بلوق الصفحة 4

رئيس بلدية عنايا يرفع الصوت: عنايا ليست عنوانًا للتسويق ومار شربل ليس شعارًا تجارياً

أصدر رئيس بلدية عنايا وكفربعال مارك عبود بيانًا علّق فيه على تقرير تلفزيوني تناول افتتاح أحد المشاريع السياحية، معتبرًا أنّ ما رافقه من استخدام متكرر لاسم عنايا واسم القديس شربل في الترويج للمشروع يشكّل استغلالًا للهوية الروحية والسياحية للبلدة.

وأكد عبود أنّ «عنايا ليست اسمًا تجاريًا يُستعمل لتسويق أي مشروع سياحي»، مشيرًا إلى أنّ المشروع المعني «لا يقع جغرافيًا ضمن عنايا، ولا يعكس طبيعة البلدة وهويتها السياحية والروحية».

وشدد على أنّ اسم عنايا والقديس شربل «ليس مادة دعائية متاحة لكل من يريد الاستفادة من وهجهما وشهرتهما»، مؤكدًا أنّ البلدية لن تقبل بتحويل هوية البلدة إلى وسيلة تسويق تجاري لمشاريع لا تمت إليها بصلة جغرافية أو بهوية عنايا السياحية.

ودعا عبود الجهات والأفراد والمؤسسات إلى التوقف عن استخدام اسم عنايا في الترويج لأي مشروع أو نشاط يقع خارج نطاقها الجغرافي، أو بما قد يوهم الزائر والرأي العام بوجود صلة بين المشروع وبلدة عنايا أو مزار القديس شربل خلافًا للواقع.

كما أعلن أنّ البلدية «تحتفظ بكامل حقوقها القانونية» في مواجهة أي استعمال لاسم عنايا من شأنه تضليل الجمهور أو استغلال اسم البلدة وهويتها وموقعها الروحي والسياحي لأغراض تجارية.

وختم عبود بالتأكيد أنّ عنايا ترحّب بكل مشروع سياحي يحترم محيطها ويضيف قيمة إلى المنطقة، «لكنها في الوقت نفسه لن تسمح بأن تكون هويتها أو اسمها أو اسم مار شربل غطاءً تسويقيًا لأي مشروع لا ينتمي إليها»، مؤكدًا: «عنايا ستبقى عنايا… هوية نحميها، واسم نصونه، ورسالة لن نسمح باستغلالها. مار شربل ليس شعارًا تجاريًا، وعنايا ليست عنوانًا للتسويق»

بدل النقل إلى الواجهة مجدداً… هل حان وقت رفعه؟

مع استمرار ارتفاع أسعار المحروقات وتزايد كلفة تنقّل الموظفين والعاملين، عاد ملف بدل النقل والانتقال إلى الواجهة، وسط تساؤلات حول ما إذا كان هناك توجّه رسمي جدي لإعادة النظر بقيمته، بما يتناسب مع الارتفاع الكبير في سعر صفيحة البنزين. وتكتسب المسألة أهمية إضافية مع وصول سعر  هذه الصفيحة  إلى مستويات مرتفعة، فيما تؤكد وزارة العمل أن ملف بدل النقل بات موضع بحث ضمن لجنة المؤشر.

وعليه، يتركز السؤال اليوم حول الصيغة التي يمكن اعتمادها لرفع بدل النقل وآلية احتسابه، وما إذا كانت الزيادة ستكون رقماً ثابتاً أم ستأخذ في الاعتبار حركة أسعار المحروقات، خصوصاً أن أي تأخير في معالجة الملف يعني استمرار تحميل الموظف والعامل جزءاً متزايداً من كلفة الوصول إلى مكان العمل.

أطلق النار على والده فأرداه قتيلاً.. لهذا السبب!

صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّــة البلاغ التّالي:
بتاريخ 25-8-2026 وفي محلّة برج البراجنة، وبسبب خلافات مادّية، أقدم المدعو ر. م. (مواليد العام 2006، لبناني) على إطلاق النار من بندقية نوع بومب أكشن باتّجاه والده المدعو أ. م. (مواليد العام 1968، لبناني)، فأصيب في رقبته ورأسه، ونقل على الأثر إلى أحد المستشفيات لتلقّي العلاج، وما لبث أن فارق الحياة، وفرّ مطلق النار إلى جهة مجهولة.

على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانية والاستعلامية في مسرح الجريمة ومحيطه، للعمل على تحديد مكان وجود مطلق النار وتوقيفه.

بنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من تحديد مكان اختبائه في داخل شقّة في بناء في محلّة طريق المطار. وبعملية رصد ومراقبة دقيقة، تمّت مداهمة الشقّة المذكورة وأوقف مطلق النار بداخلها.

بتفتيشه ضبط بحوزته:

مسدس حربي وممشط مع 10 طلقات صالحة للاستعمال، وطلقة داخل حجرة النار.

بندقية نوع بومب أكشن لون أسود عليها آثار حمراء اللون، و10 طلقات نارية صالحة للاستعمال داخل كيس.

منافسات بين الوزارات …إليكم السبب!

أعلنت وزيرة الشباب والرياضة نورا بيرقداريان أنه سيتم إقامة منافسات رياضية بين الوزارات خلال شهر أيلول، في لعبة «الميني فوتبول»، وذلك في المدينة الرياضية في بيروت.

وأوضحت بيرقداريان أن هذه المبادرة تأتي تأكيدًا على أنّ الرياضة تعزّز التواصل بين مختلف الإدارات العامة

بالفيديو: وزير على الـ”موتو”

وزير الأشغال العامّة والنقل فايز رسامني يصل الى السراي الحكومي للمشاركة في جلسة مجلس الوزراء على الدراجة النارية.

نهاية أسبوع حارّة… إليكم تفاصيل الطّقس

0

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا، غائما جزئياً مع ضباب على المرتفعات وارتفاع في درجات الحرارة فوق الجبال وفي الداخل بينما تنخفض بشكل طفيف على الساحل مع نسبة رطوبة مرتفعة.

وجاء في النشرة الآتي:

-الحال العامة: طقس صيفي معتاد يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع ارتفاع بنسبة الرطوبة في المناطق الساحلية ودرجات حرارة اعلى من معدلاتها الموسمية في المناطق الداخلية وفوق الجبال.

معدل درجات الحرارة لشهر أيلول: طرابلس بين 22 و 32 م°، بيروت 24 و32 م°، زحلة بين 16 و 32 م°.

-الطقس المتوقع في لبنان:

الخميس:

قليل الغيوم مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة وارتفاع بنسبة الرطوبة فيتشكل الضباب على المرتفعات في الفترة المسائية ويتحول الطقس الى غائم جزئيا.

الجمعة:

غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات وارتفاع في درجات الحرارة فوق الجبال وفي الداخل بينما تنخفض بشكل طفيف على الساحل مع نسبة رطوبة مرتفعة.

السبت:

غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة فوق الجبال وفي الداخل بينما ترتفع بشكل طفيف على الساحل مع نسبة رطوبة مرتفعة مما يزيد من الشعور بالحرّ.

الأحد:

غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات ومن دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة كما تبقى نسبة الرطوبة مرتفعة.

-الحرارة على الساحل من 22 الى 32 درجة، فوق الجبال من 15 الى 28 درجة، في الداخل من 16 الى 34 درجة.
-الرياح السطحية:شمالية غربية الى شمالية شرقية نهاراً ، متقلبة ضعيفة ليلاً، تتراوح سرعتها بين 10 و 25 كم/س.
-الانقشاع: متوسط على الساحل، يسوء أحياناً على المرتفعات بسبب الضباب.
-الرطوبة النسبية على الساحل: بين 50 و 80 ٪
-حال البحر: منخفض ارتفاع الموج، حرارة سطح الماء:29 درجة.
-الضغط الجوي: 759 ملم زئبق.

الحواط: لتأمين الأسواق المطلوبة لتصريف موسم التفاح

كتب النائب زياد الحواط عبر حسابه على منصّة “أكس”: 

“عطفاً على مراجعاتنا السابقة بشأن تصريف التفاح، نطالب رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الإقتصاد والتجارة عامر البساط بتأمين الأسواق المطلوبة لتصريف الموسم الوفير هذه السنة، من أجل مساعدة المزارعين على الصمود والإستمرار  وتعويض بعض خسائرهم التي تكبّدوها في السنوات السابقة.

إن جودة التفاح اللبناني من شأنها أن تساعد على توفير الأسواق المناسبة بأسعار عادلة تمكّن المزارعين من الحفاظ على لقمة عيشهم، وتساعدهم على مواجهة التحديات الصعبة”.

بعد الديمان… بحيرة اصطناعية في العاقورة تثير مخاوف بيئية

أعلنت جمعية «الأرض لبنان» أن أعمال الحفر وإزالة الصخور لإنشاء بحيرة اصطناعية في مرج ريما – سيدة القرن في جرود العاقورة بدأت قبل إنجاز دراسة تقييم الأثر البيئي والحصول على موافقة وزارة البيئة، محذّرة من تحويل جبال لبنان إلى «حقل للتجارب».

وأوضحت الجمعية أن المشروع يقع على ارتفاع يتجاوز 1900 متر، ضمن نطاق قمم جبال لبنان العالية التي تستوجب حماية خاصة نظراً لأهميتها البيئية، ودورها في تراكم الثلوج والأمن المائي، فضلاً عن قيمتها السياحية والثقافية والدينية.

وبحسب الجمعية، توقفت الأعمال بعد إثارة القضية، ليبدأ بعدها إعداد دراسة تقييم الأثر البيئي، معتبرةً أن هذه الدراسة «ليست إجراءً شكلياً يُستدرك بعد الحفر وتغيير معالم الموقع»، بل أداة وقائية يجب إنجازها قبل المباشرة بالأعمال، بالتوازي مع جلسة الاستماع العامة والحصول على موافقة وزارة البيئة.

واعتبرت أن المباشرة بالمشروع قبل استكمال هذه الأصول تشكّل مخالفة يعاقب عليها قانون حماية البيئة رقم 444/2002 ومرسوم تقييم الأثر البيئي رقم 8633/2012، مؤكدةً أن إعداد دراسة متأخرة لا يلغي المخالفة ولا يعالج الأضرار التي قد تكون وقعت.

وبعد قضية بحيرة الديمان، تساءلت الجمعية: «من يقرّر تغيير معالم جبال لبنان، وتحت أي رقابة ودراسات وتراخيص؟».

وطالبت «الأرض لبنان» بالإبقاء على وقف الأعمال، ونشر الدراسات والتراخيص، والتحقق من التعديات المبلّغ عنها على الأملاك الخاصة وتقييم الأضرار، وعدم استئناف المشروع قبل إثبات جدواه وسلامته واحترامه للحقوق والبيئة والتراث.

كما دعت السلطات إلى تطبيق القوانين ومنع فرض المشاريع كأمر واقع، والجهات الدولية والمانحين إلى عدم تمويل أي مشروع قبل استكمال الموافقات القانونية والبيئية.

وختمت الجمعية بالتأكيد: «تقييم الأثر البيئي يسبق الجرافات… ولا يأتي لتبرير ما فعلته»

غسان مخيبر يعدّد الإصلاحات التي جاء عليها قانون الاعلام الجديد: فوجئت بحجم الانتقادات غير المقنعة وحملات الشيطنة سياسة

0

صدر عن المحامي والنائب السابق غسان مخيبر، البيان الاتي:

“كان لي شرف تقديم اقتراح قانون الإعلام الجديد إلى مجلس النواب في العام 2010، والمشاركة في المراحل الأولية والأخيرة لصياغته في اللجان البرلمانية المختصة قبل إحالته إلى اللجان المشتركة ومن ثم إلى الهيئة العامة لمجلس النواب.

وقد اطّلعت على القانون كما نُشر في الجريدة الرسمية برقم ٦٩ وبات بالتالي نافذا منذ تاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦، بعد أن صادق عليه مجلس النواب وأصدره رئيس الجمهورية مشكورَين؛ فوجدت أنّ هذه الصيغة النهائية للقانون تتضمّن العديد من الإصلاحات التي عملنا عليها سابقاً، وأنّ بعض الإصلاحات الأخرى لا تزال بحاجة إلى الاستكمال مستقبلاً، إضافة إلى تصحيح بعض ما يستوجب التصحيح؛ وسوف سيكون ذلك موضوع تعليق لنا في بيان آخر.

لكن ما يجعل بياني اليوم ضرورياً هو ما فوجئت به من حجم الانتقادات غير المقنعة وحملات الشيطنة التي طالت هذا القانون، حتى بدا الكثير مما يُثار وكأنه “رميٌ للطفل السليم مع ماء الحمام الوسخ”. لذلك، وقبل أن ينقاد أي من الغيارى على الحقوق والحريات الى الامعان في انتقاد القانون برمته – ورُبَّ نقدٍ علمي محمود لا بل مطلوب – وقبل أن نعمل على تطوير القانون وهو اليوم بات واجب التطبيق كما هو!، وجدتُ أنه لا بدّ لنا من أن نبيّن للرأي العام أبرز الأحكام القانونية الإصلاحية التي تضمّنها – لا سيما لمن لم يتمكن من قراءة القانون كاملاً (البالغ عدد مواده 121 مادة).

ولا بدّ من التنويه بادئ ذي بدء بأنّ قانون الإعلام الجديد وضع، للمرة الأولى إطاراً موحّداً وشاملاً وحديثاً للإعلام بجميع وسائله المكتوبة والمسموعة والمرئية والإلكترونية في لبنان، بعدما كانت هذه الوسائل تُنظَّم بموجب مجموعة قوانين متفرقة وقديمة لم تعد تتناسب مع احتياجات العصر والمهن الإعلامية. وقد تضمن القانون إصلاحات جذرية على القوانين والممارسات السابقة وليس تعديلات شكلية او تفصيلية، مسترشدا بأفضل الممارسات في القانون المقارن. وقد هدف القانون الجديد بشكل رئيسي الى تشجيع الاعلام وجودته وتنوعه وتعدديته، وتأمين حق المجتمع بالوصول الى المعلومات الموثوقة، وتعزيز حماية حقوق وحريات الناس في التعبير والنشر، لا سيما الإعلاميين منهم، ضمن ضوابط قانونية واضحة وعادلة.

في ما يلي قائمة موجزة بأبرز الإصلاحات التي نصّ عليها قانون الإعلام الجديد، مبوّبةً وفق هيكلية القانون نفسه:

القسم الأول: المؤسسات الإعلامية (المواد 1 – 71)

أولا – الأحكام العامة وملكية وسائل الإعلام

●    استحداث تحديد واضح للمبادئ العامة التي تحدد اهداف القانون والمفاهيم الأساسية المعتمدة فيه، وتعريفات واضحة لبعض مفرداته.

●    إطلاق حرية تأسيس وتملك وسائل الاعلام بمختلف انواعها للجميع وفق احكام نظمنها القانون، مع حظر الاحتكارات والامتيازات غير المشروعة ومع حظر تملّك أي شخص يحمل جنسية دولة معادية، لوسيلة إعلامية أو تمويلها أو تشغيلها بأي شكل.

●    استحداث موجبات تضمن شفافية الملكية الحقيقية لوسائل الاعلام وتمويلها — إلزام جميع وسائل الإعلام بالإفصاح لدى الهيئة عن هوية المالكين الفعليين ومصادر التمويل والإيرادات، ونشرها للجمهور إلكترونياً.

●    تنظيم خاص لملكية شركات الاعلام المرئية والمسموعة — إلزامها بالتأسيس كشركات مساهمة مغفلة لبنانية، مع تحديد سقف محطة تلفزيون واحدة وإذاعة واحدة للمالك نفسه.    ●    تأطير نشاط الإعلام الأجنبي في لبنان — إخضاع مكاتب التمثيل الإعلامي الأجنبية لموجبات التسجيل والشفافية وشروط قانونية محدّدة لممارسة نشاطها.

ثانيا – تنظيم وسائل الاعلام المختلفة والوكالات الإعلامية والإعلانات واستطلاعات الرأي

●    اعتماد نظام التأسيس الحر – العلم والخبر لا الترخيص – بالنسبة لسائر المطبوعات الدورية وغير الدورية والوكالات الإعلامية والمواقع الالكترونية الاعلامية.

●    اعتماد نظام تراخيص تنافسي وشفاف للبث التلفزيوني والاذاعي عبر الترددات الأرضية واعتماد نظام التأسيس عبر العلم والخبر لسائر الاذاعات التلفزيونات الاخرى — وتصنيف المؤسسات في فئات بحسب التغطية الجغرافية ونوع المحتوى.

●    تنظيم المواقع الالكترونية الإعلامية وفق نظام حر ومرن يضمن حرية التأسيس بالتسجيل وليس بالترخيص المسبق – اما المواقع الإلكترونية غير الإعلامية مثل مواقع التواصل الاجتماعي والمدونات الشخصية، فهي تستفيد من القانون دون الزامها بموجب التسجيل.

●    إلزام جميع وسائل الاعلام المنظمة في القانون بموجب تعيين مدير مسؤول لضمان جودة وفعالية الرقابة التحريرية عن اعمال النشر.

●    الفصل بين المحتوى الإعلامي والإعلاني — إلزام وسائل الإعلام بفصل واضح بين المضمون التحريري والمضمون الإعلاني.

●    تنظيم نشر استطلاعات الرأي — إلزام بالإفصاح عن الجهة الطالبة والممولة والمنهجية المعتمدة عند نشر أي استطلاع، وحظر نشر ما يخالف هذه الشروط.

●    اعتماد عقوبات مالية متدرجة ورادعة لضمان حسن الالتزام بأحكام القانون.

 

القسم الثاني: الهيئة الوطنية للإعلام (المواد 72 – 97)

●    انشاء “الهيئة الوطنية للإعلام” كمؤسسة عامة ناظمة مستقلة تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي والإداري.

●    مهام وصلاحيات تنظيمية ورقابية وتنفيذية واسعة، حددها القانون “بضمان حرية التعبير والاعلام والنشر وفق المبادئ العامة التي نص عليها الدستور والاعلان العالمي لحقوق الانسان والمواثيق الدولية ذات الصلة وقانون الاعلام. كما تعمل [الهيئة] على حسن التزام المؤسسات الإعلامية العامة والخاصة بأحكام هذا القانون وغيره من القوانين ذات الصلة، واستفادتها من منافعه وضماناته.

●    مهام وصلاحيات واسعة أدرجت في قائمة على سبيل التعداد لا الحصر، أبرزها: – استلام بيانات الاعلام لتأسيس وسائل الاعلام وتسليم ايصالات العلم والخبر؛ – اصدار دفاتر شروط المؤسسات الاذاعية والتلفزيونية؛ – تطوير مدونة سلوك إعلامية وفق آلية تشاركية وتطوير آلية لتنفيذها؛ – تلقي شكاوى او التحرك عفوا واحالة المخالفات الى القضاء المختص؛ – مساعدة المتضررين في ممارسة حق الرد؛ – صياغة ونشر التقارير العامة والخاصة المتعلقة بتقييم واقع الاعلام وجودته.

●    تشكيلة تعددية مستقلة منتخبة يعنى بها تمثيل المجتمع بمثابة “هيئة حكماء” في أداء مهامها — وهي تتألف من عشرة (١٠) أعضاء متفرغين، يُنتخب سبعة (٧) منهم منتخبون مباشرة من هيئات منظمة مستقلة، وثلاثة (٣) منهم معينون من قبل مجلس الوزراء من مجموعة مرشحين تقترحهم الهيئات المستقلة المذكورة.

●    ضمانات استقلالية الأعضاء — ولاية ست سنوات غير قابلة للتجديد، وحصانات عديدة، وشروط صارمة تحظر الجمع بين العضوية وأي منصب سياسي أو حزبي أو مصلحة في وسائل الإعلام.

●    استقلالية مالية عن السلطة التنفيذية — موازنة خاصة ضمن الموازنة العامة، مموّلة من بدلات ورسوم القطاع، وخاضعة للرقابة اللاحقة لديوان المحاسبة.

القسم الثالث: طرق المراجعة والجرائم وشبة الجرائم وحماية الصحافيين (المواد 98 – 121)

●    تنظيم مفصّل لحق الرد والتصحيح وحذف المواد المخالفة — مهل قانونية قصيرة وإلزامية بحسب نوع الوسيلة (فورية للبث المباشر، سريعة للمواقع الإلكترونية)، مع مسؤولية مدنية وجزائية عند المخالفة.

●    الغاء عدد من الجرائم المتعلقة بحرية التعبير والنشر لا سيما الغاء جرائم القدح والذم والتحقير وتحويلها الى شبه جرائم يمكن مقاضاتها امام المحاكم المدنية المختصة التي تطبق اصولا سريعة موجزة، بحيث تحل التعويضات المالية محل عقوبات الحبس.

●    حظر التوقيف الاحتياطي في جرائم الرأي المتبقية بالنسبة الى الجميع وليس الإعلاميين وحدهم، أيا كانت صفة ومهنة الفاعل.

●    الغاء صلاحية المحكمة العسكرية بالنسبة الى جميع الجرائم المتعلقة بالرأي والاعلام.

●    استحداث جريمة التحريض على الكراهية وفق أفضل المعايير القانونية في التشريع المقارن.

●    تكريس حقوق وحمايات خاصة يتمتع بها الصحافيين، لا سيما حماية سرية المصادر، وضمان استقلالية العمل التحريري، وحظر أي ضغط أو تهديد للتأثير على المضمون الإعلامي، والتأكيد على الحرية الدستورية في العمل النقابي وحمايته.

●    توحيد التشريع وإلغاء القوانين المتقادمة — إلغاء قانون المطبوعات لعام 1962 (مع الإبقاء على الاحكام التي ترعى نقابتي الصحافة والمحررين)، وقانون البث التلفزيوني والإذاعي لعام 1994 وتعديلاتهما، وإحالة الملاحقات والدعاوى العالقة إلى القضاء المختص وفق الأحكام الجديدة.

●    إجازة تحديد دقائق تطبيق القانون عند الاقتضاء بمراسيم تصدر في مجلس الوزراء”.

أبي رميا يتابع ملف المدارس الرسمية في جبيل: لن نقبل بإقفال أي مدرسة

متابعة لملف اقفال بعض المدارس الرسمية في قضاء جبيل صدر عن النائب سيمون أبي رميا البيان التالي:” بعد سعينا إلى تأمين مواعيد لفعاليات بلدتي حصارات ومشمش مع المسؤولين في وزارة التربية، بالتنسيق مع وزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي لمتابعة موضوع مدرسة مشمش الرسمية وثانوية حصارات، وبعد انتهاء هذه اللقاءات اليوم ، تواصلت مع رئيس بلدية حصارات الأستاذ إدمون سعادة ورئيس بلدية مشمش الأستاذ بول نون، حيث وضعاني في أجواء اللقاءات التي عقداها مع المسؤولين في وزارة التربية.
كما أجريت بدوري اتصالات مع المسؤولين المعنيين في وزارة التربية لمتابعة هذا الملف والتأكد من الوصول إلى النتائج المرجوة.
وأؤكد أنني سأبقى حاضراً ومتابعاً بشكل دائم لهذا الملف، وسأقوم بكل ما يلزم من أجل عدم إقفال أي من مدارس قضاء جبيل، والحفاظ على حق أبنائنا في التعليم الرسمي ضمن بلداتهم وقراهم.
وفي السياق نفسه، تم التواصل مع المسؤولين في وزارة التربية لمتابعة ملف مدرسة دون بوسكو الرسمية في الحصون، والعمل على تحقيق الهدف نفسه، أي ضمان استمرارية المدرسة والحفاظ عليها وعدم اتخاذ أي قرار يؤدي إلى إقفالها أو إضعاف دورها التربوي.
إن الحفاظ على المدارس الرسمية في قضاء جبيل ليس مجرد ملف إداري، بل هو مسؤولية تجاه أهلنا وطلابنا، وسنبقى نتابعه بكل جدية ومسؤولية إلى حين الوصول إلى النتائج التي تحفظ مصلحة هذه المدارس وأبنائها مع الدعوة الدائمة الى المجتمعات المحلية في هذه البلدات إلى العمل الجدي لتسجيل ابناء هذه القرى والجوار في المدارس المعنية لتأمين الأعداد الكافية مما يشكّل ركيزة أساسية من اجل ديمومة هذا المدارس.”