بلوق الصفحة 36

رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل تلقّى اتصالاً من الرئيس السوري أحمد الشرع استمرّ لأكثر من ساعة

تلقّى رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل اتصالاً هاتفياً من الرئيس السوري أحمد الشرع، استمرّ لأكثر من ساعة، تناول الوضع الإقليمي والحرب القائمة في المنطقة، إضافة إلى طبيعة العلاقات بين لبنان وسوريا في المرحلة المقبلة. وقد اتسم الاتصال بأجواء إيجابية جداً ومطمئنة حيال إمكانية فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.

وخلال الحديث، أكّد الرئيس الشرع أن العلاقة بين لبنان وسوريا يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل بين الدولتين، والتعاون والتكامل الاقتصادي بما يخدم مصلحة الشعبين.

كما شدّد على أن الحضور العسكري الكبير على الحدود مع لبنان والعراق يهدف حصراً إلى تأمين الحدود السورية والحفاظ على استقرارها.

من جهته، أكّد رئيس الكتائب أهمية بناء علاقة صحية وطبيعية بين لبنان وسوريا بعد عقود طويلة من سوء الجوار والتوتر، مشيراً إلى أنّها المرة الأولى التي يشعر فيها بوجود فرصة حقيقية للانتقال من عقود من الصراع إلى علاقة إيجابية وبنّاءة بين البلدين.

كما طلب من الرئيس السوري تعاون الدولة السورية في كشف مصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، وفي مقدّمهم عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب بطرس خوند، إضافة إلى المساعدة في كشف هوية المسؤولين عن الاغتيالات السياسية التي شهدها لبنان والتي كان نظام الأسد ضالعاً فيها، ولا سيما اغتيال الوزير بيار الجميّل والنائب أنطوان غانم، وكذلك المساعدة في تحديد مكان وجود قاتل الرئيس بشير الجميّل حبيب الشرتوني.

وفي ختام الاتصال، تم الاتفاق على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة واستمرار التنسيق لما فيه مصلحة واستقرار وازدهار البلدين.

الحزب يضغط على رئيس المحكمة العسكرية للإفراج عن عناصره

أشارت مصادر الحدث الى أن حزب الله يضغط على رئيس المحكمة العسكرية للإفراج عن عناصره يوم غد الاثنين، محذرا من استكمال الإجراءات القضائية.

هذا ومن المقرر عقد أولى جلسات محاكمة 3 من حزب الله من بين 30 أوقفهم الجيش بالجنوب.

قرار من وزيرة التربية…إليكم ما جاء فيه!

أصدرت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي قرارا قضى بتعطيل المدارس والثانويات ومدارس ومعاهد التعليم المهني والتقني الرسمية والخاصة ، يوم الاثنين الواقع فيه التاسع من آذار الحالي ،لمناسبة عيد المعلم .
وتقدمت الوزيرة كرامي من أفراد الهيئة التعليمية على المستويات كافة وفي القطاعين الرسمي والخاص ، بالتهاني والتبريكات بهذا العيد ، الذي يمر على لبنان في ظروف بالغة الصعوبة نتيجة الحروب والاعتداءات الاسرائيلية، التي حولت مؤسساتنا التربوية إلى مراكز للإيواء ، واوقعت شهداء وجرحى في صفوف المعلمين وعائلاتهم.
وتقدمت الوزيرة بالتعزية من عائلات الشهداء  المعلمين ، وبالتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى .
واكدت أننا سوف نستمر مهما بلغت حدة الظروف وقساوتها بالتعاون والتضامن في ما بين مكونات الأسرة التربوية ، لكي تكون التربية عنوان نهوض لبنان.

الراعي: القلب يعتصر على ضحايا الحرب ونصلّي من أجل إيقافها

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه المطرانان الياس نصار وانطوان عوكر، أمين سر البطريرك الأب كميليو مخايل، أمين سر البطريركية الأب فادي تابت، بمشاركة عدد من المطارنة والكهنة والراهبات، في حضور قنصل جمهورية موريتانيا إيلي نصار، الأمينة العامة للمؤسسة المارونية للانتشار هيام البستاني، وفد من بلدة عين ابل، وحشد من الفعاليات والمؤمنين.

 

بعد الإنجيل المقدس ألقى البطريرك الراعي عظة بعنوان:”أحد الإبن الضال” قال فيها: “إبني هذا كان ميتًا فعاش، وضالًا فوُجد” (لو 24:15)، قال فيها: “تذكر الكنيسة المارونية في هذا الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير مثل الابن الضال، الذي أخذ حصته من ميراث أبيه وسافر إلى بلد بعيد. يعلّمنا المعلّم الإلهي يسوع المسيح مفهوم الخطيئة والتوبة والمصالحة وثمارها. إنّه إنجيل الرحمة الإلهية.

 

وقال: “الخطيئة تبدأ بالتعلّق بالعطية ونسيان الله المعطي. هي وهم الاكتفاء بالذات، والاعتقاد بأن الإنسان يستطيع أن يعيش بعيدًا عن مصدر حياته. في الكورة البعيدة ظنّ الابن أنه وجد الحرية، لكنه اكتشف أنه فقد المعنى، وأن البعد عن بيت الآب يقود تدريجيًا إلى الفقر الداخلي، إلى الجوع، إلى انكسار الكرامة. إن الخطيئة تحمل في داخلها نتائجها، فهي تبعد الإنسان عن ذاته الحقيقية وبالتالي تبعده عن الله، إنّه ميت وضال (لو 15: 24)”.

 

وتابع: “التوبة تبدأ بعبارة عميقة: رجع إلى نفسه (لو 15: 17). إنها لحظة نور في وسط الظلام، إنها وقوف مع الضمير صوت الله في أعماق الإنسان، إنها لحظة صدق يرى فيها الإنسان حقيقته دون تبرير أو إنكار. التوبة ليست شعورًا عابرًا بالحزن، بل قرار شجاع بالقيام. الابن لم يكتفِ بالندم، بل قال: أقوم وأذهب إلى أبي (لو 15: 18). في هذه الحركة تكمن قوة التوبة: إنها عودة فعليّة، اعتراف صريح، وثقة بأن الباب ما زال مفتوحًا. التوبة تعيد للإنسان وعيه ببنوّته، وتحرّره من عبودية الكبرياء، وتقوده من أرض الجوع إلى طريق الرجاء”.

 

وأضاف: “المصالحة هي عمل الله المتمثّل بالأب الذي لا يقف منتظرًا ببرودة، بل يركض، يعانق، يقبّل ابنه، ويعيد إليه الكرامة كاملة. المصالحة ليست مجرد تسامح، بل إعادة تثبيت في البنوة، إعادة إدخال إلى البيت، والاحتفال بعودة الابن. إنها فعل حب غير مشروط، يتجاوز الحسابات البشرية. المصالحة في فكر المسيح تعني أن الله لا يكتفي بقبول التائب، بل يحتفل به”.

 

وتابع: “ثمار المصالحة: فرح عميق يملأ البيت، سلام داخلي يستعيده القلب، كرامة تُردّ بعد أن ظُنّت ضائعة، وحياة تبدأ من جديد. كان ميتًا فعاش، وكان ضالًا فوُجد”. هذه العبارة تختصر ثمار المصالحة: انتقال من الموت إلى الحياة، من الضياع إلى الاكتشاف، من العزلة إلى الشركة. المصالحة لا تمحو الماضي فقط، بل تحوّله إلى بداية جديدة، وتجعل الإنسان شاهدًا لرحمة الله”.

 

وقال البطريرك الراعي: “يسعدني أن أرحّب بكم جميعًا، والقلب يعتصر على ضحايا الحرب الدائرة بين حزب الله وإسرائيل وعلى الدمار في البيوت والمؤسسات والبنى التحتية في جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، وقضاء بعلبك. فإنّا نصلّي من أجل إيقاف هذه الحرب وسائر الحروب واستبدالها بالمفاوضات ووقف النار والحوار والعمل الديبلوماسي. نصلّي من صميم قلوبنا من أجل إحلال السلام العادل والشامل والدائم، فالسلام عطية ثمينة من الله. وأوجّه تحيّة خاصّة إلى وفد بلدة عين إبل الجنوبية العزيزة. ونؤكّد لهم قربنا منهم وتضامننا معهم في مأساتهم وقلقهم على المصير. لكنّنا نجدّد معهم إيماننا بالله وبأمّنا مريم العذراء والقديس شربل وسائر قدّيسينا”.

 

وأضاف: “تضعنا الكنيسة اليوم أمام إنجيل الرحمة بامتياز، في مثل الابن الضال. فالليتورجيا تدعونا إلى التأمل في سرّ الله الآب الذي ينتظر عودة الإنسان. في كل احتفال إفخارستي نعيش هذا اللقاء مع رحمة الله. نأتي بما في حياتنا من ضعف، ونسمع كلمة الإنجيل التي تدعونا إلى العودة، ثم نتقدّم إلى المائدة المقدسة حيث يمنحنا المسيح ذاته حياة جديدة. وهكذا تصبح الكنيسة بيت الآب الذي يجمع أبناءه، والإفخارستيا علامة المصالحة والفرح بعودة الإنسان إلى الله”.

 

وتابع: “عِنْدَمَا نُتَأَمَّلُ رحيل الاِبْنِ الضَّالِّ نَكْتَشِفُ أَنَّ اِبْتِعَادَهُ لَم يَكُن خَسَارَةً وَاحِدَةً بَل سِلْسِلَةً مِنَ الخَسَائِرِ الوجوديّة. أَوَّلُ ه?ذِهِ الخَسَائِرِ هُوَ فُقْدَانُ الهُوِيَّةِ؛ فَالإِنْسَانُ فِي عَلاقَتِهِ بِاللهِ يَكْتَشِفُ أَنَّهُ اِبْنٌ، أَمَّا عِنْدَمَا يَبْتَعِدُ عَنْهُ فَيَفْقِدُ مَعْنَى بُنُوَّتِهِ. لِه?ذَا يَقُولُ الاِبْنُ الضَّالُّ عِنْدَ عَوْدَتِهِ: «لَسْتُ مُسْتَحِقًّا بَعْدُ أَنْ أُدْعَى لَكَ ابْنًا» (لوقا 15: 19). أَمَّا الخَسَارَةُ الثَّانِيَةُ فَهِيَ فُقْدَانُ الحُرِّيَّةِ؛ فَالشَّابُّ الَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ذَاهِبٌ لِيَعِيشَ حُرًّا وَجَدَ نَفْسَهُ فِي عُبُودِيَّةٍ، إِذْ يَقُولُ الإِنْجِيلُ: «فَالْتَصَقَ بِوَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ تِلْكَ الكُورَةِ فَأَرْسَلَهُ إِلَى حُقُولِهِ لِيَرْعَى خَنَازِيرَ» (لوقا 15: 15). هُنَا يَتَحَوَّلُ حُلْمُ الحُرِّيَّةِ إِلَى مَذَلَّةٍ. أَمَّا الخَسَارَةُ الثَّالِثَةُ فَهِيَ فُقْدَانُ الكَرَامَةِ؛ فَرِعَايَةُ الخَنَازِيرِ فِي الثَّقَافَةِ اليَهُودِيَّةِ كَانَتْ رَمْزًا لِلسُّقُوطِ الأَخْلاَقِيِّ وَالطَّهَارِيِّ. وَالخَسَارَةُ الرَّابِعَةُ هِيَ فُقْدَانُ الشِّبَعِ الرُّوحِيِّ؛ إِذْ يَقُولُ النَّصُّ: «وَكَانَ يَشْتَهِي أَنْ يَمْلَأَ بَطْنَهُ مِنَ الخَرْنُوبِ الَّذِي كَانَتِ الخَنَازِيرُ تَأْكُلُهُ فَلَمْ يُعْطِهِ أَحَدٌ» (لوقا 15: 16). وَالخسارة الخامسة هي فُقْدَانُ الشَّرِكَةِ؛ فَالإِنْسَانُ الَّذِي يَبْتَعِدُ عن الله يجد نفسه في عزلة قاتلة”.

 

وأردف: “مع عودة الابن الضال الى الحضن الوالدي، تَتَحَوَّلُ خساراته الخمسة إِلَى خَمْسَةِ أَرْبَاحٍ عَظِيمَةٍ. فَالأَبُ لا يَسْتَقْبِلُ الاِبْنَ كَخَادِمٍ بَل يُعِيدُهُ اِبْنًا، إِذْ يَقُولُ: «أَخْرِجُوا الحُلَّةَ الأُولَى وَأَلْبِسُوهُ، وَاجْعَلُوا خَاتَمًا فِي يَدِهِ وَحِذَاءً فِي رِجْلَيْهِ» (لوقا 15: 22). فَالحُلَّةُ رِمْزُ الكَرَامَةِ، وَالخَاتَمُ رِمْزُ السُّلْطَانِ وَالاِنْتِمَاءِ، وَالحِذَاءُ رِمْزُ الحُرِّيَّةِ، أَمَّا الوَلِيمَةُ فَهِيَ رِمْزُ الشَّرِكَةِ وَالفَرَحِ. هُنَا يَظْهَرُ وَجْهُ اللهِ كَأَبٍ يَفْرَحُ بِعَوْدَةِ أَبْنَائِهِ أَكْثَرَ مِمَّا يَفْرَحُ بِبَقَائِهِمْ فِي البَيْتِ”.

 

وأضاف: “إِنَّ مَثَلَ الاِبْنِ الضَّالِّ لَا يَكْشِفُ فَقَطْ عَن خَطِيئَةِ الاِبْنِ الصَّغِيرِ، بَل يَكْشِفُ أَيْضًا عَن خَطِيئَةِ الاِبْن الأَكْبَر. فَهُوَ بَقِيَ فِي البَيْتِ جَسَدًا ل?كِنَّهُ كَانَ بَعِيدًا قَلْبًا. فَهُنَا يَكْشِفُ الإِنْجِيلُ أَنَّ القُرْبَ الحَقِيقِيَّ مِنَ اللهِ لَا يُقَاسُ بِالمَكَانِ بَل بِحَالِ القَلْبِ، وَلَا بِالمدّةِ الَّتِي يقضيها الإِنْسَانُ فِي بَيْتِ الأبِ بَل بِقُدْرَتِهِ عَلَى أَنْ يَفْرَحَ بِرَحْمَته. فَالأَخُ الأَكْبَرُ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ البَيْتِ كَمَا خَرَجَ أَخُوهُ، وَل?كِنَّهُ خَرَجَ مِنْ فَرَحِهِ بعودته”.

 

ورَأَى القِدِّيسُ أُغُسْطِينُوسُ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ أَنَّ الاِبْنَ الأَكْبَرَ يُمَثِّلُ كُلَّ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَى بَرِّهِ الذَّاتِيِّ، فَيَظُنُّ أَنَّهُ بِخِدْمَتِهِ لِلَّهِ قَدِ اسْتَحَقَّ نِعْمَتَهُ. وَلِذ?لِكَ كَتَبَ: «كَثِيرُونَ يَبْقَوْنَ فِي بَيْتِ الآبِ جَسَدًا وَل?كِنَّهُمْ بَعِيدُونَ بِقُلُوبِهِمْ، لأَنَّهُمْ لَا يَفْرَحُونَ بِرَحْمَةِ اللهِ لِلخَاطِئِ».

 

وَتابع: “يُضِيفُ القِدِّيسُ أَمْبْرُوسِيُوسُ أَنَّ خَطِيئَةَ الأَخِ الأَكْبَرِ لَيْسَتْ فِي طَاعَتِهِ بَل فِي عَدَمِ فَرَحِهِ، فَالطَّاعَةُ الَّتِي لَا تَحْمِلُ فِي دَاخِلِهَا رُوحَ المَحَبَّةِ تَتَحَوَّلُ إِلَى شَكْلٍ مِنَ العُبُودِيَّةِ، وَمِنْ هُنَا قَوْلُهُ: «هَا أَنَا أَخْدِمُكَ منذ سِنِين» (لوقا 15: 29)، فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ «أُحِبُّكَ» بَل «أَخْدِمُكَ». وَيَكْشِفُ ه?ذَا المَشْهَدُ أَنَّ الخَطِيئَةَ لَيْسَتْ دَائِمًا خُرُوجًا صَاخِبًا نَحْوَ «كُورَةٍ بَعِيدَةٍ» (لوقا 15: 13)، بَل قَدْ تَكُونُ صَمْتًا قَاسِيًا يَقِفُ عَلَى عَتَبَةِ البَيْتِ وَيَرْفُضُ أَنْ يَدْخُلَ إِلَى فَرَحِ الرَّحْمَةِ. فَالأَخُ الأَكْبَرُ لَمْ يَسْقُطْ فِي بَذْخٍ وَلَا فِي تَبْذِيرٍ، بَل سَقَطَ فِي شَيْءٍ أَخْطَرَ، سَقَطَ فِي عَدَمِ القُدْرَةِ عَلَى الفَرَحِ بِخَلاَصِ أَخِيهِ”.

 

وَأضاف: “يَرَى القِدِّيسُ يُوحَنَّا الذَّهَبِيُّ الفَمِ أَنَّ ه?ذِهِ هِيَ خَطِيئَةُ الحَسَدِ، وَهِيَ مِنْ أَخْطَرِ خَطَايَا القَلْبِ، لأَنَّهَا تَحْزَنُ لِلخَيْرِ الَّذِي يَنَالُهُ الآخَرُونَ”.

 

وختم البطريرك الراعي بالقول: “نصلّي اليوم، أيها الإخوة والأخوات الأحبّاء، من أجل كل إنسان بعيد عن الله، كي يجد طريق العودة. من أجل كل عائلة مجروحة، كي تنال نعمة المصالحة. من أجل وطننا، كي يحفظه الله من حالة الحرب ومن كل اعتداء، ولكي يمنحنا الرب قلوبًا تائبة، وأيادي ممدودة، ونفوسًا متواضعة. فنرفع المجد والتسبيح للآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين”.

 

بعد القداس، استقبل الراعي المؤمنين المشاركين في الذبيحة الإلهية.

أبي رميا: جبيل نموذج في التكاتف… واتصالات مع السفارة الفرنسية لإنشاء جسر جوي للمساعدات

أكد النائب سيمون أبي رميا على الثوابت الوطنية، معتبراً أن “ما يجمع اللبنانيين في هذه اللحظة هو المصير الواحد والعيش المشترك”. وشدد على أن قضاء جبيل يشكل نموذجاً في التكاتف، مشيراً الى التنسيق الكامل بين القوى السياسية كافة في القضاء ومع رئاسة الحكومة لخدمة النازحين وتأمين الاستقرار. ولفت الى انه تواصل مع النائب رائد برو الذي تعذر عليه الحضور بسبب الأوضاع الأمنية وبرو عبّر عن تأييده لمقررات اجتماع اليوم.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، كشف أبي رميا عن اتصالات متقدمة مع السفارة الفرنسية في بيروت لافتًا إلى وجود توجه لإنشاء جسر جوي لنقل المساعدات الطبية والإغاثية. وأكد أن الهدف هو تأمين “مقومات الحياة الكريمة” لكل نازح بعيداً عن العشوائية، وبالتنسيق المباشر مع رئاسة الحكومة والوزارات المعنية.
وأوضح أبي رميا أن العمل الميداني في جبيل يسير وفق منهجية علمية تقسم وجود النازحين إلى ثلاث فئات لضمان دقة التوزيع:
-مراكز الإيواء العامة: وتديرها مباشرة القائمقامية وخلية الأزمة.
الشقق المستأجرة: وتخضع لمتابعة مباشرة من البلديات والمخاتير لضبط الأعداد والاحتياجات.

-الاستضافة لدى الأقارب: حيث يتم إحصاؤهم لضمان شمولهم بالخدمات الإغاثية.
​وختم أبي رميا مشيداً بالدور الذي تلعبه القائمقامية والأجهزة الأمنية والبلديات مؤكداً أن “جبيل ستبقى واحة للتضامن الإنساني والمسؤولية الوطنية”.

خاص-بالفيديو: حادث سير مروّع بين جيب وصهريج غاز على أوتوستراد العقيبة

أفادت مراسلة موقع “قضاء جبيل” عن وقوع حادث سير مروّع على المسلك الشرقي لأوتوستراد العقيبة بين سيارة من نوع “جيب شيروكي” وصهريج مخصص لتعبئة الغاز تابع لشركة “شعبان”.

وقد أدى الحادث إلى زحمة سير في المحلة، فيما إقتصرت الأضرار على الماديات .

وتعمل عناصر القوى الأمنية من فصيلة سير جونية على تنظيم حركة السير .

بيان للجيش…إليكم تفاصيله !

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:ليل 6 -7  / 3 /2026، عند الساعة ٢٢:٥٠، رصدت وحدات الجيش ٤ طوافات إسرائيلية معادية فوق منطقة الخريبة – بعلبك عند الحدود اللبنانية السورية، حيث عمدت طوافتان إلى إنزال قوة معادية في محيط المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي عنيف وواسع النطاق للقرى المجاورة.

على أثر ذلك، نفذت الوحدات العسكرية المختصة تدابير استنفار ودفاع فوري، وأطلقت قنابل مضيئة لكشف بقعة الإنزال، في حين كان عناصر القوة المعادية قد تواروا عن الأنظار.

تخللت الإنزالَ عمليةُ قصف وتمشيط معادٍ لهذه البقعة، تَلاها تبادل لإطلاق النار بين القوة المعادية وأبناء المنطقة بعد انتقال هذه القوة من موقع الإنزال إلى منطقة النبي شيت، فيما استمرت العملية حتى نحو الساعة ٣:٠٠ فجرًا.

وقد استشهد ٣ عسكريين وعدد من المواطنين نتيجة القصف المعادي العنيف الذي رافق العملية.

تجري المتابعة للوقوف على ملابسات العملية.

رسالة تهديد إسرائيلية لرئيس الجمهورية: تحركوا الآن قبل أن نتحرك نحن أكثر!

توجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتهديد إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون، حيث قال: ” جوزاف عون: لبنان ليس الأمم المتحدة، أنت وحكومتك التزمتما بتنفيذ الاتفاق ونزع سلاح حزب الله، وهذا لم يحدث.

لن نسمح بالهجمات على مجتمعاتنا، ولن نسمح بالهجمات على جنودنا. إذا وصلت الأمور إلى مواجهة مباشرة، فإن من سيدفع الثمن بالكامل هو حكومة لبنان ولبنان ككل.

لن نسمح لحزب الله بالعمل من الأراضي اللبنانية أو البنية التحتية اللبنانية لإلحاق الأذى بمدنيينا وجنودنا. إذا لم تفرضوا هذا، وأصبح الخيار بين حماية مواطنينا وجنودنا أو حماية الدولة اللبنانية، فسنختار الدفاع عن مواطنينا وجنودنا، وسيدفع لبنان وحكومته ثمنًا باهظًا جدًا.

إذا دمّر حسن نصر الله لبنان، فإن نعيم قاسم سيدمّره أيضًا إذا استمر الوضع على هذا النحو.

ليس لدينا أي مطالب أراضيّة ضد لبنان، لكننا لن نسمح بالعودة إلى الوضع الذي كان قائمًا لسنوات عديدة، حيث كان يُطلَق النار من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل. لن نسمح بعودة هذا الواقع.

لذلك نحذركم: تحركوا الآن قبل أن نتحرك نحن أكثر».

التمديد تحت النار: خيار السنتين يتقدّم

0

يشعر رئيس المجلس النيابي نبيه بري “بقلق شديد من الآتي من الأيام”. يرى الحرب الدائرة اليوم بأنها “طويلة وبلا أفق”. ويلمس زواره، أنه “مهموم كثيرًا من جراء النزوح الحاصل والدمار المستجد والمخاوف من التوغلات الإسرائيلية وما سيستتبعها”. وينقل الزوار “أن رئيس المجلس استحقها هذه المرة أكثر من أي مرة أخرى. فما كادت مناطق الجنوب والبقاع والضاحية تلملم تشظي الحرب الأخيرة، حتى أتتهم الضربات من جديد”.

من هنا، استهل بري اجتماع هيئة مكتب المجلس المخصص لوضع جدول أعمال الجلسة التشريعية بعرض هذه الهواجس، والأسباب الموجبة التي تحول دون إمكان إجراء الانتخابات النيابية. فمراكز الاقتراع تحوّلت إلى مراكز لإيواء النازحين، والدولة مستنفرة سياسيًا وديبلوماسيًا ولوجستيًا في معالجة تداعيات الحرب الاجتماعية والأمنية والاقتصادية.

وبالتالي، يتطلب الحفاظ على استمرارية السلطة التشريعية  إقرار التمديد الذي سيعرض على جلسة الإثنين المقبل من خلال 3 اقتراحات قوانين معجّلة لا تستوجب المرور باللجان النيابية هي الآتية:

– اقتراح القانون المقدّم من 10 نواب من كتل مختلفة ومستقلين من بينهم نعمة أفرام وميشال ضاهر وسيمون أبي رميا وفراس حمدان ومروان حمادة وسجيع عطية لتمديد ولاية المجلس النيابي حتى 31 أيار 2028 انطلاقًا من التطورات الأمنية والعسكرية الخطيرة والمتسارعة.

– اقتراح مقدّم من “التيار الوطني الحر” لتمديد ولاية المجلس 4 أشهر  قابلة للتجديد مرة أولى لأربعة أشهر في حال استمرار الظروف القاهرة التي تحول دون إجراء الانتخابات النيابية، ثم لأربعة أشهر إضافية للأسباب ذاتها.

– اقتراح مقدّم من “القوات اللبنانية” لتمديد ولاية المجلس النيابي 6 أشهر حتى 21 تشرين الثاني 2026 بسبب الظروف الطارئة الناجمة عن الأعمال الحربية والعسكرية الخطيرة والمتسارعة.

وبحسب المعلومات، يبدو اقتراح السنتين الأكثر ترجيحًا، مع اعتبار شريحة واسعة من النواب، أنه الأكثر منطقية، لذلك، سيحوز الاقتراح على الأكثرية المطلوبة للإقرار. ويرى مؤيدو الاقتراح أنه “يعالج الهواجس لدى الجميع، ويتيح الفرصة أمام تقصير الولاية في حال تبدّل الظروف القاهرة التي يستند إليها، ويفسح في المجال أيضًا أمام حصرية السلاح على كامل الأراضي اللبنانية، وإقرار القوانين الإصلاحية، ومعالجة الثغرة بقانون الانتخاب الحالي”.

أما المعترضون على السنتين فيرون أنه “لا يجوز التسليم بالأمر الواقع”، ويؤكدون “ضرورة العودة إلى صناديق الاقتراع لتجديد السلطة التشريعية”. وهي مسألة يرى مؤيدو السنتين أنها “متاحة عندما تسمح الظروف بذلك، من توقف الحرب، وعودة النازحين، وإدخال التعديلات المطلوبة على قانون الانتخاب الحالي، وعدم ترك البلاد أمام حكومة لتصريف الأعمال، بينما البلاد تحتاج إلى حكومة كاملة المواصفات في مرحلة حساسة للغاية”.

ووفق معلومات “نداء الوطن”  سمع نواب من كتل مختلفة من سفراء أساسيين فاعلين على الساحة اللبنانية “أن حصرية السلاح تتقدّم على ما عداها من ملفات، وأن هذه المرة تبدو مختلفة، وكأنها المعركة الأخيرة على هذا الصعيد”. وهي نقطة تزيد مؤيدي فترة السنتين اقتناعًا بأن اقتراحهم هو الأفضل في الظرف الراهن، تحسّبًا للخضات الأمنية والاضطرابات السياسية التي ترافقها.

ووفق المعلومات، لن تخلو الجلسة من الخطابات السياسية عالية السقف. علمًا أن بري ينشط من خلال النواب القريبين منه وباتصالات مع الكتل المختلفة، “لضبط إيقاع الجلسة ومنع تشظيها بدورها بنيران الاتهامات السياسية وتحميل المسؤوليات”.

ووفق المعلومات أيضًا، سيسعى النائب سامي الجميل لطرح اقتراح تعليق المهل على جدول الأعمال. وفي حال وافق بري، سيقر الاقتراح لأنه مطلب جميع النواب ويحظى بتأييدهم وإن أدخلت عليه تعديلات إضافية من نواب آخرين.

خاص-إستياء في محيط طامح للترشح في جبيل بعد حسم الاسم الرسمي

علم موقع “قضاء جبيل” من مصادر مطّلعة أنّ حالة من الاستياء تسود في أوساط المقرّبين من أحد الطامحين إلى الترشح للانتخابات النيابية المقبلة حيث وصلت الأمور الى الشتيمة بصاحب القرار، بعد حسم اسم المرشّح الرسمي الذي حصد رقماً كبيراً وبفارق مضاعف (Triple) في الإحصاءات المعتمدة مقارنةً بالمرشّح المحتمل.

وبحسب المصادر، فإن الطامح المذكور لم يتقبّل حتى الآن هذه النتيجة، وهو لا يزال يصرّ عبر مقرّبين منه، على تسريب أخبار تفيد بأنّه المرشّح المعتمد للاستحقاق النيابي المقبل.

في المقابل، تشير المعلومات الموثوقة التي حصل عليها موقعنا إلى أنّ هذا الطامح كان قد أقرّ أمام المرشّح الرسمي بالنتائج التي جاءت مخيّبة لتوقعاته، وإعترف بالقرار المتعلّق بترشيحه.

وتضيف المصادر أنّ هذه المعطيات تفسّر التباين القائم حالياً بين الوقائع التي تمّ تثبيتها داخلياً وبين ما يتمّ تداوله إعلامياً في بعض الأوساط.