13.9 C
Byblos
Saturday, January 17, 2026
بلوق الصفحة 1430

كارن البستاني عشيّة ١٥ أيار: نحن أمام انتخابات مصيريّة لتطهير لبنان من قوى الشرّ

0

شدّدت المرشّحة عن دائرة كسروان الفتوح – جبيل كارن البستاني على أنّه “في حال منح اللبنانيون الأكثرية النيابية للقوات اللبنانية والقوى السياديّة سنكون أمام الخطوة الأولى لتحرير أموال اللبنانيين المحجوزة في المصارف ونُعيد تالياً الثقة الدوليّة بلبنان”،مؤكّدةً أنّ “تحالفها مع القوات هو التموضع الصحيح باتّجاه حماية الهويّة اللبنانية والعبور نحو دائرة الحلول الإنقاذيّة والإستراتيجيّة”.

ولفتت، في برنامج ‎”عجقت” عبر ‎”لبنان الحر”، إلى أنّ “حزب الله يحاول أخذَنا شرقاً باتّجاه مكانٍ بعيد كل البُعد عن هويّة لبنان وآن الأوان لمواجهة هذا الواقع ومنع تسليم هذا البلد للمشروع الإيراني الذي يمثّله ثنائي حزب الله والتيار الوطني الحر”، منوّهةً بـ”دور حزب القوات في فتح ملفات مكافحة الفساد واستقلالية القضاء وتفعيل الحياد الذي طالب به البطريرك الماروني مارة بشارة بطرس الراعي والدفاع عن حريّة التعبير وتمكين المرأة اللبنانية”

وأضافت كارن البستاني: “‏‎لا أقبل بتاتاً ببناء مصلحتي على حساب مصلحة شعبي ودولتي والمطلوب اليوم من الناخب الكسرواني محاسبة مَن أهمل كسروان الفتوح وعقد الصفقات على حسابها”، مردفةً: ‏‎”كارن يعني كارن” لا تتبدّل ولا تتلوّن والخبرة التي صنعتها حول العالم أضعها اليوم في تصرّف وطني المنهار لبنان والإنتخابات هذه المرّة مصيريّة لتطهير ‎لبنان من قوى الشرّ التي تتحكّم به”.

أمّا عن الخطر الذي تشكّله المواد المتفجّرة في معمل الزوق، فقالت: “أنظروا إلى ما حلّ باللبنانيين في ٤ آب وحذارِ أن تتكرّر هذه المأساة في معمل الزوق الحراري وعرضنا المعلومات العلميّة التي تثبت الخطر الضخم على الساحل الكسرواني برمّته”

وردّاً على الحملة التي تتعرّض لها، اعتبرت أنّ “الفيديو الذي فبركوه بحقّي ينمّ عن إفلاس أخلاقي وسياسي وهذا الفريق يعيش تدنّياً غير مألوف في مستوى التفكير”.

ابي رميا مختتما جولاته الانتخابية: اقترعوا لمن سينقذ لبنان من خاطفيه

0

أكد النائب سيمون ابي رميا ان التيار الوطني الحر سيبقى في المتراس الأمامي لمكافحة الفساد والدفاع عن الوطن فهو ولاؤه الأول والأخير للبنان فيما الآخرون ولاؤهم للخارج، هؤلاء “السياديون المزيفون”.

أبي رميا في جولة له على الكفون والكفر وبحديدات ودملصا أشار الى القوانين الإصلاحية التي اقترحها التيار من استرداد الأموال المنهوبة والكابيتال كونترول الى رفع السرية المصرفية حيث كان نواب التكتل اول من رفعوا السرية المصرفية عن حساباتهم. وقال أبي رميا:” أفتخر بانتمائي للتيار النزيه، الوطني، الحر الذي هز مداميك الفساد.”

وفي جولة على معاد شموت عين كفاع دعا أبي رميا الى الاقتراع لخط التيار الوطني الذي يدافع عن حقوق المواطنين والذي يستطيع انتشال البلد من براثين الفاسدين الذين عُرفوا بالأسماء للمرة الأولى. وأوضح أبي رميا الى أنه كان لا بد من أن نصل الى ما وصلنا اليه لتكون هذه مرحلة مفصلية لتطهير لبنان من أعدائه في الداخل والخارج للعبور بعدها الى بر الأمان السياسي والاقتصادي وخلاص لبنان من خاطفيه الفاسدين والمرتهنين الذين يسعون للتوطين.

وفي ختام جولته افتتح أبي رميا مكتب التيار في نهر ابراهيم.

هل إتُخذ القرار بإسقاط سيمون؟

0

رأت مصادر مطلعة في إحدى المكنات الإنتخابية داخل التيار أن مع انهاء رئيس حزب التيار الوطني الحر جبران باسيل خطابه في احتفال اللائحة أمس، تاكد المؤكد لجهة وجود قرار حاسم صادر عن القصر الجمهوري بإسقاط ابي رميا، عبّر عنه كالتالي:

١. الحاح الرئيس على مستشاره وليد الخوري للترشح.

٢. اظهار تاييده المطلق لخوري في لقاءاته مع عدد كبير من عونيي جبيل.

٣. تخصيصه خوري دون اي مرشح اخر بمجموعة صور تظهر حميمية العلاقة ووطادتها.

٤.التعبير بوضوح امام عدد كبير من رؤساء المجالس البلدية والمرجعيات الجبيلية عن تفضيله الخوري.

ثم أتى خطاب باسيل الاخير ليضع النقاط على ضياع العونيين ويصوّب البوصلة ويحدد تفضيلي التيار: انه الملتزم وصاحب بطاقة الشرف التيارية وليد الخوري.

لكن لماذا هذا الانحياز من الجنرال وباسيل ضد ابي رميا؟

المطلعون يقولون ان السبب يعود لعلاقات أبي رميا الخارجية والداخلية فعلاقته بالعميد المنشق شامل روكز، وصديقَيه نعيم عون وزياد عبس اللذين يواجهان الجميع بما في ذلك النائب الان عون، ويحيدانه… إضافة إلى صديقه الاهم، خائن الجنرال، طوني حداد.

مع العلم ان جميع هؤلاء من مؤسسي التيار. وكان باسيل قد وصف ابي رميا بانه من مؤسسي التيار فيما خص الخوري بوصف الملتزم..

رد ناري من شقيق النائب فريد الخازن على شوقي الدكاش

0

ردّ شقيق النائب فريد هيكل الخازن على النائب شوقي الدكاش وكتب عبر حسابه على موقع “فيسبوك” قائلاً :

“سُئلَ الرئيس ميشال عون يومًا: كيف تفسّر كونَك الأقوى عند المسيحيين فأجاب لست الأقوى إلا لأنَّ مُنافِسي ضعيف. يا مَن تهاجمَنا اليوم على أبوابِ الإنتخابات، أنتَ متخصص بإظهار هزالتِك فيقوى منافسك عليك. أسلوبُك التجنّي وأداؤك ركيك. إبقَ على هذا النحو وحافظ على إضعاف نفسِك.”

الرئيس عون يوصي مؤيديه بسيمون ابي رميا

نقل كوادر التيار منسقون سابقون وحاليون عن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد لقائه اليوم، حرص الرئيس على سيمون ابي رميا النائب والمناضل حيث قال أمامهم:

“في كثير ناس منيحة بس سيمون معنا من زمان وبيعز علينا انتبهوا عليه كثير منيح”

وأجابه الحاضرون:”مش بس رح ننتبه عليه فخامة الرئيس، رح نحميه برموش العينين”

ضربة و لطشة باسيليّة-رئاسيّة لأبي رميا؟

لفتت مصادر مطلعة ومعنية في الانتخابات النيابية الى ان كلمة باسيل لم تكن كما كان متوقّع البعض.

فأبي رميا، الذي كان أكّد أنّ باسيل سيطلب من المناصرين التصويت له حصرًا، خُذِل؟

شدّد باسيل على “عونيّة” الخوري، و على مساواته بالمرشّح المنتسب.

تتوقّف مصادر مطّلعة على كلمة باسيل، و تشدّد على الرسالة السياسية الواضحة من باسيل حيث لم يعرّف بسيمون أبي رميا و اقتصر على القول “تاريخو بالتيار بيحكي عنّو و ما في لزوم نقول شي تاني”.

بالمقابل، تقصّد باسيل المدح بالدكتور وليد الخوري، و التأكيد أنّه مثله مثل حامل البطاقة “لأنو الرئيس طلب منّو ما ينتسب، بس عندو بطاقة شرف بالتيار بتشرّفنا”. و أكّد باسيل أنّ التيّار طلب من خوري الترشّح.

لم يتوقّف هنا باسيل، فذهب أكثر و صار يشدّد على صواب و وفاء روجيه عازار، الذي “قال إنو دورة وحدة بتكفّي، و عطي الدور لغيرو”.

تأكّد مصادر مقرّبة أن هذا الخطاب كان مدروسًا، و كان بمثابة لطشة و ضربة رئاسيّة-باسيلية لأبي رميا.

فتسأل هذه المصادر “أهذا يؤكّد أن الدكتور وليد الخوري هو مرشّح الرئاسة و باسيل بجبيل كما كان قد اشاع البعض؟

 

 

 

المولوي معزّياً برئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد

0

كتب وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي، في تغريدة عبر تويتر:

في غياب صاحب الأيادي البيضاء والقائد الصادق لبلاده، نسأل الله عز وجل الرحمة لروحه والعزاء لقيادة وشعب دولة الامارات العربية الشقيقة وللأمة العربية جمعاء.

‏رحم الله رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد وأسكنه فسيح جنانه.

‏إنا لله وإنا إليه راجعون.

التعميم الأخير..

0

في ما يأتي، تعميمٌ انتخابيّ – وطنيّ – سياسيّ، هو التعميم الأخير، على كلّ الأحرار والثوّار والاعتراضيّين والتغييريّين والاستقلاليّين والسياديّين، في الدوائر الانتخابيّة كافّةً، لمواجهة الحلف الجهنّميّ الحاكم.

أوّلًا: إلى الممتنعين عن التصويت والمتردّدين وأصحاب خيار الورقة البيضاء

تناهى إليَّ أنّ بعضهم لا يريد أنْ يشارك في العمليّة الانتخابيّة.

أحترمُ كلّ الخيارات، ومنها هذا الخيار، على رغم أنّي أعتبره خيانةً عظمى.

لي مع الممتنعين هؤلاء بعضُ كلام.

بسهولة، بسرعة، وأمام “التباشير” الأولى لكلّ مشقّة، وقبل أنْ يعدّوا إلى العشر(ة)، يرفع بعضُ الناس العشر(ة)، ويصرخون قائلين: نحن في جهنّم. ولا خلاص في الانتخابات. وليس في اليد حيلة. رِكابُ بعض الناس “تسكّ” من المواجهة الأولى (بل قبل حصولها)، فرائصُهُم ترتعد، أنفاسُهمُ تضيق، وليسمح لي هؤلاء بالقول إنّ عقولَهُم تتوقّف عن الفرز.

هؤلاء الناس بدّهن (يريدون) اللقمة توصَل ع التمّ (الفم)، وبالكاد يفتحون أفواههم لتلقّف هذه اللقمة. بالكاد. وأحيانًا، بل في أحيانٍ كثيرة، يريدون اللقمة بدون أنْ يفتحوا أفواههم. فليفهِّموني كيف؟ وليعلِّموني كيف يمكن لهذه الشغلة، ولكلّ شغلةٍ صعبة (كشغلة التغيير)، أنْ تصل على الهينة. أريد أنْ أفهم، وأنْ أتعلّم.

لكنّهم في الغالب، وبدون تعميم، لا يستطيعون أنْ يفهِّموكَ شيئًا، ولا أنْ يعلِّموكَ شيئًا. يريدون الحصول على كلّ شيء، بدون أنْ يحرّكوا (…) أقفيتهم. يريدون التغيير ملفوفًا ومزيَّنًا كعلب الهدايا، وواصلًا إلى تخوتهم وأسرّتهم، وكراسيهم الهزّازة، على طريقة service a domicile.

أعرف جيّدا أنّهم ضاقوا بالوضع القائم، وباتوا من جرّاء هذه السلطة الغاشمة (القديمة والمتجدّدة والمستجدّة)، باتوا على الحضيض، فقراء، معوزين، منهوبين، مسروقين، جياعًا، مرضى. دولارهم بسبعٍ وعشرين ألف ليرة (طلوعًا)، ولا يملكون سوى أنْ يقولوا لكَ: فالِج ما تعالج. لا حياة لمَن تنادي. على مَن تُلقي مزاميرك يا (ابن) داود؟ إلى عباراتٍ يقينيّةٍ مُحبِطة كثيرة من هذا القبيل. وإلى آخر المعزوفة.

لكأنّني – أنا عقل بن داود العويط – لا أعرف أنّ من المستحيل معالجة هذا الفالج الذي هو هذا العهد، وهو “اتّفاق مار مخايل” (ترى، بين مَن ومَن؟!)، بل هو أيضًا وخصوصًا هذه السلطة الحاكمة (القديمة والمتجدّدة والمستجدّة)، بالأفكار العقيمة والخطط السقيمة والشعارات الفضفاضة والمجموعات المتناحرة والصفوف الممزّقة والأنوات المنتفخة والعنتريّات والخطابات الفهلويّة الفارغة وأوركسترا النقّ والعويل والبكاء والرثاء والسكوت والقبول بالأمر الواقع.

لكأنّني لا أعرف أنّ إجراء الانتخابات في ظلّ القانون الحاليّ، وفي عهدة هذه السلطة، هو جريمةٌ نكراء ضدّ الديموقراطيّة، وضد الدولة، وضدّ الدستور، وضدّ الحرّيّة، وضدّ حرّيّة الرأي والاختيار والقرار، بل جريمة ضدّ الانسانيّة مطلقًا.

لكأنّني لا أعرف أنّ من المستحيل وضع حدّ لمفاعيل “اتّفاق مار مخايل” (والاتّفاقات المخزية الأخرى)، إلّا بإسقاط “اتّفاق مار مخايل” (والاتّفاقات المخزية الأخرى)، وإلحاق الهزيمة الانتخابيّة والسياسيّة النكراء بطرفَي الاتّفاق (و/أو أطرافه).

أجدني أقول إنّ الشيء مع الانهزاميّين المستسلمين، متى زاد نقص.

يقولون إنّهم يريدون إسقاط الحكم والحكومة، ودحر الاحتلال الإيرانيّ (والسوريّ)، ويتمنّون (افتراضيًّا) الفوز في الانتخابات وتغيير المعادلات في مجلس النوّاب، ويريدون (كمان) استعادة أموالهم المنهوبة، ومحاكمة الفاسدين، بدون أنْ يذهبوا حتّى إلى صناديق الاقتراع.

أكثر من ذلك: يريدون تقريعكَ، والاستهزاء بكَ، والنيل من إرادتكَ، ويريدون مجادلتكَ بالجدوى واللّاجدوى، بل يريدون أيضًا محاسبتكَ لأنّكَ لا تستسلم مثلهم، ولا تسكت مثلهم، ولا تيأس مثلهم.

ألا يعلم هؤلاء الناس أنّي أنا نفسي، بشحمي ولحمي، يائسٌ حتّى يطلع زهر اليأس ويفرّخ من نافوخي؟ ألا يعلم هؤلاء الناس أنّي أنا أيضًا فقيرٌ مثلهم، وأنّ معاشي لا يساوي مصروف خمسة أيّام متقشّفة في الشهر؟ ألا يعلمون أنّي مخنوقٌ ومحشورٌ مثلهم، وليس بيدي حيلةٌ مثلهم، وعارفٌ مثلهم أنّ الوضع فالج لا تعالج، وأنّ لا حياة لمَن أنادي؟

عندي علمٌ بهذا كلّه، لكنّي أرفض أنْ أسكت.

أرفض أنْ أكون يائسًا، وقانعًا بيأسي، وموقِّعًا وثيقة استسلامي لهذه السلطة الغاشمة (القديمة والمتجدّدة والمستجدّة)، ولمفاعيل “اتّفاق مار مخايل” (والاتّفاقات المخزية الأخرى)، ومتفرّجًا في الوقت نفسه على أذناب “اتّفاق مار مخايل”، وعلى جميع الطامحين إلى أنْ يوقّعوا اتّفاقاتٍ مماثلةً لهذا الاتّفاق الشيطانيّ الرجيم، بل أنْ يوقّعوا اتّفاقًا يزايد على هذا الاتّفاق، ويذهب (في لحس الصبابيط) إلى أبعد، إلى أبعد، وبكثير.

عندنا مرشّحون موارنة (يخزي العين!) لرئاسة الجمهوريّة (ظاهرون ومستترون، وقحون وخفرون، غير مستحقّين)، ونوّاب ووزراء ورؤساء مجالس وحكومات وزعماء أحزاب وتيّارات، مستعدّون لتوقيع اتّفاقات تلغي مفاعيل “دولة لبنان الكبير”، وتجعل الجمهوريّة اللبنانيّة والـ 10452 كيلومترًا مربّعًا، ملحقةً بأحد المحاور الإقليميّة، أو محافظةً سوريّة و/أو محافظة إيرانيّة، بل أثرًا بعد عين.

ثانيًا: إلى محرّكي الوجدان العامّ القادة الأحرار التغييريّين الثوريّين الاعتراضيّين الاستقلاليّين السياديّين

قوموا انهَزّوا.

اعملوا “لوبي” فوريًّا، ومارِسوا الضغط الذكيّ المعنويّ الديالكتيكيّ العقليّ العقلانيّ الرياضيّ المنطقيّ السلميّ، أوّلًا لإجبار السادة الاعتراضيّين جميعهم، والسياديّين والتغييريّين والثوريّين والاستقلاليّين والمستقلّين، على وقف “الحروب” البلهاء في ما بينهم، ووضع حدٍّ فوريٍّ للحملات التجريحيّة، وثانيًا لإجبار لوائحهم التغييريّة الاعتراضيّة الاستقلاليّة المستقلّة السياديّة والثوريّة على ممارسة “التوليف” في ما بينها، بما يستدعيه هذا “التوليف” من لزوم التنازل العلنيّ الموضوعيّ والعملانيّ والافتراضيّ بعضها لبعض، والانسحاب العلنيّ والافتراضيّ بعضها لبعض، وحيث تدعو الحاجة.

على ذكر عبارة “حيث تدعو الحاجة”، لا بدّ من وضع بعض النقاط على حروف هذه “الحاجة”:

“حيث تدعو الحاجة”، أي حيث هناك رمزيّةٌ وجوديّةٌ – كيانيّةٌ – مصيريّةٌ – وطنيّةٌ – سياسيّةٌ – انتخابيّة، تستدعي هذا “التوليف”، هذه “المواءمة”، هذا “التنازل”، هذا “الانسحاب”. ينطبق ذلك، على الدوائر الانتخابيّة كافّةً، وبلا استثناء.

“حيث تدعو الحاجة”، أي حيث هناك مرشّحون ذمّيّون موارنة لرئاسة الجمهوريّة (ألم تتشرّفوا بالتعرّف إليهم؟!)، ومرشّحون ذمّيّون لرئاستي المجلس والحكومة (تفسير الذمّيّة هنا هو تفسيرٌ وطنيٌّ سياسيٌّ أخلاقيٌّ لا دينيّ)، ومرشّحون ذمّيّون للنيابة والوزارة، الأمر الذي يستدعي إسقاطهم، و/أو “قصقصة” أجنحتهم.

“حيث تدعو الحاجة”، أي حيث هناك في صفوف الأحرار ومن حيث لا يدرون (أو يدرون؟!) “ودائع” و”أحصنة طروادة” – علنيّة أو سرّيّة أو مفخّخة – للحلف الجهنّميّ الحاكم.

“حيث تدعو الحاجة”، أي حيث هناك في المطلق لوائح لـ”اتفّاق مار مخايل” ولتحالف الأكثريّة النيابيّة والحكوميّة الحاكمة.

“حيث تدعو الحاجة”، أي حيث تكون الأرجحيّة واضحة وضوح الشمس لإحدى اللوائح التغييريّة دون سواها.

لتحقيق عبارة “حيث تدعو الحاجة”، اقتراعًا وانتخابًا، وصوتًا تفضيليًّا، هناك طرق متعدّدة وتقنيات متنوّعة لتحقيق ذلك، تبقى سارية المفعول حتّى لحظة الانتخاب، يعرفها ربابنة اللوائح والماكينات الانتخابيّة.

لمَن يقولون لي من أجل ماذا نعمل “لوبي” كهذا؟ أجيب: من أجل (أيّها المتذاكون) إسقاط مفاعيل “اتّفاق مار مخايل”، وكلّ اتّفاقٍ مماثل. ومن أجل الحؤول دون حصول أصحاب هذا الاتّفاق وأذنابه على الأكثريّة في مجلس النوّاب المقبل. ومن أجل الحؤول دون تأليف حكومة “توافق وطنيّ” و”وحدة وطنيّة” (كاذبَين)، ومن أجل الحؤول دون انتخاب رئيسٍ مارونيٍّ ذمّيٍّ أقلّويٍّ جديد (بعد أنْ تخلو السدّة الأولى قريبًا، إذا خلتْ).

إذا لم تبادروا إلى ذلك، فالأكثريّة النيابيّة ستكون مضمونة للحلف “الجهنّمي” الموحّد الصفّ والرؤية والهدف. وسيكون لبنان في جيبتهم الصغرى.

خذوا ما كتبتُهُ أعلاه – رجاءً – بحكمة وعقلانيّة وواقعيّة، باعتباره تعميمًا انتخابيًّا – سياسيًّا – وطنيًّا لمناهضة الحلف الجهنّميّ الحاكم.

إنّه تعميم. اعملوا بموجبه.

إنّه تعميمٌ أخير. وبموجب هذا التعميم الأخير: كلّ واحد ع شغلو. الآن وفورًا وفي الدوائر كافّةً. وفي يوم الانتخاب، أوعا تضلّوا ببيوتكن. أوعا ما تروحوا تنتخبوا انتخابًا أخلاقيًّا – ضدّن. انتخِبوا انتخابًا اخلاقيًّا – ومفيدًا. وأوعا الورقة البيضاء. والسلام.

نجوى باسيل من إده لعدم انتاج السلطة نفسها التي أفلست لبنان

0

زارت المرشحة نجوى باسيل بلدة إده الجبيلية حيث استقبلها في صالة الرعية حشد من الأهالي الذين أبدوا ترحيباً وتشجيعاً لها كونها إمرأة ناشطة على الصعيد الإنمائي- الإجتماعي الأمر الذي يعرفه الجبيليون عنها من خلال عملها في بلدية جبيل منذ سنة 2010.

كما تحدثت باسيل عن السلطة التي أسفرت الى إفلاس الدولة ومؤسساتها ودعت المواطنين الى الإدلاء بأصواتهم في الخامس عشر من أيار كما يملي عليهم ضميرهم، وشددت على عدم إنتاج السلطة نفسها التي أوصلت البلد الى ما هو عليه اليوم، فهذه هي مسؤوليتنا اليوم وخيارنا إما لإعطاء السلطة الحاكمة براءة ذمّة بالجرائم التي ارتكبتها وإما المحاسبة في صناديق الإقتراع.

نصّار بحث والسفير القطري تعزيز التبادل السياحي بين البلدين

0

التقى وزير السياحة المهندس وليد نصّار السفير القطري في لبنان ابراهيم بن عبد العزيز السهلاوي في مقر السفارة، وبحث معه في العلاقات الثنائية بين البلدين.

وتطرّقا إلى الحدث الأبرز لهذا العام “كأس العالم 2022” في دولة قطر وإمكانية الإستفادة منه في تعزيز التبادل السياحي بين لبنان وقطر.

error: Content is protected !!