بلوق الصفحة 52

إيران تهدّد… وقائد الجيش: سنردّ

أكد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي بأن طهران تعتبر تصريحات الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي عن الاحتجاجات الجارية بمثابة “تهديد” ولن تتسامح مع استمرارها من دون رد.

ونقلت وكالة “فارس” للأنباء عن حاتمي قوله: “إن جمهورية إيران الإسلامية تعتبر تصعيد خطاب العدو ضد الأمّة الإيرانية تهديدا ولن نتسامح مع استمراره من دون رد”.

وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الأيام الأخيرة بالتدخل عسكريا في إيران حال مقتل متظاهرين فيما أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن دعمه لهم.

انخفاض سعري البنزين والمازوت وارتفاع سعر الغاز

انخفض اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 12 ألف ليرة والبنزين 98 أوكتان 11 ألف ليرة والمازوت 5 آلاف ليرة، فيما ارتفع سعر قارورة الغاز ألف ليرة، وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:
البنزين 95 أوكتان: مليون و308 آلاف ليرة
البنزين 98 أوكتان: مليون و348 ألف ليرة
المازوت: مليون و232 ألف ليرة
الغاز: مليون و189 ألف ليرة

حين يسقط العالم بصمت: الإنسان بين القوّة والمعنى

في المبدأ العام، وبالاستناد إلى الشرائع والمواثيق الدوليّة، وإلى ما نصّت عليه الدساتير الوضعيّة، حين تُدان الغزوات أو يُحتفى بها، وحين يُستنكر الاحتلال أو يُصفَّق له، وحين تستقوي الدويلة والأقاليم والفصائل على الدولة، فكرةً وجوهراً، في أكثر من بقعة من هذا العالم… ثمّ يُطوى الملفّ ويُقفل الكلام، يسقط الفعل من ميزان العدالة، وتُختزل الجريمة في اختلاف رأي، ويُختصر الدم في هامشٍ قابل للتأويل.

وعندها تُعاد صياغة الخرائط على قياس المصالح، ويُلبَس العنفُ أثوابَ السياسة والتاريخ والجغرافيا والاقتصاد، أو يُعمَّد بنصوصٍ دينيّةٍ مُنتزَعةٍ من روحها، وتُرفَع فوقه راياتُ الأمن القوميّ كأنّها صكوكُ غفران، في تلك اللحظة بالذات، تُمحى القدرة على التمييز بين الحقّ والباطل، ويتهاوى مقياس الإنصاف، وتُهشَّم الشرائع… ويُغتال الإنسان.

أمام ما يجري في الشرق الأوسط وعلى امتداد العالم شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، باختلاف الرايات والذرائع وتعدّد هويّات القائمين به والمتسبّبين به، تسقط منظومة الأمم المتّحدة لا كهيكل إداريّ، بل كفكرة أخلاقيّة جامعة. وتتعرّى القوانين الدوليّة لا لعجز نصوصها، بل لانكشاف نفاق تطبيقها وانتقائيّته. يصبح القانون بياناً سياسيّاً، والعدالة امتيازاً للأقوى، والإنسان رقماً في نشرات الأخبار أو ورقة على طاولة تفاوض هندسة المكاسب.

لقد دخلنا عصر انهيار المعنى. عصر تُستباح فيه الحياة باسم الأقوى، ويُطلب من الكون كلّه أن يعتاد المشهد. غير أنّ ما يغفله المعلِّلون أنّ الصمت على جريمة، أيّاً كان مرتكبها، هو مشاركة فيها ودعوة إلى تعميمها، وأنّ التطبيع مع الباطل إعلان إفلاس أخلاقيّ شامل. فحيث يسوّغ الظلم، لا يبقى وطن آمناً، ولا إيمان طاهراً، ولا نظام دوليّ يستحق اسمه.

يحدث اليوم ما ظننّا أنّ البشريّة قد دفنته مع العصور الحجريّة، لا في الكتب ولا في الأساطير، بل في الفعل العاري. تعود البدائيّة، لا بهراوةٍ من حجر، بل بمطوّلاتٍ خطابيّة أو بعمليّاتٍ عسكريّة، يرفع لواءَها ويقودها قائدٌ ميليشياويّ أو عسكريّ، ببدلةٍ ثوريّة أو زاهية، مزيّنةٍ بالنياشين أو مجرّدةٍ منها. أو مسؤولٌ بربطة عنق وابتسامةٍ مدروسة، يتقدّم ليُملي على العالم سلوكيّاتٍ مفروضة وخطوطًا حمراء، مهدّدًا بالويل والثبور لمن يتجاهلها. كأنّ القوّة، مهما تنمّقت، تُعفى من المساءلة، وكأنّ تجاوزات الخارجين على القانون، أو تعدّياتهم وخروقاتهم وارتكاباتهم الفاضحة، متى صيغت بلغة العزّة والكرامة والسيادة، تغدو حقاًّ مشروعاً.

ما يجري اليوم ليس استثناءً في التاريخ، بل استعادة مروّعة لمسارٍ طويل من المعاناة والمآسي. من الحملات والغزوات الدينيّة إلى الإبادات الجماعيّة، ومن عهود الاستبداد إلى الحروب الكبرى، وصولاً إلى الحربين العالميتين وما تبعها من صراعات باردة وساخنة… سيل دمٍ كثيف رسمه القرن العشرون، وها هو القرن الحادي والعشرون لا يكتفي باستحضاره، بل يبشّر بإعادة إنتاجه على نحوٍ أشدّ قسوة، وأعمق انكشافاً، وأفدح إنكاراً للإنسان..

العبرة المرّة أنّ التقدّم التقنيّ لم يُهذّب الغريزة، وأنّ تطوّر اللغة لم يُنقذ المعنى، وأنّ الإنسان، في ذروة انفتاحه الاتّصاليّ، فشل في امتحان الأخلاق. صاغر طائع مستسلم، أطاح بالقيم وتجرّد من إنسانيّته. فالوحشيّة أعادت تنظيم ذاتها، وتخلّت عن فظاظتها القديمة لصالح عنفٍ تكنولوجيّ بارد، يُدار بالأرقام ومن وراء الشاشات، ويُمارَس بلا ارتجاف.

حين يُستدعى التاريخ لا للتعلّم منه بل لتبرير تكراره، نكون أمام سقوط مزدوج: سقوط الضمير وسقوط الذاكرة. وحين يعجز العالم عن تسمية الجريمة جريمة، مهما تغيّرت لهجتها أو تبدّلت وجوه مرتكبيها، يصبح المستقبل رهينة ماضٍ لم يُحسَم بعد، وتغدو الإنسانيّة نفسها مشروعاً مهدَّداً، تحتاج إلى شجاعة أخلاقيّة تعيد للإنسان اسمه، وللحقّ معناه.

الخروج من هذه الحالة الكونيّة لا يكون بشعارٍ إضافي ولا بنداءٍ أخلاقيّ عابر، بل بانعطافةٍ عميقة تعيد ترتيب العلاقة بين القوّة والمعنى، وبين السياسة والإنسان، وبين الحقّ والهيمنة. وهو خروجٌ شاقّ وطويل، لكنّه ليس مستحيلاً. يبدأ بكسر التطبيع مع الجريمة، وباستعادة اللغة بوصفها فعلَ عدالة، في تسمية الفعل باسمه، كما القائم به، أكان الاعتداء واقعاً على فردٍ أو جماعةٍ أو وطنٍ أو على العالم بأسره. فاللغة إمّا أن تحمي الحقيقة، أو تذبحها بهدوء.

لا خروج من دون تحرير الضمير من الاصطفاف؛ ضميرٍ يواجه المرتكب بماذا فعل بالإنسان. ضميرٍ لا يساوم تحت أيّ ذريعة، سياسيّة كانت أم دينيّة أم أمنيّة. ولا خلاص من دون استعادة السياسة بوصفها خدمةً للخير العامّ وصوناً للسلام، ومن دون إعادة تعريف الأمن، لا كقدرةٍ على القتل، بل كقدرةٍ على حماية الحياة؛ وإعادة تعريف القوّة، لا كحقٍّ في الإخضاع، بل كمسؤوليّةٍ في منع الحرام.

لا خلاص، بالتحديد، من دون إعادة بناء الشرعيّة الدوليّة من الأسفل إلى الأعلى؛ ليس عبر بيانات المنظّمات، ولا في قراراتٍ لا تُطبّق، بل عبر ضغطٍ أخلاقيّ عالميّ تقوده المجتمعات، والنخب الثقافيّة، والإعلام الحر، والمؤسّسات الأكاديميّة، والضمائر الدينيّة الحيّة، والشعراء والفنانون، لتُجبر القوّة على تبرير نفسها أمام الإنسان.

وأخيراً، وربّما هنا يكمن الأهم، الخروج يقتضي شجاعة الذاكرة. الذاكرة التي لا تُستحضر للثأر بل للمساءلة، ولا تُستخدم للتقديس بل للتحصين. فالتاريخ الذي لا يُواجَه يعود متنكّراً، والتجارب التي لا تُدان بوضوح تُستعاد بوقاحة أكبر. الاعتراف بالجريمة – أيّاً كان مرتكبها – هو الشرط الأول لعدم تكرارها.

هذا ليس كلاماً شعريّاً ولا وعظاً أفلاطونيّاً، بل هو القاعدة التي بُنيت عليها عصبة الأمم يوماً، والتي قامت بعدها الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وصيغت على أساسها مبادئ شرعة حقوق الإنسان. وعليه، هكذا فقط، لا يسقط العالم ولا يخرج من هذه الحالة الجريمة، بل يخضع مرة أخرى لاختبار أخلاقيّ قيميّ، ينجح فيه أو يفشل… وتُقاس به إنسانيّته.

خاص-جو صقر يكرّم فريق نادي الشبيبة معاد لكرة الطائرة

0

كرم رئيس نادي الشبيبة معاد جو صقر فريق النادي لكرة الطائرة خلال عشاء اقامه على شرفهم في AYLA جبيل لمناسبة الأعياد المجيدة ، وقبيل انطلاق بطولة لبنان لكرة الطائرة في الأشهر المقبلة
وهنأ صقر اعضاء الفريق بالأعياد متمنيا لهم اياماً ملؤها النجاح والصحة لهم ولعائلاتهم
واعرب عن تفاؤله بإنتقال الفريق هذا العام إلى الدرجة الثانية مثنياً على الوحدة والعمل قلباً واحداً بين اعضائه الذين يضعون الفوز نصب أعينهم.

خاص- التيار الوطني الحر يهنئ ناشر موقع “قضاء جبيل ” الإعلامي جورج سعاده بالأعياد

زار وفد من هيئة قضاء جبيل في التيار الوطني الحر ناشر موقع “قضاء جبيل” الاعلامي جورج سعاده، مقدّمًا التهاني بالأعياد المجيدة باسم التيار والهيئة.

وضمّ الوفد مسؤولة الإعلام في الهيئة ريتا حنّا ومدير الحملة الانتخابية في القضاء جان صوما، وكانت فرصة للتداول في شؤون إعلامية ووطنية عامة،خصوصاً موضوع الاستحقاق الانتخابي النيابي المرتقب في ايار المقبل

وأثنى الوفد على الدور الإعلامي الذي يضطلع به موقع “قضاء جبيل” في مواكبة قضايا المنطقة ونقل الأخبار بموضوعية ومهنية، مؤكدًا أهمية الإعلام المحلي في تعزيز التواصل مع المواطنين وتسليط الضوء على همومهم وتطلعاتهم.

من جهته شكر سعاده الوفد على المعايدة، مثمّنًا هذه اللفتة، ومؤكدًا استمرار الموقع في أداء رسالته الإعلامية بكل التزام ومسؤولية لما فيه مصلحة جبيل وأهلها ولبنان بشكل عام .

خلال ليلة الميلاد.. حادث سير يودي بحياة طفلة وجدتها! (صورة)

توفيت طالبة في السنة الثانية وجدتها إثر حادث سير وقع في ولاية فرجينيا يوم عيد الميلاد، وفق ما نقلته شبكة “إن بي سي واشنطن” عن شرطة ولاية فرجينيا.

وأفادت الشرطة بأن ستة أفراد من عائلة فو كانوا عائدين من عشاء عطلة مساء 25 كانون الأول، عندما صدمتهم سيارة من الخلف على الطريق الدائري في مقاطعة فيرفاكس. وقُتلت آني فو (15 عاماً) الطالبة في مدرسة أنانديل الثانوية، إلى جانب جدتها سو نغوين (75 عاماً)، بينما نُقل الأربعة الآخرون إلى المستشفى.

وقالت والدة آني “لا أعرف كيف أعيش”، فيما أشار والدها إلى أن شقيقها آندي (12 عاماً) يعاني صعوبة في التأقلم، وقد غادر المستشفى قبل أربعة أيام. وذكرت صفحة “GoFundMe” أن آندي سيحتاج إلى رعاية مستمرة بسبب “إصابات خطيرة في الدماغ”.

وبحسب العائلة، أبلغتهم الشرطة أن السيارة التي اصطدمت بهم كانت تسير بسرعة تتجاوز 160 كيلومتراً في الساعة، فيما لم تعلن الشرطة بعد اسم السائق أو التهم، وأشارت “إن بي سي واشنطن” إلى أن الادعاء ينتظر نتائج اختبار السموم لتحديد الاتهامات.

ونشرت مدرسة أنانديل الثانوية رابط حملة التبرعات مع رسالة رثاء قالت فيها إن آني طالبة مجتهدة ومتفوقة. وأضافت العائلة أنها تسعى لتوجيه تهمة أشد بحق السائق، فيما تجاوزت حملة التبرعات هدفها الأولي البالغ 20 ألف دولار.

بالفيديو – جريمة بطلاها ملازم وعميد “مزيفين” !

كتبت صفحة ” وينيه الدولة ” خبراً مفاده :”
انتحال صفة ضابط ملازم وشراكة مع عميد… عملية احتيال مُحكمة جنوب لبنان!
في واقعة خطيرة تعكس أسلوبًا احتياليًا متقدّمًا، دخل رجل إلى أحد المحال التجارية في جنوب لبنان وعرّف عن نفسه على أنه ملازم في قوى الأمن الداخلي، مستغلًا الصفة الأمنية لبثّ الثقة في نفس صاحب المحل. ولم يكتفِ بذلك، بل عمد إلى إشراك شخص آخر قدّمَه على أنه عميد، في مشهد تمثيلي مدروس هدفه الإيقاع بالضحية.
وبحسب ما توافَر من معلومات لـصفحة وينية الدولة، فإن المحتالين نفّذا عملية احتيال منظمة، اعتمدا فيها على النفوذ الوهمي والرتب المزيّفة، قبل أن يتمكنا من تحقيق هدفهما والانسحاب من المكان من دون إثارة الشبهات في حينه.”

خاص – بالصور : دايم دايم في دارة المحامي روجيه إده!

في تقليد إيماني سنوي درج رئيس حزب السلام اللبناني المحامي روجيه إده وعقيلته السيدة أليس، على جمع الأصدقاء إلى مأدبة عشاء في دارتهما في إده – جبيل، لمناسبة عيد الدنح، في لقاء اتّسم بأجواء روحية دافئة، ولم يخلُ من أحاديث سياسية واجتماعية.

وخلال المناسبة، شدّد إده على أهمية الحفاظ على هذا التقليد الروحي العريق، ولا سيما لدى أبناء الكنيسة المارونية، لما يحمله من معانٍ إيمانية عميقة مرتبطة بسرّ العماد ودلالاته في الحياة المسيحية.

إليكم الطرقات المقطوعة بالثلوج

أفادت غرفة التحكم المروري بأنّ الطرقات الجبلية المقطوعة بسبب تراكم الثلوج هي:
عيناتا – الارز
كفردبيان – حدث بعلبك
العاقورة – حدث بعلبك
الهرمل – سير الضنية.

خبرٌ سارّ للعسكريين المتقاعدين…

أعلنت وزارة المالية في بيان، ان المنحة المالية المخصصة للعسكريين المتقاعدين والتي حوّلت الى مصرف لبنان يوم الجمعة من الاسبوع المنصرم باتت جاهزة للاستلام كل من مصرفه الخاص اعتباراً من صباح اليوم الاثنين ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦”.