أقر مجلس الوزراء إلغاء الامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية ٢٠٢٦ وإعطاء إفادة نجاح عن دورة 2025 – 2026
بالصور: بين الريادة العالمية وقادة المستقبل.. مدرسة المنصف الدولية تُتوّج خريجي “دورة 2026”
في ليلةٍ امتزجت فيها دموع الفخر بابتسامات الإنجاز، وفاضت جدرانها ببهجة الحصاد بعد سنوات من التعب والانتظار، احتفلت “مدرسة المنصف الدولية” بتخريج كوكبة جديدة من طلابها—خريجي وخريجات دورة عام 2026—وسط حضورٍ رسمي، أكاديمي، واجتماعي حاشد، تقدمته ضيفة الشرف البروفيسورة ديما جمالي، وإدارة المدرسة، وأهالي الخريجين.
بدأ الحفل بدخولٍ مهيب للخرّيجين وسط تصفيقٍ حار ونبضات قلب متسارعة من الأهالي والحاضرين الذين وقفوا إجلالاً وتقديراً لأبطال الليلة، تلا ذلك الوقوف تحيةً للوطن مع النشيد الوطني اللبناني.
رعاية أبوية وإشادة بالنجاحات
افتتحت الحفل وقدّمته بأسلوبها الراقي والمؤثر الإعلامية جويس الحويس، مرحّبةً بعائلة مدرسة المنصف الدولية الكبيرة. وتوجّهت في مقدمتها بتهنئة خاصة لمهندس الحفل وأحد مالكي المدرسة، المهندس بهاء مخايل، بمناسبة عيد الأب، واصفة إياه بـ “الأب الحقيقي لكل فرد في هذه العائلة التربوية”. واستذكرت في كلمتها الطفولة البريئة للطلاب في ملاعب المدرسة وكيف تحولوا اليوم إلى شابات وشباب يرفعون الرأس وجاهزون لمواجهة العالم بطموح لا يحده حدود.
كما شهد الحفل لفتة تكريمية مميزة، حيث اعتلى مدير المدرسة، المهندس بول مخايل—الذي وُصف بالأخ الكبير والصديق الدائم للطلاب—المسرح لتوزيع شهادات تقدير وتمايز لتلاميذ برزوا في مجالات متعددة واعطوا من قلبهم وثابروا، وهم:
ميا ايريكا الريس (Medicine track)
يورغو شرفان (Engineering track)
زياد ابو خير ( Remarkble student award)
تاتيانا صوما (Highest average IB Program)
كريستا صقر (Highest average Lebanese program)
وفي كلمةٍ ألقيت نيابةً عن أحد مالكي المدرسة، الدكتور رمزي فياض، الذي غاب بداعي الظروف الصحية، نقلت السيدة كارول فياض مشاعره وفخره بالخريجين، متمنيةً لهم دوام التوفيق والتميز.
محطات فنية ومواهب تصدح بالإبداع
ولأن مدرسة المنصف منبتٌ للفن والإبداع إلى جانب التميز العلمي، تخلل الحفل وقفات فنية ساحرة؛ حيث أسرَت الطالبة ميغان صادق القلوب بأدائها المرهف لأغنية Landslide، في حين قدّمت الطالبة الموهوبة إيف شهاب تحية وجدانية للوطن عبر أغنية لبيروت التي هزّت مشاعر الحاضرين. كما أضفت الطالبة ماريتا ضومط لمسة من الشجن الدافئ بصوتها المميز في أغنية Slipping through my fingers.
ديما جمالي: “القيادة المسؤولة” هي المفتاح
حلّت العالمة والنائب السابق الدكتورة ديما جمالي ضيفة شرف على الحفل، وهي المصنفة بين أفضل 2% من العلماء عالمياً في مجال الاستدامة والحائزة على “جائزة الكويت” لعام 2024، والعميدة الحالية لكلية عدنان القصار لإدارة الأعمال في الـ (LAU). وفي كلمتها الملهمة والموجّهة للشباب، دعت جمالي الخريجين ليكونوا قادةً مسؤولين وصنّاع تغيير حقيقي في مجتمعاتهم، معتبرةً أن العلم هو الرسالة الأسمى للنهوض بالاقتصاد والسياسة والمجتمع.
صوت جيل الشباب
مثّلت الطالبة شانيل فرام طموح وإصرار زملائها بكلمة عبّرت فيها عن نظرة الشباب للمرحلة المقبلة. وتلاها كلمة مشتركة ومميزة لبرنامج البكالوريا الدولية (IB) ألقاها الثنائي المتميز ماريتا صافيتي وجيو ناصيف، حيث اختصرا تجربة جيل تحدّى الصعاب الأكاديمية بذكاء. في حين نقلت الخريجة المتفوقة لونا شاهين بكلماتها المؤثرة والصادقة عمق تجربة سنوات الدراسة والمشاعر المختلطة بين غصة الفراق وفرحة التخرج.
د. مايكل مخايل: تميّز عالمي متصاعد وثقة مطلقة
وقبيل اللحظة المنتظرة، ألقى الدكتور مايكل مخايل، المسؤول عن التخطيط ومدير برنامج البكالوريا الدولية (IB)—والذي وُصف بالمهندس الحقيقي وراء النجاح الأكاديمي للطلاب—كلمةً وجدانية ومؤثرة، استعرض فيها الإنجازات الكبيرة والقفزات النوعية التي حققتها مدرسة المنصف الدولية على مدار السنوات الخمس الأخيرة. وأشار د. مخايل إلى أن المدرسة، وفي ظل أحلك الأزمات العاصفة التي مر بها الوطن، استطاعت ليس فقط الصمود، بل إثبات وجودها وتميزها على نطاق عالمي، حتى غدت صرحاً فريداً “لا ينافسه أحد سوى نفسه”.
وتوجّه د. مخايل إلى الخريجين بدعوة ملؤها الفخر والاعتزاز بانتمائهم إلى هذه المؤسسة العريقة، حثّهم فيها على مواصلة العمل الدؤوب وتطوير مهاراتهم وقدراتهم، ليكونوا قادة مستقبلهم، أسياداً لأنفسهم، ومحصنين بالعلم والمعرفة ليشقوا طريقهم في الحياة بكل حرية وسيادة.
لحظة الحصاد والفرح
جاءت المحطة الأغلى مع مراسم توزيع الشهادات، حيث تولّت السيدة كارول اللقيس مناداة أسماء الخريجين وسط زغاريد الأمهات وفخر الآباء الذين عاينوا ثمرة تعب العمر تتجسد في شهادة نجاح وتفوق.
واختُتم الحفل بكلمة شكر من الإدارة لكل من شارك في إنجاح هذه الليلة المباركة، وشرب الحضور نخب المناسبة واحتفلوا لخريجي وخريجات “دورة 2026” التي رفعت اسم مدرسة المنصف الدولية عالياً في سماء التميز التربوي.
مأساة بسبب كأس العالم… وفاة طفل اختناقاً بعدما نسيه والده عقب متابعة مباراة
شهدت محافظة القاهرة المصرية حادثة مأساوية بعدما توفي طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات داخل سيارة والده، إثر نسيانه لساعات على المقعد الخلفي في ظل درجات حرارة مرتفعة.
وبحسب وسائل إعلام مصرية، كان الأب قد اصطحب طفله صباح يوم الإثنين لتوصيله إلى الحضانة بعد متابعته مباراة المنتخب المصري أمام نيوزيلندا في كأس العالم، إلا أن الطفل غلبه النعاس أثناء الطريق، ما أدى إلى انشغال الأب وتوجهه مباشرة إلى مقر عمله في منطقة التجمع الخامس، ناسياً إنزاله في الحضانة.
وقام الأب بركن السيارة وإغلاق أبوابها ونوافذها بالكامل قبل التوجه إلى عمله، فيما بقي الطفل محتجزاً داخل المركبة لساعات وسط أجواء حارة وخانقة.
ولم تُكتشف المأساة إلا بعد اتصال تلقاه الأب من زوجته، أبلغته فيه بأن إدارة الحضانة استفسرت عن سبب غياب الطفل. عندها تذكر أنه ترك ابنه داخل السيارة، فسارع إلى المكان ليجده قد فارق الحياة.
وباشرت الجهات المختصة في مصر تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
بسبب خلاف.. وفاة نجل مختار في لبنان
وفاة الشاب عبدالله محمد خالد، نجل مختار بلدة قبعيت العكارية، متأثراً بجراح بليغة كان قد أصيب بها خلال إشكال وقع قبل فترة.
وكان الشاب قد خضع للعلاج والرعاية الطبية منذ إصابته، إلا أن حالته الصحية تدهورت، ليفارق الحياة أمس.
كيف سيكون طقس الأيام المقبلة؟
توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا، قليل الغيوم ودون تعديل بدرجات الحرارة على الساحل وارتفاعها بشكل بسيط فوق الجبال وفي الداخل ، يتحول مساء الى غائم جزئيا مع رطوبة مرتفعة وضباب على المرتفعات ، كما تبقى الرياح ناشطة بخاصة شمال البلاد.
وجاء في النشرة الآتي:
-الحال العامة:
طقس مستقر يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط خلال الأيام المقبلة مع درجات حرارة ضمن معدلاتها الموسمية ورطوبة مرتفعة، كما تنشط الرياح بخاصة شمال البلاد .
ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر حزيران: بيروت بين 22 و 30، طرابلس بين 21 و 29، وزحلة بين 16و 32 درجة.
تحذير: من ارتفاع الموج بخاصة على الشواطئ الشمالية ، وتشكل التيارات المائية خلال اليومين المقبلين.
-الطقس المتوقع في لبنان:
الأربعاء:
صاف الى قليل الغيوم مع ضباب على المرتفعات و ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة فوق الجبال وفي الداخل بينما تبقى دون تعديل يذكر على الساحل، مع ارتفاع في نسبة الرطوبة ورياح ناشطة بخاصة شمال البلاد، ويرتفع معها موج البحر.
الخميس:
قليل الغيوم ودون تعديل بدرجات الحرارة على الساحل وارتفاعها بشكل بسيط فوق الجبال وفي الداخل ، يتحول مساء الى غائم جزئيا مع رطوبة مرتفعة وضباب على المرتفعات ، كما تبقى الرياح ناشطة بخاصة شمال البلاد.
الجمعة:
غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة .
السبت:
قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل بينما ترتفع فوق الجبال وفي الداخل لتتخطى معدلاتها الموسمية .
-الحرارة على الساحل من 23 الى 29 درجة، فوق الجبال من 13 الى 26 درجة، في الداخل من 15 الى 33 درجة.
-الرياح السطحية: جنوبية غربية ناشطة نهارا، جنوبية شرقية ليلا، سرعتها بين 15 و 45كم/س.
-الانقشاع: جيد إجمالا
-الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و85%.
-حال البحر: مائج ، حرارة سطح الماء: 25 درجة.
-الضغط الجوي: 758 ملم زئبق.
-ساعة شروق الشمس: 5,28
-ساعة غروب الشمس: 19,53
غرق… وفاة قاصر أثناء ممارسته هواية السباحة
أفادت معلومات صحفية عن وفاة القاصر ع.أ، البالغ من العمر 16 عاماً، إثر غرقه أثناء ممارسته هواية السباحة في نهر كرم عصفور في عكار.
ونُقلت جثة ع.أ إلى مستشفى حلبا الحكومي، بينما باشرت القوى الأمنيّة تحقيقاتها.
أنا المهزوم… في زمن المنتصرين
ما أكثر المنتصرين في أعقاب تلك الحروب اللعينة التي أحرقت المنطقة، وما أقلّ الذين يجرؤون على مواجهة الهزيمة.
أنهض كلّ صباح، فلا يطلّ عليّ فجرٌ صافٍ أو هادئ، بل مواكب من المستقوين، المزهوّين، المتباهين، يلوّحون ببيارق السيطرة، ويهتفون لانجازاتٍ لا يُرى منها إلاّ غمامة سوداء، ولا يُسمع منها إلا صدى الهلاك.
يطلّ عليَّ أولُهم من وراء المحيط، كلَّ يومٍ، قرابة الثالثة بعد الظهر بتوقيت بلادي، كأنّ استيقاظه حدثٌ وموعدٌ كونيّ. وما إن يغادر فراشه حتى يعيد، في خياله، ضبط عقارب العالم على توقيت أمجاده. سطورٌ قليلة تكفي لتفيض بها الشاشات والمنصّات والعناوين، محمّلة بخطابات المنعة وجنون العظمة وتأليه الذات.
ثم تمضي مواكب المتفوّقين تباعًا. من جمهوريّة الصبر الإلهي يتصاعد الدخان في هيئة بلاغ، وتتعالى التغريدات كطبول حربٍ لا تعرف السكون. ويقابلها، بما هو أدهى وألعن، عدوُّها اللدود القابع إلى جنوب وطني، فيردّ بخطابٍ لا يقلّ غطرسةً، ولا ينقص افتتانًا بالقوّة والدم، وكأنهما يتنازعان راية النصر فوق هشيمٍ يتّسع كلما اشتدّ الصراع.
وبين هذا وذاك ولكلّ من يعنيه الأمر، يقف لبنان، وحيدًا، يتلقّى ارتدادات انتصارات الآخرين، فلا يحصد منها إلاّ الفناء. هنا، في السرّ كما في العلن، يتحدّث بعضهم ببلاغة التمكّن، ويتوّج آخرون أنفسهم ملوكًا على أرضٍ لم يبقَ فيها سوى مخلّفات النار. يرفعون كؤوس النصر فوق أنقاض الخرائط، ويعلّقون أوسمة المجد على شواهد الأضرحة، وكأنّ الخراب صار اللغة الوحيدة للاحتفال.
لا أريد أن أخوض مع هؤلاء جميعًا جدالًا حول مآثرهم؛ فكيف يُقنع المرء من اتخذ من الحرائق أفقًا، ومن الركام عرشًا، ومن الأحمر القاني برهانًا على نصرٍ يتوّجه إكليلُ الغار؟ ولن أرهق نفسي بسؤال العالم عن صمته، ولا المنظمات الأمميّة والدوليّة عن غيابها؛ فالأسئلة نفسها شاخت، وأصابها اليأس قبل أن تبلغ أبواب الأجوبة.
أسأل فقط أيُّ انتصارٍ هذا الذي يمرّ عبر أبواب المدن، فلا يترك فيها سوى نوافذَ مطفأة، وقرىً ممحوّة، وبيوتًا مدمّرةٍ نسيت أصواتَ ساكنيها، وحقولًا عاقرةٍ نسيت مواسمَ القمح وبُسُطَ التبغ، وأطفالًا يتعلّمون أسماءَ الصواريخ قبل أسماء الطيور والزهور، وأشجارًا هرمت وهي تودّع أفواجَ المهجّرين والمهاجرين؟
وكيف تجرؤون على كتابة أناشيد الفوز، فيما الموت لم يغادر المكان بعد، وما زالت الأشلاء أبلغ من كلّ رواياتكم؟
ليتكم تمنحوننا صمتكم كنعمةً واحدة. فقد أثقلتنا بياناتكم أكثر من المدافع، وأرهقتنا شعاراتكم أكثر من الحروب. أنتم الذين جعلتم من الموت حرفةً، ومن السلاح عقيدةً، ومن الدمار عيدًا تتبادلون فيه التهاني.
لا أحسدكم على انتصاراتكم – أقولها لهذا وذاك ولكلّ من يعنيه الأمر – بل أشفق عليها؛ فهي تيجانٌ صيغت من جمر الأمكنة، ونياشين نُحتت من عظام الضحايا، وأمجادٌ لا تجد من يصفّق لها إلاّ الأطلال.
وأشفق أكثر على زمنٍ انقلبت فيه المعايير، حتى غدا الرقص على الجثث استعراضًا للصلابة، وصار الحطام يسوَّق بوصفه نصرًا، فيما الإنسان هو الخاسر الوحيد في كلّ معركة.
أما أنا، فكلُّ ما أملك أن أعلنه على الملأ أنني مغلوب، وأن أشهر خذلاني وقهري ونكبتي، أنا المواطن المسحوق المنكوب.
أنا مهزوم، نعم، لكن هزيمتي ليست عارًا، بل وجعُ من يرى المركب اللبناني يغرق، فيما ركابه يتجادلون حول لون الأشرعة. لا أطلب شفاعة دولة ما، ولا أنحاز إلى حزب، ولا أبحث عن غلبةٍ لفئةٍ على أخرى. أريد فقط أن يبقى هذا الوطن واقفًا، ولو على عكاز الأمل.
وأنا مكسورٌ، لا لأنني خسرتُ حربًا، بل لأنني رأيت وطني يُستنزف مرةً بعد أخرى، فيما يتقاسم المتصارعون أثره كما لو أنّه غنيمة، في واشنطن وقبلها في إسلام آباد والبارحة في سويسرا، ويتناوبون على أشلائه كفريسة مباحة بعد المعارك.
لبنان لم يعرف الراحة منذ أواخر الأربعينيات. كان عصيًّا على الموت، لكنّه لم يكن يومًا منتصرًا كما يدّعي تجّار الحروب. كان ينجو في كلّ مرة بأعجوبة، ثم يُساق من جديد إلى المقصلة نفسها، وكأنّ قدره أن يكون الوقود الدائم لمعارك الآخرين.
الهزيمة ليست أن يسقط شعب، بل أن يُؤمر بالاحتفال بسقوطه، وأن يرفع رايات النصر فوق أنقاض بيوته، وأن يسمّي الرماد رفعةً، والارتهان سيادًة واستقلالًا.
لبنان لم يعد يحتاج إلى شجاعة الزناد، بل إلى جرأة الضمير؛ إلى بسالةٍ تعترف بأنّ الوطن أكبر من العقائد، وأبقى من المحاور، وأسمى من رهانات الشدّة. وطنٌ لا يجوز أن يُختطف باسم قضايا إسناد، ولا أن يُقاد رهينةً إلى موائد المقامرين بمصائر الشعوب، لأنّ الأوطان لا تُبنى بالولاءات الخارجيّة، بل بإرادة أبنائها، ولا تحيا بالبندقية، بل بالإنسان.
ولبنان ليس جائزةً لمن يغلب، ولا مكسبًا لمن يفوز. إنّه بيتُ شعبٍ أنهكته الحروب حتّى كاد ينسى شكل الوجود ونبضه. شعبٌ لا يطلب معجزةً، بل فرصةً واحدة واحدة ليكتب تاريخه بقلم أبنائه، لا بمدافع الآخرين.
لكن مهلًا… هزيمتي ليست استسلامًا، ولا رايةً بيضاء. إنّها آخر ما تبقّى من قدرتي على صدّ الرياء؛ أن أرفض تسمية المدافن وطنًا، وبقايا اللهيب شرفًا، والدم بابًا إلى الخلاص.
ولعلّ الانتصار الحقيقيّ يبدأ يوم نصمت أمام إغراء الحرب، وننحني احترامًا للحياة، ونكفّ عن قياس العزّة بعدد القتلى. يومها فقط، لن يضطر لبنانيّ إلى الاعتذار لأنّه ما زال حيًّا، ولن يخجل طفلٌ من أن يحلم بوطنٍ يشبه الحياة أكثر مما يشبه المقبرة.
بعد تسجيل إصابة جديدة… هل تتجدد المخاوف من إنفلونزا الطيور؟
أعلنت السلطات الأسترالية تسجيل إصابة جديدة بفيروس إنفلونزا الطيور شديد العدوى “H5N1” بين الطيور البحرية المهاجرة في ولاية غرب أستراليا، في ثاني حالة تُرصد خلال أيام، ما دفع الجهات المعنية إلى تعزيز إجراءات المراقبة والاحتواء في المناطق الساحلية.
وأوضحت وزيرة الزراعة الأسترالية جولي كولينز أن الإصابة سُجلت لدى طائر مهاجر من نوع “النوء العملاق الشمالي”، بعدما عُثر عليه في حالة مرضية على أحد الشواطئ النائية، قبل أن تؤكد الفحوصات المخبرية إصابته بالفيروس.
وتأتي هذه الحالة بعد يومين فقط من الإعلان عن إصابة طائر آخر من نوع “الكركر البني” في المنطقة نفسها قرب بلدة إسبيرانس الساحلية، جنوب شرق مدينة بيرث.
وأكدت كولينز أن الحكومة الأسترالية تواصل التنسيق مع قطاعات الدواجن واللحوم وإنتاج البيض لتعزيز تدابير الأمن الحيوي، والحد من مخاطر انتقال الفيروس إلى المزارع ومنشآت الإنتاج التجاري.
ورغم أن انتقال فيروس “H5N1” إلى البشر لا يزال محدوداً، فإن انتشاره عالمياً خلال السنوات الأخيرة تسبب بخسائر كبيرة في قطاع الدواجن وأثار اضطرابات في سلاسل الإمداد الغذائي وارتفاع أسعار عدد من المنتجات.
وفي سياق الإجراءات الوقائية، أعلنت شركة “إنجامز” المتخصصة في إنتاج الدواجن تطبيق تدابير إغلاق حيوي مشددة في مزارعها ومراكز المعالجة التابعة لها في غرب أستراليا، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات حتى الآن في الدواجن التجارية أو ضمن سلاسل التوريد الخاصة بها.
بالصور-جريحان في تدهور سيارة رباعية الدفع على أوتوستراد المنصف-قضاء جبيل
عملت عناصر الدفاع المدني على إسعاف جريحين، إثر تدهور سيارة رباعية الدفع، على أوتوستراد المنصف – قضاء جبيل.
وقد جرى تقديم الإسعافات الأولية لأحد الجريحين ميدانياً، فيما نُقل الجريح الآخر إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
هل يغيّر هذا اللقاح مستقبل مكافحة سرطان عنق الرحم؟
أظهرت دراسة طبية جديدة نُشرت في دورية “ذا لانسيت” أن تلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) في سن مبكرة يساهم في خفض خطر الوفاة بسرطان عنق الرحم قبل سن الثلاثين إلى مستوى يقترب من الصفر.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات الوفيات والإصابات بسرطان عنق الرحم لدى نساء تتراوح أعمارهن بين 20 و34 عاماً، حيث تبين أن معدلات الوفاة تراجعت بشكل كبير بين الفئات التي حصلت على اللقاح منذ بدء اعتماده عام 2008 في إنكلترا.
وقدّر الباحثون أن برنامج التطعيم أسهم حتى الآن في منع نحو 200 حالة وفاة، مؤكدين أن اللقاح لا يقتصر دوره على الوقاية من سرطان عنق الرحم فحسب، بل يساعد أيضاً في الحد من أنواع أخرى من السرطانات المرتبطة بالفيروس.
في المقابل، حذّر الخبراء من تراجع معدلات الإقبال على اللقاح في السنوات الأخيرة، معتبرين أن استمرار هذا الانخفاض قد يؤدي إلى فقدان جزء من المكاسب الصحية التي تحققت خلال السنوات الماضية.
التصعيد الأعنف منذ أشهر… ماذا يحدث في منطقة علي الطاهر؟
كتبت صحيفة النهار:”إذا كان التصعيد الأعنف منذ اندلاع الحرب الحالية بين إسرائيل و”حزب الله” في الثاني من آذار الماضي، يرتبط بتداعيات إعلان وتوقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية فهذا يشكل اثباتاً قاطعاً على ان البند الأول من المذكرة الذي ينص على وقف النار والعمليات العسكرية على كل الجبهات بما فيها لبنان، قد احترق فوق جبهات الجنوب والبقاع الغربي الملتهبة منذ ليل الخميس الماضي. فبمثل ما سقط وقف النار بين إسرائيل والحزب، بعدما أعلنه الجانب الأميركي بعد توسطه والجانب القطري لإعلانه، سقطت سقوطا مبرحاً كل محاولات ردع إسرائيل والحزب عن المضي نحو تصعيد جنوني حصد المزيد من الضحايا اللبنانيين وخلف المزيد المتسع من الدمار وكأن الحرب لا تزال في مراحل بداياتها.
وإذ بدا الوضع الميداني في اخطر درجات الالتهاب بين عشرات الغارات الإسرائيلية العنيفة التي حصدت عددا مخيفا جديدا من الضحايا وإقرار “حزب الله” بانه يستمر في عملياته كما اعترف بتقدم إسرائيلي إلى مشارف مدينة النبطية ، تضاعفت التساؤلات حيال ما يمكن ان تتركه هذه التطورات الخطيرة من تداعيات وانعكاسات على جولة المفاوضات الخامسة في واشنطن المحددة أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس من الأسبوع المقبل التي قال بعض الإعلام الإسرائيلي انها ستحدد المناطق التجريبية في جنوب لبنان التي سيتسلمها الجيش اللبناني. كما ان تساؤلات أثيرت عما سيكون عليه موقفا كل من إدارة ترامب والنظام الإيراني بإزاء التصعيد المتدحرج في لبنان بعدما زعمت طهران تعليق الجلسة الأولى في سويسرا ربطا بانهاء الهجمات الإسرائيلية على الجنوب فيما ارتفع مزيد منسوب التوتر بين الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو بسبب خلافهما على الوضع في لبنان.
وتمثل التطور الميداني البارز في إعلان الجيش الإسرائيلي عصر امس ان “العشرات من مقاتلي “حزب الله” محاصرون في أنفاق تحت تلة علي الطاهر في جنوب لبنان”.
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” نقلا عن مصادر عسكرية، أن الجيش الإسرائيلي يحاصر عشرات من مقاتلي “حزب الله” في منطقة علي الطاهر.
وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن منطقة علي الطاهر تضم مجمعاً مركزياً تابعاً لـ“حزب الله” تحت الأرض، إضافة إلى المقر الرئيسي لوحدة بدر.
وأضافت أن العملية التي قُتل خلالها طاقم دبابة وقائد كتيبة كانت تهدف إلى السيطرة على أنفاق في منطقة علي الطاهر، ضمن العمليات العسكرية الجارية هناك.
كما أفادت “يديعوت أحرونوت”، نقلاً عن مصادر أمنية، أن “العمليات القتالية تدار في القطاع الجنوبي انطلاقاً من موقع علي الطاهر حيث يجري تفعيل أنظمة النيران وتخزين كميات كبيرة من الأسلحة، ونظراً لعمق الموقع وتحصيناته، فمن الصعب للغاية استهدافه بضربات جوية فحسب”.
ووفق مسؤول رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي “يُحظر الانسحاب من ذلك الموقع (علي الطاهر) فهذه مهمة أخلاقية تهدف إلى حماية سكان الشمال”.
والى ذلك، افادت “يديعوت أحرونوت” ان “محاصرة عدد من عناصر حزب الله في علي الطاهر يشكّل أحد أسباب تصاعد إطلاق النار من جانب الحزب في الأيام الأخيرة في محاولة لتخفيف الضغط عن عناصره المحاصرة”.
ووفقاً لمصدر رفيع المستوى، “يفرض الجيش الإسرائيلي حالياً سيطرة عملياتية على المنطقة، بينما تحاصر عشرات العناصر من حزب الله داخل المجمع نفسه دون القدرة على المغادرة”.
وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد افادت في وقت سابق بأن عمليات الجيش الإسرائيلي البرية تتركز حالياً في المنطقة الواقعة بين مرتفعات علي الطاهر وبلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان.
وعصر امس اعلن أنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو ووزير الدّفاع الإسرائيليّ يسرائيل كاتس أمرا الجيش الإسرائيليّ بوقف كلّ عمليّاته في جنوب لبنان “من دون الانسحاب من أيّ مواقع”. واشارت تقارير إسرائيليّة الى ان توجيه نتنياهو بوقف النّار في جنوب لبنان حصل بالتّنسيق مع واشنطن. واكد مسؤول إسرائيلي بأن “الجيش الإسرائيلي لا يزال يسيطر على الشريط الأمني ويتمتع بحرية عمل كاملة داخل الخط الأصفر من أجل تطهير المنطقة من البنى التحتية التابعة للتنظيمات المسلحة”.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر أمنية، بأن “إسرائيل ستردّ “بقوة” في حال تعرّضها لأي اعتداء من “حزب الله”.
وأفادت القناة 13 الإسرائيلية نقلًا عن مصدر عسكري، بإصدار تعليمات بتقليص النشاط العسكري في لبنان بشكل كبير، وحصر إطلاق النار بحالات التهديد المباشر فقط.
وأضاف المصدر أن القوات الإسرائيلية المنتشرة جنوب لبنان لا تزال متمركزة في مواقعها الحالية.
وفي وقت لاحق، أكد نتنياهو، أن إسرائيل ستبقى في جنوب لبنان “طالما اقتضت الضرورة الدفاع عن حدودها الشمالية”، وفقا لبيان صادر عن “مسؤول رفيع” أرسله مكتب نتنياهو إلى الصحافيين.
وأضاف البيان أن “نتنياهو أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بالرد بقوة على أي هجوم لحزب الله، والعمل على إزالة أي تهديدات تستهدف قواتنا”.
وتابع البيان نقلا عن المسؤول: “ردا على هجمات حزب الله خلال اليومين الماضيين، شن الجيش الإسرائيلي غارات على 300 هدف إرهابي، وقضى على نحو 100 إرهابي”.
وحذر المسؤول قائلا: “إذا هاجمنا حزب الله مجددا، فسنرد عليه بقوة مرة أخرى”.
وساد هدوء حذر مساء السبت جبهتي الجنوب والبقاع الغربي بعد نهار دموي شهد سقوط 40 قتيلًا وفق ما افادت سكاي نيوز، وذلك قبل ان يصدر رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو عصرا أمرا للجيش الإسرائيليّ بوقف كلّ عمليّاته في جنوب لبنان .
وكان الجنوب والبقاع الغربي امضيا يوما جهنميا ثانيا من التصعيد الدموي العنيف الواسع . وقد استهدف حزام ناري إسرائيلي عنيف خصوصا منطقة النبطية.واستشهد عسكري في الجيش اللبناني في غارة إسرائيلية على دوار كفررمان في النبطية.واستهدفت غارة إسرائيلية بثلاثة صواريخ بلدة قناريت في قضاء صيدا، ما أدى إلى سقوط سبع ضحايا على الأقل ودمار واسع في المنطقة المستهدفة.وافادت معلومات ميدانية بأن الصواريخ الثلاثة أصابت منطقة الجبانة وثلاثة منازل سكنية ومحيط ساحة البلدة، ما تسبب بانهيارات وأضرار جسيمة في الأبنية والممتلكات.
وعملت فرق الدفاع المدني والإسعاف على رفع الركام والبحث عن مفقودين، وسط معلومات عن وجود جثامين تحت الأنقاض، فيما توافدت الآليات وفرق الإنقاذ إلى المكان لمتابعة عمليات الإغاثة وانتشال الضحايا.كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات استهدفت بلدات كفرجوز، والنميرية، وشوكين، وعربصاليم، ومرتفعات الريحان، والدوير، وحاروف، وبرج قلاوية، والنبطية الفوقا، وشحور، وقناريت، وباريش، وبرج قلاويه، واطراف مجدلزون، ودير قانون راس العين، وشبيل في القطراني في جزين، والمنطقة الواقعة بين بلدتي عربصاليم وجرجوع.
وسقط صاروخان في قضاء حاصبيا الأوّل في خراج بلدة عين جرفا قرب الطريق العام بين حاصبيا وعين جرفا، ما أدّى إلى أضرار مادية في عدد من المنازل المجاورة، والثاني في منطقة عين تنورة في حاصبيا، متسببًا بأضرار مادية أيضًا، من دون تسجيل أي إصابات.
ونفذ الطيران الحربي الاسرائيلي غارة على دفعتين على بلدة عربصاليم وافيد عن سقوط 3 ضحايا.
وافادت معلومات عن تقدّم آليات عسكرية إسرائيلية من بلدة كفرتبنيت باتجاه تلة علي الطاهر، وسط غطاء ناري كثيف من القذائف المدفعية، بالتزامن مع إطلاق نار من مروحيات الأباتشي على محيط المنطقة.
الى ذلك، استهدفت 3 غارات حمى لبايا في البقاع الغربي.واستهدفت غارة إسرائيلية منزلاً في بلدة سحمر في البقاع الغربي، ما أدّى الى سقوط ٤ ضحايا وجريح. و أفادت المعلومات عن سقوط 6 ضحايا في غارة إسرائيلية على بلدة باريش في قضاء صور .
وأصدرت قيادة الجيش بيانا قالت فيه : “تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على لبنان بعدما طال التصعيد الأخير مناطق واسعة في الجنوب وصولًا إلى البقاع، موقعًا المزيد من الشهداء والجرحى، ومسببًا دمارًا كبيرًا في الممتلكات. في هذا السياق، استهدفت غارة إسرائيلية معادية عسكريًّا في الجيش على طريق كفررمان – النبطية ما أدى إلى استشهاده. اصبح واضحًا أنّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية يهدف إلى عرقلة أي حل يتيح إعادة الاستقرار في لبنان” . ثم أصدرت القيادة بيانا ثانيا نعت فيه الرقيب الأول علي إبراهيم الذي استشهد جراء استهدافه بغارة إسرائيلية معادية في بلدة تولين مرجعيون .
وتبادل “حزب الله ” وإسرائيل الاتهامات بخرق وقف النار.


