نشرت الإعلامية رنيم بو خزام صورة مميزة تجمعها بطفليها معلنةً عن ولادة إبنتها “يسمى”، وعبّرت عن فرحتها بكلمات مؤثّرة.
أسرة موقع “قضاء جبيل” تبارك للزميلة رنيم وعائلتها بالمولودة الجديدة وتتمنى لها دوام الصحة
View this post on Instagram
نشرت الإعلامية رنيم بو خزام صورة مميزة تجمعها بطفليها معلنةً عن ولادة إبنتها “يسمى”، وعبّرت عن فرحتها بكلمات مؤثّرة.
أسرة موقع “قضاء جبيل” تبارك للزميلة رنيم وعائلتها بالمولودة الجديدة وتتمنى لها دوام الصحة
View this post on Instagram
يعقد المجلس التنفيذي لنقابة المعلمين جلسة الأربعاء المقبل للبحث في أشكال التحرك واتخاذ القرار النهائي بشأن التوصية التي سوف تعرض على الجمعيات العمومية الثالثة بعد ظهر الجمعة المقبل ٢٠ الحالي في جلسة أولى، وفي حال عدم اكتمال النصاب جلسة ثانية قانونية بمن حضر عند الرابعة بعد ظهر اليوم عينه.
وقال في بيان: “وصلنا إلى طريق مسدود لم تنفع معه البيانات والنداءات التي أطلقناها وكررناها إلى رئيس حكومة تصريف الأعمال بوجوب إنقاذ صندوق تعويضات المعلمين في المدارس الخاصة، من خلال إصدار مرسوم تعيين مجلس إدارة جديد للصندوق، وإصدار مرسوم برفع المساهمات والحسومات لصالح الصندوق بقيمة ٣٠ ضعفًا، وتجديد البروتوكول الذي يسمح للصندوق بالاستمرار بتسديد رواتب الأساتذة المتقاعدين بقيمة ٦ أضعاف”.
أضاف: “للأسف، بعدما صادرت الدولة أموال نقابتنا وصنادقيها في كارثة لم تحصل في أي دولة، ترفض اليوم هذه الدولة نفسها التجاوب مع مناشداتنا لها بإنقاذ هذه الصناديق من الإفلاس، ويمتنع رئيس حكومة تصريف الأعمال فيها عن التجاوب مع أي مطلب، بعد امتناعه منذ ٩ أشهر عن نشر القانونين لإنقاذ الصندوق. أمام هذا الواقع، لم يعد أمامنا سوى دعوة الجمعيات العمومية إلى الانعقاد للتصويت على التحرك في الشارع ومن خلال أكثر من خيار للضغط حفاظا على حقوق المعلمين”.
وختم: “المراكز التي ستعقد فيها الجمعيات العمومية: جبل لبنان في مركز النقابة في جونيه، الجنوب في مركز النقابة في صيدا قرب شركة الكهرباء، بيروت في المركز الرئيسي للنقابة في بدارو، النبطية في مركز كامل يوسف جابر، البقاع في مركز النقابة في زحلة بناية العشي، بعلبك في ثانوية المنار، الشمال في ثانوية روضة الفيحاء قرب المعرض في طرابلس”.
يعود النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي الأميركي لكرة القدم، إلى الملاعب، اليوم السبت، بعد غيابٍ دامَ أكثر من شهرين، بسبب إصابة في الكاحل، وفقاً لما أعلن مدربه الأرجنتيني خيراردو مارتينو.
وقال مارتينو: “نعم، إنه بخير. تدرّب، الخميس، وهو مُدرَج في خطط المباراة. بعد التدريب سنضع استراتيجية له، لكنه مُتاح”.
ويستضيف إنتر ميامي، متصدر المنطقة الشرقية والترتيب العام، فيلادلفيا يونيون (في المركز الحادي عشر)، اليوم.
وأُصيب ميسي في كاحله الأيمن، خلال نهائي كوبا أميركا، في 14 تموز الماضي، عندما ساعد الأرجنتين على الفوز على كولومبيا 1-0.
وغاب الحائز على الكرة الذهبية ثماني مرات قياسية عن ثماني مباريات في الدوري الأميركي، إضافة إلى غيابه عن مباريات منتخب بلاده في تصفيات مونديال 2026 الشهر الحالي.
وأضاف مارتينو: “أن نستعيد أفضل لاعب في العالم، الذي كان في حالة جيدة أصلاً، فنحن جميعاً سعداء بهذا الوضع”.
في خبرٍ يدقّ ناقوس الخطر صحيًّا وبيئيًّا، أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني عن رصد جرثومة الكوليرا في مياه نهر الليطاني في الحوض الأعلى خلال فحوصاتها الدورّية لعيّنات من مواقع عشوائيّة ومُحدّدة مسبقاً من مياه النهر. ما قصّة هذه “القنبلة الموقوتة النائمة”؟ وما العمل للحدّ من تفشّيها؟
يُشير مدير مختبر علوم البيئة والمياه في الجامعة اللبنانية الدكتور جلال حلواني، إلى أنّ “مشكلة تفشّي جرثومة الكوليرا ليست جديدة، وانتشرت منذ بدء النزوح السوري إلى لبنان مع المخيّمات التي لا تخضع لضوابط صحيّة وبيئيّة. هذا الوضع جعلنا نسمع خلال الـ 10 سنوات الماضية بنماذج من حالات صحيّة لم تكن معروفة في لبنان”.
ما العمل في ظلّ غياب الحلّ في ملفّ النازحين؟ يُشدّد د. حلواني في حديثٍ لموقع mtv، على أنّ “الحكومة عليها أن تعمل على تأمين مياه نظيفة سليمة مطابقة للمواصفات وبالتالي آمنة للشرب، ومراقبة نوعيّة الغذاء للتأكّد من سلامته. وكلّ هذا يعود لغياب شبه كامل لشبكات الصرف الصحّي إذ يتمّ التصريف إلى مجرى نهر الليطاني مع نقل كمياتٍ هائلة من الجراثيم الموجودة في المياه المبتذلة إلى مجرى النهر. وحيث أنّ هناك انتشاراً كثيفاً لمخيمات اللاجئين على ضفاف نهر الليطاني فهذا يجعل من المكان بيئة خصبة لتفشّي الكوليرا، ولا سمح الله قد تقع كارثة صحيّة لا نستطيع أن نُكافحها”.
كما يرى أنّ “لبنان لا يمكنه أن يُعالج هذه الأزمة بمفرده، لذلك لا بدّ من التعاون مع المنظّمات الدوليّة وفي مقدّمتها منظّمة الصحة العالميّة والمنظمات الإنسانيّة التي تُعنى بالشأن الصحي والبيئي والاجتماعي، للعمل سوياً لإيجاد حلّ سريع لانتشار الكوليرا، إلى أن تنتهي مسألة وجود اللاجئين في مخيّمات غير سليمة وغير صحية وغير آمنة”.
كيف ستتحرّك الجهات المعنيّة لمنع وقوع كارثة حتميّة؟ فلننتظِر ونرَ.
يستمرّ السجال، بالواسطة، بين نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب ونائب رئيس الحكومة السابق الياس المر، على خلفيّة خطف العضو في مجلس بلديّة بولونيا نقولا سماحة من قبل أشخاصٍ في مكتب المر وبأمرٍ منه.
هاجم المر، عبر سلسلة مقالات في “الجمهوريّة”، واقعة الخطف على الرغم من شهودٍ كثيرين عددهم بالعشرات، من بينهم جيران شاهدوا عمليّة الخطف، بالإضافة الى إفادة سماحة الذي ادّعى على أربعة أشخاص وعلى مجهولين بتهمة الخطف. وقد حصلت عمليّة الخطف من داخل منزله، في حضور طفلته التي أصيبت بالرعب ووالدته المريضة وشقيقه.
هدف الخطف إرغام سماحة على العودة عن قراره الاستقالة من بلديّة بولونيا، وهو اقتيد، كما تشير المعطيات، الى مبنى “العمارة” ثمّ الى شقة في الزلقا، قبل أن يُنقل للتوقيع، بالقوّة”، على قرار العودة عن الاستقالة أمام الكاتب بالعدل في برج حمود.
المستغرب في الأمر، عدا عن عمليّة الخطف، هو إنكارها. علماً أنّ موقع “المدى” الالكتروني تحدّث عن تقارير عن الخطف لدى مخابرات الجيش وشعبة المعلومات ومخفر بكفيا الذي توجهت اليه زوجة المخطوف أثناء خطفه كي تبلّغ عن خطف زوجها…
والمستغرب، أيضاً وأيضاً، أنّ المر هاجم محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، المعروف بنزاهته، لأنّه لم يوافق على مخالفة القانون والموافقة على عودة نقولا سماحة عن استقالته.
وللتمويه عمّا أمر به، اختار المر أن يحوّل حادثة الخطف والتعذيب والتهديد بالقتل، التي تحدّث عنها سماحة في ادّعائه، ذاكراً المتورّطين فيها، الى تسابق على الزعامة بينه وبين بو صعب، كما روّج في صحيفته، علماً أنّ بو صعب يجزم بأنّه “لم يكن يعرف سماحة ولا علاقة له بدوافع استقالته، بل أنّ عائلة المخطوف وأهالي المنطقة لجأوا اليه لمساعدتهم وحمايتهم من هذه التصرفات الميليشياوية التي لجأ اليها المر ظنا منه ان هكذا تصرف يرعب اهالي المتن فينصاعوا له ويستطيع تكريس زعامة له غير موجودة، اما بو صعب فكان صارما بدفاعه عن الأهالي الذين صدموا بهكذا تصرّف”.
وما دمنا نتحدّث عن الاستغراب، فإنّ المستغرب كثيراً أن يلجأ رجلٌ سياسيّ في المتن، عائد بعد طول غياب، الى الخطف والتهديد بالقتل. وما نخشاه أن نستغرب لاحقاً نجاة الفاعلين. إن حصل ذلك، فلن نتردّد في تسمية المسؤولين عن ذلك، بالأسماء.
توفي البيلاروسي، إيليا يفيمشيك الملقب بأضخم لاعب كمال أجسام في العالم بنوبة قلبية مفاجئة عن عمر يناهز 36 عاما.
كان إيليا المعروف باسم “جوليم” يأكل 7 مرات في اليوم ويستهلك 16500 سعر حراري، بما في ذلك 108 قطع من السوشي و2.5 كيلوغرام من شرائح اللحم، وفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
ولقب بطل كمال الأجسام باسم “الوحش الذي يزن 340 رطلاً (قرابة 140 كيلوغرام)”.
ويبلغ طوله 6 أقدام و1 بوصة (قرابة 186 سم) ولصدره وعضلة ذات رأسين يبلغ طولها 25 بوصة (قرابة 63 سم).
ويعتقد أنه أصيب بنوبة قلبية في منزله في 6 سبتمبر، بينما كانت زوجته آنا تقوم بالضغط على الصدر أثناء انتظارها لسيارة الإسعاف.
قالت آنا لوسائل الإعلام المحلية البيلاروسية: “لقد صليت طوال هذا الوقت، على أمل أن يتعافى إيليا”.
وأضافت: “بدأ قلبه ينبض مرة أخرى لمدة يومين، لكن الطبيب أعطاني الأخبار الرهيبة بأن دماغه قد مات”.
وأفادت صحيفة كومرسانت الروسية: “في 6 سبتمبر، أصيب الرياضي بنوبة قلبية ودخل في غيبوبة، وتم تأكيد وفاته في 11 سبتمبر”.
وبينما لم يكن يتنافس على المستوى المهني، أصبح رمزا على وسائل التواصل الاجتماعي بأكثر من 300 ألف متابع على إنستغرام، حيث يرى المعجبون أنه يتخطى حدود القدرات البشرية.
عاش لاعب كمال الأجسام في بيلاروسيا، تليها جمهورية التشيك والولايات المتحدة ودبي.
في المدرسة في بيلاروسيا، ورد أنه كان يزن 70 كيلوغرام، ولم يكن قادرًا على القيام بتمرين ضغط واحد.
قال: “تحولي هو نتيجة لسنوات من التدريب الشاق والانضباط، إلى جانب فهم فسيولوجيا التمرين والتغذية”.
إنه ليس أول لاعب كمال أجسام يموت في سن مبكرة مؤخرًا، ومن المرجح أن يثير وفاته تساؤلات حول المخاطر الصحية المرتبطة بكمال الأجسام.

View this post on Instagram
بعد مناشدة عدد من الأهالي عبر موقع “قضاء جبيل” الجهات المعنية للتدخل السريع من أجل صيانة الحفر التي حولت التنقل داخل بلدة حصارات في قضاء جبيل إلى معاناة مستمرة، في ظل تزايد الأضرار التي تلحق بسيارات المواطنين وارتفاع تكاليف الصيانة.
وبعد ان قام العديد من أهالي البلدة برفع شكاوى وبلاغات متكررة إلى الجهات المسؤولة عن البلدة، طالبوا فيها بضرورة إصلاح الحفر وصيانة الطرقات، إلا أن هذه الشكاوى لم تلقَ آذانًا صاغية، حيث بات الشعور بالإحباط يعم صفوف المواطنين.
وبحسب أحد السكان، فقد قال: “لا تندهي ما في حدا”، مشيرًا إلى غياب كامل للمعنيين وتجاهلهم للأزمة.
خاص- بالصور: في حصارات”لا تندهي ما في حدا”…الحفر تغزو الطرقات وسط غياب تام للمعنيين
من جهةٍ ثانية تعقيباً على الخبر الذي نشرناه أشار مكتب النائب سيمون ابي رميا في اتصال خاص بموقعنا انه على تواصل مع وزير الأشغال د. علي حمية منذ اشهر لمتابعة موضوع طرقات جبيل وان وزارة الاشغال أدرجت على لائحة ورشة ترميم الطرقات التي ستبدأ قريبا وتشمل طريق حصارات ترتج جاج، طريق شامات حصارات مفرق غلبون والطرقات داخل بلدة حصارات.
كما نناشد بدورنا وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال، جوني القرم، بضرورة التدخل لمعالجة وضع أبراج الإرسال التابعة لشركتي الاتصالات “ألفا” و”تاتش”، بهدف الحفاظ على صحة السكان وضمان راحتهم .
احتفلت الجامعة اللبنانيّة الألمانيّة بتخريج طلاّبها لدورة العام ٢٠٢٤، في حفل مميّز أقيم في صالة السفراء في كازينو لبنان، تسلّم خلاله ٩٨ من الطالبات والطلبة شهاداتهم في اختصاصات مختلفة من كلّيات إدارة الأعمال والصحّة العامة والتربيّة.
شارك في الاحتفال إضافة إلى المتخرّجين وأهاليهم، رئيس الجامعة اللبنانيّة الألمانيّة البروفسور سمير مطر، نائب رئيس الجامعة الدكتورة ماريان عضيمي، رئيس مجلس أمناء الجامعة البروفسور ألكسندر نجار والأمناء، مع عمداء الكلّيات ورؤساء الأقسام والهيئتين التعليميّة والإداريّة.
وحضر رئيس المجلس التنفيذيّ ل”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام، ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل ممثلاً بالدكتور شليطا بو طانيوسن، النائب سليم الصايغ، والنائب شوقي الدكاش ممثلاً بالسيد ربيع حصري، والقائمة بأعمال السفارة الألمانيّة في لبنان كاترينا لاك.
كما شارك رئيس الرابطة المارونيّة وممثّل لقائد الجيش ورئيس شعبة التخطيط والتنظيم في المديريّة العامة لأمن الدولة ورئيس مكتب شعبة المعلومات في كسروان – جبيل ورئيس رابطة مخاتير كسروان جو ناضر، إلى جانب مدير عام وزارة الثقافة، ورئيسة مركز البحوث والإنماء في وزارة التربيّة وأعضاء من مجلس التعليم العاليّ في وزارة التربيّة ومدراء مدارس ومدير عام مرفأ بيروت ومدير عام وزارة الصناعة ومدراء مستشفيات ورؤساء مؤسّسات وجمعيّات من المجتمع المدني.
وسجّل حضور نقابيّ واسع تقدّمهم نقيب الأطبّاء ونقيب المعالجين الفيزيائيين ونقيب الممّرضات ونقيب وسطاء التأمين ونقيب خبراء المحاسبة ونقيب مستوردي الأجهزة والمستلزمات الطبّية ونقيب اختصاصيي التغذية وتنظيم الوجبات.
مطر
بعد النشيدين اللبنانيّ والألمانيّ، ألقى رئيس الجامعة البروفسور سمير مطر كلمة أعلن فيها عن إطلاق فوج جديد من الخرّيجين مسلّحين بالمهارات المختلفة، ليدخلوا الحياة من أبوابها الواسعة بعزيمة على التغيير، وإصرار على النهوض، ووفاء للمبادئ والأخلاق.
وتوجّه مطر إلى أهل الخرّيجين معتبراً نجاح أولادهم ما هو إلاّ ثمرة جهود وتضحيات كبيرة قاموا بها في أحلك الظروف، وهم على أتمّ الاستعداد لتنمية ما زرعوه من بذور القيم الروحيّة والإنسانيّة والوطنيّة.
وشكر الهيئة التعليميّة على نسج قصّة النجاح التي بلغت مواعيد القطاف.
نجار
بدوره استهلّ رئيس أمناء الجامعة البروفسور ألكسندر نجار كلمته بعبارة ” العلم قوّة والمعرفة طاقة “، مشدّداً على أن الجامعة اللبنانيّة الألمانيّة تمكّنت من حجز موقع مرموق في اختصاصات مختلفة كالتمريض والعلاج الفيزيائيّ والتغذيّة، وباتت تشكّل جسراً تربويّاً وثقافيّاً بين لبنان وألمانيا، وصلة وصل بين الحياة الأكاديميّة والحياة المهنيّة.
ودعا الطلاّب إلى توظيف طاقاتهم لتحقيق طموحاتهم، متمنيّاً عليهم الالتزام في قضايا الشأن العام وفي عمليّة الإصلاح في لبنان، ليتمكنّوا من رفع إسم بلدهم أينما حلّوا في العالم.
وختم متمنيّاً على السياسيين أن يحذوا حذو النائب نعمة افرام الذي يعتبر قدوة في القطاع الصناعيّ في لبنان والعالم العربيّ، وهو لم يتردّد في توظيف طاقاته لدعم اللبنانيين ولا سيّما عنصر الشباب.
افرام
وألقى ضيف الشرف النائب نعمة افرام الكلمة الرئيسيّة في الإحتفال، فقال: ” يشرّفني التحدّث إليكم في هذه المناسبة السعيدة، وفي زمن تضاءلت فيه فرص الفرح والإحتفال. ويسعدني أن أقف بينكم، من وراء هذا المنبر وفي هذا الصرح الأكاديميّ، الذي شهدنا جميعاً على مسار تطوّره، وكيف استطاع أن يتخطّى العوائق ويجتاز المسافات، ليتقدّم وليتألّق في أيّام صعبة وحالكة. والفضل يعود للصديق الراحل الدكتور فوزي عضيمي، فتحيّة لروحه الطاهرة. والفضل لعائلته ومعاونيها الذين أكملوا المسيرة، وقد شَهَدْتُ شخصيّاً على رسالة مزدوجة لهم ممهورة بفضيلتيْن، سأتطرّق إليهما مفصّلاً في كلمتي: الاحتراف والالتزام”.
أضاف: “على راسية هذه الرسالة أيّها الأصدقاء، أصرّوا على البقاء والصمود والمواجهة، وكرّسوا أنفسهم للبناء لا للهدم، خدمة لطلاّب لبنان ومن قلب منطقة كسروان – الفتوح بالتحديد. وقد قاموا بذلك رغم توفّر العديد من الخيارات خارج الوطن، تلك التي رفضوها، واختاروا البقاء هنا، راسخين، متجذّرين، حاملين مشعل الطبابة والعلم والتربية، بالرغم من كلّ الصعوبات. وها نحن جميعاً هنا على نفس الطريق، وعلى نفس النهج، لا نزال في لبنان ولم نستسلم، في حين اختار البعض منا أن يحمل جرحه ووطنه إلى بلاد الاغتراب، غريباً في هذا العالم الواسع”.
افرام تابع:” ليس جديداً علينا هذا الخيار المرّ ما بين البقاء وبين المغادرة. إنّها تراجيديا رافقتنا على مدى التاريخ، وقد تعاظمت في السنوات الأخيرة. هذا الواقع المؤلم أعيشه كلّ يوم كنائب. ويعيشه المجتمع اللبنانيّ فًرْضاً وقَسْراً. كما تعيشونه أنتم، خريجو اليوم، ويعيشه أهلكم. إنّكم جميعاً تسألون: هل من مستقبل لنا هنا أم في الخارج. والجواب الصارخ لدى معظمكم للأسف، بات واضحاً ومعروفاً وقاسياً في الوقت عينه”.
وتوجّه إلى الطلبة قائلاً: “اعذروني على هذه الصراحة الفجّة وأنا أخاطبكم، وانتم جيل يستعدّ إلى دخول سوق العمل، وكجيل يرسم أحلاماً وآفاقاً، تبدو مقفلة أو تكاد: حاضرنا اليوم هو من صنع أهلنا وأجدادنا. فيه صفحات مشرقة أكيد. فيه محطّات بطوليّة ملحميّة هي مدعاة فخر واعتزاز. ورغم عظيم ما فعلوه، ها نحن اليوم أمام نفس الخيار الذي كان مطروحاً منذ القرن الثامن عشر: هل من مستقبل لنا هنا أم في الخارج؟ لا بل نسأل بتهيّب أكبر: هل نريد أن نكمل بلبنان أهلنا وأجدادنا، أو نعترف أمام بعضنا البعض أنّ هذا اللبنان لم يعد قابلاً للحياة؟
المعادلة المطروحة أمامكم هي كالتالي. اسمعوني جيّداً. إذا كان حاضركم اليوم هو مستقبل أهلكم وأجدادكم بالأمس، فهذا يعني أيضاً أنّ حاضركم اليوم سيكون مستقبل أولادكم وأحفادكم في الغد. فما هو الذي يقع على عاتقكم، وما الذي ستقومون به ولم يفعله أهلنا وأجدادنا، وما الذي سيكون أفضل مما قدّمته الأجيال التي سبقتكم”؟
وكان افرام في كلمته أوصى بالتالي: “اسمحوا لي أن أحمّلكم هذه الأمانة. فضيلتان أزرعوهما عميقاً في قلوبكم وعقولكم، تماماً كما فعلت جامعتكم. واجعلوهما أساس مشوار حياتكم: الاحتراف والالتزام. احتراف والتزام بصفاء تام. في أبعد ما يكون عن التسييس والغرائز. وبتفاعل كبير. عندما نضع الاحتراف إلى جانب الالتزام، يحدث التغيير المطلوب والجوهريّ. تماماً كما يحدث الانفجار عندما تُمْزج المكوّنات المحدّدة بعضِها ببعض”.
وشرح مفاهيم الاحتراف والإلتزام، في أنّ ” الاحتراف في زمنكم هذا بات أسهل من الالتزام، فهو متاح ومروّج له في كلّ مكان. في الجامعة وفي ثورة التكنولوجيا وفي الأبحاث وفي وسائل التواصل. أصبح الاحتراف موضة، وهذا ما لم يكن متوفّراً بهذا القدر لدى أهلكم وأجدادكم. ومن المرجّح جدّاً أن يشهد المجتمع الكونيّ في زمنكم، حدّاً أدنى للمدخول لكلّ البشر ومن دون عملUniversal Basic Income بما يكفل تأمين المأكل والمشرب والمسكن والرعاية الصحّية، من دون تحفيز خاص للتقدّم والتطوّر الشخصيّ. بالمقابل، سيصبح الإنسان الآليّ في كلّ مكان. ولكي تعيشوا حياة لائقة وطموحة مليئة باليسر والراحة، سيكون عليكم أن تصبحوا أكثر فائدة واحترافاً من الإنسان الآليّ. كما سيأتي زمن قد تُزرع فيه شرائح ومعدات آليّة في أجساد البشر، تزيد من قدراتهم، وتصعّب أكثر فأكثر المنافسة في عالم الاحتراف . وفي ظلّ هذا العالم المحترف، سيكون الفرق شاسعاً بين من يعيش على الحدّ الأدنى للمدخول ويبلغ السبعين أو الثمانين من العمر، وبين من هو في مقلب آخر وقد يعيش مئات السنين”.
وتابع:” إنّ ما يُعدّ اليوم ترفاً وفخامة، سيصبح غداً من البديهيّات والأساسيّات. لأنّ ما هو متوقعّ من تطوّر، ليس متوفراً اليوم. وسيصبح واقعاً فقط لمن هو من المتميزين والمحترفين.
أمّا ما لم يعد على الموضة، فهو الالتزام للأسف. الالتزام بالقيم والمبادئ الإنسانيّة والإيمانيّة. الالتزام بالكلمة. الالتزام بالموقف. الالتزام بالحرّية. والالتزام بالهوّية والجوهر. وماذا عن الالتزام بالعائلة؟ أليست العائلة في الأساس وفي النهاية هي اتحاد بالروح والجسد بين رجل رجل وإمرأة إمراة؟ مفهوم العائلة هذا لم يعد على الموضة. لا بل أصبح لدى البعض، رأياً رجعيّاً وضدّ التطوّر والحداثة. المناقبيّة أيضاً لم تعد على الموضة. كذلك العصاميّة وطرق الحياة الشريفة، وحتّى أحياناً لم يعد البعض منّا يضع قلبه وروحه في العمل. ضاع جمال ما نقوم به. تلاشى شغف البطولة واستبدل بالشهرة، وصار من خارج نمط السياق الطبيعيّ للأمور.
وشرح افرام ما يمكن أن يحدثة الاحتراف والإلتزام قائلاً: “إذا استطعتم زرع هاتين الفضيلتين عميقاً في مسيرة حياتكم، عندها ستجيبون بنعم نريد لبنان نموذجاً قابلاً للحياة، وعندها تتحوّل حياتكم إلى رسالة. رسالة الحياة هي رونق الحياة. من دون رسالة. تذّكروا، لا يعود هناك ما يفرّق الإنسان عن الحيوان. وتذّكروا أيضاً، رسالة إعادة بناء لبنان بالإحتراف والإلتزام، هي ما تبرّر وجودنا في هذا البلد. كلّ شيء يتغيّر بالإحتراف والإلتزام، وأنتم من تستطيعون ذلك. فتبنون لأولادكم ولأحفادكم في الغد، ما تمنّيتموه لأنفسكم اليوم. لقد عانى أهلكم وأجدادكم الأمرّيْن، وضحّوا بكلّ غال ونفيس ليخفّفوا عنكم بُؤس وبِئْس هذا الزمن. إنّ أجمل وأغلى مكافأة تقدّموها لهم، هي في تأمين مستقبل أزهى لأولادكم وأحفادكم، أفضل من حاضركم.
وفي هذه المناسبة الطيّبة، أوجّه التهنئة للأهل الموجودين هنا وممن لم يستطيعوا الحضور، على تخرّج بناتكم وشبابكم، وخصوصاً اليوم، وقد مررتم بأصعب المراحل وأشقاها مع جائحة كورونا، ومن ثمّ الانهيار الماليّ، فانفجار المرفأ، وصولاً إلى واقع الحرب في الجنوب. فتحيّة لكم أيّها الأهل الأحبّاء”.
النائب افرام ختم قائلاً: أنتم اليوم أمام مفترق طرق مهم. إلى هذه اللحظة، كنتم تجيبون على من يضع لكم الأسئلة في جامعتكم، وكان يتمّ تقييم تحصيلكم بناء على ذلك. بعد اليوم، الأمور لكم باتت مختلفة. لا أحد بعد اليوم سيضع لكم الأسئلة. أنتم من سيطرح الأسئلة وأنتم من ستجيبون عليها. ومع كلّ سنة خبرة، ومع مواجهتكم للتجارب الصعبة وتحملّكم للمسؤولية بجدارة، تُصقل الأسئلة في وجدانكم أكثر وأكثر، وتُصبح أوسع هدفاً وأكثر عمقاً. وعلى أساس الأجوبة عنها، تبنون أسساً متينة لمفهومكم للحياة، ثابتة وراسخة لكم ولمجتمعكم ووطنكم.
أمانتي لكم: إيّاكم السير في هذه الدنيا من دون البحث من خلال الأسئلة والأجوبة عن رسالتكم في هذه الحياة، وعن احترافكم وبأيّة درجة وبأيّ اتجاه، وعن التزامكم بماذا وكيف، وعن أيّة علاقة لكم بلبنان، وإلاّ تكون حياتكم فارغة وأعمالكم من دون نتيجة، ولا تحصدون إلاّ المزيد من خيبات الأمل. ناضلوا وجاهدوا ولا توفرّوا سبيلاً لتحقيق رسالتكم. شرف المحاولة بكلّ قدراتكم يكفي. وأنا على ثقة أنّه سيكون لحياتكم معنى ولوطنكم جدوى، وأنّكم ستنجحون، وستحدثون الفرق الذي لم ينجح الأهل والأجداد في تحقيقه. وفقكم الله… وألف مبروك”.
السفارة الألمانيّة
من جهّتها، اعتبرت القائمة بأعمال السفارة الألمانيّة في لبنان كاترينا لاك، أنّ الجامعة اللبنانيّة الألمانيّة استطاعات وسط كلّ التحدّيات التي مرّ بها لبنان، أن توفّر الملاذ الآمن ومصدر الفرص لطلاّبها والهيئة التعليميّة.
وتوجّهت بالتهنئة إلى الطلاّب ببلوغهم المحطة التي تكلّل جهودهم، من خلال التخرّج.
واعتبرت أنّ فصلاً من حياتهم انتهى وآخر يبدأ، وسيبدأون بخطّ أسطره بأنفسهم، ما يمكّنهم من إحداث الفرق وتطوير الحلول التي تساعد المجتمع.
وأعربت عن سعادتها بالتبادل الثقافيّ والأكاديميّ بين بلدها ولبنان، ما سيوفّر فرصاً جديدة لطاقات مبدعة يحتاجها لبنان أولا والخارج تاليّاً.
وفي ختام الاحتفال، كانت كلمة بإسم المتخرّجين للطالبة تريسي كيروز من كلّية إدارة الأعمال والسياحة، بعدها تمّت تلاوة قَسَم اليمين وقد ألقته الطالبة جيني انطونيوس من قسم العلاج الفيزيائيّ والتمريض، قبل أن يقف الحضور تصفيقاً للخرّيجات والخرّيجين باستلام شهاداتهم.
كما قدّمت نائب رئيس الجامعة الدكتورة ماريان عضيمي درعاً تقديريّاً للنائب افرام، وتمّ قطع قالب الحلوى وسط القبّعات المتطايرة التي رماها المتخرّجون ايذاناً ببدء فصل جديد من حياتهم.