بلوق الصفحة 5

بالصور-عنايا تحتفل بعيد القديسين يواكيم وحنة في الكنيسة الوحيدة في لبنان التي تحمل اسميهما

احتفلت رعية القديسين يواكيم وحنة والدي العذراء مريم في بلدة عنايا قضاء جبيل بعيد شفيعيهما خلال قداس ترأسه رئيس دير مار مارون عنايا الاب ميلاد طربيه في الكنيسة التي تحمل اسميهما في البلدة وهي الوحيدة في لبنان، عاونه فيه خادم الرعية الاب شربل دريان ، ومسجل عجائب القديس شربل في دير مار مارون عنايا الاب لويس مطر ولفيف من آباء الدير

حضر القداس النائبان سيمون ابي رميا وزياد الحواط ، رئيس بلدية عنايا كفربعال مارك عبود واعضاء المجلس البلدي وعدد من رؤساء بلديات قضاء جبيل ، رئيس رابطة مختاري القضاء المهندس كريستيان القصيفي ومختار البلدة جان كلود ابي سليمان وعدد من المخاتير ، سفيرة وزارة السياحة للسياحة الدينية في الانتشار ومنسقة لجنة الاعلام في ابرشية جبيل المارونية الزميلة جوزفين ابي غصن ، رئيس المركز الاقليمي للدفاع المدني في قضاء جبيل مخول بو يونس ، المغترب اللبناني طوني نصرالله فعاليات وحشد من المؤمنين .

العظة

بعد الانجيل المقدس القى طربية عظة روى فيها مراحل حياة القديسين يواكيم وحنّة، مشيرا إلى ان “التأمل في قصتهما شكّل مناسبة للتوقف عند معنى الإيمان، والعائلة، والعطاء، والدور الذي يؤديه الأجداد وكبار السن في حياة الأسرة والمجتمع والكنيسة”.

 

وقال :” قصة يواكيم وحنّة، اللذين كانا يتوقان إلى أن يرزقهما الله ولدًا وبعد أن تعرّض يواكيم لكلمات جارحة في الهيكل، خرج منه حزينًا ومجروحًا، واعتزل في البرية أربعين يومًا، حيث صام وصلّى وتضرّع إلى الله طالبًا رحمته ورضاه وأن يمنحه ولدًا وفي الوقت نفسه، واصلت حنّة الصلاة بحرارة، متضرعة إلى الله للغاية نفسها ، وبعد أربعين يومًا، تروي الرواية أن الله استجاب لصلاتهما، وأن ملاكًا ظهر لكل واحد منهما على حدة، وبشّرهما بأنهما سيرزقان ابنة ستكون مباركة ومميّزة، وأنها ستكون مكرّسة لله، وهي مريم العذراء، أمّ المسيح”.

 

واضاف : “تتوقف الرواية عند لقاء يواكيم وحنّة بعد عودته من البرية، في أورشليم عند ما يُعرف بـ«باب الذهب». وهناك، بحسب التقليد، التقى الزوجان وتبادلا قبلة تعبّر عن الفرح والمحبة بعد استجابة الله لصلاتهما وقد خلد الفنان الإيطالي جوتو هذا المشهد في لوحة تعود إلى نحو عام 1300، وأصبحت القبلة بين يواكيم وحنّة من أشهر المشاهد في الفن المسيحي، لما تحمله من رمزية عميقة تعبّر عن محبة الزوجين وعن البركة التي يحلّ بها الله على البيت والعائلة”.

 

واردف : “بعد ذلك، حملت حنّة بمريم، وعندما ولدت، حافظ يواكيم وحنّة على الوعد الذي قطعاه أمام الله. وعندما بلغت مريم الثالثة من عمرها، أخذاها إلى الهيكل وقدّماها للرب وكرّساها لخدمته وهنا تبرز صورة الأب والأم اللذين امتلأ قلباهما بالشكر لله، ولم يتعاملا مع النعمة التي وهبهما إياها باعتبارها ملكًا لهما، بل أعادا تقديمها إلى الله فمريم كانت عطية من الله، ولذلك اختارا أن يكرّساها له.

وتحدث عن معنى الإيمان في مواجهة الصعوبات، والتأكيد على أن الإنسان، مهما واجه من مصائب وآلام في حياته، لا ينبغي أن يسمح للحزن واليأس بأن يسيطرا على قلبه، ما دام متمسكًا بالله وواثقًا بحضوره ومحبته”، مؤكدا

على قيمة العائلة، باعتبارها الأساس الذي يقوم عليه المجتمع فالعائلة ليست مجرد إطار يجمع أفرادًا يعيشون تحت سقف واحد، بل هي المكان الأول الذي يتعلم فيه الإنسان المحبة، والإيمان، والاحترام، والعطاء، والمسؤولية، والقيم التي ترافقه طوال حياته، فإضطراب قيم العائلة ينعكس على المجتمع بأسره، لأن المجتمع يستمد قوته واستقراره من العائلات التي يتكوّن منها فحين تكون العائلة متماسكة وقائمة على المحبة والاحترام، ينعكس ذلك إيجابًا على المجتمع، وحين تتفكك العائلة وتضيع قيمها، ينعكس التفكك على المجتمع بأكمله”.

 

وشدد على أن” وجود الآباء والأمهات والأولاد والأجداد داخل العائلة هو نعمة كبيرة، وأن الحفاظ على هذه الروابط هو حفاظ على المجتمع وعلى القيم الإنسانية، وعلى المحبة التي تنتقل من جيل إلى جيل متوقفاً عند «عطية الشيخوخة»، وداعيًا إلى النظر إلى كبار السن لا باعتبارهم عبئًا، بل باعتبارهم نعمة وثروة للعائلة”.

 

وقال : “أن يكبر الإنسان في العمر، وأن يبقى حاضرًا بين أبنائه وأحفاده، وأن يشهد نمو الأجيال من حوله، هو بحد ذاته نعمة كبيرة تستحق التقدير والامتنان ، فالأجداد يؤدون الدور الأساسي الأجداد في الحياة العائلية والاجتماعية والكنسية، ولا سيما في نقل الإيمان والقيم، وحفظ الذاكرة الجماعية، وصون تاريخ العائلة، والحفاظ على التقاليد ونقلها إلى الأبناء والأحفاد فهم ليسوا مجرد شهود على الماضي، بل هم «ذاكرة حيّة للعائلة»، يحملون في ذاكرتهم قصص الأجيال السابقة وتجاربها، وينقلون إلى الأحفاد خلاصة خبراتهم وحكمتهم. وهم كذلك جسور تربط الماضي بالحاضر والمستقبل، وتساعد الأجيال المختلفة على البقاء متصلة بجذورها وهويتها وقيمها”.

 

وتلا الصلاة التي كان يصلّيها قداسة البابا الراحل بنديكتوس السادس عشر بمناسبة عيد القديسين يواكيم وحنّة، التي تتضمن طلب الحماية للأجداد في العالم أجمع، والتأكيد على أنهم مصدر غنى للعائلات وللكنيسة وللمجتمع وان يبقى الأجداد، حتى في شيخوختهم، «دعائم راسخة للإيمان الإنجيلي في عائلاتهم، وحراسًا للمثل النبيلة للعائلة، وكنوزًا حيّة للتقاليد الدينية الراسخة ومعلمين للحكمة والقيم لكي ينقلوا إلى الاجيال القادمة ثمار خبرتهم الإنسانية والروحية الناضجة ، ساعد العائلات والمجتمع على تقدير حضور الأجداد ودورهم ، لا تسمح ابداً بأن يهملوا او يقصوا بل ليجدوا دائما الاحترام والمحبة ، وساعدهم ان يعيشوا بسلام وان يشعروا بأنهم محبوبون ومقبولون طوال سنوات الحياة التي تمنحهم اياها ، يا مريم يا ام جميع الأحياء ، احمي الأجداد دائماً ورافقيهم في مسيرتهم على هذه الارض ، وبصلاتك اجعلي جميع العائلات تجتمع يوماً في الوطن السماوي حيث تنتظرين البشرية جمعا في العناق العظيم للحياة التي لا نهاية لها .

وختم مهنئاً ابناء الرعية بالعيد خصوصاً الذين يحملون اسم القديسين” .

 

وفي نهاية القداس تقبل طربيه ودريان وعبود التهاني بالعيد من المشاركين بالذبيحة الالهية وانتقل الجميع إلى الباحة الخارجية للكنيسة وشاركوا في العشاء القروي الذي أحيته الفنانة رييكا مخايل وفرقتها الموسيقية وعازف البزق أنطوني حصري.

 

في نهر إبراهيم: توقيف 3 أشخاص على متن سيّارة… كيتامين وكوكايين وكبتاغون ضمن المضبوطات

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة أن دورية أمنية ضمن نطاق قيادة سرية جونية في وحدة الدرك الإقليمي، أقامت بتاريخ 24-8-2026، حاجزًا ظرفيًّا على الطريق البحرية في محلّة نهر إبراهيم.

وأفادت بأنه خلال الحاجز، أوقفت الدوريّة ثلاثة أشخاص، بينهم قاصر، كانوا على متن سيّارة نوع “نيسان صني”، لون أسود، وهم:

– خ. ش. (مواليد عام 2006، لبناني)

– س. س. (مواليد عام 2005، لبناني)

– فتاة قاصر من مواليد عام 2010، لبنانية

وبتفتيش السيّارة، ضُبطت كميّة من المواد المخدّرة، على الشكل الآتي:

– 10 حناجير تحتوي مادّة الكيتامين.

– 79 علبة بلاستيكيّة تحتوي مادّة الكوكايين.

– 5 مكعّبات بيضاء ملفوفة بمناديل ورقيّة.

– 95 حبّة “كبتاغون”.

-/26/ حبّة ملوّنة.

– 48 حبّة “ترامادول”.

– 31 كيسًا مغلقًا بتقنيّة التفريغ الهوائي، يحتوي كلّ منها مادّة حشيشة الكيف.

– 12 كيسًا يحتوي كلّ منها مادّة الماريجوانا.

– 10 أكياس تحتوي مادّة حشيشة الكيف.

– 3 أجهزة تدخين إلكتروني “Vape Packwoods”.

– 3 دفاتر ورق لفّ.

بالصور-شركة Creel تعيد للعاصمة رونقها : حفل استثنائي جمع لبنان وكرّم “عشاق بيروت”

في ليلةٍ حملت وهج بيروت بكل ما تمثّله من حضور وتنوّع وحياة، أقامت شركة CREEL حفل «عشّاق بيروت» في الـGrand Ballroom في فندق فينيسيا، برعاية وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص وبتعاون مع رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير؛ وسط حضور رفيع المستوى جمع شخصيات سياسية ورسمية واقتصادية وإعلامية وفنية واجتماعية، ومن مختلف التيارات والانتماءات السياسية؛ تقدمهم نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب والسفير الاميركي ميشال عيسى والسفير المصري علاء موسى ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ووزراء الزراعة نزار هاني والاقتصاد عامر البساط ووزير الدولة لشؤون التنمية الادارية اضافة الى عدد كبير من النواب من مختلف الاقضية من الجنوب حتى الشمال وكان حضور كبير لنواب بيروت ولشحصيات سياسية واقتصادية بارزة.

ولم تكن الأمسية مجرّد حفل تكريمي، بل تحوّلت إلى مشهد بيروتي جامع، اجتمع فيه الاختلاف تحت سقف واحد، في صورة عكست الدور الذي لطالما لعبته العاصمة: مدينة تلتقي فيها السياسة بالثقافة، والاقتصاد بالفن، والرياضة بالإعلام والعمل الإنساني.

وكرّمت «عشّاق بيروت» مجموعة من الأسماء والمؤسسات التي صنعت حضوراً بارزاً في لبنان وتركت بصمتها في العاصمة، من MTV Lebanon وCMA CGM ومركز سرطان الأطفال في لبنان وجمعية بيروت ماراثون، إلى نقابتي المهندسين والمحامين، الصليب الأحمر اللبناني، الدفاع المدني، الجامعة اللبنانية الأميركية، فندق فينيسيا، ناديَي الرياضي والحكمة، أسامة الرحباني، شارل حنا، رفعت طربيه وNsouli Jewelry، إلى جانب تحية خاصة إلى السيدة الراحلة هيام صقر.

أما الفنان غسان صليبا، فأضفى بصوته وحضوره رونقاً خاصاً على الأمسية، وسط أجواء مميزة وتفاعل كبير من الحاضرين.

«عشّاق بيروت» لم يكن عنواناً لحفل فقط، بل صورة عن العاصمة كما يعرفها أبناؤها: قوية، نابضة، جامعة، وقادرة دائماً على أن تكون نقطة لقاء مهما اختلفت الاتجاهات.

ومن قلب فينيسيا، قالت بيروت كلمتها من جديد: هنا يلتقي لبنان.

خاص-صحافي جبيلي لمختار: «يا عيب الشوم عليك… ما بيليق فيك هيك حكي يا مختار!»

استغرب عدد من الحاضرين خلال احتفال ديني أُقيم في إحدى بلدات جرد جبيل، تصرّف أحد مخاتير القرى المجاورة (ش. ي. ز.) إثر إشكال حصل على أفضلية المرور، ما لبث أن تطوّر إلى مشادة كلامية بينه وبين أحد الصحافيين الموجودين في المكان.

وبحسب ما أفاد به حاضرون، فإن المختار توجّه بكلمات اعتُبرت نابية وغير لائقة بحق الصحافي، ما دفع الأخير إلى مطالبته باحترام نفسه وموقعه، قائلاً له: «إنت مختار، ما بيليق فيك هيك حكي… يا عيب الشوم».

وأثار المشهد استغراب عدد من الحاضرين، خصوصاً أن الإشكال وقع خلال مناسبة دينية يفترض أن تسودها أجواء من الهدوء والاحترام.

وفي سياق التعليقات التي رافقت الحادثة، قال أحد الحاضرين ساخراً إن المختار «مسرع كرمال يطلعلو مطرح على طاولة الفعاليات»، في إشارة إلى استعجاله للوصول إلى مكان الجلوس.

الحكمة يكشف عن تشكيلته للموسم الجديد.. وهذه أبرز الأسماء

أعلن نادي الحكمة رسمياً عن تشكيلته للموسم المقبل لخوض منافسات بطولة لبنان لكرة السلة.

وجاءت على الشكل التالي: يوسف خياط، رودي حاج موسى، مارك خوييري، يزيد باول، مايكل واتكينز

إيه جاي إنغليش، جمال جونز، كريم عزالدين، عزيز عبد المسيح، علي مزهر، جيرارد حديديان، جو أبي خرس.

خاص-تكريم وسام زعرور تقديراً لمسيرته في قيادة بلدية جبيل خلال الأزمات

علم موقع «قضاء جبيل» أن رئيس اتحاد بلديات قضاء جبيل فادي مرتينوس دعا إلى احتفال تكريمي لرئيس بلدية جبيل السابق وسام زعرور، تقديراً لمسيرته في العمل البلدي ودوره في قيادة البلدية ومواكبة الأزمات والظروف الاستثنائية التي مرّت بها المدينة ولبنان.

ويأتي التكريم كتحية لمسيرة زعرور، ولا سيما في إدارة الملفات الطارئة والحفاظ على استمرارية الخدمات ومواكبة احتياجات الأهالي، وسط ظروف صعبة فرضت تحديات استثنائية على العمل البلدي.

من يكتب اليوم التالي للحرب؟

ليست الحروب لحظات عسكريّة فقط، ولا تُقاس نتائجها بما يحدث في ساحة المعركة وحدها. ففي مرحلة ما، تبدأ الحرب نفسها بإنتاج شروط نهايتها، وتنتقل الأطراف، بالتوازي مع القتال، إلى التفكير في اليوم الذي سيليه. عندها تصبح الضربات والضغوط أدوات في معركة أوسع، تهدف إلى إعادة رسم التوازنات وفرض ترتيبات جديدة قبل أن تصمت الصواريخ.

هذا ما يجعل الحرب الأميركيّة ـ الإيرانيّة مختلفة عن مجرّد مواجهة عسكريّة مفتوحة. فقد دخلت إليها منذ بدايتها عناصر تتجاوز مسرح العمليّات، ومنها الاقتصاد والطاقة والممرّات البحريّة والعقوبات والقدرة على تحمّل الاستنزاف، فضلاً عن الحسابات السياسيّة التي تحدّد سقف التصعيد وإمكان الانتقال منه إلى التفاوض. هكذا، لم تعد القوّة تقاس فقط بمن يستطيع إلحاق أكبر قدر من الضرر بخصمه، بل بمن يستطيع استخدام قدرته الردعيّة لبلوغ وضع سياسيّ أفضل من الوضع الذي دخل الحرب من أجله.

في هذا المعنى، قد تصبح الحرب وسيلة لإعادة ترتيب البيئة التي ستليها، لا غاية في ذاتها. فالأطراف المتصارعة، مهما ارتفع مستوى النزاع، تدرك حدود قدرتها على تحمّل حرب بلا نهاية. الولايات المتّحدة تريد منع تحوّل المواجهة إلى استنزاف طويل، وإسرائيل تبحث أقلّه عن بيئة أمنيّة أكثر ملاءمة على حدودها، وإيران تحاول الحفاظ على قدرتها على الردّ وعلى أكبر قدر ممكن من نفوذها، فيما تسعى دول الخليج إلى حماية أمنها واستقرار اقتصادها وممرّات الطاقة. تتناقض هذه المصالح في جوانب كثيرة، لكنّها تلتقي عند حقيقة واحدة. لا أحد يستطيع تحمّل حرب مفتوحة إلى ما لا نهاية.

في الواقع، لم تعد المسألة في المنطقة تقتصر على تحديد المنتصر، بل باتت تتّصل بمن يمتلك القدرة على التأثير في شكل ما بعد الحرب، وفي الصيغ الأمنيّة والسياسيّة والاقتصاديّة التي ستعيد توزيع النفوذ وتضع قواعد جديدة للعلاقات بين الدول والقوى. وقد يكون هذا هو المعنى الأعمق للمرحلة الراهنة. وهنا تحديداً يصبح لبنان معنيّاً بما يتجاوز حدوده.

فالجنوب الذي كان طويلاً جبهة متقدّمة في صراع إقليميّ أوسع، يمكن أن يتحوّل في مرحلة ما بعد الحرب إلى واحدة من ساحات اختبار الترتيبات الجديدة. السيطرة الإسرائيليّة على مواقع في الجنوب، والبحث عن ضوابط أمنيّة، وإعادة انتشار الجيش اللبنانيّ، ومسألة الانسحاب، كلّها عناصر تجعل الجنوب جزءاً من معادلة اليوم التالي، لا مجرد تفصيل في يوم الحرب.

وهذا التحوّل يضع الدولة اللبنانيّة أمام فرصة نادرة، لكنّه يعرّضها أيضاً لتحدّيات كبيرة.

فالانتقال من الميدان إلى التفاوض الجدّي قد يسمح للبنان بأن يستعيد موقعه كطرف في صناعة التسوية، بدلاً من أن يبقى موضوعاً تتفاوض القوى الأخرى على مستقبله. وإذا نجحت الدولة في ربط أي تفاهمات جنوبيّة بحضور الجيش، وبحماية الحدود، وبالانسحاب الإسرائيليّ، وبحصرية القرار الأمنيّ والعسكريّ في مؤسّساتها، فإنّ ما يبدو في ظاهره نتيجة لضغط الحرب يمكن أن يصبح مدخلاً لإعادة بناء الدولة.

لكنّ ذلك يتطلّب تغييراً في طريقة النظر اللبنانيّة إلى الحرب نفسها.

لقد اعتاد اللبنانيون أن ينتظروا نهاية الصراعات الإقليميّة كي يعرفوا نتائجها، ثم يبدأون البحث عن أسلوب التكيّف معها. في كلّ مرة كان الآخرون يرسمون التوازنات، ثم يأتي لبنان متأخّراً ليتعامل مع الوقائع الجديدة. وهذه المرّة تحديداً قد تكون كلفة الانتظار أعلى، لأنّ الصيغ التي ستولد من الحرب قد لا تترك مساحة واسعة لمن لم يكن حاضراً عند صناعتها.

الخطر يكمن في أن يخسر الوطن فرصة سياسيّة. فإذا بقي الجنوب محكوماً بمنطق الجبهة وحده، فقد يخرج لبنان من الحرب بالوقائع نفسها التي دخل بها، فيما تكون المنطقة من حوله قد انتقلت إلى قواعد جديدة. أما إذا دخلت الدولة مبكراً في صناعة اليوم التالي، فقد يصبح الجنوب بداية مسار مختلف. من جبهة مفتوحة إلى حدود مضبوطة، ومن ترتيبات مؤقتة إلى صيغة أمنيّة أكثر استقراراً، ومن حضور عسكريّ موزع بين أطراف متعدّدة إلى مسؤوليّة واضحة للمؤسّسات الدولتيّة الشرعيّة.

هذا لا يعني أن الطريق إلى التسوية سيكون سهلاً. فإسرائيل لها شروطها، و”حزب الله” سيواجه استحقاقاً يتعلّق بموقع سلاحه ووظيفته، والدولة اللبنانيّة ستجد نفسها مطالبة بإدارة انتقال بالغ الحساسيّة من دون أن يتحوّل ذلك إلى صدام داخليّ. لكنّ صعوبة الانتقال لا تلغي ضرورته؛ بل تجعل الحاجة إلى إدارته سياسيّاً أكبر، بشكل يسمح بتحديد موقع البلد في اليوم التالي. وهنا تكمن قيمة اللحظة وأهميّة المرحلة.

فإذا كان الإقليم ينتقل تدريجيّاً من خوض الحرب إلى صياغة ما بعدها، فإنّ لبنان لا يستطيع أن يبقى عالقاً في خطاب المعركة فيما يجري إعداد لغة التسوية. ولا يكفي أن يطالب بوقف النار أو بالانسحاب الإسرائيليّ؛ عليه أن يكون جزءاً من صياغة النظام الذي سيحمي هذا الانسحاب ويمنع عودة الحدود إلى نقطة الصفر. وذلك يتطلّب رؤية تتجاوز النجاة من الحرب إلى تحويل نهايتها إلى مصلحة لبنانيّة. فالحرب قد تنتهي باتّفاق، أو بهدنة، أو بترتيب مؤقت أو دائم، وربّما بسلام. لكن ما يحدّد مستقبل المنطقة ليس لحظة توقّف النار، بل ما يُبنى بعدها. هناك، في اليوم التالي، تُعاد صياغة النفوذ والحدود والأدوار والتحالفات.

ولذلك فإنّ المعركة التي ينبغي أن تعني لبنان منذ الآن ليست معرفة من انتصر في الحرب، بل معركة ألاّ يخرج من الحرب من دون أن يكون له مكان في كتابة ما بعدها.

فمن يكتب اليوم التالي لا يرث نتائج الحرب فقط؛ بل يرسم شيئاً من مستقبل المنطقة.

وقد تكون هذه المرّة فرصة لبنان لكي ينتقل، أخيراً، من انتظار ما يكتبه الآخرون إلى المشاركة في كتابة مصيره.

خاص-رئيس بلدية جبيلية في ذمّة الله

توفي رئيس بلدية اللقلوق الشاب الحاج رياض مرعي إثر أزمة قلبية، وفق ما أفادت مصادر لـ«قضاء جبيل».

أسرة موقعنا تتقدم بأحر التعازي القلبية من أهل الفقيد وعائلته.

إرتفاع سعر البنزين…إليكم الأسعار الجديدة!

رُفع سعر صفيحة البنزين بنوعيه 28 ألف ليرة، والمازوت 13 ألفاً، والغاز 23 ألفاً. 

وأصبحت الأسعار على الشكل الآتي: 
– بنزين 95 أوكتان: 2.630.000 ليرة لبنانية.
– بنزين 98 أوكتان: 2.648.000 ليرة لبنانية.
– المازوت: 2.487.000 ليرة لبنانية.
– الغاز: 1.190.000 ليرة لبنانية.

بالصورة: غادرت منزلها إلى جهة مجهولة ولم تعد… هل تعرفون عنها شيئاً؟

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ الآتي: 

“تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقودة:

رزان عماد أيوب (مواليد عام 2006، فلسطينيّة الجنسيّة)

التي غادرت، بتاريخ 4-9-2026، منزل ذويها الكائن في محلّة وادي الزّينة، إلى جهةٍ مجهولة، ولم تَعُد حتى تاريخه.

لذلك، يُرجى من الذين شاهدوها ولديهم أي معلومات عنها أو عن مكانها، الاتّصال بمخفر السّعديّات في وحدة الدّرك الإقليمي، على الرقم:  995013-07 للإدلاء بما لديهم من معلومات”.