بالصورة: نداء عاجل إلى وزير الأشغال!

وجّهت “اليازا” نداء عاجلا إلى وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني وجميع المعنيين لصيانة الفواصل الحديدية للجسور، وقالت في بيان: 

“يشكل وضع الفواصل الحديدية على الطريق الدولي مصدر للاصطدامات مرورية قاتلة وخاصة للدراجات النارية، وتتوجه جمعية اليازا بنداء إلى وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني  وجميع المعنيين بضرورة صيانتها باسرع وقت ممكن. فمستخدمو الجسور يعانون في لبنان من التأخير الكبير في هذه الصيانة، حيث تتجاوز عرض الفراغات في الكثير من الحالات ال 40 سم، مما يشكل تهديداً كبيراً على سلامة الناس.

تعد هذه الفواصل أساسية في بنية الجسور، ويجب تبديلها بشكل دوري كل 12 إلى 15 سنة. يواجه المواطنون يومياً خطر الموت على جسور تفتقر لأبسط معايير السلامة، حيث يتعرضون لخطر سقوط إطارات السيارات والدراجات النارية في الفراغات المتآكلة، مما يتسبب في تلف وتعطل المركبات وتشويه هياكلها، وحتى انحرافها عن مسارها أو انقلابها في حالات السرعة الزائدة. بالإضافة إلى خطر سقوط الحصى والمواد الصلبة الأخرى على المارة والسيارات تحت الجسر.

تأتي هذه المناشدة في إطار الحملة الواسعة التي بدأتها جمعية اليازا للتوعية حول أخطار الطرق في لبنان، وقد أثبتت فعاليتها في تحريك الرأي العام والضغط على المعنيين للتحرك، كما حدث في قضية الريغارات المسروقة. نأمل أن يتم الاهتمام بسلامة الإنسان في بلدنا الذي أنهكته السرقات وسوء الإدارة”.

توقيفات للجيش… وهذه التفاصيل

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:

“أوقفت وحدة من الجيش في منطقة رويسات الجديدة – المتن بعد عملية رصد ومتابعة أمنية، المواطن (د.ل.) لتأليفه عصابة تنشط في سرقة الدراجات النارية، إضافة إلى تعاطيه المخدرات، وهو مطلوب بموجب عدة مذكرات توقيف.

كما أوقفت وحدة أخرى في بلدة الكفور – النبطية 3 مواطنين لإطلاقهم النار، وضبطت في حوزتهم أسلحة وذخائر حربية بالإضافة إلى أعتدة عسكرية.

كذلك أوقفت وحدة أخرى 3 مواطنين لتورطهم في إشكال في الأسواق الداخلية – طرابلس، وضبطت مسدسًا حربيًّا.

سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص”.

هكذا يُهرّبون “كروز” الدخان!

أعلنت المديرية العامة للجمارك، في بيان، “أن شعبة المكافحة البرية في بيروت ضبطت أكثر من ٣٥٠٠ كروز من الدخان المهرّب، من أصناف مختلفة، أُخفيت داخل خزان مازوت مصنّع خصيصاً لاستخدامه مخبأً للتهريب، ومحمّل على متن سيارة “بيك أب”.

وجاءت العملية بعد رصد ومتابعة من البقاع إلى بيروت، حيث تمكنت عناصر الشعبة من كشف فتحة خلفية في الخزان استُخدمت لإدخال كميات الدخان وإخفائها، في محاولة للتحايل على إجراءات التفتيش والتمويه على الحمولة الفعلية، عبر استغلال الشكل الخارجي للخزان للإيحاء بأنّه مخصّص لنقل المحروقات.

وتُبرز العملية لجوء المهرّبين إلى أساليب إخفاء أكثر تعقيداً، تتجاوز توضيب البضائع إلى تصنيع مخابئ مخصّصة لها، بما يجعل الرصد الدقيق والمتابعة الميدانية عنصرين أساسيين في كشفها وإحباطها.

واقتيد المخالف إلى مركز الشعبة، ونُقلت المضبوطات إليه، لاستكمال التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية بإشراف القضاء المختص.

تعميم قضائي بشأن تطبيق قانون العفو العام في لبنان

0

اصدر النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج، تعميما إلى النيابات العامة الاستئنافية والنيابة العامة المالية، يتعلق بتطبيق قانون العفو العام وجاء فيه:

يطلب إليكم وقبل البت بأي طلب يتعلق بإسقاط أية عقوبة أو أية ملاحقة إستناداً الى قانون العفو العام جلب المستندات التالية:

١- سجل عدلي للشخص المحكوم أو الملاحق من النموذج رقم /٢/.

٢- جلب المستندات والمحفوظات العائدة للمحكوم أو الموقوف من جميع الأجهزة الأمنية (قوى الأمن الداخلي، الأمن العام، أمن الدولة، الشرطة العسكرية، مخابرات الجيش)، وذلك من أجل التأكد من عدم وجود أية ملاحقات بحق المحكوم أو الموقوف من شأنها الحؤول دون استفادته من العفو سيما في الحالات التي يؤدي تعدد الملاحقات الى عدم استفادة الموقوف أو المحكوم من منحة العفو العام كالحالة المنصوص عنها في المادة /٢/ من الفقرة الخامسة المتعلقة بحالتي التكرار القانوني وتعدد الملاحقات في قضايا المخدرات، والمادة /١٣/ المتعلقة بجرائم السرقة. مع الإشارة الى أنه جرى تأليف غرفة عمليات في مركز كل محافظة بإشراف النائب العام الاستئنافي وذلك من أجل سرعة البت بتزويد المراجع القضائية بتلك المستندات.

والد ماتياس حبيب يروي تفاصيل الدعوى ضد OpenAI

تتجاوز قضية المراهق اللبناني ماتياس حبيب حدود المأساة العائلية، لتطرح أسئلة أخلاقية وقانونية حول مسؤولية التكنولوجيا وحدودها، وأدبيات التعامل مع الإنسان، ولا سيما الأطفال والمراهقين.

في نيسان 2026، توفي ماتياس حبيب، 15 عامًا، في قضية دفعت عائلته إلى رفع دعوى قضائية ضد OpenAI ورئيسها التنفيذي صامويل ألتمان، متهمة محادثات ChatGPT بالمساهمة في وفاته.

وبحسب الدعوى، استخدم ماتياس التطبيق نحو 3 سنوات لأغراض دراسية واهتمامات شخصية، قبل أن تتغير طبيعة محادثاته وتتجه نحو الفلسفة والعدمية، وصولًا إلى مرحلة بات فيها يستشير التطبيق في مسألة إنهاء حياته في 30 آذار، في حين “لم يتم إخطار أيّ من الوالدين. ولم يُقيَّد أي حساب. ولم يتم التواصل مع أي شخص على الإطلاق”، كما تتهمها بمساعدته على جدولة منشور عبر “إنستغرام” ليُنشر في موعد يكون فيه عاجزًا عن نشره بنفسه.

سابقة أمام القضاء الأميركي

في حديثه عن الدعوى المقدّمة أمام المحكمة العليا في ولاية كاليفورنيا، مقاطعة سان فرانسيسكو، أوضح والد ماتياس شربل حبيب، لـ”نداء الوطن” أن هذه هي الدعوى الأولى من نوعها ضد OpenAI وسام ألتمان من العالم العربي، لكنها ليست الأولى ضمن مجموعة الدعاوى التي ينتمي إليها.

وقال إن قضيته ضمن مجموعة تضم نحو 40 دعوى، وهدف كل أصحاب الدعاوى ليس الحصول على الأموال، بل وقف الأذى الذي قد يتعرض له الأطفال والمراهقون نتيجة استخدام هذه التطبيقات.

 

مخاطر مستمرة

وأضاف أن المطالبة الأساسية تتمثل في وقف المحادثات بين روبوتات الدردشة والمراهقين إلى حين حصول الشركات على شهادة سلامة من جهة متخصصة ومعتمدة في الولايات المتحدة الأميركية.

واعتبر أن الشركات تواصل تطوير ChatGPT وتحديثه بصورة مباشرة، فيما لا تزال المخاطر قائمة، ولا سيما بالنسبة إلى المراهقين. وأشار إلى أن نسخة ChatGPT Teens المخصصة لهذه الفئة العمرية ليست، بحسب ما نقله عن منظمة Common Sense Media، آمنة بما يكفي، لافتًا إلى أن المنظمة المعنية بتقديم مراجعات وتقييمات قائمة على العمر للتطبيقات، تدعو إلى إبعاده “فورًا” عن المراهقين.

 

“قنبلة موقوتة”

وفي توصيفه للمشكلة، اعتبر والد ماتياس أن وضع هذه التقنيات في متناول الأطفال من دون ضمانات كافية يشبه “قنبلة موقوتة”، لأن المخاطر قد ترتبط بطبيعة المحادثة التي يدخل فيها المراهق مع التطبيق، وبالموضوعات التي قد تتطور إليها.

وأوضح أن ماتياس لم يكن يعاني مشاكل نفسية. لكنه شدد على أن وجود مشكلات نفسية لدى طفل أو مراهق، إن وُجدت، لا يبرر تركه أمام نظام لا يتعامل مع حالته بالطريقة المناسبة، معتبرًا أن هناك فوضى في هذا المجال تستدعي وضع ضوابط.

 

“لو كان ChatGPT إنسانًا لواجه الإعدام”

وأوضح والد ماتياس أنه لو كان ChatGPT شخصًا طبيعيًا، لكانت العائلة تقدمت باتهام بالقتل المتعمد، معتبرًا أن التطبيق لم يكتفِ بتشجيع ابنه، بل شرح أمورًا وساعده على الوصول إلى أفكار انتهت بوفاته.

وأضاف أنه لو كان شخصًا طبيعيًا، لكان، على حد تعبيره، في حكم الإعدام. لكنه أشار إلى أن النظام القانوني الأميركي يتعامل مع هذه التطبيقات باعتبارها منتجات تُقدَّم للمستخدمين وأن الدعوى تنطلق من وجود عيب في المنتج، ما دفع العائلة إلى تقديم شكوى تتعلق بالقتل غير المتعمد.

 

من قراءة “الفلسفة” إلى أفكار الانتحار

وفي روايته لتفاصيل ما سبق وفاة ابنه، شدد والد ماتياس على أن الأخير لم يكن مدمنًا على الهاتف أو الذكاء الاصطناعي ومعدل استخدامه بلغ نحو محادثتين يوميًا.

وكان ماتياس، يمارس هوايات عدة، منها العزف على الغيتار والرسم والمشي في الطبيعة، كما كان يقرأ كتاب ماركوس أوريليوس وكان والده على علم بذلك.

وأوضح أن ابنه كان يستفسر من ChatGPT عن الكتاب والأفكار الواردة فيه، لكن المحادثات كانت تتطور تدريجيًا بفعل طبيعة التطبيق الذي يوسّع نطاق النقاش عبر طرح أسئلة واقتراح أفكار وعبارات فلسفية، لينتقل الحديث إلى مواضيع جديدة انطلاقًا من أسئلة اقترحها التطبيق نفسه وصولًا إلى أفكار اقتنع بها ماتياس وأثّرت في نظرته إلى الحياة. وقال إن ابنه وصل إلى مرحلة شعر فيها بأنه سيعاني طوال حياته لأنه مختلف عن الأشخاص المحيطين به، قبل أن يسأل التطبيق: “هل أقتل نفسي؟”، ليأتيه رد يعتبر أن ذلك “نوع من أنواع الحرية”، واصفًا الانتحار بالفعل “الهادئ والكريم”.

 

حرمان الأطفال من التكنولوجيا؟

وفي رسالة وجّهها إلى الأهالي الذين يسمحون لأطفالهم باستخدام الذكاء الاصطناعي، قال والد ماتياس: لا ننكر دور التكنولوجيا في تطوير البشرية، موضحا أنه يرفض إتاحة أدوات غير مثبتة السلامة على الأطفال من دون رقابة وضمانات كافية.

وفي هذا الإطار، أعلن تأسيس “مؤسسة ماتياس حبيب” للعمل على توعية التلاميذ والأساتذة والأهل في المدارس، لتعريفهم بالمخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، وتشجيع الأطفال على العودة إلى أنشطة وهوايات متنوعة، بعيدًا من الهواتف والشاشات.

وأشار إلى أن العمل لا يقتصر على التوعية، إنما يشمل أيضًا إجراء دراسات بهدف فهم واقع التلاميذ ومشكلاتهم. وهذه الدراسات أظهرت أن التلاميذ يعيشون مستويات مرتفعة من الحزن، وأن هناك علاقة كبيرة، وفق ما توصلوا إليه، بين الذكاء الاصطناعي وحالة الحزن التي يعيشها بعضهم (إضافة الى عوامل أخرى).

 

تقرير الهاتف

وفي ما يتعلق بالتحقيق، أشار والد ماتياس إلى أن فرع المعلومات قام بعمل جيد، موضحًا أن العائلة انتظرت 3 أشهر قبل الحصول على نسخة من تقرير مضمون الهاتف، قبل أن ترسلها بدورها إلى الولايات المتحدة الأميركية، في إطار متابعة القضية.

ويأتي ذلك فيما تنتظر العائلة الحصول على المحادثات الكاملة من الشركة، بما يسمح بإضافتها إلى ملف الدعوى ومتابعة المسار القضائي استنادًا إلى المعلومات المتوافرة.

بالصورة – قذيفة هاون داخل سرايا طرابلس واستنفار أمني في المكان

0

عثر صباحا، على قذيفة هاون قديمة العهد داخل حرم سرايا طرابلس، وذلك أثناء قيام عمال تابعين لبلدية طرابلس بأعمال تنظيف وإزالة الأعشاب في المكان.

على الفور، أُبلغت الجهات الأمنية المختصة، وفرض طوق أمني حول موقع العثور على القذيفة، في انتظار وصول خبير عسكري من الجيش للكشف عليها واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل معها ونقلها بطريقة آمنة، حفاظاً على السلامة العامة.

ماذا كشف الجيش عن نفق الفنار؟

0

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:

“تاريخ ٢٠٢٦/١٠/١٩، أجرت وحدات مختصّة من الجيش كشفًا على النفق الذي عُثر عليه في منطقة الفنار – المتن الشمالي، وتَبيّن أنّ طوله الإجمالي يبلغ نحو ١٣ مترًا (٥ أمتار عموديًّا و٨ أمتار أفقيًّا)، وأنّه لا يحتوي على أي أسلحة أو عتاد عسكري.
وقد ضُبطت داخل النفق عدة حفر فردية، كما أوقِف أحد المشتبه فيهم بالمشاركة في حَفره. جري متابعة التحقيق لتحديد وجهة استعماله”

بالصور: هذا ما ضبطته «الريجي» في بعلبك صباحاً

0

أعلنت إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي”  في بيان أن” جهازها لمكافحة التهريب ضبط كميات من السجائر الالكترونية المهرّبة والمعسّل المهرّب والمزوّر والسجائر المهرّبة ، نتيجة عمليات دهم نفّذها في منطقة بعلبك” .

وإذ ذكّرت بأن هذه المداهمات تندرج ضمن “جهودها المتواصلة لمكافحة المصنوعات التبغية المهرّبة والمزوّرة”، أشارت “الريجي” إلى أن” محاضر ضبط بالمخالفين سُطّرت وينظر فيها القضاء المختص”.

وجدّدت  دعوتها المواطنين إلى” التعاون معها في التصدي لهذه الظاهرة التي تلحق الضرر بالمستهلكين والخزينة العامة، من خلال الإبلاغ عن أي منتجات يُشتبه في أنها مهرّبة أو مزوّرة، أو عن مواقع يُعتقد أنها تُستخدم لتخزينها، عبر الخط الساخن 1722، تكريساً لمبدأ “كل مواطن خفير”.

بالصّورة – توقيف ٧ فتيات يمارسن الدعارة في المعاملتين ودوحة الحص!

أصدرت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، اليوم الإثنين، البيان الآتي: “في إطار العمل المستمرّ الذي تقوم به قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة الجرائم على اختلافها، ولا سيّما تلك المتعلّقة بالاتجار بالأشخاص وأعمال الدّعارة، ومنها ظاهرة الفتيات اللّواتي يتواجدن على الطّرقات بهدف استقطاب الزبائن بغية ممارسة الدّعارة، أوقفت دوريّة من مكتب مكافحة الاتجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشّرطة القضائية، بتاريخ 12-10-2026، ثلاث فتيات على الطّريق البحريّة مقابل دوحة الحص، وهنّ:

س. ح فلسطينية

ب. ح مكتومة القيد

ف. ح مكتومة القيد

وبتاريخ 18-10-2026، أوقفت دوريّة أخرى من المكتب المذكور أربع فتيات في محلّة المعاملتين / الطريق البحريّة، وهنّ:

ع. ر. لبنانية

ه. ك. لبنانية

ب.ح. سورية الجنسية (قاصر)

ب. ت. بنغلادشية الجنسيّة

باستماع إفاداتهن، اعترفن بما نُسب إليهن لجهة اصطياد الزبائن بهدف ممارسة الدّعارة.

أُجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوفات وأودعن القضاء المختص، بناءً على إشارته”.

بالفيديو- العثور على نفق في المتن

علم موقع MTV أنّ القوى الأمنيّة عثرت على نفق في حرج صنوبر محاذٍ لمنطقة الرويسات الجديدة التي تخضع لنفوذ حزب الله، وقد فرّ شخصٌ مجهول الهويّة من موقع النفق فور وصول القوى الأمنيّة اليه.
وباشرت مخابرات الجيش تحقيقاتها في هذه القضيّة.

الجيش ينتشر في الضاحية الجنوبية لبيروت… إليكم السبب!

0

 

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:

نفّذت وحدات من الجيش في مدينة بيروت والضاحية الجنوبية تدابير لحفظ الأمن، شملت تسيير دوريات مؤللة وراجلة وإقامة حواجز ظرفية، لملاحقة المطلوبين والمخلين بالأمن.

 

تطورات جديدة في قضية شحنة المتفجرات… وموقف حاسم من الرئيس عون!

0

أفادت معلومات الـ”mtv” بأن “شعبة المعلومات تستمع إلى 11 عسكرياً في قوى الأمن ينتمون إلى مجموعة حاجز ضهر البيدر بينهم ضابطان أحدهما الضابط المسؤول عن الحاجز الذي أمر بتوقيف شحنة المتفجرات”.

وأشارت إلى أن “استخبارات الجيش استدعت زوجة الموقوف أمهز للاستماع إلى إفادتها لأن هاتفها هو الذي استُعمل في تلقي تعليمات العملية لكنها حتى الساعة لم تحضر علماً أنها تسكن في بعلبك”.

وكشفت المعلومات بأن “شعبة المعلومات تعمل على تتبع صاحب السيارة التي استقلها عنصرا “الحزب” لنقل المتفجرات لكنه متوارٍ عن الأنظار”.

ووفق  الـ”mtv” قال رئيس الجمهورية جوزاف عون لمفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم حرفياً منذ اليوم الأول “ما في غطاء ع حدا، حتى لو إسمي بيَّن بالتحقيق ما بتغطّوني”