قتيل وجريحان بإطلاق نار في سوق الذهب

شهد شارع الذهب في منطقة بربور في بيروت إشكالًا تخلّله تبادل لإطلاق النار، ما أثار حالة من الذعر بين سكان المنطقة. 

ووفق المعلومات الأوليّة، أسفر الإشكال عن مقتل شخص وإصابة شخصين آخرين، فيما لم تتضح بعد خلفيات الحادث.

وأفادت “الوكالة الوطنيّة للإعلام” عن سقوط قتيل وجريحين.

في تفاصيل صحفية أخرى  أفادت انه بعد مشادة كلامية بسبب زبون أراد شراء المجوهرات، في محله البربير – سوق الذهب، أقدم عامل لدى التقي على إطلاق ٣ عيارات نارية من مسدس حربي باتجاه الأرض، أصيب على إثرها أحمد عبد الرحيم منذر إصابة حرجة،

فصودف مرور عنصر في قوى الامن الداخلي يدعى يوسف دبوق (من مفرزة بيروت القضائية او ما يعرف بتحرّي بيروت)

فحصل تبادل لإطلاق النار بين جميع الأطراف، فأُصيب على إثرها باسل دباغ في بطنه وعبد الرحمن عدنان في قدمه اليسرى، ونُقل المصابين إلى مستشفى المقاصد لتلقي العلاج.

هل تمّ استدعاء جميع الضباط والعسكريين

رفع الجيش اللبنانيّ جهوزيته إلى ٧٥ في المئة مواكبة لجلسة مجلس الوزراء. ولم ينتشر عسكريًا في بيروت، مركّزًا أمنيًا ومراقبًا بعص النقاط الحساسة.

 وأفادت مصادر الـLBCI بأنّ الأجواء الميدانية مريحة.

بالتالي، الكلام عن جهوزية ٩٠ و١٠٠ في المئة واستدعاء جميع الضباط والعسكريين هو غير دقيق.

تحذير من خطر على الطرقات!

دقت جمعية “اليازا” ناقوس الخطر بعد توثيق عشرات الفتحات القاتلة على مختلف الطرق الدولية في لبنان التي سببت بموت وإعاقة الكثير من الناس خلال السنوات الماضية. 

وقالت في بيان: “ان الالتفاف بشكل عشوائي وسط الطريق الدولي هو في مثابة محاولة انتحار او محاولة قتل الآخرين عن غير قصد وبالتالي من الواجب وقف هذه الالتفافات القاتلة”، واكدت أنّ “مثل هذه الفتحات القاتلة تعرض حياة السائق والركاب وبقية مستعملي الطريق لخطر الموت الفوري، إذ إنّ الأوتوسترادات مصممة للسرعات العالية، وأي التفاف غير قانوني يتحول إلى كارثة مميتة”.

وناشدت وزارة الأشغال العامة والنقل تسكير هذه الفتحات القاتلة بأسرع وقت ممكن على الطرق السريعة للحد من إمكانية الالتفاف العشوائي، وحماية مستخدمي الطريق من أخطار قاتلة.

يوقف المواطنين ويطلب هويّاتهم… “حرامي” بإتقان!

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة، البلاغ الآتي:

في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي للحدّ من عمليّات السّلب والسّرقة بواسطة درّاجات آليّة في مختلف المناطق اللّبنانية، توافرت معلومات لدى شعبة المعلومات حول قيام شخص مجهول، على انتحال صفة أمنيّة وتنفيذ عمليّات سلب بقوّة السّلاح على متن دراجة آلية، مستهدفًا المارّة على طول المسار الممتد من طريق المطار وصولًا إلى سوق الأحد، بالاتّجاهين.

نتيجة الاستقصاءات والتّحريّات، توصّلت الشّعبة إلى تحديد هويّته، ويُدعى: ع. أ. (مواليد عام 1987، لبناني)، وهو من أصحاب السّوابق بجرائم سلب بقوّة السّلاح، والمخدّرات.

بتاريخ 21-08-2025، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في محلّة شاتيلا، أثناء تجوّله على متن دراجة آليّة، تم ضبطها. وبتفتيشه، عُثر بحوزته على كميّة من الحبوب المخدّرة “كبتاغون”، كما ضُبطت الدّراجة الآليّة المستخدمة في عمليّات السّلب.

بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة تنفيذه عشرات عمليّات السّلب بقوّة السّلاح خلال ساعات الليل، على متن الدّرّاجة المضبوطة، وذلك بين طريق المطار وسوق الأحد، حيث كان يرصد المارّة، وينتحل صفة رجل أمن، ويستجلي بطاقات هويّاتهم، ثم يُشهر في وجههم مسدّسًا لإخافتهم، ويسلبهم ما بحوزتهم من مبالغ ماليّة ومقتنيات، قبل أن يلوذ بالفرار من المكان. كما اعترف بتعاطي المخدّرات.

أُجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودِع مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.

خيار تاريخيّ على مفترق الأزمات بين “السلاح” و”الدولة”

بغَضِّ النَّظرِ عمّا قد تَسفُرُ عنه جلسةُ مجلسِ الوزراءِ المُرتقبة يوم الجمعة المُقبِل، والمخصَّصة لعَرضِ الخُطّةِ التّطبيقيّة لحَصرِ السِّلاحِ الموكَلة إلى الجيشِ اللُّبناني، يَتَبدّى أنّ لبنانَ يَدخلُ مرحلةً لا عُذرَ فيها لِمَن يَتأخّر أو يُسَوِّف. فمِن مَنظورِ طَيفٍ واسِعٍ من السُّلطتَينِ التنفيذيّة والتشريعيّة، ومَعَهُما قُوى سياسيّةٌ وحِزبيّةٌ وشَعبيّةٌ عَريضة، ويلتقي حولَه الفاعِلونَ في المُجتمعَينِ العَربيِّ والدُّوليِّ، تَرنُو الأبصار إلى ساعةِ الحقيقة، وإلى لَحظةٍ فاصِلةٍ تَفرِضُ على الجميعِ أن يَحتَكِموا إلى وضوحِ الموقِف وحَسمِ الخِيار، بعيدًا عن المُواربةِ والتّأجيل.

إنَّ ما يُطرَحُ اليومَ أمامَ اللُّبنانيّين لا يَندَرِج في خانة بَرامجَ إصلاحيّةٍ عابرةٍ، ولا في إطارِ خُططٍ إنقاذيّةٍ مُجزَّأة، بل هو وَرشَةٌ تأسيسيّةٌ كُبرى، مَدارُها إعادةُ تَكوينِ الدَّولةِ من جذورِها، وبِناؤُها على قَواعِدَ دستوريّةٍ وقانونيّةٍ واقتصاديّةٍ وماليّةٍ واجتماعيّةٍ راسخة، تُعيدُ إلى الكِيانِ الوطنيِّ صِدقيّتَهُ الضّائعة، وهيبتَهُ المُستَباحة، ودَورَهُ الغائبَ عن الساحتَينِ الدّاخليّةِ والخارجيّة، كما تُستَردُّ إلى أرضِه المُحتلَّة سِيادتَها، وإلى أسرَاه حُرِّيَّتَهم.

إنَّها لَحظةٌ فارِقة، تُشبِهُ مَفترَقاتٍ كُبرى فَشِلَ لُبنان في اجتيازِها، حيثُ يَغدو الخِيار إمَّا العُبور إلى دَولةٍ حديثةٍ تَستَحِقُّ الحياةَ وتَصنَعُ المُستقبَل، وإمَّا الارتهان إلى دُوّامةِ الانهيارات المُتلاحِقة التي لا تُبقِي ولا تَذَر.

غَيرَ أنّ هذا المَسارَ التاريخيَّ لن يُفتَحَ إلّا بِمُعالجةِ العُقدة الجوهريّةِ التي نَسَفَت كُلَّ المُحاوَلاتِ السّابقة، وأفرَغَت الإصلاحات من مَضمونِها: احتِكارُ الدَّولةِ وحدَها للسِّلاح، باعتِبارِه الشَّرطَ الأوَّلَ لِقيامِ سُلطَةٍ شَرعيّةٍ لا يَعلو عليها سِواها. فمِن دونِ هذا القَيد تَبقى أيُّ وَرشَةٍ إصلاحيّةٍ رهينةً ازدواجيّةٍ قاتِلة في القَرار والسِّيادة، وتَبقى الدَّولةُ مُجرَّدَ هَيكَلٍ هَشٍّ يَتَقاطَعُهُ الدّاخل، ويَتَنازَعُهُ الخارِج، ويَتَرَبَّصُ بِهِ العَدوّ. لِذلكَ، فإنَّ الانطِلاقَ من حَصرِ السِّلاحِ بِيَد المُؤسَّسات الشَّرعيّة هو الخُطوَةُ المُؤسِّسَة الَّتي تَفتَح الطَّريقَ نحوَ نَهجٍ جَديدٍ في إدارة الشَّأن العامّ واستِعادَةِ الأرض، قائِمٍ على وَحدة السُّلطة، وعَدلِ المُشارَكة، وصَلابَةِ المُؤسَّسات.

ومن وَجهةِ النّظرِ اللبنانية والعربية والدّولية، تُشكّل مثل هذه المعطياتُ وغيرها، فُرصةً تاريخيّةً نادرةً، قلّما تَتكرّر. فالمَعرَوضُ اليومَ على “حزبِ الله” ليسَ إملاءً بالإخضاعِ ولا وَصفةً للاستسلامِ، بل هو مَخرَجٌ يُحافِظُ له على مَوقِعِه السياسيّ وكَيانه الاجتماعيّ، ويُتيحُ له البقاءَ لاعبًا وازنًا في المُعادلة الوطنيّة، تمامًا كما يُمثّل فُرصةً حقيقيةً للبنانيّين وللدولةِ اللّبنانيّة، ليتقدّموا نحو مرحلةٍ من وضوحِ الخيارات، وبناء الدولة على قواعدِها الصحيحة.

لَقَد انتهتِ الحرب إلى ما انتهتْ إليه، وما أعقَبَها من انتهاكاتٍ واغتيالاتٍ وغاراتٍ مُستمرّةٍ، يُثبِتُ أنّ المأزقَ القائم لا يُحلّ بالمناورات، ولا بكسب الوقت. بل المَطلوبُ مُراجعةٌ شاملةٌ، وَقرارٌ استراتيجيٌّ جريءٌ بالسير إلى الأمام، بما يُنهي هذه الحالة، ويُحافِظُ لكيانٍ مُجتمعيٍّ مُؤسَّسٍ للوطنِ كرامتَهُ ووجودَه، كما للكياناتِ الأخرى، لكن تحتَ عباءة الدولة اللّبنانيّة.

هنا، يَدْفَعُ المنطق إلى رَفْعِ الأسئلة الحاسِمَة: هل يَمتلِكُ السلاح خارجَ الدولة، في واقعٍ يَستحيلُ تغييرهُ عسكريًا، أيَّ قيمةٍ رَدعيّةٍ أو قدرةٍ دِفاعيّةٍ حقيقيّةٍ بعد اليوم؟ وإن كان كذلك، لماذا لم ولا يُستَخدَمْ؟ وإذا كانَ الهدف إعادةُ بناءِ الدولةِ واستعادةُ السيادةِ كاملةً، وإطلاقُ مسارِ الإعمارِ، وتثبيتُ شراكةٍ وطنيّةٍ في أفضلِ السبلِ لإيجادِ تطويرٍ على قاعدةِ المشاركة التعدّدية في إدارة البلاد، فهل يَبقى السلاح الموازيّ وسيلةً لتحقيقِ ذلك أم عائقًا جوهريًّا دونه؟ وكيفَ يُمكنُ لدولةٍ أن تقومَ أصلاً في ظلِّ سلطةٍ مُسلّحةٍ رَديفةٍ تُناقضُ منطقَها؟

الجواب يكاد يكون بديهيًّا. فمسألةُ السلاحِ كانَ يُفترضُ أن تُطوَى منذ اتفاق الطائف الذي دشّنَ الجمهوريةَ الثانيةَ، لكنّ الأمرَ لم يَتمّ.

الفارقُ أنّ “حزبَ اللهِ” اليومَ داخليًّا، ليسَ في موقعِ قوىً أُخرى سُلِمَ سلاحها بعد الطائف، وتعرّضت للنفي والسّجن وأو للقمعِ والتّنكيلِ والإقصاء والاضطهاد والاغتيالات على يد النظامِ الأمني السوري – اللبناني وحلفائِه. على العكسِ، فإنّ الحزبَ شريكٌ كاملٌ في سلطةٍ وطنيةٍ متوازنةٍ وغيرِ مرتهنة، ويمتلك واحدةً من أوسع الكتل النيابية. كما حُفِظت كوادرُه السياسيةُ والنيابيةُ، وحظي برسائلَ دوليةٍ واضحةٍ تُرحّبُ بتحوّلهِ إلى حزبٍ سياسيٍّ يُمارس دوره ضمنَ قواعدِ اللعبةِ الديمقراطية، وهو ما أكّده علنًا الموفدُ الرئاسيُّ الأميركيُّ طومُ بارّاك.

بِهذَا المَعنى، يَملِك الحزب اليومَ خيارًا استثنائيًّا لم يَتوفّر لغيرهِ، في أن يُحافِظَ على كيانِه وخصوصيّتِه وحضورِه السياسيِّ، وفي الوقت نفسه أن يَفتحَ البابَ أمامَ الدولةِ لتستعيدَ دورَها كامِلًا. وهو اتجاهٌ، إذا ما سلكَهُ، سَيُوفّرُ انطِلاقةً لورشة إعادة إعمارٍ وطنيٍّ شاملٍ تمتدُّ من الجنوبِ إلى كاملِ تراب الوطنِ، تُعيدُ الناس إلى قراهم ومدنهم، تُحييَ القطاعاتِ العمرانيّةَ والإنتاجيّةَ والاقتصاديّةَ، وتَسترجعُ الأرضَ المُحتلّةَ، ولِلبنانِ مكانتَهُ الإقليميّةَ والدوليّةَ.

المَسألةُ إذًا لا تُقاسُ بِحساباتٍ ضيّقةٍ بين رِبحٍ وخَسارةٍ، بل بِميزانٍ وُجوديٍّ حاسِمٍ. إمّا دولةٌ قويّةٌ جامعةٌ، وإمّا بقاءٌ في دُوّامةِ هَشاشةٍ وانقسامٍ، تُؤدّي حتمًا إلى زوال الكيانِ اللّبنانيّ بصيغتِه الراهنةِ.

اللَّحظةُ تَفرِض الجرأةَ والقرار، فالتَّاريخُ لا يرحمُ المراهنين على الوقت، ولا يُكافئُ من يُضيّعون الفرصَ النّادرةَ. وما هو مطروحٌ اليومَ أمامَ “حزبِ الله” ولبنان معًا هو السبيل الأخير لتثبيت دولةٍ فعليةٍ، أو تركُ البلادِ تَنزَلِقُ إلى مجهولٍ لا عودةَ منه.

إغتيال نصرالله.. لأول مرّة “الموساد” يكشف المعلومة السرية!

أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أنّ إسحاق هرتسوغ منح جهاز “الموساد” جائزة الدفاع عن إسرائيل تقديرًا لدوره في العملية التي أدّت إلى إغتيال الأمين العام السابق لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في بيروت العام الماضي.

وخلال الحفل الذي أقيم في مقرّ الرئاسة بالقدس، ألقى ضابط في الموساد عُرّف فقط بالحرف “ج” كلمة باسم الجهاز، كاشفًا عن بعض التفاصيل الجديدة للعملية.
وقال إنّ نجاح عملية اغتيال نصرالله لم يعتمد فقط على القدرات الجوية، بل سبقه عمل استخباراتي خطير على الأرض، حيث عملت قوات الموساد بريًا وتحت النيران في قلب بيروت للحصول على المعلومات التي أفضت إلى تنفيذ الاغتيال.

وأضاف الضابط أنّ “الجرأة والدقة الاستخبارية، وليس التكنولوجيا وحدها، جعلت المستحيل ممكنًا”، مشيرًا إلى أنّ “العمليات الجريئة والاستخبارات الدقيقة” كانت الحاسمة في هذا الإنجاز.

خاص-بالأسماء والتفاصيل: تشكيلات جديدة في قوى الأمن

أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي  قراراً بتشكيلات جديدة شملت نقل وتعيين ضباط في مراكز مختلفة.

قوى الأمن توضح حقيقة فيديو لسجين مسنّ في سجن رومية

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العامة البلاغ التالي:
يتم تداول فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر سجينًا مسنًّا وهو عارٍ على الأرض داخل السجن المركزي في رومية.

يهم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن توضح ما يلي:
بتاريخ 26-08-2025، عاين الطبيب المناوب في السجن المركزي في رومية – مبنى “المحكومين”، النزيل: ز. ت د. (من مواليد عام 1950، لبناني)، وتبيّن من خلال التشخيص أنه يعاني من انحطاط عام في الجسم، صعوبات إدراكية، هبوط في الضغط، وتقرّح في أسفل الظهر، فتمّ نقله على الفور إلى أحد المستشفيات للمعالجة.

بتاريخ 29-08-2025، وبعد تحسّن وضعه الصحي، أُخرج من المستشفى بناءً على تقرير الطبيب المعالج، وأُعيد إلى السجن، حيث دخل إلى زنزانته عند الساعة 23:00.
في الساعة 8:00 من صباح تاريخ 30-08-2025، قام عدد من السجناء بإخراجه من الزنزانة، ووضعِه في المكان الظاهر في الفيديو المتداول، علمًا انه غير قادر على الحركة.
باشرت هذه المديرية العامة التحقيق بإشراف القضاء المختص، بهدف تحديد المسؤوليات وكشف ملابسات وضعه في هذا المكان وتصويره بطريقة غير إنسانية.

على شاطئ جبيل.. عصابة تتجار بالمخدرات

أوقف عناصر الحرس في بلدية جبيل فجراً شخصين في حي الرّمل جبيل، من التابعية السورية والمصرية، بحوزتهما كمية من المخدرات.

وضُبط بحوزتهما عشرة أكياس من حبوب الكبتاغون (داخل كل كيس عشر حبات)، كيسان من الحشيش وكيس من حشيش الكيف، إضافةً إلى مبلغ مالي قدره 41 دولارًا.

و تبيّن أنّ أحد الموقوفَين من أصحاب السوابق في قضايا المخدرات.

وسُلِّم الموقوفان مع المضبوطات إلى مخفر جبيل في قوى الأمن الداخلي لإستكمال التحقيقات القانونية بإشراف القضاء المختص.

توقيف شخص لارتكابه جريمة قتل

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “بتاريخ 29 /8 /2025، وبعد عمليات رصد ومتابعة أمنية، أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة زوطر الشرقية – النبطية المواطن (ا.خ.) لإقدامه على طعن السوري (ش.ح.) بتاريخ 5 /8 /2025 في منطقة حي السلم – الضاحية الجنوبية ما أدى إلى مقتله. بوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص”.

بالصورة-شريك “زوزو نظيرة”.. توقيف “أبو جاد” بتهمة إدارة شبكات دعارة

أوقفت المديرية العامة لأمن الدولة – مكتب بعبدا، بتاريخ 28 آب 2025، اللبناني (ح.ي.) الملقب بـ”أبو جاد” في محلة التيرو – محيط مطار بيروت، بتهمة إدارة شبكات دعارة تنشط بين الضاحية وجونية.

وبحسب بيان المديرية، تبيّن أن الموقوف مطلوب بمذكرة توقيف غيابية وبلاغ بحث وتحرٍ بالجرم ذاته، وهو شريك الموقوف (ج.إ.) المعروف بلقب “زوزو نظيرة”.

وقد أُجري المقتضى القانوني بحق “أبو جاد” بناءً على إشارة القضاء المختص.

شريك "زوزو".. توقيف "أبو جاد" بتهمة إدارة شبكات دعارة

‎بالصور: أسلحة وقذائف وذخائر حربية تسلّمها الجيش من مخيم برج البراجنة

استكمالًا لعملية تسلُّم السلاح من المخيمات الفلسطينية، تسلَّمَ الجيش كمية من السلاح الفلسطيني من مخيم برج البراجنة، بالتنسيق مع الجهات الفلسطينية المعنية.

شملت عملية التسلُّم أنواعًا مختلفة من الأسلحة والقذائف والذخائر الحربية، وقد تسلمتها الوحدات العسكرية المختصة للكشف عليها وإجراء اللازم بشأنها.