العربية، والشجب الكامل لاستهداف مواطنيها ومنشآتها المدنية.
كما شدد على أنّ ما سبق، يُظهر مجدداً، الإجماعَ الوطني، على أن “قرار الحرب والسلم، هو في عهدة الدولة اللبنانية وحدها، تمارسه عبر مؤسساتها الدستورية حصراً. وهو ما توافق عليه الجميع، وعبّرت الدولة عنه خير تعبير، في خطاب القسم الرئاسي، كما في البيان الوزاري للحكومة الحالية”.
كما شدد رئيس الحكومة على “أهمية وضع مصلحة اللبنانيين فوق أي حساب، وضبط الوضع الأمني والميداني جنوباً وشرقاً، وعدم السماح بأي خلل، ومن جهة أخرى، شدد رئيس الحكومة على ضبط الأسعار والكميات للسلع والمواد الغذائية والمحروقات، كما اكد متابعة ما تم اقراره في الاجتماعات التي عقدها امس مع الوزارات والمؤسسات المعنية، لا سيما لجنة إدارة الكوارث والهيئة العليا للإغاثة، مع الإشارة الى ان الحكومة كانت جاهزة وسبق ان اتخذت التدابير كافة في حال اندلاع الحرب.
وبناء عليه، تمت المباشرة بالإجراءات والتدابير التي كانت متخذة. هذا بالإضافة الى ان الوزارات تتابع، مع المنظمات الدولية المعنية، تأمين الحاجات الملحّة والمناسبة.
بيان المجلس الأعلى للدفاع من قصر بعبدا
ناقش المجلس الأعلى للدفاع التطورات الأمنية والعسكرية المختلفة والأوضاع الداخلية. وبعد الاستماع الى الوزراء المعنيين ورؤساء الأجهزة العسكرية والأمنية، وبنتيجة المداولات أعلن المجلس ما يلي:
1 – يُهيب المجلس باللبنانيين جميعاً، مسؤولين ومواطنين، التشبث بالتزامهم بحس المسؤولية الوطنية العليا، في هذه الظروف الدقيقة. وذلك على أصعدة حياتهم كافة، حفاظاً على الاستقرار العام، كما على الأمن الوطني الشامل، عسكرياً ومعيشياً واجتماعياً.
2- يثمّن المجلس في هذا السياق، روح الانضباط العام الذي ساد في البلاد، وأهمية خطاب العيش معاً، خصوصاً في ظل الأزمات والخسارات، رغم جسامة الحدث. وهو ما يؤكد مجدداً، إجماع اللبنانيين كافة، على ثوابت ميثاقية باتت مسلمات نهائية. أهمها الولاء للبنان، واعتبار مصالح اللبنانيين العليا، هي وحدها غايتنا ومرجعيتنا، وان الدولة وحدها هي صاحبة قرار السلم والحرب. وفي هذا الاطار، تمنى المجلس على وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي، التحلي بروح المسؤولية والحكمة والموضوعية في نقل الاحداث والمواقف السياسية.
3- يطمئن المجلس جميع اللبنانيين، إلى توافر المواد والإمكانات اللازمة كافة، لضمان أمنهم الحياتي والمعيشي، من غذاء ودواء وطاقة ونقل واتصالات وسواها.
4- يطلب المجلس من وزارة الاشغال العامة والنقل العمل على إبقاء الأجواء اللبنانية مفتوحة مع الاخذ بالاعتبار سلامة المسافرين وتأمين رحلاتهم ذهاباً واياباً، ومتابعة التطورات وإبلاغ المواطنين.
5- تكلّف وزارة الخارجية والمغتربين البقاء على تواصل مع البعثات الدبلوماسية في الخارج لمتابعة أوضاع اللبنانيين المنتشرين.
اخيراً، اتّخذ المجلس التوصيات اللازمة بشأن التطورات الأمنية والعسكرية المختلفة، وقرر إبقاء جلساته مفتوحة للمواكبة.
وأبقى المجلس على مقرراته سرّية تنفيذاً للقانون.
وفي ما يلي نص بيان المجلس الأعلى للدفاع:
استهّل رئيس الجمهورية الاجتماع بعرض سريع للأوضاع الإقليمية الراهنة على أثر التطورات الخطيرة المستجدة، وتوقف عند مقتل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية السيد علي خامنئي، في غارة إسرائيلية، بما يمثله في بلاده وخارجها. وتوجه رئيس الجمهورية بصادق العزاء إلى كل البلدان التي أصابتها التطورات الأليمة، كما بالتضامن الأخوي مع الدول العربية، والشجب الكامل لاستهداف مواطنيها ومنشآتها المدنية.
كما شدد رئيس الجمهورية على أنّ ما سبق، يُظهر مجدداً، الإجماعَ الوطني، على أن قرار الحرب والسلم، هو في عهدة الدولة اللبنانية وحدها، تمارسه عبر مؤسساتها الدستورية حصراً. وهو ما توافق عليه الجميع، وعبّرت الدولة عنه خير تعبير، في خطاب القسم الرئاسي، كما في البيان الوزاري للحكومة الحالية.
ثم شدد رئيس الحكومة على أهمية وضع مصلحة اللبنانيين فوق أي حساب، وضبط الوضع الأمني والميداني جنوباً وشرقاً، وعدم السماح بأي خلل، ومن جهة أخرى، شدد رئيس الحكومة على ضبط الأسعار والكميات للسلع والمواد الغذائية والمحروقات، كما اكد على متابعة ما تم اقراره في الاجتماعات التي عقدها امس مع الوزارات والمؤسسات المعنية، لا سيما لجنة إدارة الكوارث والهيئة العليا للإغاثة، مع الإشارة الى ان الحكومة كانت جاهزة وسبق ان اتخذت التدابير كافة في حال اندلاع الحرب.
وبناء عليه، تمت المباشرة بالإجراءات والتدابير التي كانت متخذة. هذا بالإضافة الى ان الوزارات تتابع، مع المنظمات الدولية المعنية، تأمين الحاجات الملحّة والمناسبة.
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، وضمن إطار تدابير الجيش الهادفة إلى متابعة الوضع الأمني وضبطه، يوقف العمل بتراخيص التصوير بالطائرات المسيرة (Drone) الصادرة عن قيادة الجيش في جميع المناطق اللبنانية اعتبارًا من 1 /3 /2026 وحتى إشعار آخر”.
إعلان ايران رسمياً، فجر الأحد، مقتل المُرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بضربات إيران الأخيرة، سيكون المنعطف الأكبر في الحرب الدائرة حالياً ضمن المنطقة.
رحيلُ خامنئي يعني أن الأمور ستتغير، فالجبهة ستنتقل إلى مرحلة أقسى وأصعب، بينما الأنظار تتجهُ نحو “حزب الله” بشكلٍ خاص. ولكن واقعياً، فإنه من المبكر جداً الحديث عن إنخراط لـ”الحزب” في حرب إسناد إيران، ذلك أن المعركة ما زالت في بداياتها بعدما انطلقت، السبت، بهجوم إسرائيلي – أميركي مُشترك.
لا يمكن لـ”حزب الله” المجازفة حالياً بأي ضربة حتى ولو كانت انتقاماً لمقتل خامنئي، ذلك أن الهجمة هذه المرة ستكون كبيرة عليه، بينما إسرائيل لن تكون بمفردها لأن أميركا ستكون معها في عمليات التصدي عسكرياً عبر قواتها الموجودة في الشرق الأوسط.
يُدرك “حزب الله” جيداً مخاطر أي فتح جبهة من لبنان سواء أكان ذلك كـ”فورة غضب” على مقتل المرشد الإيراني أو انخراطاً في معركة لا تُعرف آفاقها. وبالتالي، يُرجح أنَّ الأمين العام لـ”الحزب” الشيخ نعيم قاسم قد لا يبادر إلى انتهاج طريقة سلفه الأمين العام السابق لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله حينما أعلن الأخير إسناد غزة في تشرين الأول 2023. حينها، كان “حزب الله” في عز قوته قيادته مُكتملة، ورغم ذلك مُنيَ “الحزب” بضرباتٍ شديدة جعلته مُرهقاً، بينما كلّ تحركاته باتت مرصودة والضربات التي يتلقاها لا تتوقف.
تقول مصادر معنية بالشأن العسكري لـ”لبنان24″ إنَّ “حزب الله لا يمكنه الدخول في متاهة الحرب بأي شكلٍ لسببين: الأول وهو أن قدرته على المناورة ليست متوافرة، لاسيما أن الميدان العسكري الذي ينشطُ يرتبط حصراً بإطلاق صواريخ قد يجري اعتراضها من قبل إسرائيل. عندها، سيكونُ الحزب قد دخل في معركةٍ خاسرة قبل أن تبدأ، وبالتالي فإن الرشقات التي سيُطلقها سترتد دماراً على لبنان. وهنا، فإن الخلاصة تفيد بأن الصواريخ المتبقية لن تُطلق بتاتاً”.
لذلك، تُعتبر “مجازفة” حزب الله من أصعب المجازفات حالياً، بينما استعدادته للحرب دفاعية أكثر منها هجومية، خصوصاً أن منطقة جنوب الليطاني “خرجت من يده عملانياً”.
ما يُمكن قوله هو أن “حزب الله” ينتظرُ ما ستؤول إليه مجريات التطورات، خصوصاً أن تدخله إلى جانب إيران سيعني أن الأخيرة “تختنق عسكرياً”. لكن، ما يبدو هو أن طهران لم تشهد الانهيار العملياتي حتى الآن، رغم الضربات الشديدة التي تلقتها وبعد مقتل خامنئي، الأمر الذي يُعطي “حزب الله” مساحة للابتعاد عن أي انخراط استناداً لمبدأ سائد حالياً داخل أروقة الحزب مفاده أن الصراع ناشب بين الدول، فيما لا إمكانية للانخراط به من بوابة لبنان الذي يُعتبر خاصرة ضعيفة في قلب هذا الصراع.
لكن في المقابل، فإنّ انكفاء “حزب الله” جانباً كـ”مُتفرج على انهيار النظام الإيراني”، يعني أن “الحزب” بات معزولاً داخل لبنان ولا يمكنه التحرك لا بأوامر إيرانية أو غيرها، لأنَّ هذا الأمر سيحاصره أكثر ويجعل الانقضاض عليه أسهل بكثير من السابق، خصوصاً إن كان التغيير الإيراني قد تحقق فعلاً.
مع هذا، تقول المصادر إنَّ “الأنظار تتجه إلى الدول الكبرى التي قد تتدخل في الحرب، ذلك أن الصراع قد يتوسع ليطال المنطقة ككل”، وتابعت: “في آخر مرة قيلَ إن أي حرب على إيران هي حرب على حزب الله.. في الواقع، فإن هذه المعادلة ساقطة تماماً، فالحزبُ حينما سيخوض أي معركة سيجر لبنان بأكمله معه، وبالتالي لن تتركز الضربات عليه حصراً، بل ستطالُ كل لبنان.. فهل هو مستعدّ لذلك؟”.
من الناحية العسكرية، يقفُ “حزب الله” أمام اختبارات ميدانية حقيقية، وإن أطلق صواريخه من جنوب الليطاني سيكونُ قد كشف أوراقه المخبأة، وسيظهرُ في موقعٍ التفّ فيه على الدولة في ملف حصرية السلاح، ما سيجعله يخسر بعض الثقة الممنوحة له.
أما سياسياً وشعبياً، فإن مُجازفة “حزب الله” بأي حرب ستنعكسُ على بيئته التي لم تُلملم حتى الآن جراحَ حرب عام 2024، في حين أن من استطاع إعادة إعمار منزله ومصالحه، لن يقبل بحربٍ جديدة لإسناد إيران، كما تقول المصادر.
الأهم أيضاً هو أن “حزب الله” لن يكون قادراً على تسديد أي فاتورة جديدة لإعادة الإعمار، فهو عجزَ عن إكمال الفاتورة القديمة للحرب الماضية، وبالتالي سيكون عاجزاً أيضاً عن سداد أي فاتورة جديدة، ما يضعه أمام مأزق كبير خصوصاً في ظل الوضع المُتردي الذي تعيشه إيران.
في خلاصة كل ذلك، يتضح تماماً مدى صعوبة اختيار “حزب الله” لعنصر “إسناد إيران”، فالمسألة ليست سهلة عليه في ظل واقعه الحالي، بينما أي خطوة منه عسكرية، ستكون حتماً مُجازفة لن يرضى بها أحد وتحديداً بيئته.
أفادت معلومات “الجديد” أن مديرية الجمارك أوقفت عددًا من الشاحنات منذ عدة أيام، وطالبت بنقلها إلى مرفأ بيروت إثر الاشتباه في حمولتها.
وقد تبيّن بعد معاينة عدد منها عند وصولها إلى المرفأ، أن البضاعة التي كانت بداخلها استبدلت بأكياس من البصل، ولم يصل من الشاحنات فعليًّا سوى لوحاتها.
