مكتب افرام يرد : ادعاءات باطلة ومحاولات لزرع الانقسام

صدر عن المكتب الإعلامي للنائب نعمة افرام البيان التالي: تتداول وسائل التواصل الاجتماعيّ أخبارًا تُنسب فيها زورًا وبهتانًا مواقف وكلام إلى النائب نعمة افرام، وهي ادعاءاتٌ باطلةٌ تجافي الحقيقة، ومحض اختلاق لأسباب مجهولة ولغايات خفيّة، ولا تمتّ إلى الواقع بصلة، لا من قريب ولا من بعيد.

وإزاء هذه المحاولات المشبوهة، نهيب بجميع اللبنانيين التنبّه واليقظة حيال ما يُحاك ضدّ الوطن في هذه المرحلة الدقيقة والحسّاسة، والابتعاد عن كل خطابٍ تحريضيّ يدفع نحو مزيدٍ من الانقسام والتشنّج، بما يهدّد وحدة النسيج الوطني ويُفاقم منسوب الاحتقان الداخلي.

ونسأل الله أن يُجنّب لبنان واللبنانيين شرّ الفتنة، وأن يحفظ الوطن من كل سوء.

إلغاء امتحانات البروفيه والبكالوريا الفرنسية… إليكم التفاصيل

نقلت محطة «TF1» عن وزارة التربية الفرنسية قرارها إلغاء جميع امتحانات شهادتي «البروفيه» والبكالوريا في المؤسسات التعليمية الفرنسية الواقعة في منطقة الشرق الأوسط، ومن بينها لبنان.

ويأتي القرار على خلفية الأوضاع الدقيقة التي يعيشها التلاميذ في هذه المناطق، في ظل النزاعات المسلحة والمخاطر الأمنية الجسيمة.

ولم تستبعد الحكومة الفرنسية توسيع نطاق هذا الإجراء ليشمل مناطق أخرى، وذلك ضمن مهلة قد تصل إلى خمسة عشر يومًا قبل موعد انطلاق الامتحانات، تبعًا لتطورات الوضع الجيوسياسي.

ضربةٌ للموسم المنتظر بسبب الحرب وأسعار بطاقات السفر!

ليست المرة الأولى التي يعيش فيها القطاع الفندقي في لبنان مرحلة حرجة توصف بحالة “موت سريري”. هذا القطاع يتبوأ المرتبة الأولى في لائحة القطاعات الاقتصادية المتضرّرة جراء الحروب والأزمات. 

فمع كل نكسة أمنية وحرب إسناد يطلقها حزب الله، تفوّت المؤسسات السياحية فرصة الاستفادة من مواسم السياحة والأعياد التي تعتبر الرافد الأهم لتدفّق العملة الصعبة إلى البلاد. اليوم، وقبل أيام قليلة من عيد الأضحى الذي يصادف في 26 الجاري، الحجوزات الفندقية غير مؤكّدة، ونسب الإشغال حالياً في أدناها بين 5 و10%.

استطاع القطاع الفندقي على غرار سائر القطاعات التكيّف مع الأزمات والحروب التي تعصف بالبلاد. فهو بات يسرق فرص الإستفادة من المواسم بشكل متقطّع حسب الظروف الأمنية، تماماً كما يحصل في تقلّبات الطقس يوم مشمس ويوم ممطر ومثلج، حتى أنّ أصحاب الفنادق باتت لديهم، كما قال رئيس اتحاد المؤسسات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر لـ”نداء الوطن”، ” خبرة في إدارة الأزمات”.

في مثل هذا الوقت من كل عام تستعدّ الفنادق لعيد الأضحى ولموسم الصيف، هذا العام في زمن الحرب والتوتّر الأمني منذ آذار الماضي، تتحضّر الفنادق ولو ببطء كما تفعل دوماً منذ 30 عاماً  لموسم الصيف، علّ وعسى الظروف تتغيّر. ولكن وفقاً للوضع الراهن والتوتّرات الأمنية لا يرى الأشقر أن الـ”صيفية” ستكون جيدة لأسباب عدة:

أولاً، تزايد النزوح من المناطق المستهدفة.

ثانياً، المغترب الذي كان يأتي الى لبنان لقضاء عطلته في لبنان لفترة شهر ونصف وشهرين لن يمضي تلك الفترة الطويلة في لبنان بل سيمكث في زيارة العائلة لفترة تتراوح بين 10 و 20 يوما يزوّدهم بالمال ويغادر.

ثالثاً، ارتفاع أسعار تذاكر السفر. جزء من الذين يقصدون لبنان عادة من كندا وأستراليا وأميركا ، لن يستطيعوا القدوم لأن وضعهم المادي لن يسمح لهم بشراء تذاكر سفر بكلفة مرتفعة جداً”.

هذا بالنسبة الى الصيفية. ماذا عن عيد الأضحى الذي يحلّ خلال 20 يوماً؟

موسم الأضحى

مع اقتراب موسم عيد الأضحى، الذي عادة يشكّل محطة أساسية في تنشيط الحركة السياحية، لا تزال الحجوزات ضعيفة وغير مؤكدة، في ظل تردّد واضح لدى السيّاح والمغتربين، الذين يترقبون رغم الضبابية وتزايد حدّة التوترات، أي تبدّل إيجابي في المشهدين الأمني والسياسي قبل اتخاذ قرار السفر. في هذا السياق، يقول الأشقر أن “عدد الذين قد يقصدون لبنان من الدول المجاورة خلال عيد الأضحى سيكون نصف ما كنا نشهده في السنوات الماضية حين كانت فنادق بيروت الأكثر إستفادة من القادمين الى لبنان. هذه السنة لن تكون لبيروت حصة كبيرة بسبب النزوح الكثيف المتواجد فيها. فمن يقصد الفنادق والمطاعم المتواجدة في بيروت لن يستطيع تناول الطعام في المطعم وأمامه مشهد العائلات النازحة التي تحتاج الى من يزودها بالمأكل والمشرب. لذلك نرى أن مناطق أخرى استفادت من هذا الوضع مثل انطلياس وضبيه وجونيه التي تعجّ مطاعمها بالروّاد.”

الحجوزات

هذا المشهد المقلق وغير المستقرّ يرخي بظلاله على الإشغال في الفنادق إذ تتراوح النسبة حالياً بين 5 و10% مقارنة مع نسبة تتراوح بين 30 و 40% في الفترة نفسها من العام الماضي”.

النزلاء في الفنادق حالياً، يتابع الأشقر، “هم عبارة عن وفود تأتي الى لبنان من مؤسسات دولية مثل البنك الدولي وممثلين لسفارات أو سفراء، في ظلّ عدم إقامة مؤتمرات ومعارض… كما كان يحصل في الأيام العادية”.

أما في ما يتعلق بحجوزات عيد الأضحى يقول أمين عام إتحادات النقابات السياحية جان بيروتي لـ”نداء الوطن” أن “الحجوزات التي تقوم بها شركات السفر اليوم تمتد لفترة 10 او 15 يوماً، هي غير مؤكّدة ويمكن الغائها نسبة الى تغيّر الوضع الأمني في البلاد على عكس ما كان سائداً قبل بدء الحرب، وتحديداً بعد زيارة البابا لاوون الرابع عشر في تشرين الثاني 2025 الى لبنان وقتها تغيّرت النظرة الى لبنان، وفي شهر كانون الثاني بدأنا نشهد حجوزات مدفوعة في الفنادق لشهري أيار وحزيران لأن الصيفية المنتظرة أنها ستكون واعدة جداً، ولكن تمّ الغائها بسبب اندلاع الحرب”.

الذين يقصدون لبنان خلال الأضحى “هم من الدول المجاورة مثل العراق ومصر والأردن، عدا اللبنانيين الموجودين في الدول العربية.” مطالباً بحقّ الشعب اللبناني بالعيش بالسلم والتوصّل الى سلام”.

ووصف وضع قطاع الفنادق في المرحلة الراهنة بحالة “موت سريري”، لافتاً الى أن أاللبنانيين المتواجدين في الخارج سيقصدون لبنان في موسم الصيف ولكن ليس للسياحة كما كان الوضع عليه في أيام السلم بل لزيارة الأهل”.

ورأى أن “قطاع الفنادق اليوم أمام سيناريوين: إذا انتهت الحرب يمكن أن نتلقف موسم السياحة في الصيف ولكن اذا استتبّ الوضع الأمني بعد شهر في حزيران على سبيل المثال لن نتلقف الفرصة لأن السائح أو حتى اللبناني يخطّط مسبقا للوجهة التي سيسلكها لتمضية عطلته الصيفية، فيحدّد ما اذا كان سيأتي الى لبنان كما اعتاد أو لا. ”

المشكلة بالنسبة الى الفنادق، استناداً الى بيروتي، تكمن في “كلفة الطاقة والمازوت خصوصاً مع ارتفاع اسعار المحروقات عالمياً “.

بطالة واقفال

وكما سائر المؤسسات في زمن الحرب أقفل بعض الفنادق خصوصاً المتواجدة أو القريبة من المناطق التي تتعرض للغارات أبوابه. فيما عمدت فنادق بحسب الأشقر الى فتح أبوابها موسمياً وليس طوال أيام السنة، هكذا يخفّفون من الأكلاف التشغيلية والنفقات. فيما فنادق أخرى قلّصت نفقاتها من خلال إقفال طوابق أو مباني لها في محاولة للصمود لأكبر فترة ممكنة.

هذا الأمر طبعاً استدعى صرف من العمل، أقلّه بشكل موقت، وفي هذا الإطار قال الأشقر إن “عدد العاملين في القطاع الفندقي يقدّر بـ40 ألف موظف، نسبة البطالة في صفوفهم تقدّر بنسبة تتراوح بين 30 و40% منهم”.

بالنسبة الى الفنادق التي أقفلت أبوابها أشار الأشقر الى أن “نسبة 70% من الفنادق التي تمتدّ من مطار بيروت الى الجنوب أقفلت. في حين أن الفنادق المتواجدة في منطقة جبل لبنان أصبحت موسمية منذ الأزمة المالية إذ تفتح في فترة الصيف وتقفل في الشتاء. اليوم عدد من تلك الفنادق التي كانت تعمل في فترة الصيف، لن تفتح أبوابها هذه السنة”.

تعتبر الحرب وتداعياتها، ومن ضمنها  ارتفاع أسعار تذاكر السفر، سبب أساسي لاستبعاد أي أمل بموسم سياحي مقبول. فالحرب هي العدو الأكبر للقطاع السياحي نظراً الى أثر المشاهد المؤذية التي تتركها في نفس السائح والخشية على أمنه وتدهور الوضع الأمني وعدم قدرته وعائلته من العودة الى عمله في الخارج.

في ذكرى ريمون إده: الكفّ النظيف لا يموت


٢٦ سنة وكأنه حاضر أبداً. في ذكراه، يعود اسم “ضمير لبنان” لا كصفحة من الماضي، بل كمرآة لزمن كان فيه السياسي يشبه الدولة، لا الصفقة، ويشبه الناس، لا المصالح.

ريمون إده، رجل دخل الحياة العامة بكفّ نظيف، وخرج منها بكفّ أنظف، تاركاً خلفه إرثاً من الصلابة الوطنية والصدق السياسي، في زمن ندر فيه الرجال “الآدميون”.

لم يكن العميد مجرّد زعيم ماروني تقليدي أو وريث بيت سياسي عريق. كان حالةً استثنائية في الحياة اللبنانية. ابن البيت الوطني اختار أن يكون من أجل لبنان، لا تابعاً لمحاور الخارج، ولا شريكاً في منظومة الفساد، ولا متورّطاً في دم اللبنانيين.

عرفه اللبنانيون صاحب “الكف النظيف”. لم تتلطّخ يده بمال عام، ولا بحسابات ميليشيوية، ولا بسمسرات السلطة.

بقي ريمون إده، كما الرئيس إميل إده من قبله، وكما شقيقه بيار، حتى آخر أيامه وفيّاً لفكرة الدولة، رافضاً أن تتحوّل الزعامة إلى مزرعة أو التجارة بالناس إلى سياسة. ولذلك، لم يكن غريباً أن يتحوّل بعد رحيله إلى رمز أخلاقي في الذاكرة اللبنانية، يستحضره اللبنانيون كلما اشتدّ الانهيار وافتقدوا رجال الدولة الحقيقيين.

اليوم، وبينما الجنوب يعاني، نستذكر العميد الذي كانت مواقفه قد سبقت زمنها. ففي وقت انقسم كثيرون بين شعارات المزايدات والتسويات الملتبسة، تمسّك ريمون إده بثلاثية واضحة: تحرير الأرض، حماية الإنسان، وبناء الدولة. رفض الاحتلال الإسرائيلي بلا مواربة، لكنه في الوقت نفسه رفض أن يصبح الجنوب صندوق بريد للحروب الإقليمية أو ساحةً مستباحة للسلاح الخارج عن الدولة. نادي بالقبعات الزرق، والبوليس الدولي، منذ اللحظة الأولى، لحماية ما تبقى وتجنّب المزيد من الخسائر والويلات.

كان يرى أن الجنوب يستحقّ التنمية، وأن أهله ليسوا وقوداً دائماً للصراعات. لذلك، حذّر مبكراً من تحويل لبنان إلى ساحة مفتوحة، ودعا إلى قيام دولة قوية تحتكر القرار الأمني والعسكري، لأن أي تعدّد للسلطات سيقود حتماً إلى انهيار الكيان نفسه. واليوم، بعد عقود على تلك التحذيرات، تبدو كثير من مواقفه وكأنها كُتبت للبنان الحاضر لا لبنان الماضي.

الرجل الرؤيوي تحدّث عن الفساد قبل أن يصبح الانهيار واقعاً، وعن سقوط المؤسسات قبل أن تتهاوى، وعن ضرورة حماية صيغة لبنان قبل أن تتصدّع الثقة بين اللبنانيين. كان يؤمن أن قوة لبنان ليست في فائض السلاح، بل في فائض الحرية والقانون والمؤسسات.

بعده، ورغم اختلاف الأزمنة والظروف، بقي اسم كارلوس إده مرتبطاً بذلك الخط السيادي الإصلاحي الذي ميّز مدرسة ريمون إده: لبنان الدولة، لا الدويلات؛ لبنان المؤسسات، لا الزعامات المسلّحة؛ ولبنان الحرية، لا الاصطفافات العمياء.

ربما خسر ريمون إده معارك سياسية كثيرة في حياته، لكنه ربح ما هو أهم: احترام اللبنانيين. وفي بلدٍ امتهنت فيه السياسة الكذب والتقلّب والانتهازية، بقي العميد واحداً من القلائل الذين لم يبدّلوا مبادئهم، ولم يساوموا على قناعاتهم، ولم يبيعوا الناس أوهاماً.

لهذا، لا يُستذكر ريمون إده اليوم كرجل دولة من الماضي، بل كفكرة نحتاجها في حاضر لبنان: فكرة السياسي الآدمي، النظيف، والرؤيوي… ابن البيت اللبناني الحقيقي الذي يعمل من أجل لبنان.

بالصور-وفد من مجلس بلدية جونيه زار متحف الاستقلال

وفد من مجلس بلدية جونيه برئاسة المهندس فيصل افرام متحف الإستقلال في حارة صخر حيث استقبلهم النائب الدكتور سليم الصايغ و مدير متحف الإستقلال الأستاذ وسيم جبر.

جال الوفد في أرجاء المتحف و استمع إلى شرح مفصل حول كافة الحقبات التي شكلت مفصلاً في استقلال لبنان.

اختتم الوفد الزيارة في صالة الشهداء حيث أسماء من سقطوا ليبقى لبنان.

هل وصل فيروس هانتا إلى لبنان؟ الصحة تكشف

أفادت وزارة الصحة في بيان، أنها تتابع “عن كثب بالتنسيق مع مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان، المستجدات المتعلقة بحالات فيروس الهانتا المسجّلة أخيرا بصورة محدودة في بعض المناطق حول العالم”.

وقالت: “يُعتبر فيروس الهانتا من الأمراض النادرة التي تنتقل بشكل أساسي عبر التعرّض لإفرازات القوارض المصابة، بما فيها البول أو البراز أو اللعاب، خاصةً عبر استنشاق الجزيئات الهوائية الملوّثة بهذه الإفرازات لا سيما في الأماكن المغلقة أو التي تفتقر إلى التهوية. وتبقى إمكانية انتقال الفيروس من شخص لآخر محدودة ونادرة وتتطلّب مخالطة قريبة ومطوّلة. وتؤكد الوزارة، استناداً إلى تقييم منظمة الصحة العالمية، أن الوضع الحالي لا يشكّل حالة طوارئ صحية، وأن المنظمة تواصل المراقبة الوبائية وتقييم المخاطر، مع اعتبار مستوى الخطر منخفضاً حتى الساعة. وقد شهدت السنوات الماضية عدداً محدوداً من الفاشيات لفيروس الهانتا، تمّ احتواؤها جميعاً من خلال تعزيز الترصّد الوبائي، واتخاذ التدابير الوقائية والاستجابة المناسبة، من دون تسجيل اي حالة في لبنان”.

وختمت: “اخيرا تشدد وزارة الصحة العامة على أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجنّب تداول الإشاعات”.

بالفيديو: نواف سلام في سوريا

وصل رئيس الحكومة نواف سلام والوفد المرافق الى سوريا. 

طقس ربيعي يسيطر على لبنان.. هكذا سيكون الجو نهاية الاسبوع

يسيطر طقس ربيعي مستقر ودافئ نسبياً على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط خلال الأيام المقبلة مع ارتفاع بدرجات الحرارة خصوصاً في المناطق الجبلية والداخلية حيث تتخطى معدلاتها الموسمية.

ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر ايار بيروت بين ١٨ و27، طرابلس بين ١٥و25، وزحلة بين ١٣ و٢٧ درجة.

الطقس المتوقع في لبنان:

السبت: مشمس مع ظهور طبقات خفيفة من الغبار في الاجواء. ترتفع درجات الحرارة في المناطق الجبلية والداخلية بينما تبقى من دون تعديل يذكر على الساحل كما تنشط الرياح في المناطق الجنوبية اعتباراً من بعد الظهر.

الأحد: صاف الى قليل الغيوم مع ارتفاع اضافي طفيف بدرجات الحرارة على الجبال و في الداخل واستقرارها على الساحل، يتحول مساءً الى غائم جزئياً بسحب مرتفعة.

الإثنين: قليل الغيوم الى غائم جزئياً بسحب مرتفعة من دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة بينما تستمر بالارتفاع في المناطق الداخلية حيث تتخطى معدلاتها بحدود ٤ درجات.

الثلاثاء: قليل الغيوم مع ارتفاع بدرجات الحرارة خصوصاً في المناطق الجبلية والداخلية.

الرياح السطحية: شمالية الى شمالية شرقية، سرعتها بين١٠ و٣٥ كم/س.
الانقشاع: جيد الى متوسط.
الرطوبة النسبية على الساحل:
بين ٤٠ و٧٥ في المئة.
حال البحر: منخفض ارتفاع الموج.
حرارة سطح الماء: ٢٠°م.
الضغط الجوي: ١٠١٨ HPA أي ما يعادل٧٦٤ ملم زئبق
ساعة شروق الشمس: ٠٥:٤٣
ساعة غروب الشمس: ١٩:٢٧.

الرئيس عون اكد لرئيس دولة الامارات العربية المتحدة تضامن لبنان مع الامارات في الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة

اجرى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قبل ظهر اليوم اتصالاً هاتفياً برئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد ال نهيان وعرض معه الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الأخيرة، وأكد له تضامن شعب لبنان مع شعب الإمارات الشقيق في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.

واطلع رئيس الجمهورية الشيخ محمد بن زايد على آخر المستجدات المتعلقة بمسار الاجتماعات اللبنانية الاميركية الاسرائيلية التي تُعقد في واشنطن.

وشكر رئيس دولة الإمارات الرئيس عون على عاطفته مؤكدا وقوف الإمارات دوما إلى جانب لبنان وشعبه لاسيما في المرحلة الدقيقة الراهنة ودعمها للخطوات التي يتخذها لبنان من اجل تحقيق الامن والاستقرار فيه واستعادة سيادته على كامل اراضيه.

بالفيديو: بعد الإعتداء المسلّح… دعوة من جنبلاط!

بعد الاعتداء المسلّح على النائب هادي أبو الحسن هذا ما قاله  الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.

عون يزود السفير كرم بتوجيهاته ويطلب من كارني الضغط على إسرائيل

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، رئيس الوفد اللبناني الى المفاوضات المباشرة اللبنانية – الإسرائيلية السفير السابق سيمون كرم، وعرض معه التحضيرات الجارية للاجتماع المقرر يوم الخميس المقبل في واشنطن بين الوفود اللبنانية والأميركية والإسرائيلية. وزود الرئيس عون السفير كرم بتوجيهاته المتضمنة الثوابت اللبنانية في ما يتعلق بالمفاوضات، وذلك عشية سفره الى العاصمة الأميركية.

واشارت المعلومات الى  “جهد إستثنائي وإتّصالات مكثّفة يقوم بها رئيس الجمهوريّة  لتثبيت وقف إطلاق النار قبل الخميس وذلك لتأمين أجواء مريحة للوفد المفاوض وللداخل اللبناني”.

وأضافت: “الخميس سيقتصر البحث بتثبيت وقف إطلاق النار على أن ينتقل البحث يوم الجمعة إلى البنود الأخرى المتعلّقة بالإنسحاب الإسرائيلي وإعادة الأسرى وعودة النازحين وتفاصيل أخرى”.

وتلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بعد ظهر اليوم، اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، وبحث معه في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الأخيرة، لا سيما التحضيرات الجارية لانعقاد الاجتماع الثالث في واشنطن في شأن المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل.

وأكد كارني “دعم كندا لمبادرة الرئيس عون التفاوضية والقرارات المتخذة في هذا الصدد”.

كما اكد “وقوف كندا إلى جانب لبنان في الظروف الدقيقة التي يمر بها، والعمل على انهاء معاناة النازحين الذي هُجروا من قراهم قسرا”.

وشكر رئيس الجمهورية لرئيس وزراء كندا “الدعم الذي يلقاه لبنان منه ومن بلاده في المجالات كافة، مشددا على “ما يربط بين البلدين من وشائج الصداقة والتعاون، اضافة إلى الروابط المتينة بين الشعبين اللبناني والكندي”.

وطلب الرئيس عون من الرئيس كارني “مساعدة لبنان في الضغط على اسرائيل لوقف إطلاق النار والامتناع عن استهداف المدنيين والمسعفين والعاملين في الحقل الإنساني والإعلاميين، وكذلك وقف تدمير البلدات والقرى التي تحتلها وجرف منازلها “.

عون في ذكرى شهداء الصحافة: حرية التعبيرهي ركيزة وجودنا التي سنحميها بكل ما أوتينا من قوة

لمناسبة السادس من ايار، ذكرى الشهداء، قال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون: في السادس من أيار، يقف لبنان بأسره، من أقصى شماله إلى عمق جنوبه، وقفةَ إجلالٍ ووفاء أمام أرواحٍ بذلت الغالي والنفيس ليبقى لنا وطن. إن ذكرى الشهداء ليست مجرد محطةٍ في الروزنامة، بل هي تجديدٌ للعهد بأن التضحيات التي بُذلت لن تذهب سدى.

وأضاف: “نحيي هذه المناسبة اليوم، ووطننا يواجه عواصف وتحديات جسيمة. فالحرب الدائرة تركت جراحاً عميقة في وجداننا، وأسقطت شهداء غالين ستبقى أسماؤهم منارةً في تاريخنا المعاصر. وفي يوم الشهيد، نخص بالذكر شهداء الصحافة والإعلام”.

وتابع: “إننا ننظر بفخرٍ واعتزاز إلى الشجاعة التي أبداها إعلامنا اللبناني في مواكبة الأحداث الراهنة. لقد ارتقى من الاعلاميين شهداء أبوا إلا أن ينقلوا بالصوت والصورة حقيقة ما يجري، فدفعوا حياتهم ثمناً لرسالةٍ مقدسة. إن دماء الإعلاميين التي سالت في الميدان هي شاهدٌ حيّ على أن الكلمة في لبنان لا تُهزم، وأن حرية التعبير، التي نريدها حرية مسؤولة وعادلة، هي ركيزة وجودنا التي سنحميها بكل ما أوتينا من قوة”.

وختم: “إن دماء الشهداء، عسكريين ومدنيين وإعلاميين، تضعنا أمام مسؤولية تاريخية. وبصفتي رئيساً للجمهورية، أؤكد أن أولويتنا هي صون وحدة هذا الوطن، وحماية سيادته، والعمل على إنهاء المعاناة التي يرزح تحتها شعبنا. إن الوفاء للشهداء يكون ببناء دولةٍ قوية، عادلة، وقادرة على حماية أبنائها. باسم لبنان، احيي عائلات الشهداء الصابرة، ونعاهد بأن يبقى لبنان وطناً للحرية والكرامة”.