المحامية مريان الراعي: نبيه بري “الأذكى سياسيًا”… وترك الملفات الخلافية معلّقة

علّقت الناشطة والمحامية مريان شهاب الراعي على جلسات مجلس النواب، معتبرةً أن رئيس المجلس نبيه بري أدار الجلسة بذكاء سياسي، وفق تعبيرها.

وكتبت الراعي: “أذكى واحد فيكم هو نبيه بري… وبدكن سنين لتوصلوا لذكائه السياسي. مرّق القوانين اللي كان بدّه ياها، وخصوصًا القوانين المتعلقة بالجامعة اللبنانية، وترك الملفات الخلافية لآخر الجلسة… وبعدها سكّر المحضر”.

وأضافت أن القوانين التي كانت تشكّل أولوية بالنسبة إليه “مشيت وبدها تنشر”، فيما بقيت الملفات الأخرى معلّقة، قائلة: “الباقي؟ الله أعلم”.

وانتقدت الراعي أداء عدد من النواب، معتبرةً أنهم “ما زالوا يتسلّون بالخلافات، ويتخابطون بعضهم مع بعض، وينفّذون الأجندات والأوامر، فيما الناس هي التي تدفع الثمن”.

وختمت بالتأكيد أن “اللعب بأعصاب الناس، ورفع سقف آمالهم بملفات مصيرية ثم تركها معلّقة، أمر لا يمكن تبريره”.

بالفيديو-حادث مرّوع ونجاة السائق بأعجوبة !

مشهد يوثق اللحظات الأولى للحادث المروع الذي وقع فجر اليوم على أوتوستراد حريصا – جونية.

وبحسب المعلومات الأولية، نجا السائق من الموت بأعجوبة، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

العثور على فتاة جثة داخل غرفة أحد الفنادق!

عُثر على الشابة “ه. أ.” داخل الغرفة رقم 906 في فندق “غولدن بلازا” الواقع على طريق المطار، حيث جرى نقلها إلى أحد مستشفيات المنطقة.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن الفرضية الأقرب لأسباب الوفاة قد تكون ناتجة عن جريمة قتل خنقًا، فيما تواصل الأجهزة الأمنية إجراءاتها، ولا سيما تفريغ كاميرات المراقبة في المكان، بانتظار ما ستكشفه التحقيقات ونتائج تقرير الطبيب الشرعي لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.

كنعان يرفض في الجلسة التشريعية زيادة الTVA

خلال الجلسة التشريعية، سُجّل نقاش متجدد حول تمويل زيادة الرواتب، لكن الحكومة والمجلس توافقا على إقرار فتح الاعتماد للزيادة، وفصل موضوع زيادة 1% على ضريبة الـTVA لمناقشته في مشروع قانون لاحقاً.

ودار نقاش مطوّل في هذا الشأن، فأكد رئيس لجنة المال والموازنة إبراهيم كنعان رفض زيادة الTVA، وأن ربط أي ضريبة بإنفاق معين هو أمر غير دستوري، وأن المجلس الدستوري سبق أن ردّ مشروعاً مماثلاً، وبالتالي هناك فصل بين مشروع القانون الحالي وموضوع زيادة الـTVA، لأن الربط بينهما، قد يؤدي إلى الطعن به أمام المجلس الدستوري”.

وخلال نقاش مطول حول اقتراح قانون إخضاع المتعاقدين في وزارة الإعلام لشرعة التقاعد، قال كنعان إن هذا الموضوع مرتبط بفئة لها الحق، وبمرسوم وبمجلس الخدمة المدنية، وليس المسألة عدم مساواة، المسألة تلكؤ السلطة التنفيذية منذ فترة طويلة عن إقرار هذا الحق.

وذكّر كنعان بوقف التوظيف منذ العام 2017 على أساس الالتزام بإعادة الهيكلة، الأمر الذي لم يحصل، متسائلا عن أسباب تأجيل الحكومات المتعاقبة لهذا الموضوع حتى الآن، وأشار إلى أن الاقتراح محصور بالمرسوم.

العثور على جثتي اب وابنه في هذه المنطقة.. والجيش يتحرك

عثر على جثتي مواطنين من بلدة ينطا قضاء راشيا، أب وابنه، في خراج بلدة حلوة – قضاء راشيا.

وبعد شيوع الخبر ضرب الجيشي طوقا امنيا حول المكان، وباشرت الأجهزة الامنية والطبيب الشرعي التحقيق لكشف ملابسات الحادثة وخلفياتها كما اسباب الوفاة.

افرام: هل يعود العلم كاملاً أم يزداد لبنان تمزّقاً؟

كتب رئيس المجلس التنفيذيّ لـ”مشروع وطن الإنسان”، النائب نعمة افرام، على حسابه على منصّة “إكس”، معلّقًا على مشهد علمٍ لبنانيّ ممزّق، قائلاً: “العلم المرفوع اليوم في بيروت… كأنّه أصبح يشبه لبنان الحالي. فهل سيعود كاملًا، وتعود الأرزة إلى وسطه؟ أم سيزداد تمزّقًا؟”

ترامب – عون: محضرٌ افتراضيٌّ للِّقاء في البيت الأبيض

عقب مراسم الاستقبال الرسميّة والتقاط الصورة التذكاريّة، توجّه الرئيسان الأميركيّ واللبنانيّ إلى المكتب البيضاوي، حيث انضمّ إليهما عددٌ محدودٌ من كبار المسؤولين.

ساد القاعة ما يليق بثقل اللحظة من هيبةٍ وترقّب. فالقضايا المطروحة لم تكن عاديّة، واللّقاء لم يكن مجرّد محطّة بروتوكوليّة، بل كان اختباراً سياسيّاً دقيقاً في لحظةٍ إقليميّة تتقاطع فيها فرص التسوية مع مخاطر العودة إلى منطق التصعيد.

استهلّ الرئيس دونالد ترامب الحديث قائلاً: “السيّد الرئيس، أهلاً بكم في البيت الأبيض”.

الرئيس جوزاف عون: “السيّد الرئيس، أشكركم على دعوتكم الكريمة، وأغتنم هذه المناسبة لأجدّد لكم، ومن خلالكم، إلى الشعب الأميركيّ، أصدق التهاني بمرور مئتين وخمسين عاماً على استقلال الولايات المتّحدة الأميركيّة. لقد أصبحت أميركا رمزاً للحرّية والديمقراطيّة والإبداع، ورفعتم شعار “لنجعل أميركا عظيمة من جديد”، وهذا ما يؤكّد أنّ الأمم قادرة على استعادة أفضل ما فيها بالإرادة والقيادة”.

الرئيس ترامب: “شكراً على كلماتكم اللطيفة. لبنان بلد رائع. لديكم شعب موهوب جدّاً. اللبنانيون ناجحون في أميركا في مختلف الميادين. أراهم في كلّ مكان. وما زلت أؤمن بأنّ وطنكم قادر على استعادة مكانته. لقد قلتها سابقاً، وأكرّرها اليوم، أريد أن أرى لبنان عظيماً مرّة أخرى”.

الرئيس عون: “شكراً جزيلاً، السيّد الرئيس. لبنان وريثُ حضارةٍ عريقة، وصاحب تجربةٍ مميّزة في الحرّية والتعدديّة والتعليم والثقافة والانفتاح. وبعد الاستقلال، استطاع أن يصبح نموذجاً للازدهار في المنطقة. وقد سرّ اللبنانيين سماع رغبتكم في أن يعود لبنان عظيماً مرّة أخرى، وهو تعبير يحمل بالنسبة إلينا رسالة أمل وثقة نثمّنها كثيراً”.

الرئيس ترامب: “الماضي جميل، لكن لا أحد يعيش فيه. الناس يريدون دولة تملك وحدها قرارها، وتفرض سيادة القانون على كامل أراضيها. إذا نجحتم في بناء دولة قويّة، فسنكون معكم. سندعم الجيش، وسنجلب الاستثمار. الناس يريدون أن يستثمروا، لكنّهم يريدون أن يروا دولة تعمل. أنا أريد شريكاً قويّاً يعرف كيف يتحمّل مسؤوليّاته”.

الرئيس عون: “أشارككم الرأي، وأريد للبنان أن يستعيد عظمته من خلال دولته وسيادته ومؤسّساته واقتصاده. سأبذل كلّ ما في وسعي، مستنداً إلى الدستور وإرادة اللبنانيين، لإعادة بناء الدولة وترسيخ احتكارها وحدها لقرار الحرب والسلم، وأتطلّع إلى شراكة متينة مع الولايات المتّحدة تدعم هذه المسيرة”.

الرئيس ترامب: “أقول لكم أيضاً على المستوى الشخصيّ إنّ عائلتي أصبحت أقرب إلى لبنان. لديّ حفيد يحمل جذوراً لبنانيّة، وأتمنّى أن يكبر وهو يرى وطن أجداده فيجده بلداً آمناً ومزدهراً، لا ساحة أزمات”.

الرئيس عون: “أتمنّى أن يكبر حفيدكم، شأنه شأن كلّ طفلٍ لبنانيّ أو من أصلٍ لبنانيّ، وهو يرى لبنان وطناً آمناً ومستقرّاً، يُعرف بجامعاته ومستشفياته وثقافته وسياحته، لا بأزماته وبحروبه”.

الرئيس ترامب: “لقد نجحنا معكم في الوصول مع إسرائيل إلى اتّفاق إطار فتح نافذة أمل. إنّه بداية الطريق. وما يهمّني هو عدد الإنجازات التي تتحقّق بعدها. وأريد أن أكون صريحاً معكم. أنا أحبّ النتائج، وأعتقد أنّكم كذلك. أعرف أنّ الطريق ليس سهلاً، وأنّكم تواجهون تحدّيات داخليّة وإقليميّة معقّدة. الفرصة أمامكم الآن. لن تبقى إلى الأبد. القادة ينجحون عندما يتّخذون القرارات التي يخشاها الآخرون”.

الرئيس عون: “وأنا أؤمن، السيّد الرئيس، بأنّ التاريخ يمنح القادة فرصاً نادرة لا تتكرّر، وأعتقد أنّ لبنان يقف اليوم أمام واحدة منها. لقد دفع أثماناً باهظة بسبب الحروب والصراعات التي تجاوزت حدوده، وحان الوقت ليستعيد حقّه في الأمن والاستقرار. وسيُقاس نجاح تعاوننا بعدد العائلات العائدة إلى الجنوب، والشباب الذين يختارون البقاء، والمستثمرين الذين يستعيدون ثقتهم بلبنان”.

يصمت الرئيس ترامب للحظة، وينتقل بنبرة عمليّة قائلاً: “حسناً، كان حديثاً جيّداً. والآن لننتقل إلى العمل. لقد أنجزنا ما كان كثيرون يعتقدون أنّه مستحيل. أوقفنا الحرب، وأنجزنا اتّفاق الإطار. الآن أريد أن أرى ما سيأتي بعده. آليّات تنفيذ الانسحاب من المناطق التجريبيّة هي نقطة الانطلاق، ليبدأ معها اختبار الدولة اللبنانيّة، فيما يترقّب العالم ما إذا كانت قادرة على بسط سلطتها الكاملة على أراضيها”.

الرئيس عون: “نعم، سنفعل ذلك. لبنان يريد دولة واحدة تحتكر وحدها قرار الحرب والسلم، لكن نجاح هذا المسار يقتضي تنفيذاً متزامناً للالتزامات، ومنع انزلاق البلاد إلى مواجهة داخليّة”.

الرئيس ترامب: “أتفهّم ذلك جوزاف، لكنّ الوقت ليس مفتوحاً. إسرائيل تريد ضمانات، وأنا أريد أن أقدّم لها نتائج، لا وعوداً.”

الرئيس عون: “السيّد الرئيس، لا أحبّ أن أتحدّث بلغة الضحيّة، لكنّ الحقيقة أنّ لبنان هو المنكوب. من يفتقر إلى الضمانات هو أنا، أكثر من إسرائيل. أطلبها من خلالكم، وأحتاج قبل كلّ شيء إلى نتائج ملموسة. فلا يمكنني أن أطلب من اللبنانيين خوض هذا التحوّل الوطنيّ فيما لا تزال إسرائيل تحتلّ جزءاً من أرضنا، وتنتهك أجواءنا، وتواصل شنّ غاراتها وكأنّ شيئاً لم يتغيّر”.

الرئيس ترامب: “إذا رأيت تقدّماً حقيقيّاً من جانب لبنان، فسأستخدم ما لدينا من نفوذ لدفع هذا المسار إلى الأمام. لا أقدّم وعوداً قبل أوانها، لكن، عندما أرى نتائج على الأرض، سأكون مستعدّاً للقيام بما يلزم”.

الرئيس عون: “هذا عنصر أساسيّ. فلا يمكن أن يقتنع اللبنانيون بأنّ الدولة تستعيد سلطتها فيما تبقى أجزاء من أرضها محتلّة.”

الرئيس ترامب: “هناك أيضاً مسألة السلاح.”

الرئيس عون: “إنّها قضيّة سيادة لبنانيّة، قبل أن تكون مطلباً لأحد. لكنّ معالجتها تحتاج إلى أن يشعر اللبنانيون بأنّ الدولة عادت دولة”.

الرئيس ترامب: “هل لديكم خطة؟”

الرئيس عون: “نعم، لقد اتّخذت الدولة خيارها الواضح في هذا الاتجاه، ونعمل على ترجمته بخطوات مدروسة. لكنّ نجاح الخطة يحتاج إلى أربعة عناصر. أوّلاً، انسحابٌ إسرائيليّ يتزامن مع انتشار الجيش الوطنيّ مكانه. ثانياً، دعمٌ غير محدود للجيش اللبنانيّ. ثالثاً، إطلاق ورشة إعادة إعمار الجنوب حتّى يشعر الناس بأنّ السلام يغيّر حياتهم. ورابعاً، توافر ظروفٍ إقليميّة مؤاتية تنعكس إيجاباً على قضيّة السلاح خارج الدولة”.

الرئيس ترامب: “لقد وجّهت فريقي إلى البدء بالعمل على هذه المسارات، وسنتابعها معكم بصورةٍ مباشرة”.

الرئيس عون: “أشكركم، السيّد الرئيس. وأعتقد أنّ صدور موقفٍ أميركيٍّ رسميٍّ يدعم الوصول إلى انسحابٍ كامل، ولو بصورةٍ متدرّجة وضمن جدولٍ زمنيٍّ محدّدٍ وقصير، أن يُحدث فرقاً جوهريّاً في الداخل اللبنانيّ”.

الرئيس ترامب: “أفهم ما تقصد”.

الرئيس عون: “هناك بداية الانسحاب من المناطق النموذجيّة. في الوقت عينه، عندما يلمس اللبنانيون انسحاباً إسرائيليّاً أوسع وأسرع، ووقفاً للخروق، واحتراماً لما يتمّ الاتفاق عليه، تصبح الدولة أكثر قدرة على إقناع مختلف القوى بأنّ مرحلة المواجهة انتهت، وأنّ الوقت حان لحصر السلاح بيدها، بالتوازي مع تنفيذ هذه الالتزامات. فالمطلوب مسار متوازن ومتزامن، لا خطوات أحاديّة”.

الرئيس ترامب: “هذا طرحٌ معقول. إذا نفّذ لبنان ما عليه، وشرح لنا كيف سيحقّق ذلك، ليس في منطقة الحدود فحسب، بل على امتداد أرضكم، فستنفّذ إسرائيل ما عليها. هكذا تنجح الصفقات”.

الرئيس ترامب: “حسناً، فلنتحدّث الآن عن الاقتصاد. الشركات الأميركية تسأل عن الكهرباء، والمرافئ، والنفط والغاز، والقضاء، والشفافية. المستثمر لا يحبّ الغموض. يريد أن يعرف من يقرّر وكيف تُتخذ القرارات. إذا أنجزتم الإصلاحات، فسيتغيّر المشهد بسرعة”.

الرئيس عون: “ولهذا نعتبر الإصلاح جزءاً من استعادة الدولة، لا مجرّد شرط للحصول على المساعدات. فكلما استعادت الدولة ثقة مواطنيها، استعادت أيضاً ثقة المستثمرين. نحن لا نطلب صدقات، بل استثماراً في استقرارنا ودعم مشاريعنا البنيويّة ذات الأولويّة”.

الرئيس ترامب: “إذا نجح لبنان، فسيفتح ذلك الباب أمام استثمارات أميركيّة كبيرة مع الشركاء الإقليميين”.

الرئيس عون: “هذا بالضبط ما نتطلّع إليه”.

ثمّ ينتقل الحوار إلى البعد الإقليميّ.

الرئيس ترامب: “الشرق الأوسط يتغيّر بسرعة. هل يريد لبنان أن يكون جزءاً من هذا التحوّل، أم يريد أن يبقى ساحةً للصراعات؟”

الرئيس عون: “لبنان يريد أن يعود دولة طبيعيّة، لا صندوق بريد للرسائل الإقليميّة، ولا ساحة لتصفية الحسابات.”

الرئيس ترامب: “هذا يتطلّب قرارات صعبة. ماذا عن السلام؟”

الرئيس عون: ” لقد أعلنتُ سابقاً أنّ لبنان مستعدّ للانخراط الكامل في مسار السلام وإنهاء حالة العداء، شرط انسحابٍ إسرائيليّ كامل، واحترامٍ كامل لسيادة لبنان، ووقفٍ نهائيّ لكلّ الانتهاكات برّاً وبحراً وجوّاً. وعندما تصبح هذه الوقائع ثابتة، يحتاج اللبنانيون إلى وقتٍ لترسيخ الثقة، وعندها يصبح السلام أمراً ممكناً، بل واقعاً”.

الرئيس ترامب: “يمكن البناء على هذا. لكنّ الانتظار الطويل لم يعد مقبولًا ولا مفيداً، ولن يكون كذلك.”

الرئيس عون: “لن أجعله طويلاً أبداً. في الوقت عينه أودّ أن أكون واضحاً في هذه النقطة. إنّنا نقصد هنا إنهاء حالة الحرب بصورةٍ قاطعة وإرساء استقرارٍ دائم بين الدولتين، ولا أتحدّث عن التطبيع. أولويّتنا اليوم هي أن نطوي صفحة الحرب كلّياً، وأن نمنح اللبنانيين والإسرائيليين على حدّ سواء فرصة العيش بأمنٍ واستقرار”.

بعدها، نهض الرئيسان من مقعديْهما، وتبادلا مصافحةً طويلة عكست تفاهماً وإرادةً مشتركة لمواصلة المسار. وقال الرئيس ترامب: “جوزاف، أمامنا عمل كثير. لنرَ ما سيحدث. آمل أن ننجح. وإذا فعلنا، فسيكون ذلك رائعاً للبنان وللمنطقة”. فأجابه الرئيس عون: “أمنيتي أن نحوّل ما اتّفقنا عليه إلى خطواتٍ تعيد للبنان استقراره، وسيادته، وتمنح وطننا والمنطقة فرصةً جديدة للسلام”.

ابتسم الرئيس الأميركيّ قائلاً: ” حسناً… فلننجز الأمر”.

حملني بين يديه ووضعني على الأرض… شهادة شاب الأعجوبة الـ84 للقديس شربل

سُجّلت في دير مار مارون – عنايا الأعجوبة الرقم 84 المنسوبة إلى شفاعة القديس شربل، بعد توثيق شهادة الشاب نديم أنطوان فهد، ابن بلدة يحشوش (مواليد 2005)، وهو طالب جامعي ومغترب في فرنسا، أرفقها بملفه الطبي الكامل.

وبحسب الإفادة الموثقة، تعرّض فهد في شباط 2025 لحادث سير خطير أثناء قيادته دراجة نارية بسرعة كبيرة، حيث فقد السيطرة عليها قبل وصوله إلى إحدى الدوارات، فانزلقت الدراجة وقُذف في الهواء قبل أن يرتطم بحاجز على جانب الطريق.

ويروي فهد أنّه، في لحظات الحادث، شاهد القديس شربل الذي ظهر له وحمله بين يديه ووضعه على الأرض، مؤكداً أنّ هذه اللحظة بقيت راسخة في ذاكرته رغم خطورة إصاباته.

وأدّى الحادث إلى إصابته بكسور في اليد اليسرى، وجروح وإصابات في الأضلاع والساقين والطحال، إضافة إلى رضّتين في الرأس، ما استدعى نقله إلى مستشفى مونبيلييه في فرنسا، حيث بقي فاقداً للوعي ثلاثة أيام، ثم أمضى عشرة أيام في قسم العناية الفائقة.

ويشير فهد إلى أنّه بدأ يستعيد وعيه في 22 شباط 2025، تزامناً مع زيارة ابنة عمه له في المستشفى، وعندها تذكّر تفاصيل الحادث وظهور القديس شربل له. وبعد تحسّن حالته الصحية، غادر المستشفى وعاد إلى منزله، قبل أن يتواصل مع أفراد عائلته المقيمين في أفريقيا ويبلغهم بشفائه في 26 شباط 2025.

وخلال زيارة والده إلى لبنان، حمل الملف الطبي الكامل وعرضه على الدكتور جاك شقير، الذي اطّلع على التقارير الطبية وقال له: «روح ضوّي شمعة للقديس شربل، فابنك قام بخير وسلامة».

وفي 13 تموز 2026، حضر نديم فهد برفقة والدته إلى مزار القديس شربل في عنايا، حيث قدّم زيارة شكر وسجّل شهادته رسمياً، مرفقة بجميع التقارير الطبية، لتُوثَّق كالأعجوبة الرقم 84 المنسوبة إلى شفاعة القديس شربل.

بالفيديو: ظاهرة غريبة في الرّملة البيضاء!

أظهر مقطع “فيديو” متداول على وسائل التواصل الإجتماعيّ، شاطئ الرملة البيضاء، حيث يشهد ظاهرة لافتة ومشهد غير مألوف.

ما سبب انخفاض التغذية الكهربائية؟

صدر عن مؤسسة كهرباء لبنان، ما يلي: 

عطفًا على الاحتجاجات والشكاوى الواردة إلى مؤسسة كهرباء لبنان بشأن تراجع ساعات التغذية الكهربائية لا سيما في بعض مناطق بيروت الإدارية، تود المؤسسة توضيح بأن انخفاض التغذية الكهربائية يعود بصورة أساسية إلى محدودية القدرة الانتاجية المتاحة، ولا سيما خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب على الطاقة الكهربائية. ففي الوقت الراهن، لا يتجاوز إجمالي الانتاج المتاح نحو500 ميغاواط نتيجة الظروف الاستثنائية الراهنة، وفي مقدمتها الارتفاع الكبير في أسعار المشتقات النفطية وانعكاسات الأوضاع الإقليمية.

وفي ظلّ هذه المعطيات، وكما تم شرحه في عدة بيانات سابقة، تواجه الفرق الفنية في المؤسسة تحديات تشغيلية متزايدة، تتمثل بعدم وجود قدرات انتاجية تصل إلى 1000 ميغاواط على الشبكة، مما يؤدي إلى تأرجح التردد والتوتر وخروج عناصر الشبكة عن الخدمة بصورة مفاجئة، الأمر الذي يجعل احتمال حصول انقطاع عام(Blackout)قائماً في أي وقت وبشكل يومي، ما يؤدي إلى تعذر المحافظة على معدل ساعات التغذية الكهربائية المعتادة.

في المقابل، تؤكد مؤسسة كهرباء لبنان أنها تعمل جاهدةً على مراعاة العدالة بصورة كاملة في التغذية بالتيار الكهربائي على كل الأراضي اللبنانية، حيث أن المعدّل اليومي لساعات التغذية بالتيار الكهربائي مقدّر حاليًا بحدود الأربع ساعات، باستثناء كل من الخطوط التي تغذي المرافق الحيوية والادارات الرسمية الأساسية في لبنان (المطار، المرفأ، قصور العدل، السجون المركزية، مضخات المياه، إلخ..)، والتي لا يمكن فصلها عن بعض الأحياء السكنية المحيطة بها لدواع فنيّة بحتة كما هو مفصل في الجدول المرفق حول معدل ساعات التغذية اليومي لمخارج التوزيع في محطات التحويل الرئيسية التي تغذي مناطق بيروت الإدارية لشهر حزيران 2026، وذلك وفقًا لتسجيلات عدادات الـ M3 الالكترونية الدقيقة الموجودة على مخارج التوزيع في هذه المحطات التي تمّ تزويدها إلينا من قبل شركات مقدمي خدمات التوزيع.

كما تذكر المؤسسة بأنه، وحرصًا على الشفافية، يمكن للمواطنين الولوج إلى الموقع الرسمي التابع لها (www.edl.gov.lb) للاطلاع على ساعات التغذية الفعلية لغاية آخر شهر حزيران 2026 وذلك لمعظم مناطق اللبنانية بما فيها نطاق بيروت الادارية لا سيما تلك التي تقع ضمن نطاق محطة الحرش الرئيسية.

وتجدد المؤسسة بأنها ومستخدميها تقوم بكل الجهود للحفاظ على حد أدنى من الاستقرار بالتغذية الكهربائية وبالرغم من الظروف الاستثنائية الصعبة التي تمر بها وارتفاع أسعار المحروقات.

قرار هامّ من “الضمان”!

أعلنت مديريّة العلاقات العامّة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، في بيان، انه “في ظلّ استمرار الظروف الاستثنائية التي تمرّ بها البلاد، وعدم تمكّن العديد من العائلات النازحة من العودة إلى منازلها، تواصل إدارة الصندوق اعتماد الإجراءات الكفيلة بضمان استمرارية التغطية الصحيّة للمضمونين، انطلاقاً من التزامها تأمين رعاية صحيّة لائقة لهم وعدم تحميلهم أيّة أعباء ماليّة إضافيّة. واستكمالاً للإجراءات الاستثنائية التي سبق أن اعتمدها الصندوق منذ بداية الأزمة، أصدر المدير العام للصندوق د. محمد كركي مذكرة إعلامية بتاريخ 10/7/2026 حملت الرقم 841، قضى بموجبها تمديد العمل بمفاعيل المذكرة الإعلامية رقم 826 تاريخ 6/3/2026 لغاية 31 آب 2026، وذلك إفساحاً في المجال أمام المضمونين النازحين لاستكمال معاملاتهم بانتظار تحسّن الأوضاع الأمنيّة وعودة الاستقرار.

ويشمل هذا التمديد استمرار العمل بجميع التسهيلات الاستثنائية التي سبق اعتمادها، ولا سيّما:

– السماح بالاستفادة من تقديمات ضمان المرض والأمومة والحصول على الموافقات الاستشفائية عند تعذّر إبراز بعض المستندات المطلوبة، بعد توقيع تعهّد بإحضارها فور استقرار الأوضاع

– تمديد مفاعيل التحقيقات الاجتماعية المنتهية الصلاحية

– تسهيل إجراءات الموافقات المسبقة والمؤخرة والسماح – عند الضرورة – بإصدار أكثر من موافقة لغسيل الكلى خلال الشهر الواحد وفقاً للأصول المعتمدة.

وتذكّر إدارة الصندوق كل المستشفيات والأطباء والمضمونين كافة وجوب التزام أحكام التعميم الرقم 935/2023، الذي أكّد بصورة واضحة أنّ الوصفات الطبية الخاضعة لتغطية الصندوق تُنظَّم وتُستوفى قيمتها بالليرة اللبنانية، وتدعو جميع المضمونين إلى عدم التردّد في التواصل مع الخط الساخن (71-702027) أو مراجعة مكاتب ومراكز الصندوق، في حال مواجهة أي مشكلة تتعلّق بتقديمات الضمان”.

وأكّد كركي أنّ “الضمان الاجتماعي سيبقى إلى جانب المضمونين في مختلف الظروف، وأنّ تأمين التغطية الصحيّة وحماية حقوقهم سيبقيان في صدارة أولوياته”، مشدّداً على أنّ “كلّ من له حقّ لدى الضمان سيحصل عليه كاملاً، لأنّه وُجد ليكون سنداً للمواطن في أصعب الظروف وطيلة حياته”.

تأكيد هوية الشهداء الثلاثة

تبلّغ أهالي الشبان الشهداء الثلاثة جواد بزي وعلي قشمر وهادي الرقة الذين فُقدوا في 15 حزيران الماضي، نتائج فحوص الحمض النووي، التي أكدت أن الجثامين التي عُثر عليها في وادي السلوقي في الرابع من تموز الحالي، تعود إليهم.