بلوق الصفحة 2

خاص-اعتراف قاتل الخوري سمير ضو بجريمته… والعثور بحوزته على هاتف المغدور ومفاتيح سيارته

في تطوّر أمني بارز في جريمة قتل الخوري سمير ضو التي هزّت قضاء جبيل، تمكّنت فصيلة جبيل في قوى الأمن الداخلي من توقيف أركان نداف خلال عملية دهم نفّذتها دورية من فصيلة جبيل، بمؤازرة دورية من مفرزة استقصاء جبل لبنان، استهدفت سنتر «بيلان» في مدينة جبيل.

وعلم موقع «قضاء جبيل» أنّ القوى الأمنية ضبطت هاتف الخوري المغدور ومفاتيح سيارته بحوزة الموقوف، الذي اعترف خلال التحقيقات الأولية بارتكاب الجريمة، فيما تستمر التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف الدوافع والخلفيات وتحديد ملابسات الجريمة كاملة.

وكان الخوري سمير ضو قد عُثر عليه مقتولًا داخل منزله الصيفي في بلدة عين جرين، بعد انقطاع الاتصال به منذ ظهر الأربعاء، في جريمة أثارت صدمة واسعة في قضاء جبيل.

بالأسماء: الإدّعاء على ٨ أشخاص في ملفّ شحنة المتفجرات

أفادت معلومات MTV، بأنّ مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم ادّعى على ٨ أشخاص في ملف شحنة المتفجرات وهم: 
هيثم أمهز، علي الكردي، ابراهيم حبيب الملقب بـ “ساجد”، بلال صبوري الملقب بـ “ذو الفقار”، محمد أيوب، محمد زعيتر (كان في السيارة المرافقة لسيارة أمهز والكردي”، محمد هزيمة (صاحب السيارة)، وييرينا كريشينوفا زوجة أمهز، بجرائم اعتداء على أمن الدولة الداخلي والخارجي وجنايات المادة ٣٥٣ عقوبات المادة ٢٧ و٧٦ أسلحة”.

الراعي ينعى الخوري سمير ضو مستنكراً جريمة قتله ويدعو السلطات الأمنية والقضائية إلى كشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين

صدر عن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي  البيان التالي:” تلقّينا ببالغ الأسى وعميق الحزن نبأ مقتل ولدنا الخوري سمير ضو، من أبرشية جبيل المارونية، في جريمة نكراء ألمّتنا أشد الألم، وأثارت في نفوسنا مشاعر الحزن والاستنكار.

 

إننا، إذ ندين بشدة هذه الجريمة البشعة التي طالت كاهناً نذر حياته لخدمة الله والكنيسة، نرفع الصلاة إلى الرب يسوع، الكاهن الأزلي، أن يتقبّل نفسه في ملكوته السماوي، ويضمه إلى مصاف الكهنة الأبرار، ويمنحه راحة الأبرار ونور الحياة الذي لا ينطفئ.

 

ونتقدّم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة من سيادة أخينا المطران ميشال عون، راعي أبرشية جبيل المارونية، ومن كهنة الأبرشية وأبنائها الرعايا التي خدمها الفقيد، ومن عائلته وذويه وأبناء بلدته، سائلين الله أن يسكب في قلوبهم بلسم عزائه، ويشدّدهم بإيمانهم ورجائهم بالقيامة.

 

ونهيب بالسلطات الأمنية والقضائية المختصة أن تتابع التحقيقات بكل جدية وحزم، لكشف ملابسات هذه الجريمة، وجلاء حقيقتها، وتحديد المسؤولين عنها وسوقهم إلى العدالة، صوناً لكرامة الإنسان، وإحقاقاً للحق، ووضعاً لحدّ لكل تعدٍّ على حرمة الحياة البشرية.

 

رحم الله ولدنا الخوري سمير ضو، وعوّض علينا بكهنة قديسين!”.

خاص-بالصورة:توقيف قاتل الخوري سمير ضو في جبيل

أفادت معلومات خاصة بموقع «قضاء جبيل» بتوقيف قاتل الخوري سمير ضو، وهو شاب من الجنسية السورية يبلغ من العمر 24 عامًا.

وبحسب المعلومات، أوقفت عناصر القوى الأمنية الشاب في مدينة جبيل منذ بعض الوقت بمساعدة عناصر من شرطة بلدية جبيل، قبل أن يتم اقتياده إلى سراي جبيل، حيث اعترف بارتكابه الجريمة، وفق المعلومات الخاصة بالموقع.

ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف كامل ملابسات الجريمة ودوافعها.

بالصور-المحامي جان الحواط يوقّع كتاب «تجربتي»: شهادة شخصية على محطات من تاريخ لبنان

وقّع المحامي جان الحواط كتابه «تجربتي»، في جناح نهاد السعيد في المتحف الوطني، بحضور ممثل رئيس الجمهورية العماد جوازاف عون النائب سليم الصايغ، وممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام النائب محمد الخواجة، وممثل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي المطران ميشال عون وممثل قائد الجيش العماد رودرلف هيكل العميد فؤاد الحايك والرئيس السابق ميشال سليمان والنائب ملحم الرياشي ممثلاً رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، والنواب ابراهيم كنعان وزياد الحواط وألان عون وسيمون أبي رميا ورازي الحاج وجهاد بقرادوني، غادة أيوب وشوقي الدكاش، النائب البطريركي العام على جونية المطران رفيق الورشا، نقيب المحامين في بيروت عماد مارتينوس، رئيس الرابطة المارونية مارون الحلو،أمين عام الرابطة المارونية المحامي بول كنعان،وأصدقاء العائلة وفعاليات سياسية واقتصادية واجتماعية ونقابية وروحية وعسكرية وأكاديمية وإعلامية.

واستهلّت المحامية باتريسيا الحواط، إبنة المؤلف، الكلمات مرحّبةً بالحاضرين، ورأت أن عنوان الكتاب، «تجربتي»، يعبّر عن مقاربة شخصية للأحداث، يرويها الحواط من موقعه محامياً ورجلاً تعاطى الشأن العام وعاصر مراحل أساسية من تاريخ لبنان، مشيرةً إلى أن قيمة هذه الشهادة تكمن في إضافتها روايةً إلى الذاكرة الجماعية، تستحق القراءة والنقاش.

وتناولت الحواط جانباً من سيرة والدها العائلية والعامة، لافتةً إلى حضوره في الحياة العامة في جبيل، وكون منزله مفتوحاً أمام الناس، من دون أن يتخلّى عن دوره أباً وحاضراً في حياة عائلته. كما استذكرت والدتها جانيت، التي رافقته في مراحل طويلة من تجربته، مؤكدةً أن حضورها باقٍ رغم غيابها.

من جهته، قال ك الحواط إنّه لم يكتب «تجربتي» لسرد مسيرة شخصية فحسب، أو لتقديم تاريخ للأحداث، بل حاول أن يجمع بين الذاكرة والوثيقة والموقف، وأن يطرح أسئلة رافقته طويلاً عن أسباب وصول لبنان إلى واقعه الراهن وسبل الخلاص.

وأوضح أن صفحات الكتاب تتناول محطات من تاريخ لبنان وتجربته في الشأن العام، وتحمل في الوقت نفسه محبةً للوطن وإيماناً بقدرته على النهوض، مشدداً على الحاجة إلى دولة تحكمها المؤسسات والقانون، وتصون كرامة أبنائها وحريتهم وتحفظ تنوعهم.

وأهدى الحواط الكتاب إلى كل من يؤمن بأن الذاكرة مسؤولية، وأن قول الحقيقة يشكّل بداية الإصلاح، كما أهداه إلى عائلته وكل من ساهم في إنجازه، معرباً عن أمله في أن تفتح صفحاته باباً لحوار صادق حول لبنان المنشود. واختُتم اللقاء بتوقيع الحواط نسخاً من كتابه للحاضرين.

توقيف رئيس حركة شباب لبنان إيلي صليبا بشبهة تقاضي أموال باسم أحد القضاة

أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي رئيس «حركة شباب لبنان» إيلي صليبا، في إطار التحقيقات الجارية في ملف يتصل بشبهات سمسرات وتدخّلات في ملفات قضائية، بعدما توافرت معلومات عن تقاضيه أموالاً باسم أحد القضاة

وبحسب المعلومات، يُشتبه في أن صليبا تدخّل في ملفات قضائية وسعى إلى التأثير في مسارها لقاء بدلات مالية، مستفيداً من شبكة علاقات ونفوذ. وقد باشرت الجهات المعنية التحقيق معه، فيما تشمل الإجراءات العمل على تفريغ هاتفه الخلوي وتحليل محتوياته، بهدف التحقّق من طبيعة الاتصالات والرسائل والبيانات المرتبطة بالملف.

وتشير المعطيات إلى أن التحقيقات لا تقتصر على شبهات السمسرة القضائية، بل تتناول أيضاً شبهات أخرى تتصل بملفات فساد وعمليات تنصيب، في انتظار ما ستكشفه نتائج التحقيقات والأدلة التي يجري جمعها.

ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات القضية وتحديد طبيعة الأدوار المحتملة والجهات التي قد تكون مرتبطة بها، على أن تتضح صورة الملف في ضوء النتائج التي ستتوصل إليها الجهات القضائية والأمنية المختصة.

انخفاض البنزين وارتفاع المازوت.. إليكم جدول أسعار المحروقات

أصدرت وزارة الطاقة والمياه، اليوم الجمعة، جدولاً جديداً لأسعار المحروقات في لبنان، سجّل انخفاضاً في سعري البنزين بنوعيه، مقابل ارتفاع سعر المازوت، فيما استقر سعر قارورة الغاز من دون أي تعديل.
وجاءت الأسعار الجديدة على النحو الآتي:

بنزين 95 أوكتان: 2,611,000 ليرة لبنانية (بانخفاض 40,000 ليرة).

بنزين 98 أوكتان: 2,629,000 ليرة لبنانية (بانخفاض 40,000 ليرة).

المازوت: 2,608,000 ليرة لبنانية (بارتفاع 32,000 ليرة).

الغاز: 1,545,000 ليرة لبنانية (من دون تغيير).

رئيس بلدية عنايا وكفربعال مارك عبّود: جريمة الأب سمير ضو أصابت رسالة الإيمان في قلبها

استنكر رئيس بلدية عنايا وكفربعال مارك عبّود جريمة قتل الكاهن الأب سمير ضو، معتبرًا أنّ ما حصل لا يمثّل خسارة روحية فحسب، بل يشكّل صدمة لقضاء جبيل بأسره.

وقال عبّود: «اليوم، لم يُقتل رجل الله وخادم الرب الكاهن سمير ضو فحسب، بل أصيبت رسالة الإيمان في قلبها، ولبس قضاء جبيل بأسره اللون الأسود بعدما وصل القتل إلى حرّاس الأماكن المقدّسة».

وأضاف: «باسم بلدية عنايا وكفربعال، وباسم كل قلب مصدوم أمام هذه الجريمة، نتقدّم بأحرّ التعازي من أهله وعارفيه، ونرفع الصلاة لراحة نفس الضحية، مطالبين بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة، وإعادة الأمن إلى منطقة جبيل التي عُرفت بالاستقرار».

وختم عبّود: «حين يُغتال رجل الله، لا يكون الوجع لعائلته الروحية وحدها، بل لكل لبنان. الرحمة لروحه، والعدالة لدمه».

الكاهن سمير ضو ليس الضحية الأولى… إلى متى يُترك لبنان رهينة الفلتان الأمني والنزوح غير الشرعي؟

كتبت الإعلامية فانيسا فرحات 

كفى استهتارًا بأمن اللبنانيين! كفى صمتًا وتراخيًا! إلى متى ستبقى الدولة عاجزة عن حماية مواطنيها في بيوتهم وقراهم؟

جريمة قتل الكاهن سمير ضو في عين جرين ليست خبرًا عابرًا يُطوى ببيان استنكار، بل جرس إنذار مدوٍّ يهزّ الضمير الوطني، ويضع الدولة اللبنانية أمام مسؤولياتها الأمنية والسيادية. فحين يُقتل كاهن داخل منزله، في قلب مجتمع اعتاد الأمان، يصبح السؤال مشروعًا وملحًّا: من يحمي اللبناني في أرضه، ومن يضمن ألّا تتكرّر هذه المآسي؟

لا يمكن فصل هذه الفاجعة عن الأسئلة المتراكمة حول الفلتان الأمني، وضبط الإقامة، والوجود السوري غير الشرعي في لبنان. فمن حق اللبنانيين أن يطالبوا بدولة تعرف من يدخل إلى أراضيها، ومن يقيم فيها، ومن يعمل فيها، وأن تفرض القانون بلا تردّد أو استنسابية.

النزوح غير المنظّم لم يعد ملفًا يحتمل المماطلة، بل قضية سيادة وأمن واستقرار وطني. وليس مقبولًا أن تبقى الحلول رهينة الوعود، فيما يتحمّل اللبنانيون وحدهم أعباء الأزمات ومخاوفها. المطلوب ضبط الحدود، وتدقيق جدي في أوضاع الإقامة والعمل، ومحاسبة المخالفين، ووضع خطة واضحة لمعالجة ملف النزوح والعودة الآمنة وفق القانون.

ومن جبيل التي لم تندمل فيها جراح جريمة باسكال سليمان، تعود الأسئلة نفسها لتفرض نفسها بقسوة: كم جرس إنذار تحتاج الدولة كي تتحرّك؟ وكم مأساة يجب أن تقع قبل أن يصبح أمن اللبنانيين أولوية فعلية لا مجرّد شعار؟

إنّ المطلوب اليوم ليس بيانات تعزية واستنكار، بل تحقيق شفاف، وكشف كامل للحقيقة، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، وإجراءات أمنية جدّية تمنع تكرار الجريمة. ولا يجوز أن تتحوّل الشبهات إلى أحكام مسبقة، كما لا يجوز أن يُستخدم هذا التحفّظ ذريعة لتجاهل الخلل أو تعطيل المحاسبة.

إلى السلطة اللبنانية نقول: حماية المواطنين ليست منّة، بل واجب. والسيادة ليست خطابًا، بل ممارسة. ومن يعجز عن ضبط الفوضى وتطبيق القانون يترك أسئلة خطيرة بلا أجوبة، ويعمّق فقدان الثقة بالدولة ومؤسساتها.

رحم الله الأب سمير ضو، وليكن دمه صرخة لا تُسكت، وحقيقة لا تُطمس، وقضية لا تُنسى.

كفى استهتارًا بأمن اللبنانيين. كفى ترحيلًا للأزمات. وكفى انتظارًا حتى يسقط ضحايا جدد!

لبنان ليس وطنًا مستباحًا، وجبيل ليست ساحة للخوف، وأمن اللبنانيين ليس وجهة نظر.

إمّا دولة تفرض القانون وتحمي أبناءها، وإمّا أن يبقى اللبناني أسير السؤال الأخطر: مَن يحميه حين تتخلّى الدولة عن دورها؟

خاص-بالصور: بلديات جبيل في بعبدا… «جاييِين ناقصين» وتعليق رئاسي يثير التساؤلات حول الغائبين

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وفداً من رؤساء بلديات قضاء جبيل في قصر بعبدا، في لقاء تناول واقع العمل البلدي والتحديات التي تواجه البلديات وسبل تعزيز الإنماء المحلي واللامركزية الإدارية.

وعلم موقع «قضاء جبيل» أن الرئيس لدى دخوله لاستقبال الوفد علّق قائلاً: «جاييِين ناقصين»، في إشارة إلى غياب عدد من رؤساء البلديات عن اللقاء.

وفي التفاصيل، أشارت مصادر خاصة بموقعن إلى أن اللقاء ضمّ نحو 26 بلدية ذات غالبية مسيحية بحت، في حين غاب ٤ رؤساء بلديات مسيحيين، بالتزامن مع مقاطعة رؤساء البلديات المسلمين، من السنّة والشيعة، وفق ما أفادت به مصادر متابعة.

ويطرح هذا الغياب تساؤلات حول خلفيات المقاطعة وأسبابها، ولا سيما أن اللقاء كان مخصصاً لبحث شؤون البلديات والتحديات الإنمائية التي تواجهها، في وقت تبرز فيه الحاجة إلى تعزيز التعاون بين مختلف البلديات بعيداً من الاصطفافات الطائفية والسياسية.

وخلال اللقاء، شدّد الرئيس عون على الدور المحوري للبلديات، معتبراً أنها «خطّ الدفاع الإنمائي الأول»، ومؤكداً أن اللامركزية الإدارية الموسّعة ليست خياراً، بل ضرورة لتحقيق الإنماء المتوازن.

كما دعا إلى الانتقال من الروتين الإداري إلى الإنماء الفعلي، والبدء بخطوات أساسية على طريق النهوض بالدولة، من خلال الحوكمة الرقمية وتعزيز الشفافية.

وأكد رئيس الجمهورية أن «لا أحد يحمينا في لبنان إلا مؤسسات الدولة»، داعياً إلى الحفاظ على الثقة بها، باعتبارها ضمانة الجميع والحامية لهم.

وتطرّق عون إلى الأوضاع العامة، مشيراً إلى أن اللبنانيين، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب والبقاع، تعبوا من حالة الحرب، ومشدداً على أنه لا مستحيل مع الإرادة الصلبة وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.

ويأتي اللقاء في سياق البحث عن سبل تفعيل العمل البلدي وتعزيز دور السلطات المحلية في معالجة الملفات الإنمائية، فيما تبقى خلفيات غياب عدد من رؤساء البلديات عن اجتماع بعبدا موضع تساؤل.