أعلن الفنان اللبناني ريان إصابته بمرض سرطان الكلى عبر فيديو نشره على صفحته على إنستغرام وهو يخضع لعملية جراحية لإستئصالها
View this post on Instagram
أعلن الفنان اللبناني ريان إصابته بمرض سرطان الكلى عبر فيديو نشره على صفحته على إنستغرام وهو يخضع لعملية جراحية لإستئصالها
View this post on Instagram
View this post on Instagram
عطفاً على البيان السابق الصادر عن مكتب النائب نعمة أفرام الذي كذّب ونفى ما نشر على بعض صفحات الحسابات الوهميّة في وسائل التواصل الاجتماعيّ والمواقع الإخباريّة عن اتهام مكتبه عبر منسّق منطقة البوار(ط./ د.) بإقدامه على التدخّل لفضّ الأختام عن محل خضار تابع لسوريين في منطقة البوار والتوسّط لإطلاق سراحهم،
وعلى أثر التقدّم بشكوى جزائيّة أمام النيابة العامة التمييزيّة، تمّ توقيف المدّعى عليهم من قبل المباحث المركزيّة، حيث سجل الاعتراف بالوقائع والافتراءات الكاذبة، ليصار بعدها إلى إقفال وإلغاء الحسابات الوهميّة المنشأة وحذف جميع التغريدات والتعليقات، كما تقديم الاعتذار العلنيّ من النائب نعمة افرام، وإطلاق سراح المدّعى عليهم بعد التعهّد بعدم تكرار الفعل…فاقتضى الإعلام لتبيان الحقيقة جليّة أمام الرأي العام.

جاء في صحيفة “إندبندنت” البريطانية أنه تم نقل دم ملوث لأكثر من 30,000 شخص في بريطانيا,
مما أدّى إلى إصابة المواطنين بفيروسات مثل الإيدز والتهاب الكبد، ونتج عن ذلك وفاة حوالي 3,000 شخص
🚨صحيفة “إندبندنت” البريطانية:
⭕تم نقل دم ملوث لأكثر من 30,000 شخص في بريطانيا
⭕ أصيب المواطنون بفيروسات مثل الإيدز والتهاب الكبد، ونتج عن ذلك وفاة حوالي 3,000 شخص
— الأحداث الأمريكية🇺🇸 (@NewsNow4USA) May 22, 2024
التقى رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان في مجلس النواب رئيس بعثة صندوق النقد الدولي في لبنان أرنستو راميريز والوفد المرافق.
وشكّل الاجتماع استكمالاً للمباحثات التي كان اجراها كنعان مع بعثة الصندوق في واشنطن، حيث جدد تأكيد أن الاتفاق مع صندوق النقد قائم، وأن الأساس هو العمل على ايجاد حلّ لمشكلة الودائع ومعالجتها بشفافية ووضوح لا من خلال التعمية أو محاولة شطبها.
وأكد كنعان “ضرورة توحيد الكلمة في لبنان ليكون لها وقعها مع المرجعيات الدولية، وهو ما تسعى اليه لجنة المال والموازنة منذ اليوم الأول للانهيار”، لافتاً الى أن “ما من شيء أثر على ضعف الموقف اللبناني وتأخّر انجاز اتفاق عادل بتضمن معالجة الودائع، إلاّ الانقسام الحاصل، وبرأيي مسؤولة عنه الحكومة والمصارف”.
وأكد كنعان أن تتعامل أي خطة حكومية مع الودائع على اعتبار أنها التزامات لا خسائر، وتحديد طريقة استرجاعها والجدول الزمني لذلك، مشدداً على أن الخطوة الأولى المطلوبة على هذا الصعيد تتمثّل بانجاز الحكومة للتدقيق في موجودات الدولة والمصارف وحساباتها في لبنان والخارج، وانجاز الحكومة لمشروع قانون إعادة هيكلة المصارف.
تستمر فضائح الدوائر العقارية ووضع اليد على أملاك عامة وتسجيلها كأملاك خاصة في غير منطقة وخصوصاً في الجنوب من دون أن تتحرك أي جهة قضائية أو أمنية للتثبت من الأمر ومحاسبة المزورين خوفاً من الجهة المسيطرة على الواقع هناك.
أعلن الكاتب والمخرج المسرحي كلوفيس عطالله عبر صفحته على “فيسبوك”، أنّ الممثل القدير فؤاد شرف الدين بحاجة ماسة لدم من فئة O+.
وكتب عطالله:
“نداء انساني عاجل:الفنان فؤاد شرف الدين بحاجة ماسة لدم من فئة O+، على ان يتم التبرع في فرعي الصليب الاحمر انطلياس مقابل مستشفى سرحال او سبيرز….
نرجو ذكر اسم الفنان فؤاد شرف الدين عند التبرع … وشكرا”.
وكان شرف الدين نُقِلَ قبل أشهرٍ إلى المستشفى، بعد إصابته بورم في الرأس، وقد أطلقت إبنته نداء للمساعدة، لإجراء عمليّة جراحيّة له.
في تطور امني بالغ الخطورة، كشفت قيادة الجيش ان «مديرية المخابرات ضبطت في مرفأ طرابلس شاحنة تحمل 400 مسدس حربي مهرب ومخفي داخلها، واوقفت السائق».
وكان الجيش فرض أمس طوقاً أمنياً واسعاً حول شاحنة وصلت عبر مرفأ طرابلس محملة بالحديد عثر اثناء تفتيشها في حرم المرفأ على كمية من الاسلحة مخبأة داخلها. وأشارت المعلومات الى توقيف السائق، وأحالته الى القضاء المختص كما عملت العناصر الأمنية على تفتيش ست شاحنات مماثلة قادمة من تركيا.
وكانت مخابرات الجيش قد أوقفت اول من امس شاحنة تركية في البترون وعثرت في داخلها على 300 مسدس تركي وفي انتظار جلاء التحقيقات تثار شكوك واسعة عما اذا كانت عمليات تهريب السلاح يقف خلفها تجار أسلحة او جهات منظمة.
وذكرت «نداء الوطن» ان مخابرات الجيش ضبطت شاحنة أسلحة جديدة أمس، بعد عبورها نقطة الجمارك في مرفأ طرابلس. وهي لم تخضع للتفتيش، كما لم تعبر «السكانر» تبعاً لقاعدة معتمدة في المرفأ، وتقضي بعدم اخضاع الشاحنات المحملة بالزيوت والآتية من تركيا للتفتيش أو لـ»السكانر»! وهذا ما حصل، فخرجت الشاحنة وفتشتها المخابرات ليتبيّن أنّها تنقل 400 مسدس تركي.
وعُلم أيضاً أنّ الشاحنة تعود إلى تاجر هو غير التاجر الذي ضبطت بضاعته في البترون، والتي تبيّن أنّ وجهتها كانت مدينة صيدا، كما وضّبت البضائع في الشاحنتين بطريقة مختلفة. وقد تمّ توقيف السائقين وتتواصل التحقيقات لمعرفة التجار.
وذكرت «وكالة فرانس برس» أنّ شاحنة الأسلحة التركية التي ضبطت قبل يومين تعود لأحد قاطني مخيم المية والمية للاجئين الفلسطينيين في الجنوب، وفق ما صرّح به مصدر قضائي بارز، والذي قال إنّ «الأجهزة الأمنية ضبطت شاحنة نقل في منطقة البترون تحتوي على 500 مسدس حربي من طراز ريتاي»، لافتاً الى أنها وصلت الى لبنان على متن باخرة آتية من تركيا.
وكتبت” الاخبار”: وفق الرواية الأمنية، فإن الأسلحة المضبوطة، هي عبارة عن مسدسات حربية تركية الصنع، «تُستخدم في التجارة وليس في أعمال إرهابية منظّمة»، و«شهدت طفرة في السوق اللبنانية منذ 4 أو 5 سنوات بسبب رخص ثمنها مقارنة بالأسلحة الأميركية والأوروبية الصنع». وبحسب المعلومات، فإن الشحنة التي صودرت أمس «تعود لتاجر سلاح فلسطيني عبر تاجر صديق له من منطقة طرابلس»، وإن الباخرة التي أتت الشاحنة على متنها من تركيا «تدور شبهات سابقة حول تهريبها بضائع وحتى مواد مخدّرة، ويملكها شخص تربطه علاقات وطيدة بمسؤولين أمنيين يؤمّنون له الحماية».
وأكّدت المصادر أن «السلاح المصادر هُرّب إلى لبنان للتجارة»،
ونبّهت المصادر إلى أن «الخطورة تكمن في أن كميات كبيرة من السلاح تدخل إلى البلد من دون أن تُعرف وجهتها. والتأكيد أن استيرادها لأغراض تجارية، لا يعني عدم دخول أسلحة بهدف القيام بأعمال أمنية منظّمة أو تخريبية. وبالتالي فإن المعالجة، تبدأ من ضبط المعابر والمرافق التي يحصل عبرها التهريب».