بلوق الصفحة 25

التعديل الوزاري مؤجّل وغير ملغى

قبل أسابيع، فتح النقاش في شأن تعديل وزاري، انطلاقًا من قناعة لدى أكثر من طرف بأن المرحلة تتطلب أداءً حكوميًا مختلفًا، وقدرة أكبر على مواكبة التحديات السياسية والاقتصادية والإدارية التي تواجه البلاد. وبحسب أوساط حكومية، فإن فكرة التعديل طُرحت فعليًا في أكثر من اجتماع سياسي قبل اندلاع الحرب. حتى أن الحديث عن الوجوه الوزارية التي من المفترض استبدالها طرح في الأوساط السياسية، وطرح التبديل إمّا لسوء الأداء أو بسبب ارتباطات بعقود عمل في الخارج.

وكان يفترض أن تأتي خطوة التعديل الوزاري بعد إقرار التمديد لمجلس النواب. فالمقاربة السياسية كانت تقوم على ترتيب المشهد الدستوري أولًا، ثم الانتقال إلى إعادة ضخ حيوية داخل الحكومة من خلال تعديل محدود يطول بعض الحقائب، بما يسمح بتفعيل العمل الحكومي وتحسين الإنتاجية في عدد من الملفات الملحّة.

غير أن التطورات الميدانية قلبت الأولويات. فدخول البلاد في أجواء الحرب وما رافقه من توترات أمنية وضغوط سياسية واقتصادية، دفع القوى المعنية إلى وضع هذا الملف جانبًا. ففي مثل هذه الظروف، أصبحت الأولوية لإدارة الأزمة وتحصين الاستقرار الداخلي، بدل الانخراط في نقاشات سياسية قد تفتح سجالات إضافية في وقت حساس.

لكن ذلك لا يعني أن فكرة التعديل الوزاري سقطت بالكامل. فالمداولات حولها لا تزال قائمة في الكواليس، وإن كانت مؤجلة إلى حين اتضاح مسار المرحلة المقبلة. إذ يرى بعض المعنيين أن الحكومة التي تدير مرحلة ما قبل الحرب قد لا تكون نفسها القادرة على إدارة ما بعدها، خصوصًا إذا دخل لبنان في مرحلة جديدة عنوانها تثبيت وقف إطلاق النار والانطلاق نحو إعادة تنظيم الأولويات الداخلية.

وفي الكواليس السياسية، تشير معطيات إلى أن مقاربة القوى السياسية لهذا الملف لا تزال حذرة. فبعض الأطراف لا يمانع مبدئيًا في إجراء تعديل وزاري محدود إذا اقتضت المرحلة ذلك، خصوصًا إذا كان الهدف منه تعزيز فعالية الحكومة في إدارة الملفات الاقتصادية والخدماتية والسياسية.

في المقابل، تبدي قوى أخرى تحفظًا على فتح هذا النقاش في الوقت الراهن، خشية أن يتحوّل إلى مدخل لإعادة فتح التوازنات السياسية داخل الحكومة، أو إلى نقاش أوسع حول شكل السلطة التنفيذية في مرحلة حساسة.

كما تتحدث مصادر سياسية عن أن أي طرح للتعديل الوزاري، متى عاد إلى الواجهة، سيفتح النقاش على الإبقاء على التوازنات القائمة داخل الحكومة، أو الذهاب إلى تعديل واسع مرتبط بمشاركة “حزب الله” فيها من عدمها.

أما حاليًا، فالسيناريو الأكثر تداولًا في بعض الكواليس يقوم على تعديل محدود يطول عددًا من الحقائب التي يُجمع أكثر من طرف على الحاجة إلى تنشيط أدائها، على أن يتم ذلك في إطار تفاهم سياسي مسبق يجنب البلاد سجالات إضافية.

ويبرز في هذا السياق رأي يقول إن التعديل الوزاري يبقي الخيارات المطروحة لمواكبة ما يمكن تسميته “اليوم الثاني لوقف إطلاق النار”، متى تحقق. ففي مثل هذه اللحظات الانتقالية، “لكل مرحلة رجالاتها”، والدول تحتاج عادة إلى حكومات أكثر انسجامًا مع متطلبات المرحلة، سواء على مستوى إدارة الملفات الاقتصادية أو إعادة إطلاق العمل المؤسساتي أو التعامل مع الاستحقاقات السياسية والأمنية المقبلة.

إذًا، بين تأجيل فرضته الحرب، واحتمال عودة النقاش مع أول فرصة للاستقرار، يبقى التعديل الوزاري فكرة مؤجلة لا ملغاة. أما توقيتها، فسيبقى مرتبطًا بما ستؤول إليه التطورات الميدانية والسياسية في المرحلة المقبلة. أما رئاسة الحكومة، “فغير مطروحة للبحث في المرحلة الراهنة، والثقة بنواف سلام مستمرة”، بحسب مصادر مواكبة.

ربيع آذار مُثلِج… وعواصف رعدية بانتظارنا!

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس غدًا، غائمًا مع ضباب على المرتفعات وانخفاض بدرجات الحرارة، تهطل أمطار متفرقة غزيرة أحيانًا يرافقها برق ورعد ورياح ناشطة، وتتساقط الثلوج على ارتفاع 1500 متر.

وجاء في النشرة الآتي:

– الحال العامة: طقس متقلب يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط بسبب منخفض جوي مركزه جنوب غرب تركيا والذي يشتد تأثيره بدءًا من صباح يوم الأربعاء فيؤدي إلى انخفاض بدرجات الحرارة، أمطار غزيرة، ثلوج على المرتفعات وعواصف رعدية ويستمرّ حتى نهاية الأسبوع.
ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر آذار في بيروت بين 13 و22، في طرابلس بين 11 و20 درجة وفي زحلة بين 6 و17 درجة.

تحذير: من تشكل الجليد على الطرقات الجبلية والداخلية بدءًا من ارتفاع 1400 متر.

كاتس: “المنطقة الامنية” ستمتد الى الليطاني.. أدرعي: الآتي أعظم

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اننا “نواصل الهجوم على إيران بكل قوة”.

وكشف كاتس ان “خط الدفاع الأمامي سيمتد حتى نهر الليطاني”، موضحا ان الحكومة اللبنانية لم تفعل شيئاً لنزع سلاح حزب الله”.

أضاف: “فجرنا الجسور التي يستخدمها حزب الله على نهر الليطاني، وتوعد بسيطرة الجيش الإسرائيلي على الجسور التي لم يدمرها على نهر الليطاني، وما تسميها تل أبيب “منطقة أمنية عازلة” داخل الأراضي اللبنانية.

وأكد كاتس انه “لا عودة إلى جنوب الليطاني إلا بعد ضمان أمن سكان الشمال”.

من جانبه، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة “أكس”: “حزب الله تحت القصف وسيتعرض للمزيد والقادم أعظم. لحظة ندم ستأتي بعد فوات الأوان، حين يدرك المقامر الأصفر أن الثمن لم يكن مجرد جولة، بل مصيرًا أسود تحت وطأة قرار لم يقرأ العواقب”.

شاهد يروي ما جرى… تفاصيل جديدة تكشف في قضية فضل شاكر

استمعت المحكمة العسكرية، في جلسة محاكمة الفنان فضل شاكر، إلى إفادة وليد البلبيسي، المرافق السابق له، الذي روى تفاصيل خروجه من عبرا مع اندلاع المعارك بين مجموعة أحمد الأسير والجيش اللبناني.

وأوضح البلبيسي أن شاكر كان نائماً عند بدء الاشتباكات، قبل أن يتم إيقاظه ونقله إلى محل لبيع الآلات الموسيقية للاختباء حتى فجر اليوم التالي، ليُصار بعدها إلى نقله إلى مخيم عين الحلوة مع تراجع حدّة المعارك.

وأشار إلى أن السلاح الذي كان بحوزة مجموعة شاكر جرى تسليمه إلى الجيش اللبناني بالتنسيق مع القيادة.

وفي ختام الجلسة، قررت المحكمة إرجاء المحاكمة إلى 26 أيار، بعد استمهال وكيلة شاكر القانونية المحامية أماتا مبارك لتقديم عدد من الطلبات.

بالفيديو-جعجع يصعّد…طرد السفير ليس سوى البداية

علّق رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع على قرار الحكومة اللبنانية طرد السفير الإيراني، في سلسلة مواقف أدلى بها عبر mtv، تناول فيها التطورات السياسية والأمنية في لبنان.

وقال جعجع: “حسنًا فعلت الحكومة اللبنانية بقرار طرد السفير الإيراني”، مشيراً إلى أنه بحث في هذا القرار مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.

وأضاف: “قرار طرد السفير الإيراني كان يجب اتخاذه منذ فترة زمنية طويلة بسبب تدخل إيران في لبنان والأحداث الأخيرة التي حصلت في لبنان أثبتت بما لا يحتمل الشك أن الحرس الثوري موجود في لبنان على الأقل بمئات الأشخاص وهو يدير العمليات مباشرة”.

وفي ما يتعلق بتداعيات الحرب، قال: “كلّ الخسائر التي يتكبّدها لبنان في الحرب يجب أن ترفعها الحكومة اللبنانية إلى إيران لتقوم بسدادها”.

كما أشار إلى مسار المواجهة، قائلاً: “أشكّ أن تنتهي الأعمال الحربيّة الآن قبل إيجاد حلّ نهائي لـ”حزب الله” الذي انتهى في لبنان وعند العرب وفي الخارج”.

وردّاً على تهديدات وُجّهت إلى الحكومة، قال: “هذا الكلام مرفوض و”خلّي يحصّل بنطلونو وأيّام اللولو ما هلّلولو والدني ليست فالتة””.

وشدد على أن: “ليست الحكومة اللبنانية من اتخذت قرار الحرب ولن نقبل أن يُدفع قرش واحد من خزينة الدولة لتعويض الخسائر أي من جيب المواطن اللبناني”.

وفي الشأن الداخلي، قال: “رئيس الحكومة نواف سلام بزّعل الكل وما بزعّل الموطن إنّما النزوح إلى الكرنتينا فـ”لا” وعند الدولة إدارات يمكن أن تستخدمها إذا دعت الحاجة”.

نادين الراسي تفاجئ جمهورها بحذف كل منشوراتها

أثارت الفنانة نادين الراسي تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد خطوة مفاجئة تمثّلت في حذف جميع صورها ومنشوراتها من حساباتها، في إشارة واضحة إلى دخولها مرحلة جديدة في حياتها الشخصية والمهنية.

وأرفقت نادين هذه الخطوة برسالة مطوّلة، أكدت فيها أنها تبدأ فصلاً جديداً مليئاً بالطاقة المتجددة والطموحات، مشددة على تمسكها بجوهر شخصيتها والقيم التي شكّلت مسيرتها، رغم كل التغييرات التي تسعى إليها.

وأوضحت أن هذه الخطوة لا تعني محو الماضي، بل فهمه وتقديره، لافتة إلى أن التحديات والأخطاء التي مرت بها كانت جزءاً أساسياً من نموها وتطورها، وساهمت في تشكيل شخصيتها الحالية.

وأكدت نادين أنها تتجه نحو مستقبل أكثر وضوحاً، حيث تحمل معها نقاط القوة التي اكتسبتها، وتتخلى عن كل ما كان يعيق تقدمها، مشيرة إلى التزامها بالصدق والأصالة في كل ما ستقدمه لاحقاً عبر منصاتها.

وفي ختام رسالتها، وجّهت نادين رسالة شكر لمتابعيها، معتبرة أن دعمهم كان الدافع الأكبر لتجاوز أصعب مراحلها، ومؤكدة حماسها لمشاركة هذه المرحلة الجديدة معهم بكل شفافية.

عن “أبوكاليبس” موضعيّ لأرض تُمحى… حين يصبح البقاء مستحيلًا

ما شهدناه في غزّة لم يكن مجرّد حربٍ تقليديّة تُقاس بنتائجها العسكريّة المباشرة، بل تحوّل إلى نموذجٍ مكتمل لإدارة الصراع بمنطقٍ مغاير لما ألفته ميادين القتال.

لم يعد الاشتباك لحظة قطع، بل مسارًا ممتدًّا يقوم على توغّلٍ خافت الإيقاع واستنزافٍ طويل، ينتهي إلى أرضٍ تُنتزع تدريجيًا من خرائط الجغرافيا ومن ذاكرة الإنسان معًا، حتى تكاد تُمحى لا كمساحةٍ فحسب، بل كمعنى ووجود.

هذا الإطار، بكلّ قسوته، يطرح سؤالًا مقلقًا. هل هو استثناءٌ فرضته ظروف غزّة، أم أنّه بات نمطًا قابلًا للتكرار في ساحاتٍ أخرى؟ وإذا كان قد وُلد في حيّزٍ ضيّق ومكتظّ، فإلى أيّ مدى يمكن أن يتمدّد أو يتكيّف مع مسارح أوسع وأكثر تعقيدًا؟

في غزّة، لم يبدأ المشهد بانفجارٍ شامل، بل بتتابع حربيّ محسوب، كأنّ الحرب لم تُرِد أن تُحسم سريعًا، أو لم يكن ذلك ممكنًا، بل أُديرت كعملية تفكيكٍ طويلة.

وبصرف النظر عن الأسباب التي دفعت إلى هذا النهج، من شبكة الأنفاق التي أنشأتها “حماس” وما فرضته من تشعّبات ميدانيّة، إلى عقيدتها القتاليّة، إضافةً إلى سعي إسرائيل للحدّ من خسائرها وتفادي أسر جنودها، فإنّ ما جرى لم يكن سحقًا دفعيًّا، بل إنهاكًا في انسيابٍ تراكميّ،

من عزل، فدكّ، فتهجير.

كانت حربًا أعادت تعريف المكان نفسه، من حيٍّ إلى ركام، ومن ركامٍ إلى فراغ، ومن فراغٍ إلى ذاكرةٍ مشوَّشة منزوعٍ منها ما يكوّنها، في مشهدٍ سورياليٍّ أصاب متابعيه بالذهول والصدمة.

هنا يكمن جوهر هذا النموذج الرهيب في تحويل الأرض إلى معادلةٍ غير قابلةٍ للعيش، بحيث يغدو البقاء فيها ضربًا من الامتناع والمستحيل.

إذا انتقلنا من هذا التخصيص إلى مستوى أوسع، وتحديدًا في سياق المواجهة مع إيران، تتبدّى الفوارق بوضوح، غير أنّ التشابه في المنهج يبقى قائمًا.

فإيران ليست غزّة، لا من حيث المساحة ولا الإمكانات، وأيّ مواجهةٍ معها لا يمكن أن تُختزل بعمليّة برّية تقليديّة. غير أنّ الصيغة التطبيقيّة أخذت هناك سمة موازية، قامت على تحييد قيادات الصفوف الأولى والثانية والثالثة، إلى استهدافٍ واسعٍ للبنى العسكريّة على امتداد الجغرافيا الشاسعة، الظاهرة منها والمخفيّة، مرورًا بإنهاك الاقتصاد، وصولًا إلى تهديد المرافق الحيويّة، بما يُبقي البلاد في حالة استنزافٍ دائم، بهدف الإخضاع بالتفاوض أو بقوّة الأمر الواقع.

بهذا المعنى، تصبح الأرض المحروقة بنيويّة في الاستهداف، لا ميدانيّة فقط؛ إذ لا يُقاس التفتيت بعدد المواقع المدمّرة، بل بقدرة النظام على الاستمرار ككيانٍ وظيفيّ.

أمّا في لبنان، فتبدو الصورة أكثر إشكاليّة، لأنّها لا تُقرأ كهندسةٍ محتملة، بل كمسارٍ يتشكّل تدريجيًا أمام أعيننا، خصوصًا في الجنوب النازف. وهنا، تتقاطع ملامح النسق الغزّي والإيرانيّ مع واقعٍ ميدانيّ يشبه سياسة النار البطيئة.

لا اجتياح شامل، ولا حسم سريع. إذ تتراكم طبقاتٌ من الظروف الميدانيّة والعقائديّة، وتتضافر معها الخصوصيّة الجغرافيّة المانعة، لا لتتشابه مع ما شهدته غزّة أو إيران فحسب، بل لتتجاوزه في مستوى الصعوبة والتشابك، حتى تكاد تُنتج مشهدًا خارج المألوف، يفيض بعلامات الاستفهام والتعجّب، رغم وضوح ميزان القوى وغياب التكافؤ الموضوعيّ وتلاشي عناصر الردع.

من هنا، يتقدّم نمطٌ يقوم على التهجير المتدرّج، والضربات المتقطّعة، وزعزعة الترابط الحيويّ: قرى تُفرغ، جسور تُدمّر، وأمكنةٌ تُسحب منها الحياة تدريجيًا.

في الجنوب اللبنانيّ، لا يظهر الخراب كذروة، بل كمسارٍ يوميّ يتسلّل بهدوء. ليس مشهدًا واحدًا، بل خطٌّ بيانيّ ينحدر ببطء، حتى يصل إلى نقطةٍ لا يعود فيها ما يُفقد ظاهرًا فقط، بل ما يتآكل دون أن يُرى، وفي ما قد نفقده دون أن ننتبه.

إنّه “أبوكاليبس” موضعيّ تُمارسه إسرائيل وتسعى إليه، ويستهدف فصل وتجزئة شروط الوجود نفسها. تبقى الجغرافيا مشلّعةً ومهشّمة، لكنّها تفقد حياتها من داخلها؛ يُمحى منها ما يجعلها قابلةً للسكن، وللفهم، وللاستمرار، فتُسحَب من الوجود كما تُسحَب الحياة من جسدٍ منهك.

ويبقى السؤال الأعمق، الخارج عن إطار المقارنة بين غزّة وإيران ولبنان، هو ما يتّصل بتداعيات هذا المسار على الداخل اللبنانيّ، حيث تبدو الجغرافيا السياسيّة وكأنّها تقف على حافة اختبارٍ جديد، مريب مُخيف ومُثير للاضطراب، ولو لم تتّضح ملامحه بعد.

فما يجري عندنا لا يبدو معزولًا عمّا حوله، بل ينذر بمستوى تهديد مرتفع بانفجارٍ أوسع، في لحظةٍ إقليميّة مفتوحة على احتمالاتٍ بالغة الخطورة. حتّى الآن، النهاية ما زالت غامضة، والأسئلة الوجوديّة التي ظُنّ أنّها طُويت تعود لتفرض نفسها من جديد، بإلحاحٍ أكبر وقلقٍ أعمق.

كيف يمكن لهذه الحرب أن تنتهي، وأيّ واقعٍ ستُفضي إليه؟ وهل، قبل أن تسكت المدافع وتنحسر الطائرات، سنجد أنفسنا أمام مشهدٍ يستعيد تصدّعات ما قبل عام 1975؟ ثم، حين تضع الحرب أوزارها، هل نكون بإزاء ولادةٍ مرتقبةٍ للبنان جديد، أم أمام عودةٍ قسرية إلى صيغ انكفاءٍ تاريخيّ؟

في المحصّلة، وعلى الرغم من قسوة ومرارة بعض هذه الفرضيات، فإنّ الواضح حتى تاريخه أنّ الفصل الأخير لم يُكتب بعد، بل ما زال يتفاعل على إيقاع الميدان، وعلى تماسٍ دائمٍ بين ما كان وما قد يكون.

ارتفاع جديد في اسعار المحروقات.. هكذا أصبحت

في ظل التقلبات المتواصلة في أسعار النفط عالميًا وانعكاسات التصعيد الإقليمي على الأسواق، أعلنت نقابة أصحاب محطات المحروقات في لبنان الجدول الجديد لأسعار المحروقات الصادر اليوم 24 آذار 2026، والذي سجّل ارتفاعًا في مختلف الفئات.

وجاءت الأسعار على الشكل التالي:

-بنزين 95 أوكتان: 2,314,000 ليرة لبنانية (+25000)

-بنزين 98 أوكتان: 2,355,000 ليرة لبنانية (+25000)

-المازوت (ديزل):  2,194,000 ليرة لبنانية (+72000)

-الغاز: 1,840,000 ليرة لبنانية (+37000)

تفكيك عصابة سرقات تنشط بين كسروان وجبيل…

اقدمت عصابة من لبنانيين على عمليات سرقة متعددة بموجب كسر وخلع في مناطق متعددة في كسروان وفي بلدة عنايا في قضاء جبيل.

على اثر شكوى تقدم بها المحامي ايلي يونس، تابعت مفرزة جونية القضائية عملية متابعة واستقصاء أدت الى توقيف كل من (ب.ح) و (م.ر) وضبط قسم من المسروقات حيث اقرا بسرقتهما لمنازل عديدة في مناطق مختلفة وبيع قسم منها لتجار مخدرات.

بالصور: اسرائيل تعتقل عنصرين من قوة الرضوان.. واستجوابهما جار

أعلن الجيش الإسرائيلي أسر عنصرين من وحدة قوة الرضوان في جنوب لبنان بعد استسلامهما.

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “اكس”:

“خلال نشاط لقوات لواء غفعاتي بجنوب لبنان لكشف وسائل قتالية رصدت القوات عددًا من الارهابيين التابعين لوحدة قوة الرضوان في حزب الله خططوا لإطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو القوات. كذلك أقام الارهابيون مربضًا لإطلاق صاروخ مضاد للدروع وخططوا لاطلاق قذائف صاروخية باتجاه بلدات الشمال.وبعد وقت قصير من رصدهم قامت القوات بالقبض على الارهابيين بعد استسلامهم حيث عثرت بحوزتهما على أسلحة ووسائل قتالية كثيرة. خلال الليلة الماضية دمرت القوات المبنى الذي عمل منه الارهابيون. وقد استسلم الإرهابيون بعد أن رصدوا نشاطًا واسعًا لقوات جيش الدفاع في المنطقة لتدمير بنى تحتية إرهابية. يتبين من التحقيق الأولي الذي أجراه محققو الوحدة 504 أن العناصر وصلوا من منطقة البقاع إلى جنوب لبنان في بداية عملية زئير الأسد وذلك خلافًا لادعاءات الجيش اللبناني بشأن فرض سيطرة عملياتية جنوب الليطاني. وتثبت هذه الحادثة مرة أخرى أن الجيش اللبناني أخفق في منع انتقال المخربين والوسائل القتالية إلى منطقة جنوب الليطاني. سيواصل جيش الدفاع العمل بقوة ضد حزب الله الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية النظام الإيراني ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل”.

وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد اشارت الى إعتقال عدد من عناصر حزب الله ويتم استجوابهم الآن في إسرائيل.