تفقدت قاضية التحقيق الأول في الشمال سمرندا نصار صباح اليوم مكان حدوث الجريمة المروعة التي أودت بحياة ثلاثة أشخاص في بلدة كفتون الكورانية مساء أمس، واطلعت على التحقيقات الأولية من قبل الأجهزة المختصة واستمعت الى إفادات الشهود.
وكانت سيارة مجهولة من نوع “هوندا أكورد” من دون لوحات في داخلها 4 أشخاص دخلت البلدة ليلا، وأطلق ركابها النار من رشاشات حربية فأردوا ثلاثة شبان هم علاء فارس وجورج سركيس وفادي سركيس.
وقد حضرت دورية من مخابرات الجيش الى مكان الحادث والعمل جار على ملاحقة السيارة لتوقيف مطلق النار.
وافادت المعلومات الأولية أنّ سيارة دون لوحات حاولت دخول البلدة وعندما عمل الشبان الثلاثة وهم عناصر في شرطة بلدية كفتون على منعهم من الدخول قاموا بإطلاق النار عليهم وأردوهم على الفور
“القومي” يروي التفاصيل: من جهته، أصدر الحزب السوري القومي الاجتماعي – منفذية الكورة بياناً دان فيه الجريمة التي وقعت امس في كفتون واودت بحياة ثلاثة شبان في البلدة.
وجاء في البيان : “استفاقت بلدة كفتون والكورة على خبر جريمة مروعة وقعت في بلدة كفتون ليل أمس ارتقى ضحيتها ثلاثة شهداء، هم الرفقاء: فادي سركيس وعلاء فارس وجورج سركيس.
وفي التفاصيل المتوافرة حتى الساعة، أن الرفقاء الشهداء كانوا يقومون بتأدية واجبهم المكلفين به من قبل البلدية بصفتهم شرطة بلدية ومتطوعين للخدمة منذ زمن طويل لمراقبة الطرق، وضبط السرقات التي تتعرض لها البلدة والمنطقة كما وضبط الوضع الصحي المستجد في زمن الكورونا. وعند دخول البلدة سيارة مشبوهة ومنزوعة اللوحة فيها ثلاثة أشخاص مجهولو الهوية، استوقفهم الرفقاء المغدور بهم للاستفهام عن وجهتهم وسبب تواجدهم على طرق البلدة في هذا الوقت فيما كل المحال مقفلة والناس تلتزم بيوتها، فما كان منهم إلا أن فتحوا النار على علاء وفادي وجورج وأردوهم شهداء. إن منفذية الكورة إذ تتابع بدقة مجريات الحادثة الأليمة، تعبر عن وجعها الكبير ومصاب الكورة العظيم بخسارة خيرة شباب الوطن الذين نذروا أنفسهم للخدمة الاجتماعية والخير العام، وتستنكر بشدة هذه المجزرة البشعة المدانة بحق شبابنا في الكورة، وتضع ما جرى في عهدة القضاء والقوى الأمنية لكشف الملابسات الغامضة والوصول الى المجرمين وإنزال أشد أنواع العقوبات بهم. كما وتطلب في هذا السياق من جميع الرفقاء والمواطنين في الكورة البقاء على حال اليقظة الكاملة والانتباه الى أية عناصر مشبوهة قد تساعد في القبض على المجرمين الذين لا يزالون متوارين عن الانظار”.
وختم البيان: “إننا في الحزب نؤكد، رغم المصاب الجلل الذي أصابنا كلنا في الصميم، أن دم شهدائنا الأبرار لن يذهب سدى مهما كانت الأسباب والظروف والمعطيات، فلن ترتاح لنا نفس ولا قلب ولا عين قبل القبض على مجموعة المجرمين الذين ارتكبوا هذه المجزرة البشعة والاقتصاص منهم، في بلد يعمه التفلت وتتفشى فيه الفوضى على كل المستويات. البقاء للأمة والخلود للشهداء الأبطال”.
رئيس البلدية: من جهته أوضح رئيس بلدية كفتون نخلة حنا فارس في حديث لإذاعة “صوت لبنان 100.5” أن “كان هناك سيارة من دون لوحات تجول في المنطقة، فاقترب منها 3 شبان من المنطقة منهم نجلي ليسألوها عن وجهتها مما دفع بالمسلحين الموجودين بالسيارة الى إطلاق النار عليهم وقتلهم، ليفروا بعدها الى جهة مجهولة”.
ولفت الى أن “تم العثور في سيارة المسلحين على اسلحة، وقنابل وأسلاك كهربائية”، نافياً أن ” يكون قد تم القاء القبض على المسلحين الذين قتلوا الشباب الثلاثة ليل أمس”.
وأشارت الـ أم. تي. في غلى “ان إبن رئيس بلدية كفتون في الكورة هو أحد القتلى الثلاثة الذين سقطوا جراء إطلاق النار أمس”، وان رئيس بلدية كفتون أوضح “نحن تحت سقف الدولة ونطلب منها حمايتنا”.
ريفي: واعتبر الوزير السابق أشرف ريفي في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، أن “الجريمة المروّعة في كفتون والتي أدت إلى مقتل ثلاثة من أبنائها الأبرار، نتيجةً لتفكك الدولة واستباحتها، وللتفلّت من العقاب”.
وشدد على أن “المطلوب توقيف الجناة وإنزال أقسى العقوبة بهم”.
وقال: “الرحمة لروح الضحايا، والعزاء للعائلات المفجوعة ورئيس البلدية على المصاب الأليم”.
فادي كرم: تعليقاً على الجريمة التي حصلت ليل أمس، اعتبر النائب السابق فادي كرم في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، أن “الكورة حزينة”.
وقال: “الله يرحم الشباب، ويصبّر اهاليهم”. وشدد على أن “أهالي الكورة يطالبون القوى الامنية بالقيام بكل الجهود للقبض على المجرمين لانزال اقسى العقوبات بهم”، لافتاً الى أن “الكورة موحّدة ضد التفلّت والجريمة”.
عطالله: بدوره، غرّد عضو تكتل لبنان القوي النائب جورج عطالله عبر “تويتر” قائلاً: “سيّدة كفتون تحتضن أبناءها الابطال الذين رووا بدمائهم أرض بلدتهم وهم يسهرون على أمنها. والكورة المُسالمة تدعو بالرحمة للابطال وتطلب العدالة لهم بتوقيف الجُناة والإقتصاص منهم ليكونوا عِبرة للجميع”.
مكان الجريمة والسيارة:






