بالصورة-سقف صف ينهار في مدرسة قبل وصول الطلاب

شهدت المدرسة الإنجيلية الوطنية في مدينة صيدا صباح اليوم سقوط سقف أحد الصفوف، وذلك قبل وصول الطلاب إلى المدرسة.

وأدى الحادث إلى أضرار مادية في الصف، فيما لم تُسجل أي إصابات بشرية نظراً لوقوعه قبل بدء الدوام الدراسي.

عن رقصةِ وداع الدهشة الأولى يا عروسَ الحلم

ها أنا، على ضفافِ العمر، أودّعُ السنبلةَ قامتَكِ، بفرحٍ عظيمٍ وفي موكبٍ من نورٍ، مترنّحًا كغصنٍ أمامَ ريحٍ خفيّة، وقد اجتاحني ارتجافُ المؤمنِ أمامَ معجزةِ الحياة.

وها أنتِ تطلّين من بين حروف شمسٍ تنسابُ إلى أسرارها العاشقةِ في البحارِ البعيدة، كأيقونةٍ انفلتت من جدارِ كنيسةٍ، كنجمةٍ تشقُّ مسارحَ الغيمِ لتضيءَ بيتًا جديدًا.

كان صعبًا عسيرًا شاقًا عليَّ يا يارا، أن أضعَ يدكِ في يدِ الأمير سيريل، وأنا الذي عَلّمتُ أصابعكِ أن تخطّ لغةَ الطمأنينة على كفوفِ الأيام، وأخفيتُ رعشاتكِ في عتمةِ الليالي، وأعدتُ إليكِ الفجر كلّما أطفأتِ السماءَ شهبًا.

لكن ها أنتِ الآن، تذهبين إلى وهجٍ آخر، إلى الذي صرتُ أنا له أخًا وصديقًا، وسيغدو لكِ رفيقًا يحرس قلبكِ، ويزرع على خطاكِ مواسم الأمان.

فخذها إليكَ أيها العريس، شُعاعًا لا يخبو، وأمانةً لا تُقدَّر. خذها كما تُؤخذ الينابيع، عذبةً طيّبةً، واحملها كما تُحمَل الأمانة على راحات القلب.

ليكن هيامك مرآةً لصفائها، وحصنًا لأحلامها، واجعل حنانك وطنًا لخطواتها، والتئامَ حبٍّ لا ينتهي.

وإذ تبسط الألحانُ جناحيْها فوق المكان، يصبحُ النغمُ جسدًا واحدًا، يرقصُ كالنهر حين يعانق البحر، ويبكي كالنهر حين يضلّ مجراه، فينساب الإيقاع في الهواء بين الضوء والظلّ، بين الحضور والغياب. أهي فرحةٌ تُدحرج القمر بين راحتيكِ، يا عروسَ الحلم، أم وجعٌ يوقظ فيّ معنى الفقد الجميل؟

تلتقطُ الوالدةُ اللحظةَ كزهرةٍ نادرةٍ في بزوغٍ خافت، تشيحُ بغصّةٍ عميقةٍ ذلك المسارَ الطويلَ من الصور المستعادة، وتهتفُ: امضي بالسعادةِ يا يارا، يا أميرتنا، واحملي معكِ سرَّ الدفءِ الذي زرعناه في قلبكِ، كنبضٍ من نورٍ يرافقكِ في كلّ درب، و نسيمٌ وديع يواسي خطواتكِ في الحياة.

إيّاكِ أن تكشفي كيف خبّأنا في ابتسامتنا دموعًا تتثاءب في المآقي، وعندما فارقت يدُكِ يدَ والدكِ وأنتِ تراقصينه، لا تفصحي عن خوفِ مَن يفلت آخر خيطٍ يربطه بالدهشة الأولى، في رقصةِ وداعٍ لظلّه الأخير، وتسليمِ ذاكرةِ عمرٍ كاملٍ في سبيل ولادةٍ ثانيةٍ لعمركِ الآتي.

انطلقي، وارسمي من خطْوكِ نهجًا للضياءِ، ودعينا أنا وهو نتفيّأ ظلالكِ الراقصة، لنُدَوِّنَ في سكوننا صلاةً لا يتلوها سوانا.

لقد باتت القصيدة مكتملةً، لا تحتاج إلى شاعرها.

أمّا أنا، والدك، فسأظلُّ على العتبة، أحرسُ أطياف براعم عمركِ، وأكتبكِ في الليل ملحمةً خالدةً لا يعرفها أحد… إلا الله.

هل من إغلاق للمدارس ؟ بيان لوزيرة التربية يوضح

استنكرت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي اشد الاستكنار المجزرة البشعة التي ارتكبتها الة القتل الصهيونية بحق اطفال ابرياء و عائلتهم والتي ان دلت على شيء فانما تجسد اصرار العدو الصهيوني على الضرب بالحائط كل القوانين و المواثيق الدولية.

ودعت المدارس و المعاهد و الثانويات في القطاعيين الرسمي والخاص الى الوقوف دقيقة صمت في بداية اليوم الدراسي نهار الاثنين الواقع فيه٢٢/٩ اجلالا لروح الشهداء ورفضا لسياسة قتل الاطفال.

وأكّدت وزيرة التربية والتعليم العالي ان ردنا على هذا الاعتداء سيكون بمزيد من الصمود في ارضنا ومدارسنا و معاهدنا و التكاتف من اجل حماية حق الاطفال في حياة كريمة و تعليم لائق يقضي على الجهل الذي تحاول هذه الاعتداءات دفعنا اليه.

في لبنان.. حادثة غرق تنهي حياة الطفلة سيلا

توفيت الطفلة سيلا محمد الشعار، من بلدة عكار العتيقة، إذ تعرضها قبل أيام لحادثة غرق.

وخيّم الحزن على أبناء البلدة الذين نعوا الطفلة بكلمات مؤثرة، فيما تقدّم الأهالي بأحرّ التعازي لعائلتها.

بالتفاصيل…العثور على جثّة مؤهّل أوّل في الجمارك!

عُثر بعد ظهر يوم أمس الجمعة، على المؤهل الأول في الجمارك “أ. عاكوم” جثة على جانب طريق فرعي في بلدة الجليلية، بعد تعرضه لطلق ناري من بندقية صيد وجدت بجانبه.

كذلك، عثر على سيارته مركونة على بعد حوالى ١٠٠ متر من جثته، وتحقيقات قوى الامن مستمرة لمعرفة ملابسات الحادثة فيما ترجح فرضية انها عملية انتحار.

مقتل سائق باص طعناً في الرابية

أقدم مجهولون صباحاً على طعن سائق باص لنقل الركاب في منطقة الرابية، مما أدى إلى مقتله على الفور. وفرّ الفاعلون الى جهة مجهولة.

وحضرت إلى المكان عناصر من الأجهزة الأمنية وباشرت التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة.

الأقساط المدرسية تحلّق إلى 7 آلاف دولار!

مع انطلاق العام الدراسي الجديد، يعود معه الهاجس الأكبر الذي يثقل كاهل الأهالي في لبنان: الأقساط المدرسيّة. فبعد الأزمة الاقتصادية التي لم تنتهِ بعد، ارتفعت الأقساط في مختلف المناطق اللبنانية بنسب متفاوتة تراوحت بين 30 % و100 %، ما جعل التعليم يشكّل عبئًا شبه مستحيل على كثير من العائلات.

مصادر “نداء الوطن” تشير إلى أنّ عددًا من المؤسّسات التربوية الخاصة، عمدت إلى رفع أقساطها بشكل ملحوظ. ففي بيروت وكسروان والمتن وصلت الزيادة إلى نحو 1000 دولار للتلميذ، بينما تخطّت بعض المدارس في برمانا هذا المعدّل بكثير، إذ وصل القسط في إحداها إلى حوالى 7000 دولار للتلميذ الواحد، الأمر الذي دفع الأهالي إلى تقديم شكاوى رسميّة ضد المدرسة.

أما في المناطق الأخرى، فالأقساط جاءت أقلّ نسبيًا لكنها لا تزال تشكّل عبئًا ثقيلًا مقارنة بقدرة الأهالي الشرائية. ففي الجنوب والبقاع تراوحت زيادة الأقساط بين 500 و 800 دولار، بينما انخفضت في الأطراف مثل عكّار وطرابلس لتتراوح بين 300 و 400 دولار، ولكن مبلغ كـ “300$” بالنسبة إلى عائلات تعيش تحت خط الفقر هو بالفعل رقم كبير. والأسوأ أنّ هذه الأقساط لا تشمل الكلفة الإضافية من زيّ مدرسي، وقرطاسية، وكتب، ونقل، ما يضاعف الأعباء ويجعل التعليم امتيازًا للأغنياء فقط.

في المقابل، وبناء على قرار البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، أعلنت بطريركية السريان الكاثوليك، وللسنة السادسة على التوالي، إعفاء جميع الطلاب السريان (الكاثوليك والأرثوذكس) من كامل الأقساط المدرسية المترتّبة عليهم في كل من مدرسة “ليسيه المتحف” – بيروت ومدرسة “دير الشرفة” – حريصا للعام الدراسي 2025 – 2026، على أن يتحمل الأهالي فقط رسوم التسجيل والقرطاسية. وأوضحت البطريركية أنّ هذا الإجراء يهدف إلى تخفيف الأعباء عن العائلات، مع الحفاظ على جودة التعليم ورسالة التربية السامية التي تنتهجها المدارس.

الخريطة التربوية

وبذلك، باتت الخريطة التربوية في لبنان مقسّمة وفق مستويات المدارس والمناطق: مدارس “رفيعة المستوى” ذات أقساط مرتفعة جدًا، مدارس “متوسطة” بأقساط أقلّ نسبيًا، وأخرى “محدودة” الكلفة لكنها لا تخلو من الأعباء على العائلات المحدودة الدخل. هذه الفجوة المتنامية بين المؤسّسات التربوية، تعكس بوضوح واقع الانقسام الاجتماعي والاقتصادي الذي يعيشه اللبنانيون، وتضع مصير التعليم على المحكّ.

رغم كل هذه الزيادات في الأقساط، يبقى واقع الرواتب كما هو، بل إنّ معظم الموظفين يتقاضون اليوم أجورًا أقل ممّا كانوا يتقاضونه قبل الأزمة، فيما أصبحت الأقساط المدرسية أعلى ممّا كانت عليه أيضًا. وفي ظلّ هذا التناقض الصارخ، يرزح اللبنانيون تحت وضع معيشي قاسٍ، حيث تعيش الغالبية الساحقة من الشعب تحت خط الفقر، ما يثير تساؤلًا مشروعًا: كيف يمكن للأهالي أن يؤمّنوا حق أبنائهم في التعليم وسط هذه الظروف؟

الارتفاع المبالغ فيه في الأقساط لا يستند إلى أسس قانونية، إذ إنّ إدارات المدارس تذرّعت بأعباء تطبيق القانون 12/2025. لكن، وفق الدراسة العلمية التي أجراها الاتحاد لمصلحة التعليم الخاص، يتبيّن أن الحدّ الأدنى للزيادة يجب أن يبدأ من 36 دولارًا وصولًا إلى 150 دولارًا كحد أقصى، أي أنّه لا يجوز أن يتخطّى هذا السقف بأي شكل. هذه المعادلة تضمن للأساتذة تقاضي رواتبهم كاملة بالدولار الأميركي كما كانت قبل الأزمة المالية، وتؤمّن في الوقت نفسه مستحقات صندوق التعويضات.

القانون الجديد

ألزم القانون الجديد المدارس بالحصول على براءة ذمّة، وهو ما اعتُبر خطوة إيجابية، إذ يجبرها على إلغاء أي رسوم أو مداخيل خارج إطار الموازنة الرسميّة.

وفي حديث خاص مع “نداء الوطن”، أوضحت رئيسة اتحاد لجان الأهل لمى الطويل، أنّ المدارس باتت مجبرة على التصريح عن كامل الأموال التي تتقاضاها بالدولار بعدما كانت تُحصّلها من دون أي كشف أو رقابة وعلى أن يلغى الصندوق خارج الموازنة. وأضافت أنّها أصبحت ملزمة بإدخال جميع المستلزمات ضمن الموازنة الرسميّة، ما يضعها تحت رقابة لجان الأهل. واعتبرت الطويل أنّها “بداية جيدة لضبط عشوائية الأقساط”، خصوصًا بعد أن أصدرت مصلحة التعليم الخاص تعميمًا شدّدت فيه على ضرورة الالتزام بالموازنة الإلكترونية لمنع أي تلاعب، على أن تفرض غرامات بحق المخالفين.

وتابعت الطويل: “في ما خصّ تعديل القانون 515 الذي عملنا عليه لوقت طويل، فهو اليوم في لجنة التربية والتعليم، ويجب أن يُعرض بأقرب وقت على الهيئة العامة. وبهذا نكون قد حققنا إنجازًا عظيمًا في تنظيم القطاع الخاص”.

وختمت الطويل حديثها بتوجيه نداء إلى الأهالي، داعية إياهم إلى القيام بواجباتهم مع بداية تشرين الأول، موعد انتخابات لجان الأهل، عبر الترشح والمشاركة الفاعلة، والأهم التبليغ في حال التعرّض لأي ضغوطات من قبل إدارات المدارس.

أقساط مدارس المتن

وفي السياق، أشار رئيس اتحاد لجان الأهل الكاثوليكية والخاصة في المتن عبدو جبرايل إلى أنّ بعض المدارس في المتن رفعت أقساطها بنسبة وصلت إلى 35 و 40 %، فيما عمدت مدارس أخرى إلى زيادات “خيالية”، إذ بات معدّل القسط نحو 3000 دولار، وتخطّى في بعض الحالات الـ 4000 و 5000 دولار. واعتبر جبرايل أنّ “هذا الأمر خطير جدًا، إذ يشكّل كارثة حقيقية للعائلات التي لديها أكثر من ولد واحد، خصوصًا أن هذه المبالغ لا تشمل القرطاسية والزيّ المدرسي ولا تكاليف النقل والكتب”. وأردف: “نحن نطلق النداء بشكل متكرّر، لكن لا أحد يتجاوب معنا، لا الدولة ولا وزارة التربية، التي تبرّر موقفها بأنّها عاجزة بسبب غياب المجالس التحكيمية”.

من جهته، أعلن الأمين العام للمدارس الكاثوليكية في لبنان، الأب يوسف نصر، أنّ القانون 12/2025 سيُنفّذ بدءًا بالأول من تشرين الأول المقبل، مشدّدًا على أنّ هذا القانون ينصّ بشكل واضح على أن تُحتسب الأقساط المدرسية انطلاقًا من الموازنة السنوية لكل مدرسة. وتشمل الموازنة الرواتب والأجور الممنوحة للمعلمين، والمصاريف الإضافية، على أن تُقسّم التكاليف على عدد الطلاب، بما يضمن موازنة موحّدة وشفافة، وتحتسب فيها أيضًا اشتراكات صندوق التعويضات والضمان الاجتماعي، إضافة إلى الأجر الإضافي المعتمد للتعويض عن خسارة قيمة الليرة اللبنانية.

وقد علمت “نداء الوطن” أنّ بعض المدارس الخاصة تُجبر لجان الأهل على توقيع الموازنة من دون الاطّلاع عليها أو التدقيق في تفاصيلها، إمّا بالوعد بخصومات لأولادهم، وإمّا بالضغط المعنويّ من باب الخجل.

مجالس تحكيميّة

يُذكر أنّ وزيرة التربية ريما كرامي كانت قد أعلنت، صباح الجمعة، عن تشكيل مجالس تحكيمية تربوية (أي القضاء التربوي) لمتابعة هذا الملف، ولكن يبقى الأهم أن تُبنى هذه المجالس على أسس تُراعي متطلبات الشعب، وأن تُشكّل بعيدًا من منطق المحاصصة، وإلّا سنعود إلى نقطة الصفر”.

كما علمت “نداء الوطن” من مصادر تربوية أنّ الوزيرة، بالتعاون مع وزير الدفاع ميشال منسى وقيادة الجيش، أطلقت مبادرة وطنية لتخفيف الأعباء عن عائلات العسكريين، تقضي بتحديد سقف للأقساط لا يتجاوز المعدّل المعتمد من تعاونية موظفي الدولة. المبادرة لاقت ترحيبًا سريعًا من نقابتي المدارس الخاصة في الأطراف والبقاع، اللتين سارعتا إلى إعلان التزامهما الكامل بها، واضعتين المصلحة الوطنية والبعد الإنساني فوق أي حسابات ضيّقة. في المقابل، رفض اتحاد المؤسّسات التربوية الخاصة الانخراط في المبادرة، متعاليًا بخطابه ومصرًّا على طلب موعد منفرد مع وزير الدفاع. وتشير مصادر خاصة إلى أنّ غالبية أعضاء الاتحاد وافقوا على المبادرة، باستثناء أمين عام المدارس الكاثوليكية في لبنان.

وفي 9 أيلول الجاري، أكّد رئيس الجمهورية جوزاف عون في بيان أنّ “الزيادات على الأقساط التي لجأت إليها بعض المدارس الخاصة في لبنان غير مبرّرة وغير مدروسة، ولا يمكن القبول بها، ولا بدّ من إعادة النظر فيها”. ودعا خلال استقباله وفدًا من اتحاد لجان الأهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة إلى “الأخذ في الاعتبار الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تواجه الأسر اللبنانية، والتي تجد صعوبة في تأمين كلفة تعليم أولادها نتيجة الارتفاع غير المقبول في الأقساط المدرسية”.

زيادات أكثر من عشوائية

من جهته، اعتبر الناشط الاجتماعي ميشال شمعون في حديث إلى “نداء الوطن” أنّ بعض المدارس التي تُصنَّف كـ “مدارس لا تبغي الربح” اعتمدت زيادات أكثر من عشوائية. وأوضح أنّ إدارات هذه المدارس، تحت ذريعة رفع نسبة زيادة رواتب الأساتذة من 80 % إلى 100 %، عمدت إلى تحميل الأهالي زيادات تتراوح بين 30 و 60 % على الأقساط، أي ما يعادل ما بين 1000 و 3000 دولار إضافية على كل تلميذ، مقابل زيادات فعلية لا تتعدّى 200 أو 300 دولار للأستاذ.

وشدّد شمعون على ضرورة أن يتحمّل الأهالي في هذه المدارس مسؤولياتهم عبر تشكيل لجان أهل مستقلة وغير خاضعة للإدارة، مذكّرًا بأنّ هذه اللجان هي المخوّلة قانونًا دراسة الموازنة وتحديد القسط. ودعا أولياء الأمور إلى الترشح والمشاركة الفاعلة في الانتخابات المقرّرة الشهر المقبل، حفاظًا على حقوقهم وحقوق أولادهم.

أمام هذا المشهد، يتضح أنّ أزمة الأقساط المدرسية لم تعد مجرّد قضية تربوية، بل تحوّلت إلى معركة يومية على حق أساسي هو التعليم. ففي بلد يعيش أكثر من نصف شعبه تحت خط الفقر، تصبح المطالبة بآلاف الدولارات لتعليم الأولاد أشبه بحرمانهم من مستقبلهم. وبين قوانين غير مطبّقة، ومؤسسات تربوية تتصرّف بمنطق الأسواق، يبقى السؤال الجوهري: هل يُترك التعليم رهينة الجشع، أم تتحمّل الدولة مسؤولياتها لحماية من تبقّى من جيل يسعى إلى النجاة؟

استعداداً لموسم الشتاء… وزارة الطاقة والمياه تتحرّك

صدر عن وزارة الطاقة والمياه البيان الآتي:

“استعداداً لموسم الشتاء، عمدت وزارة الطاقة والمياه الى تعزيل مجاري الأنهر الرئيسة التي تقع مسؤوليتها على عاتق الوزارة أو الى تلزيمها لإجراء اللازم”.

وأشارت الى أن “المصبات النهرية ضمن الأملاك البحرية خارج نطاق مسؤوليات أو صلاحيات الوزارة. كما ان نهر الغدير تعود المسؤولية عنه بشكل إستثنائي لوزارة الاشغال لوقوعه في محيط حرم مطار رفيق الحريري الدولي”.

وأكدت أنها “تعمل كي تكون على أتم الجهوزية لمواكبة أي مستجدات طارئة في فصل الشتاء”.

افرام هنّأ الحاج على انجاز ستارلينك والهيئة الناظمة

كتب رئيس المجلس التنفيذيّ ل”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام على حسابه على منصّة أكس: “كلّ التقدير لوزير الاتّصالات الصديق شارل الحاج على الإنجاز النوعيّ بإطلاق خدمة Starlink في لبنان، ليس فقط لكونه أوّل من أدخلها، بل لنجاحه في خلق إجماع وطنيّ حولها، وهو إنجاز بحدّ ذاته”.

أضاف:” نهنّئه أيضاً، ونُهنّئ لبنان، بإعادة تشكيل الهيئة الناظمة لقطاع الاتّصالات، التي نُعوّل عليها كثيراً للمضيّ بخطة وطنيّة مستدامة وطويلة الأمد، تعتمدها الحكومات المتعاقبة”.

البابا في لبنان آخر تشرين الثاني وبرنامج وطني وروحي حافل

تؤكد أوساط كنسية رفيعة المستوى، أن زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، باتت في حكم المؤكدة على الرغم من عدم صدور بيان رسمي في شأنها حتى الآن. ولكن من الواضح أن الاستعدادات قائمة بجدية إن على الصعيد الرسمي أو على الصعيد الروحي لاستقبال رئيس الكنيسة الكاثوليكية في بلاد الأرز، على خطى سلفَيه يوحنا بولس الثاني وبنديكتوس السادس عشر، علمًا أن البابا فرنسيس رحل وفي قلبه وقلب محبيه غصة لعدم تمكنه من زيارة لبنان، بعدما كانت على قاب قوسين من التحقق بسبب دقة وضعه الصحي في حينه.

وزيارة البابا لاوون الرابع عشر ستكون ضمن جولة خارجية هي الأولى له بعد انتخابه، وتشمل تركيا في محطتها الأولى وذلك لمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 1700 لانعقاد مجمع نيقية المسكوني، علمًا أن مدينة نيقية التاريخية بحد ذاتها، والتي تقع في جنوب شرق اسطمبول، باتت بمعالمها القديمة في جزء كبير منها تحت مياه البحر، وقد حلت محلها اليوم مدينة إزنيك.

أما المحطة الثانية، فستكون في لبنان حيث تمتد زيارة الحبر الأعظم من الثلاثين من تشرين الثاني المقبل إلى الثاني من كانون الأول المقبل. وتكشف معلومات أن ثمة مسألة ولّدت إشكالية يتم العمل على حلها، وتتعلق بإعلان البابا خلال احتفال كبير في الفاتيكان، قداسة الطوباوي الأرمني الشهيد المطران إغناطيوس مالويان في التاسع عشر من تشرين الأول المقبل، إذ تبين أن السلطات التركية تبدي تحفظات على هذا الحدث، لأنه يضيء بوضوح ولو بشكل غير مباشر، على المذابح التي طالت الأرمن في مطلع القرن العشرين، وكان مالويان من ضحايا إحداها مع العشرات من رجال الدين والمئات من المدنيين في منطقة ديا ربكر. وتردد أن أنقرة سعت إلى استصدار تقرير طبي منسوب لمستشفى في تلك الأثناء يفيد بأن المطران مالويان أصيب بأزمة قلبية أدت إلى وفاته في المستشفى، ولم يمت قتلًا.

ويبدو أن الكرسي الرسولي تجاوز هذا الاعتبار، وجولة البابا ستتم كما هو مقرر في انتظار تأكيد موعد زيارة لبنان رسميًا، علمًا أن مصادر الفاتيكان لم تنف صحة تاريخها في آخر تشرين الثاني 2025.

وفي المعلومات المتوافرة، أن دوائر القصر الجمهوري تواصل التحضير للزيارة التي ستشمل مبدئيًا لقاء بين الحبر الأعظم والرئيس جوزاف عون في قصر بعبدا، في انتظار التأكد مما إذا كان سيلتقي رئيسي المجلس والحكومة معًا أو في إطار آخر.

ومن الطبيعي بحسب المعلومات الأولية وغير النهائية، أن يلتقي قداسته رؤساء الطوائف المسيحية على الأرجح في الصرح البطريركي في بكركي، فضلًا عن لقاء رؤساء الطوائف الإسلامية، وثمة سعي لترتيب زيارة البابا ضريح القديس شربل في عنايا، إذا سمح الوقت بذلك، علمًا أن هناك ثابتتين على غرار ما تضمنتهما الزيارتان البابويتان السابقتان، وهما لقاء الشبيبة والقداس الاحتفالي الشعبي الكبير الذي ينتظر أن يشارك فيه مئات الآلاف من المؤمنين.

وتؤكد شخصية بارزة على تماس مع دوائر الفاتيكان، أن زيارة البابا لاوون تمثّل بحد ذاتها تأكيدًا مباشرًا وصريحًا على دعم لبنان وطنًا للشراكة الفعلية والسليمة بين المسلمين والمسيحيين، ترتكز على التوازن الذي يتخطّى حسابات العدد، تأسيسًا على الميثاق الوطني وفرادة لبنان كبلد للعيش المشترك، الذي يحترم الحريات الفردية والعامة ويحترم في الوقت عينه خصوصيات الطوائف والمكونات اللبنانية في إطار الوحدة الوطنية.

كما أن زيارة قداسته، تشكل رسالة دعم واضحة للدولة اللبنانية حكمًا وحكومة، ولرئيس الجمهورية ليس كرئيس مسيحي فحسب، ولكن أيضًا كرمز لوحدة لبنان وسيادة الدولة وانتظام سلطاتها ومؤسساتها الدستورية. فلبنان اليوم، بحاجة لكل دعم ومواكبة ممكنة لتخطي المصاعب التي يعانيها. ويشير إلى أن دوائر الفاتيكان معنية بالحفاظ على لبنان الصيغة والرسالة مع الحرص على عدم الغرق في التقاصيل التي يعود للبنانيين في ما بينهم،  معالجتها بحرية وبأبعد ما يمكن عن التأثر بالعوامل الخارجية، مع تفهم الدعوات إلى حماية لبنان وسلمه الأهلي من خلال دولة قوية وقادرة وعادلة، ومن خلال ضمانات إقليمية ودولية، تعزز استقراره وتفتح الباب أمام استعادة مكانته وازدهاره، لا سيما في المرحلة المقبلة الواعدة على الصعيد الإقليمي، في ظل الانفتاح الذي تقوده المملكة العربية السعودية، والذي يوفر دفعًا قويًّا، لتطوير العلاقات المسيحية الإسلامية التي يشكل لبنان نموذجًا فريدًا لها.

كنعان يعرض مع الحجار تمكين البلديات في ملف النفايات: أثمّن دوره في تسهيل معاملات المواطنين في النافعة ومكافحة الفساد

زار النائب ابراهيم كنعان وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار في مكتبه وعرض معه مواضيع عامة تعنى بقضاء المتن الشمالي.

وتطرق اللقاء الى اوضاع مصلحة تسجيل السيارات والآليات “النافعة” في الدكوانة وتفعيل عملها لتسهيل أمور المواطنين، ومكافحة الفساد بالإدارة من خلال تسهيل متابعة المواطنين لمعاملاتهم عبر مشاريع المكننة التي تتابعها الوزارة.

وقد ثمّن النائب كنعان ما يقوم به الوزير من خطوات نوعية وواعدة على هذا الصعيد.

كما عرض كنعان لتمكين البلديات معالجة قضية رفع النفايات وأكلافها ودور الوزارة لتفعيل عملهم. كذلك تطرق اللقاء الى تعزيز حضور قوى الأمن الداخلي على صعيد الأمن والدوريات والمخافر، أو لجهة مسألة السير والحد من الحوادث.

بالفيديو-“بوظة للوزراء”

وزير العمل محمد حيدر يصل إلى جلسة مجلس الوزراء حاملاً معه البوظة العربية!