بلوق الصفحة 4

بالفيديو- إشكال بين عناصر “الحزب” و”الحركة”.. والسبب: منصات صواريخ بين المنازل

شهدت بلدة البيسارية إشكالاً كبيراً، فيما وصلت تعزيزات من الجيش اللبناني إلى المكان للعمل على فضّ الإشكال.

وأشارت المعلومات الى وقوع إشكال بين عناصر حزب الله وأمل في البيسارية بسبب منصات صواريخ بين المنازل، وأنّ الجيش اللبناني قام بتعزيزات بعد الإشكال.

فيما أفادت معلومات أخرى عن أنّه وقع أشكال كبير بين عدد من الشبان  في بلدة البيساريه في قضاء صيدا على خلفية تمديد هواتف خليويه داخلية تخلله تلاسن واستعمال العصي بحسب المعلومات الاولية، وعلى الأثر تدخل الجيش اللبناني وعمل على فض الأشكال وتهدئة الوضع.

أبي رميا التقى رئيس الكتلة النيابية للحزب الاشتراكي الفرنسي وتبلّغ منه تمسّك فرنسا بضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي

في فرنسا التقى النائب سيمون ابي رميا رئيس الكتلة النيابية للحزب الاشتراكي الفرنسي “بوريس فالو” الذي بعد اللقاء، أثار ملف لبنان في اجتماعه مع رئيس الحكومة الفرنسية “سيباستيان لوكورنو” ووجّه له سؤالًا حول الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في لبنان وإمكانية تجميد معاهدة الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، مطالبًا باريس بتكثيف الضغوط على إسرائيل، وضمان استمرار مهمة اليونيفيل.
وفي رده، أكد رئيس الوزراء الفرنسي تمسك فرنسا باحترام وقف إطلاق النار وضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، مشددًا على دعم فرنسا للدولة اللبنانية والجيش اللبناني، والعمل على تجديد ولاية اليونيفيل. كما أعلن زيادة المساعدات الإنسانية والعسكرية للبنان، مؤكدًا استمرار الضغوط الفرنسية على الحكومة الإسرائيلية، فيما أرجأ حسم الموقف بشأن اتفاقية الشراكة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي إلى الأيام المقبلة.

المدينة الإنسانيّة أم برج بابل الرقميّ؟

في زمنٍ تتسارع فيه الاكتشافات العلميّة بوتيرةٍ استثنائيّة، ويتمدّد فيه الذكاء الاصطناعيّ إلى مساحاتٍ كانت حتى وقتٍ قريب حكرًا على العقل البشريّ، يقف العالم أمام مفترقٍ حضاريٍّ عميق. فالمسألة لم تعد تقتصر على ما تستطيع التكنولوجيا إنجازه أو على حدود قدراتها المتنامية، بل بات السؤال الأكثر إلحاحًا يتمحور حول أيّ إنسانٍ نريد أن نكون في هذا العصر الجديد، وأيّ صورةٍ للإنسان ستبقى حاضرة في عالمٍ تتقدّم فيه الآلة بخطى متسارعة فيما تتعرّض قيم المعنى والعلاقات الإنسانيّة الأصيلة لخطر التراجع والتآكل.

في هذا السياق، استوقفتني الرسالة البابويّة العامّة “الإنسانيّة الرائعة” (Magnifica Humanitas)، وهي أوّل رسالةٍ عامّة يصدرها البابا لاون الرابع عشر، وقد خُصّصت للتأمّل في حماية الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعيّ. وتفتتح الرسالة بعبارةٍ تختصر جوهر الامتحان المعاصر: “الإنسانيّة الرائعة التي خلقها الله تقف اليوم أمام خيارٍ حاسم: فإمّا أن تُشيّد برج بابل جديدًا، وإمّا أن تبني المدينة التي يسكن فيها الله والإنسانيّة معًا”.

في هذه الكلمات المكثّفة تتجلّى المعضلة الكبرى التي تواجه حضارتنا. فالقضيّة لا تتعلّق بالتكنولوجيا بحدّ ذاتها، بل بالاتجاه الذي ستسلكه البشريّة في ظلّها. فهل تتحوّل المعرفة والقوّة التقنيّة إلى مشروعٍ من الغرور والاكتفاء الذاتي يعيد إنتاج “برج بابل” بصيغٍ جديدة، أم تُسخَّر لخدمة الإنسان وصون كرامته وتعزيز الخير العام وبناء مجتمعٍ أكثر إنسانيّة وتضامنًا؟

في قراءتي لهذه الرسالة، وجدتُ أنّ أعظم ما في العالم المنظور ليس ما تنتجه المختبرات، ولا ما تشيّده الشركات العملاقة، ولا ما تبتكره الخوارزميّات المتطوّرة، بل الإنسان نفسه. فهو، بما أُوتي من عقلٍ وضميرٍ وروح، وبما يختزنه من قدرةٍ على الحبّ والإبداع والعطاء، يبقى أسمى ما أوجده الله في الكون المرئيّ وأكرم مخلوقاته. ومن هذه الحقيقة تنبع كرامته الفريدة التي لا تستمدّ مشروعيتها من القوّة أو النجاح أو النفوذ أو القدرة الإنتاجيّة، بل من قيمةٍ أصيلةٍ متجذّرة في كيانه الإنسانيّ ذاته. فالإنسان كائنٌ يحمل في ذاته كرامةً لا تُشترى ولا تُكتسب ولا تُنتزع، ولا يمكن اختزالها بأيّ معيارٍ مادّيّ أو نفعيّ أو تقنيّ.

ولهذا السبب، لا يمكن التساهل مع كلّ ثقافةٍ تسعى إلى اختزال الإنسان في رقمٍ داخل قاعدة بيانات، أو تحويله إلى مجرّد أداةٍ اقتصاديّة، أو التعامل معه وفق منطق المنفعة والمردود. فالفقير والمسنّ والمريض وذوو الاحتياجات الخاصّة والطفل الذي لم يولد بعد، يمتلكون الكرامة ذاتها التي يتمتّع بها الأقوياء والناجحون وأصحاب المكانة والسطوة. وأيّ حضارةٍ تفقد حساسيتها تجاه الإنسان الضعيف، أو يتراجع فيها العطف واللين أمام منطق الكفاءة، أو تُقاس فيها قيمة البشر بقدرتهم على الإنتاج والاستهلاك فحسب، تكون قد بدأت تفقد جوهرها الإنسانيّ مهما بلغت من التقدّم العلميّ والتقنيّ.

هذا لا يعني إطلاقًا إنكار ما فتحته الثورة الرقميّة والذكاء الاصطناعيّ أمام البشريّة من آفاقٍ غير مسبوقة. ففي الطبّ تتقدّم إمكانات التشخيص والعلاج بصورةٍ مذهلة، وفي التعليم تتوسّع فرص المعرفة والوصول إلى المعلومات، وفي البحث العلميّ تتسارع الاكتشافات والابتكارات، فيما أسهمت وسائل التواصل الحديثة في تقليص المسافات وتقريب الشعوب والثقافات. غير أنّ التقدير المشروع لهذه الإنجازات لا ينبغي أن يتحوّل إلى انبهارٍ غير نقديّ أو إلى إيمانٍ أعمى بقدرة التكنولوجيا على حلّ جميع أزمات الإنسان.

فالتقنيّة، مهما بلغت من التطوّر، تبقى أداةً وليست غاية، ووسيلةً وليست بديلًا عن الإنسان. إنّها تستطيع أن توفّر المعرفة، لكنّها لا تمنح الحكمة؛ وأن تزيد من الكفاءة، لكنّها لا تخلق المعنى؛ وأن تسهّل التواصل، لكنّها لا تضمن قيام علاقاتٍ إنسانيّةٍ حقيقيّة. ذلك أنّ الآلة، مهما تعاظمت قدراتها، يتاح لها أن تحسب جيّدًا، لكن لا تستطيع أن تحبّ. وهي تحلّل البيانات بدقّة، لكنّ لا يمكنها أن تتألّم مع إنسانٍ موجوع أو أن تواسي قلبًا منكسرًا. فهي قادرة على معالجة المعلومات، لا على اختبار المعنى؛ وعلى محاكاة بعض مظاهر الذكاء، لا على عيش الخبرة الإنسانيّة بكلّ ما تختزنه من محبّةٍ وحرّيّةٍ وضميرٍ وتعاطف.

من هنا، فإنّ السؤال الأكبر في عصر الذكاء الاصطناعيّ ليس ما الذي تستطيع التكنولوجيا أن تنجزه، بل أيُّ إنسانٍ نريد أن نصبحه في ظلّ هذا الإنجاز. فالمعيار النهائيّ يُقاس بقابليّة الإنسان على الحفاظ على حكمته وضميره وحريّته. وعندما يبقى الإنسان في مركز المشروع الحضاريّ، تغدو التكنولوجيا نعمةً تُسهم في ازدهاره؛ أمّا حين تحلّ محلّه أو تتجاوز حدودها، فإنّها تتحوّل إلى مصدرٍ جديدٍ للتيه الإنسانيّ وفقدان البوصلة الأخلاقيّة.

وفي نهاية المطاف، يتبيّن أنّ الإشكاليّة الأساسيّة التي تواجه عالمنا هي إنسانيّة وروحيّة في المقام الأوّل. فأزمة الإنسان المعاصر ليست نقصًا في المعلومات، بل محنة معنى وغاية واتجاه. ولذلك يبقى الخيار مطروحًا أمام البشريّة بين برج بابل الرقميّ القائم على وهم القدرة المطلقة، والتكبّر والغطرسة والاستغناء عن الآخر والتألّه الذاتيّ، وبين المدينة الإنسانيّة التي تجعل من كرامة الإنسان حجر الزاوية في كلّ ارتقاء.

العالم بالنتيجة لن ينجو بالذكاء وحده، بل بالحكمة أيضًا، ولن يُبنى بالغلبة التقنيّة فحسب، بل بالقدرة على صون الإنسان في جوهره الأعمق. وعند هذه النقطة تحديدًا يتجلّى المعيار الحقيقيّ لكلّ تطوّر. فالإنسان لا يصبح عظيمًا بما يملكه من قوّةٍ أو معرفة، بل بما يختاره من محبّةٍ وخدمةٍ وعطاء. وحين يجعل من العلم أداةً لرفع شأن الإنسان لا لاستبداله، ومن التكنولوجيا وسيلةً لخدمته لا للهيمنة عليه، يكون قد أدرك معنى التقدّم الحقّ.

إنخفاض أسعار البنزين …إليكم الجدول الجديد للمحروقات!

انخفض سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 51000 ليرة لبنانية و98 أوكتان 52000 ليرة لبنانية والمازوت 31000 ليرة لبنانية، فيما إستقرّ سعر الغاز.

وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:

-البنزين 95 أوكتان: 2490.000 ليرة لبنانية

-البنزين 98 أوكتان: 2507.000 ليرة لبنانية

-المازوت: 2106.000 ليرة لبنانية

-الغاز: 1329.000 ليرة لبنانية.

 

بيان هام من “ألفا” لجميع المشتركين.. هذا ما سيحدث ابتداءً من منتصف الليل

أعلنت شركة ألفا، في بيان أنّ قنوات إدارة خدماتها لن تكون متاحة ابتداءً من منتصف ليل اليوم وحتى ظهر الجمعة، وذلك بسبب أعمال تحديث وصيانة للنظام.

وطلبت الشركة من المشتركين عدم إجراء أي عمليات تفعيل، تجديد، تعديل أو إيقاف للخدمات خلال هذه الفترة، معتذرةً عن أي إزعاج قد ينتج عن ذلك.

إنذار أخير من كهرباء جبيل: شهر واحد للانتقال إلى الإنترنت الشرعي…لن نقبل أي مراجعة

أعلنت شركة كهرباء جبيل، في بيان، أنها “حرصت منذ عام 1954 على تجهيز الشبكة الكهربائية وحمايتها في أصعب الظروف، لتأمين المرفق العام بصورة سليمة وآمنة ضمن نطاقها الجغرافي”.

وأشارت إلى أنه “تحت ستار تركيب كاميرات مراقبة للبلديات خلال الظروف الاستثنائية، تم تمديد خطوط ألياف ضوئية تتضمن أسلاكاً فولاذية واستعمالها بصورة غير شرعية ولغايات خاصة، ما عرّض السلامة العامة للخطر، وتسبب منذ نحو ثلاثة أشهر بوفاة أحد فنيي المؤسسة صعقاً بالتيار الكهربائي”.

ولفتت إلى أنه “بعد تأكيد وزارة الاتصالات عدم شرعية هذه الألياف الضوئية، تم خلال شهر نيسان تنظيم محاضر ضبط بحق المخالفين”، موضحة أنها “وجهت كتباً إلى البلديات للتعاون وإبلاغ أصحاب الكابلات بضرورة إزالتها التزاماً بالقوانين وحفاظاً على السلامة العامة”.

وأضافت: “بتاريخ 2 حزيران 2026، بدأنا تنفيذ حملة إزالة التعديات، رغم ما رافقها من حملات تضليل واعتداءات على امتياز كهرباء جبيل وتحطيم لآلياتها، ما استدعى تدخل القضاء المختص لملاحقة المعتدين”.

وأكدت أنها “راجعت وزارة الاتصالات لتأمين خدمة الإنترنت بصورة شرعية للمواطنين ضمن نطاق الامتياز والإسراع بذلك بصورة استثنائية”، مشيدة بالتجاوب الذي أبدته الوزارة.

وأوضحت أن وزارة الاتصالات أكدت أن “خيار انتقال المشتركين إلى الشبكة الشرعية متاح حالياً عبر هيئة أوجيرو (DSL)، مع توفر ثمانية آلاف خط، إضافة إلى إمكانية الاستفادة من خدمات مزودي الإنترنت ونقل المعلومات الشرعيين المرخصين (DSP/ISP)، على أن تتوافر التفاصيل عبر الصفحة الخاصة بالوزارة”.

وختمت شركة كهرباء جبيل بالتأكيد أنها “صاحبة الحق القانوني الوحيد على الشبكة الكهربائية ضمن نطاقها الجغرافي”، معلنة “التريث للمرة الأخيرة لمدة شهر في إزالة كابلات الألياف الضوئية عن شبكتها فقط، إفساحاً في المجال أمام المواطنين والمؤسسات لترتيب أوضاعهم التعليمية والاجتماعية والمهنية والانتقال إلى خدمة الإنترنت الشرعية”.

وشددت على أن “التمديدات المخالفة الحالية تبقى على مسؤولية أصحابها بالكامل”، مؤكدة أنه “مع انتهاء مهلة الشهر لن يكون هناك أي تهاون في مكافحة التعديات وإزالتها بالكامل من دون استثناء أو قبول أي مراجعة”، معربة عن ثقتها بأن وزارة الاتصالات ستتعاطى مع الملف بصفة استثنائية ومستعجلة لتأمين خدمة الإنترنت بصورة سليمة.

استياءٌ من الوزيرة… واعتصاماتٌ مرتقبة!

0

تسود حال من الاستياء في صفوف الأساتذة والطلاب على حدٍّ سواء بسبب أداء وزيرة التربية التي لا تراعي الظروف التي يمر بها الجسم التعليمي والطالبي ككل، وبدأت الاستعدادات لإقامة اعتصامات أمام وزارة التربية لدفع الوزيرة لاتخاذ قرارات تتلاءم والظروف الراهنة.

حيّ مسيحي بخطر… وصرخةٌ من الكنيسة…إليكم التفاصيل!

اتّخذ مسيحيّو الجنوب، مع بداية الحرب الأخيرة، القرار الأصعب، فبين مغادرة قراهم وبلداتهم، أو البقاء فيها، اختاروا طريق الصّمود، رغم علمهم بالصّعاب، ورغم أنّ بعض هذه العائلات دفعت ثمن الحرب، ورغم القصف المُتواصل والتّهديدات الإسرائيليّة، وآخرها ما زعمه الجيش الإسرائيليّ حول “اختباء عشرات عناصر “حزب الله” داخل الحيّ المسيحيّ في صور، والتّهديد بإصدار إنذارات إخلاء لهذه المنطقة في حال لم يُطالب السكّان بإخراج العناصر منها”، علماً أنّ الدّولة اللّبنانيّة تحرّكت على الفور، بعد هذا التّهديد.

يُؤكّد متروبوليت صور للرّوم الملكيّين الكاثوليك المطران جورج اسكندر “محاولة الحفاظ على الوجود المسيحيّ التّاريخيّ في المنطقة، والذي يعود إلى أيّام يسوع المسيح”.
ويقول، في حديث لموقع mtv: “هذه الأرض مقدّسة، زارها يسوع المسيح والرّسُل، ودورنا ورسالتنا الحفاظ على هذا الوجود، فالبابا يوحنا بولس الثاني قال إنّ “لبنان أكثر من وطن، إنّه رسالة”، بما معناه، أنّ لبنان رسالة محبّة وعيشٍ مشترك، وهذا ما نطبّقه في الجنوب”.
ويُضيف: “التّطمينات نأخذها من الدّولة اللّبنانيّة، وقد ناشدناها، وكان هناك تجاوب، إذا أُرسِلَ الجيش اللّبنانيّ إلى صور، وقام بواجباته ونشكره على ما فعله”، ويُتابع: “كلّ ما نطلبه هو أن نستطيع الاستمرار برسالتنا وخدمتنا”.
ويُوجّه المطران اسكندر، “صرخةً إلى الضّمير العالميّ”، مُشيراً إلى أنّ “مدينة صور، عمر تُراثها يتخطّى الـ 5 آلاف سنة، وتحتوي على آثار إنسانيّة، وهي مثال العيش المشترك، كما أنّها أكثر من حجارة وآثار، هي إنسان”، داعياً “المجتمع الدّوليّ للحفاظ على التّراث وعلى الإنسان وعلى الوجود المسيحيّ ورسالته”.
ويختم المطران اسكندر، قائلاً: “لدينا رعايا في كلّ الجنوب، تمتدّ من صور حتّى علما الشعب، ويارون، ورميش، وعين إبل”، مُشدّداً على “ضرورة الحفاظ على الوجود المسيحيّ كرسالة محبّة”.

أثبتَ أهالي القرى المسيحيّة إرادة قويّة في التّمسّك بأرضهم وهويّتهم، وصمودُهم ليس مجرّد مقاومة عادية، إنّما هو إثبات على قدرة المسيحيّين في الحفاظ على جذورهم وهويّتهم، في هذه الأرض المقدّسة، رغم أصعب الظّروف.

وقف النار مقابل إخلاء “الحزب” من جنوب الليطاني… إليكم البيان اللبناني الإسرائيلي المشترك

أعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل ولبنان لتنفيذ وقف إطلاق النار، عقب محادثات استضافتها واشنطن، في مسعى لاحتواء التصعيد المتواصل على الجبهة اللبنانية منذ أشهر.

ووفق بيان مشترك صادر عن وزارة الخارجية الأميركية، ينص الاتفاق على وقف كامل لإطلاق النار من جانب حزب الله، وانسحاب جميع عناصره من المنطقة الواقعة جنوب الليطاني، على أن يواصل الجانبان المفاوضات المباشرة لمعالجة الملفات العالقة وتعزيز إجراءات بناء الثقة.

وجاء في البيان:

عقدت الولايات المتحدة الاجتماع الثلاثي الرابع رفيع المستوى بين ممثلين عن إسرائيل ولبنان يومي 2 و3 حزيران 2026.

ونتيجة للمفاوضات التي قادتها الولايات المتحدة، اتفقت إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار.

ويعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله وإخلاء جميع عناصر الحزب من منطقة جنوب الليطاني.

كما اتفق الجانبان، بتوجيه من الولايات المتحدة، على الإسراع في إنشاء مناطق تجريبية تتولى فيها القوات المسلحة اللبنانية السيطرة الحصرية على الأراضي، مع استبعاد جميع الجهات المسلحة غير التابعة للدولة.

ومن شأن هذه الخطوات أن تمهد الطريق نحو التقدم باتجاه اتفاق شامل للسلام والأمن.

وأكدت جميع الأطراف أن مستقبل العلاقة بين إسرائيل ولبنان يجب أن يقرره حصراً الحكومتان السياديتان للبلدين.

ورفضت أي محاولة من أي دولة أو جهة غير حكومية لاحتجاز مستقبل لبنان أو فرض الوصاية عليه.

كما أكدت إسرائيل ولبنان أنه ليست لديهما أي نوايا عدائية تجاه بعضهما البعض، والتزمتا بمواصلة المفاوضات المباشرة لبناء الثقة، ومعالجة جميع القضايا العالقة، والعمل نحو اتفاق شامل بين البلدين.

وناقشت الوفود إطاراً أمنياً يستند إلى المناقشات التي جرت في البنتاجون في 29 مايو، ويهدف إلى ضمان سيادة لبنان وإسرائيل وأمنهما وسلامة أراضيهما على نحو مستدام.

ويتضمن هذا الإطار تفكيك الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة ومنع إعادة تشكيلها أو عودتها مستقبلاً.

وأدانت جميع الأطراف الهجمات الإيرانية على دول المنطقة، إضافة إلى الأنشطة الإيرانية المستمرة التي تقوض الاستقرار في الشرق الأوسط، سواء من خلال دعم الجماعات الوكيلة أو غير ذلك من الأعمال العدائية.

وجددت الولايات المتحدة دعمها المستمر للحكومتين في ممارسة سيادتهما.

وأكدت أن أي اتفاق لوقف الأعمال القتالية يجب أن يتم التوصل إليه مباشرة بين الحكومتين، وبرعاية الولايات المتحدة، وليس عبر أي مسار منفصل.

وشددت الولايات المتحدة على عزمها مواصلة دعم القوات المسلحة اللبنانية بهدف تعزيز قدراتها وتمكينها من بسط سيادة الدولة بصورة فعالة على كامل الأراضي اللبنانية.

كما أشارت إلى تصريح وزير الخارجية ماركو روبيو الصادر في 2 يونيو، والذي أكد فيه أن حزب الله “ليس عدواً لإسرائيل والولايات المتحدة فحسب، بل هو أيضاً عدو للبنان”.

من جانبها، أكدت إسرائيل أن أمنها واحترام سلامة أراضيها لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال نزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية في جميع أنحاء لبنان.

وشددت على أهمية المفاوضات المباشرة برعاية الولايات المتحدة لمعالجة جميع القضايا العالقة وتحقيق سلام وأمن دائمين.

أما لبنان فأكد ضرورة الاحترام المتبادل للحدود المعترف بها دولياً، والحاجة الملحة إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية، مع التشديد على مبادئ وحدة الأراضي والسيادة الكاملة للدولة.

كما التزم لبنان بتعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية، بدعم من الولايات المتحدة، لتمكينها من فرض سيطرة فعالة على كامل أراضي البلاد.

واتفق الطرفان على استئناف المسارين السياسي والأمني خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل.

كما وافقت الولايات المتحدة على مواصلة تسهيل التواصل بين الطرفين خلال الفترة الانتقالية.

“أجمل فرحة” تُشعل الأعراس والحفلات…وبول الراعي يحصد النجاح من جديد!

أعاد الفنان بول الراعي إطلاق أغنيته المميزة “أجمل فرحة”، من كلمات زخيا الحاج وألحان إليان الدبس، وذلك من خلال فيديو كليب جديد أُنجز باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تجمع بين الأصالة والتجدد الفني.

وتحظى الأغنية بإقبال واسع ونجاح لافت في الأعراس والمناسبات السعيدة، لما تحمله من أجواء احتفالية وكلمات تعبّر عن الفرح والمحبة، ما جعلها من الأغنيات المفضلة لدى العديد من العرسان والعائلات في مختلف المناسبات.

ويأتي هذا الإصدار الجديد في وقت يتطلع فيه اللبنانيون إلى عودة الاستقرار والهدوء إلى البلاد، بما يعيد الحركة إلى قطاع الأعراس والاحتفالات ويمنح الناس فسحة أمل وفرح يحتاجونها.

كل التوفيق للفنان بول الراعي في هذه الخطوة الفنية الجديدة، مع كل تمنياتنا له بمزيد من النجاح والتألق في مسيرته الفنية.

رابط اليوتيوب:https://youtu.be/7Q7TElEpIP0?si=DaFLmyA33TW7CPy7

رابط الانستغرام:

https://www.instagram.com/reel/DZC_0yctLEj/?igsh=c2RlOXJ0aHFnYjky