بالفيديو – البطريرك الراعي في عظة قداس الفصح يبكي تأثراً: لبنان ليس بلدا للموت!

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي قداس عيد الفصح في الصرح البطريركي في بكركي، في حضور رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وعقيلته السيدة نعمت عون.

بعد الانجيل المقدس، القى الراعي عظة بعنوان: “أتطلبن يسوع الناصري الذي صُلب؟ إنّه قام وليس هنا”(مر 16: 6)

 قال فيها: “فخامة الرئيس، يسعدني أن أرحّب بكم وبالسيدة اللبنانية الأولى، في عيد قيامة الرب يسوع، محاطًا بهذا الجمهور الكريم من أصحاب المعالي والسعادة، وأصحاب المقامات السياسية والعسكرية والقضائية والمدنية. فحضوركم يضفي على العيد معنًى وطنيًّا وروحيًّا عميقًا. فيطيب لي، مع إخواني السادة المطارنة والآباء، أن أقدّم لكم التهاني بالعيد ممزوجة بالدموع على ضحايا الحرب المفروضة علينا بين حزب الله وإسرائيل، وعلى البيوت والمؤسسات المدنية والدينية المهدَّمة، وعلى مئات الألوف من اللبنانيين المشرَّدين من دون مأوى في أصعب فصول السنة، وعلى آلاف الجرحى. وقلبكم على الصامدين بقلق في بلداتهم طالبين العيش بسلام، وهم يرفضون هذه الحرب المفروضة عليهم. ولكن من حقّهم، بحكم الواجب الدولي فتح ممرّات إنسانية تحميهم من الحصار، وتنقل إليهم المواد الغذائية والأدوية والحاجات الأساسية. بحكم كلٍّ من اتّفاقية جنيف الرابعة للعام 1949 بموادها 23، 55، 56 و59؛ والبروتوكول الإضافي الأوّل للعام 1977 بمادّتيه 54 و70؛ وقرار مجلس الأمن 1701 بمادّته 11 (د)”.

وتابع: “نحن نعلم وجعكم، فخامة الرئيس، على رؤية شعبكم المشرذَم، المبدَّد، وهو كخراف لا راعي لها. ونعرف أيضًا مساعيكم ليلًا ونهارًا لإيقاف الحرب وويلاتها ودمارها، ولاستعادة سيادة لبنان على كامل أراضيه، ولإعادة الحياة الطبيعية إلى الدولة ومؤسساتها، ولضخّ الحياة في العناصر الاقتصادية والمالية والاجتماعية، ولمساعيكم لدى الدول الصديقة من أجل المساهمة في تحقيق مطالبكم باسم لبنان وشعبه. لكننا، مع فخامتكم وهذا الجمهور من المؤمنين، نؤمن إيمانًا ثابتًا بأنّ المسيح القائم من الموت سيقيم لبنان من حالة الموت إلى الحياة، وسيقيم كل إنسان من موت قلبه بالخطايا والحقد والبغض وروح الشر إلى حالة قيامة بالنعمة الإلهية، وإلّا لكان إيماننا، بحسب تعبير بولس الرسول، باطلًا، ولكنّا موتى بخطايانا، ولكان تبشيرنا باطلًا. أجل، “فيسوع الذي صُلب قد قام” (مر 16: 6). ولذا لم يعد للموت الكلمة الأخيرة، ولم يعد القبر نهاية الإنسان، بل صار معبرًا إلى الحياة. المسيح بقيامته فتح أمام البشرية أفقًا جديدًا. لم تعد حياتنا محكومة بالخوف، ولا مستقبلنا مرهوناً باليأس. القيامة هي إعلان أن الله أقوى من الشر، وأن المحبة أقوى من الكراهية، وأن النور ينتصر دائماً على الظلمة.القيامة ليست حدثًا مضى وانتهى، بل هي حضور دائم. هي دعوة لكل واحد منا أن يخرج من قبره الخاص: من الخوف، من الحقد، من الانقسام، من الأنانية، ومن كل ما يُميت الإنسان في داخله. هي دعوة لنقوم مع المسيح، ولنحيا حياة جديدة، حياة الرجاء. لقد قام المسيح مرة واحدة، ولكن قيامته مستمرة في كل قلب يؤمن، وفي كل إنسان يختار الحياة بدل الموت، والمصالحة بدل الخصام، والمحبة بدل الكراهية”.

واضاف: ” في عمق الإيمان المسيحي، القيامة هي حجر الزاوية، وهي أساس رجائنا، وضمان خلاصنا. في الليتورجيا، نعيش هذا السر لا كذكرى، بل كحقيقة حاضرة. فالكنيسة تعلن: “المسيح قام!” وكأن الحدث يحدث الآن. لأن القيامة تدخل في الزمن وتحوّله. هذا العيد هو عيد الحياة الجديدة. هو انتقال من الموت إلى الحياة، من الظلمة إلى النور، من الخوف إلى الحرية. في القداس الإلهي، نختبر هذا العبور، فنصبح نحن أيضاً شهوداً للقيامة، مدعوين أن نحمل نورها إلى العالم. القيامة، لاهوتياً، هي انتصار الله في الإنسان. وليتورجياً، هي مشاركة الكنيسة بهذا الانتصار. ووجودياً، هي دعوة لكل واحد منا أن يعيش هذا الانتصار في حياته اليومية.”أتطلبن يسوع الناصري؟ إنّه قام وليس ههنا”. بهذا الإعلان انفتح أفق الحياة، وأمام واقعنا الوطني اليوم، نقف أمام تحديات كبيرة تثقل كاهل وطننا”.

وقال: “لبنان يعيش مرحلة دقيقة، تتراكم فيها الأزمات، وتتداخل فيها التحديات. دمار وقتل وتهجير، اعتداءات وتعديات مستمرة على الأرض والسيادة، أزمات اقتصادية ومالية واجتماعية أثقلت كاهل المواطنين، تراجع في مؤسسات الدولة، وواقع عام أدخل البلاد في حالة من القلق والجمود. وهذه الاعتداءات، وهذه الحروب، هي أمر مرفوض من الدولة ومن الشعب، لأنها تمسّ كرامة الإنسان وتضرب استقرار الوطن، ولا يمكن أن تُقبل كأمر واقع.

لكن القيامة تقول لنا: ليس هذا هو المصير. الواقع مهما اشتدّ لا يُلغي الرجاء. والأزمات مهما تعاظمت لا تقفل الطريق. لبنان ليس بلداً للموت، بل للحياة. هو بلد قام عبر تاريخه مرات عديدة، وكل مرة نهض من تحت الركام. واليوم، هو مدعو إلى قيامة حقيقية، قيامة ثابتة، قائمة على الحق والحياة. مدعو، لكي يعيش بسلام دائم ويؤدّي دوره وسط الأسرة العربية والدولية، وأن ينعم بنظام الحياد الإيجابي، المعترف به من الأسرة الدولية، كما طلبتم، فخامة الرئيس، في خطاب القسم”.

وختم الراعي: “المسيح قام مرة واحدة، وفتح باب الحياة، ولبنان مدعو أن يقوم قيامته الصادقة الثابتة الحقيقية، قيامته التي تعيد إليه رسالته، وتثبّت حضوره، وتؤكّد دوره. إن القيامة الوطنية تبدأ من الداخل: من إنسان يرفض الاستسلام، من ضمير حيّ يتمسّك بالحقيقة، من إرادة صادقة تعمل للخير العام. تبدأ من مواطن يكون ولاؤه لوطنه قبل أي انتماء آخر، ومن مسؤول يحمل الأمانة بصدق، ويجعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. فلا يحمي لبنان إلا الدولة. الدولة القوية، العادلة، القادرة. وجيشها وقواها الأمنية هم الضمانة الحقيقية للاستقرار. نحن أبناء رجاء، ونؤمن أن لبنان قادر أن يقوم، لأن فيه إرادات حيّة، ولأن فيه إيماناً عميقاً بأن الحياة أقوى من كل موت.فالمسيح قام! حقًّا قام.

الرئيس عون بكلام حازم من بكركي: السلم الأهلي خط أحمر.. ولمن ينتقد التفاوض: “شو جاييني من الحرب تبعك”؟

أّكد رئيس الجمهورية جوزاف عون من الصرح البطريركي في بكركي أنه “منذ سنوات ونحن ننتظر قيامة لبنان، وفي ظلّ الدمار والتهجير همّنا هو الحفاظ على السلم الأهلي الذي هو خطّ أحمر ومن يحاول المسّ به فهو يقدّم خدمة لإسرائيل”.

وصرّح عون “أقول لمن يملك فائضاً من الأحلام والأوهام إنّ زمن الـ75 انتهى والظروف تغيرت وبعض الاعلام يلعب دوراً مدمّراً، ونحن مع حرية التعبير ولكن على شرط أن تكون حرية مسؤولة”، مضيفاً “ألف عدو برّات الدار ولا عدو جوات الدار” ولا أحد يريد الفتنة لأن اللبنانيّين تعبوا من الحروب”، موجّهاً تحية “لأهلنا الصامدين في الجنوب وخصوصاً في البلدات الحدودية، وأقول لهم سنقوم بالمستحيل لتأمين مقوّمات الحياة لكم وما نسيناكم”.

وأشار عون الى أنّ “البعض قال عن التفاوض “شو جايينا من الدبلوماسيّة؟” وأنا أقول “شو جاييني من الحرب تبعك”؟ التفاوض ليس تنازلاً والدبلوماسية ليست استسلاماً واتصالاتنا مستمرة لوقف القتل والدمار والجراح”، آسفا “للأشخاص الذين يتهجّمون على الجيش والقوى الأمنية وأقول لهم: إنتو شو عملتو للجيش؟ الجيش بيمشي حسب المصلحة الوطنية وبيعرف شغلو ولو لا الجيش ما كنّا ببكركي اليوم”.

وأكد عون أنّ “العلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي ممتازة وقد عايدني بالفصح، والعلاقة ممتازة أيضاً مع رئيس الحكومة نواف سلام ونقوم بالواجب، ولم يصلنا أي جواب حول التفاوض”.

وعن الخطوة بحقّ السفير الإيراني قال “التقيت بالرئيس الإيراني ووزير الخارجية الإيرانية اكثر من مرّة وكان كلامهما عن عدم التدخل بشؤون الآخرين، و”السفير الإيراني” ليس سفيراً ولم يقدّم أوراق اعتماده وهو موجود في السفارة من دون صفة ووظيفة”.

وكان الرئيس عون وعقيلته نعمت عون وصلا الى الصرح البطريركي في بكركي للقاء البطريرك الماروني الكادرينال مار بشارة بطرس الراعي وتقديم التهاني بالعيد والمشاركة بقداس الفصح،

وقبيل القداس، عُقدت خلوة بين الرئيس جوزاف عون والبطريرك الراعي.

بالفيديو-جريمة مروّعة … إطلاق نار من مسافة قريبة يودي بحياة شاب

أفادت معلومات صحفية أن منطقة أنطلياس شهدت بعد ظهر اليوم جريــمة قـتل مروّعة، حيث أقدم مجهولان يستقلان دراجة نارية على إطلاق النـار على المدعو “عازار مرعب ”، أثناء توقفه بجانب الطريق على متن دراجته.

وفي التفاصيل ، اقترب المسلـحان من الضـحية وتوقفا إلى جانبه قبل أن يطلقا النـار عليه من مسافة قريبة، ما أسفر عن وفـاته على الفور. ويُذكر أن القتـيل يعمل في مجال توصيل الطلبات (ديليفري) لدى إحدى الملاحم في ضبية.

اطلاق خدمة إخراج القيد الإلكتروني في لبنان

أطلقت المديرية العامة للأحوال الشخصية  خدمة إخراج القيد الإلكتروني (إفرادي وعائلي)، في خطوة تهدف إلى تسهيل معاملات المواطنين وتخفيف الأعباء الإدارية، مع ضمان دقة المعلومات ومن دون أي تكاليف إضافية.
وبحسب الآلية الجديدة، فإن طلب إخراج القيد للمرة الأولى يجب أن يتم من مكان القيد الأصلي، فيما يمكن في المرات اللاحقة الحصول عليه من مكان السكن من دون الحاجة للعودة إلى البلدة أو مكان القيد.

وطُلب من المواطنين تحميل نموذج “طلب بيان القيد” الجديد ومتابعة الفيديو التوضيحي لمعرفة خطوات تقديم الطلب.

للاطلاع على التفاصيل وتحميل الطلب عبر الرابط الرسمي:
https://www.dgcs.gov.lb/arabic/ekhraj-al-kaid-electronic

هذه الخدمة من شأنها تسهيل معاملات إخراج القيد وتخفيف الازدحام والانتقال بين المناطق.

الحريري: كلنا أمل بقيامة جديدة لوطننا الغالي

هنأ رئيس الحكومة السابق سعد الحريري اللبنانيين عمومًا وأبناء الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي خصوصًا بحلول عيد الفصح المجيد، وكتب بالمناسبة عبر حسابه على منصة “أكس”: “فصحٌ مجيدٌ للطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي. أسأل الله أن يحلّ العيد المقبل على لبنان وقد طويت صفحات أوجاع الحروب والنزوح والقتل والدمار، ليسير على درب العودة إلى الدولة المنشودة، التي توفّر الاستقرار والأمان لكل اللبنانيين، فنشهد انطلاقةً فعليةً نحو الازدهار وإعادة إعمار ما تهدم. كلنا أمل بقيامة جديدة لوطننا الغالي”.

مدارس خاصة تتوعّد الأهل.. وأخرى تطالب بأقساط العام المقبل!

تتعامل غالبية المدارس الخاصة مع أهالي الطلاب كما لو أن لبنان في أفضل أيامه. أشاحت هذه المدارس نظرها عن كل ما يدور حولها من خراب ونزوح وأزمات اقتصادية واجتماعية وراحت تطالب الأهالي بالأقساط، المشكو منها حتى قبل اندلاع الحرب. فقد سبق وتقدمت لجان أهل بشكاوى قبل الحرب لكن من دون نتيجة.

وزارة المدارس الرسمية

أتت الحرب وانتقلت المدارس للتعليم من بعد وانخفضت الكلفة التشغيلية، وهذا ما يستدعي خفض الأقساط. لكن المدارس واصلت سياسة مراكمة الأرباح غير المشروعة، وذلك وسط غياب كامل لوزارة التربية. فالوزارة تركت حرية الخيار للمدارس الخاصة ليس في كيفية تعليم الطلاب (حضورياً أو من بعد) خلال الأزمة الحالية، بل لناحية تقاضي الأقساط.

في الخلافات الناشئة بين لجان الأهل وإدارات المدارس، تبدو وزارة التربية كما لو أنها وزارة المدارس الرسمية، لا وزارة على قطاع التربية كله. فها هي المدارس الخاصة تدير قطاع التربية كما لو أنه سوق تجاري حرّ، من دون أن ضوابط من الوزارة تراعي الظروف القاهرة التي يعيشها لبنان.

دفع أقساط العام المقبل

منذ أيام بدأ العديد من المدارس الخاصة بمراسلة أهالي الطلاب لدفع القسط الثالث للعام الحالي، ذلكَ في غضون منتصف الشهر الجاري. وتلقت لجان الأهل وأهالي الطلاب الأمر باستغراب لا سيما أن غالبية المدارس الخاصة، باستثناء بعض مدارس بيروت وجبل لبنان، انتقلت إلى التعليم من بعد. وطلبت بعض المدارس زيادة رسوم النقل بحجج أن أسعار المحروقات ارتفعت عالمياً، هذا بالرغم من الانتقال للتعليم من بعد، ورغم أن أكثر من ثلث طلاب لبنان نازحون، وأهاليهم النازحين فقدوا أعمالهم وأرزاقهم. بيد أن مدارس البعثة الفرنسية تفوقت على باقي المدارس، ليس بتحديد موعد القسط في منتصف الشهر الحالي، بل طلبت مبلغ 3 الاف دولار كجزء من قسط العام المقبل!

ووفق المعلومات، تبلغت لجان أهل من بعض المدارس قرار العودة إلى التعليم الحضوري، لكن من دون تأمين مواصلة التعليم من بعد للطلاب غير القادرين على الحضور، أي النازحين. والحجة أن التعليم من بعد مكلف ولا تستطيع المدرسة تحمل الكلفة! وقد لجأ بعض لجان أهل إلى وزيرة التربية ريما كرامي، وطلبوا منها التدخل لدى إدارات المدارس لتأمين تعليم الطلاب النازحين من بعد. ولم تفض النقاشات إلى حلول بعد.

مدارس ترأف بالأهالي

المفارقة حالياً أن العديد من المدارس المنضوية في اتحاد أصحاب المؤسسات التربوية الخاصة لم تلزم الأهل بدفع الأقساط. بل اكتفت بتذكير الأهل أن مكاتبها تعمل إذا كانوا قادرين على دفع القسط، أي أنها لم ترسل لهم رسائل فرض وإلزام للدفع وتحديد مهلة وتهديدهم بعدم تسجيل أولادهم للعام المقبل.

وتشير رئيسة اتحاد لجان الأهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة لما الطويل إلى أنَّ الأزمة الحالية كشفت عن تفاوت فاقع في ممارسات المدارس. وتقول لـِ “المدن”: “نشهد تفاوتاً في تعامل المدارس مع أهالي الطلاب. بعض المدارس تتعامل برأفة مع الأهل، وتراعي الظروف الأمنية والوضع الاقتصادي للأهالي. أما البعض الآخر فتعتبر نفسها غير معنية بما يحصل في لبنان، كأن إدارات هذه المدراس مسلوخة عن المجتمع والوطن. وراحت تطالب الأهالي وتلزمهم بالأقساط وتهدد وتتوعد بعدم تسجيل أولادهم للعام المقبل. والأسوأ من ذلك أنها بدأت تراسل الأهل بقيمة أقساط العام المقبل رغم أننا ما زلنا في منتصف العام الدراسي الحالي. وهذا أبلغ دليل إلى أن المدارس تحدد الأقساط غب الطلب وليس بناء على الكلفة الفعلية”.

عدم تدخل الوزارة

وأسفت الطويل للممارسات التي تقوم بها أغلبية المدارس الخاصة، معتبرة أنها “نتيجة عدم وجود قرارات حازمة بحقها من وزارة التربية”. وشرحت الطويل أن العديد من المدارس سجّلت موازنات مخالفة للقانون، اعترضت لجان الأهل عليها، وبالرغم من ذلك حصلت هذه المدارس على براءة ذمة مالية من مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية. وبمعنىً أوضح لم يصر إلى مراجعة الموازنات في الوزارة كما سبق ووعدت الوزيرة كرامي.

ولفتت الطويل إلى أن قيمة الموازنات يفترض أن تختلف عن السابق، ما يستدعي مراجعة الأقساط، لأن الكلفة التشغيلية تنخفض ما دام لا يوجد مصاريف تشغيلية في ظل التعليم من بعد.

وتمنت الطويل على كرامي التحلي بالجدية في التعامل مع المدارس الخاصة كما فعل سلفها طارق المجذوب خلال الأزمة الاقتصادية السابقة. وقالت: “لا نطلب منها أكثر من ذلك لناحية التدقيق المالي والتدقيق بالموازنات والأقساط”، مؤكدة أن بقاء ممارسات إدارات المدارس خارج رقابة وزارة التربية يعني أن الأمور تتجه للتصعيد، ولجان الأهل لن تسكت على هذه الممارسات.

وشرحت الطويل أنَّ “البلد في وضع اقتصادي وأمني صعب للغاية، وأولادنا يتعرضون للخطر، وهم في وضع نفسي صعب. وخطة وزارة التربية للتعليم تعمل جزئياً، وهذا أفضل الممكن ولا نطلب أكثر من ذلك. لكن هذا لا يعفي الوزارة من مسؤوليتها بإلزام المدارس الخاصة بإعادة تعليم الطلاب الكفايات الضرورية بعد انهاء الحرب”.

ولفتت الطويل إلى أن لجان الأهل بمختلف المدارس يؤكدون أن نسب حضور الطلاب ما زالت ضئيلة حتى في المدارس التي تعتبر نفسها بأماكن آمنة. وعلى وزارة التربية عدم قبول ادعاء بعض المدارس الخاصة بأن طلاب القطاع الخاص أنجزوا نحو 80 بالمئة من البرامج الدراسية”.

واعتبرت الطويل أن ما تشيعه بعض المدارس حول نسب التعليم المرتفعة أشبه بمن يختبئ خلف إصبعه وهدفه القول إن العام الدراسي بخير وكل شيء على ما يرام، هذا بالرغم من أنَّ الجزء الأكبر من الطلاب ما زالوا خارج مقاعد الدراسة.

ودعت الطويل كرامي إلى اتخاذ موقف حازم لناحية إلغاء امتحان الشهادة المتوسطة. أما في ما يتعلق بالامتحانات الرسمية لشهادة الثانوي فطالبت بإجراء الامتحان في ظروف أمنية مناسبة وبعدالة تامة بين جميع الطلاب.

في الجمعة العظيمة.. تنكيس العلم اللبناني في بعبدا

أعلن القصر الجمهوري تنكيس العلم اللبناني لمناسبة الجمعة العظيمة لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي.

أهالي ضحايا مرفأ بيروت يعلنون إلغاء الوقفة الشهرية

رأت جمعية أهالي ضحايا تفجير مرفأ بيروت، أنه “نظرًا للأوضاع الأمنية الراهنة، وحرصًا منا على سلامة كل من يقف معنا قلبًا وقالبًا، نعلن إلغاء الوقفة الشهرية في الرابع من هذا الشهر فقط”.

وقالت: “كنّا نتمنّى من أعماق وجعنا أن تبقى هذه الوقفة، أن نلتقي كما اعتدنا، نحمل صور أحبّتنا ونجدّد عهدنا لهم. لكننا، رغم هذا الاشتياق، لا نستطيع أن نغامر بحياة أيّ إنسان، ولا أن نعرّضكم لأي خطر. كان في قلوبنا بصيص أمل أردنا أن نشاركه معكم، أمل وُلد من تقدّم التحقيقات واقتراب خواتيمها، مترقّبين ما سيصدر عن القاضي بيطار… لكنّ الظروف أقسى من رغبتنا. وجعنا مستمر، وصوتنا لن يخفت، وتحركنا باقٍ حتى تتحقق العدالة التي نستحقها ويستحقها أحبّتنا. سنكون معكم مجددًا في أقرب وقت ممكن، وسيُعلن عن أي موعد بديل في حينه. حفظ الله لبنان وشعبه”.

افرام: رحل الأخ نور يوم موت يسوع… وبكرا القيامة معو

نعى رئيس المجلس التنفيذيّ ل” مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام، رحيل الأخ نور، ناشرًا على صفحته على منصة أكس:” ‏رحل الأخ نور إلى الآب السماوي. رحل يوم موت يسوع. عاش معو ومات معو… وبكرا القيامة معو. أخ نور، مار فرنسيس لبنان، من أول لقاء من ٤٠ سنة ومشوارنا سوا… بس يمكن المشوار هلأ بلٌش… بتذكّرك عم بتقول: “ما تقولوا عن واحد توفّى قولوا توفّق”… مبروك لقاءك بالرب.

بإسمي وبإسم كلّ من عرفه، أتقدّم بأحرّ التعازي إلى جميع محبّيه، وإلى كلّ المؤسّسات التي خدمها بانسحاق ومحبّة صافية، لا سيّما في نورسات وتيلي لوميار.

هنينًا لك عودتك إلى قلب الله”.

كنعان يرفع الصوت داعماً بيان المطارنة الموارنة: مصداقية المجتمع الدولي تسقط!

كتب النائب ابراهيم كنعان عبر حسابه على إكس:يوم بعد يوم واختبار بعد اختبار تسقط مصداقية المجتمع الدولي في احترام تعهداته والتزاماته من المواثيق الدولية لا سيما اتفاقيات جنيف التي تنص على إلزامية تأمين ممرات إنسانية وحماية السكان المدنين ( احكام اتفاقية جنيف الرابعة لاسيما المواد ٢٣ و ٥٥ و ٥٦ و ٥٩) والقرارات الدولية وخاصة القرار ١٧٠١ والواردة في المادة ١١ و ١٢ منه والتي تنصّ على تأمين إيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين وحماية المدنيين المعرَّضين للتهديد الوشيك في مناطق قوات اليونيفيل.

‏نضم صوتنا الى صوت مجلس الأساقفة الموارنة دعماً لأهلنا الثابتين في ارضهم ونطالب الحكومة اللبنانية التوجه فوراً إلى مجلس الامن والأمم المتحدة لتنفيذ التزاماتهم.

وفاة نجل مختار بطريقة مروعة

لقي الشاب يوسف عبدالله ابن مختار تلبيره في عكار مصرعه إثر سقوطه في خندق للري، وفق ما أفادت مندوبة “لبنان 24”.

وتم نقل جثمان الفقيد إلى أحد مستشفيات المنطقة للقيام بالإجراءات اللازمة.