ارتفاع في معدل الجريمة؟!

أشارت مصادر أمنية لـ«الأنباء»، إلى أن هناك حضورًا للقوى الأمنية في بيروت ومحيط مراكز الإيواء لحفظ الأمن والنظام وإضفاء جو من الطمأنينة لدى الجميع، لكون الناس يرتاحون عندما يلمسون انتشارا للقوى الأمنية الرسمية وجهوزية أمنية.

وعما يتردد عن ارتفاع موجات السرقة والجرائم في بيروت ومناطق أخرى بسبب حالة الحرب، قالت المصادر الأمنية: «إنه في فترة الحروب يميل الناس إلى المبالغات وتضخيم الأمور نتيجة الخوف والتوتر، بينما في الحقيقة ما من ارتفاع في معدل الجريمة، بل على العكس هناك انخفاض في الجرائم بين آذار هذه السنة وآذار من العام الماضي»، مضيفة: «إن وسائل التواصل الاجتماعي تسهم في تناقل سريع للأخبار من دون التأكد من صحتها». وأكدت المصادر أن القوى الأمنية تواصل العمل على ملاحقة المجرمين وتوقيفهم وأن هناك تكثيفًا لحضورها بصورة واسعة.

وفي سياق متصل، لمس المواطنون رفعًا في وتيرة الإجراءات الأمنية، بانتشار لقوات النخبة من قوى الأمن الداخلي في مفاصل الطرق والأحياء الداخلية في ساحل المتن الشمالي (الجديدة ـ البوشرية، والزلقا وجل الديب وسن الفيل)، فضلًا عن انتشار كثيف لوحدات الجيش اللبناني في العاصمة بيروت وتخومها ومداخل الضاحية الجنوبية.

حزب الله سيرد “بالقانون”

تتحدث معلومات متداولة في الأوساط السياسية والإعلامية عن تحركات قانونية واسعة يُتوقع أن يُباشر بها”

حزب الله” خلال المرحلة المقبلة، في إطار ما يُوصف بسياسة جديدة للرد على موجة استدعاء إعلاميين يُصنّفون ضمن الدائرة القريبة منه.
وبحسب المعطيات، فإن هذه الخطوة لن تقتصر على الإعلاميين فقط، بل قد تشمل أيضاً محللين وسياسيين صدرت عنهم مواقف اعتُبرت مسيئة أو تحريضية خلال الفترة الماضية.
وتشير مصادر متابعة إلى أن عدداً من الشخصيات الرسمية اللبنانية أبدى دعماً لهذا التوجه، معتبرة أن اللجوء إلى القضاء قد يشكّل وسيلة للحد من التصعيد الإعلامي والسياسي المتبادل.

الجيش: توقيف أحد أبرز تجّار المخدرات

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:

ضمن إطار مكافحة الجرائم المنظمة وملاحقة المخلّين بالأمن، أوقفت مديرية المخابرات (ح.ج.)، أحد أبرز تجّار المخدرات، بعد تحديد مكان وجوده خارج البلاد، بنتيجة التنسيق مع السلطات المعنية.

وقد جرى تسلّمه ونقله إلى لبنان عبر مطار رفيق الحريري الدولي، وهو مطلوب بجرائم عدّة، أبرزها إطلاق النار باتجاه مراكز الجيش ما أدى إلى استشهاد عسكريين، إضافة إلى تورّطه في عمليات خطف مقابل فدية.

بوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.

بالفيديو: محاولة سرقة فاشلة… ومقتل أحد السّارقين

شهد شارع كاراكاس في بيروت فجراً، محاولة لسرقة منزل، تخللتها إطلاق نار، أدّى الى مقتل أحد السّارقَيْن، الذي تبيّن أنّ بحقّه مذكرات توقيف وبحوزته مخدّرات.

وأوقف مطلق النّار، وهو صاحب المنزل الذي كان معرّضاً للسرقة.

توقيف مدير عام سابق و3 موظفين بتهمة الفساد الإداري

ذكر موقع mtv أن جهاز أمن الدولة في زحلة أوقف المدير العام السابق للأبحاث الزراعية ميشال افرام مع ثلاثة موظفين بتهمة الفساد الإداري.

بالفيديو-جورة خطيرة جداً على أوتوستراد البوار -جبيل تهدد السلامة المرورية

تطالب اليازا وزارة الأشغال العامة والنقل بالتحرك فورًا وصيانة الطريق من جبيل إلى بيروت نظرًا لكثرة الجور وخطورتها.

بالصورة-غارة إسرائيلية تودي بحياة أب وإبنه

⁨ أفادت معلومات صحفية أن سيارة كانت متجهة من رميش إلى دبل تعرّضت لاستهداف إسرائيلي على إحدى الطرقات الفرعية، ما أدى إلى مق/تل من كانا داخلها.

وأشارت المعلومات بأن الضحيتين هما المواطن جورج سعيد وابنه إيلي.

إسرائيل بالفيديو: عثرنا على وسائل قتاليّة داخل مدرسة

كتب المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصّة “أكس” الآتي:

“في إطار العملية البرية المركّزة التي تنفذها قوات لواء غفعاتي لتوسيع نطاق المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، نفذت قوات الكوماندو البحري 13 عملية مداهمة دقيقة استنادًا إلى معلومات استخباراتية عن وجود وسائل قتالية داخل مدرسة في قرية الخيام جنوب لبنان، وذلك بالتوازي مع نشاطات الوحدة في عدة ساحات بحرية وبرية.

لقد عثرت القوات داخل المدرسة على مئات الوسائل القتالية ومن بينها: صواريخ مضادة للدروع، قذائف هاون، قنابل يدوية، منصات إطلاق، أسلحة خفيفة، ألغام، عبوات ناسفة ووسائل تفجير. كما تم العثور على مؤشرات تعود لمنظمة UNHCR التابعة للأمم المتحدة.

يقوم حزب الله بشكل منهجي بزرع بنى تحتية إرهابية داخل بيئات مدنية ويواصل تعريض سكان لبنان للخطر. إن وجود وسائل قتالية داخل مدرسة في قرية الخيام يشكل دليلًا إضافيًا على الاستغلال المتعمد للسكان المدنيين للدفع بأهداف حزب الله الإرهابية”.

 

إليكم تفاصيل جريمة بر الياس… هكذا حصلت!

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:

بتاريخ 28-02-2026، عُثِرَ على المدعو (م. م.، عمره حوالى 40 عامًا) جثّة هامدة داخل منزله الكائن في محلّة بر الياس، وذلك إثر اندلاع حريق في المنزل.

بعد المتابعة، وكشف الطبيب الشرعي على الجثة، تبيّن أن الضحية تعرّض لضربة قوية بآلة حادة على الرأس، بالإضافة إلى وجود كسور في الفقرات العنقية أدّت إلى وفاته، وأن الحروق حصلت بعد الوفاة وليست سببًا لها.

على الفور، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف ملابسات جريمة القتل وتحديد هوية القاتل وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات التي قامت بها شعبة المعلومات، تبيّن أن زوجة الضحية المدعوة (هـ. ز.، مواليد العام 2001، سورية الجنسية) على علاقة برجل آخر، حيث تم الاشتباه بتورّطهما في تنفيذ جريمة القتل، ويدعى:

ب. م. (مواليد عام 1989، لبناني)

بتاريخ 11-03–2026، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت دوريات الشعبة من توقيفهما في محلة بر الياس.

بالتحقيق معهما، اعترف (ب. م.) بأنه، وبعد أن عَلِمَ الضحية بوجود علاقة بينه وبين زوجته، توجّه إلى منزله في بر الياس، حيث حصل عراك بينهما، فأقدم على ضربه بآلة حادة على رأسه، ما أدّى إلى فقدانه الوعي وسقوطه أرضًا، الأمر الذي تسبّب بانقلاب مدفأة غاز واشتعال الحريق داخل المنزل، قبل أن يغادر المكان.

وصرّحت الزوجة بأنها لم تكن موجودة في المنزل أثناء وقوع الجريمة، وأن (ب. م.) اتصل بها هاتفيًّا وأبلغها بما حصل، إلا أنها لم تقم بالإبلاغ عنه.

أجري المقتضى القانوني بحقهما، وأودعا المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختصّ.

تدابير احترازية استثنائية حول مقر إقامة وزير لبناني

إتُّخذت إجراءات أمنية إستثنائية في محيط منزل وزير معني بقضية ديبلوماسية أثيرت أخيراً في ضوء ما تراكم من محاذير.

إنذار إسرائيلي إلى قرى جنوبيّة: انتقلوا إلى شمال الزهراني

أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان لبنان وتحديدًا في القرى الآتية: مقام النبي قاسم معسكر القسامية، البرغلية، برج رحال، ضهر العامود، شبريحا.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي: “أنشطة حزب الله تجبرنا على العمل ضده بقوة في تلك المناطق. الجيش الإسرائيلي لا ينوي المساس بكم. حرصًا على سلامتكم عليكم اخلاء منازلكم فورًا والانتقال إلى شمال نهر الزهراني”.

هذا ما كشفه الجيش عن سقوط شظايا صاروخ في كسروان

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:
بتاريخ ٢٠٢٦/٣/٢٤، عقب سقوط أجزاء من صاروخ على نطاق جغرافي واسع، أجرت وحدات مختصة من الجيش عملية مسح ميداني فوري، وجمْع للأجزاء وتحليلها، وتَبَيّن بالنتيجة أنّ الصاروخ باليستي موجَّه من نوع “قدر-110″، إيراني الصنع، يبلغ طوله نحو ١٦ م ومداه نحو ألفَي كلم، ويحتوي على عدة صواريخ صغيرة الحجم. وقد انفجر على علو مرتفع، ما يرجِّح أنّ هدفه خارج الأراضي اللبنانية، أمّا سبب انفجاره، فهو خلل تقني أو صاروخ اعتراضي.
في هذا السياق، تشير قيادة الجيش أنه لا توجد أي منصات صواريخ اعتراضية داخل الأراضي اللبنانية.
يواصل الجيش التحقيق لكشف ملابسات الحادثة.