تعرض المواطن ي. خير الله (عمره ٨٠ عاما) للضرب المبرح من المواطن ا. الدكاش (٤٥ عاما) في منطقة النمورة حيث أوقفه الاخير وأنزله من السيارة وضربه.
ونقل خير الله الى المستشفى بسبب تعرضه لكسور واحتمال النزيف او الموت المفاجئ بسبب عمره.
تعرض المواطن ي. خير الله (عمره ٨٠ عاما) للضرب المبرح من المواطن ا. الدكاش (٤٥ عاما) في منطقة النمورة حيث أوقفه الاخير وأنزله من السيارة وضربه.
ونقل خير الله الى المستشفى بسبب تعرضه لكسور واحتمال النزيف او الموت المفاجئ بسبب عمره.
تفاجأ عدد من المواطنين لدى سلوكهم طريق سيدة القرن القديمة في بلدة العاقورة بإغلاق الطريق العام بفاصلٍ حديدي، مما أثار استغراب الأهالي الذين اعتادوا استخدام هذا المسار كطريق عام.
وفي التفاصيل أكدت مصادر خاصة لموقع “قضاء جبيل” أن عميدًا متقاعدًا قام بإقفال الطريق بحجة حماية منزله، ما أثار موجة من التساؤلات حول قانونية هذا الإجراء ومدى تأثيره على حركة المرور وحقوق المواطنين في استخدام الطريق.
ويطالب المواطنون الجهات المعنية بالتدخل الفوري لإعادة فتح الطريق وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تحدّ من حرية التنقل.
ومن موقعنا، نناشد المسؤولين باتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة هذه المسألة وفق الأطر القانونية المناسبة.
اجتمع عدد من السيدات اللبنانيات في “E Baladi” بالسوق القديم وسط مدينة جبيل، بدعوة من عقيلة رئيس “حزب السلام اللبناني” أليس روجيه إده، لمناسبة “اليوم العالمي للمرأة”.
افتتحت إده اللقاء بكلمة رحبت فيها بالحاضرات، مشددة على “أهمية هذا الحدث للتعارف المباشر بين سيدات يسهمن في إثراء المجتمع اللبناني على الأصعدة الثقافية والفنية والحرفية”. كما أكدت “الدور الحيوي الذي تلعبه المرأة في بناء المجتمع والعائلة ونهضة الأوطان”.
وشهد اللقاء كلمات من عدد من المشاركات تحدثن عن بداياتهن، الصعوبات التي واجهتها كامرأة في لبنان، والنجاحات التي حققنها بفضل المثابرة والعمل الجاد داخل المجتمع اللبناني.
تخلل اللقاء معزوفات فنية قدمتها العازفة جولي ضاهر على آلة “الساكسوفون”، مما أضفى أجواء مميزة على المناسبة.
كشفت معلومات صحفية نقلًا عن “مصادر مطلعة” أنّ “عقدة التعيينات تتمثّل في موقع المدير العام للأمن العام”، ورأت أنّه:“رغم تأكيد مقرّبين من رئيس الجمهورية (العماد جوزف عون) أنه «لا يرغب في أي صدام مع رئيس المجلس(نبيه بري) ,وحرص الطرفين على عدم إخراج هذا التباين إلى العلن، وتأكيدهما أن «المشاورات مستمرة»، قالت مصادر مطّلعة إنّ النقاش يدور حول 3 أسماء: العميد مرشد سليمان الذي يحظى بدعم الرئيس بري، والعميد محمد الأمين الذي سمّاه الرئيس عون، والعميد موسى كرنيب.”
نشطت الاتصالات في الساعات الماضية لتضييق الهوة حول التعيينات الأمنية والعسكرية، بحيث يمكن أن يتم الاتفاق خلال الأيام المقبلة بعدما أصبحت الأسماء محصورة بعدد قليل لجهة من ستسند إليه كل من المديرية العامة للأمن العام والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بعدما حسم أمر قيادة الجيش وأمن الدولة بغياب أي اعتراض على توجه رئيس الجمهورية لتعيين العميد رودولف هيكل قائدا للجيش، وممثل لبنان في لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار في الجنوب العميد إدكار لواندس لأمن الدولة.
وقالت مصادر لـ «الأنباء الكويتية»: «فيما يتعلق بالتعيينات الإدارية، البحث لا يزال جاريا حول وضع آلية ثابتة تتبع، بحيث تكون واحدة في الإدارات كلها، بعدما كانت في السابق تتغير من حكومة إلى أخرى، وبين إدارة وأخرى، وبالتالي المطلوب اعتماد آلية واحدة تؤمن إيصال الكفاءة إلى المواقع العامة دون مسايرة أو محسوبيات. ويبقى موضوع تعيين حاكم مصرف لبنان الذي يخضع لاعتبارات خاصة. فالمطلوب بالإضافة إلى الخبرة والتجربة، الثقة بشخص الحاكم الجديد داخليا وخارجيا، لإعادة انتظام القطاع المصرفي الذي يشكل عصب الاقتصاد، ومن دونه لا يمكن إعادة النهوض».
أكدت مصادر لموقع “قضاء جبيل” أن ميشال عيسى، الذي عيّنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب سفيراً للولايات المتحدة في لبنان خلفًا لليزا جونسون، لا تربطه أي صلة بمالكي شركة IPT، ميشال عيسى.
وأوضحت المصادر أن مالكي شركة IPT من آل عائلة عيسى من بلدة عمشيت – قضاء جبيل، بينما السفير الجديد من بلدة بسوس – قضاء عاليه، وهو مقيم في نيويورك.
يأتي هذا التوضيح بعد انتشار معلومات غير دقيقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أدى تشابه الأسماء إلى التباس بين السفير الأميركي الجديد ومالكي الشركة اللبنانية.
وثق مقطع مصور قيام عدد من مالكي مشروع “السمايا” البحري في الكسليك – كسروان ضد المدير المؤقت واتهموه بقيادة المشروع الى الهاوية، بعدما دخلوا مكاتب الادارة وسط حالة من الغضب، مطالبين باستقالته بسبب سوء الادارة.
View this post on Instagram
كشفت مصادر قضائية أنَّ الحالة الصحية لحاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة قد تدهورت في السجن، وجرى نقله إلى مستشفى أوتيل ديو في بيروت للعلاج.
وأوضحت المصادر ل”الجديد”، أن “سلامة يعاني من مشاكل صحية طبيعية بسبب سنه وكثرة التدخين”.
شهدت إحدى البلدات الساحلية في قضاء جبيل، خلافاً حاداً نشب بين عائلتين داخل صالون الكنيسة خلال واجب عزاء. وفي التفاصيل أكدّت مصادر خاصة لموقع “قضاء جبيل” إن التوتر تصاعد بسرعة بين الطرفين، ما استدعى تدخّل أبناء البلدة لاحتواء الموقف.
وبعد احتدام الخلاف، قرر الأهالي إقفال صالون الكنيسة أمام العائلتين منعاً لتفاقم الأمور، علماً أن العائلتين من سكان البلدة لكنهما ليستا من أبنائها الأصليين.
ويأتي هذا الحادث وسط دعوات من أبناء البلدة إلى الحفاظ على قدسية الأماكن الدينية وتجنّب أي خلافات قد تؤثر على السلم الأهلي في المنطقة.