إعلامي لبناني شهير يحتفل بخطوبته.. شاهدوا الصور والفيديو

احتفل الإعلامي رامز القاضي بخطوبته على الشابة نورهان بو شقرا بأجواء رومانسية.

وانتشرت فيديوهات وصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمناسبة الجميلة.

رسالة يحملها البابا الى لبنان.. وهذه خلاصتها

لبنان بكلّ مكوّناته وأطيافه ومستوياته السياسية والروحية، يستقبل غداً، البابا لاوون الرابع عشر في زيارة تاريخية، تتزامن مع ظرف هو الأصعب في تاريخ هذا البلد، ولعلّها تشكّل نقطة جمع للبنانيِّين بكل طوائفهم وانتماءاتهم، وفرصة لالتقائهم على كلمة سواء، توحّد في ما بينهم، ويتشاركون في تحدّي واقعهم المرير، وحماية بلدهم وتحصينه أمام ما تشهده المنطقة من صراعات ومتغيّرات، وتُجنّبه عواصف حربية تلوح في أفقه، وتتهدّد حاضره ومستقبله.

البابا وكما نُقل عنه، رأى في الوضع اللبناني ما يدعو إلى القلق البالغ، وأنّ الرسالة التي يحملها، خلاصتها حَثّ الجميع على «إيجاد سبل للتخلّي عن استخدام السلاح كوسيلة لحلّ المشاكل»، وعلى «التكاتف والاحترام المتبادل والجلوس إلى طاولة الحوار، والعمل معاً لإيجاد حلول للمشاكل التي تؤثّر علينا»، ونُقِل عنه قوله «إنّنا نحتاج إلى تشجيع الجميع على السعي إلى السلام، لأنّ العنف غالباً ما يحدث نتيجةً للظّلم. لذلك على الجميع أن يعملوا معاً من أجل مزيد من الوحدة، واحترام جميع الناس وجميع الأديان».

أمطار وثلوج في الطريق إلى لبنان في هذا اليوم

يؤثر على لبنان مرتفع جوي مع استقرار بالأحوال الجويةلغاية يوم غد السبت، يليه منخفض جوي فوق البحر الأسوديوم الأحد ويضعف يوم الاثنين ويحمل معه أمطارا تكونغزيرة أحيانا الأحد مع انخفاض بدرجات الحرارة.

تفاصيل طقس اليوم على الشكل التالي:

الجو: مستقر قليل السحب نهارا

-الحرارة: بين ١٩ و٢٧ درجة ساحلا، بين ٨ و٢٤ درجة بقاعاً وبين ١١ و٢٢ درجة على الـ١٠٠٠ متر

الرطوبة السطحية ساحلاً: بين ٤٠ و٧٥٪

الرياح شمالية وسرعتها بين ١٠ و٤٠ كم/س تنشط جبلا

الضغط الجوي السطحي: ١٠٢٠ hpa

الانقشاع: جيد

حال البحر: منخفض الموج (٥٠ سم) وحرارة سطح المياه ٢٤ درجة.

تفاصيل طقس اليومين المقبلين على الشكل التالي:

السبت: الطقس مستقر وغائم جزئيا بسحب مرتفعة ودرجات الحرارة تتراوح على الشكل التالي: بين ١٩ و٢٦ درجة ساحلا، بين ٨ و٢٣ درجة بقاعاً وبين ١١ و٢١ درجة على الـ١٠٠٠متر، فيما الرياح شمالية وسرعتها بين ١٠ و٤٠ كم/س.

سفير سابق لدى الكرسي الرسولي يطلب من قداسة البابا رفع الظلم عن الاب منصور لبكي

رسالة مفتوحة إلى قداسة البابا لاوون الرابع عشر
أبانا الأقدس

لأنني لا أستطيع مقابلتك شخصيًا خلال زيارتك للبنان، أتوجه إليك بهذه الرسالة المفتوحة.
بصفتي مسيحيًا، ومواطنًا لبنانيًا، ودبلوماسيًا، لا يمكنني الصمت في وجه ظلمٍ فادح، أعرف تفاصيله، للأسف.
هناك أوقاتٌ في الحياة يصبح فيها الصمت جريمة، ومن يلتزم الصمت يصبح شريكًا. لذلك أشعر بواجبٍ مقدسٍ أن أتكلم علنًا.

أودّ هنا أن أذْكُرْ الأب منصور لبكي، الذي أعرفه شخصيًا منذ ثمانينيات القرن الماضي، حين كان يقيم في سانت لويس بولاية ميسوري، ليترجم التراث الموسيقي الماروني إلى الإنجليزية. كُنتُ، حينها أعمل في السفارة اللبنانية بواشنطن العاصمة، وهناك نشأت صداقة عميقة غذّاها الإيمان وهدف مشترك: خدمة الله ولبنان.

على مر السنين، شهدتُ الأثر الروحي والرعوي والفني لهذا الكاهن الاستثنائي. لم يُقدّم الأب لبكي نفسه لنا قطّ كـ”مونسنيور”، بل كخادم. يداهُ المُنهكتان من العطاء، أبتا أن تجفا، وقلبُه المجروح، من كثرة المِحَن، أبى أن يقسو.
غذّت برامجه الإذاعية اليومية على”نورسات” إيمان آلاف العائلات في لبنان والعالم العربي وفي جميع أنحاء الشتات. خلّف وراءه إرثًا يضمّ أكثر من 500 ترنيمة ونحو عشرين كتابًا، مُشبعًا بإيمان حيّ ومحبة للمسيح قادرة، على حدّ تعبيره، على “محو دموع الكراهية.”

خلال الحرب الأهلية، احتضن أيتامًا من جميع الأديان، ووفر لهم منزلًا في فرنسا حيث علّمهم التسامح سبيلًا لإعادة بناء حياتهم. ومن هذه التجربة، وُلد عرض “كفرسما” (قرية في الجنة)، الذي قدّمه هؤلاء الأيتام أنفسهم في عدة مدن أوروبية، والذين لُقّبوا لاحقًا بـ”سفراء لبنان الصغار.”
بفضل هذا التحدي التربوي، أصبح هؤلاء الأطفال، الذين كانوا محطمين في السابق، كهنة وممرّضين ومحامين ومعلمين وجنودًا – بناة سلام يخدمون وطنهم.

لاحقًا، في لورد، بنى الأب لبكي “بيت مريم – نجمة الشرق”، وهو دار استقبال للحجاج الناطقين بالعربية، وقد إفتتحه حينها الكاردينال ساندري.

في تلك اللحظة، وفي الوقت الذي كان الفاتيكان يُعلن فيه سياسة “عدم التسامح” مطلقًا مع جرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال، رُفعت دعوى قضائية ضده – وهي مصادفة مُقلقة، إن لم تكن مُريبة.
بعد أن اطلعتُ شخصيًا على هذا الملف، اكتشفتُ العديد من العيوب والتناقضات، بالإضافة إلى شبكة من النوايا الخبيثة.
قالت إحدى الشاكيات، “المسؤولة عن بيت لورد” أمام الشهود:

أبي سيُخضعه “”
بعد أن أراد الأب لبكي أن يُوكل إدارة بيت مريم إلى راهبات لبنانيات. مع ذلك، لم يكن الأمر سوى هذا.

في عام ٢٠١٨، حظيتُ بشرف لقاء خاص مع البابا فرنسيس، الذي عرضتُ عليه هذه القضية. شرحتُ له أن الأب لبكي لم يُسمح له قط بالدفاع عن نفسه، لا في فرنسا، ولا في الفاتيكان، ولا في لبنان.
“دائرة عقيدة الإيمان” (DDF) هددته بالحرمان الكنسي إذا لم يسحب دعواه المدنية في لبنان ضد متهميه.
رغم جهودي، لم أتمكن من مقابلة الكاردينال “لاداريا”رئيس الدائرة: قيل لي ببساطة “– وللأسف “إنّه متعبٌ بسبب العمر”

لاحقًا، أثناء مغادرتي منصبي، التقيتُ بالأب الأقدس مجددًا. حملتُ لهُنسخًا عديدة من كتابه “الله شاب” طالباً إهداءه لأبنائي وبعض الأصدقاء. بقيت نسخة أخيرة. قلتُ للأب الأقدس:

ينقصني كتابٌ لكاهنين عزيزَين على قلبي: مرشدي الأب سيزار موراني الكرملي، والأب لبكي، الذي تحدثتُ عنهما معكم.
أخذ البابا الكتاب، وفتحه، وكتب بخط يده:
“إلى الأب لبكي، مع بركتي. فرنسيس.”

أيها الأب الأقدس، دعني أشرح لك الأمور الأساسية.
كان التحقيق الذي أجرته دائرة باريس مُدانًا تمامًا: لم يُستمع إلى شهود مؤيدين للأب لبكي.
لماذا لم يُستجوب أبناء رعيته في الدامور ولا الأيتام الذين أنقذهم؟ لماذا تجاهلوا شهادات من يشهدون على إستقامته ورحمته؟
تُثبت الحقائق أنهم أرادوا إدانة رجل قبل حتى الاستماع إليه.

اتسمت المحاكمة الجنائية في فرنسا، التي عُقدت غيابيًا، بالتحيز أيضًا: إذ تغيب اثنان من أصل ثلاثة مدعين، ولم يُقبل أي شاهد دفاع، رغم طلب ثمانين منهم
مُنحت ثلاث عشرة ساعة للادعاء، بينما لم تُمنح للدفاع سوى بضع دقائق. فهل يُسمى هذا عدالة؟

في الفاتيكان، أُحيل الأب لبكي إداريًا إلى الحالة العلمانية، دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة، رغم أدلة الزور. ومع ذلك، بتواضعه، تقبّل القرار قائلًا:

“الكنيسة هي أمي. لا أريد أن أعارضها.”
انزوى في صمت، وعاش عشر سنوات من المنفى الداخلي، كتب خلالها “وردية أيوب” – كتاب إيمان مؤثر، شهادة على حبه الثابت للكنيسة، رغم جرح الظلم.

يكشف كتاب صدر اليوم في فرنسا بعنوان “قضية في الفاتيكان لم يكن لها لزوم”
Une affaire de trop au Vatican
(Éditions Les Impliqués)، بفضل رسائل بريد إلكتروني مسروقة بين المدعين، عن وجود مؤامرة حقيقية. يُسلّط هذا الكتاب الضوء على الانتهاكات القانونية والتشهير المتراكم.
في مواجهة هذا الكمّ الهائل من المخالفات، فإنّ النتيجة العادلة الوحيدة هي إعادة المحاكمة.
ليس الأب لبكي وحده من يحتاج إلى الحقيقة، بل الكنيسة نفسها.

كتب القديس أوغسطينوس، قدوتك، يقول:

“لقد أنجب الرجاء طفلين جميلين: الغضب والشجاعة.
الغضب ضد الظلم، والشجاعة لتغييره.”

بهذه الروح، أيها الأب الأقدس، أُوجّه إليك هذه الرسالة بغضبٍ على الظلم، ولكن بشجاعةٍ في الإيمان.
لأنك ذكّرتَ مؤخرًا أن 10% من الاتهامات الموجهة للكهنة باطلة، وأن علينا حماية من يعانون ظلمًا.
فأنا على يقين، مثل الغالبية العظمى من اللبنانيين، أن الأب منصور لبكي من أوائل هؤلاء الكهنة الأبرياء.

مع خالص احترامي ومودتي،

كنعان يؤكد أن أموال الناس لم تتبخّر من دون مسؤول و يسأل ديوان المحاسبة: أين البت بالحسابات المالية والتوظيف العشوائي؟

عقدت لجنة المال والموازنة جلسة برئاسة النائب ابراهيم كنعان وتابعت فيها دراسة مشروع موازنة 2026، بحضور النواب: الان عون، فؤاد مخزومي، بلال عبد الله، طه ناجي، حسن فضل الله، أمين شري، سليم عون، رازي الحاج، غادة أيوب، إيهاب مطر، حليمة قعقور، ملحم خلف، فراس حمدان، راجي السعد، أشرف بيضون، قاسم هاشم، سيزار أبي خليل.

كما حضر مدير عام المالية جورج معراوي، مدير الواردات في وزارة المال لؤي الحاج شحادة، مديرة الموازنة في وزارة المال كارول أبي خليل الفغالي.

وبعد الجلسة قال كنعان “تابعنا اليوم مناقشة مواد الموازنة، وقد وصلنا الى المادة 41، ويبقى لدينا 4 مواد لإنجاز مشروع القانون بما يتعلّق بالمواد، ومن المتوقّع أن ننهي ذلك في جلسة الأربعاء المقبل، لننتقل بعدها الى اعتمادات الوزارات والمؤسسات العامة التي سنستدعيها”.

اضاف ” في جلسة اليوم، جرى تعليق عدداً من المواد التي لها علاقة برفع بعد الشطور والسقوف بما يتعلّق بضريبة الدخل والضريبة على القيمة المضافة، وطلبنا من وزارة المال إعادة صياغة هذه المواد، لطرحها في الجلسة الأخيرة الأربعاء المقبل”.

وأعاد كنعان التذكير بالعمل الرقابي الذي تقوم به لجنة المال والموازنة والذي على القضاء متابعته من دون اجتزاء. وقال ” هناك من يراهن على ضعف ذاكرة الرأي العام، بينما العكس هو الصحيح. وقد احلنا كلجنة المال الى ديوان المحاسبة منذ سنوات مخالفات وتجاوزات مالية وصلت الى 27 مليار دولار، تتعلّق بقطوعات الحسابات والحسابات المالية التي دققنا بها ما بين الـ2010 والـ2017. وهذا الملف لا يستثني أياً من الحكومات المتعاقبة، ولا الوزراء الذين كان لهم الدور بهذه العملية. وسؤالي اليوم هو التالي: اين أصبح ديوان المحاسبة بالبت بالملف؟ لاسيما أن القضاء المتأخّر يعني غياب العدالة”.

اضاف “نثني على أي جهد تقوم به السلطات الرقابية التي تحاول وضع النقاط على الحروف ببعض الملفات، لكننا نطالب بقوة أيضاً وبالكثير من التشدد في الملفات التي أحلناها في لجنة المال والموازنة والتي تابعتها وزارة المال وأقرت بها وارسلتها في العام 2019 الى ديوان المحاسبة”.

وتابع “اما الملف الثاني، فهو ملف التوظيف العشوائي الذي دققنا به في لجنة المال والموازنة على مدى 8 أشهر بين 2018 و2019، وتبيّن لنا أكثر من 5000 وظيفة خلافاً للقانون ومن دون مراعاة التوصيف الوظيفي القانوني. إضافة الى أكثر من 33 ألف تعاقد على مدى سنوات لا يراعي التوصيف الوظيفي القانوني. كلّ ذلك وهناك من يعود ويتحدّث عن الرواتب، بينما المشكلة ليست بالراتب، بل بالتوظيف السياسي الذي يدخل أناساً الى ملاك الدولة لا يعملون، ويستخدم القطاع العام لمآرب سياسية وانتخابية. وعندما وضعنا تقريرنا في العام 2019، تبيّن أن كل القوى السياسية تكاد تكون متساوية في هذا العمل، باستثناء وزارة أو وزارتين”.

وأكد كنعان أن “العدالة الفاعلة والرقابة الفاعلة تتطلّب من القضاء القيام بعمله. فلجنة المال لا تحل محل حكومة لا تحترم القانون وقضاء لا يتحرّك بالتقارير التي تحال اليه، والتوصيات التي تصدر عن اللجنة النيابية، ويخرج من يسأل عنها رئاسة لجنة نيابية، على غرار لجنة المال، قامت بما لا يعمل منذ العام 2010، بشهادة الجميع، وبشهادة المجتمع الدولي”.

اضاف “الملفات التي تنام هي التي تساعد وتساهم في استمرار الضرر. فالقضاء ضروري، ومراجعته واجب وليست جريمة، ويجب أن يتحرر القضاء من مكل الضغوط. فمن أوصل الى ما وصلنا اليه هو كل من اتصل من المعنيين الكبار وتدخل لايقاف ملف والقول “هيدي بتمشي وهيدي ما بتمشي”.

وقال “أتحدث بهذه الصراحة ليعي الرأي العام حقيقة الأمور. وهذا الكلام ليس جديداً بالنسبة لي، وليس موسمياً، بل لطالما قلته، وطالبت بالتدقيق، وحوّلت ملفات، على مدى سنوات الى القضاء. لذلك، تكفينا المزايدات والشعارات. ونحن مع كل عمل جدّي، ونؤيّد كل ما يقوم به القضاء لمكافحة الفساد، ولكن عليه أن يكون كاملاً وشاملاً، ويذهب الى السبب الرئيس للانهيار المالي. فأموال الناس لم تتبخّر من دون مسؤول، بل بسبب الهدر الذي ارتبط بالمال العام، وأموال الناس دينت الدولة اللبنانية والعجز لتسكيره. وقد رفعنا الصوت بوجه هذه الممارسات، وأحلنا وراقبنا، ولكننا لا يمكن أن نحل محل القضاء ومسؤوليات وصلاحيات السلطة التنفيذية بكل حكوماتها المتعاقبة من دون استثناء”.

سقوط الشائعات والأكاذيب… والنقيب عمر خداج ثابت في موقعه وترقيته قريبة

أفادت مصادر مطّلعة أنّ الفيديوهات والادعاءات التي يروّج لها بعض الأشخاص خارج لبنان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسهم المدعو أ. بريش، ليست سوى افتراءات لا أساس لها، هدفها التشهير بضابط يُعرَف بنزاهته والتزامه ومناقبيته.

وتبيّن أنّ بريش متوارٍ عن الأنظار وملاحق بعدّة شكاوى جزائية، فيما كانت عائلته آل بريش قد أعلنت تبرّؤها منه سابقاً، في مؤشر واضح إلى انعدام صدقيّته وخلفية حملته المضللة دون اي دليل.

وأكدت المصادر أنّ النقيب عمر خداج، المعروف بنجاحه وسيرته الحسنة في قوى الامن الداخلي و لا سيما خلال الفترة التي خدم فيها في وحدة الشرطة القضائية، لا يزال في موقعه الوظيفي يمارس مهامه بصورة طبيعية، بل إن ملفه المهني يشير إلى ترقية قريبة مستحقة.

وتشدّد المصادر على أنّ هذه الحملات اليائسة لن تنال من سمعة النقيب خداج، إذ تبقى الحقائق أقوى من الشائعات، والسمعة النظيفة لا تهزّها مزاعم مفبركة.

وزارة الزراعة ونيوبرنور يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التنمية الزراعية وريادة الأعمال في لبنان

وقّعت وزارة الزراعة ومنظّمة نيوبرنور مذكرة تفاهم رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في تطوير القطاع الزراعي، دعم الابتكار، وتمكين روّاد الأعمال والمنتجين في مختلف المناطق اللبنانية.

تم توقيع المذكرة في مبنى وزارة الزراعة في بير حسن، بحضور فريقي عمل الجانبين، حيث أكد الطرفان التزامهما بالعمل سويًا لدعم المبادرات الزراعية المستدامة، تطوير سلاسل القيمة، وتمكين المجتمعات المحلية من خلال برامج تدريبية وتقنية وتنموية متخصّصة، إضافةً إلى الرعاية الدائمة لسوق 10452 (سوق ع مساحة وطن) كمنصّة وطنية لدعم وتسويق الإنتاج المحلي.

وفي كلمته، أكّد وزير الزراعة الدكتور نزار الهاني أن هذه الشراكة تأتي ضمن رؤية الوزارة لتعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمنظمات الريادية بهدف دعم المزارعين وتحسين استدامة الإنتاج الزراعي، وتطوير قدراتهم في مجال التسويق. كما أشاد بالأهمية الاستراتيجية للرعاية المستمرة لسوق 10452 ضمن هذا التوجّه الوطني الداعم للمنتج المحلي.

من جهة أخرى، شدّد رئيس منظمة نيوبرنور السيد طارق مطر على أولويّة القطاع الزراعي والابتكار الزراعي وخلق التجمعات الزراعية ضمن برامج نيوبرنور كأهداف مشتركة مع رؤية وزارة الزراعة 20202025، معتبرًا أن مذكرة التفاهم تشكّل خطوة استراتيجية لربط الابتكار بالقطاع الزراعي وتمكين المنتجين والرياديين في مختلف المناطق اللبنانية، ولا سيما في المناطق الريفية. كما أشار إلى أهمية استفادة متخرّجي برامج نيوبرنور، الذين يفوق عددهم 4000 من مختلف القطاعات، من الخدمات التقنية التي تقدّمها الوزارة، إضافةً إلى تعزيز الاستدامة عبر الرعاية الدائمة لسوق 10452.

ويُعتبر توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة الزراعة ونيوبرنور، المنظمة الوطنية المعنية بريادة الأعمال وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، محطة متقدّمة لتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، ودعم مسار التنمية الزراعية المستدامة في لبنان. ومن المقرّر أن تنطلق البرامج المشتركة خلال الأسابيع المقبلة.

خضع لعمليّة جراحيّة.. الرئيس أمين الجميّل في المستشفى

زار رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الرئيس أمين الجميّل في مستشفى “أوتيل ديو” – الأشرفية، واطمأنّ إلى وضعه الصحّي.

وتمنى عون لجميّل الشفاء العاجل بعد العملية الجراحية التي خضع لها.

رسائل الاغتيال والعدّ العكسيّ نحو زمن أشدّ سوادًا ودمارًا

لم يكن اغتيال هيثم الطبطبائي، رئيس أركان “حزب الله”، مجرّد حادث أمنيّ في سجّل المواجهة المفتوحة. فالضربة التي شقّت قلب الضاحية الجنوبيّة أعادت فتح جرح لم يلتئم منذ نهاية تموز 2024، يوم سقط فؤاد شكر في عمليّة مشابهة، قلبت المعادلات. تلك الضربة الأولى لم تكن حدثًا عابرًا، بل كانت الشرارة التي نسفت الخطوط الحمر لتدشّن مرحلة اتّسع فيها ميدان التصفيات الجماعيّة، ليطال قادة الحزب وكوادره.

أمّا اليوم، فتبدو عمليّة اغتيال الطبطبائي أخطر بما لا يُقاس. لا تكمن حدّتها في كونها طاولت “الرقم اثنين” في الهرم العسكريّ للحزب بعد طلال حمية، الناجي الوحيد من مجزرة قادة المجلس الجهادي، بل في أنّها جاءت في لحظة إقليميّة تتداخل فيها المسارات وتضطرب فيها التوازنات، وفي توقيت لبنانيّ هشّ يُعد الأدقّ منذ اتّفاق وقف الأعمال العدائيّة في 27 تشرين الثاني 2024.

وإذا كانت تصفية شكر قد افتتحت زمن الانزلاق نحو الحالة الآنيّة، فإنّ اغتيال الطبطبائي يرتقي إلى مرتبة الشرارة التي تتهيّأ لإمكانيّة إشعال الجولة الثانية من الحرب؛ جولة تريدها إسرائيل صاعقة وخاطفة، قصيرة بما يكفي لفرض تنازلات حاسمة، وقاسية بما يكفي لفرض وقائع جديدة بقوّة النار لا بحكم التفاوض.

على مدى عام، بقيت الاغتيالات محصورة في معظمها في الجنوب، في مسرح المواجهة التقليديّ. لكنّ انتقال العمليّة إلى عمق الضاحية الجنوبيّة شكّل خرقًا مضاعفًا، جغرافيًّا وسياسيًّا. فقد بدا أنّ تل أبيب تتصرّف وفق قاعدة قديمة – جديدة، حيث لا خطوط حمر تضبطها، ولا تفاهمات تكبحها، وأنّ الضوء الأخضر الأميركيّ بات ممارسة لا مجرّد إشارة.

أخطر ما في هذا التحوّل أنّه يعكس قناعة إسرائيليّة راسخة بأنّ الدولة اللبنانية فقدت القدرة على الإمساك بملف السلاح، وأنّ الفراغ الناتج عن هذا العجز يفتح أمام إسرائيل هامشًا واسعًا للتحرّك بلا قيود. هكذا تُعزّز إسرائيل سرديّتها: دولة عاجزة، وجيش محدود الصلاحية والقرار، وحزب يواصل توسيع ترسانته وإعادة تشييد منظومته العسكريّة بلا توقّف. وبهذه المقاربة تبرّر تل أبيب عمليّاتها، وبهذا المنطق تمنح نفسها تفويضًا دائمًا.

وتأسيسًا على ما سبق، لم يكن استهداف الطبطبائي جزئيّة ثانويّة. فالرجل هو أحد مهندسي القوّة داخل بنية الحزب، وصاحب أدوار أساسيّة في اليمن وسوريا، وركن محوريّ في إعادة تشكيل القدرات العسكريّة خلال معركة “أولي البأس”. لذلك، كان اغتياله رسالة مكثّفة تتوزّع على ثلاثة اتجاهات.

أوّلًا، إلى حزب الله: العملية تذكير بأنّ إسرائيل ستواصل مطاردة قادته حيثما كانوا ومتى تشاء، وأنّ سقف التحفّظ القائم منذ عام انتهى. إنّها إشارة إلى سقوط شامل لقواعد وقف الأعمال العدائيّة، وإلغاء فكرة المساحات الآمنة التي شكّلت الحدّ الأدنى من ضوابط الاشتباك.

ثانيًا، إلى الدولة اللبنانيّة، ولا سيما إلى الرئيس جوزاف عون الذي حاول أخيرًا تقديم مقاربة لبنانيّة لمسائل سلطة الشرعيّة في الجنوب والتلال المحتلّة والسلاح والتفاوض. خطاب الاستقلال كان محاولة لترتيب أولويّات وطنيّة تسبق التفاوض وتفتح باب الحلّ التدريجيّ. لكن ما استقبلته واشنطن ببرود، عاجلته إسرائيل بالنار. فبعد ثمانٍ وأربعين ساعة فقط على طرح مبادرته، جاء الجواب في قلب الضاحية الجنوبيّة، كمن يقول للبنان صراحة: “لا عروضكم مقبولة، ولا أوان المبادرات مناسب، ولا تفاوض في هذه اللحظة… وما من قوّة ستمنعنا من فرض شروطنا بالإكراه”.

ثالثًا، رسالة إلى الولايات المتّحدة ومسارها الشرق أوسطيّ. فعمليّة الاغتيال لم تأتِ خارج الإيقاع المتسارع على خطّ واشنطن – الرياض – دمشق. نتنياهو، المحاصر داخليًّا، اختار أن يشاكس المسار الأميركيّ الذي بدأ يحرجه ويفقده صدارة السيطرة… من خطّة إنهاء حرب غزّة، إلى اللقاء المدوّي بين الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، مرورًا بتصويت مجلس الأمن لصالح مشروع القرار الأمريكيّ بخصوص غزّة، وصولًا إلى الزيارة التاريخيّة لولي العهد السعوديّ الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن.

هكذا، جاءت ضربة الضاحية عند هذا المنعطف، كفعل اعتراض على مسار لا يرضي إسرائيل بالكامل. إنّها محاولة لإعادة خلط الأوراق، وإبلاغ الجميع بأنّ أي هندسة جديدة للمنطقة لن تمرّ ما لم تُؤخذ المصالح الإسرائيليّة الأوسع في الحسبان، وأنّ تل أبيب ما زالت قادرة على تعطيل أي سيناريو لا يراعي شروطها.

هذه لحظة مفصليّة تُظهر، مرّة جديدة، أنّ لبنان قد يكون خسر فرصة نادرة لاستعادة زمام المبادرة في ملف السلاح. فالدولة لم تنجح، لا في بلورة موقف موحّد، ولا في التقاط اللحظة الإقليميّة التي كانت تسمح – قبل أشهر – بفرض إطار جديد بين السلاح والدولة. ومع تسارع التصعيد، يبدو أنّ نافذة الحل الداخليّ قد أُغلقت أو تكاد، ليحلّ مكانها زمن الفرض الخارجيّ، حيث تُكتب المعادلات على وقع الميدان لا على طاولات الحوار.

أمام هذا الواقع، يجد لبنان نفسه اليوم أمام لحظة فارقة تتقدّم فيها ملامح المواجهة ككرة نار تتدحرج نحو حربٍ ثانية ولو غير مفتوحة، في ظلّ دولة تُسقط تل أبيب وواشنطن مبادراتها قبل أن تكتمل، وسلاح ما زال خارج الإطار الوطنيّ، وإقليم يعيد ترتيب خرائطه بسرعة تكاد تلامس التحوّل التاريخيّ. وبالنتيجة، لم يكن الاغتيال حدثًا هامشيًّا، بل جرس إنذار يدقّ من باطن الضاحية، ينذر، مع أملٍ خافت بأن يسقط هذا الترجيح، وبعد اختتام زيارة الحبر الأعظم لربوعنا اللبنانيّة، بزمن آتٍ أشدّ سوادًا وبلاد تُترك معلّقة فوق خط نار حالك ومدمّر.

بول كنعان ينوّه بزيارة الرئيس القبرصي: ترسيخ لعلاقات تاريخية مع لبنان والموارنة

اعتبر الأمين العام للرابطة المارونية المحامي بول يوسف كنعان أن توقيع اتفاقية الحدود البحرية بين لبنان وقبرص تشكّل محطة هامة تسهم في تعزيز الثقة الاقتصادية والتجارية بلبنان، وأعلم على الصعيد الشخصي محبة الرئيس نيكوس خريستودوليدس للبنان وللموارنة، لاسيما أن العديد من القبارصة يقصدون جامعات لبنان للتعلّم، وتربط بين قبرص ولبنان علاقة تربوية طويلة.

ونوّه كنعان بالعلاقات القبرصية اللبنانية، والقبرصية المارونية، التي تعود الى عقود، وقد احتضنت الجزيرة الأوروبية اللبنانيين في مراحل الحرب، وتبقى ملجأهم في كل الظروف، وقد كنت على الصعيد الشخصي أتعاطى بهذا الموضوع مع السلطات القبرصية والجالية اللبنانية أو النازحين اللبنانيين الى قبرص خلال الحرب، وقد أسهم النائب القبرصي الماروني جون موسى في ترسيخ علاقات وطيدة بين البلدين.

واعتبر كنعان أن ما يقوم به الرئيس جوزاف عون على صعيد معالجة الملفات العالقة على أكثر من صعيد مهمّ وبناء وينعكس ايجاباً على مستقبل لبنان، ويلاقي تطلعات اللبنانيين بمستقبل آمن ومزدهر.

ورأى كنعان أن مسار العلاقات من دولة الى دولة وبين الكنيسة المارونية وقبرص ثابت وراسخ ويتطوّر إن من خلال بكركي أو الأبرشية المارونية هناك، وقد أرسى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ركائز أساسية له خلال زياراته التي رافقناه فيها الى القرى المارونية في قبرص، في العاصمة نيقوسيا وكورماجيد وغيرها.

ما حقيقة ظهور النور قرب قبر القديسة رفقا في جربتا؟

بعد تداول أنباء عن ظهور نور من قبر القدّيسة رفقا في جربتا، أوضح دير مار يوسف حيث يقع الضريح أن ما يتم تداوله غير دقيق. وأكد الدير أن النور ناجم عن جهاز بروجيكتور مُثبت في المكان، ولا علاقة له بأي ظاهرة استثنائية.

وأشار الدير إلى أن إيمان الناس بالقدّيسة رفقا لا يرتبط بهذه الإضاءة، مشدّدًا على أهمية نقل الواقع كما هو.

ودير مار يوسف في جربتا أحد الأديرة البارزة ويشتهر بكونه يحتضن ضريح القدّيسة رفقا، إحدى القديسات المحبوبات في الكنيسة المارونية.

ويشكّل الدير مركزاً روحياً مهماً للحجاج والمؤمنين الذين يزورونه للصلاة وطلب البركة، كما تنظَّم فيه العديد من الاحتفالات الدينية في أعياد القدّيسة.