16 C
Byblos
Friday, January 23, 2026
بلوق الصفحة 4

هل تُقفِل المناكفات السياسية الجبيلية ثانوية جبيل الرسمية ؟

تتجه الأنظار إلى القرار المنتظر صدوره عن مجلس شورى الدولة حول التسمية النهائية لثانوية جبيل الرسمية لوضع حد نهائي للجدل والنزاع حول هذا الموضوع

مصادر لمواكبة لقرار انشاء ثانوية رسمية في مدينة الحرف بيبلوس أشارت إلى ان قضاء جبيل كان محروماً من هذا المرفق التربوي اذ ان ابناؤه كانوا يتكبدون مشقة الانتقال إلى جونية لتحصيلهم العلم ، يومها قررت السيدة منى عدوان زوجة المهندس لويس القرداحي ان تقف إلى جانب ابناء القضاء ووضع حد لعذاباتهم في هذا الموضوع فقدمت قطعة أرض مساحتها ستة الاف متر كانت ورثتها عن والدها شكري عدوان لبناء صرح تربوي ثانوي في المدينة

واضافت المصادر عندها توجه زوجها لويس عند رئيس الجمهورية فؤاد شهاب وعرض عليه الموضوع فوافق الأخير ، عندها قام القرداحي ببناء الصرح التربوي وقام بتأجيره لوزارة التربية بمبلغ زهيد جداً، لا كسباً للمال بل للحد من معاناة ابناء بلاد جبيل في تنقلهم إلى جونية لتحصيلهم العلمي ، وما زال المبلغ زهيدا حتى اليوم لا بل الوزارة لم تدفع قيمة الايجار للسنوات الثلاث الماضية .

وتابعت المصادر : في عهد المجلس البلدي السابق لمدينة جبيل ، ارسل رئيسه وسام زعرور كتاباً إلى وزير التربية يومها مروان حمادة متمنياً عليه تسمية كل مدرسة من مدارس مدينة جبيل بإسم احد المدراء الذين تعاقبوا عليها ، ومن بينها ثانوية جبيل الرسمية على ان تسمى بإسم مديرها المربي ڤكتور غوش ، دون الانتباه عن قصد او عن غير قصد ان الارض التي شيدت عليها أبنية المدارس الاخرى هي ملك لأشخاص بنوها وقاموا بتأجيرها للدولة في حين ان ارض ثانوية جبيل هي تقدمة من منى قرداحي ، عندها اخذ حماده قراره يومها بالتسمية التي تقدم بها زعرور فقط لثانوية جبيل دون غيرها من المدارس الاخرى

واضافت المصادر : عندها اعترض المالكون الأساسيون واصحاب الحق وعقدوا اجتماعاً مع الوزير حمادة واطلعوه على حقيقة الموضوع فإتخذ قرارا بالتريث في التنفيذ بعد اقل من اسبوعين ،وفي حكومة الرئيس ميقاتي الأخيرة اتخذ وزير التربية يومها الدكتور عبّاس الحلبي قراراً بتسمية الثانوية بإسم ثانوية منى قرداحي ، واتخذت كل الاجراءات الإدارية لذلك حيث طبع اسمها على أوراق الامتحانات ووضعت الأختام الرسمية بإسمها .

وتابعت المصادر : عندها تقدمت ابنة المربي غوش ” أليدا غوش طربية ” بطعن لدى مجلس شورى الدولة بقرار الوزير الحلبي ، فإتخذ قرارا بإبقاء الحال على ما هو عليه اي ان تبقى التسمية التي اتخذها الوزير الحلبي في انتظار ان يصدر قرار نهائي عنه في هذا الموضوع

واضافت المصادر ان غوش – طربية زارت رئيس البلدية الحالي الدكتور جوزف الشامي طالبة منه ان تقوم البلدية بنزع الآرمات التي وضعت عند مداخل الثانوية الخارجية وفي داخلها والتي تحمل اسم ثانوية منى قرداحي والا ستقوم هي بنرعها بالقوة ، فرفض الشامي ذلك طالبا منها عدم التصرف بأي شيء يخالف القانون .

وفي انتظار ما سيصدر عن مجلس شورى الدولة اكدت مصادر جبيلية متابعة للموضوع ان ما يحصل خلفياته سياسية لا تربوية وسألت هل يجوز ان يحرم صاحب الحق الذي قدم ارضه وماله خدمة لابناء القضاء من حقه ، وهل يجوز ان تسمى ثانوية جبيلية بإسم مدير من خارج القضاء فقط لان من يسعى إلى ذلك اخراج ولي الامر من المعادلة السياسية الجبيلية في حين ان الايام اثبتت ان هذا البيت السياسي أباً عن جد عمل لما فيه مصلحة الوطن وقضاء جبيل وابنائه

وتخوفت المصادر ان يقدم اصحاب الارض الأصليين إلى اتخاذ القرار بفسخ العقد مع وزارة التربية إذا استمرت المناكفات السياسية حول التسمية مما يدفع بأبنائنا للعودة الى معاناتهم السابقة في البحث عن ثانوية رسمية لتحصيل علمهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة وارتفاع الاقساط في المدارس الخاصة وعلى قدرتهم على تسجيلهم فيها

وختمت المصاد : ابعدوا خلافاتكم السياسة عن التربية حفاظاً على مستقبل اولادنا ورحمة بهم .

خاص-عملية أمنية دقيقة تُسفر عن ضبط مخدرات وتوقيف مروّجين في نهر إبراهيم

علم موقع “قضاء جبيل” أنّ دورية من شعبة الاستقصاء في جبل لبنان، وبعد عملية رصد ومتابعة دقيقة، أوقفت في محلة نهر إبراهيم شخصين من التابعية السورية، وضبطت بحوزتهما كمية من المخدرات.

وقد جرى توقيفهما وإيداعهما مع المضبوطات القطعة الأمنية المختصة، بناءً على إشارة القضاء المختص، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما.

تعميم أوصاف جثّة امرأة تعرّضت لحادث صدم على المسلك الغربي لأوتوستراد الفيدار

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: “بتاريخ 19-01-2026، تعرّضت امرأة مجهولة الهويّة لحادث صدم على المسلك الغربي لأوتوستراد الفيدار، ما أدّى إلى وفاتها. وهي في العقد الثالث من العمر، سمراء البشرة، متوسّطة البنية، يبلغ طول قامتها حوالى /160/ سنتم، شعرها أسود أجعد، ولديها وشم على رقبتها من الجهة اليسرى مؤلّف من مجموعة نجوم بشكل عمودي، إضافةً إلى وشم على يدها اليسرى على شكل علامة نبض القلب وعبارة “TREVAR”. وقد وُضِعت الجثّة في برّاد مستشفى البوار الحكومي.

لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختصّ، تطلب المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي من ذويها، أو ممّن يعرف عنها شيئًا، التوجّه إلى مركز مفرزة سير جونية في وحدة الدرك الإقليمي، الكائن في سرايا جونية، تمهيدًا لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة”.

حين يعجز الطبّ وينتصر الإيمان: أعجوبتان جديدتان للقدّيس شربل

في زمنٍ تزدحم فيه الاستحقاقات والأخبار المتسارعة، ويبحث فيه الناس عن علامة رجاء، يبقى اسم القدّيس شربل مخلوف مرجعاً ثابتاً للإيمان للبنانيّين ولكلّ مؤمن في هذا العالم.
فمنذ بداية هذا العام، تناقل المؤمنون أعجوبتين جديدتين نُسبتا إلى شربل، أعادتا إلى الأذهان معنى الإيمان الحقيقي، وصلاة القلوب التي تُسمَع وتُستجاب حين تعجز الكلمات.
 
تختصرُ الأعجوبة الأولى عبارة “جرحٌ مفتوح أغلقه الإيمان”. تروي المحامية جورجيان والكر، من مواليد ساوث بيند في 1975، من ولاية إنديانا الأميركية، أنّها في كانون الأوّل 2024 خضعت لعملية جراحية في البطن، سرعان ما تلتها عدوى خطيرة في أسفل البطن، تسبّبت لها بآلام شديدة وقلق دائم. اضطرت على أثرها إلى تناول المضادات الحيوية لمدة ستة أسابيع، ومع تراجع أعراض العدوى، بقي جرح العملية مفتوحاً وملتهباً لا يلتئم. وعلى الرغم من محاولتها كل الوسائل الطبية المتاحة وتعاونها مع جرّاحها وأشخاص ذوي خبرة في المجال الصحي، ظلّ الجرح على حاله من دون أي تحسّن.
لمدة عشرة أشهر، كانت تغيّر الضمادات يومياً بسبب الرشح والنزف المستمرّين، إلى أن قرّر الطبيب الجرّاح إجراء عملية جديدة لنزع الجزء الملتهب، وحدّد موعداً للجراحة. وفي أيلول 2025، أرسل الله إليها صديقاً عزيزاً كما تقول، يدعى جورج عيسى، الذي كان قد شُفي بشفاعة القدّيس شربل مخلوف قبل ثلاث سنوات. حمل معه حنجوراً يحتوي زيت مار شربل، وقال لها: “إذا كنتِ تؤمنين بشفاعته عند الرب يسوع المسيح، اطلبيها وادهني جرحك بالزيت”.
 
تقول جورجيان إنّها صلّت بقلبٍ مؤمن، ودهنت جرحها بزيت مار شربل، فالتأم الجرح بشكل كامل وشُفيت شفاءً تاماً، ولم تعد بحاجة إلى العملية الجراحية المقرّرة. وتؤكّد: “أؤمن بقلب ثابت أنّ القدّيس شربل هو الذي شفاني بشفاعته، وقد اختبرت هذه الأعجوبة بنفسي. فكلّ الشكر لمار شربل ولجورج عيسى الذي سلّمني حنجور زيت مار شربل، لأنهما غيّرا مسار حياتي”. وقد سُجّلت هذه الأعجوبة رسمياً في تاريخ 17 كانون الثاني 2026.
 
أمّا في تفاصيل الأعجوبة الثانية لهذه السنة، فتروي المواطنة رشا شربل شربل، من مواليد جزّين عام 1987، مهندسة ومقيمة في منطقة سنّ الفيل، أنّها دخلت مستشفى الروم في الأشرفية في تاريخ 1 تشرين الأول 2025 إثر آلام حادّة في الظهر. وبعد إخضاعها لصورة رنين مغناطيسي (IRM) بإشراف الطبيب المعالج الدكتور كريستيان عطية، وهو اختصاصي في جراحة الأعصاب والشرايين، تبيّن وجود ورم على سلسلة الظهر يُعرف بـ Meningioma، بلغ حجمه 2.3 سنتم بسماكة 0.3 سنتم. وأوضح الطبيب أنّ هذا النوع من الأورام لا يتأثّر بالأدوية، ويشكّل خطراً على أعصاب وشرايين العمود الفقري، ولا يختفي إلا عبر عملية جراحية لاستئصاله. طُلبت إعادة الصورة بعد ثلاثة أشهر للتأكّد من تطوّر الورم، مع تحديد موعد مبدئي للدخول إلى المستشفى في 7 كانون الثاني 2026 في حال استدعت الحالة التدخّل الجراحي. 
في الليلة التي سبقت دخولها إلى المستشفى، وتحديداً في 6 كانون الثاني، كانت صورة القدّيس شربل معلّقة فوق سريرها في غرفة النوم. تقول رشا إنّها وضعت يدها على الصورة وقالت ببساطة وإيمان: “فوت على ظهري وشيلها”، ثمّ نامت نوماً عميقاً. وفي صباح 7 كانون الثاني 2026، دخلت المستشفى لإعادة صورة الرنين، وأُبلغت أنّ الفحص سيستغرق نحو 45 دقيقة، وقد يطول أكثر في حال الحاجة إلى حقنة ملوّنة. لكنّ الصورة انتهت خلال عشرين دقيقة فقط، لتظهر النتيجة غير المتوقّعة: اختفاء الورم بالكامل من دون أي أثر. عندها قال لها الطبيب بوضوح: “لا تفسير طبي لاختفائه، ومن المستحيل أن يزول من دون عملية جراحية”. 
وفي 17 كانون الثاني 2026، قامت رشا بزيارة شكر إلى دير مار مارون في عنّايا، وسجّلت أعجوبتها رسمياً مرفقة بكامل التقارير الطبية، شاكرةً نعمة الشفاء التي نالتها، ومؤكّدة أنّ ما حدث غيّر حياتها وعمّق إيمانها.
 
في زمن يتمسّك فيه الإنسان بتطوّر الطبّ وبما تكشفه تقارير الأطباء، تأتي هذه الأعاجيب لتقول إنّ الإيمان لا ينافس الطبّ، بل يكمّله بالرجاء، ولتؤكّد أن “كَرَم” القديس شربل لا يعرفُ كلمة “مستحيل”.

فضيحة ممثل… مسلسل لبنانيّ قد لا يُعرض لهذا السبب!

كشف الصحافيّ إيلي مرعب، أنّ مسلسل “المحافظة 15″، من بطولة الممثلة كارين رزق الله والممثل يورغو شلهوب، قد يخرج من السباق الرمضانيّ، بسبب عدم إلتزام أحد الممثلين اللبنانيين بأوقات التصوير، وانشغاله بشرب الكحول.

وكتب مرعب عبر حسابه على “إكس”:

“من بعد خروج مسلسل “كذبة سوداء” للنجمة سيرين عبد النور ومسلسل “ممكن” للنجمة نادين نسيب نجيم من السباق الرمضاني، فيه مسلسل مهدد يصير ايضا خارج السباق الرمضاني بسبب عدم التزام بطل العمل باوقات التصوير لانو غرقان بالشرب والتدخين، بزعل على بعض الممثلين لوين وصّلوا حالن، الناس بتعتبر انهم مغيَّبين ولكن للاسف بالكواليس الامور مختلفة تماما”.

بالصورة – ممثل لبنانيّ كبير في المستشفى!

أعلن الممثل والمُخرج المسرحيّ كلوفيس عطالله، أنّ وفداً من مجلس نقابة الممثلين برئاسة النقيب نعمه بدوي، زار الممثل القدير عصام الشناوي في مستشفى سيدة لبنان- جونيه. وأشار عطالله إلى أنّ النقابة تمنّت للشناوي الشفاء العاجل.

افرام يطلق سبعة مشاريع قوانين تكريساً لشعار “الإنسان أوّلاً”

عقد رئيس المجلس التنفيذيّ لـ”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام مؤتمراً صحفيّاً في المجلس النيابيّ، بعد تقديمه سبعة مشاريع قوانين تتعلّق بحقوق المواطن، الأم والأب والطفل وأصحاب الاحتياجات الخاصة، وحماية الخصوصيّة الشخصيّة، وتعميق علاقة المواطن بوطنه، تكريساً وتجسيداً لشعار “الإنسان أولاً”.

وجاء في المؤتمر: “أعود اليوم بعد شهرين إلى مجلس النواب بعد الحادث الذي تعرّضت له، وقمت بتقديم سبعة مشاريع قوانين عملنا عليها في “مشروع وطن الإنسان” طيلة عامين”.

تابع افرام: ” الأمهات والآباء والأطفال في لبنان يعانون، وكذلك كلّ أصحاب الحاجات الخاصة، لذلك خصّصناهم اليوم بمشاريع القوانين هذه”.

وقال: “السلّة الأولى تُعنى بحقوق الأم والأب والطفل والحقوق العامة وتتضمّن 4 قوانين:

الأوّل: مشروع قانون لتمديد إجازة الأمومة لتصبح 14 أسبوعاً كمرحلة أولى، لأن عشرة أسابيع غير كافية وقليلة جداً بالمقارنة مع الإجازة التي توفّرها الدول الأخرى في العالم، وهو أمرٌ بتنا نختبره في حياتنا العامة والخاصة في آن واحد، آملين أن نسعى لزيادة هذه المدة في وقت لاحق.

الثاني: منح إجازة أبوّة. فهذا الأمر نفتقده في لبنان، ومن غير الجائز أن لا يكون الأب إلى جانب عائلته في الأسبوع الأول بعد الولادة، فيُمنح بموجبه إجازة مدفوعة من ثمانية أيام.

الثالث: كان قد أقرّ المشرّع اللبناني قوانين تهدف إلى حماية الأطفال، لكن لغاية تاريخه لم يضع لبنان تشريعاً كاملاً ومتكاملاً يتعلق بهذه الحقوق. وفي مشروع القانون الثالث الذي تقدّمنا به، الكثير من التفاصيل المتشعّبة، حدّدنا فيه أهمية حقوق الطفل وبأن تكون لديه أسرة وأن يحظى بالرعاية اللازمة، كما حقّه بالتعليم والحماية. في هذا القانون حدّدنا عقوبات تصل إلى السجن لمدة خمس سنوات في حال الإضرار بحقوق الطفل.

الرابع: حماية الحياة الخاصة، إذ إننا نعاني اليوم في لبنا من فلتان على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، كما أن البعض يعمد إلى نشر تسجيلات أو صور تضر بالحياة الخاصة…”

أضاف افرام: “سلة القوانين الثانية التي تقدّمت بها تعني ذوي الحاجات الخاصة وإعفاء كل من لديه بطاقة معوّق من ضريبة الدخل، إن كان في القطاع العام أو الخاص. بذلك نشجّع توظيفهم، لأن أعباءهم تصبح أقل على صاحب العمل والدولة، إضافة إلى إعفائهم أيضاً من رسوم التسجيل في المدارس الرسمية والجامعة اللبنانية”.

وأشار إضافة: “لاحظنا أنّ هناك ثغرة صغيرة في القانون الذي يتعلّق بتجديد المعدّات التي يستخدمها ذوي الحاجات الخاصة، إذ إن وزارة الشؤون تدعمها، ولكن لا شيء ينصّ على وجوب تجديدها حينما يصيبها خلل أو تنتهي مدة صلاحيتها، وهذا ما أضفناه اليوم على مشروع القانون”.

أما عن القانون الأخير، فقال إنه “يتعلّق بدعم الحياة الوطنيّة في لبنان وتعميق علاقة المواطن بوطنه، من خلال تخصيص يوم مدرسيّ لزيارة المتحف الوطني وتعريف التلاميذ على تاريخهم ليصبح لديهم التزام أكبر وفخر أكبر بلبنان”.

وختم قائلاً: “هذه القوانين تتعلّق بمواضيع أساسيّة في لبنان، لا يجب أن نغفل عنها وننساها وسط صخب الملفات والمشكلات في البلاد، لأنه يجب أن يكون دائمًا ‘الإنسان أولاً'”.

منخفض جوّي “سريع”… وتحذير!

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس غدا، غائما جزئيا الى غائم بسحب مرتفعة مع بقاء نسبة الرطوبة منخفضة وارتفاع في درجات الحرارة التي تبقى دون معدلاتها الموسمية، تنشط الرياح جنوب البلاد وتصل سرعتها أحيانا الى 50 كلم/س.

وجاء في النشرة الآتي:

-الحال العامة:

طقس مستقر وبارد يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع درجات حرارة دون معدلاتها الموسمية حتى يوم غد الأربعاء حيث ترتفع درجات الحرارة، ومن المتوقع أن تتأثر المنطقة بعد ظهر يوم الخميس بمنخفض جوي متوسط الفاعلية مصدره سواحل ليبيا يؤدي الى طقس متقلب وماطر أحيانا مع رياح ناشطة، يخف تأثيره اعتبارا من ظهر يوم الجمعة ثم تعود التقلبات والأمطار المتفرقة مجددا يوم السبت.

تحذير: من تشكل الجليد على الطرق الجبلية والداخلية اعتبارا من ارتفاع 1200 متر .

نحذر المزارعين من تأثير الصقيع على المزروعات خصوصاً في سهل البقاع حتى يوم الاربعاء، فينصح اتخاذ الاجراءات الوقائية اللازمة.

ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر كانون الثاني في بيروت بين 12 و 19، في طرابلس بين 9 و 17 درجة وفي زحلة بين 3 و 13 درجة.

-الطقس المتوقع في لبنان:

الثلثاء:

قليل الغيوم مع أجواء باردة بسبب سيطرة الرياح الشمالية التي تنشط أحيانا لتصل سرعتها الى 45 كلم/س، ترتفع درجات الحرارة بشكل طفيف خلال النهار ولكنها تبقى دون معدلاتها الموسمية، تنخفض نسبة الرطوبة ويبقى التحذير من خطر تكون الجليد على الطرق الجبلية في ساعات الصباح الأولى وخلال الليل اعتبارا من ارتفاع 1200 متر.

الأربعاء:

غائم جزئيا الى غائم بسحب مرتفعة مع بقاء نسبة الرطوبة منخفضة وارتفاع بدرجات الحرارة التي تبقى دون معدلاتها الموسمية، تنشط الرياح جنوب البلاد وتصل سرعتها أحيانا الى 50 كلم/س.

الخميس:

غائم اجمالا بسحب متوسطة ومرتفعة مع ارتفاع ملحوظ بدرجات الحرارة والتي تعود الى معدلاتها الموسمية، تنشط الرياح فتصل سرعتها أحيانا لحدود ال 65 كلم/س، ترتفع نسبة الرطوبة ابتداء من بعد الظهر ويتكون الضباب على المرتفعات، تتكاثف الغيوم تدريجا اعتبارا من المساء وتهطل أمطار متفرقة تشتد غزارتها ليلا بخاصة في المناطق الجنوبية والداخلية مع حدوث برق ورعد، كما تتساقط الثلوج ابتداء من ارتفاع 1900 متر.

الجمعة:

غائم الى غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات وانخفاض بسيط بدرجات الحرارة، تبقى الرياح ناشطة وتهطل أمطار متفرقة تكون غزيرة أحيانا خلال الفترة الصباحية في المناطق الشمالية، مع حدوث برق ورعد، تتساقط الثلوج على ارتفاع 1800 متر، وتنحسر الأمطار اعتبارا من بعد الظهر مع حدوث انفراجات واسعة.

-الحرارة على الساحل من 9 الى17 درجة، فوق الجبال من 2 الى 8 درجات، في الداخل من 2 الى 12 درجة.

-الرياح السطحية: شمالية غربية الى شمالية ناشطة، سرعتها بين 15 و 40 كم/س.

-الانقشاع: جيد إجمالا.

-الرطوبة النسبية على الساحل: بين: 35 و 55%.

-حال البحر: مائج، حرارة سطح الماء: 19 درجة.

-الضغط الجوي: 767 ملم زئبق

-ساعة شروق الشمس: 6,42

-ساعة غروب الشمس:   16,57

عون: حققنا ما لم يعرفه لبنان في 40 عاماً

0

ألقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون كلمة أمام اعضاء السلك الديبلوماسي الذي زاره لمناسبة رأس السنة الميلادية، وقال: “إنه تقليد راق ومعبّر حيال جوهر العلاقات الدولية وأهدافها الإنسانية، أن نلتقي مطلع كل عام. فنتبادل التمنيات بأيام أفضل لشعوبنا وعالمنا. وتكون مناسبة لنؤكد جميعاً انتماءنا إلى قرية كونية واحدة متضامنة. يصيبنا كلنا ما يصيب بعضها.  وبناء على هذا الجوهر الإنساني للسياسة والديبلوماسية، أتوجه بالشكر الصادق، لأشخاصكم، ولبلدانكم وسلطاتكم وشعوبكم، على وجودكم هنا الآن، لا في مناسبة بروتوكولية، بل اعترافاً من العالم بلبنان، وطناً ودولة ورسالة ودوراً وضرورة، لمنطقته وللعالم. وإذ أخص بالشكر صاحب السعادة القاصد الرسولي على الكلمات المعبرة التي تفضلّ بها، باسمكم، كما نيابة عن زملائكم أعضاء السلك الديبلوماسي، لا يمكنني إلا أن أكرّر عبركم، شكري وشكر كل شعبي، لقداسة البابا لاوون الرابع عشر زيارته الاستثنائية للبنان، التي كانت فعلاً، نافذة مفتوحة من السماء وعليها، لأيام ثلاثة من المحبة والإيمان والرجاء. غير أن مصادفات التاريخ أرادت أن تضيف بعداً آخر لمناسبتنا هذه. ألا وهو تزامنها القريب مع مضي عام أول على ولايتي الرئاسية، وبداية عامها الثاني.  لذا أود أن أستعرض معكم سريعاً، وقائع سنة مضت، بخفاياها ومخاضاتها”.

أضاف: “قبل سنة وعشرة أيام، تسلّمت دولة مثخنة. ومع التأكيد المسبق، بأنني لست من هواة رمي المسؤوليات على مفاهيم غامضة، مثل “تركة ثقيلة” أو “تراكمات متعاقبة”. ولا أنا من الذين يتنصلون من واجب، عبر تحميله لغائب أو غيب أو مجهول، لكننا موضوعياً، تسلّمنا دولة خارجة من عشرين سنة من الفراغات، بفعل التطورات والأحداث الهائلة التي شهدناها، منذ استقلالنا الثاني، سنة 2005. فلمجرد التذكير، عرف لبنان منذ ذلك الحين،  62 شهراً وبضعة أيام، من الشغور الرئاسي. يضاف إليها نحو 45 شهراً من الشغور الحكومي المتراكم . فضلاً عن نحو 60 شهراً من التمديد النيابي. كل هذا في خلال 20 عاماً. فضلا عن، أن لبنان عاش إبان الفترة نفسها، حربين شاملتين، وسلسلة اضطرابات داخلية كبرى، بالإضافة الى أزمات المحيط المستمرة، من فصول عاصفة لا ربيع حقيقياً فيها … يمكنكم أن تتخيلوا، أي حال لأي دولة تسلمتُ قبل سنة. ومنذ اللحظة الأولى، بادرت إلى تحمل المسؤولية وأدائها، رغم كل شيء. وصدقوني حين أقول، رغم كل شيء”.

تابع: “داخلياً، وضعت لنفسي هدفاً أول مرحلياً، هو ضمان الاستقرار الوطني، والتحضير لعودة لبنان وعودة نهوضه الشامل. وذلك على أربعة مستويات: السيادة والأمن، إعادة تكوين إدارات الدولة، الإصلاحات العامة وخصوصاً الاقتصادية والمالية والنقدية منها، واحترام الاستحقاقات الديمقراطية المتعلقة بإعادة تكوين السلطات الشرعية. في العنوان الأول، أوكد لكم أننا أنجزنا الكثير. وذلك بالتعاون مع حكومة الدكتور نواف سلام ومع رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري كما مع القوى السياسية كافة. فليس تفصيلاً ما قررته حكومتنا بين 5 آب و5 أيلول الماضيين، من خطة لحصر السلاح وبسط سلطة الدولة على أراضيها بقواها الذاتية حصراً. ودعوني أقول لكم بصراحة، إننا في هذا المجال، حققنا ما لم يعرفه لبنان منذ 40 عاماً.  بمعزل عن حملات التشويش والتشويه والتهويل والتضليل، ورغم عدم التزام اسرائيل إعلان وقف الأعمال العدائية، وبإمكانات معروفة لقوانا المسلحة، وفي طليعتها الجيش اللبناني، أستطيع أن أقول لكم، إن الحقيقة هي ما ترون، لا ما تسمعون. وما رأيناه بكل عيوننا، هو أن رصاصة واحدة لم تطلق من لبنان خلال سنة من رئاستي، باستثناء حادثتين فرديتين سُجلتا في آذار الماضي ولم تلبث سلطاتنا الرسمية أن ألقت القبض على المتورطين فيهما. وهو ما يؤكد منذ أكثر من عشرة أشهر، أن الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية،  باتت  تسيطر وحدها على جنوب الليطاني عملانياً. وقد تولت مهام هائلة لجهة تنظيف مناطق شاسعة من أي سلاح غير شرعي، من أي نوع أو تبعية كان. وقد أنجزنا ذلك، رغم كل الاستفزازات ورغم استمرار الاعتداءات ورغم التشكيك والتخوين والتجريح والتجني، مما كنا – وسنظل –  نتلقاه ببسمة الواثق من صلابة حقه، وحتمية أداء واجبه، والإيمان بنجاح عمله”.

وقال: “لقد حققنا ذلك، التزاماً منا لاتفاق 27 تشرين الثاني 2024، الذي أقر بإجماع القوى المعنيّة، قبل رئاستي. وهو اتفاق دولي نحترم توقيعنا عليه. والأهم، حرصاً منا على مصلحة لبنان، وعلى عدم زجّه في مغامرات انتحارية، دفعنا ثمنها سابقاً الكثير الكثير، وإذ نعلن ذلك بافتخار، نؤكد تطلعنا إلى استمرار هذا المسار في السنة الثانية من رئاستي. لتعود أرضنا كاملة تحت سلطة دولتنا وحدها. ويعود أسرانا جميعاً. ونعيد بناء كل ما تهدم، نتيجة الاعتداءات والمغامرات، وليكون جنوب لبنان، كما كل حدودنا الدولية، في عهدة قوانا المسلحة حصراً. ولنوقف نهائياً أي استدراج أو أي انزلاق في صراعات الآخرين على أرضنا. فيما الآخرون، كل الآخرين بلا استثناء، يتحاورون ويتفاوضون ويساومون من أجل مصالح دولهم”.

تابع: “في هذا السياق، يسعدني أن نلتقي اليوم، وقد تقرر نهائياً موعد انعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي بمسعى مشكور ومقدّر من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية وفرنسا، وقطر ومصر، ضمن إطار اللجنة الخماسية. وبترحيب من عدد كبير من الدول الصديقة للبنان، التي نتطلع إلى لقائها في باريس، في 5 آذار المقبل، برعاية كريمة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. أما في عنوان إعادة بناء الدولة، فلا وقت كافياً لنا للتعداد. يكفي أن أذكر بصدور 2240 مرسوماً خلال أقل من سنة من عمر حكومتنا، أعادت تكوين القسم الغالب من إدارات الدولة وأسلاكها الأساسية. في العسكر والأمن والدبلوماسية والقضاء والمال والنقد ومختلف إداراتنا العامة. وهو ما سيتم استكماله هذه السنة بالتأكيد. ودائماً على قاعدة الكفاءة والنزاهة، ضمن الممكن من طاقاتنا اللبنانية، التي نشجعها بصدق وعمق، على أن تعود إلى الدولة، لتعيد الدولة إلى فاعليتها وإنتاجيتها”.

أضاف: “يبقى عنوان الإصلاحات وهو ما تقدمنا فيه خطوات جبارة، يكفي أن أذكر إقرار قانون استقلالية القضاء وهو المشروع المنشود منذ عقود طويلة ثم تكوين الهيئات الناظمة لقطاعات، وُضعت أنظمة بعضها قبل ربع قرن، وتُركت شاغرة. بما ترك هوامش الفساد والهدر والزبائنيات السياسية. وصولًا إلى الإصلاحات المالية والمصرفية التي توجناها بسسلسلة مشاريع قوانين لمعالجة تداعيات انهيار 2019 وهو ما تُرك طيلة ستة أعوام، من دون أي مواجهة جدّية. مما أدى إلى تآكل الكثير من قدرات التعويض والاستنهاض. وهو ما لن نسمح باستمراره. وقد أنجزنا هذه الإصلاحات، في ظل تحسن اقتصادي مطرد فها هي أرقام المؤسسات الدولية تتحدث عن نمو سجله لبنان لسنة 2025، قد يكون من أعلى معدلات المنطقة. وعن ناتج وطني حقق قفزة كبيرة. وعن تدفقات مالية إلى لبنان، عادت لتلامس فورة ما قبل 15 سنة . ومرة جديدة، ولأن الحقيقة هي ما ترون، لقد رأينا جميعاً لبنان يفيض بأهله وضيوفه طيلة الصيف ومواسم المهرجانات والأعياد. رغم كل ما يحيط ببلدنا من أوضاع غير مستقرة. أختم بعنوان إعادة تكوين السلطات الشرعية، إذ أجرينا الانتخابات البلدية والاختيارية، للمرة الأولى بعد تسعة أعوام على آخر استحقاق لها. ولم يكن قد مضى على تسلّم حكومتنا صلاحياتها الدستورية، أكثر من ثلاثة أشهر. وهو ما سنكرره مع الانتخابات النيابية منتصف هذه السنة. رغم كل الكلام والحملات المغايرة”.

تابع: “أما على المستوى الخارجي، فلقد كان هدفي واضحاً معلناً: أن أعيد لبنان إلى مكانه وموقعه الطبيعيين، ضمن الشرعية العربية، كما الشرعية الدولية والأممية. وهذا ما دأبت على نسجه خطوة خطوة. عبر عشر زيارات لدول عربية شقيقة وأربع لأخرى أوروبية صديقة ومشاركة في ثلاث مناسبات دولية، عربية وإسلامية وأممية. كما استقبلنا رؤساء دول صديقة، وعشرات الوفود الدولية. وكانت ذروة هذا التضامن البهي الجلي مع لبنان، مع زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر. وإن ننسى، لن ننسى أبداً، حين وقف قداسته ههنا، عشية 30 تشرين الثاني الماضي، ليقول لكل لبنان الملتئم حوله، ولكل العالم المنصت إلى كلامه، وبصوت إيمانه الثابت العميق: “أنتم شعب لا يستسلم. بل يقف أمام الصّعاب ويعرف دائمًا أن يُولَد من جديد بشجاعة. صمودكم هو علامة مميّزة لا يمكن الاستغناء عنها لفاعلي السّلام الحقيقيّين”. كلام اكتسب مع رسالة قداسته الأخيرة مطلع هذه السنة، بعداً أكبر لقضية لبنان ونضالنا نحن بالذات. إذ أكد قداسته أن السلام المطلوب لعالمنا اليوم، هو “سلام مجرّد من السلاح”. داعياً كل الدول والمسؤولين، إلى أن “ينزعوا السّلاح من القلب والعقل والحياة”. وضمن التفكير الإنساني نفسه، وخلال المحطات الخارجية لزياراتي هذه السنة كافة، كانت رسالتي واحدة: لبنان وطنٌ منذور للسلام. فلا جغرافيته، ولا شعبه، ولا طبيعته، ولا فرادته، ولا أي شيء من مكوناته، يوحي بأنه بلد حروب واعتداءات وعدوانات وتهورات. نحن وطن يتنفس السلام ولا يعرف الاستسلام. ولأننا كذلك، ندرك أن السلام الثابت والدائم، هو سلام العدالة. والعدالة تعني إيفاء الحقوق وتبادلها. وأول حق إنساني واجب الوجود، هو الحق في الحياة الحرة الآمنة والكريمة. وهذا ما نريده لوطننا، من جنوبنا إلى كل حدودنا”.

ختم: “هذه عيّنة محدودة من أحداث طبعت عاماً مضى. حين أعود إليها، أحسبها عقداً أو أكثر. وحين أتطلع إلى الغد، أدرك ان ما زال أمامنا الكثير، لكنني متأكد متيقن حازم جازم، بأننا سنتابع الطريق، وسنكملها وسنصل إلى خواتيمها الخيّرة لكل أهلنا وأرضنا. لا ينقص منهم إنسان. ولا يسقط منها شبر. لذلك، إذ أختم بأن أكرر تمنياتي لأشخاصكم وحكوماتكم وشعوبكم، بكل الخير في السنة الجديدة، وفي تاريخ يوم قريب من تاريخ هذا اليوم، سنلتقي مجدداً هنا في السنة المقبلة، وستكون إنجازاتنا أطول، وسيكون وطني في ظروف أفضل، ويكون أهلي في خير أكثر وحياة أوفر. لأن حقنا أعلى وأكبر. كل عام وانتم بخير”.

ارتفاع في أسعار المحروقات

ارتفع اليوم، سعر صفيحتي البنزين 95 و98 أوكتان ألفي ليرة والمازوت 6 آلاف ليرة وقارورة الغاز 24 ألف ليرة، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

البنزين 95 أوكتان: مليون و326 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليون و366 ألف ليرة

المازوت: مليون و248 ألف ليرة

الغاز: مليون و221 ألف ليرة

error: Content is protected !!