بيروت تنجو من كارثة… إنذار عاجل للمعنيين! (فيديو)

أُضيف مشهد جديد إلى سلسلة حوادث انهيار أسطح وشرفات الأبنية المتصدّعة في لبنان، وهذه المرة في نزلة سليم الحص – بيروت، حيث أظهر فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي سقوط شرفة منزل بشكل مفاجئ. وكان الحادث قابلاً لأن يتحوّل إلى كارثة حقيقية لو صادف مرور أشخاص عند لحظة الانهيار، أو لو كان أحدهم جالسًا على الشرفة.

الحادثة لم تُسفر عن إصابات، لكنها تقرع جرس إنذار خطير يعيد إلى الواجهة ملف الأبنية الآيلة للسقوط، وهو ملف طالما حذّر منه “ليبانون ديبايت” وخبراء في الهندسة والإنشاء. وتؤكد التحليلات أن الأمر لم يعد حادثًا عرضيًا، بل ظاهرة تتوسع في ظل غياب خطة وطنية واضحة لمعالجة الخطر الذي يهدد حياة آلاف المواطنين.

ويجمع الخبراء على أن الخطوة الأولى لمعالجة الأزمة تبدأ بـ مسح هندسي شامل لكافة الأبنية المتصدّعة، لا سيّما في المناطق الشعبية والأحياء القديمة، حيث تغيب الصيانة وتكثر عوامل التآكل. يلي ذلك ضرورة تأمين تمويل لعمليات الترميم للمباني التي يمكن إصلاحها، أو إجراء إخلاء آمن وإنساني للمباني غير الصالحة للسكن.

وتشير تقديرات سابقة، قبل انفجار مرفأ بيروت والهزات التي ضربت بعض المناطق اللبنانية في عام 2023، إلى وجود ما بين 16 و18 ألف مبنى مهدّد بالسقوط على امتداد الأراضي اللبنانية. أما اليوم، فالأرقام وفق الخبراء أعلى بكثير، في ظل غياب تقييم ميداني شامل، لا سيّما بعد حرب أيلول 2024 واستمرار الاستهدافات حتى اليوم.

ما حصل اليوم في نزلة سليم الحص ليس حادثًا عابرًا، بل تحذيرًا صريحًا: كل شرفة تنهار، وكل سقف يتصدّع، هو مؤشر على احتمال وقوع مأساة لا تحتاج أكثر من لحظة واحدة لتسرق أرواحًا وتشرد عائلات.

وعليه، هذا المشهد اليوم في يد جميع المعنيين: وزارة الأشغال، البلديات، نقابة المهندسين، الهيئة العليا للإغاثة، والمؤسسات الدولية المانحة. فالوقت لم يعد للاكتفاء بالمشاهدة… بل يتطلب التحرك الفوري والتدخل العاجل قبل فوات الأوان.

خريفٌ دافئ… هل نشهد تساقط الأمطار قريباً؟

يسيطر طقس خريفي متقلب نسبياً على لبنان مع درجات الحرارة أعلى من معدلاتها الموسمية واحتمال تساقط بعض الأمطار المتفرقة في المناطق الشمالية.

ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر تشرين الثاني  في بيروت بين ١٧ و٢٥، في طرابلس بين ١٤ و٢٣ درجة وفي زحلة بين ٨ و٢٠ درجة.

الطقس المتوقع في لبنان:

السبت: غائم جزئياً الى غائم أحياناً مع ضباب كثيف على المرتفعات، تبقى درجات الحرارة من دون تعديل يذكر مع احتمال تساقط أمطار خفيفة شمالاً ابتداءً من بعد الظهر.

الأحد: قليل الغيوم مع انخفاض بنسبة الرطوبة وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة على الساحل بينما تبقى من دون تعديل في الداخل وعلى الجبال كما تنشط الرياح جنوب البلاد ليلاً.

الإثنين: قليل الغيوم الى غائم جزئياً بسحب مرتفعة مع ارتفاع بدرجات الحرارة على الساحل وانخفاضها في الداخل كما تنخفض نسبة الرطوبة.

الثلاثاء: غائم جزئياً مع انخفاض بدرجات الحرارة خصوصاً على الساحل وارتفاع في نسبة الرطوبة فيتحوّل تدريجياً الى غائم مع ضباب على المرتفعات واحتمال تشكّل خلايا رعدية كما تتساقط أمطار متفرقة خصوصاً على المرتفعات الشمالية.

الرياح السطحية: شمالية الى شمالية غربية نهاراً، جنوبية شرقية ليلاً، سرعتها بين ١٠ و٣٠كم/س.
الانقشاع: متوسط على الساحل يسوء على المرتفعات بسبب الضباب.
الرطوبة النسبية على الساحل: بين ٦٠ و٨٠ في المئة.
حال البحر: متوسط ارتفاع الموج.
حرارة سطح الماء: ٢٦°م.
الضغط الجوي: ١٠١٨ HPA أي ما يعادل ٧٦٤ ملم زئبق.
ساعة شروق الشمس: ٠٦:٠٢
ساعة غروب الشمس: ١٦:٤١.

تعيين الأب الدكتور جورج الترس مديراً وطنياً للأعمال الرسولية البابوية في لبنان

أعلنت السفارة البابوية في بيروت خبر تعيين الأب الدكتور جورج الترس، من جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة، مديرا وطنيا للأعمال الرسولية البابوية في لبنان للفترة الممتدة بين عامي 2025 و2030. وكان الكاردينال لويس أنطونيو ج. تاغلي، المكلّف برئاسة دائرة التبشير بالإنجيل في الكرسي الرسولي، قد اختار الاب الترس من بين ثلاثة كهنة كان قد تم انتخابهم من قبل مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان وارسلت أسماؤهم إلى روما لاختيار واحد منهم لهذه المهمة.
وشكر الاب الترس ثقة الكرسي الرسولي على اختياره ومجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك برئاسة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على ثقتهم في انتخابه لهذه المسؤولية الكنسية والوطنية. وجمعية المرسلين اللبنانيين التي رشحت عضويته لهذه الرسالة. وحضرة الخوري الدكتور روفائيل زغيب الذي تولى إدارة الأعمال الإرسالية البابوية قبله على مدة السنوات العشر الأخيرة. وتعهد الاب الترس بتحقيق أهداف المؤسسات التابعة للأعمال الرسولية البابوية والمساهمة بتنشيط العمل الرسولي بين مختلف الكنائس في لبنان والتنسيق فيما بينها، واضعا نصب عينه تعاليم الرب يسوع المسيح والهامات الروح القدس كمصدر الهام أساسي لكل عمل رسولي.
ان الأعمال الإرسالية البابوية (بالفرنسية: Œuvres Pontificales Missionnaires، واختصارًا: OPM) هي مؤسسات كنسية تتبع مباشرةً الكرسي الرسولي، هدفها الأساسي دعم الرسالة التبشيرية للكنيسة الكاثوليكية في العالم، خاصةً في المناطق التي لم تتأسس فيها بعدُ كنائس محلية قوية.

الأعمال الإرسالية البابوية هي شبكة عالمية من المبادرات الرسولية التي تعمل تحت إشراف مجمع تبشير الشعوب (Dicastery for Evangelization) في الفاتيكان.
تُعتبر الوسيلة الرسمية التي من خلالها يعبّر الكاثوليك عن تضامنهم مع الكنائس الناشئة والمجتمعات المسيحية في أماكن التبشير.
من اهدافها، نشر الإيمان المسيحي في الشعوب التي لم تتعرّف بعد على الإنجيل.
دعم التكوين الكهنوتي والإرسالي في البلدان الفقيرة.
تنمية روح الرسالة لدى جميع المؤمنين.
تمويل المشاريع الراعوية والتعليمية والطبية في الأراضي الإرسالية.
ويتم الاحتفال بـ اليوم الإرسالي العالمي كل سنة في الأحد قبل الأخير من شهر أكتوبر، وهو مناسبة للصلاة والدعم المادي للرسالة العالمية.

المفاوضات: ممرٌّ إجباريّ لتجنّب الحرب… ورفضٌ يفتحُ أبوابَها

حين حسمَ الرئيسُ جوزاف عون موقفَه، معلنًا أن لا سبيلَ أمام لبنان سوى التفاوض، لا مع صديقٍ أو حليف، بل مع عدوٍّ تتقاطع معه الضروراتُ وتتشابك المصالحُ على حافّة النار، كان يفتح البابَ أمام خيارٍ لطالما تهرّب منه الداخلُ اللبنانيّ. فجاء هذا الطرحُ كمنفذٍ وحيدٍ لتفادي مواجهةٍ باتت كلُّ عناصرها مكتملة، ومحاولةً لانتزاع فسحةِ بقاءٍ من بين أنياب الحرب.

كان الانطباعُ العامّ أنّ هذا القرار جاء نتيجةَ تنسيقٍ سياسيٍّ دقيق، وأنّ تفاهمًا تمّ بين الرئيس عون ورئيسِ مجلسِ النوّاب ورئيسِ الحكومة على اعتمادِ إطارِ “الميكانيزم” للتفاوض، مع إمكانيّة توسيعِه ليشملَ خبراءَ مدنيين ودبلوماسيين وقانونيين، وهذا صحيح. كما ساد الانطباعُ نفسه بأنّ هذا المسار جرى بالتوازي مع تنسيقٍ أجراه الرئيس برّي مع “حزب الله”، والأخير في مطلق الأحوال لن يطلق موقفًا مؤيّدًا علنيًّا، وأقلّه سيكون “محايدًا” في قبوله بمفاوضاتٍ “غير مباشرةٍ وغير سياسيّة”، على غرارِ تجربةِ ترسيمِ الحدودِ البحريّة السابقة.

غير أنّ تلك الانطباعات ما لبثت أن تهاوت، بل نُسفت من جذورها، مع صدور كتابٍ مفتوحٍ وجّهه “حزب الله” إلى الرؤساء الثلاثة، جاء صادمًا في شكله كما في مضمونه.

ففي الشكل أوّلًا، اختار الحزب أن يصدر بيانه مكتوبًا، جاعلًا كلّ عبارةٍ فيه محكمة الصياغة، دقيقة المعنى، خاليةً من أيّ التباسٍ أو زلّة تعبير. وهو، بلا ريب، النصّ الأكثر وضوحًا وحزمًا الذي يصدر عن الحزب منذ اتفاق السابع والعشرين من تشرين الثاني.

وفي الشكل أيضًا، يسجَّل أنّها المرّة الأولى التي يوجّه فيها الحزب كتابًا إلى الرؤساء الثلاثة من ناحية، وقد بدا لافتًا أنّه تعمّد إدراج الرئيس نبيه برّي في عدادهم من ناحية ثانية، بحيث جعله شريكًا في ما تضمّنه الكتاب من ملاحظاتٍ وانتقادات، ومُحمَّلًا، ضِمنيًّا، قسطًا من المسؤوليّة عن المآلات التي استوجبت صدوره، ولا سيّما في ما يتّصل بملفّ التفاوض.

وفي المضمون ثانيًا، ثبّت “حزب الله” موقفه الحاسم من جملة ملفاتٍ حسّاسةٍ وخلافيّة، مجدِّدًا تمسّكه بثلاث لاءاتٍ قاطعةٍ لا تحتمل التأويل: لا للتفاوضِ السياسيّ مع إسرائيل، ولا لتسليمِ السلاح شماليَّ نهرِ الليطاني، ولا للتخلّي عن خيارِ المقاومة في مواجهةِ الاحتلال.

جاء ذلك بلغةٍ حادّةٍ، إذ وصَف الحزب مواقفَ من توجّه إليهم بأنّها “استجابةٌ لطلبٍ أجنبيٍّ أو ابتزازٍ إسرائيليّ”، وحشَر الدولة اللبنانيّة، برؤسائها وأركانها، في زاوية الاتّهام، لمجرّد طعنه بقرارات الحكومة الصادرة في 5 و7 آب، تلك التي رأى فيها الحزب خطيئةً لا خطأً. كما أحرج الرئيس عون تحديدًا، بعدما كان قد تفرّد بتحمّل مسؤوليّة ملفّ حصر السلاح والسعي إلى حلّ هذه المعضلة عبر حوارٍ ثنائيٍّ مع الحزب، حوارٍ بدا اليوم وكأنّه بلغ نهايته المسدودة. كما ردّ الحزب على موقف الرئيس الداعي إلى التفاوض، معتبرًا إيّاه “استدراجًا للبنان إلى اتفاقٍ سياسيٍّ يُنتزع فيه إقرارٌ لبنانيٌّ بمصالح العدوّ في لبنان والمنطقة، فضلًا عن الاعتراف بشرعيّة احتلاله لأرض الغير بالقوّة في فلسطين”.

كان الترجيح، قبل صدور هذا الكتاب، أنّ تصريحات الحزب وإعلامِه، المليئة بالشكوك والاعتراضات، لم تكن سوى غبارٍ يُثار لإخفاءِ التحوّلِ الفعليّ في الموقف. فهو، على الرغم من لغته المتشدّدة، كان يدرك، بمنطق الضرورة، أنّ المفاوضات باتت قدرًا لا مفرّ منه، وأنّها تتيح له في الوقت نفسه فرصةً ثمينةً لالتقاط الأنفاس واستجماع القوى في لحظةٍ إقليميّةٍ خانقة، يواجه فيها ضغطًا مزدوجًا: سيفَ العمليّات والاستهدافاتِ المسلَّط فوق رأسه، وضغطَ الداخل المتعب من الحرب والدمار وتعطّل الإعمار. فبيئتُه الحاضنة بدأت تضيقُ ذرعًا بالأثمان، وقيادتُه بأمسّ الحاجة إلى هدنةٍ عسكريّةٍ حقيقيّة، ونَفَسٍ تفاوضيٍّ يُخفّف عنها وطأةَ المرحلة.

ومن هذه الزاوية تحديدًا، كان قرارُ الدولةِ بالانخراطِ في المفاوضات يخدمُ لبنان وشعبَه، بما فيهم الحزب، إذ يمنحُ الأخيرَ فرصةً لإعادةِ التموضعِ وتبريدِ الجبهات، من دون أن يبدو في موقعِ المتراجع أو المُضطرّ.

هنا يفرض نفسه السؤال الحاسم: ماذا تغيّر، وما هي البدائل؟ وماذا بعد بالنسبة إلى الحزب أوّلًا، وبالتوازي بالنسبة إلى الحكومة اللبنانيّة وطروحات رئيس الجمهوريّة؟

من دون جزمٍ أو حسم، يُرجَّح أنّ “حزب الله” يدرك أنّ المفاوضات ستكون حتميّة، إذ إنّ البديل الوحيد هو الحرب، كما يُدرك أنّ الرؤساء الثلاثة لن يعيدوا حساباتهم في ضوء كتابه.

في المقابل، كان الموقفُ الإسرائيليّ من المفاوضات، والمدعومَ أميركيًّا بالكامل، واضحًا لا لبسَ فيه، في حال رغب فيها وأرادها في هذه المرحلة: إنّه يسعى إلى نسخةٍ لبنانيّةٍ من معادلةِ غزّة. تفاوضٌ تحت النار، بمعنى أن يبقى الميدانُ أداةَ ضغطٍ وابتزازٍ تفاوضيّ، لا وسيلةً لحسمٍ شامل. وهذا ما شرعت به تل أبيب فعلًا، عبر تصعيدٍ عسكريٍّ واسعٍ ومدمّر، وإنْ مضبوطٍ في حدودِ استبعادِ الحربِ الكبرى، جاء مباشرةً بعد صدورِ كتابِ الحزب، في ردٍّ مباشرٍ عليه.

في هذا السياق، يجدُ لبنانُ نفسَه أمام سباقٍ مع الزمن؛ فنافذةُ العودةِ إلى “القطارِ الأميركيّ” تضيقُ سريعًا، وقد لا تتجاوزُ نهايةَ العامِ الجاري. وعليه أن يختار، وبوضوحٍ، بين أن يكونَ جزءًا من مسارِ التسويات، أو أن يُترَكَ في هوامشِها… وفريسةَ الحرب.

إنّها لحظةٌ دقيقةٌ تختلطُ فيها الاستراتيجيّة بالتكتيك، والواقعيّةُ بالوهم، والمصلحةُ الوطنيّةُ بتشابكِ المصالح الإقليميّة. فلبنانُ، إن فاوض، فليتفادى الكارثة، لا لصناعةِ المعجزة. ومع ذلك، فإنّه، في كلّ الأحوال، يفتحُ نافذةً صغيرةً على أفقٍ كان مغلقًا بالكامل. والواضحُ أنّ المفاوضات، إن حصلت، باتت ممرًّا إجباريًّا لتجنّبِ الحرب، ومن لا يدخلْها اليومَ بإرادةٍ، قد يُساقُ إليها غدًا بشروطِ الآخرين.

بالصورة- الموت يُؤلم فنانة لبنانيّة بارزة: “محروق قلبي”!

أعلنت الفنانة ميّ حريري عبر خاصية “ستوري” عبر حسابها على “انستغرام“، عن وفاة خالتها.

وقالت حريري: “إنا لله وإنا إليه راجعون هذه سنة الحياة. الله يرحمك حبيبة قلبي يا خالتي محروق قلبي عليكي”.

إقفال مغارة جعيتا موقتاً… وزيرة السياحة توضح السّبب

أعلنت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود “اقفال معلم مغارة جعيتا السياحي بصورة موقتة، حيث تمّ تشكيل لجنة خبراء تضم ممثلا عن النادي اللبناني للتنقيب في المغاور تهدف الى الكشف عن أي ضرر قد لحق بمقدرات المغارة الآنفة الذكر والناجم ضمنًا عن مخلفات إحياء حفلة زفاف فيها”.

وتعهدت، في حديث الى “صوت لبنان”، بوضع إمكانات دوائر وزارة السياحة كافة خدمة لاستكمال مسار التحقيق وابصاره النور عملاً بقرار رئيس الحكومة نواف سلام”، مؤكدة “اتخاذ اقصى التدابير القانونية والادارية المرعية الاجراء إزاء المخالفين والمرتكبين حماية للمعلم السياحي المشار إليه أعلاه وحقوق الدولة والشعب اللبناني”، لافتة الى “تسريع الخطى الآيلة الى انجاز مضمون دفتر الشروط الخاص بآليات اشغال المواقع السياحية والاثرية المحلية”.

وفاة طبيب أسنان بعد سقوطه من شرفة منزله

تعرض طبيب الأسنان اوغيست البدوي لحادثة سقوط من شرفة منزله الواقع في الطابق الرابع في بلدة الحازمية ما أدى إلى وفاته على الفور.

توضيح من مكتب افرام حول خبر ملفّق

صدر عن المكتب الإعلاميّ للنائب نعمة افرام البيان التالي: طالعنا أحد المواقع الإلكترونيّة بخبر ملفّق، هو كناية عن خلط سرديّات لا علاقة لها ببعضها البعض، وجمعها في بوتقة كذب وافتراء، تظهر النوايا الخبيثة التي تقف خلفها، وهدفها المسّ بشخص ومصداقيّة وسلوكيات النائب نعمة افرام.

فقد جمع موقع “عكس السّير” بين واقعة دعوة الرئيس ميشال عون للمخاتير ورؤساء البلديات إلى الغداء مؤخّراً في بلدة كفردبيان، وبين قضيّة أخرى تتعلّق بإشكاليّات لمختار إحدى البلدات الكسروانيّة مع أبناء بلدته ومع مجلسهم البلديّ.

المضحك المبكي أنّ الموقع الالكتروني المذكور تناول هاتين السرديّتين بخبث ومكر، بهدف إثارة المشكلات السياسيّة والمناطقيّة، والإساءة إلى شخص النائب نعمة افرام، الذي لا علاقة له لا من قريب أو بعيد لا بقضيّة غذاء كفرذبيان من جهة ولا بقضيّة المختار المعني من جهة أخرى. فالخبر تعمّد تضليل الرأي العام ولجأ إلى الكذب والخداع والافتراء، واختراع سيناريوهات فاشلة في أمور لا تعني النائب افرام ولم يتدخّل بها إطلاقاً.

وعليه، اقتضى التوضيح احتراماً للرأي العام، مع التأكيد على أنّ مضمون الخبر الملفّق سيكون موضع متابعة، لأخذ الإجراءات المناسبة في حقّ كاتبه وناشره وفق ما تقتضيه القوانين المرعيّة الإجراء.

ويشير المكتب الإعلاميّ للنائب افرام، في الختام، إلى توقّع المزيد من حملات التسويف والافتراء والكذب الممنهج بحقّه في الأيام والأسابيع والأشهر القادمة.

فإزاء هول حجم الفشل لدى ضعفاء وصغار النفوس وعجزهم عن مواجهة الأمور بشهامة وكِبر، لن يبقى أمامهم إلاّ مجابهة الضوء بأساليب خفافيش الليل وتدنيس قدسيّة الحبر وتشويه الحقائق. ونطمئن الجميع أنّ هذه الأساليب الدنيئة لن تغيّر شيئاً في المعادلة؛ بل على العكس، لقد دخلنا زمناً جديداً يُحكم فيه بالقانون، وقوّته وعدالته سيردعان أهل الظلام وينتصران للحقّ والحقيقة.

بالفيديو-حفل زفاف في مغارة جعيتا.. و”السياحة” تردّ بإنذار!

صدر عن وزارة السياحة البيان الآتي:

“توضيحًا لما يتمّ تداوله عن إقامة حفل زفاف داخل مغارة جعيتا، يهمّ وزارة السياحة أن توضح للرأي العام ما يلي:

1. وقّعت وزارة السياحة وبلدية جعيتا عقدًا بالتراضي يخوّل بلدية جعيتا موقتًا إدارة مرفق مغارة جعيتا وتشغيله وصيانته، بعد أشهر من الإقفال القسري، تأكيدًا لأهمية هذا المعلم ورمزيّته الوطنية. وكان توقيع العقد مع البلدية، اعتمادًا على مجمل الآراء القانونية ومقتضيات قانون الشراء العام، الخيار الوحيد المتاح لإعادة افتتاح المغارة خلال فترة وجيزة، ريثما يتم الانتهاء من وضع دفتر شروط المزايدة المفتوحة والشفافة لاختيار المستثمر الذي سيقوم بإدارة المغارة وتشغيلها وصيانتها لمدى أطول، وفقاً لأعلى المعايير العالمية.

2. تواصل رئيس بلدية جعيتا وليد بارود مع وزيرة السياحة لورا الخازن لحود شفهيًا، وطرح فكرة إقامة احتفال داخل المغارة من دون أن يقدّم تفاصيل كاملة حول طبيعة النشاط ومضمونه. وقد أكدت الوزيرة أنّ أي نشاط من هذا النوع يستوجب طلبًا خطّيًا من البلدية إلى الوزارة، وفقًا لأحكام العقد القائم بين الطرفين، بحيث تقيّم الوزارة الطلب رسميًا استنادًا إلى دراسة شاملة للشروط الأمنية، والمالية، والثقافية، والإدارية، وتلك المتعلّقة بالسلامة العامة، وكذلك جميع الترتيبات التعاقدية بين البلدية وأي جهة ثالثة مشاركة في الحدث.

3. رغم ذلك، سمحت البلدية بتنظيم الاحتفال من دون تقديم طلب خطّي إلى الوزارة، ومن دون مشاركة أي من العقود أو ملخص العائدات المالية الخاصة بالحدث، ومن دون ما يثبت التشاور مع “النادي اللبناني للتنقيب عن المغاور”(Spéléo Club du Liban) كما يفرض العقد.

4. ستوجّه وزارة السياحة إلى بلدية جعيتا كتاب إنذار رسمي تُحدّد فيه المخالفات المرتكبة، وتطلب التقيّد الكامل بالالتزامات التعاقدية والأخلاقية المتعلقة بإدارة وتشغيل مغارة جعيتا، والتقيّد بالتعميم الرقم ٣٦/٢٠٢٥ الصادر عن رئاسة مجلس الوزراء، الذي يطلب من “جميع الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات واتحاداتها والأجهزة المعنية كافة التشدد في منع استعمال الأماكن العامة البرية والبحرية والمعالم الأثرية والسياحية أو تلك التي تحمل رمزية وطنية جامعة، وذلك قبل الحصول على التراخيص والأذونات اللازمة من الجهات المعنية وفق الأصول”.

5. تُقدّر الوزارة الجهود التي بذلتها بلدية جعيتا في إعادة افتتاح المغارة وإدارتها منذ منتصف شهر تموز الفائت، حيث حقّقت منذ فصل الصيف إيرادات قياسية. ومع ذلك، تؤكد الوزارة أنّ احترام الإجراءات التعاقدية، ولا سيّما الحصول على موافقة مسبقة وخطيّة من الوزارة، هو شرط أساسي لأي نشاط أو فعالية ذات طابع استثماري أو ترويجي داخل المغارة.

6. تؤكد وزارة السياحة تحمّلها كامل مسؤولياتها في الإشراف على إدارة وتشغيل مغارة جعيتا، منعًا لأي ضرر يمكن أن يقع بهذا المعلم. كما تؤكد الوزارة التزامها بإنهاء دفتر الشروط الخاص بالمزايدة المفتوحة، قبل نهاية هذا العام، لتشغيل المغارة وإدارتها وصيانتها، بعد مرحلة الإدارة الموقتة من قبل بلدية جعيتا”.

بالصور.. جريحان نتيجة انقلاب سيارة على اوتوستراد الكازينو

أفادت غرفة التحكم المروري عن إصابة شخصين بجروح نتيجة انقلاب سيارة على اوتوستراد الكازينو باتجاه جونية.

وأشارت إلى أن حركة المرور كثيفة ويعمل دراج من مفرزة سير جونية على المعالجة.

“صيف وشتي” … كيف سيكون طقس الاسبوع

يؤثر على لبنان إستقرار جوي الإثنين، وفي الايام المقبلة مع بقاء الحرارة فوق المعدلات نتيجة كتل دافئة وتستمر لغاية يوم الخميس، مع احتمال لزخات مطر محلّي على الجبال بين الثلثاء والأربعاء.

تفاصيل طقس الإثنين:
-الجو: غائم جزئيا بسحب متوسطة ومرتفعة
-الحرارة: بين 20 و30 ساحلاً وبين 10 و28 بقاعاً وبين 14 و24 على الـ1000 متر
– الرطوبة السطحية ساحلاً: 30 و70٪

– الرياح شمالية غربية وسرعتها بين 10 و40 كم/س

– الضغط  الجوي السطحي: 1019 hpa
– الانقشاع: جيد
– حال البحر: منخفض الموج 40 سم وحرارة سطح المياه ٢٥

تفاصيل طقس اليومين المقبلين:

الثلاثاء: غائم جزئياً بسحب متوسطة ومرتفعة والحرارة تتراوح بين 20 و31 ساحلاً وبين 10 و28 بقاعاً وبين 14 و24 على الـ1000متر، فيما الرياح شمالية غربية وسرعتها بين 10 و40 كم/س.

الاربعاء: غائم جزئياً بسحب متوسطة ومرتفعة والحرارة تتراوح بين 20 و32 ساحلا وبين 10 و28 بقاعاً وبين 14 و24 على الـ 1000متر، فيما الرياح شمالية غربية وسرعتها بين 10 و40 كم/س.

رسالة مفتوحة إلى البابا لاوون الرابع عشر

طبعًا هناك طريقٌ ثالث في لبنان. ودائمًا هناك طريقٌ ثالث. ليس للبنان فحسب، بل حيث يكون ثمّة جدارٌ مسدود، وحيث “يستحيل” الخروج من الدائرة الجهنّمية المغلقة.

هذا ما قلته لنفسي، وأردّده علنًا، جوابًا عن سؤال مضنٍ يتعلّق بكيفيّة الخروج من المأزق التاريخيّ الذي يكتنف دولة لبنان المحتلّة، ولا سيّما وهي تواجه اليوم، أي الآن، إحدى أخطر أزماتها الوجوديّة، حيث تتقرّر مصائر الخرائط والجغرافيات والكيانات في الشرق الأوسط، وتتقرّر معها أقدار الشعوب على أرض الوقائع الشرقيّة المؤلمة.

إنّها لمراراتٌ عظمى ومآلاتٌ مأسويّة، هذه المرارات العظمى والمآلات المأسويّة التي انتهت إليها في لبنان، الدولةُ المطرودة من ذاتها منذ عقود، والمسروقة من ذاتها، والممنوعة من استعادة ذاتها.

لا تنفصل هذه المرارات والمآلات عن الإبادة العلنيّة المتواصلة للشعب الفلسطينيّ منذ أكثر من خمسة وسبعين عامًا، مشفوعةً بحروب عبثيّة، آخرها “حروب الإسناد” قبل عامين، عقب “طوفان الأقصى”، والتي تعالجها بلامبالاةٍ مطلقةٍ أممُ المال والتشيّؤ والسلاح، المخصيّة والبلهاء، السائرة بخطى عاجلة ومتهوّرة نحو مستقبلٍ بشريٍّ منعدم الأنسنة، بل معادٍ لها.

طبعًا هناك طريقٌ ثالث. ودائمًا هناك طريقٌ ثالث.

لكنْ أين هو هذا الطريق الثالث، أين هو، وكيف نصل إليه؟

ها هو الطريق الثالث، ها هو. وإنّه يُرى بالعين المجرّدة، مثلما يُرى بالقلب والعقل.

أنْ نرتضي جميعنا في لبنان أنْ لا نعود “ساحة” بعد الآن، لأيٍّ كان. وأنْ نكون دولة!

لكنّ العلّة أنّنا نحن الجماعات اللبنانيّة، ربّما لا نريد أنْ نرى الطريق، ولا أنْ نسعى وراءه. والأدهى أنّنا قد لا نكون أهلًا لهذا الطريق، ولا من طينته، ولا نحمل المزايا التي تخوّلنا الانشغال به، والعمل في سبيله، والوصول إليه.

كيف يتحقّق هذا الطريق الثالث (هل هو مستحيل؟)؟

أنْ يقرّر “العالم” بالتوازي والتزامن، أنْ يستثني لبنان من لعبة الأمم، وهذا ما لا مفرّ من حصوله، على أنْ يمثّل ذلك شرطًا مطلقًا، وبالتوافق، ودون قيدٍ وشرطٍ وتحفّظ.

كيف؟

بأنْ توضع اليد الأمميّة سلميًّا على لبنان في مرحلةٍ محدّدة وانتقاليّة (لا على طريقة الاحتلال والانتداب والوصاية)، فيُحيَّد تحييدًا نهائيًّا عمّا يعتريه من أعطاب الداخل، وعمّا يعتري الجوار الإقليميّ من قضايا ومسائل مستعصية، وعمّا يعصف بهذا الجوار من مطامع ومصالح.

وكيف؟

وأيضًا، بالتوازي والتزامن، بأنْ نرتضي سلميًّا وعمليًّا “الخروج” من تهويماتنا وهلوساتنا وتخريفاتنا وأحزابنا وأمرائنا وميليشياتنا وفئويّاتنا وعنصريّاتنا وذاتويّاتنا وأنويّاتنا إلى الدولة (من دون أنْ يعني ذلك في أيّ حال، التخلّي عن الخصوصيّات، أو طمسها بالقوّة، أو قمعها، أو كبتها، أو التنكّر لها).

وكيف؟

وأيضًا، وبالتوازي والتزامن، بأنْ “نخرج” – وخصوصًا بريادة القوى الثالثيّة التغييريّة والمستقلّة – إلى الدولة التي ترحب بالكلّ، وتتّسع للكلّ، وبالتساوي، وبالعدل، والقانون، والإنصاف.

وآنذاك، أي بعدذاك، نكون في الطريق إلى “الطريق الثالث”، الذي لا هو طريق المذاهب والطوائف، ولا هو طريق الاستيلاء، ولا هو طريق الغلبة، ولا هو طريق القوّة، ولا هو طريق السلاح، ولا هو طريق الائتمار بأيّ خارج.

الطريق الثالث صعب؟ مستحيل؟

نعم، صعب وربّما مستحيل. لكن لا بديل منه، للبنان، إذا أريد للبنان أنْ يكون مختبرًا إنسانيًّا للأنسنة، فينوجد، ويبقى.

على أنْ تتحقّق الخطوة الأولى بإعلانٍ أمميٍّ توافقيّ قابلٍ للتطبيق السلميّ الفوريّ، بتحييد لبنان ووضع اليد عليه بسلاسة وعقلنة وعدالة ومساواة، بالتوازي مع زيارة لاوون الرابع عشر، كإشارةٍ لا بدّ منها على طريق تحقيق مشروع “لبنان الوطن الرسالة”، الذي قال به أسقف روما يوحنّا بولس الثاني في أحد الأيّام من أيّار 1997 خلال زيارته التاريخيّة للوطن الموعود.