نقابة المحرّرين: نُدين أي تهديد أو ترهيب يطاول أي صحافي أو إعلامي

عقد مجلس نقابة محرري الصحافة اجتماعًا برئاسة النقيب جوزيف القصيفي وحضور الأعضاء. 

بحث المجتمعون، وفق بيان، في “الأوضاع العامة في البلاد وفي ضوء تطور الحرب عليها وفيها ووقوع مئات الشهداء، وآلاف الجرحى، والدمار الواسع والممنهج لمدن وبلدات وقرى لبنانية، بالاضافة إلى شؤون نقابية ومهنية”.

وشدد على “إدانة الاعتداءات الاسرائيلية التي تجاوزت المحظور وإدانة ما تعرض له الصحافيون والاعلاميون والمصورون من استهدافات مباشره بالاضافة الى التنديد بكل تهديد وتعد جسدي أو معنوي أو ترهيب من اي نوع أو تدبير جائر يطاول أي صحافي أو إعلامي أو مؤسسة إعلامية إلى أي جهة انتمت، واستنكار مثل هذه التصرفات من أي مصدر أتى”.

ودعا مجلس النقابة “الزميلات والزملاء والوسائل الاعلامية كافة الى العمل على ترشيد التخاطب الاعلامي والابتعاد عن كل ما يثير النعرات ويؤجج الاحقاد، في وقت يبدو فيه لبنان أحوج ما يكون إلى أوسع تضامن داخلي”.

وحيّا “الزميلات والزملاء الصحافيين والاعلاميين والمصورين الذين يعملون في غمرة الأخطار، ويواجهون الصعاب، خصوصا من يقتضي عملهم التحرك ميدانيا، ودعاهم إلى توخي أقصى درجات الحذر، واتخاذ كل تدابير الحيطة الممكنة”.

وأعرب عن تضامنه معهم واعتزازه بالدور الذي يضطلعون به.

الكلمة للميدان…

على اختلاف وجاهة الأسباب أو هشاشتها، وتعدّد الحجج والتبريرات، المعلن منها والخفيّ، قبل أن يبلغ الصراع تلك اللحظة الثقيلة التي يُقال فيها، ببرودٍ يُشبه الأحكام الأخيرة، إنّ الكلمة قد انتقلت إلى الميدان، يكون العالم قد خسر الكثير بالفعل، وأضعاف ممّا يُرى ويُقال.

لا يحدث ذلك فجأة وسط عصف الصواريخ، بل في صمتٍ سابقٍ بطيء يشبه تسرّب الماء إلى أساسات بيتٍ قديم، حتّى تتعب الجدران وتنهار.

الحروب لا تبدأ يوم تقلع الطائرة الحربيّة الأولى، ولا حين تشقّ القذيفة الهواء. إنّها تشتعل قبل ذلك بكثير، يوم تتهاوى طبقات كاملة من العقل والضمير، طبقةً بعد طبقة، حتى لا يبقى في نهاية الطريق سوى العنف لغةً أخيرة بعد أن تكون اللغات الأخرى قد أُعْدِمت.

في تلك المرحلة المكتومة التي تسبق انفجار الميدان، تتهاوى المعاني قبل الوقائع، ويضيع معها حدُّ المسؤوليّة والسبب، وتترنّح ركائز العمران الإنسانيّ، فيما تتصدّع جموع التجارب والخصائص التي تُعرِّف الوجود وتوجّه طرائق العيش والفهم والمعاناة والأمل في رحم الشرط البشريّ ذاته.

تسقط السياسة أوّلًا حين تتخلّى عن مهمّتها الأسمى في إدارة الاختلاف قبل أن يتحوّل خصومة، وضبط الخصومة قبل أن تنقلب قطيعة، ومنع القطيعة قبل أن تنحدر إلى الكارثة. عندها تكفّ السياسة عن أن تكون فنّ الممكن، وتتحوّل إلى عجزٍ معلن أو إلى لعبة مصالح ضيّقة لا ترى في الشعوب سوى أرقامٍ هامشيّة في دفاتر القرار.

ثمّ تتداعى الدبلوماسيّة حين تفقد روحها. عندما لا تعود جسرًا تعبر عليه الإرادات المتعارضة نحو التسويات، بل جدارًا صلبًا من العناد العبثيّ، تتراكم عليه الكلمات الجامدة والبيانات الخشبيّة. هناك لا تعود اللغة أداة تقريب، بل ستارًا يخفي تصلّب المواقف واستعدادها الخفيّ للانفجار.

وتأتي لحظة يتراجع فيها صوت الحكمة أيضًا، حين يعلو ضجيج الغرائز فوق نداء العقل. يتحوّل القرار العام من فعلٍ مسؤول يوازن بين المخاطر والآمال إلى مقامرة بمصائر الشعوب والبلاد. يصبح المستقبل ورقة على طاولة اللاعبين، وتغدو الأوطان رهينة لحسابات القوّة والهيبة والانفعال.

هكذا، قبل أن يتكلّم الميدان بصوته المدوي، يكون التهاوي قد بدأ بصمتٍ ثقيل. تبتعد السياسة عن معناها، والدبلوماسية عن رسالتها، والحكمة عن مقامها. وعندما تتآكل هذه الحصون الثلاثة، ينهض الميدان ليملأ الفراغ، لا بوصفه خيارًا، بل نتيجةً أخيرة لفشل العقل في حماية الإنسان.

في تلك البرهة، لا يسقط السلام وحده، بل ينهار ما هو أعمق بكثير، ويمسّ صميم الإنسان ذاته. يتصدّع ذلك الاعتقاد الراسخ بأنّه، في ساعة الامتحان الكبرى، قادر على الانتصار على ضعفه وإخفاقه، وأن يرفع العقل فوق الغريزة. ذلك أنّ الحرب، حين تستعر، لا تبقى مجرّد صراعٍ بين قوى متقابلة، بل تتحوّل إلى هزيمةٍ لفكرةٍ إنسانيّةٍ في غاية البساطة والعظمة معًا، تلك التي تراهن على أنّ رجال الدولة في مواقع القرار، إن وُجِدوا، هم مهيّأون ومؤهّلون، في نهاية المطاف، لتسوية نزاعاتهم من دون أن يُحوّلوا الأرض إلى مقبرةٍ مفتوحة، ومن دون أن يكتبوا التاريخ بحبرٍ أسود من الدموع والرماد.

إلاّ أنّه حين تبلغ الأمور هذه العتبة، يدخل العالم طورًا من الانكسار المؤلم. لا تُدوّن فيه بيانات الهزيمة على الورق، بل تُقرأ في ملامح الوجوه، وفي التعب الذي يسكن الأرواح، وفي الخوف الذي يتسلّل إلى البيوت كضيفٍ ثقيل لا يغادر.

إنّه إفلاسٌ أخلاقيّ هادر، يتجلّى في عجز الحكمة عن الإقناع، وقصور السياسة عن تغليب الخير العام، وتأخّر الضمير عن الصراخ حتّى صار صوته همسًا ضائعًا في ضجيج الإنكار والمكابرة.

لذلك، فإنّ المفترق الذي يُقال فيه إنّ الكلمة أصبحت للميدان هو ليس ببداية، بل نهاية؛ ختمٌ بالشمع الأحمر على فرص ضاعت، وعلى مرحلة كان يمكن فيها للعقل أن يتدخّل، وللسياسة أن تفتح نافذة، وللضمير أن يرفع صوته قبل فوات الأوان. وعندها، لا يبقى من الخيارات سوى الصدى المختنق لما كان ممكنًا، وتتبدّد الآمال التي كان يُحتمل أن تصنع فرقًا قبل أن يُكتب ما لا يُمحى.

مع ذلك، يبقى في العالم من يسهر على المعنى، كحراس الليل على دروب الإنسان، رافعين راية السلام بلا كللٍ ولا ملل، حاملين شعلة الأمل وسط الظلام، وراصدين خطوات سنابل القمح لتعود وتنضج مهما غشى الدرب الضباب.

هم يعرفون أنّ الميدان، مهما ارتفع صوته، لا يستطيع أن يقول الكلمة الأخيرة.

هو قادر على تغيير الحدود وحسم المعارك، لكنّه عاجز عن مداواة القلوب، وعن إصلاح ما تهشّم في الروح البشريّة، وعن استعادة ما أضاعته يد الغضب والجنون.

لهذا، يهمس أصحاب الضمائر الحيّة، كلّما سمعوا العبارة الثقيلة “الكلمة للميدان”، بحقيقة يعرفها التاريخ جيّدًا، أنّ الكلمة، مهما غابت، ستعود يومًا. لا بدّ أن تعود…إلى الإنسان.

يعترف هؤلاء أنّ مناجاتهم تنبثق من خارج الزمن والمكان، حيث لا تتحكّم القيود بالواقع، ومع ذلك يظلّون متمسّكين بوعيهم وإيمانهم بالكلمة، رغم كلّ محاولات الميدان لابتلاعها. فالإنسان لا يُبنى إلاّ بالكلمة، ولا يحيا إلاّ إذا أدرك أنّ للحياة قيمةً لا يُسمح لأيّ قوّة أن تمحوها، وأنّ الحقّ في الحياة، لا في الموت، هو ما يميّزه ويصنع إنسانيّته.

الكلمة الأخيرة تبقى دائمًا للإنسان… إذا ما استطاع، بعد كلّ هذا الأفول، أن يستمع إلى صدى الألم، أن يتعلّم من الدمار، أن يرفع الروح فوق الخوف والخذلان، وأن يحمي الحياة بدل أن يكرّر المأساة، فيبني بدل الخراب، ويزرع بدل الرماد، ويضيء حيث عمّ الظلام.

مذكرة لوزيرة التربية تحدد العطلة في المدارس الرسمية والخاصة

أصدرت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي مذكرة حددت فيها عطلة عيد الفطر السعيد في المدارس الرسمية والخاصة ، وجاء فيها: “بناء على المرسوم رقم 53 تاريخ 8/2/2025 (مرسوم تشكيل الحكومة)،

بناء على المرسوم رقم 2089 تاريخ 18/10/1971 وتعديلاته ،لا سيما المادة الرابعة منه (تحديد ايام التدريس الفعلي في المدارس الرسمية )،

استناداً الى احكام المرسوم رقم 5215 تاريخ 27/9/2005(تعيين الاعياد والمناسبات الرسمية)

بناء على القرار رقم 1460/م/2010 تاريخ 7/10/2010 (تحديد العطل المدرسية في المدارس الرسمية على اختلاف انواعها ومراحلها)،

بناء على المذكرة الادارية رقم 4/2026 تاريخ 16/3/2026 المتعلقة باقفال الادارات والمؤسسات العامة بمناسبة عيد الفطر السعيد، في اليومين الاول والثاني من ايام العيد،وفق اعلان دار الفتوى للاول من شوال واعلان المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى للاول منه،

تقفل الثانويات والمدارس والمعاهد الفنية الرسمية والخاصة على اختلاف انواعها ومراحلها ، ويتوقف التعلم الحضوري وعن بعد بجميع مساراته، وذلك ابتداء من صباح أول يوم عيد ولغاية مساء يوم الاثنين الواقع فيه 23 آذار 2026 .

وبهذه المناسبة تتقدم وزيرة التربية والتعليم العالي من جميع العاملين في التربية والتعليم ، في القطاعين الرسمي والخاص، بأصدق التمنيات، راجية أن يعم الأمان بلدنا الحبيب ومثمنة عالياً جهود القطاع التربوي خلال هذه الفترة للقيام بالدور الوطني المطلوب”.

الراعي يوفد المطرانيْن نصار وعوكر إلى قائد الجيش ويشدّد على دعم المؤسسة العسكرية وحماية سيادة لبنان

اوفد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي  قبل ظهر اليوم  اليوم المطرانين الياس نصار وانطوان عوكر لزيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل  في مكتبه في وزارة الدفاع ، لنقل تحياته ودعمه الكامل لقائد الجيش وللمؤسسة العسكرية “هذه المؤسسة الوطنية التي قدمت ولا تزال التضحيات على مساحة الوطن”.

كذلك نقل المطرانان للعماد هيكل تشديد البطريرك الراعي على “وجوب التفاف جميع اللبنانيين حول القائد والمؤسسة العسكرية وسائر القوى الأمنية من اجل تمكينهم من حماية لبنان ارضا وشعبا وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، والتمني على المجتمع الدولي مد يد المساعدة للجيش اللبناني لينفذ القرارات الدولية ويبسط الأمن والسلام في الداخل وعلى الحدود”.

بالفيديو-رفع تمثال يسوع الفادي على جبل الصليب في القاع علامة إيمان وصمود

رُفع تمثال يسوع الفادي في بلدة القاع شرق لبنان على جبل الصليب المطلّ على سهل البقاع والأراضي السورية، في خطوة رمزية تعبّر عن الإيمان والثبات في أرضٍ عرفت الألم والتحديات.

ويُعدّ هذا التمثال علامة روحية بارزة تعكس تمسّك أبناء المنطقة بإيمانهم وجذورهم، حيث يطلّ من موقعه المرتفع على السهل الممتدّ نحو سهل البقاع والحدود مع سوريا، حاملاً رسالة رجاء وصمود في وجه الظروف الصعبة التي مرّت بها المنطقة خلال السنوات الماضية.

ويأمل أبناء البلدة أن يشكّل هذا المعلم الديني محطة صلاة وتأمل، ورمزاً لوحدة الأهالي وتمسّكهم بالحياة والأمل رغم كل التحديات.

 

دار الفتوى: التماس هلال شهر شوال بعد غروب شمس يوم الأربعاء

صدر عن دار الفتوى البيان الآتي: “يجري التماس هلال شهر شوال لعام 1447 هجرية بعد غروب شمس يوم الأربعاء الواقع في التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك الموافق 18 آذار الجاري 2026”.

بالفيديو – انقلاب شاحنة وسط الأوتوتستراد

أفادت اليازا عن حادث سير  على جسر الدورة أدرى الى انزلاق شاحنة وانقلابها وسط الاوتوستراد، ولم يفد عن سقوط إصابات.

طقس ممطر: غبار وجليد في يومين!

توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن يكون الطقس غدا، غائما اجمالا مع ارتفاع ملحوظ بدرجات الحرارة خصوصاً على الساحل، التي تعود وتنخفض بشكل سريع بعد الظهر. يتكوّن الضباب الكثيف على المرتفعات فتسوء معه الرؤية، تهطل أمطار متفرقة موحلة في بدايتها تشتد غزارتها أحيانا خصوصا فترة قبل الظهر، مترافقة بعواصف رعدية واحتمال تساقط حبات البرد. تنشط الرياح وتشتد سرعتها أحيانا لحدود الـ 85 كم/س فيرتفع معها موج البحر، كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 2000 متر خلال النهار وتصل الى 1800 ليلا. 

وجاء في النشرة الآتي: 

– الحال العامة: 
طقس مستقر نسبيا يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط حتى فجر يوم غد السبت، حيث تتأثر المنطقة بمنخفض جوي عميق متمركز شمال مصر يؤدي الى طقس ممطر مع عواصف رعدية ورياح قوية، ويستمر حتى صباح الاثنين حيث ينحسر الطقس تدريجا ويستقر.

– الطقس المتوقع في لبنان:

الجمعة: قليل الغيوم يتحول بعد الظهر الى غائم جزئيا بسحب متوسطة ومرتفعة من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، تنشط الرياح أحيانا خصوصا جنوب البلاد وتكون محملة بطبقات من الغبار. ترتفع نسبة الرطوبة اعتبارا من بعد الظهر ويتشكل الضباب على المرتفعات، تتكاثف الغيوم خلال الليل وتكون الأجواء مهيأة لهطول أمطار خفيفة متفرقة وموحلة في المناطق الداخلية.

السبت: غائم اجمالا مع ارتفاع ملحوظ بدرجات الحرارة خصوصا على الساحل التي تعود وتنخفض بشكل سريع بعد الظهر. يتكون الضباب الكثيف على المرتفعات فتسوء معه الرؤية، تهطل أمطار متفرقة موحلة في بدايتها تشتد غزارتها أحيانا خصوصا فترة قبل الظهر، مترافقة بعواصف رعدية واحتمال تساقط حبات البرد. تنشط الرياح وتشتد سرعتها أحيانا لحدود الـ 85 كم/س فيرتفع معها موج البحر، كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 2000 متر خلال النهار وتصل الى 1800 ليلا.

الأحد: غائم الى غائم جزئيا مع انخفاض ملموس بدرجات الحرارة وضباب على المرتفعات، تهطل أمطار متفرقة تشتد أحيانا فترة قبل الظهر مع ثلوج على ارتفاع 1600 متر ، تنشط الرياح وتشتد أحيانا لتصل الى 60 كم/س فيرتفع موج البحر، تخف حدة الامطار اعتبارا من المساء.

الإثنين: غائم جزئيا من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، يتشكل الضباب على المرتفعات في الفترة الصباحية وتهطل امطار محلية مع بعض الثلوج على ارتفاع 1500 متر، يتحسن الطقس تدريجا خلال النهار ويتحول ليلا الى قليل الغيوم. تظل الاجواء باردة فيتكون الجليد على الطرقات الجبلية والداخلية اعتبارا من ارتفاع 1300 متر، لذا نحذر من خطر الانزلاقات.

– الحرارة على الساحل من 16 الى 24 درجة، فوق الجبال من 6 الى 16 درجة، في الداخل من 8 الى 19 درجة.

– الرياح السطحية: شمالية غربية الى جنوبية شرقية، سرعتها بين 10 و30 كلم/س، تشتد مساء فتصل لحدود الـ 50 كلم/س.
– الانقشاع: جيد، يسوء ليلا على المرتفعات بسبب الضباب.
– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 35 و75%.
– حال البحر: منخفض ارتفاع الموج الى مائج، حرارة سطح الماء: 19 درجة.
– الضغط الجوي: 761 ملم زئبق.
– ساعة شروق الشمس: 5,53.
– ساعة غروب الشمس: 17,43.

بول كنعان يشكر السفير البابوي: يعمل من أجل لبنان ومعني بقضيته

اعتبر الأمين العام للرابطة المارونية المحامي بول يوسف كنعان أن السفير البابوي في لبنان المونسينيور باولو بورجيا يعمل من أجل لبنان واستقراره وسلامة أبنائه، وكلّما التقيناه شعرنا فعلاً كم هو معني بقضية لبنان ومتابعتها بأدق التفاصيل.

وشكر كنعان بورجيا على كل اهتمامه بقضية أبناء القرى الحدودية الجنوبية ومتابعتها مع الحبر الأعظم البابا لاوُن الرابع عشر شخصياً، وهو ما ظهر بوضوح في كلمة البابا حول استشهاد الأب بيار الراعي، والدعم الروحي والأبوي الذي عبّر عنه رأس الكنيسة الكاثوليكية في كلمته.

واعتبر كنعان أن اهتمام الكرسي الرسولي بوطن الأرز سبق زيارة البابا للبنان واستتبعها، بما يعطي الأمل لشعبنا بأنه غير متروك، وأن صوت البابا هو صوته في المحافل الدولية.

“مشروع وطن الإنسان”: صراع طويل في لبنان وضرورة حماية الدولة

عقد المجلس التنفيذيّ لـ”مشروع وطن الإنسان” اجتماعه الدوريّ برئاسة النائب نعمة افرام، وبمشاركة الأعضاء. وفي ختام التداولات، صدر البيان الآتي:

يرى المجلس التنفيذيّ أنّه بعد مرور ثلاثة عشر يوماً على بداية الحرب، يتبيّن أن المواجهة في المنطقة تتجاوز بُعدها العسكريّ بنتائجها الواضحة لتدخل بوضوح مرحلة الحرب الاقتصاديّة الجيوسياسيّة. وفي هذا السياق، يبرز مضيق هرمز كورقة ضغط أساسيّة في الصراع، مما يضع الاقتصاد العالميّ برمّته تحت الخطر.  لذلك يتوقّع “مشروع وطن الانسان” أنّ هذه الحرب لن تطول نتيجة هذا التطوّر الخطير على مستوى العالم. ونتخوّف بالمقابل من استمرار الصراع بين اسرائيل و”حزب الله” وتطوّره الى اجتياح برّي فيؤسّس لاضطرابات كبيرة في لبنان بتنا نعرف من أين بدأت لكننا لن نعرف متى تنتهي وأي شكل ستأخذ!

ويرى “مشروع وطن الإنسان” أنّ الحرب الدائرة في لبنان تحمل شكل “الصراع الاستراتيجيّ المتحوّل”، الذي يبدأ بحرب بين اسرائيل و”حزب الله” لكنّه قد يتحوّل الى صراعات منها داخليّة ومنها على مختلف حدود لبنان الأخرى.
لذلك يذكّر “مشروع وطن الإنسان” بالدعوات المتكرّرة إلى كلّ الافرقاء اللبنانيين باعتماد الدولة اللبنانيّة مظلّتهم الجامعة والنهائيّة، والتوقف عن تنفيذ مصالح الغير على حساب وطنهم لبنان.  كما يلفت المجتمعون أنّ خيار تمديد ولاية المجلس النيابيّ لمدة سنتين قابلة للتقصير أو التمديد تبعًا لتطوّر الظروف، أتى انطلاقًا من قناعة راسخة بأنّ ما يمرّ به لبنان هو مرحلة مفصليّة، والمحافظة على استمراريّة المؤسّسة التشريعيّة ليست مجرّد إجراء تقنيّ، بل ضرورة وطنيّة تشكّل صمّام أمان يمنع انزلاق الدولة إلى مزيد من التفكك المؤسّسيّ والانهيار التام.

كما يرى “مشروع وطن الإنسان” أنّ ما صدر عن جلسة مجلس الأمن الدوليّ الأخيرة بشأن لبنان، وما رافقها من مواقف دوليّة متقاطعة، يرسم ملامح بداية مسار دوليّ أكثر حزماً في مقاربة الأزمة اللبنانيّة. ومع تصاعد الضغوط السياسيّة وتفاقم التدهور الأمنيّ والانسانيّ، قد يلجأ المجتمع الدوليّ إلى اعتماد الفصل السابع في مرحلة ما ويكون بمثابة تدخّل دوليّ ميدانيّ لدعم الشرعيّة اللبنانيّة لبسط سلطتها على كافة الاراضي اللبنانيّة.

المحامي بول كنعان يحيّي مبادرة المساعدات الأردنية:ثمرة طبيعية للعلاقات المميّزة بين المملكة ولبنان

حيّا المحامي بول يوسف كنعان، أمين عام الرابطة المارونية، مبادرة المملكة الأردنية الهاشمية الإنسانية المتمثّلة بالمساعدات الأخوية لمصابي الحرب الدائرة في لبنان.

وقال: إن هذه المبادرة تندرج في السياق الطبيعي للعلاقات الأخوية المميّزة القائمة بين المملكة ولبنان. وتأتي في ظروف إنسانية قاسية يعانيها قسم كبير من اللبنانيين نتيجة الحرب الدائرة مع اسرائيل. إنها ثمرة طبيعية لهذه العلاقات، ولفتة مقدّرة ومشكورة من الأردن بقيادة الملك عبدالله بن الحسين، تعكس التزامه الأخوي مع متضرري الحرب، بخاصة النازحين والمهجرين منهم المحتاجين الى كل احتضان وتضامن وعناية.

أضاف كنعان: لقد شهدنا من خلال تجمّع موارنة من أجل لبنان على عمق هذه العلاقات وحرص الملك والمملكة على تعميقها وتعزيزها، ومتابعة سعادة سفير الأردن السيد وليد الحديد، المؤتمن على تطوير حسن العلاقات بين البلدين، وسهره اليوم على إيصال المساعدات وتوزيعها يؤكد أمانته هذه. وقد لمسنا هذه الروح الأخوية من خلال دعم الحكومة الأردنية، بتوجيه جلالة الملك عبدالله، لرعية مار شربل المارونية في الأردن، ولمشروع كنيسة مار مارون في موقع المغطس المقدّس. إنه نهج التضامن الأخوي العملي الذي يؤكّد الروابط الأخوية الجامعة ويمتّنها. ويتمسّك اللبنانيون بهذه العلاقات، ويحفظون المبادرات الطيّبة المتّصلة بها بعميق التقدير والوفاء.

وختم كنعان: فيما نجدّد شكرنا للمملكة وتقديرنا لتضامنها مع لبنان، نتمنى لها دوام الإزدهار والتقدّم في ظل سلام عادل وشامل يتحقق في المنطقة، ويُنهي ويلات الحرب.

د . علا القنطار تستنكر جريمة المديرج وتدعو إلى احترام التحقيقات وحرمة الفاجعة

0

تستنكر الإعلامية د. علا القنطار أشدّ الاستنكار الجريمة التي وقعت في منطقة المديرج في الجبل، والتي هزّت الضمير الإنساني وأثارت حالة من الحزن والصدمة لدى أبناء المنطقة.

وتتوجّه د. القنطار بأحرّ التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد، وإلى أهالي بلدة حمانا الكرام، سائلةً الله أن يتغمّد الراحل بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

كما تدعو د. القنطار المنظّرين والمحللين عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى التحلّي بالمسؤولية واحترام حرمة الفاجعة، وعدم استباق التحقيقات أو إطلاق التكهنات، لما لذلك من تداعيات سلبية في ظل حساسية الوضع والظرف الدقيق الذي يمرّ به لبنان.

وختمت بالتأكيد على ضرورة ترك المجال أمام الجهات المختصة للقيام بواجبها وكشف ملابسات الجريمة وفق الأصول القانونية، حفاظاً على الحقيقة وصوناً للسلم الأهلي.