بين تشرين وتشرين “صيف تاني”

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن تُسيطر منطقة من الضغط الجوي المرتفع على الحوض الشرقي للمتوسط، تؤدي إلى طقس مستقر على لبنان خلال الأيام المقبلة، مع أجواء خريفية ودرجات حرارة ليلية دون معدلاتها الموسمية حتى نهاية الأسبوع. 

معدل درجات الحرارة لشهر تشرين الأول في بيروت بين ٢١ و٢٩، في طرابلس بين ٢٠ و٢٨ درجة وفي زحلة بين ١٣ و٢٧ درجة.

الطقس المتوقع في لبنان:

الأربعاء: صافٍ إلى قليل الغيوم من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل بينما تنخفض بشكل طفيف على الجبال وفي الداخل، مع بقاء نسبة الرطوبة منخفضة.

الخميس: قليل الغيوم إجمالاً مع رطوبة منخفضة من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة.

الجمعة: قليل الغيوم مع ارتفاع محدود بدرجات الحرارة خصوصاً عل الجبال والداخل كما ترتفع نسبة الرطوبة مساء فيتشكل الضباب على المرتفعات.

السبت: قليل الغيوم إلى غائم جزئياً مع ضباب محلي على المرتفعات من دون تعديل بدرجات الحرارة.

الرياح السطحية: شمالية إلى شمالية غربية، سرعتها بين ١٠ و٣٠ كم/س.
الانقشاع: جيّد إجمالاً.
الرطوبة النسبية على الساحل: بين ٤٠ و٦٠%.
حال البحر: هادئ إلى منخفض ارتفاع الموج.
حرارة سطح الماء: ٢٦°م.
الضغط الجوي: ١٠١٧ HPA أي ما يعادل: ٧٦٣ ملم زئبق.
ساعة شروق الشمس: ٠٦:٤٢.
ساعة غروب الشمس: ١٨:٠٨.

مأساة مؤلمة… أب يدهس طفلته عن طريق الخطأ

أفاد مندوب “الوكالة الوطنية للإعلام” في عكار بأن الطفلة تالا ضاهر قضت، في بلدة بزال، بعد تعرضها للدهس عن طريق الخطأ من قبل والدها أثناء قيادته الـ “بيك أب”.

أجواء خريفية بانتظارنا… ماذا عن درجات الحرارة؟

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا، صافيا الى قليل الغيوم من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، وتبقى الرطوبة منخفضة مع رياح ناشطة جنوب البلاد.

وجاء في النشرة الآتي:
-الحال العامة: منطقة من الضغط الجوي المرتفع تسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط تؤدي الى طقس مستقر على لبنان خلال الأيام المقبلة، مع اجواء خريفية ودرجات حرارة دون معدلاتها الموسمية حتى نهاية الأسبوع.

ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر تشرين الاول في بيروت بين 21 و29، في طرابلس بين 20 و28 درجة وفي زحلة بين 13 و27 درجة.

-الطقس المتوقع في لبنان:
الثلاثاء:
صاف الى قليل الغيوم مع ارتفاع بدرجات الحرارة في الداخل وتبقى من دون تعديل فوق الجبال وعلى الساحل مع نسبة رطوبة منخفضة ورياح ناشطة أحيانا.
الأربعاء:
صاف الى قليل الغيوم من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، كما تبقى الرطوبة منخفضة وتنشط الرياح بخاصة جنوب البلاد.
الخميس:
قليل الغيوم اجمالا من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة بحيث تبقى دون معدلاتها.
الجمعة:
قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة مع ارتفاع بنسبة الرطوبة وضباب محلي على المرتفعات.
-الحرارة على الساحل من 21 الى 27 درجة، فوق الجبال من 12 الى 21 درجة، في الداخل من 14 الى 27 درجة.
-الرياح السطحية: شمالية الى شمالية شرقية ناشطة أحيانا، سرعتها بين 15 و35 كم/س .
-الانقشاع: جيد إجمالا.
-الرطوبة النسبية على الساحل: بين 40 و60%
-حال البحر: هادئ الى منخفض ارتفاع الموج، حرارة سطح الماء: 27 درجة.
-الضغط الجوي: 764 ملم زئبق
-ساعة شروق الشمس: 6,42
-ساعة غروب الشمس: 18,07

ما جديد ملف مياه “تنورين”؟

صدر عن وزير الصحة العامة ركان ناصرالدين البيان الآتي:

“نظرًا لما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام بشأن القرار الصادر عن وزير الصحة العامة بالوكالة الرقم 1931/1 تاريخ 13/10/2025 المتضمن وقف شركة تنورين عن تعبئة مياه الشرب وبيعها في الاسواق لكونها ملوثة يهم وزارة الصحة العامة التوضيح:

١- ان القرار صدر عن وزير الصحة العامة بالوكالة لوجود وزير الصحة العامة الاصيل خارج الاراضي اللبنانية.

٢- ان الوزارة تتابع بمسؤولية مسار فحص عينات أخرى من مياه الشرب الموجودة في الأسواق باسم “تنورين” في المختبرات وهي بانتظار آخر النتائج ليبنى على الشيء مقتضاه.

٣- ان وزارة الصحة العامة باشرت اخذ عينات من عبوات مياه الشرب الموجودة في الاسواق والعائدة لغالبية الشركات لفحصها والتأكد من سلامتها وجودتها.

٤- تؤكد وزارة الصحة العامة أن الإجراء المتخذ في حق شركة “تنورين” يُلغى فورًا اذا اتخذت كل الإجراءات الضرورية لجودة المياه وسلامتها بما يضمن صحة المواطن وسلامته، وتشدد الوزارة في الوقت نفسه على التزامها الثابت حماية صحة اللبنانيين وصون سمعة الشركات اللبنانية في حال التزامها المعايير الصحية”.

بعد قرار وزارة الصحة… “مياه تنورين” توضح وتدعو إلى مؤتمر صحافي

بعد القرار الصادر عن وزير الصحة العامة بالوكالة السيد نزار هاني بتاريخ 12 تشرين الأول 2025، والمتعلّق بتوقيف شركة مياه تنورين مؤقتًا عن تعبئة المياه وسحب منتجاتها من الأسواق، وما أثاره هذا القرار من ردود فعل ومواقف مختلفة،

تُعلن شركة ينابيع مياه تنورين ش.م.ل. عن عقد مؤتمر صحافي في مقرّ الشركة – جسر الباشا، يوم الثلاثاء الواقع فيه 14 تشرين الأول الجاري عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا.

يأتي هذا المؤتمر في إطار حرص الشركة على الشفافية التامة، وتوضيح الحقائق للرأي العام، ووضعه أمام المعلومات الدقيقة والعلمية المتعلقة بجودة مياه تنورين ومطابقتها الكاملة للمواصفات والمعايير اللبنانية والدولية المعتمدة.

وتؤكد الشركة مجددًا التزامها الثابت بثقة المستهلك اللبناني، وباستمرارها في تقديم منتج نقي وموثوق يحمل اسم تنورين، مستندة إلى معايير الجودة والسلامة التي لطالما شكّلت جوهر عملها منذ تأسيسها.

قرار صادر عن وزارة الصحة: توقيف شركة “تنورين” عن تعبئة المياه وسحب منتجاتها!

أصدرت وزارة الصحة قرارا يقضي بتوقيف العمل بشركة مياه “تنورين” وسحب منتجاتها من السوق وذلك بسبب التلوث.
وقد وقع القرار وزير الزراعة الدكتور نزار هاني بصفته وزيرا للصحة بالوكالة بسبب وجود الوزير الأصيل ركان ناصر الدين في زيارة رسمية خارج لبنان.

عن اقتراح عقد زواج لمدة 5سنوات..تعارض صارخ مع جوهر السر المسيحي

تقدّم النائب الياس جرادة باقتراح القانون يَـرْمي إلى إقرار قانونٍ مُوَحَّدٍ للأحوال الشخصية وإلغاء سائر قوانين الأحوال الشخصية المعمول بِـنُصوصِها في الجمهورية اللبنانية. ويشمل الاقتراح عقود زواج مدتها خمس سنوات قابلة للتجديد بدلاً من مدة الحياة، بهدف معالجة العلاقات القهرية وتحقيق المساواة، ما أثار جدلاً واسعاً بين مؤيديه الذين يرون فيه آلية لحماية الأضعف، ومعارضيه الذين يعتبرونه تهديداً لاستقرار الأسرة ويتنافى مع القيم الدينية والاجتماعية ويخالفُ فكرة الزواج القائمة على بناء مؤسسةٍ تقوم على الاستمرارية.

وفي الاسباب الموجبة، يعتبر جرادة ان “لا يمكن الاستمرار من دون قانون موحد للأحوال الشخصية يحقق مصلحة الدولة بشعبها مواطنة ومساواة في الحقوق والواجبات وذلك بكفّ يدّ المحاكم الطائفية المطلقة عن أحوال المواطنين الشخصية، وهو أصلًا اعتداء صارخ على قانون أي الدولة”، مشيرًا الى ان “واجب الدولة اليوم بمواطنيها تحويل الزواج من فعل أسر لفعل شراكة وإخراجه من دوامة الاستبداد والتسلط، وتجاوز الخطاب الديني الذي يميّز بين امرأة وأخرى أو طفل وآخر وحتى رجل وآخر قبل أن يرفض المساواة بين الجنسين.

لا يمكن ان تبقى السلطة بيد الرجل مطلقة بل يتوجب ان تكون الحياة الزوجية شراكة يحكمها المساواة بالحوار والتفاهم. ولن يكون مصير الأولاد القاصرين أو المرأة في بعض الأحيان رهن لمزاجية الرجل أو نزعته الانتقامية. وتكون الزوجة شريكة لا معتقلة، وملزمة أيضًا في تحمّل مسؤوليات القرارات التي تخصّ العائلة ومشاركتها في الإنفاق عليها”.
فكيف تنظر المؤسسات الدينية الى اقتراح من هذا النوع وماذا تقول الكنيسة ؟

رئيس المركز الكاثوليكي للاعلام المونسنيور عبدو ابو كسم يؤكد لـ”المركزية” ان “أهم شرط من شروط الزواج المسيحي غير متوفر في هذا البند وهو الديمومة. كما ان الزواج سر من أسرار الكنيسة وليس عقدًا، ويرتكز على خصائص أساسية من منطلق ان ما جمعه الله لا يفرقه انسان، وبالتالي هذا المشروع يتعارض مع سرّ الزواج ولا نوافق عليه”.

وعن الاسباب الموجبة لوضع هذا البند، يشير أبو كسم الى ان “المحاكم الروحية يمكنها ان تحلّ كل الخلافات التي تواجه الزوجين، وصولًا الى بطلان زواج في حال وجود أسباب توجب ذلك. وفي حال العنف يمكن اللجوء الى المحاكم المدنية، لكن جوهر سر الزواج الديمومة، وعندما نتحدث عن عقد زواج لمدة خمس سنوات فهذا يعني أن لا ديمومة، وبالتأكيد لن توافق عليه الكنيسة”.

ويختم أبو كسم: “لا يوجد ما يُلزِم الى هذه الدرجة لطرح هذا الاقتراح، لكن في النهاية يحق له كمشرِّع أن يطرح أي مشروع او اقتراح يراه مناسبًا، لكن بالنسبة للكنيسة هذا الامر يتعارض مع سر الزواج”.

من جهة أخرى، يؤكد أحد مشايخ طائفة عقل الموحدين الدروز، في اتصال مع “المركزية” الرفض الكامل والكلي لعقد زواج محدد بمدة معينة لأنه يصبح بذلك وكأنه عقد عمل.

بالصورة: إعلامي لبناني شهير ينعي زميله!

كتب الإعلامي ريكاردو كرم عبر صفحته ما يلي :

” إلى متى سنظلّ نودّع خيرة شبابنا؟ إلى متى سنشيّع أصدقاءنا وزملاءنا، واحداً تلو الآخر؟ كل خسارة أصبحت أثقل من التي قبلها، وكل إسم يرحل يتحوّل إلى جرحٍ جديدٍ في القلب. وداعاً يا صالح جعفراوي، الناشط الذي حمل الكلمة سلاحاً، وسار خلف الحقيقة حتى آخر الطريق. كان يجب أن يبقى لك وقتٌ أطول، حياةٌ أطول، غدٌ آخر. لكن في عالمنا، يموت الأمل باكراً، ويصير الصمت عادة. نرثيك بالحبّ، ونرثيك بالغضب، لأنّ الحزن لا يجب أن يكون لغتنا الوطنية. رحم الله من رحلوا، وحمى من بقي من وجع هذا الزمن. #صالح_الجعفراوي”

الراعي: ما يهدد وطننا هو غياب روح الوكالة الأمينة والحكيمة والعادلة

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه المطرانان حنا علوان وانطوان عوكر، أمين سر البطريرك الأب كميليو مخايل، أمين سر البطريركية الأب فادي تابت، في حضور قنصل جمهورية موريتانيا إيلي نصار، رابطة ” كروس رود ” برئاسة روكز مسلم، وحشد من الفاعليات والمؤمنين.

بعد الإنجيل المقدس القى البطريرك الراعي عظة بعنوان: “من تراه الوكيل الأمين الحكيم” (متى 24: 45)، قال فيها: “في هذا المقطع الإنجيلي، يستخدم الرب يسوع صورة الوكيل الذي أقامه سيده على أهل بيته، ليعطيهم الطعام في حينه، أي ليهتم بشؤونهم بأمانة وحكمة. وهنا، يتحدث الرب عن كل إنسان، لأن كل إنسان هو وكيل على حياته، على عائلته، على مسؤوليته، على موهبته، وعلى الأرض التي يعيش عليها.

وهذا المقطع هو دعوة لنا جميعًا، مسؤولين ومواطنين، رعاة وعلمانيين، شبابًا وكهولاً، أن نعيش في كل يوم أمانة الدعوة وحكمة التصرف، لأن سيد البيت سيأتي في ساعة لا نعرفها، وسيُحاسِب كل واحد وواحدة حسب أمانته. فكل واحد منّا، مهما كان موقعه في العائلة أو الكنيسة أو المجتمع أو الوطن، هو وكيل. نحن لا نملك شيئًا، بل أوتمنّا على الحياة، على الوقت، على المواهب، على الجماعة، وعلى الوطن. والرب سيسألنا يومًا: «كيف عشتَ هذه الوكالة؟».

الوكيل الأمين الحكيم هو الذي يعيش الحاضر بمسؤولية ويقظة، لا يتهرّب من واجبه ولا يستخف بثقة سيده. يسهر لا بدافع الخوف، بل بدافع المحبة والوفاء. أما الوكيل الرديء فهو الذي يظن أن سيده بعيد، فيظلم الآخرين ويعيش اللامبالاة. أمّا الدينونة التي يتحدث عنها الرب فليست حكمًا مفاجئًا، بل هي ثمرة مسار الحياة: مسار أمانة أو إهمال، حكمة أو استهتار. إنّنا نرحّب بكم جميعًا، وبخاصّةٍ بعائلة المرحوم أنطوان قيصر رشدان. فنصلّي لراحة نفسه وعزاء أسرته: زوجته وأولاده وسائر أفراد العائلة، وقد ودّعناه معهم منذ أسبوعين. مع تحيّة خاصّة لCross Road  – درب الصليب”، وهي مجموعة معوّقين وذويالاحتياجات الخاصّة بدأت سنة 1995، بهدف مساعدة رفاق آخرين، مصابين ولكنهم غير قادرين على العمل وسد احتياجاتهم. ومع الوقت ازداد عدد الرفاق تباعًا من مساهمين ومحتاجين. وفي سنة ٢٠٠٦ حصلت المجموعة على رخصةقانونية باسم “كروس رود – درب الصليب”. وبمساعدة العناية الإلهية استطاعوا خدمة من هم في منازلهم ومساعدة بعضهم بعضًا في العمل وفي مواجهة المخدرات والآفات السامة”.

أضاف: “إنهم لا يزالون لغاية الآن يخدمون رفاقهم من خلال تأمين احتياجاتهم الطبية وأدويتهم ومتابعة دورية للفحوصات العامة وما يحتاجون إليه، وهم يخططون لإنشاء مركز روحي، ثقافي، رياضي وصحي وفق الاحتياجات بمثابة متنفّس يؤمّن لهم الدعم الكامل روحيًا ومعنويًا وماديًامن تراه الوكيل الأمين الحكيم” (متى 24: 45). القداس الإلهي الذي نحتفل به اليوم هو علامة لأمانة الرب التي لا تتغير. ففي كل ذبيحة، يعطي الرب أبناء بيته «الطعام في حينه»، أعني كلمته المحيية وجسده الكريم ودمه. هذه المائدة السماوية تعلّمنا أن نكون نحن أيضًا أمناء وحكماء في رسالتنا اليومية، نسهر على خدمتنا بمحبة ووعي، ونوزع الخير في وقته. تضعنا الليتورجيا الإلهيّة اليوم أمام حقيقة عميقة: نحن نحتفل بذبيحة الإفخارستيا، التي فيها يجتمع السيد بوكلائه، لا ليحاسبهم فورًا، بل ليغذيهم بكلمته ويقويهم بجسده ودمه، حتى يستطيعوا أن يعيشوا دعوتهم بأمانة وحكمة وعدالة. إنّ كلمات الإنجيل عن الوكيل الأمين الحكيم تتجاوز حدود الحياة الفردية لتبلغ قلب الحياة العامة والوطنية. فكما أوكل السيد إلى وكيله مسؤولية بيته، هكذا أوكل الله إلينا، جميعًا دون استثناء، مسؤولية هذا الوطن: مسؤولين كنّا أو مواطنين، قادة أو عاملين، كبارًا أو صغارًا. كلٌّ في موقعه مؤتمن على «بيت مشترك» اسمه لبنان، وعلى رسالة فريدة لا يملكها أحد بمفرده بل نحملها جميعًا معًا”.

وتابع: “إنّ وطننا هو بيت يضمّ الجميع، لا يبنى إلا بالأمانة والحكمة والعدالة. الأمانة في إدارة شؤون الدولة والناس، والحكمة في اتخاذ القرارات التي تصون الكرامة الوطنية وتحمي الصالح العام، والعدالة في المساواة بين المواطنين وحماية حقوقهم في ظلّ قانون يُطبَّق على الجميع. إن ما يهدد وطننا ليس فقط الأزمات الاقتصادية أو السياسية، بل أيضًا غياب روح الوكالة الأمينة والحكيمة والعادلة التي تدرك أن كل سلطة هي خدمة، وكل موقع هو دعوة إلى العطاء، لا إلى التسلّط أو الإهمال. في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان، يقف كل مسؤول وكل مواطن أمام سؤال الإنجيل: «هل أنت وكيل أمين حكيم على بيت سيدك؟». هذه ليست مجرد كلمات رمزية، بل دعوة صريحة إلى تحمّل المسؤولية الوطنية والاخلاقية، في وجه التحديات الكبرى التي تعصف ببلدنا. من على هذا المنبر البطريركي، الذي كان عبر الزمن صوت ضمير في أصعب المنعطفات، نرفع النداء من جديد: لبنان يحتاج اليوم إلى أمناء حقيقيين، أمناء على المال العام، على المؤسسات، على الدستور، على وحدة الأرض والشعب، وعلى الذاكرة الوطنية. يحتاج إلى حكماء يميّزون بين مصلحة الذات ومصلحة الوطن، بين المكاسب الآنية والرسالة التاريخية. إنّ الأمانة والحكمة والعدالة في الحياة الوطنية تعني أن نكون أوفياء لرسالة لبنان التاريخية، تلك الرسالة التي جعلت منه أرض لقاء بين الشرق والغرب، وجسرًا للحوار والتعايش، ومنارة للحرية والكرامة. إن الحفاظ على هذه الرسالة يتطلب من الجميع العودة إلى الضمير الحي، وإلى القيم التي أسس عليها وطننا: العيش المشترك، التعددية الثقافية والدينية، الانفتاح، واحترام الكرامة الإنسانية”.

وختم الراعي: “نصلي اليوم من أجل أن يزرع الرب في قلوبنا جميعًا نعمة الأمانة والحكمة والعدالة، في العائلة والكنيسة والوطن. نصلي من أجل لبنان، لكي ينهض بوكلاء أمناء وحكماء يعطون أبناءه “الطعام في حينه” – طعام العدالة، طعام الحرية، طعام الكرامة. ونرفع المجد والشكر لله، الآب والابن والروح القدس إلى الأبد، آمين”.

أصحاب المولدات يطلبون بشراكة شرعية مع الدولة لتأمين الكهرباء 24/24

يسعى أصحاب المولدات إلى شرعنة وجودهم، ويطالبون الدولة بتنظيم واقعهم، وسط تزايد الحاجة إلى «خدمتهم» مع تراجع التغذية بكهرباء الدولة. وهذا ما دفعهم إلى إعداد مشروع وخطة لتأمين التيار الكهربائي 24/24 ساعة في كل لبنان، والسعي إلى عرض مشروعهم على الحكومة «للخروج من العتمة» بحسب تعبيرهم.

وتحدث رئيس«تجمع المولدات الخاصة في لبنان» عبدو سعادة لـ «الأنباء» عن «أهمية التعاون والشراكة بين «التجمع» والدولة لتأمين التيار الكهربائي 24/24 للناس، والعمل على تخفيض كلفة فاتورة الكهرباء، وتوفير الهدر على الخزينة اللبنانية»، مشددا على «التمسك بالدولة والعمل تحت سقف القانون»، وتابع «نحن لسنا مكان الدولة، ولكن نسد عجزها لناحية تأمين التيار الكهربائي».

وقال «لطالما مد التجمع يده إلى وزارتي الطاقة والاقتصاد ومؤسسة كهرباء لبنان، بهدف تنظيم الشراكة بينه وبين القطاع العام، خصوصا لجهة تأمين المازوت لأصحاب المولدات بأسعار مخفضة ومدروسة، وان تقوم الدولة بشراء الطاقة من المولدات الخاصة وتوزعها على اللبنانيين بالسعر المناسب».

ولفت سعادة إلى «انه ضمن هذه الشراكة، يقوم أصحاب المولدات بموضوع الجباية وفق التسعيرة التي تضعها مؤسسة كهرباء لبنان ووزارة الطاقة، كون أصحاب المولدات يقومون بالجباية بنسبة 95%، وهذا يسهم في تغذية خزينة الدولة بالأموال، لاسيما ان جباية مؤسسة الكهرباء لا تتجاوز الـ 40%».

وأعلن «ان أصحاب المولدات يمدون يدهم للتعاون والتنسيق مع الوزارات الأخرى»، داعيا الحكومة إلى «تنظيم هذا القطاع الذي بات واقعا ولا يمكن الاستغناء عنه، وتطبيق القانون ومعاقبة المخالفين».

وكشف انه أجرى اتصالا هاتفيا مع وزير الاقتصاد د.عامر البساط «وكانت الأجواء ايجابية».

وعاد بالذاكرة إلى أن «قطاع المولدات الخاصة نشأ نتيجة عجز الدولة عن تأمين الكهرباء بصورة طبيعية للمواطنين. وانه بسبب عجز مؤسسة كهرباء لبنان عن ان تكون المصدر الرئيسي للطاقة لكل اللبنانيين، فإن قطاع المولدات أصبح المصدر المكمل لدور هذه المؤسسة، ليصبح لاحقا المصدر الأساسي للطاقة. وأصبح دور مؤسسة كهرباء لبنان ثانويا في بعض الأحيان، ما اضطر اصحاب المولدات لتأمين الكهرباء لفترات طويلة 24/24 للبنانيين».

وأضاف «ساهمنا في إنارة لبنان، حيث قمنا بإنارة الشوارع والكنائس والمساجد والساحات وجميع دور العبادة، وخلال فترة «كورونا» قمنا بواجبنا تجاه اهلنا، ولم نتركهم للقدر، وخصوصا المرضى الذين تنشقوا أوكسجين الحياة من المولدات الخاصة».

من جهته، أثنى رئيس بلدية مزبود مروان شحادة وهو صاحب لعدد من المولدات «على مشروع التجمع والأفكار التي يطرحها لإنارة لبنان».

وتوقف شحادة عند تسعيرة وزارة الطاقة، معتبرا «انها مجحفة بحقنا. فنحن نتكبد مصاريف كبيرة، كالصيانة وأسعار الزيوت والمازوت. ومنذ اكثر من ثلاثين عاما في هذا المضمار، نسد عجز الدولة ونقدم خدمات ضرورية للمواطن».

وأضاف «تكبدنا خلال الازمة المالية خسائر كبيرة ولم نقطع الكهرباء عن المواطنين، لا بل استمرينا على رغم ارتفاع أسعار المحروقات. والبعض منا باع مولداته ليتمكن من شراء المازوت».

وشدد على ان «جميع الخطوات التي نقوم بها، تتم بالتعاون والتنسيق مع القوى الأمنية»، لافتا إلى «وجود شرطة ليلية تجوب شوارع البلدة».

من جهته، تمنى وائل سعد وهو صاحب مولدات آخر في بلدة برجا «ان ينطلق مشروع التجمع فتحل معه مشكلة انقطاع الكهرباء»، ورأى في تسعيرة وزارة الطاقة 65 سنتا للكيلواط الواحد «ظالمة بحقنا»، وقال «هناك تكاليف كبيرة وخسائر، فنحن في قرية، وهناك من لا يسدد ومن يتأخر ومن لا يملك الإمكانات لدفع الفواتير. لذا نطالب بلجنة للإطلاع عن كثب بمجمل أوضاع هذا القطاع بشكل علمي ومدروس».

واعتبر «ان تسعيرة وزارة الطاقة تضعنا على الحافة دون أي أرباح، وهي تعني ألا امكانية للصيانة واصلاح أي عطل، إذ لم يتركوا لنا هامشا للربح».

وأكد انه «يتم إنارة شوارع البلدة من المولدات الخاصة خلال فترة انقطاع التيار من مؤسسة كهرباء لبنان».

وختم «صحيح اننا قد نكون حققناه بعض الأرباح، لكن اليوم لدينا معاناة ونفقات كبيرة، خصوصا في ظل ارتفاع أسعار

قتيل جراء حادث مروّع على اوتوستراد ادما

وقع بعد ظهر اليوم حادث تصادم مروّع بين سيارة ودراجة نارية على المسلك الشرقي لأوتوستراد أدمـا، ما أدى إلى سقوط قتيل.

وعلى الفور، حضرت القوى الأمنية وعناصر الإسعاف إلى المكان، حيث عملت على نقل الجثة إلى المستشفى، فيما باشرت الأجهزة المختصة تحقيقاتها لتحديد أسباب الحادث وظروفه.

تفاصيل جديدة تكشف …زيارة قداسة البابا إلى عنايا في هذا التاريخ!

خرجت الدوائر الفاتيكانيّة عن صمتها حيال زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، فأعلن مكتب الإعلام في الكرسيّ الرسوليّ رسميًّا الزيارة الرسوليّة التي سيقوم بها الأب الأقدس إلى بيروت بين 30 تشرين الثاني و 2 كانون الأوّل 2025، وذلك تلبيةً لدعوة فخامة رئيس الجمهوريّة والسلطات الكنسيّة اللبنانيّة. وتأتي هذه المحطّة اللبنانيّة مباشرةً بعد مشاركة قداسته في تركيا في الاحتفال بمرور 1700 عام على انعقاد مجمع نيقية، على أن ينتقل منها إلى بيروت في زيارةٍ اختارها شخصيًّا لتكون الأولى له خارج حاضرة الفاتيكان، علامةً على مدى عنايته بلبنان، “موطن القديسين” و “الرسالة”، كما وصفه البابا القدّيس يوحنا بولس الثاني.

فبحسب معلومات خاصة بـ “نداء الوطن” من مصادر في الدوائر الفاتيكانيّة، فإن الحبر الأعظم أراد لبنان وجهةً أولى تأكيدًا لوحدته الروحيّة مع شعبٍ متألّم، ولحمل نداء السلام إلى بلدٍ “تعرّض منذ انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020 لضربةٍ تلوَ أخرى”. وقد قال قداسته أمام الصحافيين في كاستل غاندولفو إن زيارته “تهدف قبل كل شيء إلى مواساة الشعب اللبناني وتجديد إعلان رسالة السلام في الشرق الأوسط”، لافتًا إلى أن البابا فرنسيس “كان يرغب أيضًا في الذهاب إلى هناك ليعانق اللبنانيّين بعد الانفجار وكلّ ما تحمّلوه”.

وفي تفاصيل الزيارة، أفادت مرجعيّة كنسيّة رفيعة المستوى “نداء الوطن” بأن البطاركة الكاثوليك سيكونون إلى جانب قداسته في زيارته إلى تركيا، على أن يرافقوه إلى بيروت. وفي صالون الشرف في مطار رفيق الحريري الدولي، سيكون في استقبال البابا فخامة رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون، قبل انتقاله إلى قصر بعبدا لعقد اللقاء الأوّل مع كلّ من رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ثمّ إلى الصرح البطريركي في بكركي للقاء غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي. ويتبع ذلك، على مدى يومين، مسارٌ من اللقاءات مع المرجعيّات الروحيّة الكاثوليكيّة خصوصًا والمسيحيّة عمومًا، وفق برنامجٍ تؤكّده الدوائر الفاتيكانيّة بنسبة 90 %، على أن يبيت الحبر الأعظم في السفارة البابوية في حريصا.

وفي سياق التحضيرات، أكّد مصدر كنسيّ رفيع أن اللجنة الفاتيكانيّة التي وصلت إلى بيروت خلال اليومين الماضيين، جالت على المرجعيّات الدينيّة والرسميّة لوضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل. وشملت الجولة زيارة رئيس دير مار مارون – عنايا الأب ميلاد طربيه، حيث جرى تثبيت موعد الزيارة إلى الدير وضريح القدّيس شربل في الأوّل من كانون الأوّل. كما حُسم إطار لقاء الشبيبة في بكركي لجهة المكان والصلوات التي ستُتلى، وقد أُبلغت اللجانُ المنظِمة في بيروت النصوصَ المقترحة من الدوائر الفاتيكانيّة، بما فيها المقاطع الإنجيليّة المخصّصة للمناسبة. وتفيد معلومات “نداء الوطن” أن البابا طلب شخصيًّا إعداد مجموعة أسئلة يوجّهها إليه شبّانٌ وشابّات خلال اللقاء، على أن يخصّهم برسالةٍ تمتدّ قرابة 20 دقيقة.

تنظيميًّا، تتكثف اجتماعات اللجان اللبنانيّة بعد تثبيت الإعلان الفاتيكانيّ، حيث تتابع السيدة الأولى نعمت عون والمطران ميشال عون مباشرةً كلّ التحضيرات الرسميّة. وقد حُسم خيار منح النقل المباشر الحصريّ لتلفزيون لبنان الذي سيتولّى بدوره التوزيع والتنسيق مع سائر المحطّات، كما يجري إعداد لائحة من المختصّين بخبراتٍ فاتيكانيّة لمنحهم حصريّة المقابلات الإذاعية والتلفزيونية، بما يضمن ظهورًا إعلاميًّا منضبطًا وموحّدًا.

أما البرنامج الذي بات مؤكّدًا بنسبة 90 %، فتتوزع محطّاته على الشكل الآتي:

• قدّاس احتفاليّ جامع في بيروت يوم الأحد 2 كانون الأوّل قبل عودة البابا إلى الفاتيكان، والمكان قيد الحسم، على أن يكون على الأرجح في الواجهة البحريّة للعاصمة.

• لقاء الشبيبة في بكركي الذي يتولّى التحضير له المطران جوزيف النفاع إلى جانب لجنة منظمة، ويتضمّن صلواتٍ ونصوصًا إنجيليّة وأسئلة يوجّهها شبّانٌ إلى الأب الأقدس، تعقبها رسالةٌ خاصّة منه إلى الجيل الجديد.

• لقاء الكهنة والرهبان والراهبات في بازيليك سيّدة لبنان – حريصا، في سياق تثبيت الشركة الكنسيّة ودعم الرسالات الرعويّة في الظروف الراهنة.

• لقاء إسلامي – مسيحي في وسط بيروت يضمّ أكثر من أربعين مرجعيّة روحيّة، في تأكيدٍ على الدور اللبنانيّ بوصفه مساحةَ تلاقٍ وحوار.

• زيارة خاصّة إلى دير ومستشفى الصليب في جلّ الديب – بقنايا تقديرًا لمسيرة هذه المؤسّسة والرهبانيّة في خدمة ذوي الأمراض العقليّة والنفسيّة.

• زيارة خاصة إلى دير مار مارون – عنايا وضريح القدّيس شربل في الأوّل من كانون الأوّل، في محطّةٍ تعبيريّة عن مكانة القدّيس شربل في وجدان الكنيسة الجامعة وانتشاره في العالم.

بهذا، يتقدّم الإعداد لزيارةٍ تحمل في جوهرها بُعدَ المواساة والرّجاء، وتعيد وضع لبنان في صلب الاهتمام الكاثوليكيّ والدوليّ عبر رسائل سلامٍ وحوارٍ وشراكة روحيّة. ومع اقتراب المواعيد وتكامل التفاصيل اللوجستيّة والروحيّة، يبدو المشهد متجهًا إلى حدثٍ كنسيّ – وطنيّ جامع تستعيد فيه بيروت صورتها منبرًا للرّجاء.

وخاتمة القول: إن اللبنانيّين، على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم، يترقبون مجيء الحبر الأعظم… قدوم داعي السلام وزارع الأمل.