ميسي ورونالدو يعودان إلى الواجهة… وهذه أبرز المباريات

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مجموعة من المواجهات المرتقبة في كأس العالم 2026، يتصدرها ظهور النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع منتخب بلاده، فيما يسعى كريستيانو رونالدو لقيادة البرتغال نحو فوز مهم في مشوارها بالمونديال.

كما يشهد البرنامج مباراة عربية بارزة تجمع الأردن والجزائر، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة.

مباريات الإثنين 22 حزيران:

  • الأرجنتين × النمسا – الساعة 8:00 مساءً

مباريات الثلاثاء 23 حزيران:

  • فرنسا × العراق – الساعة 12:00 منتصف الليل
  • النرويج × السنغال – الساعة 3:00 فجراً
  • الأردن × الجزائر – الساعة 6:00 صباحاً
  • البرتغال × أوزبكستان – الساعة 8:00 صباحاً

وتحمل هذه المواجهات أهمية كبيرة للمنتخبات الساعية إلى تعزيز حظوظها في التأهل، وسط ترقب جماهيري لمباريات قد تحمل الكثير من الإثارة والندية.

مصر تحقق انتصارها الأول في كأس العالم… ونيوزيلندا تدفع الثمن

حقق المنتخب المصري فوزاً ثميناً على نظيره النيوزيلندي بنتيجة 3-1 ضمن منافسات كأس العالم 2026، بعدما نجح في قلب تأخره بهدف خلال الشوط الأول إلى انتصار مستحق في الشوط الثاني.

وشهدت المباراة بداية قوية من المنتخبين، حيث تألق الحارس مصطفى شوبير في التصدي لمحاولة مبكرة، قبل أن يفرض المنتخب المصري ضغطاً متقدماً على منافسه. ورغم الأفضلية النسبية للفراعنة، افتتح منتخب نيوزيلندا التسجيل في الدقيقة 15 عبر فين سورمان برأسية متقنة إثر ركلة ركنية.

وحاول المنتخب المصري العودة إلى أجواء اللقاء، وهدد مرمى نيوزيلندا في أكثر من مناسبة، إلا أن الشوط الأول انتهى بتقدم الأخير بهدف دون رد.

ومع انطلاق الشوط الثاني، كثّف الفراعنة من ضغطهم الهجومي بحثاً عن التعادل، وهو ما تحقق في الدقيقة 58 عبر مصطفى زيكو الذي سجل برأسية جميلة بعد عرضية من محمد هاني.

وواصل المنتخب المصري اندفاعه نحو الأمام، ليترجم أفضليته بهدف ثانٍ حمل توقيع محمد صلاح في الدقيقة 67، مستفيداً من تمريرة حاسمة من مصطفى زيكو.

وبينما حاول المنتخب النيوزيلندي العودة إلى المباراة، نجح محمود حسن “تريزيغيه” في حسم الأمور بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 82، مستغلاً ركلة ركنية نفذها محمد صلاح.

وفي الدقائق الأخيرة، واصل مصطفى شوبير تألقه وأنقذ مرماه من أكثر من فرصة خطيرة، ليحافظ على تقدم منتخب مصر حتى صافرة النهاية.

وبهذا الفوز، حصد المنتخب المصري أول انتصار له في البطولة، بعدما قلب تأخره إلى فوز مستحق بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

سابقة في “المونديال”: طرد لاعب بسبب تغطية فمه!

بات الباراغوياني ميغل ألميرون أول لاعب في تاريخ كأس العالم لكرة القدم يطرد بسبب تغطية الفم خلال حديثه مع لاعب آخر، وذلك قبل نهاية الشوط الأول من مباراة بلاده مع تركيا في سان فرانسيسكو.

وكانت النتيجة تشير إلى تقدُّم البارغواي 1-0، عندما تقدم ألميرون من التركي ميرت مولدور ووجه له بضع كلمات، فاعترض الأخير لدى الحكم السلفادوري إيفان بارتون الذي لجأ إلى حكم الفيديو المساعد (في أيه آر) ورفع في وجهه البطاقة الحمراء.

وأعلن الاتحاد الدولي في نيسان أنه بات بإمكانه الآن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم “في مواجهة مع المنافس”.

جاء هذا الإعلان عقب حادثة وقعت خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا في شباط، عندما غطى الأرجنتيني جانلوكا بريستياني لاعب وسط بنفيكا البرتغالي، فمه أثناء حديثه مع البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد الإسباني.

اتُهم بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية للبرازيلي، وتلقى لاحقاً عقوبة الإيقاف ست مباريات، ثلاث منها مع وقف التنفيذ “بسبب سلوك تمييزي”.

وقال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في آذار: “إذا لم يكن لديك ما تخفيه، فلا تخفِ فمك عندما تقول شيئًا. هذا كل شيء، الأمر بهذه البساطة”.

تونس تودع المونديال مبكراً

ودّع منتخب تونس بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، من الدور الأول، بعد سلسلة نتائج سلبية وضعته خارج حسابات المنافسة مبكراً، في مشاركة لم ترقَ إلى طموحات الجماهير التونسية.

وتلقى منتخب تونس خسارة ثقيلة أمام منتخب اليابان بنتيجة صفر–4، يوم الأحد، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة في دور المجموعات، التي تضم أيضاً منتخبي هولندا والسويد، ليؤكد بذلك خروجه المبكر من البطولة قبل خوض الجولة الأخيرة.

ولم ينجح “نسور قرطاج” في استعادة توازنهم خلال هذه المواجهة، حيث ظهر الفريق بعيداً عن مستواه المعهود، سواء على الصعيد الدفاعي أو الهجومي، مع تكرار الأخطاء الفردية وتراجع التنظيم في الخطوط الخلفية، الأمر الذي سمح لمنتخب اليابان بالسيطرة على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى.

وافتتح المنتخب الياباني التسجيل مبكراً عبر اللاعب دايتشي كامادا في الدقيقة الرابعة، ما منح فريقه أفضلية نفسية وفنية واضحة. وواصل المنتخب الياباني ضغطه الهجومي، ليضيف أياسي أويدا الهدف الثاني في الدقيقة 31، قبل أن يعزز جونيا إيتو النتيجة بهدف ثالث في الدقيقة 69، مؤكداً التفوق الكامل لمنتخب بلاده.

وفي الدقائق الأخيرة من المباراة، عاد أويدا ليوقع على الهدف الرابع له ولفريقه في الدقيقة 84، مسجلاً ثنائية شخصية أكدت تفوق اليابان الكبير في هذه المواجهة.

وبهذه النتيجة، تجمّد رصيد منتخب تونس عند صفر من النقاط في المركز الرابع والأخير ضمن المجموعة، ليصبح ثالث منتخب يودع البطولة بعد هايتي وتركيا. في المقابل، رفع منتخب اليابان رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثاني، متأخراً بفارق الأهداف فقط عن منتخب هولندا المتصدر الذي يملك الرصيد نفسه، بينما يحتل منتخب السويد المركز الثالث بثلاث نقاط، ما يجعل المنافسة على بطاقتي التأهل ما تزال مفتوحة بين فرق المجموعة الأخرى.

وشهدت المباراة أيضاً حدثاً تاريخياً بارزاً، إذ جاءت المواجهة رقم 1000 في تاريخ نهائيات كأس العالم منذ انطلاق البطولة عام 1930 في الأوروغواي، لتضيف بعداً رمزياً إلى اللقاء الذي انتهى بخروج تونسي مبكر وحضور ياباني قوي.

الجزائر تتقدّم بشكوى إلى فيفا بعد مباراة الأرجنتين

تقدّم اتحاد الجزائر لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، احتجاجاً على ما وصفه بـ“الظلم التحكيمي” الذي تعرّض له منتخب الجزائر خلال مباراته أمام الأرجنتين في افتتاح مبارياته ضمن كأس العالم 2026، وفق ما أفاد مصدر داخل الاتحاد لوكالة “فرانس برس”.

وتتركز الشكوى، بحسب المصدر، على عدد من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، أبرزها لقطة اعتبرها اتحاد الجزائر خطأً يستوجب الطرد، ارتكبها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، عندما تدخّل بأسفل حذائه على ربلة ساق المدافع الجزائري عيسى ماندي من الخلف في الدقيقة 30 من اللقاء، دون أن يشهر الحكم البولندي سيمون مارتشينياك البطاقة الحمراء في وجهه.

وشهدت المباراة، التي انتهت بفوز الأرجنتين بثلاثة أهداف سجلها ميسي في الدقائق 17 و60 و76، جدلاً واسعاً، خصوصاً بعد الأداء التحكيمي الذي اعتبره الجانب الجزائري غير منصف في عدة حالات داخل أرضية الملعب.

وبتسجيله ثلاثية في تلك المباراة، عادل ميسي الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلاً في تاريخ بطولات كأس العالم، والذي كان بحوزة الألماني ميروسلاف كلوزه برصيد 16 هدفاً.

وأوضح المصدر أن الشكوى الجزائرية لا تقتصر على لقطة ميسي، بل تشمل أيضاً حالتين إضافيتين اعتبرهما الاتحاد الجزائري تستوجبان الطرد، الأولى تتعلق بضربة بالمرفق على اللاعب إبراهيم مازة، والثانية بحق أنيس حاج موسى، مشيراً إلى أن الحكم لم يستعن بتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في هذه اللقطات.

من الأقرب لحصد كأس العالم 2026؟

اختتمت منافسات الجولة الأولى بدور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 التي تقام حاليًا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقدمت بعض المنتخبات الكبرى مستويات مبهرة، ونجحت في تقديم ضربة بداية قوية ووجهت إنذارًا مبكرًا للمنافسين في ظل بحثها عن تحقيق لقب كأس العالم.

منتخب الأرجنتين

حقق المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، فوزًا عريضًا على حساب الجزائر بنتيجة 3-0.

وقدم ليونيل ميسي بداية مبهرة في النسخة الحالية بعد تسجيل أول هاتريك في البطولة.

منتخب فرنسا

نجح المنتخب الفرنسي في الفوز على حساب السنغال بنتيجة 3-1 في كأس العالم.

وظهر كيليان مبابي بأداء مميز وسجل ثنائية رائعة ليؤكد رغبته في استعادة لقب المونديال.

منتخب ألمانيا
حقق منتخب ألمانيا أكبر فوز في دور المجموعات بتغلبه على منافسه كوراساو بنتيجة 7-1.

وسجل كاي هافيرتز ثنائية للمانشافت، كما تألق جمال موسيالا بشكل لافت وظهر أغلب نجوم منتخب ألمانيا بصورة رائعة.

منتخب إنكلترا

أظهر منتخب الأسود الثلاثة بقيادة المدرب توماس توخيل قدرات رائعة منذ البداية.

وحقق المنتخب الإنكليزي فوزًا مثيرًا على حساب كرواتيا بنتيجة 4-2 في مباراة شهدت تألق هاري كين وتسجيله ثنائية. (إرم نيوز)

طرائف وأرقام منسية: محطات استثنائية صَنعت تاريخ المونديال

​​تزخر ذاكرة بطولة كأس العالم لكرة القدم بقصص وأرقام استثنائية حُفرت في تاريخ اللعبة، حيث شهدت النسخ المتعاقبة مفارقات غريبة وأحداثاً لا تُنسى. ففي مونديال 1950، سجلت البطولة انسحاباً غريباً للمنتخب الهندي بعد تأهله رسمياً، وتداولت الروايات أن السبب يعود لرفض اللاعبين اللعب بالأحذية، رغم وجود أسباب تنظيمية أخرى أسهمت في هذا القرار. وفي سياق الغرائب أيضاً، شهد مونديال 1966 في إنجلترا حادثة سرقة كأس العالم الأصلية، قبل أن ينقذ الموقف كلبٌ يُدعى “بيكلز” بعدما عثر عليها مدفونة في إحدى الحدائق.

وعلى صعيد الأرقام القياسية والسرعة، سُجلت في المونديال لحظات خاطفة صمدت لعقود؛ فكانت أسرع بطاقة حمراء من نصيب المدافع الأوروغوياني خوسيه باتيستا بعد 56 ثانية فقط من انطلاق مواجهة اسكتلندا في مونديال 1986. أما أسرع هدف في تاريخ كأس العالم، فقد وقّعه اللاعب التركي هاكان شوكور بعد 11 ثانية فقط من بداية مباراة فريقه ضد كوريا الجنوبية في مونديال 2002. وفي مونديال 1974، قدّم المنتخب الهولندي بداية نهائي تاريخية أمام ألمانيا الغربية، حيث استحوذ لاعبو هولندا على الكرة لمدّة دقيقة تقريباً دون أن يلمسها الألمان، ليتوجوا هذا الاستحواذ بهدف مبكر قبل أول لمسة لخصومهم.

ولم تغب الأهداف الأسطورية والنتائج الثقيلة عن المشهد؛ إذ تمكن النجم السعودي سعيد العويران في مونديال 1994 من تسجيل هدف تاريخي في شباك بلجيكا بعدما قطع بالكرة أكثر من نصف الملعب، في لقطة شُبهت كثيراً بهدف مارادونا الشهير. وعلى صعيد النتائج، دونت المجر أكبر انتصار في تاريخ البطولة بسحقها السلفادور بنتيجة 10-1 في مونديال 1982.

أما النهايات الدرامية واللحظات الإعجازية فقد فرضت حضورها، حيث أنهى الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان مسيرته الكروية بطريقة دراماتيكية في نهائي مونديال 2006، إثر تلقيه بطاقة حمراء بعد نطحه للمدافع الإيطالي ماركو ماتيراتزي في واحدة من أشهر لقطات اللعبة. وفي المقابل، شهد مونديال 1990 كتابة تاريخ جديد للكرة السمراء عندما أصبح منتخب الكاميرون أول فريق أفريقي يبلغ ربع النهائي، تحت قيادة لاعبه المخضرم روجيه ميلا صاحب الـ38 عاماً. وختاماً، فجّر مونديال 2022 واحدة من أكبر مفاجآت البطولة على الإطلاق، حينما تمكن المنتخب السعودي من الفوز على الأرجنتين بنتيجة 2-1، رغم أن رفاق ميسي كانوا المرشح الأبرز للقب الذي توجوا به لاحقاً في نهاية المطاف.

ميسي يكشف سر بكائه بعد ثلاثيته التاريخية في مرمى الجزائر بكأس العالم

​كشف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن سر بكائه بعد تسجيله الهدف الأول لمنتخب بلاده في مرمى الجزائر، خلال المباراة التي انتهت بفوز الأرجنتين بثلاثية نظيفة سجلها ميسي بالكامل، على ملعب كانساس سيتي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة العاشرة لكأس العالم 2026.

وأوضح ميسي في تصريحات صحفية أن دموعه لم تكن مرتبطة بكرة القدم، مؤكداً أنه مر بأيام صعبة للغاية وضغوط عاطفية خلال الأسبوع الماضي، وأعرب عن امتنانه لزملائه وأعضاء البعثة الأرجنتينية لمساندتهم له ومنحه القوة، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة تلك الظروف.

وأشاد ميسي بوحدة وانسجام غرفة ملابس المنتخب الأرجنتيني، مشدداً على أهمية بدء البطولة بفوز رغم الصعوبات التي واجهها الفريق في الشوط الأول أمام منتخب منظم.
وفي المقابل، قلل ميسي من أهمية وصوله إلى الهدف رقم 16 في تاريخ مشاركاته بالمونديال، والذي جعله يتصدر قائمة هدافي البطولة عبر التاريخ بالشراكة مع الألماني ميروسلاف كلوزه، واصفاً الإنجاز بأنه مجرد إحصائية، متوجهاً بالشكر للجماهير الأرجنتينية على دعمها الكبير في المدرجات الأميركية.

الثعابين تحاصر معسكر منتخب ألمانيا في المونديال!

كشف جوشوا كيميتش لاعب منتخب ألمانيا أنه رأى ثعباناً في المنطقة التي يعسكر بها فريقه في ولاية نورث كارولاينا الأميركية خلال منافسات كأس العالم 2026.

وقال نجم المنتخب الألماني من معسكر الفريق في تصريح نقله موقع welt.de: “رأينا ثعباناً، وقيل لنا إنه سام. إذا تعرض شخص للدغة فعليه الذهاب إلى المستشفى. لا أعتقد أن الأمر يؤدي إلى الوفاة، لكنه بالتأكيد خطير”.

واعترف اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً بأن الحيوانات المحلية لا تزال غريبة بالنسبة له، قائلاً: “في ألمانيا أشعر بأنه لا يوجد هذا العدد من الحيوانات الخطيرة. هنا لديك إحساس بأن الأمور قد تنتهي بشكل سيء إذا وطئت ثعباناً. لذلك نحاول أن نبقي مسافة بيننا وبين الحيوانات”.

وتلقى نجوم منتخب سويسرا تحذيرات من وجود ثعابين بجوار معسكرهم التدريبي خلال الاستعداد لخوض منافسات كأس العالم.

ووصل منتخب سويسرا إلى سان دييغو استعداداً لمباراته الافتتاحية في كأس العالم ضد قطر يوم 13 حزيران، ويعمل اللاعبون حالياً على التأقلم مع الأجواء الحارة والرطبة في مقر إقامتهم الجديد.

وأضافت صحيفة “الصن” البريطانية، أن الفريق يواجه مشكلة أخرى مقلقة بعد تحديد منطقة “مليئة بالثعابين” على خريطة معسكرهم التدريبي.

نيمار يقترب من العودة بانضمامه لتدريبات البرازيل

قطع نيمار خطوة حذرة جديدة خارج غرف العلاج الطبيعي مع منتخب البرازيل، عائدا إلى أجواء كأس العالم لكرة القدم اليوم الأربعاء، بانضمامه ‌إلى زملائه في ملعب التدريب للمرة الأولى منذ وصول البرازيل، حاملة اللقب خمس مرات، إلى نيوجيرزي.

وشوهد المهاجم البالغ من العمر 34 عاما، الذي يتعافى من إصابة في ربلة الساق اليمنى، وهو يؤدي التمارين مع الفريق بعد أن أجرى إحماء منفصلا، مرتديا حذاءه ومداعبا الكرة، ⁠في مشهد منح الجماهير البرازيلية لمحة عن تقدمه قبل مواجهة يوم الجمعة ضمن منافسات المجموعة الثالثة أمام هايتي في فيلادلفيا.

ويمثل ذلك خطوة إضافية في عودة تدريجية لنجم المنتخب البرازيلي، الذي دخل الملعب يوم الثلاثاء خلال حصة تدريبية مغلقة أمام وسائل الإعلام، للمرة الأولى منذ وصول الفريق، حيث أفاد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بأنه خاض تدريبات بدنية وتفاعل بدرجة محدودة مع الكرة.

ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كان سيتدرب بشكل ‌كامل، ⁠أو حتى يكتفي بالوجود على مقاعد البدلاء في مواجهة هايتي، إذ لم يُسمح لوسائل الإعلام بحضور سوى أول 15 دقيقة من تدريب اليوم الأربعاء.

وكان نيمار قد اقتصر في الفترة الماضية على التدريبات داخل مركز إعداد المنتخب، برفقة أطباء ⁠العلاج الطبيعي ومدربي اللياقة البدنية.
وقالت مصادر مقربة من المنتخب إن الجهاز الفني يتعامل بحذر شديد، ولا ينوي التعجيل بعودته قبل اكتمال تعافيه.

وتعرض نيمار لإصابة في ربلة ⁠الساق خلال خسارة فريقه سانتوس 3-صفر أمام كوريتيبا الشهر الماضي، في أحدث حلقة من سلسلة الإصابات والانتكاسات البدنية التي عانى منها، علما بأنه ⁠لم يشارك مع المنتخب البرازيلي منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

وبدأت البرازيل مشوارها في البطولة بشكل متعثر، بتعادل 1-1 أمام المغرب، في سعيها لإحراز لقبها السادس في كأس العالم.

ميسي… والعدد الأكبر من الأهداف في كأس العالم

عادل ليونيل ‌ميسي الرقم القياسي ‌لأكبر ‌عدد من الأهداف يسجله لاعب ‌في ‌كأس ⁠العالم لكرة القدم، إذ ⁠سجل ‌ثلاثية ⁠للأرجنتين في شباك الجزائر ⁠⁠⁠ليتساوى ​مع الألماني ميروسلاف ​كلوزه برصيد 16 هدفًا لكلّ ​منهما.

ووصل ميسي لمباراته الدولية رقم 200 محقّقًا رقمًا يصعب على كثيرين الوصول إليه، وأصبح بهذا الإنجاز ثالث لاعب في تاريخ كرة القدم يصل إلى هذا الرقم الدولي مع منتخب بلاده.

ولم يكتف النجم الأرجنتيني بالرقم المميز من حيث المشاركات الدولية، بل زيّن حضوره الجديد بقميص “التانجو” مُسجلا ثلاثة أهداف في شباك الجزائر خلال مباراة الجولة الأولى من دور المجموعات.

وبلغ ميسي صدارة الهدافين التاريخيين للمونديال التي يحتلها كلوزه برصيد 16 هدفًا، الرقم الذي حققه في مونديال 2014، وتخطى به الأسطورة البرازيلية رونالدو نازاريو 15.

وعلى صعيد المونديال أصبح ميسي اليوم أول لاعب يشارك في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، حيث بدأ مشواره مع البطولة الأهم والأكبر على مستوى المنتخبات بنسخة ألمانيا 2006 ثم جنوب إفريقيا 2010 والبرازيل 2014، وواصل رحلته المميزة بالمشاركة في مونديال روسيا 2018 ثم قطر 2022 وأخيرا الولايات المتحدة وكندا والمكسيك 2026.

وعلى صعيد الألقاب توّج ميسي بـ 4 بطولات كبرى وهي كأس العالم 2022، وكوبا أميركا (2021، 2024)، وفيناليسيما 2022 (بطل أوروبا ضدّ بطل كوبا أميركا).

هل يرفع ترامب كأس العالم؟

قد يُمنح الرئيس الأميركي دونالد ترامب امتيازاً نادراً يتمثل في رفع كأس العالم مع الفريق الذي سيتوج باللقب في ظل حضوره الطاغي في وسائل الإعلام ودوره البارز في أميركا لكأس العالم 2026.

ومن المتعارف عليه أن كأس العالم لا تُلمس إلا إذا فزت بها ولكن قد تتعرض التقاليد لبعض التغييرات وفقاً لما ذكره بن جايكوبس لشبكة ‘توك سبورت”.

وقال أبان جايكوبس إنّ الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لن يعارض فكرة السماح لدونالد ترامب برفع الكأس مع قائد المنتخب الفائز، بل إن ذلك قد يكون رغبة الاتحاد الدولي الذي يرأسه جياني إنفانتينو.

وينص البروتوكول المعتاد لـ”فيفا” على أن كأس العالم، الموضوعة على منصة عرض، يتسلمها قائد الفريق الفائز ليرفعها مع بقية أعضاء فريقه.

لم يحضر دونالد ترامب المباراة الأولى للمنتخب الأميركي في هذه البطولة، ولا حفل الافتتاح الذي سبقها، لكن من المتوقع أن يحضر النهائي للمنافسة في 19 تمّوز على ملعب “ميتلايف” في نيويورك.